Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

المؤتمر الناصري
[ المؤتمر الناصري ]

·بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
·نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
·مبادرة المؤتمر الناصري العام لوقف الاقتتال ونزيف الدم في سوريا
·البيان الصادر عن أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الناصري العام
·رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
·ابونضال فتحي عدوان الى رحمة الله
·دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
·نحو موقف ناصري موحد في الإنتخابات البرلمانية 2011
·المؤتمر الناصري العام - بيان صحفي

تم استعراض
48428994
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (6 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير

صبحي غندور*

 

        تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي كان يُخلي البلدان التي كانت تخضع لهيمنته، في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، بعد أن يوجِد فيها عناصر صراعات تسمح له بالتدخّل مستقبلاً، وتضمن إضعاف هذه البلدان التي قاومت الاستعمار وتحرّرت منه. فقد ظهرت دول وحكومات خلال القرن الماضي إمّا تتصارع فيما بينها على الحدود، أو في داخلها على الحكم بين "أقليّات" و"أكثريّات"، وفي الحالتين، تضطرّ هذه الدول النامية الحديثة للاستعانة مجدّداً بالقوى الغربية لحلّ مشاكلها أو لدعم طرفٍ داخلي ضدّ طرفٍ آخر. وجدنا ذلك يحدث في الهند مثلاً، التي منها خرجت باكستان، ثمّ تصارعت الدولتان على الحدود في كشمير. ووجدنا ذلك يحدث أيضاً في صراعات الحدود بين عدّة دولٍ عربية وإفريقية. كما حصلت عدّة حروب أهلية وأزمات أمنية وسياسية في بلدانٍ أخلاها المستعمر الأوروبي بعد أن فرض فيها أنظمة حكم مضمونة الولاء له، لكنّها لا تُعبّر عن شعوبها، وتُمثّل حالةً طائفية أو إثنية فئوية لا ترضى عنها غالبية الشعب.


"


(أقرأ المزيد ... | 8621 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بابا روما في القاهرة.. معاً ضد إرهاب بلا دين !! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (4 قراءة)
الموضوع جلال عارف

بابا روما في القاهرة.. معاً ضد إرهاب بلا دين !!

في الصميم

 

يحل قداسة البابا فرانسيس بابا روما، ضيفاً عزيزاً علي مصر التي وصفها صادقاً بأنها أم الدنيا التي كانت قبل ألفي عام ملاذاً وملجأ للعائلة المقدسة هرباً من الاضطهاد.
كان الرجل شجاعاً وهو يرفض تأجيل زيارته ويصر علي القيام بها في موعدها، ليقول إن أرض الأنبياء هي دار للأمان وليؤكد ان كل المؤمنين بالحق والسلام والمحبة لابد أن يتوحدوا في مواجهة ما أسماه »العنف الأعمي»‬ وليعطي رسالة إيجابية بالمشاركة في مؤتمر الأزهر الشريف من أجل السلام واللقاء بفضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، والبابا تواضروس الثاني وليؤكد علي الموقف الذي أعلنه الفاتيكان بأن الإرهاب ليس له دين وأن الحوار بين القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية ضروري لمواجهة العنف والكراهية والإرهاب.





(أقرأ المزيد ... | 3169 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (6 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟


وفق استطلاعات الرأى العام فإن فرص الأول شبه مؤكدة وحظوظ الثانية شبه مستحيلة.

مع ذلك فإن هناك من يحذر من مفاجآت تقلب المعادلات السياسية رأسا على عقب ــ كالتى صاحبت صعود «دونالد ترامب» بخطابه الشعبوى إلى البيت الأبيض، أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى باستفتاء دعا إليه رئيس وزرائها السابق «ديفيد كاميرون» وأطاحه من منصبه.
خشية الانقلابات المفاجئة تعبير صريح عن اضطراب سياسى تعانيه فرنسا بتآكل الثقة العامة فى مؤسساتها الحزبية، التى تداولت السلطة على مدى نحو ستة عقود منذ تأسيس الجمهورية الخامسة.




(أقرأ المزيد ... | 6599 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

البحث عن يهوذا.. مجددا - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (8 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال



لو كان المسكوب لبنا لما بكينا.. لكن المسفوح دم.. دم أهلنا فى أقدس أماكننا.. لذا سوف نبكي.. ربما بعين واحدة، كى نرى بالثانية من هو يهوذا الذى يبيعنا بأبخس من ثلاثين فضة.. ولكى نبصر طريقنا نحو الخروج من هذا المستنقع!

لن نبكى مثلما بكى ملوك طوائف الأندلس عندما أضاعوا ما أضاعوا، ولكننا سنبكى مثلما طالبنا أمل دنقل كى لا نصالح.. لأنها أشياء لا تشترى.. ذكريات طفولتنا.. بين أحمد ومحمد ومحمود وبين جورج وجرجس وسيداروس.. وحسسنا معا وفجأة بالرجولة.. وأن «سيفان سيفك.. وصوتان صوتك.. وإنك إن مت: للبيت رب وللطفل أب!». لن يصير الدم المراق فى مار جرجس ومار مرقس ماء، ولن ننسى الأردية والأرضية والجدران والكراسى والمذبح الملطخ بالدماء.. لذا لن نصالح ولن نتوخى الدية!.. لن نصالح على الدم.. حتى بدم.. ولن نصالح ولو قيل رأس برأس، لأنه ليس كل الرؤوس سواء!!




(أقرأ المزيد ... | 5627 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (6 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. القادة العرب يطلبون لأنفسهم.. على حسابها!


طلال سلمان


.. ويواصل الشعب الفلسطينى الأعزل إلا من حقه التاريخى فى أرضه مقاومته بما تيسر له من أسباب المقاومة: الإضراب والتظاهر وهجمات الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى بالسكاكين والحجارة.
بالمقابل، يستعد رئيس السلطة الفلسطينية لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وهو يكاد يطير فرحا فالصورة فى البيت الأبيض «إنجاز» تاريخى يعوض تضاؤل الأمل بالتحرير والسيادة وقيام الدولة الوطنية على كامل الأرض الفلسطينية..



(أقرأ المزيد ... | 6874 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دراسة حول الإرهاب الصهيوني ضد الفلسطينيين في نيسان بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (69 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

دراسة

في نيسان نتذكر، فنترحم ونجدد العزم على مواصلة النضال 

إصرار فلسطيني على مواجهة الإرهاب الصهيوني المتواصل


محمود كعوش

 

نيسان الوفاء والعطاء والتضحية

في هذا الزمن "الأغبر" الذي بات فيه الحكام والمسؤولون العرب يسبقون التطبيع في الهرولة سراً وعلناً لأداء "فريضة الحج" عند الصهاينة في تل أبيب وتقديم واجب الطاعة لهم طمعاً بنيل رضا البيت الأبيض المتصهين ومن تبقى من حثالات المحافظين الجدد في واشنطن أملاً في الحفاظ على عروشهم وكراسيهم ومواقعهم في سلطة الحكم، يُصبح من واجب كل من الإعلامي والمقاتل البقاء في حالة استنفار دائمة للدفاع عن قضايا الأمة، الأول للنضال بالكلمة وتدوين الصفحات تلو الصفحات من السير الذاتية الأسطورية لشهداء القضية الأبرار الذين يتساقطون زرافاتٍ ووحدانا نتيجة الإرهاب الصهيوني الإجرامي الذي عادة ما يتخندق وراء الاستكبار الأمريكي وتوثيقها وحفظها في"موسوعة الشهادة والاستشهاد"، وتوريثها للأجيال القادمة، بدون تزييف أو تزوير أو تدليس، والثاني للنضال بالبندقية وممارسة الكفاح المسلح، ليكمل أحدهما الآخر استجابة لمتطلبات دحر الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية وإعلاء كلمة العدل في فلسطين، كل فلسطين من البحر للنهر.


"


(أقرأ المزيد ... | 38191 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

زياد هواش / لعنة أقليات...
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

لعنة أقليات...

حكمت رموزها أكثريات بقوة الغرباء وانزلقت بها الى هاوية السلطة ومتاهة البقاء وعبادة الفرد فتحولوا الى بشر جوف فوق أرض يباب.

 

على امتداد ثلاثة كيانات تنتظر خرابها بعد فوضاها على خط العرض الممتد من البحر الى النهر،

في الغرب سقطت أقلية حالمة في لعبة "إسرائيليا" المخادعة وسقط رمزها الإلهي مضرجا بالخيانة من كل الاتجاهات،

وفي الشرق سقطت أقلية تائهة في لعبة "إيرانيا" وسقط رمزها الإلهي مضرجا بالخيانة...،

وفي الوسط تسقط أقلية بائسة في لعبة "عثمانيا" المتوحشة والثالثة الأخرى ويسقط رمزها...

 

ما لم يبني الرب البيت عبثا يتعب البناؤون

ما لم يحرس الرب المدينة عبثا يسهر الحراس

 

أنت تكتب عن أكثر ثلاثة أقليات متجاورة ومتكاملة في الشرق تمتلك حيويتها وإيجابيتها ونخبها ومثقفيها،

ومع ذلك وبكل البساطة المتخيلة وفي لحظة توظيف استعماري متكررة طالما تحدثوا جميعهم عنها، سقطوا معا في لعنة الخلود وذهبوا الى مذبح الطائفية والمذهبية الحمقاء، وأنزلوا الله تعالى عما يفعلون علوا كبيرا الى ما بين ظهرانيهم، وقالوا تلك مشيئته ونحن أهل الكهف، ثم صدّقوا ما يقولون...!

 

قاتلوا بعضهم بكل الضراوة المتخيلة واستخدموا لتبرير غبائهم كل التكاذب الممكن ووقعوا جميعا في أيدي دواعش الممالك الدينية الرهيبة الثلاث المحيطة بهم، تتقاسم اليوم وغدا جغرافيتهم وتاريخهم ومستقبلهم ومدنهم وكتبهم وحتى مبدعيهم وانسانييهم.

 

ولا رمز منهم صدق يوما أنه سيموت أو أنه مات، كأنهم من غير هذا العالم أو في غير هذا العالم...!

 

رهيب هو الاستعمار الخالق للحدث ورهيبة هي السلطة المعطلة للعقل والمنطق، ومتوحد هو ذلك الراعي يساعده كلب يرثه وذئب يتبعه، وبائس ذلك القطيع لا يملك من المرعى غير العشب الذي يُسمّنه...!

 

عرش وملك وذبابة.

20/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../250

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

لوبان...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (65 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

لوبان...

تجسد صراع رأسمالي طبقي_تاريخي شديد التعقيد.

 

لا يمتلك الانسان الناطق بالعربية قسريا وهو الاكثري او اراديا، اي قابلية لفهم واستيعاب ثقافة الديمقراطية لأنه متلبس بعبادة الفرد ويعاند.

 

لا يمتلك العرب اي قدرة على القيام بفعل سياسي حقيقي لان النظام الرسمي العربي الجمهوري السابق والملكي المقدس هو صاحب القرار والفعل وفقط.

 

ماري لوبان ليست ظاهرة سطحية او عابرة فرنسيا او أوروبيا، ولكنها تمثل الرأسمالية القديمة وغير المجدية اقتصاديا مقارنة برأسمالية التوحش.

 

ظاهرة ماري لوبان اهميتها التاريخية في كونها فرنسية حرّة وتشير الى نزعة رأسمالية قومية تنمو تحاصرها الشركات المتوحشة العابرة للجنسية.

 

ليست ردات فعل

الانتخابات الفرنسية والامريكية والاستفتاء البريطاني والتركي مؤشرات على تحضيرات الأولغارشية المتوحشة لغزو ونهب اقليمي مروع.

 

السياسيون الذين يعبرون عن الرأسمالية المتوحشة "أولغارش" هم من يدعم ماكرون وهم من سيسحق لوبان الرأسمالية القومية الاقل ربحية وحتى تطرف.

 

منطق لوبان القومية العنصرية يشبه منطق ترامب الأولغارشي المتوحش، ولكنه سمح له بالفوز في مجتمع ناخبه عنصري وسيسقطها في مجتمع ناخبه استعماري.

 

منطق ماكرون عن "الوطنية" في مواجهة "القومية" خدعة كبيرة انه يتحدث عن العولمة وضياع ونفي الخصوصيات الخلاقة التي تمتلكها الطبقة المتوسطة.

 

صحيح

ما تقوله لوبان عن العولمة والتوحش الذي يستعمل الارهاب لغزو ونهب العالم وحتى داخل اوروبا نفسها لخداع الناخبين وتبرير عصر اللا اخلاقيات.

24/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../200

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

فرنسا...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

فرنسا...

لا تنتخب رئيسا محليا بل تبحث عن دور وهوية.

 

ماري لوبان تمتلك كلّ ملامح الفوز في الانتخابات الرئاسية، تطلق شعارات يحبها "ترامب" وتدعو الى قومية يحبها "بوتين" وتتحرر من أوروبا الموحدة فتحبها "تيريزا ماي" وتقترب من ملامح المستشارة الالمانية "ميركل" فتحبها أكثر.

 

تمتلك الدعم المباشر من الأرياف او الفقراء والغير مباشر من الضواحي ومن الطبقة المتوسطة الخائفة ومن الأغنياء المحليين.

 

إذا لم يحدث أي تلاعب انتخابي اعلامي فحظوظ ماري لوبان الثقيلة في الفوز أكثر من حظوظ ماكرون الخفيف إذا صح التعبير.

 

ولكن الأهم في المشهد المخادع هنا هو الخلفية العالمية للانتخابات والاستفتاءات التي تغير وجه الديمقراطية وابجديتها في العالم الرأسمالي القديم والجديد، في الشرق والغرب.

 

الجميع يتحضر للمرحلة الثانية أو الإقليمية من الحرب العالمية الثالثة غير المعلنة في آسيا، والجميع هنا تشمل الشركاء الرأسماليين القدماء/أوروبا، والجدد/أوروبا وأمريكا، والمستقبليين/روسيا وامريكا والصين.

 

إذا هناك ترتيبات في عالم المال والنهب وليس الاعمال، لا يوجد فيه بين الشركاء او المتشابهين والمتكاملين، نزاع عميق او أيديولوجي او اختلاف حقيقي او تصادمي، بل توحش مالي وتغول ربحي.

 

لوبان هي الفائزة المنطقية بالانتخابات، ولكننا لا نستطيع ولا نريد لا التكهن ولا التمني، بل انتظار نتائج هذه المسرحية الجبارة لمعرفة مسار كرة النار الأولغارشية المتدحرجة في شرق الملائكة والشياطين ومصير تلك الجغرافية المحترقة.

26/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

أبعاد وتداعيات العدوان على الكنائس بمصر - عوني فرسخ
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (17 قراءة)
الموضوع عوني فرسخ

العدوان الآثم الذي اقترفه التكفيريون على ثلاث كنائس في القاهرة والاسكندرية وطنطا، وما أوقعه من شهداء وجرحى ودمار. عدوان متعدد الأبعاد والتداعيات، نجتهد باستعراضها بالإيجاز غير المخل، في ضوء حقائق التراث العربي الإسلامي ومعطيات الواقع المأزوم الذي تعانيه غالبية شعوبنا، إن لم تكن جميعها، مذكرين بالآتي:

 





(أقرأ المزيد ... | 4971 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (12 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
عندما يطالب وزير “إسرائيلي” كبير بإعدام الأسرى الفلسطينيين، رداً على إعلانهم الإضراب المفتوح الذي صادف «يوم الأسير الفلسطيني» (17-04-2017)، فإن هذا الموقف بما يعكسه من «جنون في الوعي» يفضح أحد أهم أركان «نظرية الأمن الإسرائيلية»،
التي تعتبر في واقع الأمر ليس مجرد نظرية أمنية، بل هي «نظرية الوجود الصهيوني» ذاته على أرض فلسطين. كل ما فعله الأسرى الفلسطينيون أن ما يقرب من 1500 أسير من كافة القوى الوطنية الفلسطينية، يقودهم الأسير القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي، المحكوم بالسجن مدى الحياة خمس مرات، أنهم قرروا مقاومة الاحتلال والانتهاكات التي ترتكب بحقهم وبحق وطنهم بالإضراب عن الطعام، وأن الاسم الذي اختاروه لهذا الإضراب على نحو ما ذكر مروان البرغوثي هو «إضراب الحرية والكرامة».




(أقرأ المزيد ... | 4928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

 

 

مسلسل الأزمات لا يتوقف في مصر، وأزمة الرئاسة والأزهر مثل غيرها من الأزمات التي ينطبق عليها قول «معظم النار يأتي من مستصغر الشرر»، وكان شيخ الأزهر أحد الرموز المحيطة بالمشير عبد الفتاح السيسي وهو يقدم خريطة طريق 3 يوليو 2013 وقرار عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، والتوترات الأخيرة بين الرئاسة وشيخ الأزهر واكبت طلب تجديد الخطاب الديني، وتباطؤ الأزهر في الاستجابة، وتحفظ «هيئة كبار العلماء» على توثيق الطلاق الشفوي، والامتناع عن تكفير «داعش»، وبمجرد أن وجه السيسي للشيخ عبارة «إنت تعبتني يا مولانا» أشهر صحافيون وكتاب ومقدمو برامج أسلحتهم صوب الإمام الأكبر.




(أقرأ المزيد ... | 5167 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

رغم كل ما يتهدد الكيان الصهيوني من مخاطر يحسب حسابها من حدوده الخارجية، فقد صدر أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول صهيوني في فترات متباعدة، يحدد أن الخطر الوجودي الأعمق على الكيان الصهيوني هو فلسطين، أو الشعب الفلسطيني.
من هنا كان القلق «الإسرائيلي» على أشده عند انطلاق الانتفاضة الأولى لشعب فلسطين في ثمانينات القرن المنصرم، ثم الانتفاضة الثانية مع مطلع القرن الجديد. وظل القلق «الإسرائيلي» يتردد على لسان أكثر من مسؤول «إسرائيلي»، في أكثر من مناسبة، من مخاوف انطلاق الانتفاضة الثالثة. خاصة عندما تفاقمت عمليات هجمات الفلسطينيين، من أبناء الشعب الأعزل، بعمليات الدهس والطعن.

ومع أن الكيان الصهيوني واجه في فترة ما، هجمات بعض فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة، فقد ثبت بما لا يقبل أي شك أن مخاوف «إسرائيل» من الفلسطينيين، لا تصل إلى ذروتها إلا مع الانتفاضات الفلسطينية الشعبية، ذلك أنه ثبت مع الزمن أن الانقسامات السياسية يمكن أن تضرب في أي ظرف وحدة الفصائل الفلسطينية المسلحة، لكن الوحدة الوطنية الفلسطينية تكون في أعلى تجلياتها وأخطرها على وجود ومصير الكيان الصهيوني، مع الانتفاضات الشعبية العارمة، خارج الإطار التنظيمي لفصائل مختلف المنظمات المسلحة.

وهذا هو بالضبط الخطر الذي بدأ يثير أعمق المخاوف «الإسرائيلية»، من حركة الانتفاضة التي أطلقها آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون «الإسرائيلية». وتبلغ المخاوف «الإسرائيلية» ذروتها ليس فقط من احتمالات تطور وثبات انتفاضة الأسرى وإضرابهم عن الطعام، بل في احتمالات ردود فعل هذه الحركة الشعبية الخالصة، التي لا تضبطها إطارات خلافات وانقسامات المنظمات المسلحة، خاصة بين فتح وحماس، على حركة الشعب الفلسطيني لكامل ملايينه في كافة أرجاء فلسطين التاريخية، من الأراضي المحتلة عام 1948، إلى أراضي الضفة الغربية، إلى أراضي قطاع غزة، إلى كل أراضي الشتات الفلسطيني في كل أرجاء المعمورة.

فلقد كان واضحاً منذ سنوات، أن الرهان «الإسرائيلي» الوجودي الأعلى، أصبح مرتبطاً عضوياً باستمرار حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، وبقدر ما كانت حالة الانقسام مستمرة لفترة طويلة، ولا يبدو أمامها أي أفق للحل، كان الاطمئنان الوجودي الصهيوني يصل إلى أعلى ذراه. وهذا هو الوضع الذي ظل سائداً لسنوات متواصلة في أفق فلسطيني مسدود، هو بوليصة التأمين الأغلى لوجود واستمرار الكيان الصهيوني.
وحدها احتمالات تطور ونمو حركات الانتفاضة الشعبية بين مختلف قطاعات شعب فلسطين، في كل أرض، تحمل التهديدات الحقيقية التي لا يشعر الكيان الصهيوني بجدية المخاطر الوجودية، إلا معها.
إن جهود كل قطاعات الكيان الصهيوني باتت تنصب في هذه الأيام، على وأد انتفاضة الأسرى الفلسطينيين في مهدها، قبل أن يستفحل أمرها، ويتصلب عودها، وتنطلق تفاعلاتها مع حركة كل التجمعات الشعبية الفلسطينية في انتفاضة ثالثة عارمة، ستكون حتماً أمضى وأقوى من الانتفاضتين السابقتين، لأنها ستستفيد من
دروس الفشل السابقة، ما يشكل خطراً لا يحدث قلقاً داهماً داخل الكيان الصهيوني وحده، بل لدى جميع القوى الدولية التي تدعم بأي ثمن استمرار الحالة الاغتصابية الاحتلالية الاستيطانية للكيان الصهيوني، مهما بالغت «إسرائيلي» في استغلال هذا الدلال الدولي الذي لا يقف عند حدود، منذ إنشاء الكيان الصهيوني.
ترى؟ هل يعي العرب (أنظمة وشعوباً) أهمية انتفاضة الأسرى الفلسطينيين بالقدر نفسه الذي تعي فيه هذه الأهمية دولة الاحتلال «الإسرائيلي»، ومن يساندها من القوى الدولية؟ أم أن العرب سيتركون هذا التحرك الشعبي الفريد من نوعه، يلاقي مصيره تحت الضغوط المحلية والدولية؟

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/6f1c31aa-5383-4f63-987b-dea787b173e8#sthash.I0wavOnk.s3LN2N9C.dpuf




(تعليقات? | التقييم: 0)

العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


العراق على شفا التقسيم

أكثر الأسئلة إلحاحاً في العراق الآن وقد اقتربت معركة الموصل من الحسم: ماذا بعد «داعش»؟
النذر تتطاير في المكان والمخاوف تأخذ مداها من أن يكون على شفا التقسيم.
هناك مساران متداخلان لتفكيك ثاني أكبر دولة عربية.
الأول يسابق الزمن بقوة السلاح في لحظة اختلال موازين تحت عنوان «انفصال كردستان العراق».
والثاني يترقب دوره بأثر الصراعات المذهبية وغياب أية رؤية تضمن تماسك الدولة المتداعية.
بتعبير الزعيم الشيعي النافذ «عمار الحكيم»: «قيام دولة كردية يدفع البلاد إلى التجزئة، وأن تطالب أطراف أخرى بانفصالات مماثلة».
وقد كانت زيارته إلى العاصمة المصرية دعوة صريحة في الوقت بدل الضائع لإنقاذ العراق من التقسيم الماثل.





(أقرأ المزيد ... | 5797 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد النـــــــــــــاصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين :عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 25-7-1438 هـ (25 قراءة)
الموضوع عمرو صابح

عبد النـــــــــــــاصر ورموز جماعة الإخوان المسلمين

بقلم :عمرو صابح
كاتب وباحث عربى من مصر
………………………………….

– لم يترك قادة جماعة الإخوان المسلمين نقيصة إلا وألصقوها بالرئيس جمال عبد الناصر وتعددت اتهاماتهم له فمن الكفر بالله والردة عن الإسلام إلى العمالة للمخابرات الأميركية والشيوعية العالمية في وقت واحد، إلى الإدعاء بأن والدته السيدة / فهيمة محمد حماد يهودية الأصل، رغم أنها من أسرة مصرية مسلمة من مدينة الإسكندرية ووالدها الحاج محمد حماد كان تاجر فحم معروف بالمدينة ومازال هناك أفراد على قيد الحياة من عائلة الحاج محمد حماد من أقارب الرئيس جمال عبد الناصر وهم عرب مصريون ومسلمون، ولكن هذه هى أخلاق الإخوان المسلمين مع خصومهم الكذب والافتراء والتدليس ورمى الناس بالباطل،ولم تقف حدود اتهاماتهم وأكاذيبهم عند ذلك الحد بل اتهموا جمال عبد الناصر أيضا بالماسونية والعمالة للصهاينة، رغم أنه هو الذى أصدر قرارا بإغلاق المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والليونز في مصر في الستينات، وهو أشرس من تصدوا للصهيونية العالمية وحاربوها على امتداد فترة حكمه،هذا غير اتهاماتهم له بتدبير محاولة اغتياله بالمنشية عام 1954، ثم تدبيره لمؤامرتهم بقلب نظام الحكم عام 1965،وذلك في إطار حقده الدفين عليهم وسعيه لتدمير جماعتهم .





(أقرأ المزيد ... | 30649 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا جمال عبد الناصر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لماذا جمال عبد الناصر





عبدالله السناوي


في ذلك اليوم البعيد من عام 1955، طالت مداولات رئيس الوزراء الصيني شواين لاي، مع رئيس الوزراء البورمي أونو، أكثر مما كان مقرَّراً. الأول ــ أبرز وجوه الثورة الصينية، وكان مشغولاً بالحدث الكبير الذي يوشك أن يبدأ بعد ساعات في باندونغ. والثاني ــ بطل قومي في بلاده التي قادها إلى الاستقلال، وكان معنياً بمستقبل جنوب شرق آسيا، محاولاً أن يساعد الجار الصيني على فكّ الحصار عنه ودمجه في حركات التحرير الصاعدة.
استأذن أونو أن يغادر الاجتماع إلى مطار رانغون لاستقبال الزعيم الشاب القادم من القاهرة. كانت طائرة جمال عبد الناصر في طريقها إلى باندونغ، حيث الاجتماع التأسيسي لحركة عدم الانحياز، التي بدت وقتها انقلاباً استراتيجياً في توازنات القوى الدولية. وكانت بورما إحدى محطات رحلة عمل شملت باكستان والهند، والأخيرة شريك رئيسي مع مصر ويوغوسلافيا في قيادة الحركة الناشئة.





(أقرأ المزيد ... | 10182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (25 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب

حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها

صبحي غندور*

 

لا يبدو في الأفق القريب ما يشير إلى استعداد أميركا للتراجع عن المواقف التصعيدية في السياسة الخارجية، والتي تنتهجها الآن إدارة ترامب تجاه كوريا الشمالية وسوريا وأفغانستان، فهي مواقف تخدم جملة خطط أمريكية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، وتشمل الشرق الأوسط وآسيا وما فيهما من مصالح أميركية ومصادر طاقة وقدرة على المنافسة مع روسيا والصين، وهما الطامحتان لمشاركة الدولة الأعظم في قيادة العالم، بينما تريد الولايات المتحدة أن تبقى القطب العالمي الأوحد الراهن.


"


(أقرأ المزيد ... | 10593 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ملامح حرب عالمية ثالثة...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (70 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

ملامح حرب عالمية ثالثة...

لا يمكن الفصل بين ظواهر إقليمية وعالمية، عسكرية وسياسية، حادة ومتزامنة، قد تبدو غير مترابطة وعشوائية انفعالية أو حتى فوضوية.

 

بدأ الرجل الأبيض الأمريكي المعربد بحصار كوريا الشمالية والتلاعب الطويل والقاتل بمصيرها، ربما لعقدين قادمين من الزمن أو تزيد قليلا.

 

بالتزامن مع انتهاء لعبة الرأسمالية الوحيدة والفعالة والمكررة عبر آسيا: (الحصار الطويل والتحريض الدائم والاستفزاز المُستمر والعقوبات الرهيبة وتجارة السوق السوداء المافيوية) على "إيران" استعدادا لدخولها أو العودة اليها أو غزوها أو إطلاق ربيعها الأسود في أكثر التوقعات تفاؤلا.

 

يمهد الأمريكان لبدء الحرب على إيران بقوة وحسم، بعد أن استنفذوا قواها في العراق وسوريا ولبنان واليمن وعلى امتداد سواحل القرن العربي_الافريقي (حوض بحر العرب)، وقبل ذلك في أفغانستان التي تلقت ضربة جوية استباقية أو إعلانية دعائية قالوا للشرق الخائف منهم فيها:

لا نحتاج الى ضربات نووية صغيرة وخطرة للقضاء على مفاعلات وبرامج كوريا الشمالية الصاروخية الورقية والنووية المهترئة، ويقصدون بذلك تهديد "إيران" بالتأكيد وبرنامجها النووي المكشوف، بل نملك سلاحا تقليديا يُحيلها كلها الى ركام ورماد.

 

يتم تحرير الاقتصاد السعودي قبل البدء بالأعمال القتالية البحرية المخطط لها سابقا، عن طريق خصخصة أملاك الدولة بحيث لا تتأثر بورصة "وول ستريت" صاحبة القرار الفعلي لبدء الفوضى الإقليمية الخلاقة من إيران، بما يسمح لها بالمضاربة على أسواق وأسعار نفط وغاز ونقل بحري وتأمين ستنفجر ارتفاعا إذا صح التعبير.

 

علما أن تعديلات تركيا الدستورية ركن هام في هذا المخطط الشيطاني الاستعماري، ومؤشر قد يساعد في معرفة التوقيت المصيري للحرب العالمية الثالثة في حوض بحر العرب، في حال استقال "أردوغان" ليُقرب موعد الانتقال الى النظام الرئاسي من 2019 الى شتاء 2017_2018 على سبيل المثال...

 

التحولات في بريطانيا تشير الى اقتراب موعد الحرب أو تسريعه، وعرض مصر الغامض بإرسال جيش الى اليمن لضبط البلاد والامساك بالأرض، مؤشر شديد الخطورة تم سحبه بسرعة من التداول، ويبقى الغزو الإسرائيلي المتوقع لجنوب سوريا والدخول الإسرائيلي على امتداد شمال الأردن لحماية النظام وتوجيه "داعش" وضبط الأرض، المؤشر الحاسم لاقتراب إطلاق ابواق الحرب على إيران، التي تشتم رائحة النار المحدقة بها وتحاول الرد عبر أكثر الأساليب كارثية فعلا "التطرف والتشدد".

 

روسيا لا دور لها يتجاوز حدود سوريا المفيدة والتي تتقلص الآن لتسمح بتوسعة "كوريدورات" تصل تركيا بـ "داعش" بعد أن تنازل مكرها أردوغان عن حلمه الكبير بضم وقضم حلب الشهباء.

ولكن روسيا تنتظر من هذه الحرب أن تسمح لها بوضع يدها نهائيا على (حوض بحر قزوين) وأن تسيطر بقوة في مرحلة ما بعد إيران والتي ستؤثر على استقرار تركيا وتمزقها بدورها، على كامل (حوض البحر الأسود) وصولا الى المياه الدافئة لتحقيق ذلك الحلم القديم.

19/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

سامى شرف وطقوس الناصرية... بقلم مصطفى الفقي
أرسلت بواسطة admin في 23-7-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع سامي شرف
​ سامى شرف وطقوس الناصرية...

 
الدكتور مصطفى الفقى
 
لابد أن أسجل إعجابى بشخص سامى شرف الذى كان سكرتيرًا للمعلومات للرئيس عبدالناصر ثم وزيرًا للدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، والسبب فى ذلك أن الرجل قابض بوعى ويقين على الأفكار والمبادئ التى طرحها عبدالناصر والتى تثبت الأيام دائمًا أن معظمها كان سليمًا ولكن المشكلة كانت فى أخطاء التطبيق واستبدال الدولة البوليسية بالدولة السياسية فلقد اكتشف عبدالناصر- عن حق- أن شعبيته الكاسحة تغنيه عن الالتزام بالديمقراطية الحديثة والإنصات للرأى الآخر، وقد يختلف البعض مع السيد سامى شرف، ولكن الأمر المؤكد هو أن الرجل يظل نموذجًا رائعًا للوطنى المصرى الشامخ بعد سبعة وأربعين عامًا من رحيل قائده وزعيمه، ولا أظن أن هناك من يمثل الناصرية ويجسدها فى عصرنا إلا شخصان أولهما سامى شرف وثانيهما هو محمد فايق، قديس السياسة وابن أفريقيا والتعبير الصادق عن سياسات عبدالناصر فى الدبلوماسية والإعلام، وقد كان وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية ووزيرًا للإعلام أيضًا ومبعوث عبدالناصر للزعامات الأفريقية فى عصره، وأنا شخصيًا شاهد على ما قاله «نيلسون مانديلا» عن محمد فايق عندما التقى الرئيس الأسبق مبارك فى عاصمة ناميبيا عشية استقلالها، لقد وضعه فى مكانه الطبيعى والطليعى بكل الاحترام والتقدير. أعود إلى سامى شرف لكى أسجل أننى قد قرأت له، منذ أيام، دراسة رائعة عن وظيفة سكرتير الرئيس للمعلومات التى شغلها باقتدار لم يرتفع أحد إلى مستواه، وبهرنى أن العصر الناصرى الذى انتهى منذ قرابة نصف قرن كان يأخذ بالأساليب العلمية فى وقت لم يكن فيه (الفاكس أو الإيميل أو الإنترنت) موجودة، كما أن التليفون المحمول لم يكن معروفًا، ولكن سامى شرف استطاع بتوجيه من عبدالناصر أن يقيم شبكة اتصال قوية ومنيعة بين مكتبه فى منشية البكرى وكل محافظات مصر، كما زاد على ذلك أنه لم يكن موظفًا فى مكتب، ولكنه كان مثقفًا فى وطن! لديه رؤية عميقة وفهم عام لكل ما يدور حوله منذ أن ترك المخابرات العامة وجرى اختيار عبدالناصر له لكى يكون إلى جواره، ولابد أن نسجل هنا أن ذلك العصر كان يعرف أندادًا لعبدالناصر قد يقلون عنه فى الزعامة، ولكنهم يقتربون منه فى الزمالة، زكريا محيى الدين يؤثر التعامل مع الرئيس من خلال الأوراق ومكتب سامى شرف، المشير عامر وضباط مكتبه يفضلون التعامل مع الرئيس مباشرة من خلال القائد العام ولا يفضلون أن تمر المعلومات العسكرية من خلال مكتب الرئيس فى منشية البكرى، رغم أن سامى شرف أصلًا هو ضابط كفء فى تاريخ العسكرية المصرية، ونتابع ما كتبه السيد سامى شرف عن طريقة تفكير عبدالناصر، فنجد أنها واعية تمامًا بما يجرى على المستويين الدولى والإقليمى مدركة للتطورات الداخلية وردود الفعل الشعبية معتمدة على كفاءات نادرة فى وقتها من أمثال عزيز صدقى ومصطفى خليل وعبدالمنعم القيسونى وسيد مرعى وعبدالرزاق صدقى ومحمود فوزى وحسن عباس زكى وغيرهم من الكفاءات النادرة لذلك العصر، إنه عبدالناصر الذى كان يسعى إلى الكفاءات، وأحسب أن السادات فعل أيضا شيئًا من ذلك عندما استوزر إسماعيل صبرى عبدالله والجبلى ومحمود إمام وفؤاد مرسى وغيرهم من النجوم التى سطعت فى سماء الوطن، لذلك فإننى أزعم أن كثيرًا من خيارات ذلك العصر كانت تعبيرًا عن كفاءات متميزة فى الوطن المصرى، ولقد بهرنى السيد سامى شرف بما كتب من نماذج وأمثلة تدل على انتظام حركة المعلومات وتدفقها وتحليلها أمام القائد الذى كان يقف على يمينه دائمًا كاتب صحفى غير قابل للتكرار هو محمد حسنين هيكل، شريكه فى الفكر ولسانه فى القول وقلمه فى البيان، لذلك فإننى أزعم أن عبدالناصر- كما قال بحق الدكتور جلال أمين فى مقال له منذ أيام- كان محظوظًا برؤيته ونظرته ومفردات عصره، ويلفت نظرى دائمًا الإلمام الواسع للسيد سامى شرف بالعلاقة بين الماضى والحاضر والمستقبل وقدرته على الفهم الدائم والواسع لتلك المراحل وتحليل أبعادها وفهم العلاقة بينها وهو يرد على كثير من الافتراءات بذاكرة حديدية وشخصية أليفة وقدرة على التفسير المنطقى وتقديم الأحداث الصادقة فى زمانها وظروفها، ولعلى أتذكر الآن عندما استدعانى الرئيس الأسبق مبارك إلى حديقة منزله عام 1985 لتكليفى سكرتيرًا له للمعلومات لقد قال لى يومها إنه يضيف إليها كلمة المتابعة حتى لا تضيع المسائل المعلقة فى ملفات النسيان، ولا أعلم لماذا تحذلقت وقلت له: يا سيادة الرئيس إننى لم أعمل أبدًا فى مكتب مسؤول لأننى أفضل حرية الحركة عن الالتزام بتعليمات قد لا أتوافق معها...

وأعترف أن الرجل كان صبورًا وقال لى- ما معناه: إن سكرتير الرئيس للمعلومات والمتابعة منصب يصل أحيانًا إلى درجة وزير وأنت شاب صغير لم يبلغ الأربعين فلابد أن تكون سعيدًا بالاختيار وقد جربتك من قبل ومنذ عامين عندما عملت معى بديلًا للمستشار السياسى أسامة الباز حين أصابته وعكة صحية فرضت عليه أن يلزم الفراش فى المستشفى، وأضاف أنه قد وضعنى فى ذهنه منذ ذلك الوقت وظل يقلب الأمر عامين كاملين حتى استقر رأيه على تعيينى فى ذلك الموقع، والمعروف أن الرئيس الأسبق مبارك كانت علاقته بالزمن ذات طابع آسيوى فهو يأخذ وقته تمامًا قبل أن يتخذ القرار ثم إنه يملك جهازًا عصبيًا فريدًا ولعل ما تعرض له فى السنوات الأخيرة يؤكد ذلك فهو صلب شديد المراس، ولعلى أسجل هنا أن منصب سكرتير الرئيس للمعلومات فى عصر الرئيس مبارك وربما فى عصر الرئيس السادات أيضًا عندما شغله الراحل د. أشرف مروان لا يرقى إلى ما تمتع به السيد سامى شرف من صلاحيات وما تحمله من مسؤوليات، إذ إن لكل عهد ظروفه ورموزه وأفكاره وسياساته، وأتذكر الآن أن اسمى قد أذيع فى أجهزة الإعلام فى الأسابيع الأولى لعملى مع الرئيس ضمن وفد للمباحثات مع رئيس أجنبى فإذا الدنيا تقوم فى الرئاسة ولا تقعد وتصدر تعليمات سريعة إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون بعدم إذاعة اسم سكرتير الرئيس للمعلومات والمتابعة، وتفهمت الأمر راضيًا إلى أن جاء بعدى السفيران رضا شحاتة وسامح شكرى وخضعا لذات القواعد إلى أن وصل بعدهما السفيران ماجد عبدالفتاح وسليمان عواد فأضيفت إليهما صفة المتحدث الرسمى وأصبح اسماهما مذكورين فى الصحف مذاعين فى التلفاز والمذياع، وأظن أن الأمر ينسحب الآن على زميلنا السفير علاء يوسف الذى يشغل وظيفة مماثلة فى مكتب الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن أهم ما أثار انتباهى فيما كتبه السيد سامى شرف هو تلك العلاقة بين مكتب الرئيس والأجهزة الأمينة المختلفة فضلًا عن الوزارات السيادية، إذ لابد أن يعمل الجميع فى إطار منظومة متناغمة من أجل سلامة الوطن ورفاهية الشعب ونهضة الأمة.

TwitterrMostafaElFeky


(تعليقات? | التقييم: 5)

سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (69 قراءة)
الموضوع سامي شرف
سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف

أيهما يجب أن تكون له الأولوية، العدالة أم الحرية؟ هذا السؤال ليس بالجديد، وكثيرا ما واجهته مجتمعاتنا العربية فى لحظات تاريخية حاسمة، مثل تلك التى نواجهها الآن. وهو سؤال أزمة بامتياز. نعم سؤال أزمة؛ فغالبا ما يطرح والمجتمع فى مرحلة تحول دراماتيكى تشوبه كثير من الأزمات، تجعل المفاضلة بين أولوية العدالة والحرية أمرا ضروريا.

الحقيقة، العدالة والحرية قيمتان مهمتان لا يختلف على ضرورتهما للمجتمعات البشرية أحد؛ كما أن النظم الإيديولوجية الكبرى فى العالم الحديث والمعاصر، تقوم على ثلاث قيم حضارية كبري؛ (العدل والمساواة والحرية)، وتختلف فيما بينها وفقا لأولوية وتراتبية هذه القيم فى منظومتها القيمية؛ فهى فى المنظومة الحضارية الإسلامية مرتبة كالآتى (العدل ـ المساواة الحرية)، وفى المنظومة الحضارية الاشتراكية/الشيوعية (المساواة العدل ـ الحرية)، وفى المنظومة الحضارية الغربية (الحرية ـ المساواة ـ العدل)، وفى إطار هذه التراتبية وتحديد الأولويات تشهد المجتمعات اختلافا فى بنيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية، كما يثور الجدل الفكرى والفلسفى حول ذلك بين أنصار كل نموذج حضاري.



(أقرأ المزيد ... | 9342 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة!


هى الفتنة: أخطر أسلحة الدمار الشامل، ضد الأمة العربية، طائفة طائفة، عرقا عرقا، بلدا بلدا، من المحيط إلى الخليج وبالعكس.

والفتنة أخطر أشكال الحروب الأهلية وأشدها تدميرا: إنها تدمر الأخوة ووحدة المصير، تغتال الأوطان، تقتل الدين وتنشر الفرقة وتسمم المناخ العام.

ولقد وجدت الفتنة من يشعل نارها بداية فى العراق، مع اجتياح القوات الأمريكية له، فى مثل هذه الأيام من العام 2003، حين قرر الاحتلال ــ وبقصد مقصود ــ أن يسلم الطاغية صدام حسيين إلى الشيعة، الذين كانوا قد عانوا من ظلمه وتجبره واتخذهم معبرا فى الذهاب إلى إيران ثم فى العودة منها، وبعد ذلك فى العبور إلى الكويت وعودته فى ظلال الهزيمة وانسحاق الجيش فيها.




(أقرأ المزيد ... | 7190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كردستان...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (73 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

كردستان...

الخوف العربي الضبابي من الحقيقة الكردية التاريخية يعكس ولا يزال إشكاليات "الهوية العثمانية الغازية" الالغائية والمتغلغلة، الغريبة والمتغربة، في (بلاد الشام ومصر).

 

 تُعبّر تلك الهوية الكامنة والمتربصة شرا عن خطورتها في تنظيم الاخوان المسلمين تقليديا، وعن توحشها في نسخه واصداراته الجديدة والمتجددة "داعش" واخواتها.

 

وينعكس ذلك الخوف العنصري أيضا في الأحزاب القومية الصغيرة والكبيرة (السورية والفرعونية والعربية) وغيرها، التي تعاني بدورها من تلك الهويات الاستعمارية المزيفة والمزورة التي تتلاعب بتاريخ هذه الجغرافيا الإنساني وارثها الحضاري ولغاتها الزائلة، الصهيونية اليهودية نموذجا طاغيا وفاقعا.

 

الموضوع مكرر ويجب دائما تكراره في شرق الملائكة والشياطين، لا للتغيير المستحيل من الداخل وفق قوانين حركة التاريخ صوب المستقبل الحتمي الخلاق والآمن، بل لإرساء منطق التكاشف بدل التكاذب والواقعية بدل الغيبيات، ليس في الدين بل في التاريخ والسياسة والحاضر المتهالك.

 

العنوان هنا لا يتعلق حتى بالمظلومية الكردية او الثوابت المتعلقة بتاريخ شعب من أقدم شعوب هذه الجغرافيا التشاركية بقوة الإرث الحضاري الكامن فيها" تحاول داعش الاخوانية وعثمانيا الغازية وايرانيا المتوحشة واسرائيليا العنصرية القائدة، تدميره بحقد رهيب يليق بهم جميعا، من اهرامات مصر الى حجارة بابل مرورا بجمال تدمر وبهاء القدس، ممالك سرطانية طارئة وزائلة.

 

العنوان يتعلق بالتصويت الكردي لصالح الخليفة المتنكر "أردوغان" بمعدل 33% من أصوات الكرد، حسم لصالحه مضافا لها التزوير المتوقع والدعم الأمريكي الملغوم والتأييد الروسي القاتل، وحتى الاحتجاجات الأوروبية المخادعة، الفوز بذلك الاستفتاء الذي يؤشر الى انطلاق المرحلة الإقليمية من مشروع/لعنة الفوضى الخلاقة التي ستبلغ ذروتها في العام 2019، يوم لا ينفع في إيرانيا او عثمانيا لا إسلاموية ولا من يحزنون...!

 

تاريخيا وتحديدا في زمن السلطان عبد الحميد، شكلت كتائب المقاتلين الاكراد عنصرا رئيسيا في تثبيت حكمه بين اخوته وعلى رعيته ومواليه، صاروا يعرفون بـ "الحميدية" وهم أصل واساس العائلات العربية/الكردية المستمرة، خصوصا في بلاد الشام، لقد تمتعوا بنفوذ وحرية واستقلالية، ولذلك قد يرى بعض مؤرخيهم الجدد في العودة الى "السلطنة" فرصة لتحقيق مكاسب قومية بطريقة سلمية في الداخل التركي في جغرافيتهم القديمة.

 

ولكن وعلى الأغلب، هناك صراع كردي_كردي بين الاقطاعية الكردية المقدسة والتاريخية حققت لها كيانا مستقلا في شمال العراق وبين الثورية الكردية القوية في شرق تركيا وتحقق لها كيانا في شمال سوريا.

 

هذه الشراكة العثمانية_الكردية القلقة والمتجددة لا تقوم على أساس العداء العنصري للعرب، تلك واحدة من الإشكاليات الكبرى، بل تقوم على أساس الحضور الأمريكي المتوازي والقوي في القرارين السياديين للأتراك والاقطاعية الكردية تقليديا، وللأكراد بأغلبيتهم ما بعد الربيع الإسلاموي تحديدا.

 

لا خيار امام الاكراد او العرب في الانغماس بمشروع الفوضى الخلاقة ودحرجة كرة النار الأولغارشية بأيديهم واقدامهم الحافية وصدورهم العارية، تلك (لعنة جغرافيا وحتمية استعمار).

وإذا كانت مأساة العرب الكبرى هو هوية الاكثريات الإسلاموية الاستعمارية المدمرة لقوميتهم الضبابية ولضياع الهوية القومية العربية في العاب وبهلوانيات الأقليات التابعة والخائنة بطبعها وتكوينها الاستعماري بدورها.

مأساة الاكراد الكبرى هو في السيطرة التقليدية للمؤسسة الدينية_الاقطاعية المقدسة على حيويتهم ونزعتهم الدائمة للاستقلال، بما يشبه الى حد ما المأساة الحضارية والإنسانية في الكيان اللبناني.

 

صراع مكونات على الزعامة، وصراع محلي يدار إقليميا، وصراع إقليمي يدار عالميا، تلك ليست نظرية مؤامرة بل طبيعة وحركية شرق الشياطين والرأسمالية المتوحشة.

18/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../475

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

إن أردتم هزيمة الإرهاب - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (42 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

إن أردتم هزيمة الإرهاب


هزيمة الإرهاب غير استثمار الإرهاب، ومصر قادرة، بعون الله، على سحق الإرهاب والإرهابيين، ليس فقط بإنشاء مجلس أعلى جديد لمكافحة التطرف، ولا بإعلان حالة الطوارئ الأمنية وحدها، بل بطوارئ سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة، تعيد تشكيل صورة مصر وتسترد هيبة الدولة بالعدل الذي هو أساس الملك الصالح.
وقد نتمنى ألا تستمر حالة الطوارئ المفروضة طويلا، وألا تتجاوز زمن الثلاثة شهور التي تقررت، والدستور عموما لا يسمح باستمرار فرض الطوارئ لأكثر من ستة شهور متصلة، واحترام الدستور هو جوهر أي نظام سياسي يحترم نفسه وشعبه. ومد الطوارئ لفترات أطول لا يفيد وقد يعطى انطباعات خاطئة عن حقيقة الوضع في مصر، وقد يؤثر سلبا على جهود إنقاذ اقتصادها المنهك، وقد يصور مصر كبلد غير آمن على غير الحقيقة، وتلك كلها تعقيدات، مصر في غنى عنها.






(أقرأ المزيد ... | 8095 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الازدراء الأمريكى للعرب - فريده الشوباسي
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (22 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

الازدراء الأمريكى للعرب





بعد موجة التفاؤل النسبى التى سادت بطى صفحة الرئيس الأمريكى باراك أوباما وانتخاب دونالد ترامب، جاء سيد البيت الأبيض الجديد بما هو استكمال للازدراء الأمريكى للحقوق العربية، بل بما هو أشد وأنكى من كل ماسبق، حيث بدأت إدارة ترامب بلقاء بينه وبين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، أسفر عن تعهد واشنطن بنقل سفارتها فى اسرائيل، من تل أبيب الى القدس المحتلة !!!!، وكذلك تشجيع نتنياهو على تهويد ما تبقى من فلسطين، بالتوسع فى المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة، على جثث الفلسطينيين وجثث قرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.. يقول قادة الدولة الصهيونية، ان «هيكل سليمان» موجود فى القدس الشرقية، ولم تجد اسرائيل منذ انشأتها بريطانيا فى قلب الوطن العربى، حجرا واحدا يدل على وجود هذا الهيكل.. والمثير للدهشة ان ترامب قرر الاعتراف بالقدس العربية المحتلة عاصمة للدولة اليهودية، تفعل فيها ما تشاء، ونعرف جميعا ويعرف ترامب،ان اسرائيل تبيت النية لهدم المسجد الأقصى وربما كنيسة القيامة، أى اولى القبلتين وثالث الحرمين واحد أعلى الرموز الاسلامية، وكنيسة القيامة احد أعلى رموز المسيحية، ومن ثم فقد رقت مشاعر ترامب وانتفضت «نخوته!» بفتح الطريق للوهم اليهودى وازدراء حقوق العرب، مسلمين ومسيحيين، الماثلة امام أعين العالم أجمع، علما بان تعداد يهود العالم يقدر بنحو خمسة عشر مليون نسمة، ليسوا جميعا مؤمنين بالعقيدة الصهيونية، بينما يتراوح عدد العرب، مسلمين ومسيحيين، بنحو ثلاثمائة وخمسين مليون انسان.. صحيح اننا، نحن، اكبر من يزدرى الانسان فى وطننا العربى، ويكفى إلقاء نظرة على خريطة العالم ، لنقف على مدى الخراب السائد فى دولنا، وتشويه الاسلام، دين الأغلبية بما لم تنجح فى تشويهه اعتى الدول عداء لهذا الدين الحنيف، ولكننا نعرف، وفقا لتصريحات مسئولين كبار، أن تفتيت الوطن العربى الى دويلات عرقية وطائفية، مشروع امريكى كما صرح وزير الخارجية الأسبق هنرى كيسنجر، وأن التنظيمات والحركات «الاسلامية» اختراع بريطانى، انتقلت، بعد أفول الإمبراطورية، الى حضن وريثتها، الولايات المتحدة، لتنفيذ بنود االفوضى الخلاقة لصاحبتها كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية فى عهد بوش الابن.. ولنا ان نتساءل عن مدى شرعية الولايات المتحدة بالتدخل فى شئون الدول العربية ومنح اسرائيل، صكا على بياض، لامتهان حقوقنا وسيادتنا على أراضينا، بازدراء الشرعية الدولية ايضا، ثم مخاطبتنا بعد ذلك، وكأنها حامية حقوق الانسان فى العالم!!! ولا شك ان وزر ما تردت إليه أحوالنا، يقع فى المقام الأول على عاتقنا نحن، وليس ابلغ من تفتيت ما لم تبتلعه اسرائيل من أرض فلسطين، الى دولتين، او بالأحرى، دويلتين، الضفة الغربية وغزة، وهو ما فاق أشد احلام اسرائيل جنونا.. وأتصور، أو فى الحقيقة، أتمنى، ان يطلع كل القادة العرب الذين سيلتقون ترامب، على مدى خطورة قراره بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، وأنه لو تم ذلك، لفقد القادة العرب شرعيتهم فى أعين مواطنيهم، خاصة لو تعامل الحكام العرب مع رئيس أمريكى يكن كل هذا التجاهل، حتى لا نقول الاحتقار، للشعب العربى وحقوقه.. ان المشهد الراهن، والدموى، فى بعض الدول العربية، وسط عجز عربى كامل، قد يغرى بعض القوى بالاستهتار الشديد بحقوقنا ومقدساتنا، بوهم ان الحكام العرب وبمساندة امريكية، قادرون على لجم الأفواه، وغض الطرف عن انتهاكات اسرائيل، غير ان هذا الحساب يفتقر الى عبرة التاريخ وخبراته، وأقرب الأمثلة على ما اعتقده، هو الرهان على قبول الشعب المصرى فكرة التعامل مع إسرائيل بعد زيارة الرئيس الأسبق أنور السادات للقدس المحتلة، حيث قاطع الشعب كافة السلع الاسرائيلية وكافة اوجه التعامل معها.. اى بوضوح، سوف يفرض الشعب العربى إرادته بمقاطعة الولايات المتحدة وكل ما تنتجه، وكذلك سينزع الشرعية عن اى حاكم يتعامل مع واشنطن اذا ما أقدمت على جريمة نقل سفارتها الى القدس المحتلة، نعم ،أقول جريمة لأنها كذلك فعلا،وليرجع ترامب وادارته الى القرارات الدولية ،وكفانا ما فعلته بنا بريطانيا، وما تفعله بنا وريثتها.. وسوف يوقنون، ان الشعب هو القائد والشعب هو المعلم..





(تعليقات? | التقييم: 0)

عدوان "ترامب " على سوريا بدأ لحظة تنصيبه بقلم : محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (89 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

عدوان "ترامب " على سوريا بدأ لحظة تنصيبه
-----------------------------------------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
-----------------------------------------------------------------------------
المتتبع لهوس ترامب وهوجائه منذ حملته الأنتخابية , لابد وأن يتوقع مغامراته الشيطانية , فهو أحد مافيا رجال المال والأعمال , مكيافيلى بالطبع " الغاية تبرر الوسيله , وغايتة والمافيا أقرانه ,حب المال حبا جما , لذا لابد لشركاتهم ومصانعهم أن تدار ليل نهار , وأن يفتح لها الأسواق , خاصة شركات ومصانع السلاح , والوسيلة لذلك هى أشعال الحروب واستدامة وقودها  بالأبرياء من بنى البشر فتزداد مبيعات السلاح وتستدام , وتلك نظرية كل من جلس على كرسى المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض , لكن مايميز ترامب هو عفويته فى أستدامة الحروب والضحك على الدقون وصهيونيته التى فاقت بنى صهيون  وأبتزاز كل من نصبته أمريكا حاكما على بلاده  فى أن يدفع لها ثمن تنصيبه وحمايته ( ومثال ذلك حكام الخليج),وصار تغليف أستراتيجيته بالأكاذيب والأوهام التى أنطلت على الحكام العرب فسارعوا اليه يقدمون فرائض الولاء والطاعه , بعد أن عقدوا له قمة فى عمان سميت "قمة ترامب "بُغيت تحقيق مايرمى اليه من حلف سنى على غرار حلف الناتو تشارك فيه اسرائيل ويهدف الى ضرب ايران , الى أن ينتهى بتصفية القضية الفلسطينية  .
-----------------------------------------------------------------------------

"


(أقرأ المزيد ... | 8887 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

مابين فضيحة "لافون " وتفجير الكنائس فى مصر - محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (99 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

مابين فضيحة "لافون " وتفجير الكنائس فى مصر (أرهاب صهيونى)
-----------------------------------------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
-----------------------------------------------------------------------------
نسيج المجتمع المصرى على مر تاريخه متين , جناحا الأمة لطائر واحد جلده سميك وجسده لايلين , الطائر المصرى مغرداً فى كل العصور محلقاً فى السماء وفى فمه غصن زيتون تشكل محتضا هلال وصليب , تشابكت أيادى الشيوخ والقساوسة فى كل معارك النضال تثبت جدارة الحياة المصرية وفى كل الثورات , توجت حين تَبَنى الزعيم جمال عبد الناصر بناء الكاتدرائية المرقسيه مقراً باباويا للكرازة المرقسيه لبابا الأسكندرية وسائر أفريقيا مفتتحا التبرع بما كان يملك من مال زهيد وقتها, وغدا النسيج فى رباط عميق .

-----------------------------------------------------------------------------

"


(أقرأ المزيد ... | 8713 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

كيماوي...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

كيماوي...

الاسم الإعلامي والتسويقي لسلاح التدمير الشامل لشرق الملائكة والشياطين: الاعلاموفوبيا / الفوبيا الإسلاموية الداخلية_سعار المذاهب.

 

الكيماوي ليس أكثر الأسلحة المستخدمة فتكا وترويعا في المأساة السورية.

 

ولكن سيد اللعبة "الأمريكي" يعتبره الأكثر خطرا على مدنية وإنسانية القتال...!

وخطا أحمر وهمي عند إدارة المهذب "أوباما" وحقيقي عند إدارة الفوضوي "ترامب".

لا مزاج حتى للحديث وإعادة الحديث عن الفرق بين الصقور العائدين والحمائم المغادرين في البيت الأبيض، تلك إشكاليات داخلية ولعبة مصالح وقوى عالية الدقة وبعيدة المرمى، ولا يمكن لأحد من خارجها تحليلها وتفكيكها لأسباب عديدة أهمها أن (المتغيرات أكثر بكثير من الثوابت) وأقساها أن النتيجة على مسارح الشرق الملتهبة ستكون كارثية ومدمرة بغض النظر عن شكل وخطاب الجلاد الأمريكي لأن كل الضحايا سيموتون موتا.

 

الأكيد أن الجميع في سوريا لا يتورع عن استخدام الكيماوي في هذه الحرب العبثية والشديدة الخداع، والجميع يمكنه الحصول عليه بسهولة من الحلفاء او المشغلين.

وقد وصل الاقتتال الطائفي_المذهبي والمناطقي الى ذروة الشحن والتحريض، وأصبح الشعار القائد على الأرض والسائد بين المتصارعين هو "نحن أو هم"، وهذا بالتحديد ما يجعل من الكيماوي سلاحا فوضويا ثاني شديد الأهمية يسمح بالتلاعب الواسع في مشاهد الموت والتسويق والتزييف الإعلامي للمجازر بين الأطفال والمدنيين، ويتيح فرصة النجاح للسلاح الرئيسي في حرب الفوضى الخلاقة على المشرقيين: "الاعلاموفوبيا".

 

د. فيصل قاسم نموذجا خلاقا وقائدا ورمزا ناجحا وشعارا دائما لـ "كتائب الاعلاموفوبيا" أو لجيش المثقفين والنخب الأمريكية، الذي يستطيع تسعير وتهييج وإطلاق دموية والغائية الهويات المذهبية المزورة وتحريض الاكثريات على الأقليات، لخدمة وانجاح إعادة احتلال الشرق الغني بجيش من أبنائه المصابين بلعنة تلك المذاهب الشيطانية.

 

استخدام الكيماوي تفصيل في حرب شياطين المذاهب وملائكتها على الكيانات القلقة التي تعيش فيها، وحرب المرتزقة المحليين على التاريخ الذي شوهوه، وحرب المتوحشين اراديا على المستقبل الذي قد لا يخدم مصالح الرأسمالية.

 

لا أحد يتردد في فعل أي شيء في سوريا لأن الجميع دخل في متاهة الخوف من الآخر والرغبة الوجودية في القضاء الجماعي عليه.

11/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا

صبحي غندور*

 

حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق "رجال الأعمال" والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ، فإنه حتماً من الصعب التنبؤ بما سيفعله في فترة حكمه. وربما ما حدث مؤخراً من ضربات عسكرية أميركية لقاعدة جوية سورية خير مثال على الغموض الذي يحيط الآن بالخطوة التالية لإدارة ترامب ولكيفية ردود الفعل عليها، تحديداً من موسكو التي تدعم الحكومة السورية، والتي لها قواعد بحرية وجوية على الأراضي السورية.

"


(أقرأ المزيد ... | 5582 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

القومية العربية :وأطماع القوميات الأخرى فى أراضيها , وتآمر الرجعية العربية علي
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

القومية العربية :وأطماع القوميات الأخرى فى أراضيها , وتآمر الرجعية العربية عليها..
-------------------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
حين يتعاظم الدور القومى ويتمدد فى الداخل الأنسانى ويسير مسرى الدماء فى العروق فلاتتم هذه الكيمياء اِلا من خلال معادلات تفرضها الحقائق التاريخية والواقعيةوالجغرافية والسياسيةوهى تتجلى فى أمتنا العربية بما يجعلها تتفرد عن باقى القوميات لتضحى الأحق بذوبان حدودها المصطنعة وأتحاد بلدانها فى وحدة عربية شاملة من المحيط الى الخليج ,ويحقق هذا الفعل القومى المتعاظم ,  القوى القومية -التى تنكر الذات وتجاهد الأنانية والفردية وتزرع الجماعية فى الوجدان - وزعاماتها الثورية المبدعة للفكر القومى العربى وآليات تحقيقه على أرض الواقع لتضحى قوميتنا العربية فى قوامها الفريد.


"


(أقرأ المزيد ... | 8545 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل كان جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب؟ بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (26 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

هل كان جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب؟

 

 

 

بقلم : عمرو صابح

 

 

 

يعقد المنتمون لتيار الإسلام السياسي مقارنة دائمة بين الزعيمين الراحلين مصطفى كمال أتاتورك وجمال عبد الناصر ويخرجوا من تلك المقارنة بترديد أن جمال عبد الناصر هو أتاتورك العرب وأن سياساته كانت مطابقة لسياسات أتاتورك فى العداء للإسلام ومحاربة التدين وليس ذلك صحيحاً فما  يختلف فيه الزعيمان أكثر بما لا يٌقارن عن ما يتفقا فيه وهذا ما سأتناوله فى السطور التالية .

"


(أقرأ المزيد ... | 18764 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية