Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
48700091
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
وحيد حامد يصارح «الشروق»: لا أكره الإخوان..
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1438 هـ (4 قراءة)
الموضوع الإخوان المسلمين

وحيد حامد يصارح «الشروق»: لا أكره الإخوان.. وأرحب بهم جماعة دينية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

وحيد حامد تصوير ابراهيم عزت وحيد حامد تصوير ابراهيم عزت
حوار ــ أحمد فاروق:

• خصومتى مع الإخوان شريفة.. وتقصيت الحقيقة بالاعتماد على 5 مراجع فى كل واقعة حتى يكون المسلسل وثيقة يمكن الرجوع اليها
• لن أسمح بالتجرؤ والتشكيك فى كتاباتى بالباطل.. ومن يختلف معى يلجأ للقضاء
• سيد قطب كان ناصريًا ثم ملحدًا ثم ماسونيًا قبل أن يتحول إلى داعية متشدد.. ولم يسجن أو يعذب لصداقته بعبدالناصر
• مفكر الإخوان كان مريضًا نفسيًا بسبب إصابته بداء «السل» وعدم وسامته ولأنه كان أديبًا متوسط القيمة فى زمن العمالقة
• قابلت شخصيات عاصرت زينب الغزالى فى السجن وجميعهم أقسموا بأنها «كاذبة».. وفى الجزء الثالث أكشف دورها فى قضية الفنية العسكرية
• الإخوان باعوا الملك وكانوا أصدقاء للضباط الأحرار وداعمين لهم فى ثورة 52.. والصراع بدأ عندما أراد «الهضيبى» حكم مصر من وراء الستار
• أكشف فى الجزء الثانى مطامع وخدع الجماعة وسر اتصالهم بالأمريكان والإنجليز
• إذا أعطانى الله العمر فسوف أكتب الجزء الثالث بداية من عصر السادات وحتى يومنا هذا
• أهملت كتابة الجزء الثانى حتى ثورة 30 يونيو لأننى أدركت أنه لن يرى النور فى ظل حكم الإخوان
• «الإخوان» هى الغراب الذى سرق ثورة يناير.. ووصلت للحكم بتضليلها للشعب بمساعدة الشباب الذين «عاموا على عومها»
• التيار السلفى ممول بالكامل من السعودية وقطر.. وتوسعه سيؤدى إلى حرب أهلية فى مصر لأنه يقسم المجتمع إلى مؤمن وكافر
• الدول العربية تنظر للفنانين باعتبارهم صناع تسلية.. ومصر قادمة على مرحلة عقم فى الكتابة بسبب «الورشة»




(أقرأ المزيد ... | 16626 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1438 هـ (4 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج

زياد شليوط

بعدما أطلق عبد الناصر في منتصف القرن الماضي مقولته الشهيرة "ارفع رأسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستعباد"، دخل العرب في عصر جديد اتسم بالكرامة والعزة  ورفعوا رؤوسهم عاليا، افتخارا بقائد جاء وخلصهم من عهود العبودية والذل والخنوع للاقطاعيين ومن خلفهم الاستعماريين، وارتفع اسم العرب عاليا في أنحاء المعمورة وكان العربي يفخر بانتمائه أينما توجه وحل، خاصة أنه كان يستقبل باحترام والمضيف يقرن العربي بناصر، الذي رمز للتحرر والاستقلال والكرامة.

لكن عهد الاستعباد عاد، عندما بدأ العرب بالتنازل عن درب العزة والكرامة ودخلوا في درب الذل والتبعية مجددا، وتوج هذا العهد مطلع الأسبوع الحالي حين شاهدنا زعماء معظم الدول العربية والاسلامية يحجون الى الرياض، مطأطئي الرؤوس، خنوعين، مذلولين ليستقبلوا الرئيس الأمريكي ترامب بناء على أوامره، بعدما أشبعهم إهانات وعبارات إذلال وتهكم، وليقدموا له الولاء والخضوع وكأنهم يستقبلون فاتحا جديدا ومنقذا عظيما جاء يخلصهم من خيباتهم المتواصلة والمتلاحقة، وفي الواقع كانوا أشبه بالنعاج التي تقف أو تتحرك لدى اشارة من راعيها.

وقامت الرياض باعداد استقبال قلّ مثيله لترامب وصفه أحد الصحافيين الاسرائيليين بأنه " يذكر بطقوس استوحيت من أساطير ألف ليلة وليلة"، كي يحظى الملك سليمان من سيده ترامب بتتويجه زعيما على العالم العربي، وكأنه بقي شيء يسمى العالم العربي، بعدما عملت السعودية وأشقائها على تدمير هذا العالم وتخريبه وتفتيته وقد نجحت بذلك بفضل أموالها وغبائها وتسليم أمورها للولايات المتحدة. ويذكرنا مشهد الزعماء العرب يصطفون كالمعروضات في دكان للأنتيكا يديره ترامب، بما قاله الشاعر العربي نزار قباني " رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...

ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!."

قبل أن يحضر ترامب الى المنطقة أعلن بوقاحته الصريحة أن دول الخليج بدون أمريكا ما كان لها وجود، وأن عليها أن تدفع الثمن وأن تسد الديون، ولم ينبس أحد من ملوك وأمراء الخليج ببنت شفة، بل حضروا الى الرياض وطأطأوا رؤوسهم قائلين: أمرك سيدنا! عشية مجيئه الى الرياض عرف ترامب من أين تؤكل كتف السعودية، التي جلّ ما يشغلها أن تتحول الى زعيمة للعرب والمسلمين بدعم سيد العالم الجديد، وأن تبيد عدوها الأول واللدود ايران (يؤسفني ان ظن أحدهم اسرائيل!)، ولما منحها ترامب تلك الامتيازات سكتت عن ضم حماس الى قائمة المنظمات الارهابية وتنكرت لها، سكتت عن الاهانات التي وجهها ترامب للعرب والمسلمين، وحولت مبلغا بقيمة 110 مليارات لقاء أسلحة تواجه بها ايران، يضاف اليه 270 مليار دولار لاتفاقات مختلفة.. فهل هناك من يمكنه اجراء حساب كم تبلغ تكلفة بناء اليمن وانقاذ أطفاله وأهله من الأمراض وويلات الحرب والعدوان، أو كم تحتاج السعودية الى تحويل بلادها الى دولة صناعية وتطور علمي يرقى بشعبها.. وما على المتنبي، شاعر العرب الأول، سوى أن يتململ في قبره وهو يردد " يا أمة ضحكت من جهلها الأمم".

لا، لم نعد في عهد عبد الناصر ليقول للسفير الأمريكي الذي جاءه متوعدا مهددا، عد الى بلادك لأن من يرفع صوته علينا نقطع لسانه! ولم يعد هناك عبد الناصر القائد القومي العربي الذي يتصدى لمؤامرات الغرب الاستعماري ويقف في وجه أكبر دولة في العالم ويكشف مؤامراتها على الوطن العربي ويفضح حكام السعودية وتورطها في تلك المؤامرات، وهذا ما عاد وكشف عنه الشريط المصور لمقطع من خطاب لعبد الناصر، الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ودلّ على أن السعودية ما زالت تلعب ذات الدور المنوط بها  " ان أمريكا حاولت أن تستخدم السعودية ضد القوى الثورية عام 1957 وذلك باعتراف الرئيس الأمريكي أيزنهاور في مذكراته التي كتبها بعد ولايته"، فالتاريخ يعيد نفسه اليوم على شكل مهزلة.

ولم نعد في عهد كان يقف فيه الشعب العربي من المحيط الهادر الى الخليج الثائر خلف قائده عبد الناصر ويهب هبة رجل واحد تلبية لنداءاته، كما جرى أثناء العدوان الثلاثي وعدوان الخامس من حزيران وكل المعارك التي خاضها عبد الناصر في وجه الاستعمار وأعوانه.

من المؤسف أن مقولة عبد الناصر المشهورة تحولت الى عكسها وباتت " طأطىء رأسك يا أخي.. فقد عاد عهد الاستعباد"، هذا هو حال العرب اليوم في فترة الظلام والتخلف والانقسام والتخلي عن النهج القومي.

(شفاعمرو- الجليل)

 

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الغراب المغرّد... زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1438 هـ (3 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الغراب المغرّد...

الـ ترامبو_فوبيا أو فوبيا الغراب الأبيض المُغرّد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي/الإصدار الأحدث، أعظم مهرجي الفوضى الخلاقة وأكثرهم بريقا ولمعانا.

 

زار البلاد

غراب مغرّد

التقى الرعية والعباد

شرب القهوة العربية

ارتدى القلادة الذهبية

باع الأسلحة الدفاعية

رقص بالسيوف الخشبية

وقّع على صكوك الغفران

اجتمع بملوك الانس والجان

تحدث قليلا عن حقوق الانسان

تحدث عميقا عن خصوصية المكان

ارتفع عاليا فوق تفاصيل الزمان

طوّب الورثة وصوب البوصلة

نثر الأمل في صحراء قاحلة

ارتحل صوب الشمال

ترك فوق تشابه الرمال

جذوع نخيل خاوية

فوق صمت البادية

 

السلام عليك يا أرض النبيين

يا قبلة العاشقين

وأم القرى

للبيت رب يحميه وللظالمين

حجارة من سجيل

آيات على الناس تترا

مواسم النخيل

رطب دنا وتدلى

 

الزيارة الفقاعة لن تغير شيئا يتجاوز حدود المنطقة الخضراء واسم ملوك الجيل الثاني لنصف قرن قادم من الزمن، ولن تغير شيئا في مسارات تطور الحروب الرهيبة في المنطقة العربية والاقليم المحيط بها، هي فقط اعلان عن العودة الى الابتذال والتسويق الرخيص لمشروع النهب الاستعماري المتجدد لمستقبل وثروات شرق المتوسط وجنوب غرب آسيا.

 

حرب المذاهب بين إيران والسعودية انطلقت، ولا الحرس الثوري ولا الحرس الملكي يختلفان على حاجتهما الشديدة لها للبقاء اوصياء على السلطة في البلدين الجارين عل ضفتي خليج النفط والغاز والمنكوبين لقرن قادم والذاهبين بقوة الشرّ الأمريكي والشياطين المحليين الى ما لا يمكن تصديق كارثيته وعبثيته وخداعه.

 

يفتتح المهرج الأمريكي الأعظم خط الطيران المباشر من جزيرة العرب الى أرض اللبن والعسل وهو بذلك يكرس حقيقة غائبة ومغيبة ويرفع الى العلن ما كان يمارس سرا ولا غضاضة في الامرين معا فمن كانت أمريكا مرجعيتهم سوف يتجهون حتما الى لقاء.

 

وأخيرا انكشف المشهد الخاص والعام والرسمي والشعبي والديني والمذهبي في شرق الملائكة والشياطين، فتحت كل الأبواب وسقطت كل التقية وانتهى زمن التكاذب وبدأ زمن الصدام الحضاري العظيم بين غزاة الشرق وغربائه وانكشارييه ومتغربيه.

 

على أمل أن يتوقف المثقف والنخبوي المشرقي عن ممارسة العهر الفوقي والفجور الاخلاقي.

22/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../300

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

بنت_ترامب... - زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1438 هـ (4 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

بنت_ترامب...

إيفانكا رمز الحرّية...!

 

لا اريد كتابة نص لانتهاء زمن النص وحتى القصيدة والحقيقة ان زمننا انتهى ولكننا لا نزال على قيد الحياة يا لها من مأساة...

 

البقاء في البلاد يتطلب الالتزام بحد من الثوابت مهين، والخروج منها مؤلم جدا ولن يكون هناك وقت للعودة، يا لها من حياة سخيفة ورخيصة ولا تليق...

 

حتمية البقاء على قيد الحياة يتطلب مقاومة رغبة شديدة بالموت وادعاء يصل الى حد الخيانة بحب الحياة انها المهزلة الانسانية في غابة نسميها وطنا...!

 

تحطم لأسباب بعيدة وغامضة النظام الجمهوري العربي وكياناته الوهمية وتاريخه الإنساني وشعوبه وقبائله الحيّة بطريقة فيها من المأساة ما لا يمكن تصديقه بالرغم من رؤيته يوميا والعيش فوق رماده او تحت ركامه...

 

هل هي أسباب دينية او استعمارية او حتمية الحقيقة لا فرق ولا معنى للمعرفة فالدمار رهيب والكارثة تامة، والأصعب أنك لا تمتلك فرصة لمنع امتداد لعنة الفوضى الخلاقة الى كيانات وشعوب النظام الملكي العربي بل وحتى الى الجوار الإقليمي...

 

لا تتمنى هذا المصير الكارثي وهذا الحاضر المؤلم وذلك المستقبل القاتم لأحد، وتندم على زمن مضى اعتقدت فيه أنك تمتلك ما يكفي من الرؤية والمدى لتنتقد نظاما رسميا عربيا او إقليميا في شرق الملائكة والشياطين لأنك كنت جزءً من مشروع الفوضى الخلاقة حتى عندما افترضت أنك تحاربه او تفضح مساراته...

 

عليك أن تمارس فعل الندم والتوبة امام انسانيتك واخلاقيات العقلاء وحكمة القدماء وصناع المستقبل الحتمي الحاضرين الغائبين، وعليم أن ترفض وتنكر كل من يسوق للدمار والانتقام الفردي والجماعي في الشرق وتحت أي شعار او وفق أي عقيدة أو بغطاء أي هوية أو مشروع:

لا للفوضى مهما كان الثمن ونعم للاستقرار مهما كان الثمن...

 

زيارة الرئيس الأمريكي ترامب الى الشرق لا تتجاوز الإعلان عن اتفاقيات تمت لأسباب واهداف لا علاقة لاحد في الشرق كله بها، لأننا جغرافيا لها قيمة ومعنى ولسنا بشرا ولا قيمة لنا ولا معنى ولأسباب عصية على الفهم ويجب ان تبقى كذلك، سرّ مكنون في صدور العارفين...

 

الخطر الواضح في زيارة الرئيس ترامب العائلية هو الإصرار على تجوّل النساء الشقر في أروقة وقاعات قصور النظام السعودي ما سبب ردود فعل اعتبرها البعض "غير لائقة" لأنه قرأها بطريقة غير لائقة...

 

ما قام به المهرج الأمريكي_العالمي الأعظم هو ضرب لمهابة النظام الملكي في عاصمته ورمزيته، وجاءت الردود على مواقع الفوضى الاجتماعية (التواصل/التباعد=التواعد) ...

لا لتعبر عن حالات نفسية بل عن رغبة شبابية عارمة في التغيير او ذلك التغيير الذي بدأ مع جورج بوش الاب في غزو الكويت واستمر مع جورج بوش الابن في غزو العراق وفي المرتين كان هناك استقبال استثنائي ويكتمل اليوم مع زيارة هذا الغراب المغرّد...!

21/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../400 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الأرض المنهوبة.. والدولة العائدة - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع جلال عارف


جلال عارف

الأرض المنهوبة.. والدولة العائدة

هذه المرة تبدو الدولة جادة إلي أقصي درجة في حربها ضد »مافيا»‬ نهب أراضي الدولة. الاجتماع الهام الذي رأسه المهندس محلب وضم عدداً من الوزراء وكبار المسئولين في الأجهزة المعنية أعطي أكثر من رسالة تؤكد علي ضرورة انهاء مرحلة استباحة أراضي الدولة وحقوق الشعب من جانب لصوص الأراضي بمعاونة الفساد المتغلغل في هذا القطاع منذ عشرات السنين.
وجود وزيري الدفاع والداخلية وكبار مساعديهم في هذا الاجتماع هو ترجمة لما قاله الرئيس في حواره الأخير بأن استرداد الأرض قضية أمن قومي، وبأن من يرفع السلاح في وجه الشرطة أو الجيش »‬عند تطبيق القانون» عليه أن يتحمل نتيجة أفعاله!!




(أقرأ المزيد ... | 2695 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نكبة فلسطين في ذروتها - الياس سحاب
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (55 قراءة)
الموضوع إلياس سحّاب

في منتصف هذا الشهر، منذ تسعة وستين عاماً (في العام 1948)، اتخذت نكبة فلسطين المؤسسة على المشروع الاستعماري- الصهيوني قاعدتها الأولى على ثلاثة أرباع أرض فلسطين التاريخية، لتؤدي المهمة الاستعمارية في الفصل الجغرافي والسكاني بين المشرق العربي والمغرب العربي، تعطيلاً لاحتمالات وحدة أقطار العالم العربي، وتعطيلاً بشكل خاص لاحتمالات دور مصر في بلدان المشرق العربي، الذي أرعب الدول الاستعمارية (وخاصة بريطانيا وفرنسا)، عندما اقترب زحف جيش محمد علي (بقيادة ولده إبراهيم باشا)، من تهديد الأستانة، عاصمة الإمبراطورية العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر.




(أقرأ المزيد ... | 3421 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

معركة حسم الخيارات في إيران - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

منذ اللحظات الأولى التي أعلن فيها عن موافقة إبراهيم رئيسي الذي يحمل صفة «سادن الروضة الرضوية»، أي المسؤول الأول عن وقف الإمام علي الرضا في مدينة مشهد، على الاستقالة من منصبه المرموق والترشح لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية، كان واضحاً أن معركة هذه الانتخابات ستدور بشكل رئيسي بين الرئيس حسن روحاني، ممثلاً لجبهة ائتلاف المعتدلين، مع التيار الإصلاحي، وبين إبراهيم رئيسي مرشح التيار الأصولي المحافظ المدعوم من المرشد الأعلى السيد علي خامنئي والحرس الثوري، ممثلاً ل«الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية» التي تحمل اختصاراً اسم «جمنا» (جبهة مردمي بنروهاي انقلابي إسلامي).




(أقرأ المزيد ... | 4637 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين في المطبخ الأميركي.. مرّةً أخرى!- صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

فلسطين في المطبخ الأميركي.. مرّةً أخرى!

الفوضى في الحقّ لن تغلب الباطل المنظّم

صبحي غندور*

 

التحرّك الأميركي يتواصل لإعادة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تحت حجّة السعي الأميركي لإعلان دولة فلسطينية، وهو سعيٌ نحو المجهول، إذ لا يوجد موقف أميركي واضح من حدود هذه الدولة المنشودة أو عاصمتها أو طبيعة سكانها (أو مصير المستوطنات) أو مدى استقلاليتها وسيادتها!. فالمبادرة العربية التي أقرّتها قمّة بيروت، وكذلك هو الموقف الفلسطيني، يطالبان بدولة فلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلّة عام 1967 وبأن تكون القدس عاصمتها، وبحلٍّ عادل لقضية اللاجئين، فأين هو الموقف الأميركي من ذلك، وما هو مقدار الإلتزام العربي والفلسطيني بالحد الأدنى من المطالب العربية والفلسطينية؟!.


"


(أقرأ المزيد ... | 9383 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دماء على ستار الكعبة يُسِيلُها " ترامب "بقلم : محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (213 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

دماء على ستار الكعبة يُسِيلُها " ترامب"
-----------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى
قبل فتح الستار :
تسود في السعودية  الآن "نشوة ترامب". وقد انتشر وسم #إيفانكا_بنت-سالم على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أطلق سعودي قبل زيارة ترامب على مولودته اسم إيفانكا، تيمناً بابنة ترامب الفاجرة العاهره , لتبكى فاطمة الزهراء ,أنحدار القيم والأخلاق لمن تيمنوا بالغوانى والزوانى , بجوار روضة ابيها الشريفة المهيبة .

"


(أقرأ المزيد ... | 5839 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

فيلم صلاح الدين لم يكن بناءً على تعليمات عبدالناصر - خالد يوسف
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (48 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

  إلى الدكتور يوسف زيدان.. فيلم صلاح الدين لم يكن بناءً على تعليمات عبدالناصر خالد يوسف 

اختلفت مع أستاذى ومعلمى يوسف شاهين بسبب واقعة تاريخية عندما كنا نكتب سويا سيناريو وحوار فيلم المصير، فالمعروف تاريخيا أن تراث ابن رشد قد تم حرقه كاملا، ولكنه وكما تعلمون أنه الآن موجود بغالبيته العظمى تحت أيدينا فكيف وصل إلينا؟ الثابت أن ابن رشد كان له تلميذ نجيب اسمه موسى ابن ميمون (مايمونيدس)، وهو يهودى الديانة، وأغلب المؤرخين قد رجحوا أن هذا التلميذ من احتفظ بنسخة من مؤلفات ابن رشد وحافظ على بقائها، ويقال إنه قد قام بتهريبها من الأندلس، بل وقام بترجمتها إلى اللاتينية ووصلت لأوروبا بهذه الترجمة، ويعزى إلى فكر وفلسفة ابن رشد وشروحه لأرسطو التى وصلت لأوروبا أنها كانت حجر الزاوية فى النهضة الغربية الحديثة المستمرة حتى اليوم.





(أقرأ المزيد ... | 9367 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الجزء الأول من حوار السيسى مع رؤساء تحرير الصحف القومية.
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (61 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

الجزء الأول من حوار السيسى مع رؤساء تحرير الصحف القومية.. الرئيس: صمت المصريين يؤلمنى أكثر من كلامهم.. وقريبًا مصنع للأدوية لتوفير علاج الأمراض المزمنة.. وللمستثمرين: "الدولة تدعمكم ولن يمسكم أحد"


- الرئيس: لن أترك الشعب أسيرا للجشعين

 
- ما تم على أرض مصر  كان يصعب اتمامه فى 30 عاما
 

-المشروعات تنفذها القوات المسلحة من موازنتها دون أعباء على موازنة الدولة 

 
- وضع حجر الأساس للعاصمة الادارية خلال أسابيع 
 

- خلال 6 أشهر ..أول مصنع مصرى لإنتاج لبن الأطفال

 
 30 ألف صوبة زراعية متطورة نهاية يونيو المقبل 
 

 20 مصنع رخام بمحافظات الجمهورية 

 
-أكبر 3 مزارع سمكية فى المنطقة نهاية مايو 2018 
 

 200  ألف رأس ماشية خلال عام ونصف عام

 
3 مطارات جديدة وبسيناء وغرب القاهرة والقطامية 
 

توفير اللحوم والسلع الأساسية بأسعار مناسبة قبل رمضان المقبل

 
مصنع لإنتاج 4 ملايين طن أسمنت يصل إلى 20 مليون طن بنهاية 2017
 




(أقرأ المزيد ... | 22057 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«الجزء الثاني» من حوار السيسي مع رؤساء تحرير الصحف القومية
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

 «الجزء الثاني» من حوار السيسي مع رؤساء تحرير الصحف القومية


أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي عزمه المشاركة في القمة العربية الإسلامية الأمريكية المقرر عقدها في الرياض يوم 21 مايو الجاري، مشددًا حرصه على تلبية أي دعوة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وقال الرئيس السيسي، في الجزء الثاني من حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية، إن مسالة ترشحه لولاية ثانية متروكة للمصريين، قائلاً: "مستعد أن أقاتل مع الناس مادامت راضية بقتالي".
وعن الأزمة الفلسطينية وسُبل حلها، قال الرئيس السيسي: إن الفلسطينيين والعرب مستعدون للسلام، وإسرائيل ترى أنه يوفر فرصة، مؤكدًا أن الرئيس ترامب هو الرقم الحاسم فى هذا الحل، وإلى الجزء الثاني من نص حوار الرئيس السيسي مع رؤساء تحرير الصحف القومية.
*





(أقرأ المزيد ... | 19326 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عند الخطوط الحمراء - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (62 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
الخطوط الحمراء لأى بلد تصوغها اعتبارات أمنه القومى.
عندما تضيع فكل انكشاف محتمل وكل انهيار وارد.
السؤال الأكثر خطورة الآن: هل تتورط مصر فى أى تحالفات عسكرية يجرى الترويج لها على نطاق واسع؟
هناك كلام كثير عن «ناتو عربى» واصطفافات مذهبية فى هذا الحلف.
وهناك كلام كثير آخر عن ترتيبات محتملة لحقائق القوة فى الإقليم والتنازع عليه وفق مقترحات جديدة يحملها الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» إلى قمة الرياض، التى تعقد بعد أيام مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية.
باليقين فإن هناك شىء ما لم تتضح تفاصيله وأسراره يطبخ فى الأروقة الدبلوماسية والاستخباراتية قبل زيارته إلى السعودية وإسرائيل.




(أقرأ المزيد ... | 6122 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جمال وكمال توأم القومية والاشتراكية العربية - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (31 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نحو مئوية عبد الناصر

جمال وكمال توأم القومية والاشتراكية العربية

                                                

زياد شليوط

اتخذ المجلس البلدي في شفاعمرو ( منطقة الجليل) في جلسته الأخيرة - الأسبوع الماضي - قرارا، باقامة نصب تذكاري للشهيد المعلم كمال جنبلاط، لكن هذا القرار رغم أهميته وحيويته يبقى ناقصا، طالما يتم تغييب توأم المعلم كمال جنبلاط قوميا ووطنيا وعروبيا وانسانيا القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر. وما يشهد على ذلك أن كمال جنبلاط خاطب عبد الناصر في احدى زياراته له في القاهرة بكل تواضع " أنا ناصري وجئت لأشرب من بئر الناصرية، من النبع رأسا"، فرد عليه عبد الناصر بتلقائية " بل أنا جنبلاطي اشتراكي وأنت السباق في هذا المجال".


"


(أقرأ المزيد ... | 4856 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الناصر...
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (92 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

عبد الناصر...

ليست إشكالية عبادة فرد أو شخصنة حقبة أو تقديس رمز.

 

ولا الحاضر ولا المستقبل يشي بتغيرات إيجابية لكثير من الأسباب مرهق وممل ذكرها وتعدادها.

 

انها فقط كلمات تخطر على البال عند قراءة خبر أو نص على (مرحلة تحوّل قومي واعي) في التاريخ العربي المعاصر، لا تزال ترخي بظلالها على شرعية وشعبية الحكام العرب، ولا تزال تشكل البوصلة التي تكشف التوجهات الخاطئة والمسارات الملتبسة للأنظمة العربية البائسة والتعيسة، وستبقى الميزان العلمي والعقلاني لكشف صناعة وطبيعة ما سوف يأتي من بدائل سياسية داخل كيانات استعمارية وحجم وعمق تورطها مع وصناعتها من قِبل الرأسمالية الغربية والأجهزة الأمنية الامريكية أمّ الجميع.

 

عبد الناصر ليس غاية بشخصنة أو مرجعية جماعة تتبعه، الدولة الأمنية_العسكرية القوية والمركزية والعادلة هي المرجعية، والهوية القومية العربية التحريرية الجامعة هي الغاية.

 

عبد الناصر ليس استثناءً، بل تجسيدا لحقيقة وأهمية وحتمية قيادة الجيش الوطني والمؤسسة العسكرية: للمجتمع المنبثق منه والمعبر عنه والضامن لاستقراره والحامي لأرضه ومستقبله والمؤتمن على ثرواته وحقوقه والموجه الطبيعي لأجياله...

 

من هو جمال عبد الناصر...!

انسان حرّ ووطني مصري وقومي عربي وضابط يحمل مناقبية واخلاق ويرتدي بذلة وشعارات جيش مصر العربية.

 

ما هي إنجازاته...!

"التنمية" الحقيقة في الاقتصاد الوطني والانسان القومي والدفاع عن قضايا التحرر العالمية.

 

د. هدى جمال عبد الناصر "نائبا" للرئيس.

17/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

أحمد رفعت - بين «السيسى» و«عبدالناصر».. 10 مواقف
أرسلت بواسطة admin في 21-8-1438 هـ (86 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر




(أقرأ المزيد ... | 13397 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 19-8-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

مراحل ثلاث للمسألة الإسلامية والعربية في الغرب

صبحي غندور*

 

"المسألة الإسلامية" هي الآن العنوان لأي عمل إرهابي يحدث في الغرب من قِبَل أي شخصٍ مسلم، بينما توصف الأعمال الإرهابية الأخرى، التي يقوم بها من هم من غير المسلمين، بأنّها أعمال عنف إجرامية فردية، ولا يتمّ ربطها بدينٍ أو بقوم!.

فلقد تردّدت في العقدين الماضيين مقولة "الإسلام والغرب" كمشكلة بدأ بطرحها الغربيون أنفسهم. فدعاة هذا الطرح في الغرب لا يستطيعون القول: دين مقابل دين، لأنّهم بأكثريتهم ينتمون لمجتمعات علمانية، وبالتالي تختار – أي هذه المجتمعات- كلمة "الغرب" لتعبّر عن جملة خصائص.. فهي تعبّر أولاً عن مضمون من الناحية الاقتصادية (نظام الاقتصاد الحر)، وهي تعبّر عن مضمون من ناحية النظام السياسي (النظام الديمقراطي العلماني)، كما تعبّر عن مضمون من ناحية الموقع الجغرافي، الذي كان لفترةٍ طويلة رمزاً لحالة المواجهة في الحرب الباردة مع "المعسكر الشيوعي"، وتعبّر أيضاً عن كتلة لها مضمونها الأمني بما يُعرف بحلف الناتو أو حلف الأطلسي، وهي أيضاً – وهذا الأهم- تعبّر عن كتلة أصبح لها مجموعة من المفاهيم الثقافية الخاصّة بها تريد تعميمها على باقي دول العالم، وهي ضمناً، تعبّر أيضاً عن تراثٍ ديني هو مزيج من المسيحية واليهودية معاً.


"


(أقرأ المزيد ... | 8881 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الشرعية ليست اختراعا - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-8-1438 هـ (74 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الشرعية أقرب إلى تصاميم الجسور التي تمنع انهيارها تحت وطأة الحمولات الزائدة، إذا ما اختلّت اعتبارات الأمان فإن الانهيار مؤكد. هكذا تؤكد خبرة التاريخ المصري الحديث.
بأي قياس لم يكن ممكنًا لتسعين ضابطًا صغيراً إطاحة حكم أسرة «محمد علي» يوم (٢٣) يوليو عام (١٩٥٢)، لولا أنّ الشرعية تآكلت مقوماتها والتغيير ينتظر من يزيح الركام.
النظام تهاوى من داخله، ووجوده بدا عبئاً على الحركة العامة للمجتمع المصري في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ارتفعت نداءات التحرر الوطني وطلب العدل الاجتماعي، من دون أن يكون هناك صدى لذلك في قصور الحكم التي استغرقها التلاعب بالدستور والحكومات.
كان آخر مشهد مهيب في ذلك العصر إلغاء زعيم «الوفد» «مصطفى النحاس» باسم الشعب اتفاقية (١٩٣٦)- التي وقعها بنفسه- في أكتوبر (١٩٥١)، وتدفقت إلى مدن القناة قوافل الفدائيين تضرب معسكرات الاحتلال البريطاني، وتولى تنظيم «الضباط الأحرار» تدريب وتسليح أعداد كبيرة منهم.
لم يكن النظام الملكي بوارد تلبية احتياجات اللحظة التاريخية في طلب الجلاء بقوة المقاومة، ولا مستعداً لتقبل الأفكار الجديدة بنت عصرها وتحدياته، ولا كانت البنية السياسية التقليدية مهيأة لاستيعاب طاقة التغيير.
حقائق الشرعية تعكسها الأوضاع العامة في المجتمع والتفاعلات التي تجرى فيه ومدى القبول العام بالسياسات المتبعة.
الصدام مع الحقائق مهلك، والتنكر للشرعية مكلف.
اكتسبت «يوليو» شرعيتها من عمق إنجازاتها الاجتماعية التي غيرت من التركيبة الطبقية للمجتمع وأنصفت الأغلبية المهمشة، في أوسع حراك اجتماعي شهده المصريون طوال تاريخهم.
وقد أضافت أدوارها في محيطها وعالمها فوائض جديدة لخزان الشرعية، حيث قادت معارك التحرير في العالم العربي وإفريقيا وامتد تأثيرها إلى العالم الثالث بأسره وشاركت بدور قيادي في تأسيس حركة «عدم الانحياز».
بقوة الإنجاز تولدت هيبة التاريخ، وتلك مسألة تدخل في الشرعية.عندما تتقوض الهيبة تتراجع الشرعية، ويبدأ العد التنازلي.
رغم هزيمة (١٩٦٧) الفادحة، التي تفضي بالطبيعة إلى سقوط أي شرعية، تقدم المصريون في مشهد تاريخي يطلبون من القائد المهزوم أن يعيد البناء من جديد لاستعادة الأرض التي احتلت بقوة السلاح.
فوائض الثقة العامة رممت في لحظة صعبة شروخ الشرعية.
تلقى «جمال عبد الناصر» الرسالة، حيث أعاد بناء القوات المسلحة من تحت الصفر، وخاض حرب استنزاف طويلة بعد أيام من الهزيمة، ودعا إلى المجتمع المفتوح.
ترددت في ذلك الوقت عبارات «مراكز القوى» و«دولة المخابرات» و«الدولة داخل الدولة» و«إبعاد الجيش عن الحياة العامة»، وكان ذلك مما ساعد على ترميم الشرعية.
بين شروخ شرعية «يوليو» جرى بعد رحيله الانقضاض على إنجازاتها من داخل النظام نفسه، على يد الرجل الذي خلفه.كانت تلك مفارقة في التاريخ تفسرها التناقضات الداخلية في بنية النظام وشروخ الشرعية التي بدأت تتسع.
أفضت تلك التناقضات إلى أحداث (١٥) مايو (١٩٧١)، في مثل هذه الأيام قبل (٤٦) عاماً بالضبط، حين أطاح «أنور السادات» برجال «عبد الناصر» في السلطة وأودعهم السجون بتهمة التآمر.
ولم يكن «السادات» في وضع قوة أمامهم، فهم يمسكون بمقاليد الأمور بالجيش والداخلية والمخابرات العامة والتنظيم السياسي الوحيد، لكن «الشرعية معه»- كما أخبره الأستاذ «محمد حسنين هيكل».
سوغ «السادات» شرعية الإجراءات التي اتخذها بأن البلد في حالة حرب، ولا يحتمل صراعات داخلية على السلطة، وأن مرحلة جديدة سوف تبدأ بالانتقال من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية. وهكذا وضع في نفس العام دستور (١٩٧١)، غير أنه لم يحترمه أبداً.
أحداث مايو (١٩٧١) لم تؤسس لشرعية جديدة، رغم أنه أطلق عليها «ثورة التصحيح».
بعد حرب أكتوبر (١٩٧٣) تصور «السادات» أنه وجد ضالته لتأسيس شرعية جديدة غير «يوليو»، لكنها لم تصمد أمام حدة الانتقادات التي تعرض لها بسبب سياساته.
شرخت شرعيته في تظاهرات العمال عام (١٩٧٥)، التي أغلقت ميدان التحرير وهتفت ضد الانفتاح الاقتصادي، قبل أن تتسع في انتفاضة الخبز يومي (١٨) و(١٩) يناير (١٩٧٧) التي استدعت نزول الجيش لضبط الشوارع، بعد إلغاء قرارات زيادة أسعار السلع الأساسية.
بعد تلك الانتفاضة، التي كادت تطيحه، هرب إلى الأمام وذهب إلى الكنيست «الإسرائيلي» في نفس العام، ووقع اتفاقية كامب ديفيد في العام التالي.
كان ذلك تعميقاً لشروخ الشرعية، حتى بدا كل شيء معلقاً على مجهول.
بعد «حادث المنصة» دخلت مصر إلى ما يمكن أن نسميه «شرعية الأمر الواقع» بنقل السلطة إلى خلفه «حسني مبارك»، الذي استفاد من تعديل دستوري أدخله قبل شهور من رحيله يمد فترات الرئاسة إلى الأبد.
مضى «مبارك» على نفس الخطى والسياسات، واستبعد «الصدمات الكهربائية» التي كان يتبعها سلفه.
بالجمود الطويل استنزف نظامه أي شرعية منسوبة إليه.
في السنوات العشر الأخيرة توحش الفساد المنهجي في بنية السلطة التي تزاوجت مع رأس المال، ودبت الصراعات الداخلية بين مراكز القوى فيه، واتسعت موجات رفض مشروع توريث الحكم لنجله بين القوى والنخب السياسية، كما داخل المؤسسة العسكرية.
بدا سقوط النظام مسألة وقت لإزاحة الركام.عندما تتصدع الشرعية فلا مستقبل.
لم تكن «يناير» مؤامرة، إذا كانت مؤامرة، فإن أي ثورة أخرى بالتاريخ المصري ينالها الوصف نفسه.
الثورات ليست مؤامرات، فهي ردات فعل تاريخية لأزمات الشرعية، واستجابات من المجتمع لاحتياجاته وروح عصره وأسباب غضبه.
«‬يناير» هي جذر الشرعية في هذا البلد، والدستور الإنجاز الوحيد الممسوك منذ عواصف التغيير التي أطاحت «مبارك».‬ الشرعية ليست كلمات تطلق في المناسبات أو عند الأزمات.
أفرط الرئيس الأسبق «محمد مرسي» في استخدامها، لكن الكلمات لم تمنع انهيار حكمه تحت وطأة الغضب العام على «أخونة الدولة» والتنكر للوسائل الديمقراطية التي صعد بمقتضاها.
قواعد الشرعية ليست اختراعاً وعندما تتعطل فإن الإجراس تدق في المكان.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/cbf50fb5-96b0-4b6c-aaf3-8c6712456d92#sthash.GCEHuOgh.dpuf



(تعليقات? | التقييم: 0)

مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! – محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 18-8-1438 هـ (70 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب
 

 

 

مسلسل الأزمات لا يتوقف في مصر، وأزمة الرئاسة والأزهر مثل غيرها من الأزمات التي ينطبق عليها قول «معظم النار يأتي من مستصغر الشرر»، وكان شيخ الأزهر أحد الرموز المحيطة بالمشير عبد الفتاح السيسي وهو يقدم خريطة طريق 3 يوليو 2013 وقرار عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، والتوترات الأخيرة بين الرئاسة وشيخ الأزهر واكبت طلب تجديد الخطاب الديني، وتباطؤ الأزهر في الاستجابة، وتحفظ «هيئة كبار العلماء» على توثيق الطلاق الشفوي، والامتناع عن تكفير «داعش»، وبمجرد أن وجه السيسي للشيخ عبارة «إنت تعبتني يا مولانا» أشهر صحافيون وكتاب ومقدمو برامج أسلحتهم صوب الإمام الأكبر.




(أقرأ المزيد ... | 5175 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تحديات مكرون الصعبة بعد انتصاره - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 16-8-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

تنفس كثير من الفرنسيين الصعداء بعد أن أعلن عن فوز مرشح «الوسط - المستقل» إيمانويل ماكرون مساء الأحد الماضي (14/5/2017) برئاسة فرنسا على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان زعيمة حزب «الجبهة الوطنية»، لكن هذا الفوز رغم أهميته الكبيرة بالنسبة لفرنسا وبالنسبة لأوروبا ومستقبل الاتحاد الأوروبي، لكنه في الواقع فوز مفعم بالثغرات من منظور مدى قدرته على استعادة فرنسا لنفسها وإرساء قواعد حكم جديدة مستقرة خلافاً لتلك القواعد التي ثار عليها الشعب الفرنسي في جولة الانتخابات الرئاسية الأولى التي أجريت يوم الأحد (30-4-2017)، وأسقط فيها عمداً كل رموزها من قادة مؤسسة الحكم سواء كانوا من اليمين الديجولي أو من اليسار الاشتراكي.




(أقرأ المزيد ... | 4557 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قرب الانتخابات الرئاسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 15-8-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الأسئلة بدأت تطرح نفسها بإلحاح على الفضاء السياسى المصرى عن الانتخابات الرئاسية، التى تقترب مواعيدها، وصورتها المتوقعة ومتنافسيها المحتملين.
فيما هو طبيعى أن ينظر أى مجتمع إلى أهم استحقاقاته الانتخابية بشىء من التساؤل عما قد يحدث فيه، أو يحدثه من تغيرات فى بنية القرار السياسى والتوجهات العامة.
وفيما هو غير طبيعى ألا تكون هناك أى إجابة عن شىء من التماسك والوضوح والإقناع، فالغيوم تتكاثر فى المكان حتى بدا البحث عن مرشح جدى ينافس الرئيس الحالى معضلة.
لماذا؟ وكيف وصلنا إلى هذه النقطة؟
إنه الخلل الفادح فى البيئة العامة، التى تغيب عنها قواعد التنافس الطبيعى بين الرجال والبرامج بحرية ونزاهة أمام الرأى العام.
إذا اختلت القواعد فإن أحدا فى العالم لا يمكن أن يأخذ هذه الانتخابات على محمل الجد، وسوف تبدو أمامه نوعا من الاستفتاء المقنع، التى لا تؤسس لشرعية ولا تضمن استقرارا.
فى الأحوال الطبيعية تتنافس القوى والتيارات السياسية على طرح مرشحيها قبل وقت كافٍ من المواعيد المقررة للانتخابات؛ أملا فى كسب ثقة الجمهور العام بما لديها من أفكار ورؤى، وتأخذ الماكينات الانتخابية دورها فى التعبئة والحشد وبناء التحالفات واكتشاف مناطق القوة والضعف.
هذه بديهيات لكنها فى الأحوال غير الطبيعية تستحيل إلى معضلات.
ولا أحد بوسعه أن يتوقع صورة الانتخابات المقبلة، فكل شىء سوف تحكمه حقائق اللحظة الاجتماعية ــ قبل السياسية ــ ومدى تقبل الرأى العام للضغوطات الاقتصادية على مستويات معيشته.
بمعنى آخر، فإن المسافة مازالت طويلة حتى مطلع عام (٢٠١٨) حين تبدأ الإجراءات الدستورية للانتخابات الرئاسية.
بلغة الحقائق فإن المعارضة الاجتماعية أقوى من المعارضة السياسية وأشد أثرا محتملا فى مسار الحوادث.
ما بين الطبيعى فى طلب التنافس الانتخابى وغير الطبيعى فى البيئة العامة تتبدى حقائق الأزمة.
القضية ليست من ينافس الرئيس فى الانتخابات المقبلة بقدر ما أن تكون هناك قواعد حديثة تضمن سلامة الانتخابات ونزاهتها وبيئة عامة تضفى الثقة على العملية بأسرها.
هناك فارق جوهرى بين المجتمع المفتوح والمجتمع المغلق.
الأول: أكثر كفاءة على قراءة أحواله واكتشاف مناطق ضعفه وتصحيح مساره وتجديد نفسه بمد الأمل إلى المستقبل.
والثانى: يفضى إلى كتم التفاعلات وانتقالها من فوق السطح إلى ما تحته، فلا نعرف ما قد يحدث حتى تداهم العواصف المسرح كله واضعة المستقبل بين قوسين كبيرين.
أحد الأسباب الرئيسية للشعور بوطأة الأزمة فى مصر أن المجتمع ينسحب باطّراد من وضع مفتوح باسم ثورة «يناير» إلى وضع مغلق باسم استعادة «الدولة».
بصيغة المجتمع المفتوح أجريت انتخابات نيابية ورئاسية واستفتاءات عامة على قدر من النزاهة على الرغم من خروقات شابتها بعد «يناير».
كان ذلك إنجازا سياسيا هائلا ضخ دماء الثقة العامة فى سلامة الإجراءات الانتخابية وسط المصريين العاديين، فوقفوا بعشرات الملايين فى طوابير الاقتراع كما لم يحدث فى تاريخهم كله.




(أقرأ المزيد ... | 6787 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التوصية النبوية بالأقباط وإيجاب الإسلام حماية الأقليات الدينية .د.صبرى خليل
أرسلت بواسطة admin في 15-8-1438 هـ (70 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "التوصية النبوية بالأقباط وإيجاب الإسلام حماية الأقليات الدينية وإقرار حقوقها
د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: نشطت في المجتمعات العربية خاصة والمسلمة عامه في الفترة الاخيره ، بعض التنظيمات السياسية ، التي تستند إلى مذهب" الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمة "كالتنظيمات القطبية في مصر كالجهاد والجماعة الاسلاميه في السابق ، وحاليا تنظيمات كالقاعدة والدولة الاسلاميه للعراق والشام "داعش" و أنصار الشريعة وبوكو حرام و طالبان...هذه التنظيمات تقوم  باستهداف الأقباط والمسيحيين اوغيرهم من أقليات دينيه ، فهي تبيح دماءهم وإعراضهم وأموالهم، وتنكر حقهم في المواطنة ، وتلغى- فعليا وان لم يكن نظريا - اى حقوق دينيه أو سياسيه لهم،وهى تحاول أن تبرر هذا الموقف دينيا ، من خلال فهم خاطئ وجزئى للنصوص والمذاهب وبعض القواعد المنظمة لعلاقة الأقليات الدينية بمجتمعها . وفيما يلي نوضح مفارقه هذه التنظيمات وموقفها من الأقباط والمسيحيين وغيرهم من أقليات دينيه للإسلام كدين ، ومذهب أهل السنه بفرقه الفقهية والكلامية المتعددة - الذي يمثل الفهم الصحيح للدين - والذي ينتمي إليه اغلب المسلمين في العالم.

"


(أقرأ المزيد ... | 16532 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

عن جولة ترامب وموقع فلسطين فيها - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 14-8-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

يكاد شهر أيار (مايو) من هذا العام أن يكون «شهرا فلسطينيا» بامتياز.. من دون أن يطمس ذلك حقيقة أن هذا الشهر ذاته قد شهد إعلان قيام «دولة إسرائيل» على الأرض الفلسطينية وتشريد شعبها العربى قبل تسعة وستين سنة (14 أيار ــ مايو ــ 1948).
فى البداية تم التمهيد لمسلسل من الأحداث عبر القمة العربية الأخيرة فى عمان (أواخر شهر آذار ــ مارس الماضي).. وهى القمة التى نفضت الرماد عن مقررات القمة العربية فى بيروت فى العام 2002، وأبرز ما فيها المبادرة السعودية التى تشكل «اعترافا كاملا بدولة إسرائيل».. مع الرجاء بأن تترك من أرض فلسطين حيزا لإقامة «كيان فلسطينى» مقطع الأوصال، فلا هو متصل بقطاع غزة المتروك للريح، ولا اتصال له بأى حال مع الأرض الفلسطينية التى احتلت فى العام 1948، ثم إن اتصاله بالأردن محدد ومحدود وبالإذن الإسرائيلى دائما.
ثم توالت لقاءات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع القادة العرب الذين خص منهم الملك عبدالله بن حسين الهاشمى بلقاء استثنائى، وكذلك ولى ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان بلقاء مشابه، قبل أن يستقبل الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، وبعده مباشرة اللقاء الثانى مع الملك الأردنى، قبل أن يستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.


(أقرأ المزيد ... | 6783 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إسلامويون...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 14-8-1438 هـ (101 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

إسلامويون...

لا يستطيعون ولا يريدون الخروج من متاهة تسييس الإسلام وجدلية أسلمة السياسية.

 

الحديث في كل تفاصيل الحياة في العالمين العربي والإسلامي صارت مكررة في تعاريفها وأولوياتها من زمن "المتكلمين" وأحفادهم "المعتزلة" والى يومنا هذا بدون أي مبالغة او مغالاة.

 

إشكاليات يتخبط بها العقل العربي الفردي والجماعي، أثرت على بنيته ومحاكماته وذاكرته وهويته وقدراته على الإمساك بالزمان والمكان والتعايش مع المتغيرات، عندما وقع في فخ الثوابت الغيبية والبسها الثوب الديني المقدس وهي مجرد صراعات طبيعية على السلطة ونزاع قد يكون بناءً أحيانا على موارد الجغرافيا.

 

بكل الأحوال قضي الأمر، والقصد الإشارة هنا الى أهم تطوير في بروباغاندا التسويق الرأسمالي الاستعماري للمنطق "الإخواني الإسلاموي" البريطاني_الأمريكي المهمين على شرق الملائكة والشياطين.

 

يقولون: هناك في إسرائيل (النموذج الخلاق للدولة الدينية) يهودية سياسية، وهناك في أمريكا والغرب مسيحية سياسية، لماذا لا يجب أن يكون هناك اسلام سياسي...!

 

قالت العرب يوما: من تمنطق فقد تزندق، وهناك مثل مروع إذا صح التعبير، فقد قيل لأحدهم (نتحفظ على ذكر الأسماء):

لا تأكل السمك واللبن فتتسمم، أجاب انهما إذا كان على توافق لا ضرر وإذا كانا على تضاد يذهب ضرر أحدهما بالآخر، ثم يقال أنه التهم الطبقين ومات مسموما...!

 

القصد أن كمية السم في أحدهما قد تكون أضعاف الترياق في الاخر وهذا يعني أن محاكمات المنطق الافتراضي "سطحية" جامدة "قياس/كلام" والعلم عميق ومتحرك "قوانين/دساتير".

 

والنتيجة أن الفرق بين اليهودية والمسيحية السياسية التي تقول بنصرة الله لشعبه المختار او لخرافه الضالة على الأرض بتبسيط، وتلك واقعية، بينما تقول الإسلاموية السياسية بنصرة الفئة الناجية لله على الأرض لتكون لهم السماء...!

هذا تضاد وتغرّب وغيبية ونفي لنعمة الحياة المستحقة وحتمية استمرارية الجنس البشري.

 

بمعنى أن الهوية الدينية لليهود والمسيحيين حقيقية وراسخة ولكنها لا تنفي او تتعارض مع "قوانين الحياة"/الاقتصادية والاجتماعية والعلمية...، وحتمية التغير والارتقاء والتواصل /"التفاعل" الإيجابي مع تطورها ومتغيراتها.

 

الإسلاموية السياسية تعطل كل ملامح الحياة الإنسانية التشاركية وتقيدها في كل تفاصيلها وتنفي وتزدري بعنصرية التكامل الإنساني.

9/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.. 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

المرة الثانية.. كلام سيغضب جماعتنا - احمد الجمال
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1438 هـ (65 قراءة)
الموضوع أحمد الجمال

 



منذ عامين كتبت ونشرت هذه السطور حول الجماعة الصحفية، وقد جرت فى النهر مياه بدرجة أو أخري، وخوفا من أن يظل آسنا، أستأذن فى أن أعيد نشرها لعل فى نقابتنا والمجالس الرسمية، التى شكلت أخيرا من يقرأ ومن يهتم:
«مصادفة أن كنت ومازلت أدير منذ أكثر من ثلاثين عاما مكتب احدى كبريات الصحف العربية الخليجية فى العاصمة المصرية، ولذلك كانت مصادفة أيضا أن استطيع فك شيفرة رداءة خطوط كثيرة من كبار الكتاب، وأن أراجع سطور عشرات من الصحفيين الذين صار بعضهم نجوما على الفضائيات فأعيد الصياغة للبعض وأكاد أشق الهدوم من صدمة ضعف الاملاء وانعدام النحو والصرف وتلاشى الأمانة الصحفية عند بعض آخر!.. ولذلك ناديت ومازلت انادى نقابة الصحفيين أن تتصدى للأمية الصحفية.. والثقافية.. والسياسية.. وأيضا الأخلاقية، تلك التى تفشت فى الوسط وصار البعض يتباهى بها، ويعتبر أن وصوله لكراسى رئاسة التحرير ولشاشة الفضائيات، رغم أميته المركبة، دليل على عبقريته وتفرده!



(أقرأ المزيد ... | 6080 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

زوبعة حول الأزهر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


زوبعة حول الأزهر



بعض الصور تزيح ما علق على الذاكرة العامة من غبار كثيف، لكنها لا تخترع تاريخا ولا تصطنع قيمة.
وقد كان مثيرا للالتفات أن يعيد المصريون اكتشاف وزن الأزهر الاستثنائى من صورة واحدة تناقلتها الفضائيات ووكالات الأنباء والصحف الدولية، حين احتضن بابا الفاتيكان «فرنسيس» شيخ الأزهر «أحمد الطيب» بمودة وشده إلى صدره مقبلا.
كانت الصورة خروجا دراماتيكيا عن العلاقات البروتوكولية المعهودة بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر الشريف.
أمل ما لاح أمام العالم لإمكانية التكاتف الإنسانى فى وجه الإرهاب الضارى بعيدا عن التنابذ بالأديان، غير أن نفس الصورة كان لها وقع آخر فى مصر.
تجلت قيمة الأزهر فى عيون المصريين، كما لو أنهم قد اكتشفوا للتو أنه أهم مؤسسة إسلامية فى العالم لأكثر من ألف عام وإحدى منارات القوة الناعمة التى تعلم وتلهم وسطية الإسلام وسماحته.




(أقرأ المزيد ... | 6526 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماكرون...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1438 هـ (103 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

ماكرون...

ليس بوتين روسيا القومي النزعة والوطني الانتماء بل ترامب أمريكا الأولغارشي النزعة والعنصري الانتماء.

 

لوبان واليمين القومي المتطرف حالة أوروبية تنمو بوتيرة حقيقة كرد فعل حتمي على العولمة المتوحشة بقيادة الغطرسة الامريكية المباشرة على القارة الأم الاستعمارية_الرأسمالية، ولا يمكن وقف هذا التيار الحقيقي والشبابي ولكن يمكن لماكرون تأخيره.

 

ظاهرة ماكرون او ترامب تجسد أهمية وهيمنة "الاعلاموفوبيا" على المشهد الغربي الذكوري العنصري الأبيض، وكرّست هذه القراءة تلك "الأوراق البيضاء" أوراق الطبقة المتوسطة الفرنسية التي أدمتها الحروب القومية العبثية وتقتلها الأولغارشية المتوحشة والمخادعة.

 

لوبان ليست جاهلة بالسياسة ولكنها ليست متفوقة أيضا واما ماكرون فمراهق في السياسة ومتفوق في ذلك، وهو الرابع بعد هولاند الغبي وساركوزي المهرج وشيراك الفاسد، وبالتالي هو الضلع المكمل لمربع الانهيارات في النظام السياسي الفرنسي المتهالك والمُغيب، والدمية أو حلبة الصراع الاستعراضي مبدئيا في يد وبين الثنائي الأوربي الرهيب المانيا القاسية/وبريطانيا الشريرة.

 

فعلا تجسد ماري لوبان "التاريخ الفرنسي" أو "الهوية القومية" لتلك الأمة الضائعة اليوم وغدا، وفعلا يمثل ماكرون "الموضة الفرنسية" الموسمية الزاهية والسريعة الزوال، أعتقد انه سيكون بمثابة "كيم جونغ_أون" الكوري الشمالي الخفيف.

 

لا مرجعية سياسية ولا أبجدية لماكرون ومن هذه الزاوية هو ترامب ولكن بدون المخالب والأنياب، وسيكون أقرب الى شخصية الضفدع "كيرميت" الكرتونية.

 

الخجل سيُشاهد بوضوح على "برج ايفل" لخمسة أعوام.

8/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../200

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ردا على السيسى - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع

ردا على السيسى


منذ متى ـ بالضبط ـ بدأ الانهيار في مصر؟ وهل هو صحيح أن مصر «اندبحت»، و»اندبح» اقتصادها من وقتها، وعلى نحو ما ذهب إليه الرئيس السيسي في لقائه بمؤتمر الشباب بالإسماعيلية، وهو ما يستحق المناقشة والتدقيق، وبالحقائق الصلبة وحدها، وليس بالآراء المرسلة، فلسنا بصدد ولع مجاني بالتقليب في أوراق التاريخ، بل بصدد فهم له أثره المباشر في اختيارات الاقتصاد والسياسة الآن، والذي لا يقرأ الماضي على نحو صحيح، والماضي الأقرب بالذات، يكتب عليه أن يعيش في خطاياه للأبد.
وليس بوسع أحد أن ينكر فداحة الهزيمة الكاسحة في 1967، ولا ما كشفت عنه من خلل مريع، وصفه جمال عبد الناصر نفسه بأنه «انفجار عصبي في المخ» العسكري، أدى إلى فوضى عارمة، وانسحاب عشوائي مذل من ميادين القتال على جبهات النار، وإلحاق هزيمة مفزعة بمصر في معركة لم يخضها الجيش أصلاً، وسقوط 15600 شهيد في حرب الستة أيام، وخسارتنا لسيناء ثانية بعد استعادتها كاملة في حرب 1956، وانكشاف العجز والأمية العسكرية الكاملة لقيادة عبد الحكيم عامر وصحبه، وهو خطأ لا يسأل عنه عامر، بل يسأل عنه جمال عبد الناصر، الذي ترك قيادة الجيش بعد حرب 1956 لشلة عاجزة عابثة مريبة، حاصرت أي دور فعال للفريق أول محمد فوزي الذي كان رئيساً لأركان الجيش قبل الهزيمة، وصار بعد الهزيمة قائداً للجيش، ومعه الفريق الشهيد عبد المنعم رياض رئيساً للأركان، وأدارا عملية إعادة البناء من نقطة الصفر، بإشراف ومتابعة يومية مباشرة من جمال عبد الناصر.




(أقرأ المزيد ... | 8244 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟ - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 10-8-1438 هـ (63 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟



يبدو أن كثيرا من المسؤولين الرسميين والإعلاميين؛ قد تخصصوا في إفراغ أي جهد عام أو عمل له معنى من مضمونه، وينطبق ذلك على زيارة البابا فرنسيس لمصر يومي 28 و29 من الشهر الماضي، ولم يعنهم من أمرها إلا عودة السياحة إلى ما كانت عليه، وهذه طبيعة التفكير الغالب.. لا يعنيه غير المال ومكاسب الشركات وجيوب أصحاب الوكالات السياحية، أما باقي الشعب وأحواله وأزماته الكبرى وحياته وحياة أبنائه، ومستقبل البلاد، وكلها أمور ليست في حسبانهم.




(أقرأ المزيد ... | 7439 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عناق الأفكار والأدوار بين الأزهر والفاتيكان - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


ربما تكون زيارة بابا الفاتيكان «قداسة البابا فرنسيس» لمصر قد تأخرت كثيراً، لكن المعنى الكبير الذي استخلصه الكثيرون من هذه الزيارة الرسمية أنها جاءت في موعدها، وبالذات بالنسبة للزعامات الثلاث التي وجهت الدعوة لقداسته: الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وجه دعوة رسمية «للحبر الأكبر» لزيارة مصر، كما وجه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر دعوة للبابا للمشاركة في أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، الذي نظمه الأزهر الشريف بالقاهرة يومي الخميس والجمعة (27 و 28 إبريل/ نيسان 2017)، فكان حضور البابا وترؤسه مع فضيلة الإمام الأكبر لهذه الجلسة الختامية حدثاً فريداً، بل وتاريخياً لقمة إسلامية - مسيحية غير مسبوقة في مصر، وإلى جانب هاتين الدعوتين، جاءت زيارة البابا فرنسيس لمصر تلبية أيضاً لدعوة من قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الأقباط الأرثوذكس، حيث عقدت قمة أخرى مسيحية غير مسبوقة بين بابا الكاثوليك وبابا الأرثوذكس، تم التوقيع خلالها على وثيقة لإنهاء الخلاف بين الكنيستين حول ما يُعرف ب «إعادة سر المعمودية»، ما يعني الاعتراف المتبادل بصحة معمودية كل كنيسة، وعدم الحاجة إلى إعادة التعميد عند تغيير الكنيسة، الأمر الذي يعدّ إنجازاً مهماً ينهي أحد أسباب الخلاف التاريخي بين الكنيستين. واختتمت هذه القمة بإصدار بيان مشترك، أكدا فيه «أواصر الأخوة والصداقة»، واعتبرا أن «اللقاء في مصر علامة على صلابة علاقتنا التي تنمو سنة بعد سنة من التقارب والإيمان».



(أقرأ المزيد ... | 4919 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية