كُلّ قمّة عربية...زياد هواش
التاريخ: 2-7-1438 هـ
الموضوع: مقالات سياسية


كُلّ قمّة عربية...

تُعقد ليقول النظام الرسمي العربي للعالم أنه: "شرعي وموجود".

 

ولا علاقة للمواطن العربي بقمّة لحكامه القسريين، يتدافعون على أبواب البيت الأبيض، ليبقوا على عروشهم الخاوية من العروبة، وليضمنوا بقاء النظام الأسري/الشمولي، وليحاولوا توريثه.

 

ولم يعد من اللائق فعلا بعد اليوم الحديث عن القضية الفلسطينية، لأنها كانت مأساة الإنسانية ولا تزال ملهاة النظام الرسمي العربي وتجارته المربحة.

 

ولا من العقلاني متابعة الجلسات او انتظار البيان الختامي، لحكام لا يحكمون بل يُديرون مصالح أمريكا وروسيا والغرب والشرق وتركيا وإيران وإسرائيل في الكيانات العربية.

 

ولا حاجة للحديث عن صراع بين الملكيين الذين نجحوا في الحفاظ على ممالكهم وعروشهم ولو الى حين، عندما نجحوا في تدمير كيانات الجمهوريين وكراسيهم.

 

ومن المعيب الانجرار الى تلك الأكاذيب الطائفية/المذهبية وتلك الصراعات العبثية داخل إقليم النفط والغاز واليورانيوم والممرات البحرية والبرية.

 

ومن الخداع بمكان ألا يرى الجميع أن البديل عن أي نظام رسمي عربي "توريثي" (ملكي أو جمهوري) هو "الفوضى"، وأن بقاء أسرة أو عشيرة من اللصوص والمتآمرين أفضل وأليق بما لا يقارن من تحول الجميع الى لصوص ومتآمرين أو ضحاياهم.

 

 ومن الخطورة بمكان أن تذهب فئة من الناس في كيان ما الى مجرد الحديث عن "الشعب" و "الوطن" و "الدولة" و "العدالة" لأن المطلوب استعماريا حرق هذه القيم الإنسانية العليا التي يجب تركها لمستقبل قادم، بالنسبة للحاضر لا وجود له.

 

كل ما يمكن لعربي عاقل ولائق وانسان فعله في الحاضر هو قطع كل صلة بالماضي والمستقبل والاعتراف بالفشل والخوف، والإصرار على أن الهوية العربية حقيقية وهو المزيف، وان الشعب العربي موجود ولكنه هو المتغرب.

 

اعترف وأقتل ضعفك ليرث ابنك المستقبل.

30/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../250









أتى هذا المقال من الفكر القومي العربي
http://www.alfikralarabi.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=12353