Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 39
الأعضاء: 0
المجموع: 39

Who is Online
يوجد حاليا, 39 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
51812560
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مصر:من الثورة الى الانتفاضة! - د. صلاح عودة الله
Posted on 23-3-1434 هـ
Topic: د. صلاح عودة الله

مصر:من الثورة الى الانتفاضة

 ان من يتابع الأحداث في مصرلا يمكنه وصفها الا بأنها فترة تحولت مصر فيها من الثورة الى الانتفاضة.."الاسلام هو الدولة والدولة هي الاسلام"..خطاب مرسي عبارة عن"صورة مرسي وصوت مبارك".                                                                                          


 
 ان الحكومة المصرية بعد سنتين على سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك على شفا الحل، وأن الدستور في الطريق إلى التعديل، في حين خرجت الجماهير مرة أخرى ودعت إلى إسقاط النظام.ان الرئيس محمد مرسي، الذي عاد من ألمانيا مؤخرا بعد أن اختصر زيارته، وجد نفسه قبل بضعة أيام من ذلك يغرق في دماء عشرات القتلى ومئات الجرحى.ومن الواضح بأن المسؤولية ملقاة على مرسي، فهي ليست مسؤولية مبارك أو مسؤولية الشرطة ولا مسؤولية الجيش، وهذا دليل واضح بأن النسيج السياسي الذي أعده الرئيس المصري حديث العهد بدأ يتفكك بسرعة.                                                                                         
ان الدستور المصري الذي أعد على عجل يقف مرة أخرى أمام الاختبار تحت الضغط، ومرسي أعلن منذ الآن أنه مستعد لإدخال تعديلات عليه, والحكومة الجديدة التي عينها برئاسة هشام قنديل قد تستقيل أو تقال, والآن الجيش أيضا أطلق رصاصة تحذير.ان المشاهد الوحشية التي شاهدناها في مصر في الفترة الأخيرة قد أسقطت ليس فقط شرعية الرئيس مرسي، بل أسقطت  أيضا شرعية التيار الإخواني كتيار فكري وسياسي داخل المجتمع ومشروعه الذي خلط الدين بالسياسة.فقد قدم الإخوان أنفسهم إلي المجتمع على أساس أنهم هم "الدين والإسلام " وكل معارضة لسلوكهم الفاشي معارضة للإسلام. لكن كم من الجرائم ارتكبت باسم الدين؟, وكم من المتحدثين المفوهين لجأوا في خطابهم إلي الدين وهو منهم براء وارتكبوا باسمه كل الفظائع؟.                    
ليس الإخوان أول من تحدث باسم الدين ولا آخر من ارتكب الجرائم باسم الدين.فحينما شن التتار حملتهم على منطقتنا قبل حوالي ثمانية قرون, أرسل هولاكو من الشام رسالة إلي المملوك سيف الدين قطز حاكم مصر بدأها بقوله "باسمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء..إنا نحن جند الله في أرضه", ثم انتقل هولاكو من خطابه الديني إلي التهديد قائلا "فما لكم من سيوفنا خلاص، ولا من مهابتنا مناص، فخيولنا سوابق، وسهامنا خوارق، وسيوفنا صواعق".                        

وفي الشام تكشف ذلك الخطاب الديني عن بربرية التتار، إذ قبضوا على الكامل محمد الأيوبي وقطعوا جلده وأعطوه له ليأكله إلي أن مات فقطوا رأسه وحملوه على أسنة رماحهم انتقاما منه لصموده وبطولته في التصدي للغزو.وعندما هبط نابليون بونابرت إلي مصر بدأ منشوره الأول الموجه إلي المصريين بالكلمات التالية" بسم الله الرحمن الرحيم. لا إله إلا الله, لاولد له ولا شريك له في ملكه", ومضى يقول "وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى وأحترم نبيه والقرآن الكريم ", وصولا إلي " إن الفرنسيين أيضا هم مسلمون مخلصون", ولم يشهد التاريخ احتيالا دنيئا مثل ذلك يغطي باسم الدين عملية احتلال يستهدف تحويل مصر إلي مستعمرة.                                                                                                  

وقد تضمن خطاب الرئيس الأمريكي أوباما في جامعة القاهر قبل ثلاثة أعوام ونصف استشهادا بأكثر من آية قرآنية كريمة مثل "اتقوا الله وقولوا قولا سديدا"، و "من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا" وغير ذلك، بينما واصل الرئيس أوباما عملياته العسكرية في أفغانستان والعراق وغيرها.                                                                                           

 لقد قام الإخوان بالتنكيل بالناس عند قصر الاتحادية وكانوا يصيحون عند الإمساك بمتظاهر "أخذنا أسيرا", متخيلين بذلك أنهم جند الله في الأرض, وأنهم يطهرون الأرض من الفساد, لكن الشعب المصري يعرف الإسلام أكثر بكثير مما يعرفه كل أولئك، وهو يعلم تمام العلم أن الإسلام دين محبة وتسامح ولايجوز أن ترتكب كل الجرائم الوحشية تحت شعاره. ولا أظن أن الضمير المصري سينسى تلك المشاهد البربرية التي تبدو وكأنما انتزعت من العصور الوسطى ولا تلك الوجوه التي ضربت حتى تاهت ملامحها.                                                        

لقد أخفق الرئيس مرسي بخطابه مرة أخرى حين تكلم طويلا ولم يقل شيئا غير اتهامه للضحايا بأنهم المجرمون, وخطابه عمق الأزمة أكثر.                                                        

لقد انتظر الكثيرون خطاب الرئيس لكنه تمخض عن لاشيء. كما حدث في مسرحية "الخطيب" للكاتب المسرحي الفرنسي يوجين يونسكو، وفيها ينيب الزوج خطيبا لتوصيل رسالته إلي الزوجة، لكن حين يصل الخطيب بعد طول انتظار يتضح أنه أطرش وأخرس. المؤسف أن مثل ذلك الخطيب حين ينتقل من المسرح إلي الواقع يصبح الثمن باهظا.                                    

ان مصر انتقلت في الفترة الأخيرة القريبة جدا من الثورة إلى الانتفاضة، وكان في الدولة من قدر بأن الجيش يوشك على العودة لاستلام السلطة. والسؤال هو: رغم القتل والاشتباكات والمظاهرات والاعتصامات، هل هذا الخلاف كفيل بأن يجد لنفسه حلولا سياسية؟، وعدا ذلك فان مصر قد تغرق في بحر حرب أهلية يصعب السيطرة عليها والخروج منها..وهنا بامكاننا القول بأن القصر الرئاسي المصري قد"التحى" وهو التغيير الوحيد الذي يمكن التحدث عنه بعد سقوط مبارك.

 د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. صلاح عودة الله
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. صلاح عودة الله:
الفساد والاستبداد في جامعاتنا العربية!


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية