Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 18
الأعضاء: 0
المجموع: 18

Who is Online
يوجد حاليا, 18 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
49584591
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إنجازات ومكتسبات - عبد الإله بلقزيز
Posted on 23-11-1433 هـ
Topic: عبدالإله بلقزيز
نجازات ومكتسبات - عبد الإله بلقزيز


حين يُكتب تاريخ سياسي للوطن العربي الحديث، بموضوعية ونزاهة وتجرد، من دون تحزب وإغراض، سينظر - عندها - إلى الحقبة الناصرية (29 مارس/آذار 1954- 28 سبتمبر/أيلول 1970)، بما هي اللحظة السياسية الأغنى والأرقى في ذلك التاريخ كله، اللحظة - الوحيدة تقريباً - التي دخل فيها العرب إلى التاريخ الإنساني المعاصر بوصفهم شركاء في صناعة مصيره، واللحظة الوحيدة التي حظوا فيها بالاحترام: من الأصدقاء والأعداء .





طاب لكثيرين، في البلاد العربية المعاصرة، ويطيب لهم أن يظلموا تلك الحقبة، ويُظَلموها، بسيل الافتراءات التي أطلقوها - ومازالوا يطلقونها - عنها في صحفهم، وكتبهم، وإعلامهم السمعي والبصري، في سعي منهم غير مشكور إلى إعدامها كلحظة تنويرية ونهضوية ومرجعية . فعلوا ذلك، ويفعلونه، لأن اللحظة إياها تفضحهم، وتعيد مزاعمهم إلى حجمها الصغير، ولأنهم لا يريدون أن تنشأ أجيال جديدة تعتز بميراث عبدالناصر، وتطالبهم بمثله، أو باليسير القليل منه . وهؤلاء المنكِرون كثر: في السلطة وخارجها، وأخطرهم وأحقدهم مَن حكموا، من نخب فاسدة مستبدة جثمت على صدور العرب لأربعين عاما، إلى نخب »جديدة« تحكم - اليوم - في بلدان الربيع الإسلامي وتجاهر بالخصومة لتلك الحقبة ورمزها العملاق!

في وسع هؤلاء وأولئك أن يكذبوا على جمهورهم والرأي العام، وأن يقدّموا عن حقبة عبدالناصر الرواية المحرفة والمُغرضة التي أرادوا . وقد يصيبون حظاً من النجاح في تزييف الوعي، غير أنهم لن يستطيعوا - قطعاً - أن يزوّروا التاريخ، ويغيّروا حقائقه، كما ليس يُحسن الغربال حجب الشمس، وإن ضاقت ثُقُبُهُ، إذ من ذا الذي يمكنه أن يفتري على التاريخ كذباً؟ كل شيء قابل لأن يفترى عليه إلا الحقيقة الناطقة بذاتها والمدونة في التاريخ وإن كثر المفترون . ولقد مر على وطننا العربي حين من الدهر تكاثر فيه هؤلاء، وتضخم جمعهم، لكن هؤلاء جميعاً لم يملكوا أن يخرجوا عبدالناصر من الذاكرة الجماعية، ولا أن يشوّهوا برنامجه النهضوي - التنويري العظيم . وها إنّ جمعهم يزيد - اليوم - بمجيء من يجاهر بالعداء لتلك الحقبة ورمزها، وسيجربون حظهم قبل أن يكتشفوا أن الكبار لا يُفْتَرى عليهم .

إن رجُلاً أنجز الإصلاح الزراعي، وأعاد تحديد الملكية، وأنصف ملايين الفلاحين في حقوقهم في الأراضي، ووسع مساحات الأرض المزروعة، وبنى السد العالي للسيطرة على الثروة المائية المهدورة، والفيضانات، ونظّم الري على أحدث القواعد . . رجل لا يمكن أن يفتري عليه أحد .

وإن رجلاِ أمم قناة السويس، وأمم الشركات الكبرى، وضرب مصالح الاحتكار الرأسمالي الخارجي، والمصالح الكومبرادورية الداخلية، وأعاد الثروة الوطنية المنهوبة إلى شعب مصر . . رجل لا يُفترى عليه .

وإن رجلاً أطلق نهضة صناعية في مصر، ووضع برنامجاً تنموياً للتصنيع الثقيل في المجالين الإنتاجي والحربي، وأخذ بسياسة التخطيط المركزي، وملكية الدولة والقطاع العام لمؤسسات الإنتاج الاستراتيجية الحيوية ضمن منظور شامل للتنمية الوطنية . . رجل لا يُفْتَرى عليه .

وإن رجلاً حارب الفقر والتهميش والفوارق الطبقية الفاحشة، من دون هوادة، وسنّ سياسات رائدة، في مضمار العدالة الاجتماعية، تقوم على التوزيع العادل للثروة بين طبقات المجتمع، وعلى الحماية القانونية لحقوق المنتجين من عمال وفلاحين . . لا يمكن أن يفترى عليه .

وإن رجلاً نشر التعليم في المدن والقرى والأرياف، ومكّن الملايين من أبناء المصريين من الحق فيه مجاناً، بعد أن كان هذا الحق من أحكار الطبقات الموسرة، وبعث المئات من أساتذة مصر لنشر المعرفة والعلم في المدارس والجامعات العربية . . لهو رجل لا يفترى عليه .

وإن رجلاً واجه الاستعمار والصهيونية، والأحلاف الأجنبية والإقليمية الرجعية، بشجاعة ورباطة جأش وتحالف مع الحركات الثورية وحركات التحرر الوطني في العالم، وبنى لمصر مكانة القيادة في الوطن العربي، ومكانة قائدة في منظومة الجنوب، وكان في جملة قادة حركة الحياد الإيجابي وعدم الانحياز . . رجلٌ لا يفتري عليه أحد .

وإن رجلاً ساند الحركات الوطنية المسلحة في الجزائر واليمن وفلسطين، وساند الدول العربية حديثة الاستقلال في بناء مقوّمات الاستقلال الوطني، وأرسى أسس التضامن العربي المنعقد على خدمة المصالح الجماعية في صون الأمن القومي، وبناء أسس التعاون والاندماج الاقتصادي، وتحرير فلسطين ونصرة شعبها . . رجل لا يُفْتَرى عليه .

وإن رجلاً أحَلّ قضية فلسطين محلّ القلب في سياساته الاستراتيجية، وخاض حروباً في مواجهة الكيان الصهيوني، وأسّس منظمة التحرير الفلسطينية، وساند الكفاح المسلح للمنظمات الفدائية، ورسم للسياسة العربية لاءات حُمراً في وجه مقولات الصّلح والاعتراف والاستسلام، وتوفّي بعد ساعات من إنقاذه رأس الثورة الفلسطينية من الذبح في الأردن . . لَهُوَ رجُلٌ لا يُفْتَرَى عليه .

ثم إن رجلاً فتح أفقاً وحدوياً للأمة، لأول مرة في تاريخها المعاصر، وخاض في اقتحامه بصدق وتفانٍ، ورفض أن يُخْمِد الانفصال بالقوة المسلحة لإيمانه بأن الوحدة تكون بالاختيار لا بالإكراه . . رجُلٌ لا يفتري عليه أحد .

لم يكن الرجل معصوماً، كانت له أخطاؤه - جل من لا يخطئ - لكن أخطاءه في ميزان العمل، وفي حساب الحصيلة، لا تكاد تُذْكَر أمام تراثه الغني بالإنجازات والمكتسبات . أما الذين ينهشون في لحم حقبته وميراثه، بهذا المزعم أو ذاك، فليأتوا بقليل مما أنجز حتى يؤسسوا لنقدهم شرعية، أو - على الأقل - فيلعودوا عن خياراتهم المدمرِة، التي تمثل النقيض التاريخي للمشروع الوطني والثوري الناصري، حتى يُرفع الاستفهام عن نقدهم لمشروع لا يملك نقْدَه إلا من بَنَى عليه وطوّره واستأنفه .

حين يقتربون من مشروع عبدالناصر، فينجزون التنمية الوطنية المستقلة، ويحققون العدالة الاجتماعية، وينصفون العمّال والفلاحين في حقوقهم، ويتمسكون بالثوابت الوطنية والقومية في الصراع العربي - الصهيوني، وينهون اتفاقات التطبيع وعلاقاته مع العدو، ويدعمون المقاومة في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، ويتبنون خيارات الاندماج الاقتصادي العربي، وسياسات الدفاع العربي المشترك، سنُنْصفُهم ونحترم نقدهم للذي يحتاج إلى نقدٍ في سياسات عبدالناصر . أما إن أصَرّوا على البقاء حيث هُمْ: خارج نطاق هذه الخيارات الوطنية والعربية، فلا معنى لنقدهم سوى التغطية على خياراتهم المدمرة . __________________


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالإله بلقزيز
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالإله بلقزيز:
عوامل إخفاق المشروع النهضوي القومي العربي - عبد الإله بلقزيز


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية