Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

عماد الدين حسين
[ عماد الدين حسين ]

·وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
·قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
·دموع الإخوان على المسيحيين! - عماد الدين حسين
·25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
·أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
·عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين
·السيسى والإيكونوميست.. الترشيح والتسليح - عماد الدين حسين
·لماذا فشل اليسار انتخابيا؟! - عماد الدين حسين
·مظاهرة دولية فى حب مصر - عماد الدين حسين

تم استعراض
47823854
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
الفكر القومي العربي: جلال عارف

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

استهداف أقباط مصر.. لماذا الآن؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 8-6-1438 هـ (40 قراءة)
الموضوع جلال عارف

جلال عارف

بعد ثورة 30 يونيو التي أنهت العام الأسود الذي حكمت فيه جماعة «الإخوان» مصر، قام الإخوان- في إطار انتقامها من شعب مصر- بحرق حوالي 70 كنيسة، وكان رد البابا تواضروس- رأس الكنيسة المصرية- هو التأكيد أن وطناً بلا كنائس أفضل عند أقباط مصر من كنائس بلا وطن.

الآن يسير الدواعش على خطى الإخوان، يتوهمون أنهم قادرون على تحقيق ما عجز عنه كل أعداء مصر على مر التاريخ.

بعد تفجير الكنيسة البطرسية في نهاية العام الماضي أثناء الصلاة، يعلنون أنهم سيواصلون استهداف أقباط مصر، يختارون مدينة العريش في شمال سيناء ليرتكبوا بعض جرائمهم المنحطة، ترحل بعض الأسر القبطية، التي لا يزيد عددها في المدينة على مائتي أسرة، إلى غرب القناة، حيث يتم تدبير إقامة مؤقتة لهم في مدينة الإسماعيلية، حتى يتم تطهير «العريش» من حثالة الدواعش المختبئين هناك من الضربات الساحقة التي يوجهها لهم جيش مصر وقوات الشرطة.

في عام حكمهم الأسود.. فتح «الإخوان» أبواب سيناء أمام جماعات الإرهاب، وأصدروا قرارات العفو عن المسجونين منهم، وتركوا شحنات الأسلحة تتدفق لهذه الجماعات، ومعها شحنات الأموال اللازمة، كان الهدف هو تحويل سيناء إلى قاعدة لجماعات الإرهاب، وكان ظن «الإخوان» أن حكمهم سيطول لخمسمائة عام كما قال خيرت الشاطر للرئيس السيسي في لقاء شهير قبل 30 يونيو!

وكانوا يدركون أن جيش مصر سيظل عقبة رئيسية أمام تحقيق أوهامهم، وأنه سيظل جيشاً وطنياً لا ينحاز إلا لإرادة الأمة، وعندما استقبلوا مسؤولي المخابرات الإيرانية بالقاهرة كانت نصيحتهم أن يكون لهم «حرسهم الثوري» الخاص، وكان ما يجري يومها في سيناء جزءاً من هذا المخطط!.

وقد سقط الإخوان بعد ذلك، وتم إنقاذ مصر مما كان يخطط لها، لكن كان على مصر أن تخوض حرباً صعبة ضد إرهاب الإخوان والدواعش. وتحملت مصر عبء مواقف دولية لم تكن تدرك أن خطر الإرهاب لن يترك أحداً، وعبء انحياز أميركي ظل يراهن لفترة على الإخوان ويمنع عن مصر السلاح ويترك ليبيا في قبضة الميليشيات لتنفتح على مصر جبهة أخرى أخطر وأكثر تسليحاً!.

واليوم تختلف الصورة.. استقرت الأوضاع تماماً في كل أنحاء مصر، و لم تعد هناك إلا هذه البؤر التي ما زالت تقاوم في شمال ووسط سيناء، والتي تعرضت- في الفترة الأخيرة- لضربات ساحقة في مراكز اختبائها في جبل الحلال بدروبه الوعرة، وأصبح ملجؤها الأخير هو التخفي وسط الأهالي في منطقة العريش، وأصبح سلاحها الأخير هو استهداف المدنيين حيث قتلوا- قبل ذلك- بعض الكبار من رجال القبائل لوقوفهم في وجه جرائمهم.

كما ذبحوا رجلاً صوفياً شهيداً جاوز الثمانين من العمر، ثم التفتوا مؤخراً إلى المواطنين الأقباط وهم من الوافدين من المحافظات الأخرى للعمل في العريش، ليرتكبوا عدداً من الجرائم البشعة متصورين أن بإمكانهم إثارة فتنة طائفية لم تنجح محاولات إثاراتها على مر السنين، ومستهدفين إثارة الذعر لتصدير صورة خاطئة توحي بأن الأوضاع الأمنية خارج السيطرة، وأن سيناء في قبضة الإرهاب!.

ويبقى السؤال: لماذا الآن؟! ولماذا وهم أول من يعلم أن إثارة الفتنة الطائفية في مصر هي رهان خاسر على الدوام؟!

العوامل كثيرة.. ومنها أن ما يحدث من استهداف «ولو محدود» لأقباط مصر سوف يجتذب الأضواء الإعلامية في وقت يتعرض فيه الدواعش لانكسارات مهمة في العراق وسوريا، ويريدون أن يقولوا إنهم موجودون وقادرون- في جبهات عديدة- على ضرب المناطق الرخوة وإلحاق الأذى بمن يقف ضدهم.

ومنها اقتراب موعد الزيارة المرتقبة للرئيس السيسي لأميركا، حيث سيكون ملف الإرهاب حاضراً بقوة في المباحثات، وحيث يخشى الإخوان من تنفيذ وعد الرئيس الأميركي ترامب بإدراج الجماعة كمنظمة إرهابية.

ومنها أيضا النجاحات التي تحققت في ضرب جماعات الإرهاب والإخوان الداعشي في ليبيا، ومحاولة إبقاء التواجد الإرهابي على الحدود الغربية والشرقية في وقت واحد لاستنزاف الجهد، وتوسيع جبهة العمليات.

ثم يبقى الأهم، وهو ما يتعلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية.. حيث ترافق حديث الرئيس الأميركي ترامب أثناء زيارة نتنياهو لأميركا، والذي تراجع فيه عن الالتزام الأميركي بحل الدولتين، مع تحركات إسرائيلية مريبة..

بدءاً من الكشف عن اجتماع العقبة في العام الماضي، إلى الزعم الذي تم تكذيبه بعد ذلك بأن مصر وافقت على أن تتنازل عن جزء من سيناء لينضم إلى قطاع غزة في إطار حل مقترح.. وهو أمر كانت واشنطن وتل أبيب تأملان في تحقيقه على يد الإخوان أيام حكمهم، لكنه في حكم المستحيل بالنسبة لشعب يعتز بكل شبر من أرضه، ولجيشه روى رمال سيناء بدمائه على مر السنين، وسقط منه آلاف الشهداء «مسلمين ومسيحيين» دفاعاً عن أرض الوطن.

فهل يراد تصوير مصر على أنها لا توفر الحماية الكاملة لمواطنيها الأقباط؟ وهل يراد استغلال صورة زائفة عن وضع مضطرب في سيناء لوضع الملف الخاص بها على مائدة التفاوض؟ أم أن الأمر فقط هو محاولة للانتقام من تمسك مصر بسيادتها الكاملة على كل شبر من أرضها، كما هو محاولة للإضرار بالمساعي الناجحة لعودة السياحة التي تعول عليها مصر كثيراً لإنعاش الاقتصاد؟.

علامات استفهام كثيرة.. والإجابة المؤكدة لكل ذلك هي أن الوحدة الوطنية في مصر أقوى من كل تآمر. وأن الإرهاب الإخواني الداعشي ليس له من مصير إلا الهزيمة الكاملة، وأن سيناء التي توضأت بدماء الشهداء ستتطهر من دنس الإرهاب، وأن من يتوهم أن مصر يمكن أن تتخلى عن متر واحد من أرضها هو باحث عن المستحيل!.




(تعليقات? | التقييم: 0)

جلال عارف - ليست عزبة لأحد..!!
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (50 قراءة)
الموضوع جلال عارف
لو كنت في مكان الدكتور علي عبدالعال، لبحثت فوراً عن هذا المحتال الذي استطاع ان يخدع رئيس مجلس النواب، ويوهمه أنه المتحكم في شئون الصحافة المصرية والمتصرف في أوضاعها.. في وقت يؤكد فيه رئيس الدولة بكل وضوح ان مصر دولة مؤسسات وليست »عزبة»‬ لأحد!!
ولو كنت في مكان الدكتور عبدالعال لأعدت قراءة مواد الدستور التي تؤكد علي حرية الصحافة واستقلالها، وقوانين الصحافة التي تنظم العلاقة بينها وبين باقي مؤسسات الدولة بما يضمن الحق الكامل للشعب في صحافة حرة مستقلة، وبرلمان يؤدي دوره.. بعيداً عن خلط الأوراق وتجاوز القانون والدستور!!
ولو كنت مكان الدكتور عبدالعال لأدركت ان سلطة مجلس النواب بالنسبة للصحافة تقتصر علي اصدار التشريعات الخاصة بالصحافة والاعلام الموجودة في أدراج المجلس، ثم.. علي ما منحته هذه القوانين (التي أعدتها الجماعة الصحفية والإعلامية في الاساس) لمجلس النواب من حق ترشيح بعض الاسماء لمجالس ادارات الهيئات الثلاث التي تتولي شئون الصحافة والإعلام.. أما اختيار قيادات المؤسسات الصحفية القومية ورؤساء تحريرها فلا شأن للدكتور عبدالعال ولا لمجلس النواب الموقر به من قريب أو بعيد!!
وأما الحديث عن الدعم الذي تلقته المؤسسات الصحفية القومية من الدولة بمنطق »‬إحنا اللي بنصرف عليها» فهو أمر كنت أتصور أن الدكتور عبدالعال أكثر وعيا من أن يقع فيه، فلا هو »‬الدولة» التي قدمت الدعم لأنها تدرك مسئوليتها عن الاعلام العام. ولا هو ملم بما تم من جهود للتعامل مع أوضاع موروثة وظروف استثنائية مرت بها هذه المؤسسات.. ولو فعل لأدرك ان ما تلقته هذه المؤسسات من دعم خلال السنوات الماضية (وهو لا يزيد علي ميزانية مجلس النواب الموقر في عام واحد!!) لم يذهب هدرا.. بل أثمر إصلاحا واستقرارا ونموا حقيقيا كان يمكن ان يتضاعف لولا آثار تعويم الجنيه وارتفاع أسعار مستلزمات الانتاج بصورة هائلة.
كان انحيازنا وسيظل علي الدوام لحرية الصحافة واستقلالها، وكان رهاننا ـ وسيظل ـ علي برلمان يحمي هذه الحرية ويصون هذا الاستقلال، ويؤكد في كل يوم احترام الدستور والالتزام بما أعلنه رئيس الجمهورية من أن مصر دولة مؤسسات وليست »‬عزبة» لأحد!! وسنظل علي موقفنا حتي يتحقق ما ننحاز إليه وما نراهن عليه، لان مصر تستحق ذلك وأكثر!!



(تعليقات? | التقييم: 0)

وماذا بعد نسف حل الدولتين؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1438 هـ (51 قراءة)
الموضوع جلال عارف
وماذا بعد نسف حل الدولتين؟!







على غير العادة انعقد المؤتمر الصحافي للرئيس الأميركي، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني نتانياهو، في البيت الأبيض الأميركي، قبل إجراء المباحثات بينهما وليس بعدها!
وربما كان ذلك للتدليل على أن التفاهم كامل بين الرجلين منذ البداية، وأن المباحثات بينهما ستكون ترجمة لهذا التفاهم وتعميقاً لهذه العلاقة، خاصة أن الرئيس الأميركي قد أعلن تغييرات أساسية في الموقف الأميركي الثابت منذ سنوات من قضايا أساسية بالنسبة للقضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي.
حيث أعلن أن الاستيطان لا يعرقل عملية السلام وإن طلب من إسرائيل عدم التوسع فيه، كما أعلن عدم الالتزام بحل الدولتين، بل بما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين في مفاوضات مباشرة ومع تنازلات متبادلة، بالإضافة طبعاً إلى الإعلان عن الوعد بنقل السفارة الأميركية إلى القدس..
وهو الأمر الذي يستعجله نتانياهو نفسه.. إدراكاً بآثاره السلبية الكبيرة، وسعياً للمزيد من الابتزاز لأميركا وتقاضي ثمن تأجيل نقل السفارة بمضاعفة المساعدات، والسكوت على الاستيطان.
وفي المؤتمر الصحافي كان لافتاً أن الرئيس الأميركي، رغم المواقف السابقة، بدا متفائلاً بإتمام ما يجب أن يسميه بالصفقة الناجحة التي تحقق السلام، ملمحاً إلى أن ذلك يمكن أن يتم على نطاق أوسع وبغطاء إقليمي.
الوضع الطبيعي المفترض هو أن يكون الرئيس الأميركي في مرحلة دراسة، تمهيداً لإقرار سياسات واضحة في القضايا الدولية، خاصة أنه كان بعيداً عن الاهتمام بها وبالسياسة عموماً قبل الانتخابات.
بالإضافة إلى أنه جاء من خارج المؤسسة الحزبية، وخاض الانتخابات بلا برنامج محدد مكتفياً بالشعارات العامة، واستثمار الانقسامات الداخلية والنزعات العرقية وحشد التيارات اليمينية وراء لافتة «أميركا أولاً»، دون طرح سياسات أو برامج محددة.
عدم وجود سياسات واضحة أو رؤية مسبقة للتعامل مع القضايا الخارجية، مع اضطراب الأوضاع داخل الإدارة الجديدة التي لم يتم استكمال طواقمها بعد، ترك العالم كله في حالة ترقب بدءاً من الجيران في المكسيك وكندا، إلى الحلفاء في أوروبا التي أعلن ترامب، أنه لا يفضلها متحدة، إلى الصين، التي تنتظر حرباً تجارية على الأقل، ثم إلى العالم الإسلامي الذي يدفع ثمن الخلط المتعمد بين الإرهاب وبين عامة المسلمين الذين يعرفون جيداً أن دينهم هو رسالة المحبة والسلام بين كل الشعوب.
لكن المفاجئ هنا أن الرئيس لم يترك فرصة للدراسة والفهم لأعقد قضايا المنطقة، وأن إسرائيل وأنصارها في أميركا لم يتركوا أيضاً له هذه الفرصة، فكان قرار تعيين صهره اليهودي المتعصب في ولائه لإسرائيل مبعوثاً لتحقيق السلام وتسوية النزاع العربي – الإسرائيلي، ثم كان الموقف من المستوطنات مع الوعد بنقل السفارة.
وصولاً إلى التخلي عن الالتزام بحل الدولتين الذي كان – وما زال – إنقاذاً لإسرائيل وتحقيقاً لأمنها واستقرارها، قبل أن يكون في صالح الفلسطينيين الذين ارتضوا – بهذا الحل – أن يكون لهم 22% فقط من أرض فلسطين مقابل أن يتحقق السلام، وأن يكون لهم وطن ينهي سنوات التشرد واللجوء.
البديل عن حل الدولتين، هو حل الدولة الواحدة الديمقراطية التي تعطي لكل المواطنين على أرض فلسطين حقوقهم الكاملة، فهل هذا هو الحل الذي ستطرحه الإدارة الأميركية، وهي تبارك الدعاوى الزائفة والمسمومة من نتانياهو بضرورة اعتراف الفلسطينيين - والعرب بالطبع - بيهودية الدولة، وهل يدرك «ترامب» ومبعوثه «العائلي» أن هذا هو الطريق لإشعال المنطقة ولضياع مصالح أميركا ومستقبل إسرائيل قبل أي شيء آخر؟!
ما يمكن أن يجمع العرب وأميركا الآن - بعد كل الأخطاء التي ارتكبتها الإدارات الأميركية السابقة، أمران أساسيان هما، الحرب الشاملة على داعش وأخواتها من المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها «الإخوان» ثم التصدي للمد الإيراني الذي يهدد استقرار المنطقة ويشعل حروب الطوائف، ويعادي العروبة ويتحالف مع كل من يعاديها أو يسيئ إليها أو لصحيح الإسلام.
والأسئلة هنا كثيرة.. فهل تفجير الموقف في فلسطين بهذه الطريقة يمكن أن يخدم هذه الأهداف، أم أنه سيقود المنطقة إلى المزيد من التطرف؟
وهل يمكن أن تقف أميركا مع إسرائيل في مواجهة العالم كله الذي يرفض هذا الاحتلال الصهيوني الاستيطاني – ويؤكد دعمه للدولة الفلسطينية - ويدعم المطالبة بمحاكمة زعماء إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب؟!
وهل ستؤيد أميركا يهودية الدولة كما يطلب نتانياهو لكي يطرد مليوناً ونصف المليون عربي من موطنهم، لأن ابنة ترامب اعتنقت اليهودية وأصبح زوجها المساهم في بناء المستوطنات هو مندوب أميركاني لتحقيق السلام في المنطقة وتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي؟!
وبعيداً عن حالة الفوضى التي تسود الإدارة الأميركية الآن، وإلى أن تستقر الأوضاع في البيت الأبيض، على الفلسطينيين أن يتحملوا مسؤوليتهم في تحقيق وحدتهم.
،وعلى العرب أن يواصلوا السعي لتوضيح الحقائق أمام الإدارة الأميركية الجديدة، ولتعميق العلاقات مع باقي دول العالم (وفي المقدمة أوروبا وروسيا والصين) وكلها ترفض النهج الأميركي – الإسرائيلي - وتنحاز لحل الدولتين لمنع انفجار الموقف في منطقة لا تحتمل المزيد من اشتعال النيران.


    




(تعليقات? | التقييم: 0)

ما الذي تريده طهران وحلفاؤها؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1438 هـ (57 قراءة)
الموضوع جلال عارف





يتساوى ما يفعله الدواعش والإخوان من ناحية، مع ما يفعله النظام في طهران، والجماعات المرتبطة به من ناحية أخرى، من حيث المحاولات المستميتة لزرع الفتنة الطائفية، وإغراق الدول العربية في جحيم الفوضى والحروب الأهلية.
لا فرق بين الطرفين، الإخوان والدواعش يدعون أنهم، وحدهم، المسلمون وتحت وهم استعادة الخلافة يضربون فكرة الدولة الوطنية، ويعلنون العداء للعروبة، ولعلنا ما زلنا نذكر شتيمة مرشد الإخوان السابق لوطنه مصر،، ولعلنا نذكر أيضاً اعتراف قادتهم بأنهم صلوا ركعتين شكراً لله حين انهزمت مصر في حرب 1967، والقاعدة ثم داعش سلكا النهج نفسه.
على الجانب الآخر، وجدنا حكام طهران يتمادون في العداء لدول الخليج العربي، ويتحالفون مع الشيطان الأكبر الأميركي، كما كانوا يزعمون لتدمير العراق، وينشئون المليشيات العسكرية ويمدونها بالسلاح لكي تكون ذراعاً لهم في الدول العربية، ويتباهون بأنهم يسيطرون على أربع عواصم عربية والتبعية تأتي.
الأخطر هو تجنيد كل إمكاناتهم لزرع الفتنة ومحاولة فرض نظامهم كونه مرجعية دينية للمواطنين الشيعة في العالم، وعلى الأخص في العالم العربي، الذي عاش على مدى قرون، وقبل أن يبتلى بنظام الملالي ومهاويس الدواعش، الإخوان، وهو لا يعرف إلا الولاء للوطن والانتماء للعروبة ولصحيح الإسلام، بعيداً عن الصراعات المذهبية وحروب الطوائف.
أتذكر حين سقط حكم الشاه في إيران وجاء الخميني، وأعلن مناصرته القضية الفلسطينية، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
انتظرنا يومها أن يتم إنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، ليكون ذلك عنواناً لبدء صفحة جديدة من التعاون المشترك، فإذا بنا أمام موقف أكثر تصلباً، وأمام إعلان عن تصدير الثورة الإيرانية إلى العالم الإسلامي، لينتهي الأمر بعد كل هذه السنوات إلى هذا الموقف، الذي تسهم فيه طهران في تدمير دول عربية.
وتعتبر مد نفوذها في الوطن العربي أمراً طبيعياً، وتنشئ المليشيات، وتحشد الأسلحة لنشر الفوضى وإثارة الحروب الأهلية، وتلتقي مع الدواعش والإخوان في محاولاتهم زرع الدمار، وتقسيم الأوطان، وتهديد استقرار الدول العربية.
ثم لنجد في النهاية (الدواعش والإخوان من ناحية، وطهران وجماعاتها ومليشياتها من ناحية أخرى) يلتقيان على النهج نفسه، الذي يريد حرباً لا تنتهي بين سنة، وشيعة يريد ملالي طهران أن يفرضوا وصايتهم عليهم، ولنجد الطرفين يلتقيان أيضاً في خدمة ما تحلم به إسرائيل من تدمير لأوطان عربية، وتقسيم لأبنائها وزرع للفتنة الطائفية بينهم، على يد من زعموا أنها الشيطان.
الرئيس الإيراني روحاني زار الكويت وسلطنة عمان أخيراً، وقال كلاماً طيباً عن الأخوة والتعاون، إلخ، لكن المشكلة أننا تعودنا على توزيع الأدوار، والذي يسمح للرئيس روحاني بأن يقول ذلك، ثم نسمع من غيره من المسؤولين ما يناقض ذلك، ثم الأدهى هو ما نراه على الأرض.
حيث تتواصل الأعمال العدائية وتدعيم المليشيات التابعة لطهران، ومحاولات زرع الفرقة بين أبناء دول عربية لم تعرف منذ نشأتها إلا التوافق والمواطنة الحقيقية، التي لا تفرق بين سنة وشيعة، والتي لا تعرف ولاء خارج أوطانها، ولا انتماء إلا للدول التي تعيش فيها ولمظلة العروبة، التي تجمع ولا تفرق، والتي لا تعرف التعصب أو الكراهية التي تنشرها مليشيات التطرف وجماعات الإرهاب، التي تدّعي زوراً وبهتاناً الانتماء لدين الله الحنيف.
لا يطلب العرب من إيران إلا أن تتفرغ لمشاكلها وأن تركز جهدها لتنمية نفسها، وإسعاد مواطنيها، وأن تترك أوهام التوسع ومد النفوذ، وإشعال الحروب المذهبية والطائفية التي لن تكون نهايتها إلا أن تكتوي هي نفسها بالنيران التي تشعلها.
لا يريد العرب من حكام طهران إلا أن يتوقفوا عن دعم جماعات الإرهاب، وعن ضرب استقرار المنطقة، وأن ينهوا احتلالهم للجزر الإماراتية أو يقبلوا التحكيم الدولي بشأنها، وأن يفهموا أن سياساتهم الخاطئة قد وضعتهم مع كل جماعات الإرهاب، التي يزعمون محاربتها ومع الكيان الصهيوني، الذين يتاجرون بمزاعم العداء له في سلة واحدة تحت تصرف الشيطان الأكبر، الذي أعلنوا عندما عقدوا صفقتهم معه، أنهم وصفوه بذلك من باب إطلاق الشعارات، وليس من باب «الجهاد المقدس» كما كانوا يزعمون.
الطريق واضح أمام حكام طهران لكي يتطهروا مما فعلوه، ولكي يفهموا أن مستقبل بلادهم لا يرتبط بشيء قدر ارتباطه بحسن الجوار والتعاون المشترك مع دول الخليج العربي، ومع باقي الدول العربية، وأن هذه العلاقات لن تأتي مطلقاً في ظل التمسك باحتلال أرض عربية.
كما في الجزر الإماراتية، ولا بمد النفوذ وإنشاء المليشيات، وإثارة الفتن المذهبية، وإنما بالعودة للعقل، وبقراءة رشيدة لنتائج سياساتهم على المنطقة، وعليهم تلك السياسة، التي وضعتهم مع الدواعش والإخوان والكيان الصهيوني في صف واحد، حتى وإن اختلفت الرايات، وتبدلت الشعارات.




(تعليقات? | التقييم: 0)

لن يطول الغياب.. - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (45 قراءة)
الموضوع جلال عارف
لن يطول الغياب..

سيعود أهلنا الذين غادروا العريش إلي بيوتهم آمنين. وسيتم استئصال كل عصابات الإرهاب المنحطة من أرض سيناء الطاهرة ومن كل شبر في أرض الوطن.
منذ البداية.. كنا نعرف أن المعركة صعبة، ومع ذلك قررنا أن نخوضها ولو وحدنا لاننا كنا نعرف أن سرطان الإرهاب إذا تركناه، فإنه سيتمدد ويتغول، كان »الإخوان»‬ في عام حكمهم الأسود قد فتحوا الباب لكل عصابات الإرهاب لتعود لمصر وتحاول أن تجعل سيناء قاعدة لهم. وكانوا قد فتحوا السجون ليخرج القتلة وينضموا لفصائل الإرهاب الأسود. وكانوا قد فتحوا الحدود ليتدفق السلاح والمال لتنفيذ المخططات الإجرامية.
وعندما أسقطنا حكم الإخوان، كان علينا أن نواجه تآمرهم، وأن نقاتل عصاباتهم، وأن ننقذ سيناء من قبضة تحالف الإرهاب الإخواني- الداعشي. وأن نتصدي للضغوط التي منعت عنا السلاح، والتي ظلت تعتبر قتل أشرف أبنائنا علي أيدي هذه العصابات مجرد أعمال عنف عدائية وليست إرهابا منحطا يستحق من العالم كله أن يقف ضده.
حاربنا وحدنا وأوقفنا زحف الإرهاب الأسود علي أرضنا رغم كل ما تلقاه من دعم، فقدنا العشرات من جنودنا البواسل ومن المدنيين الذين لم يسلموا من بطش الإرهاب، استشهد شيوخ قبائل رفضوا هذا الوباء. وتم اغتيال أئمة مساجد ورجال قضاء وسياح أجانب. جنون الإرهاب لا يفرق بين البشر. الكل -مسلمين ومسيحيين- مستهدفون من أعداء الله والوطن من جماعات الإرهاب الإخواني- الداعشي!!
يتصورون الآن أنهم قادرون -باستهداف إخوتنا الأقباط- أن يشقوا وحدة وطنية استعصت علي كل أعداء الوطن علي مدي التاريخ. ويتوهمون أنهم يستطيعون تصدير صورة لمصر بلدا للتطهير علي أساس عرقي أو ديني.. خاب مسعاهم. مصر أكبر من ذلك، ووحدة شعبها أكبر من كل المؤامرات.
ويتوهمون أنهم يضعون الدولة في حرج بينما الحرج الحقيقي سيكون من نصيب من منعوا عنا السلاح حين كنا نحارب الإرهاب وحدنا، ومن حاولوا -ومازالوا- اقناع العالم بأن هناك إرهابا معتدلا»!!» كما هو إرهاب »‬الإخوان» المسئول الأول عن كل ما وقع في سيناء وباقي أرض الوطن!!
أما أهلنا في العريش وسيناء فهم في قلب الوطن كله لن يطول غيابهم، ولن يطول انتظارنا لتطهير الوطن من دنس الإرهاب.





(تعليقات? | التقييم: 0)

هل تستغني أميركا عن العالم؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 9-5-1438 هـ (73 قراءة)
الموضوع جلال عارف

هل تستغني أميركا عن العالم؟!

جلال عارف

التطبيق العملي للشعار الذي رفعه دونالد ترامب بأن أميركا أولاً يبدو، حتى الآن، مربكاً للجميع بمن فيهم الأميركيون أنفسهم.

ترامب ينطلق من اعتزاز بالقوة الأميركية، ويقين بأن العالم لا يستطيع، بأي حال من الأحوال، أن يتجاهلها أو يستغني عنها، لكنه، في المقابل، لا يطرح هو ومساعدوه الأساسيون، الوجه الآخر للقضية، وهو: هل تستطيع الولايات المتحدة الأميركية ـ مهما بلغت قوتهاـ أن تستغني عن العالم؟!

خلال أيام فقط من توليه الرئاسة.. سدد الرئيس الأميركي ضربات سياسية واقتصادية في كل اتجاه، بدءاً من الشركاء الأقربين من دول الجوار، وفي مقدمتهم المكسيك التي يريد منها دفع تكاليف بناء الجدار الذي قرر إقامته بطول الحدود بينها وبين أميركا، وتعامل مع رئيسها بطريقة اضطرته لإلغاء زيارته التي كانت مقررة لأميركا!





(أقرأ المزيد ... | 7490 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالناصر المشروع والمستقبل . . - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (88 قراءة)
الموضوع جلال عارف

عبدالناصر المشروع والمستقبل . .
وطن حر مستقل قوي . . يعيش العدل والمساواة والتقدم ،،
-----------------------------------------------------------------
ربما كان أهم إنجاز لجمال عبد الناصر هو إدراكه أن هذا الشعب العظيم قادر على صنع المعجزات حين تتهيأ له الظروف، وتتضح أمامه الرؤية، ويمتلك زمام المبادرة، وحين تكون الأهداف واضحة، والصفوف متحدة، والقيادة قادرة على إنجاز مهامها. . .

لقد رحل عبد الناصر إلى جوار ربه قبل أكثر من أربعين عاما، وتم الانقلاب على المشروع الوطنى والقومى الذى قاده ، وشنوا على ذكراه أبشع الحملات ، ومع ذلك ظل الرجل يسكن فى قلوب الملايين وهى تسعى للخلاص من أنظمة باعت كل شىء لتبقى جاثمة فوق صدور شعوبها. .



(أقرأ المزيد ... | 2611 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وطن قائم على الخير.. وسيبقى - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع جلال عارف

رحم الله «زايد الخير» الذي قاد – مع إخوانه المؤسسين للاتحاد – مسيرة البناء والتقدم بالدولة، كما قاد أيضاً مسيرة العطاء الإنساني بكل صوره، وبلا حدود أو قيود إلا مصلحة البشر.

في عز الصراعات الدولية والحرب الباردة، ورغم أعباء بناء الدولة ومتطلباته، كانت قوافل الخير والعطاء تخرج من الإمارات إلى حيث تكون الحاجة إليها، وكانت تصل إلى دول تختلف في توجهاتها لكنها جميعاً تقدر أن الإمارات لا تقدم الخير لأغراض سياسية، أو لأطراف تتآمر ضد أوطانها.

وإنما تسعى فقط لكي تكون عوناً لكل من يحتاج للمساعدة بتقديم العلاج أو الغذاء، أو إنشاء المستشفيات والمدارس، إيماناً منها بأن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الناس على تحقيق إنسانيتهم هي التي تحصنهم من إخوان الإرهاب وأفكار الخوارج على الدين والوطن.

تذكرت ذلك، وأنا أتابع وقائع تفجير «قندهار» الإرهابي، الذي راح ضحيته عدد من أبناء الإمارات الأعزاء، وهم يقومون بعملهم الإنساني تجاه الشعب الأفغاني، وينفذون سياسة الإمارات في زرع الخير والعطاء التي يواصلها خلفاء زايد بإيمان عميق بأن طريق الخير هو الذي ينتصر، وأن كل مخططات الشر والإرهاب لا مصير لها إلا الهزيمة المنكرة.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في أفغانستان ليساعدوا شعبها المنكوب على تجاوز المحن التي يقاسي منها منذ سنوات، كانوا هناك ليبنوا المدارس والمستشفيات.. وليس ليزرعوا القنابل، أو يمولوا العصابات الإرهابية أو يستبيحوا دماء الأبرياء في صراعات لا يقرها دين ولا تستهدف إلا تدمير الأوطان لكي يمر المتآمرون على أطلالها ويحققوا أهدافهم في الهيمنة والاستحواذ.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في «قندهار» يشرفون على تنفيذ المشروعات الخيرية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لتعويض شعب أفغانستان عن سنوات الحرب والدمار ومآسي القتل والتخريب التي لا يريد لها البعض أن تنتهي.. سواء أكان هؤلاء من المتاجرين بالدين، أم من الداعين لهم لتحقيق مخططاتهم في إبقاء المنطقة كلها في أتون الحروب وجحيم استباحة الدماء وتدمير الأوطان لحساب الآخرين!

كان الشهداء من أبناء الإمارات هناك يمثلون الوجه المضيء بالإنسانية لدولة قامت على الخير، ورفضت الانسياق إلى الفتن المذهبية والطائفية، واعتنقت رسالة المحبة والتسامح التي أمر الدين الحنيف، ولم تسمح لجماعات الإرهاب بأن يكون لها مكان على أرضها، ولم تنخدع بحكاية أن هناك إرهاباً «معتدلاً» التي حاول البعض تسويقها.

ثم اكتشفوا أخيراً ما اكتشفته الإمارات مبكراً من أن الإرهاب ملة واحدة، وأن الحرب عليه لابد أن تكون حرباً شاملة لا تستثني جماعة لأنها أكثر خيانة للوطن وأكثر عمالة للأعداء، وأشد تآمراً على كل ما هو جميل وخير وإنساني في هذه الحياة!

كان الشهداء من أبناء الإمارات، الذين راحوا ضحية العمل الإرهابي الحقير في «قندهار»، يحملون رسالة المحبة والإنسانية في وجه أعداء الظلام، وكانوا يمثلون وطناً بني على الخير والعطاء، ولن يتخلى عن ذلك، ونهض وتقدم وأصبح نموذجاً للحداثة، دون أن يتخلى عن مبادئه السابقة أو يبتعد عن فهمه الأصيل لصحيح الدين، وإيمانه الذي لا يتزعزع بقدسية تراب الوطن، وانفتاحه الكامل على العصر، وعطائه بلا حدود للخير والإنسانية.

الآن يدرك العالم صحة ما ذهبت إليه الإمارات «ومعها مصر» بأن الإرهاب ملة واحدة، وأنه لا تعامل مع أي جماعة إرهابية حتى إن ارتدت قناع «الإصلاح» طريقاً للإرهاب، كما رأينا على مدى تسعين عاماً من عمر «الإخوان»! ها هي أميركا تقر أخيراً بذلك، وتفتح الباب لإدراج الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية، وتؤكد أن الدور عليها في الحرب بعد القضاء على داعش.. ولعل «الرعاة!» من الأطراف العربية والإقليمية لإرهاب جماعات مثل «الإخوان» أو «طالبان» أن يفهموا الرسالة!

سوف يدرك العالم حتماً الوجه الآخر لسياسة الإمارات في هذا الشأن.. وهو أن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الشعوب على تجاوز المشكلات التي تعانيها هي صمام الأمان، وأن تقديم العون في مجالات التعليم والصحة والغذاء أفضل من تقديم السلاح لجماعات الإرهاب!

ولعل ما صدر من تصريحات رسمية بعد جريمة «قندهار» الإرهابية من قادة الإمارات جميعاً، من تأكيد لاستمرار مسيرة الخير والعطاء، ومن تأكيد لأن الإرهاب – بكل انحطاطه – لن يمنع الإمارات «شعباً وحكومة» من التمسك بمبادئها الإنسانية، ولن يثنيها – في الوقت نفسه – عن التصدي للإرهاب بكل جماعاته وفصائله، مهما تخفت وراء أقنعة زائفة.. لعل ذلك كله هو الرد على جريمة «قندهار» ومن ارتكبها، ومن دعّمها مع غيرها من الجرائم الإرهابية.. بالمال والسلاح والدعم السياسي والإعلام المنحط!

ولعل ذلك أيضاً هو الرد الذي يريح أرواح الشهداء الأبرار، حين يعلمون أن الرسالة التي وصلت للعالم كله، أن وطنهم العزيز سيمضي على الطريق نفسه الذي بذلوا أرواحهم من أجله، وسيظل عنواناً للخير والعطاء والإنسانية ولو كرهت كل عصابات الشر وجماعات الإرهاب.




(تعليقات? | التقييم: 0)

إبراء الذمة اميركيا- جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 5-4-1438 هـ (78 قراءة)
الموضوع جلال عارف





كان من الطبيعي أن ينظر الكثيرون إلى الموقف الأميركي الذي سمح بتمرير قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان الإسرائيلي، على أنه مجرد "إبراء ذمة" من إدارة أوباما بعد ثماني سنوات من الفشل أو الإخفاق في التعامل مع القضية الفلسطينية ومجمل القضايا العربية.
فالقرار يأتي قبل بضعة أسابيع من تسلم السلطة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، ويفتقر إلى أدوات التنفيذ أو إجراءات إجبار إسرائيل على الخضوع له!
لهذا كان لافتاً هذا الهوس الذي أصاب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو وحكومته مع صدور القرار. كما كان لافتاً تركيزه على الموقف الأميركي الذي امتنع عن التصويت على القرار، بينما لم يمس موقف الدول الغربية الكبرى التي أيدت القرار، وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا، وبالطبع لم يقترب من موقف كل من روسيا والصين.. ربما إدراكاً بأن المتغير الوحيد المهم في الموقف هو ما جاء من واشنطن، أما الباقون فموقفهم ثابت ومعروف من هذه القضية.



(أقرأ المزيد ... | 5135 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من السويس حتى الآن.. العروبة هي الهدف - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 4-4-1438 هـ (97 قراءة)
الموضوع جلال عارف
من السويس حتى الآن.. العروبة هي الهدف







المشهد صادم، ولكنه حقيقي. سوريا الشقيقة يتم تقرير مصيرها، بعيداً عن مشاركة أهلها، وبعيداً عن مشاركة العرب أجمعين. يجتمع الروس مع ممثلي إيران وتركيا السياسيين والعسكريين، ليقرروا مصير سوريا.
تغيب أميركا عن الاجتماع، ولكنها ليست بعيدة، والتوافق بينها وبين المجتمعين يمضي رغم أي خلافات في التفاصيل، وتغيب إسرائيل عن الاجتماع – لأسباب معروفة – ولكنها الطرف الأساسي المستفيد من تدمير سوريا بعد العراق، ومن إغراق مصر ودول أخرى، في مواجهة التهديدات الأمنية المباشرة، وترك باقي العالم العربي يواجه مصيره!


(أقرأ المزيد ... | 4715 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بورسعيد56 يوميات الحرب وذكريات الانتصار ... جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 23-3-1438 هـ (89 قراءة)
الموضوع جلال عارف
بورسعيد56 يوميات الحرب وذكريات الانتصار فى مدينة تعشق الحياة وتصنع التاريخ


بقلم: جلال عارف


«تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية.. “بهذه الكلمات التسع، كان جمال عبدالناصر يضع الحد الفاصل بين عهدين، وكان يكتب فصلاً جديداً في تاريخ مصر والعالم كله عنوانه»التحرر الوطني ونهاية عهد الاستعمار ونهب ثروات الشعوب».

أنت تقرأ الآن هذه الكلمات بفكر هادئ بعد ستين عاماً من الحدث الكبير. لكن مثلي يقرأ هذه الكلمات وكأنها لحم ودم، ويعيشها حتى الآن بين الفرح الجنوني في لحظة التأميم الخالدة، وبين الصمود الذي لا تعرف من أين جاء لأطفال مثلنا (في ذلك الوقت) وهم يواجهون الموت ويسندون جثث الشهداء، ويترقبون يوم النصر حين يجيء ليغسل كل الدموع ويفتح أمام مصر والأمة العربية وشعوب العالم المقهورة كل أبواب الحرية، ويوقد كل شموع الأمل..



(أقرأ المزيد ... | 12849 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رغم التحديات.. مصر لن تنكسر - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 22-3-1438 هـ (105 قراءة)
الموضوع جلال عارف
قوى الإرهاب بقيادة الإخوان لن تغفر لشعب مصر وجيشها الوطني الإنجاز العظيم بإسقاط حكم الإخوان الفاشي في 30 يونيو، والقوى الإقليمية والدولية الداعمة للإخوان والجماعات المناصرة لها والخارجة من عباءتها..
لن تتسامح مع سقوط مخططاتها ضد باقي الدول العربية الصامدة في وجه المؤامرة التي انتكست مع إنقاذ مصر من براثن حكم العصابة الإخوانية العميلة التي كانت تستعد لبيع أرض الوطن لتكون حاضنة لإرهاب يعصف بكل ما هو عربي.
استهداف مصر لم يتوقف ولن يتوقف، لأنهم يدركون أنها الحصن الباقي أمام تآمرهم، وأنها - بتجاوز أزماتها واستعادة دورها - هي الأساس الذي يمكن الارتكاز إليه لبناء القوة العربية القادرة على إنقاذ الموقف، وما عاشته مصر في الأيام القليلة الماضية كان صعباً.


(أقرأ المزيد ... | 5601 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سنوات الخطر في ظل نظام عالمي متفكك - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 16-3-1438 هـ (138 قراءة)
الموضوع جلال عارف
سنوات الخطر في ظل نظام عالمي متفكك







كنا- على مدى عقود- ومنذ أن ابتلينا بالتواجد الصهيوني على أرضنا، ثم بالخطر الإيراني على استقرار أوطاننا.. ندرك جيدا أن الفترة الأخيرة من حكم أي رئيس أميركي تمثل مخاطر إضافية علينا، حيث يكون الضغط الصهيوني على الإدارة الأميركية أكبر، وحيث تكون قدراتها على ضبط الأوضاع في مناطق الخطر أقل، وحيث تكون الفرصة مواتية للقوى الأكثر عدوانية في المنطقة لكي تمارس عدوانيتها وتوسع نفوذها، دون خشية من رد فعل أميركي يكبح جماح هذه القوى العدوانية..



(أقرأ المزيد ... | 5312 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الإرهاب واحد.. والأصل هم «الإخوان» - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 15-3-1438 هـ (125 قراءة)
الموضوع جلال عارف
الإرهاب واحد.. والأصل هم «الإخوان»







أمران مهمان ينبغي الالتفات إليهما جيداً وسط موجة الأحداث الإرهابية المنحطة، التي يقوم بها «الدواعش» في أوروبا ويحاولون تصديرها لبقية دول العالم، متوهمين أنهم بذلك سوف يخلقون صراعاً عالمياً بين الأديان، وأنهم بذلك سوف يفلتون من مصيرهم المحتوم، الذي لاقاه أمثالهم من الخوارج والإرهابيين على مدى التاريخ.
الأمر الأول الذي ينبغي الالتفات إليه جيدا، هو أنه رغم كل ما يفعله الدواعش، وما يرتكبونه من جرائم بشعة في محاولة إثبات الحضور في أوروبا وغيرها فإن العالم العربي ثم الإسلامي سيبقيان هما الهدف الأساسي لإجرام «الدواعش» ومخططاتهم الجنونية.


(أقرأ المزيد ... | 5521 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

في الصميم.... لا تضيعوا الفرصة - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1438 هـ (132 قراءة)
الموضوع جلال عارف



الحقيقة الأولي التي ينبغي أن نفهمها »ويفهمها الآخرون جميعا»‬، مما حدث في ١١/١١ هو أن شعب مصر العظيم عندما أسقط حكم الإخوان الفاشي في ٣٠ يونيو، فإنه كان يفعل ذلك بوعي كامل بأن هذه الجماعة الخائنة للدين والوطن، لم يعد لها مكان لدي شعب مصر بعد أكثر من ثمانين عاما من الإرهاب، وبعد عام في السلطة كان كافيا لكي تكتب فيه نهايتها.
والحقيقة الثانية في هذا الموقف الوطني تقول إن هذا الشعب الذي دفع من قبل كل فواتير الإصلاح، وتحمل كل أثار الفساد والإفساد، لن يدع أحدا يستغل معاناته، أو يتاجر بآلامه، وأنه حين أسقط حكم الحزب الوطني بثورة يناير، ثم حكم الإخوان الفاشي بثورة يونيو، فإنه كان يفتح صفحة جديدة في تاريخه.. لا فساد فيها، ولا تجارة بالدين. وإنما دولة لكل مواطنيها، وحرية تصون البلاد وتحترم القانون، واستقلال في القرار الوطني ينهي سنوات التبعية وما جرته علي مصر، وعدالة تجعل كل مواطن شريكا في بناء الوطن وفي جني ثمار هذا البناء.
واذا كان علينا أن ننتبه أمنيا، وأن نظل متيقظين من إرهاب الإخوان وهم في حالة يأس بعد السقوط في ١١/١١، فإن الأهم أن نستمر في بناء وطن الحرية والعدل بكل تصميم، وأن ننظر إلي موقف شعبنا العظيم في ١١/١١ علي انه بقدر رفضه لإرهاب الإخوان، فإنه أيضا يرفض أي عودة لفساد دمر اقتصاد مصر لسنوات ونهب من المال العام ما نهب.
وفي نفس الوقت فإن شكر الحكومة للمواطنين علي موقفهم العظيم في ١١/١١ لا ينبغي أن يكون هو الرد الوحيد علي هذا الموقف. فالمطلوب مصارحة كاملة وسياسة واضحة تشرح للناس البرنامج الكامل لاصلاح الأوضاع ومواجهة المشاكل، وتعطي الأمل بحصاد التضحيات التي يتحملها المواطن.
والمطلوب توزيع عادل للأعباء وتطبيق للضرائب التصاعدية. وفي نفس الوقت انحياز كامل من كل اجهزة الدولة للصناعة المصرية وتذليل كل العقبات أمام المستثمر الوطني، وعدم الالتفات للبكائيات الكاذبة من حيتان الاستيراد. إن المطلوب منا توفير مليون فرصة عمل سنويا، ولا مجال لذلك إلا في الصناعة. والظروف لدينا ليست أصعب مما كانت عليه في عام ١٩٧٠ ونحن نخوض حرب الاستنزاف ونستعد لمعركة العبور. يومها كانت نسبة النمو في الصناعة المصرية اكثر من ١٠٪ سنويا.. ولهذا صمدنا، وعبرنا.
في ١١/١١ انتصر المصريون لدولتهم، والطريق مفتوح لكي تنتصر الدولة للمواطن، وأن تنتصر معه وبه، علي كل قوي التخلف والفساد والتبعية، وأن تنحاز للاصلاح الحقيقي الذي نملك كل مقوماته، بعد ان اسقطنا حكم فاشية الإخوان وفساد ما قبل يناير.
المستقبل في يدنا مهما كانت الصعاب، فلا تضيعوا الفرصة!!





(تعليقات? | التقييم: 0)

أي أمريكا.. بعد الانتخابات؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 7-2-1438 هـ (167 قراءة)
الموضوع جلال عارف

أي أمريكا.. بعد الانتخابات؟!

في الصميم



السباق يقترب من ساعة الحسم. مع نهاية يوم الغد يكون لأمريكا رئيس جديد بعد منافسة انتخابية هي الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الأكثر اهانة لكل القيم السياسية والأخلاقية.
وسواء فازت هيلاري كلينتون أو ترامب فإن الفضائح ستظل تلاحقهما، وسيبقي رئيس الولايات المتحدة القادم رهن التحقيق والاستجوابات.. وربما المحاكمة!!
كان موسم الانتخابات هو موسم نشر الغسيل القذر، وتبادل أبشع الاتهامات.. من الفساد المالي، إلي الفساد السياسي، وحتي السقوط الأخلاقي. حضرت الفضائح وغابت البرامج السياسية.
فدونالد ترامب لا يملك برنامجا حقيقيا، بل يملك الملايين والجمع بين الحماقة والبذاءة والعنصرية، وهيلاري كلينتون تركت البرنامج الذي أعده الحزب الديمقراطي والذي شارك في إعداده منافسها علي ترشيح الحزب »بيرني ساندرز»‬ فجاء برنامجا جيدا.. تركت كلينتون البرنامج لتتفرغ للرد علي اتهامات الفساد التي لاحقتها، ولتبادل ترامب الاتهامات الشخصية حول فضائحه المالية، والأخلاقية.. وما أكثرها!!
وأيا كان الفائز في هذه الانتخابات البائسة، فإن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هو: أي أمريكا سيكون علينا وعلي العالم كله، أن يتعامل معها في المستقبل القريب؟!
البعض يراهن علي استمرار السياسة الأمريكية الحالية مع بعض التعديلات الصغيرة، اذا فازت كلينتون. وعلي انقلاب لا أحد يعرف حدوده ومعالمه الحقيقية اذا فاز ترامب واستطاع أن ينفذ ما اعلنه من سياسات عنصرية واجراءات انعزالية، وعداء لكل ما هو غير أبيض وغير عنصري!!
لكن القضية اعقد من ذلك بكثير. فقد كشفت المنافسة الانتخابية هذه المرة عن انقسام حقيقي يتجذر في المجتمع الأمريكي. وكشفت عن سقوط كبير لـ»‬المؤسسة» التي تحكم أمريكا والممثلة في الاحتكارات الاقتصادية والإعلامية والصناعات العسكرية. كما كشفت أيضا عن انهيار حقيقي في الحزب الجمهوري الذي فاجأته ظاهرة »‬ترامب»، الذي أصبح عنوانا لهذا الانهيار. أما الحزب الديمقراطي فقد اظهرت الانتخابات أن الجناح اليساري فيه الذي التف حول ساندرز ومعظمه من الشباب يزداد قوة، ولولا الخوف من حماقة »‬ترامب»، وتوحد الجميع في مواجهته، لكنا شهدنا انقساما آخر في الحزب الديمقراطي.
بعد الانتخابات.. سنكون أمام أمريكا المشغولة بمواجهة أزماتها الداخلية، واصلاح نظامها السياسي ليكون أكثر نزاهة، ونظامها الاقتصادي والاجتماعي ليكون أكثر عدلا. والمشكلة أن من سيكون عليه قيادة هذه العملية الضرورية، سيكون مطاردا باتهامات الفساد، وسيكون عليه - حتي يستطيع القيام بمهمته في قيادة أكبر دولة في العالم - أن يزيل الأوحال التي علقت به في أسوأ معركة انتخابية رئاسية في تاريخ أمريكا!!





(تعليقات? | التقييم: 0)

وحدة قوي الثورة في مواجهة إرهاب الإخوان في الصميم - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 24-1-1438 هـ (138 قراءة)
الموضوع جلال عارف
وحدة قوي الثورة في مواجهة إرهاب الإخوان
في الصميم

حين خرج شعب مصرفي 30 يونيو، كنا ندرك تماماً أننا لسنا في الطريق لنزهة، ولكننا ذاهبون لحرب ضارية، وأننا سنواجه جماعة الإخوان وباقي الجماعات الإرهابية التي لم تكتف بتاريخها الطويل في اعتناق العنف واستباحة الدم الحرام، بل وقفت علنا تهدد من يخرج في 30 يونيو بالموت، وتعلن من علي منصة الإرهاب في رابعة أنها إما أن تحكمنا.. أو تقتلنا!
كانت الملايين التي خرجت في 30 يونيو لإسقاط حكم الإخوان الفاشي تعرف أنها تواجه عصابات لا تعرف دينا إلا العنف، ولا تؤمن بوطن إلا جماعاتها التي احترفت القتل واستباحت الدم الحرام.
وكانت الملايين تعرف أن حكم الإخوان الفاشي هو رهان أمريكا وحلفائها لإسقاط المنطقة وإعادة تقسيمها، وهو الجائزة الكبري بالنسبة لكل الأنظمة العميلة والدول المعادية لمصر، والمدركة أن السيطرة عليها هي الطريق لتنفيذ كل مخططات مصادرة المستقبل لصالح قوي الشر التي وجدت ضالتها في جماعات الإرهاب بقيادة الإخوان.
ومع ذلك كله.. خرج شعب مصر، وأسقط فاشية الإخوان، واستعاد الوطن لأبنائه، وأعاد مصر لذاتها، ووقف جيش مصر كما هو العهد به علي مدي التاريخ مع إرادة الشعب. وصمدت مصر لكل الضغوط، وواجهت كل عصابات الإرهاب، ومازالت تعرف أن المعركة لم تنته، وأن الحرب مستمرة، وأن العفو له ثمن، وأنها علي استعداد لأن تدفعه راضية لحماية وطن اختار طريق الاستقلال ورفض الفاشية التي تريد اغتصاب الدين وبيع تراب الوطن.
الآن يُصعًّد الإخوان إرهابهم. يسقط منا أغلي الشهداء وآخرهم العميد عادل رجائي »رحمه الله وأنزل السكينة علي زوجته الزميلة سامية عز الدين»‬، يصدرون التهديدات الفارغة بالنزول للشارع.. ولو فعلوا، لعرفوا جيداً رأي شعب مصر كله في جرائمهم المنحطة وإرهابهم الحقير!
منذ البداية كنا نعرف أن معركتنا ضد الإرهاب، ومن أجل البناء والتنمية.. لن تكون سهلة، لكن إيماننا بالانتصار لم ولن يتزعزع، نعرف أن لدينا أوجه قصور وسنصلحها، ونعرف أن هناك ثغرات ينفذ منها العدو لابد من سدها، ونعرف قبل هذا كله وبعده أن قوي الثورة التي أسقطت الاستبداد وأنهت حكم الإخوان الفاشي، لابد أن تستعيد وحدتها.
هذه لحظة لا تحتمل الخلافات بين شركاء الثورة والمصير، عصابات الإرهاب بقيادة الإخوان تريد الانتقام لهزيمتها، ومصر (شعباً وجيشاً) تمضي جبهة واحدة لحماية وطن لا مكان فيه للإرهاب، ولا للفاشية، ولا للاستبداد.





(تعليقات? | التقييم: 0)

السيئ والأسوأ في انتخابات أميركا - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1437 هـ (305 قراءة)
الموضوع جلال عارف


السيئ والأسوأ في انتخابات أميركا








بانت معالم المعركة الرئاسية الأميركية القادمة إلى حد كبير، وبعيداً عن المفاجآت فإن هيلاري كلينتون قد تخطت عقبة المرشح المنافس برني ساندرز، لتكون كما كان الأمر مقرراً من البداية مرشحة الحزب الديمقراطي لتكون أول سيدة تحكم أميركا.
على الجانب الآخر تحوّل «المهرج» ترامب، كما كان يوصف في بداية الحملة الانتخابية، إلى المرشح المنتظر ليكون المنافس لهيلاري كلينتون، مبرزا أزمة الحزب الجمهوري الذي لم يجد مرشحاً قادراً على تمثيل الحزب في انتخابات كان الجميع يراهن على أنها ستنتهي بفوزه.



(أقرأ المزيد ... | 4535 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

في ذكرى الوحدة.. وفي مواجهة التحدي - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 3-5-1436 هـ (481 قراءة)
الموضوع جلال عارف
في ذكرى الوحدة.. وفي مواجهة التحدي



الوحدوي نت


















اليوم تمر ذكرى يوم عظيم في تاريخ الأمة، حين قامت قبل 57 عاماً دولة الوحدة بين مصر وسوريا، وما أحوجنا اليوم للتذكر والدرس في وقت تتعرض فيه الأمة العربية لأشد المخاطر في تاريخها الحديث. ربما تكون هذه الوحدة الهائلة قد سقطت بعد سنوات، ولكنها ستبقى في ذاكرة الأمة عنواناً لفترة من أعظم فترات النضال العربي من أجل التحرر من الاحتلال الذي كان.. 

ومازال رابضاً على معظم الأرض العربية، ومن أجل التقدم والنهضة تحت راية عربية واحدة وجهد عربي مشترك. كانت المشاعر العربية قد اشتعلت بعد حرب السويس وكانت موجة التحرر التي اجتاحت المنطقة والعالم الثالث كله تستلهم كفاح شعب مصر ونضال شعب الجزائر وباقي الشعوب العربية تتصاعد يوماً بعد يوم ..










(أقرأ المزيد ... | 6389 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دروس «أكتوبر» التى لا تنتهى!! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 9-12-1435 هـ (440 قراءة)
الموضوع جلال عارف


المشهد الأجمل فى احتفالات أكتوبر هذا العام.. مشهد الأبطال الذين أصيبوا فى الحرب، وأحياهم الله حتى نراهم الآن وهم يتصدرون الاحتفال بالنصر الذى شاركوا فيه، ورئيس الدولة يقدم لهم تحية الشكر والتقدير، ومصر كلها تطبع على جبينهم قُبلة الامتنان.. وربما تقدم لهم الاعتذار لأنها لم تعطِهم حقهم (هم وزملائهم) كما ينبغى أن يكون من التكريم الواجب.





(أقرأ المزيد ... | 3707 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بُشرة خير - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 23-11-1435 هـ (453 قراءة)
الموضوع جلال عارف

الرسالة الأهم التى يرسلها شعب مصر وهو يغطّى المبلغ المطلوب لشهادات قناة السويس (60 مليار جنيه) فى أسبوع واحد، هو أن هناك ثقة بالنفس وأملًا فى المستقبل.

ويزداد المعنى بريقًا حين يتم ذلك وسط حملات تشكيك لم تهدأ من جانب كل أعداء الثورة وخفافيش الظلام من «الإخوان» وغيرهم.. بدءًا من فتاوى الإفك التى تعوَّدوا عليها ليقولوا إن المساهمة فى بناء مصر حرام (!!) وانتهاءً إلى الزعم بأن مشروع القناة مثل مشروعات النصب التى تعوَّدوا عليها وقاموا برعايتها تحت مظلة «توظيف الأموال» التى سلبوا بها أموال المصريين!! لكن شعب مصر كان قد استوعب الدرس، وأدرك أنه يسير فى الطريق الصحيح رغم أن الكلاب لن تتوقَّف عن النباح!!




(أقرأ المزيد ... | 3456 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«داعش» وأمريكا.. والإرهاب حسب الطلب! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 14-11-1435 هـ (527 قراءة)
الموضوع جلال عارف

حين نقول إن «داعش» صناعة أمريكية فنحن نقصد فى الأساس أن أمريكا هى التى خلقت الظروف التى أدت إلى نشأة وانتشار هذه المنظمة الإرهابية ومثيلاتها، وذلك دون الدخول فى تفاصيل تعرفها أجهزة الأمن والمخابرات فى دول المنطقة والعالم أو تشارك فيها!!




(أقرأ المزيد ... | 3810 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

تجارة الدم.. بين الإخوان وأمريكا و«هيومان رايتس»!! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 19-10-1435 هـ (486 قراءة)
الموضوع جلال عارف
تجارة الدم.. بين الإخوان وأمريكا و«هيومان رايتس»!! - جلال عارف

كأنهم يقولون: فعلناها مرة، وسنحاول فعلها مرة ثانية، هكذا تقول قيادات الإخوان وهى تبعث برسائلها من المستعمرة الأمريكية فى الدوحة لفلول الجماعة الإرهابية فى مصر بأن يحرقوا أقسام الشرطة ويقتحموا السجون وينشروا الفوضى، بالإضافة طبعًا إلى فتاوى الإفك بدك الأعناق وكأنهم دخلوا فى سباق الانحطاط مع «داعش» بعد أن ظلوا لسنوات يخدعون الجميع بأنهم قد تابوا عن الإرهاب الذى لازمهم من البداية، وآمنوا بالديمقراطية، وجاؤوا -كما زعموا- يحملون الخير لمصر، فإذا هم لا يحملون إلا الدمار والخراب وتكفير الناس وممارسة الإرهاب الذى كان -وما زال- عندهم وعند حلفائهم هو الحل!!




(أقرأ المزيد ... | 4114 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التحالف العربى.. أو الكارثة!! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1435 هـ (565 قراءة)
الموضوع جلال عارف

آخر ما كان يمكن تصوّره يحدث أمامنا الآن.. نجحت مخططات الأعداء فى إغراق المنطقة من حولنا فى الفوضى والإرهاب.. سقطت دول ودُمِّرت أخرى لترتفع الصيحات فى عديد من الأوطان المنكوبة طلبًا للتدخُّل الأجنبى الذى كان الحديث عنه قبل سنوات هو الخيانة بعينها!




(أقرأ المزيد ... | 3461 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 0)

توزيع الأدوار.. بين «المحشى» التركى والقتل الإسرائيلى!! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 14-10-1435 هـ (446 قراءة)
الموضوع جلال عارف

بشىء من الغضب يتحدث بعض أكبر الصحف الإسرائيلية عن كيف كان الجنود الإسرائيليون يمارسون مهمتهم القذرة فى قتل أطفال غزة وهم يأكلون محشى ورق العنب مع سلطات الطحينة وبابا غنوج المعبأة فى علب خاصة!!

الغضب لا يأتى من قتل الأطفال العرب، فهذه مهمة إسرائيل منذ خرجت إلى الوجود، ولا من محشى ورق العنب الذى تعوّد عليه جنود إسرائيل، وإنما الغضب «أو فى الحقيقة ادعاء الغضب» يأتى من أن المحشى قادم من تركيا، التى يزايد رئيس وزرائها أردوغان فى ادعاء معاداة إسرائيل حتى على الفلسطينيين أنفسهم!!




(أقرأ المزيد ... | 3725 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل أدركت الفصائل الفلسطينية حجم المؤامرة؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 4-10-1435 هـ (470 قراءة)
الموضوع جلال عارف
هل أدركت الفصائل الفلسطينية حجم المؤامرة؟! - جلال عارف

لعل حضور وفد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة يفتح الأبواب المغلقة لوقف المذبحة التى تجرى بحق شعبنا العربى الفلسطينى فى غزة.. الوفد الذى ترعاه السلطة الفلسطينية، ويضم ممثلى فتح وحماس والجهاد، كان من المفروض أن يكون فى القاهرة منذ بداية القتال، لكن هذا ليس وقت الحساب على ما مضى، بل وقت العمل لإنقاذ الأبرياء ومنع النازيين الصهاينة من الاستمرار فى جريمتهم.




(أقرأ المزيد ... | 3031 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جلال عارف يكتب: «أباتشي» أمريكا.. في خدمة إرهاب الإخوان!
أرسلت بواسطة admin في 20-5-1435 هـ (449 قراءة)
الموضوع جلال عارف

جلال عارف يكتب: «أباتشي» أمريكا.. في خدمة إرهاب الإخوان!

3/21/2014
                   
            
فى الوقت الذى كانت قوات الأمن تقوم فيه بتصفية الخلية الإرهابية الخطيرة فى قرية «عرب شركس» بالقليوبية، كانت جماعة الإخوان الإجرامية تدارى فشلها الذريع فى يوم ١٩ مارس، الذى توعدت فيه المصريين بأن يكون يوم الهول، فإذا به يوم لعار جديد يلحق بالإخوان وحلفائهم، حيث وجدوا أنفسهم منعزلين فى شوارع مصر، ولم يجدوا أمامهم إلا التصعيد فى الإجرام والتوغل والانحطاط بأن يزرعوا القنابل فى جامعة القاهرة، تأكيدا لإيمانهم بالسلمية وتمسكهم بها!! إجرام الإخوان يجرى أحيانا بصورة مكشوفة، ويتم فى أحيان أخرى تحت لافتات زائفة تبدأ من «تحالف دعم -لا مؤاخذة- الشرعية» إلى «أنصار بيت المقدس» أو «القاعدة».. وهم يثبتون الآن -أكثر من أى وقت مضى- أنه لا يوجد إرهاب متطرف وإرهاب معتدل، وأن من يبدأ بتكفير الناس ويدعى احتكار الإسلام، لا بد أن ينتهى فى أحضان المولوتوف وتحت أقدام أجهزة المخابرات المعادية، التى تتخذهم سلاحا ضد أوطان لم يؤمنوا بها يوما!! أحداث ١٩ مارس تؤكد عدة حقائق: .



(أقرأ المزيد ... | 4403 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أميركا.. والشرعية حسب المزاج أو المصلحة - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 25-3-1435 هـ (315 قراءة)
الموضوع جلال عارف

أميركا.. والشرعية حسب المزاج أو المصلحة


من قبل 30 يونيو، ومنذ أن بدأت الأزمة بين شعب مصر بأكمله وحكم الإخوان الفاشي، كان موقف الإدارة الأميركية يقف دعماً لحكم الإخوان الذي جاء به وتحالف معه. بعد 30 يونيو ظل الموقف الأميركي على عدائه لإرادة شعب مصر ودعمه للإخوان.

على مدى الشهور الماضية بعد 30 يونيو لم تتوقف واشنطن عن محاولة إنقاذ الإخوان، أو منع محاكمة المعزول مرسي وإخوانه، أو قرار اعتبار الإخوان جماعة إرهابية.

وفي كل هذه التحركات لم تتوقف عن الحديث عن "شرعية الصندوق" رافضة أن تسمع صوت العقل والحقيقة الذي يقول إن الديمقراطية لا تتمثل فقط في صندوق الانتخابات، وأن الحاكم الذي يجيء بالصندوق يفقد شرعيته عندما يعتدي على الدستور ويقمع الشعب ويهدد سلامة الوطن.





(أقرأ المزيد ... | 4974 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حكام قطر.. وعبث الصغار! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 6-3-1435 هـ (277 قراءة)
الموضوع جلال عارف

قبل أيام قليلة كان صديق عزيز من المناضلين بصدق وصمت فى سبيل هذا الوطن، يخبرنى بأنه تلقى عرضا بربع مليون جنيه من القناة القطرية «الجزيرة» ليقضى أسبوعا فى الدوحة يشارك خلاله فى ما نراه على شاشتها الموجهة ضد مصر.

وقال الصديق إنه رفض على الفور، وإنه يعرف أن غيره من السياسيين والمناضلين قد فعل مثله. وعندما قلت له إن هناك من يذهب ويعتبر نفسه غير مسؤول إلا عما يقوله فقط، كان الرد: أنت الذى قلت إن ما تقدمه «الجزيرة» ليس إلا دعارة إعلامية.. فهل من المعقول، أيًّا كانت المبررات، أن أذهب إى الصلاة فى بيت دعارة؟!





(أقرأ المزيد ... | 4003 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إرهاب الإخوان هو الأصل.. والنهاية - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 22-1-1435 هـ (396 قراءة)
الموضوع جلال عارف

PDF طباعة إرسال إلى صديق


مع اقتراب عملية وضع الدستور المصري الجديد من نهايتها، تمهيداً لانتخابات برلمانية ورئاسية تنهي الفترة الانتقالية، يزداد جنون الإرهاب ويحاول قطع الطريق على مسار بناء النظام الجديد، بتوجيه ضرباته المنحطة في كل مكان!

ومع انهيار التواجد الشعبي لتنظيم الإخوان وتهافت الأعداد التي يحشدونها في محاولات التظاهر الفاشلة، يظهر الوجه الحقيقي للجماعة وتنهار كل محاولاتها لتسويق نفسها كتنظيم معتدل، وتعود لاستئناف تاريخها الحافل في ممارسة العنف والاغتيال وإثارة الفوضى ومحاولة إحراق الوطن.





(أقرأ المزيد ... | 6728 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية