Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
51383561
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
Posted on 17-12-1433 هـ
Topic: معن بشور

ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور

 
ما أشبه الأمس باليوم!

لم يكن يوم 29 تشرين الأول/ أكتوبر 1956 يوماً عادياً من أيام مصر وفلسطين والأمة ولا حتى من أيام العالم، بل كان، مع الأيام التي تلته، من تلك اللحظات التي تختزن سنوات وعقوداً من التراكمات لتنفجر تحولاً نوعياً تاريخياً.
افتتح العدوان الثلاثي، الفرنسي البريطاني الإسرائيلي، حقبة جديدة في تاريخ المنطقة والعالم، لأنه كشف عمق المأزق البنيوي العميق الذي تعيشه الإمبراطوريتان الاستعماريتان القديمتان، بريطانيا العظمى وفرنسا، اللتان كانتا ترفضان الاعتراف بوجود هذا المأزق أصلاً، وتعتقدان أنهما في حربهما المشتركة مع «إسرائيل» ضد مصر قادرتان على استعادة هيبة مرتبكة، ونفوذ متصدع.









لم يكن غريباً أن يقرأ المؤرخون والمحللون في الهزيمة السياسية لهذا العدوان، رغم فارق القوة العسكرية الكبير بين دول العدوان ومصر، نهاية لما كان يسمى بمرحلة «الاستعمار القديم» والذي سارع الرئيس الأميركي إيزنهاور على أثره إلى إطلاق مشروعه الشهير، الذي حمل اسمه، لملء الفراغ الناجم عن هزيمة حليفيه الأطلسيين أمام الصمود المصري الرائع، بقيادة عبد الناصر والتضامن الشعبي العربي بقيادة حركة التحرر القومي العربية التي شهدت مدّها التاريخي آنذاك.
÷ ولم يكن يوم العدوان الثلاثي على مصر كذلك مجرد يوم عادي في فلسطين، فقد استغلّ الصهاينة كعادتهم انشغال العالم بما يجري من حرب عالمية ضد مصر، لينفذوا مجزرة دموية مرعبة في 29 تشرين الأول /أكتوبر في قرية كفر قاسم في فلسطين المحتلة عام 1948، وليقتلوا بالدم البارد 45 شهيداً من أبنائها، الذين لم تساو أرواحهم جميعاً بنظر المحكمة الصهيونية سوى «شيكل» واحد حكمت به كغرامة على الضابط المرتكب مع جنوده، تلك الجريمة التي أرادها الصهاينة لترويع فلسطينيي المثلث، ودفعهم إلى الهروب باتجاه الأردن ولبنان، وإخلاء فلسطين 48 من سكانها الأصليين.
ولولا تلك المذكرة الهامة التي قدمها المناضل الراحل توفيق طوبي، وعضو الكنيست عن الحزب الشيوعي الفلسطيني، إلى كل السفارات والحكومات، لكان جرى طمس تلك المجزرة الإرهابية بما يفسح المجال لارتكاب مثيلات لها، كما رأينا في ما بعد في صبرا وشاتيلا، وقانا، وبحر البقر، حيث تجسدت فلسفة الإرهاب الصهيوني بأجلى تعابيرها.
÷ على الرغم من أن ذلك العدوان كان حرب جيوش كبرى ضد مصر، إلا أن جمال عبد الناصر ورفاقه في القيادة المصرية أدركوا ان ما سيقلص فارق القوة تلك، يكمن في إطلاق المقاومة الشعبية المسلحة على امتداد مصر، ففتح خزائن السلاح للشعب المصري من دون أي اعتبار للانتماء العقائدي أو السياسي أو الجهوي، وكانت معركة بور سعيد الخالدة، وتحوّلت مصر من جديد مقبرة للغزاة. وبعد الانتصار أعاد المواطنون المصريون، على نحو مذهل، السلاح الذي تسلّموه من الدولة كاملاً.
÷ في ذلك العدوان أيضاً، اتضح للعالم أجمع كيف يمكن لصمود شعب وشجاعة قيادة، أن يفرضا حقائق ميدانية على المعادلة الإقليمية والدولية ذاتها، فتنصّل إيزنهاور من حلفاء حكومته في لندن وباريس وتل أبيب، بعد ان خفت لعدة أيام، بسبب هجوم مضاد عليها في المجر، ليتحول إلى «إنذار» بولغانين الشهير الذي يمكن وصفه بإعلان البدء الفعلي للحرب الباردة في نظام ثنائي القطبية.
÷ لم يكن صعباً في مواجهة العدوان، أن ترى بلداً كسوريا انخرط بشعبه وجيشه في مقاومة العدوان، فكان تفجير أنابيب شركة نفط العراق (الآي بي سي) البريطانية، من كركوك إلى مصفاة بانياس، رسالة إلى الغرب بأسره عن سلاح يمتلكه العرب وهو سلاح النفط، كما كانت عملية الضابط البحار السوري ابن اللاذقية جول جمال الاستشهادية بداية عصر الاستشهاديين العرب، وتأكيدا أن معركة مصر هي معركة الأمة بكل مكوناتها، وامتداداً لموقف رجال كفارس الخوري في وجه الانتداب الفرنسي.
÷ ولعلها من المفارقات التاريخية الكبرى المرتبطة بذلك العدوان هي كيف أن الصهاينة العام 1956 قد احتلوا كامل سيناء، ووصلوا إلى الممرات بعد ساعات من العدوان، ومع ذلك فقد هزموا سياسياً على يد قيادة مصر وجيشها وشعبها، فيما نجح المصريون العام 1973 في إخراجهم من شرق قناة السويس حتى الممرات وخلال ساعات أيضاً، ومع ذلك فقد انتصر العدو سياسياً بسبب تراجع غير مبرر للقيادة السياسية المصرية آنذاك، وتصديقها لوعود كيسنجر الكاذبة آنذاك.
÷ إن استعادة تلك الأيام المجيدة من تاريخ مصر والأمة ليس مجرد حنين إلى مرحلة مشرقة من حياتنا فحسب، بل هي دعوة لقراءة ما هو مشترك بين تلك المرحلة والمرحلة التي نعيشها اليوم.
فعلى الرغم من مرارة ما يحيط بنا، وتخاذل حكومات وحركات في تحمل مسؤولياتها، فإن بين ظروف العام 1956 وظروف اليوم أكثر من مشترك.
أول أوجه الشبه أن حرب 1956 أعلنت سقوط مرحلة الاستعمار القديم وإعادة صياغة العلاقات الدولية، فيما العام 2012 يشهد تراجع الاستعمار (الأميركي) الجديد كما يشهد إعادة صياغة العلاقات الدولية.
في العام 1956، أدرك العالم أهمية هذه المنطقة، ومصر في القلب منها، كونها أرض التحولات الاستراتيجية الإقليمية والعالمية وصانعتها في آن، فيما يدرك العالم اليوم أهمية هذه المنطقة أيضاً عبر رسم ملامح عالم جديد رغم محاولات الإطباق عليها وعلى ما نشهده من تحولات.
في العام 1956، كان العدوان على مصر يبدأ عبر العدوان على غزة، التي اعتبرها جمال عبد الناصر، خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري، واليوم يبقى العدوان على غزة إنذارا إسرائيليا مستمراً بحق الأمن القومي العربي على مصر والأمة العربية.
الحرب على ذاكرتنا هي أخطر الحروب التي نعيشها، ويبقى حفاظ الأمم على ذاكرتها قوة مضافة لها لشق الطريق نحو المستقبل.

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول معن بشور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن معن بشور:
أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية