من وحي مئوية عبد الناصر – عمر زين
التاريخ: 16-4-1439 هـ
الموضوع: مئوية عبد الناصر


من وحي مئوية عبد الناصر – عمر زين

62

من وحي مئوية عبد الناصر – عمر زين

 

اخذ المنتدى القومي العربي برئاسة الدكتور صلاح الدباغ المبادرة لإطلاق أنشطة مئوية الزعيم جمال عبد الناصر.

وفي هـــــــذه المناسبة لا نريد أن نغوص في الماضي لا القريب ولا البعيد، بل نسعى لتأكيد الثوابت التي أرستها ثورة 23 يوليو بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر كي نصحح حاضرنا ونضمن للأمة مستقبلها.

في ولادة الزعيم ومسيرته ولد المشروع النهضوي العروبي، حيث شكلت شرارة الثورة في مصر العروبة المبنية على وعيها لدور اغتصاب الكيان الصهيوني لأرضنا في فلسطين يقظة لشعبنا لبناء نهضته، وذلك بالإرادة الصلبة والإصرار على إنهاء الاستعمار عن أراضيه في فلسطين ومصر والجزائر واليمن وسواها من البلدان العربية ورفع اليد عن ثرواته والتأكيد على هويته، كما والعمل على مقاومة المحتل بكل الوسائل المتاحة وكذلك العمل على مقاومة التخلف والجهل والفقر والطائفية والمذهبية والتعصب…

ثوابت لن ننساها ولن ننسى سواها أطلقها الزعيم:

“ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد”

“إن تحرير الأرض واجب مقدس لا يمكن أن نتهاون فيه لحظة”

“إننا عازمون على المحافظة على كرامتنا وسيادتنا واستقلالنا ضد الاستعمار الجماعي والاستعمار المقنّع”

“القومية العربية هي التي تقرر كل شيء”

“اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة، والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء”

لقد تعاونت الرجعية العربية والصهيونية العالمية وقوى الشر في العالم وفي المقدمة منها في الخمسينيات فرنسا وإنكلترا والكيان الصهيوني، وقبل ذلك وبعد الولايات المتحدة الأميركية تعاونت كلها على محاولة طمس العروبة في مصر وقادت الحملات المعادية في حياة الزعيم وبعد رحيله، وعملت على محاولة محو اسمه والطعن بتجربته الفذة التي اتسمت بالاستقلال الوطني والتحرير القومي وبثورة صناعية واجتماعية مشهودة، وبعدالة التوزيع، والاعتماد على الذات القومية.

إن غايتنا ومهمتنا في اطلاق الانشطة لمئوية الزعيم الخالد جمال عبد الناصر هو العمل للخروج من مأزق الأمة بعد أن ضربها الإرهاب والطائفية والمناطقية والتعصب والتنافر وترك القضية المركزية فلسطين، بل العمل على تصفيتها والتطبيع مع الكيان الصهيوني بدون خجل أو رادع من ضمير بل بأقصى درجات العمالة والخيانة.

وفي هذه المئوية للزعيم الخالد التي نريد أن تكون فعالياتها على مدى عام 2018 بكامله نؤكد فيها مشروع النهوض القومي وعلى الثقة بمقدرات الأمة للخروج مجدداً إلى النور، لنربح المعركة بإصرارنا على المقاومة بانها طريق الخلاص القومي لكن بشرط العمل على تحقيق الوحدة الوطنية، للوصول إلى الوحدة القومية بعيداً عن التمسك بالانفرادية والشخصانية.

ومن اجــــــــــل ذلك لا بد من التداول لوضع برنامج وطني بالمناسبة، لكي تكون المئوية انطلاقة هادفة لتحقيق ما نصبو اليه وعلى مستوى المناسبة.









أتى هذا المقال من الفكر القومي العربي
http://www.alfikralarabi.org

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=12980