Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أحمد الحبوبي
[ أحمد الحبوبي ]

·أشخاص كما عرفتهم : فؤاد الركابي - احمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية - المقدمة - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 6 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 5 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 4 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 3 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 2 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 1 - أحمد الحبوبي

تم استعراض
51291453
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: جلال عارف

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

كل خيوط الإرهاب تتجمع في قطر - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 24-2-1439 هـ (15 قراءة)
الموضوع جلال عارف

كل خيوط الإرهاب تتجمع في قطر

جلال عارف

القدر الذي كشفت عنه المخابرات المركزية الأميركية من الوثائق التي حصلت عليها عند مقتل أسامة بن لادن قبل ست سنوات، يكفي لتوجيه الأضواء حول مناطق جديدة في العلاقات المتشابكة بين فصائل الإرهاب العالمي.. لكنه ـ في الوقت نفسه ـ يطرح أسئلة عدة تنتظر الإجابة بشأن السياسة الأميركية حيال هذه الجماعات وكيفية مواجهتها!!

منذ سنوات والصرخات تتوالى بأن الإرهاب ملة واحدة، وأن الحرب عليه لابد أن تكون حرباً شاملة لا تستثني جماعة ولا تتسامح مع فصيل يمارس الإرهاب بحجة أن الإرهاب يمكن أن يكون «معتدلاً»!!!




(أقرأ المزيد ... | 7196 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وهم القوة يقود إيران وعملاءها نحو الهاوية - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 24-2-1439 هـ (14 قراءة)
الموضوع جلال عارف

وهم القوة يقود إيران وعملاءها نحو الهاوية

جلال عارف

قبل حكم «الملالي» في إيران، كانت للعالم العربي مع الدولة الفارسية قضية أساسية، هي احتلال الجزر العربية الإماراتية والتهديد المستمر لدولة البحرين وباقي دول الخليج العربي.

بعد ما يقرب من أربعين عاماً من حكم الملالي في إيران، وبفضل أخطاء وسياسات أميركا والغرب، وكارثة إطلاق الجماعات الإرهابية التي تستخدم الدين ستاراً لها، وحماقات أنظمة تخلت عن عروبتها وتحالفت مع الشيطان مؤكدة أنه مثال لـ«الشرف».. أصبح علينا أن نواجه وضعاً يتبجح فيه قادة الحرس الثوري الإيراني بأن أعلامهم ترتفع في أربع عواصم عربية.. والبقية في الطريق كما يزعمون! ويقف فيه الرئيس الإيراني «المعتدل!» روحاني ليمارس اعتداله، مؤكداً أن سطوة إيران تمتد في المنطقة من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان وحتى الشمال الأفريقي، وأنه لا يمكن أن يصدر قرار في هذه المنطقة بعيداً عن رؤية إيران ومصالحها!





(أقرأ المزيد ... | 7396 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لبنان في قلب العاصفة! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1439 هـ (28 قراءة)
الموضوع جلال عارف




كل التكهنات كانت تشير إلي أن لبنان الشقيق تقبل علي أزمة كبيرة. مع اقتراب الحرب من نهايتها المحتملة في سوريا، كانت الخشية أن يتحول الصراع إلي لبنان، وأن يتحول البلد العربي الجميل مرة أخري إلي ساحة للاقتتال ولتصفية الحسابات بين القوي الدولية والإقليمية.
في الأسبوع الماضي زار سعد الحريري »الرياض»‬ وخرج من لقاءاته بالمسئولين هناك بانطباعات إيجابية عبر عنها في ختام زيارته آملا في تفهم كل الأطراف لظروف لبنان ومساعدتها له لتجاوز هذه الأوقات الصعبة علي الجميع. قبل يومين استقبل الحريري في بيروت علي أكبر ولاياتي مستشار المرشد الإيراني. توقع الكثيرون أن يكون اللقاء فرصة لتبديد غيوم كثيرة كان آخرها ناتجاً عن تصريحات الرئيس الإيراني روحاني التي أعلن فيها سطوة إيران علي عدة عواصم عربية، وأنه لابد لأي قرارات أساسية تصدر في المنطقة من الخليج إلي الشمال الإفريقي لاتصدر إلا وفقا للمصالح الإيرانية.. مع التركيز بالطبع علي العراق وسوريا واليمن.. ولبنان!
لم يتحدث الحريري بعد اللقاء، لكنه في اليوم التالي كان يعلن من »‬الرياض» استقالته من رئاسة الحكومة، موجهاً الاتهامات لإيران باستهداف دول المنطقة والعداء لكل ما هو عربي، ورافضا أن يكون حزب الله »‬دولة داخل الدولة» ومنفذاً لسياسات إيران ولو علي حساب المصلحة اللبنانية والعربية.
وأكد الحريري في بيان استقالته خشيته من التعرض للاغتيال، واصفاً الأجواء في لبنان حاليا بأنها تشبه ما كان عليه الحال قبيل اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والذي تبعته موجة من الاغتيالات والاضطرابات السياسية والانقسامات التي مازالت تحكم لبنان حتي الآن.
الزعيم اللبناني وليد جنبلاط قال: إن لبنان أضعف من أن يتحمل النتائج السياسية والاقتصادية لهذه الاستقالة.. وهذا صحيح.. فالاستقالة إعلان بفشل الجهود لإبعاد لبنان عن العاصفة التي تجتاح المنطقة. لبنان الآن في قلب هذه العاصفة بعد خمسة عشر عاماً من السياسات الأمريكية الفاشلة، والمؤامرات التي لم تتوقف علي العالم العربي منذ غزو العراق، ومروراً بتدمير سوريا وليبيا واستهداف اليمن والهيمنة علي لبنان. واستباحة أوطان عربية بين نفوذ ملالي إيران أو جماعات الإرهاب الإخواني الداعشي.
دخل لبنان إلي قلب العاصفة التي لن تنتهي إلا بعودة عربية بعد غياب طال فأثمر كل هذا الحصاد المر، وكل هذه المخاطر التي لا تستثني بلداً عربياً واحداً حتي ولو كان بجمال لبنان وقدرته علي تجنب العواصف!






(تعليقات? | التقييم: 0)

في انتظار «أكتوبر» الجديد! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-1-1439 هـ (52 قراءة)
الموضوع جلال عارف

في انتظار «أكتوبر» الجديد!

جلال عارف

ما أبعد الفارق بين المشهد العربي في أعقاب نصر أكتوبر المجيد عام 1973، وبين المشهد العربي الآن!

دخلنا حرب أكتوبر وقد توحد الصف بصورة غير مسبوقة. وقف البترول العربي إلى جانب السلاح العربي، لم تبخل دولة عربية بما تحتاجه المعركة منها. كان التنسيق كاملاً بين مصر وسوريا. جاءت قوات وطائرات من العراق والجزائر والمغرب وغيرها لتشارك في الحرب. مولت الإمارات وليبيا صفقات طائرات «ميراج» كانت تحتاجها الجبهة.

وذهب الرئيس الجزائري بومدين إلى موسكو ليدفع مقدماً ثمن سلاح كان يدرك أن المقاتلين سيحتاجونه، عشت أيام أكتوبر في دولة الإمارات، وكأني على الجبهة، قلوب الجميع تعبر مع المقاتلين وتعانق النصر العزيز، وتسترد الأرض المحتلة وتنهي أسطورة جيش العدو الذي زعم أنه لا يهزم!

وخرجنا من حرب أكتوبر، والعالم يتحدث عن العرب كقوة سادسة تضاف للقوى الكبرى في العالم، قوة تملك البشر والموارد والهوية المشتركة والاقتصاد المتنوع والموقع الجغرافي الفريد، وتملك التاريخ الناصع، والحاضر الذي نزهو به، وتنفتح أمامها كل أسباب المستقبل الذي ترجوه.





(أقرأ المزيد ... | 6347 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فى الصميم .. هل تحارب أمريكا الإرهاب؟ أزمة قطر تحمل الإجابة ! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع جلال عارف

فى الصميم .. هل تحارب أمريكا الإرهاب؟ أزمة قطر تحمل الإجابة !

يدخل وزير الخارجية الأمريكي »ريكس تيلرسون»‬ علي ملف الأزمة مع قطر بجدية حين يكون اليوم في الكويت للقاء أميرها حاشدا معه وزراء خارجية بريطانيا و ألمانيا والاتحاد الاوروبي.يأتي ذلك في وقت تتأكد فيه يوما بعد يوم كل الحقائق عن دعم قطر للإرهاب.. بما في ذلك اعتراف مسئولين قطريين وفي مقدمتهم وزير خارجية الدويلة الناشزة الذي برر ذلك بأن قطر ليست وحدها في قائمة داعمي الإرهاب.. لعله يشير إلي قوي عظمي تدعي أنها تحارب الإرهاب، ثم تلجأ للمراوغة في اتخاذ موقف ضد قطر.. ولعل ما قاله المدير السابق للمخابرات المركزية الأمريكية من أن بعض قيادات الإرهاب وجدت ملاذا لها في »‬الدوحة» بموافقة أمريكا نفسها.. وربما بطلب منها!!
والقصة هنا لا تحتاج لوساطة يريد النظام القطري تدويل الأزمة» ونزعها من إطارها الصحيح وهو أن دولا عربية وخليجية قد نفد صبرها من دعم دويلة قطر لعصابات الإرهاب وهي تخرب وتدمر داخل الوطن العربي وخارجه. وأنها اتخذت موقفها الأخير من قطر حماية لأمن هذه الدول التي تدفع ثمن محاربتها للإرهاب من دماء ابنائها ومن ضرب استقرارها وتخريب اقتصادها. وليس من خلاف كبير هنا أن يكون حكام قطر قد ارتكبوا كل هذه الجرائم »‬ومازالوا!!» من باب الاجتهاد الذاتي في عالم الإرهاب.. أو من باب العمالة عند الآخرين »‬!!» فالنتيجة واحدة.. والأذي قد تحقق .. والصبر قد نفد. ولا حل أمام حكام قطر إلا بوقف هذه الجرائم أو تدفع الثمن الذي سيكون - بكل تأكيد - غاليا!!
لقد دفعنا في مصر والعالم العربي ثمن تهاون العالم الغربي مع منظمات الإرهاب، بل وتحالفها مع بعضها لخدمة مخططاتها في المنطقة، ورفضها - حتي الآن - وضع جماعة مثل »‬الإخوان» في قوائم الارهاب وهي رأس الأفعي وأساس كل جماعات التكفير وعصابات الإرهاب »‬!!» والآن.. لم يعد هناك مفر أمام الولايات المتحدة ودول أوروبا »‬بعد أن وصل الإرهاب إلي عواصمها» إلا أن تدرك أن مصداقيتها علي المحك، وأن حديثها عن محاربة الإرهاب سيظل بلا معني إذا ظلت »‬تراوغ» في ضرب جماعات بعض الإرهاب أو تجفيف منابع هذا الإرهاب ومعاقبة كل من يدعمه .. وفي المقدمة »‬بالنسبة لنا وللدول العربية علي الأقل» يقف النظام القطري والنظام الأردوغاني التركي!!
كل ما هو مطلوب من أمريكا والدول الأوروبية في اجتماع اليوم بالكويت أن تدرك أن زمن المراوغة قد ولي، وأن المطلوب فقط هو ان تقول بوضوح كامل : هل ستحارب الإرهاب ومن يدعمونه.. أم تريد ان تغلب منطق الصفقات ، ظنا بأنه سيكون في صالحها؟!
والباقي بعد ذلك تفاصيل. لاننا ندرك ان الدولة الاعظم التي تسيطر عسكريا علي المنطقة من قاعدتها المركزية بقطر، تعرف جيدا اننا نعرف جيدا انها لو ارادت حقيقة التصدي للارهاب ومن يدعمونه.. فإن الامر لن يحتاج - بالنسبة للنظام القطري- الا لرسالة من سطر واحد يحملها اصغر موظف في السفارة الامريكية أو أصغر شاويش في القاعدة الامريكية إلي القصر الأميري.. كما حدث من قبل!!





(تعليقات? | التقييم: 0)

جلال عارف - الجامعة العربية.. وسر الغياب!!
أرسلت بواسطة admin في 20-9-1438 هـ (78 قراءة)
الموضوع جلال عارف
جلال عارف
الجامعة العربية.. وسر الغياب!!


محزن بالطبع أن يغيب دور الجامعة العربية في التعامل مع أزمة قطر؟!.. ولكن السؤال هو: هل كان أحد يتوقع غير هذا؟!
/دور الجامعة العربية غائب منذ سنوات.. ولو كان حاضرا لما كانت هناك هذه الأزمة مع النظام القطري، ولما جرؤ من البداية أن يفعل ما فعل، وأن يرتكب من الجرائم ما ارتكب في حق الشعب العربي في مختلف أقطاره!!
دور الجامعة العربية غائب من سنوات، لأنه تعبير عن إرادة الحكومات العربية.. وهي - للأسف الشديد - إما مسلوبة الإرادة، أو متصادمة في إراداتها، والنتيجة هي حالة غياب بالفعل الذي تعبر عنه حالة الجامعة العربية، وحالة الفوضي والدمار التي يمر بها الوطن العربي!!
دور الجامعة العربية غائب من سنوات، ومنذ أن تراجع الدور المصري في قيادة العمل العربي المشترك علي مدي ما يقرب من أربعين عاما بدأت مع كامب ديفيد، وبدأ معها الصراع في محاولات بائسة لوراثة دور مصر، وفي مؤامرات دمرت دولا كبيرة مثل العراق وسوريا، وفرقت أوصال الأمة العربية وأغرقتها في صراعات طائفية وحروب أهلية، ليكون العجز العربي هو بداية إعادة رسم خريطة المنطقة علي حساب العرب ولمصلحة أعدائهم.. وما أكثرهم في المنطقة وخارجها!!
وعلي مدي كل هذه السنين تم رفض كل محاولات إصلاح الجامعة العربية وزيادة فاعليتها. وتم إجهاض كل محاولات بناء قوة عسكرية مشتركة.. أو اقتصاد عربي موحد، أو تنسيق سياسي حقيقي يمنع قيام المحاور المتصارعة أو التحالفات مع القوي الخارجية علي حساب وحدة الموقف العربي.
ما يدهش حقا هو أن ينتظر البعض دورا فاعلا للجامعة العربية مع أزمة قطر، وكأنها استطاعت أن تفعل شيئا لمنع الكوارث التي لحقت بالعراق وسوريا وليبيا واليمن(!!) وكأنها استطاعت أن تفعل شيئا مع جريمة بعض الحكومات من أعضاء الجامعة وهي تتحالف مع أعداء العروبة، أو وهي تدعم عصابات الإرهاب لتعيث في الأرض العربية فسادا باسم الدين!!
باختصار شديد.. لن تعود للجامعة العربية فاعليتها، إلا عندما يستعيد الدور المصري كامل عافيته، ليقود الأمة العربية كلها - كما كان يفعل دائما - علي طريق الخير والوحدة والتقدم.
هذه هي الحقيقة الأساسية.. والباقي كله تفاصيل!!





(تعليقات? | التقييم: 0)

إنقاذ قطر هدفنا الأول - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 16-9-1438 هـ (82 قراءة)
الموضوع جلال عارف

إنقاذ قطر هدفنا الأول

جلال عارف

تقديري من البداية، أن الطريق أمام حكام الدوحة مسدود ، وبإرادتهم هم وليس بإرادة أحد آخر.

فقد اختاروا أن يكونوا على مدى عشرين عاماً، ضد كل ما هو عربي، ومع كل ما يسيء لصحيح الإسلام، وتصوروا أن تبديد ثروات شعب قطر في دعم فصائل الإرهاب وكتائب الإعلام الملوث بدماء الضحايا من أبناء الشعب العربي، هو السبيل إلى أن يتحولوا إلى متحكمين في مصير المنطقة، ولو كان ذلك ضد حقائق التاريخ والجغرافيا، وضد موازين القوى وطبائع الأمور.

لا أريد هنا أن أنكأ الجراح، وما أكثرها، ولكني أكتب من القاهرة، وأعرف حجم الألم الذي يشعر به أبناء الخليج العربي، وهم يرون أنه لا بديل عن تذكير حكام الدوحة بما اقترفوه من جرائم، ومطالبتهم بالعودة للصف، والتوبة عما فعلوا.

ولا أريد أن أستعيد جراح عشرين عاماً حوّلت النظم في الدوحة، وليس الشعب على الإطلاق، إلى مركز لرعاية الإرهاب، وتبديد ثروات قطر في التآمر على الشعوب العربية، وفي دعم عصابات الإرهاب، وفي إشعال الحروب الأهلية والفتن الطائفية، وفي السير وراء أوهام من لم يقرؤوا التاريخ، ولم يدركوا حقائق الجغرافيا، ولم يعرفوا أن الهروب من الحقائق لا يفضي إلا للمزيد من الوقوع في مستنقع لا يرضاه لك الأشقاء.. حتى ولو ارتضيته لنفسك.

يحاول النظام القطري الهروب من الحقيقة، وبدلاً من أن يفهم أن الأقنعة كلها قد سقطت، وأن اللعب على الحبال المتعددة قد انتهى عصره، بدلاً من ذلك، يلجأ النظام في الدوحة إلى إغراق قطر الشقيقة في مستنقع التآمر مع الأعداء الذين أوصلوه إلى أزمته الراهنة، وإلى وضع شعوب وحكومات الخليج والعرب أمام خيار وحيد، هو مواجهة الخطر الذي حوّل النظام القطري إلى خنجر مسموم موجه لكل ما هو عربي، ولكل ما هو معادٍ للإرهاب باسم الدين، أو لمصلحة أعداء الخليج والعرب والمسلمين.

يتصور النظام في قطر، أن استيراد بضعة مئات أو آلاف من الجنود الأتراك، لإنشاء قاعدة تحمي النظام في الدوحة هو الحل المرتجى،غير مدرك أن ما يفعله هو اعتراف أمام شعبه، قبل أي أحد آخر، بأن أكبر قاعدة عسكرية لأميركا خارج أرضها غير قادرة، أو غير مؤتمنة، على حماية النظام في قطر، التي اعتبر الحاكمون فيها أن انتقال هذه القاعدة لأراضيهم، هو الضمانة الأساسية لاستمرارهم في الحكم، وفي التآمر على الأشقاء في الخليج والوطن العربي.

يتصور النظام في قطر، أن الحل في طهران، بينما طهران نفسها تحاول الهروب من مصير كل الدول الراعية للإرهاب، وتشهدنا على مسرحية اقتحام البرلمان ومرقد الإمام الخميني، وتترك إرهابياً واحداً لساعات يشغل اهتمام الإعلام، وتترك أيضاً مواقع «داعش» تذيع على الهواء تفاصيل الهجوم الذي تبنته منذ اللحظات الأولى، وهي التي لم تكن تذيع شيئاً عن صلتها بجرائم الإرهاب إلا بعد أيام من وقوعها.. إذا شاءت أن تذيع.

للقارئ العزيز أن يطرح ما شاء من الأسئلة هنا، وألا ينتظر الإجابة من أطراف تعوّدت على العمل السري الذي تتقنه جماعات الإرهاب.. وما زالت رغم كل ما تواجهه، تسير على نفس الطريق.

المهمة الأساسية في مواجهة هذا النظام الآيل للسقوط، هي أن تكون رسالتنا واضحة للأشقاء في قطر المنكوبة بنظامها.

وأن تكون مهمتنا أن يتأكد اليقين عند كل مواطن قطري، أن ما نقوم به من خطوات، هو الطريق الأمثل لإنقاذه، وأننا لم نفعل ذلك إلا بعد أن فاض الكيل، ونفد الصبر من نظام لم يجد له نصيراً، بعد أن أصبح آيلاً للسقوط، إلا أن يلجأ لطهران، أو يستعين بجنود أتراك، لن يحضروا إلا إذا وجدوا من يؤمنهم.

 






(تعليقات? | التقييم: 0)

حرب الدوحة على العرب - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 14-9-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع جلال عارف

حرب الدوحة على العرب

جلال عارف

نفي عروبة العرب كانت هي الرسالة التي حاولت الدوحة في العشرين عاماً الماضية تمريرها.

جرى ذلك من خلال سياساتهم التي حكمها التحالف مع ثلاثي الشر في المنطقة، إسرائيل وإيران والإخوان، والتي لم يكن لها هدف حقيقي إلا ضرب الدولة الوطنية في العالم العربي، وقطع الطريق على أي جهد للعمل العربي المشترك وتمثيل دور «مسمار جحا» لكل أعداء الأمة داخل مجلس التعاون الخليجي.

لم يكن ممكناً أن تمر علينا لعبة تتويج «بن لادن» إماماً للمسلمين من الدوحة عبر قناة الجزيرة ليكون ذلك مبرراً لغزو أفغانستان.

لم يكن ممكناً أن تمر علينا مفارقة صراخ الجزيرة الفارغ تمهيداً لضرب العراق وتدميره، بينما كانت الطائرات والقوات الأميركية تستعد للغزو انطلاقاً من قواعدها على بعد أمتار من مقر القناة التلفزيونية التي كانت - في الوقت نفسه - تستضيف القرضاوي وتابعيه ليبرروا الجريمة، وفي الوقت نفسه تروج لفيالق العملاء وهم ينطلقون من داخل إيران ليساهموا في تدمير العراق.. ثم في الهيمنة عليه.

لم يكن ممكناً السكوت عن اللعبة المكشوفة حين كانت الجزيرة، تستضيف الجاسوسة الصهيونية «ليفني» لتتفقد استوديوهاتها، بينما كانت - في الوقت نفسه - تغري القذافي وبشار وحكاماً آخرين لكي يطلقوا من على شاشاتها العميلة كل ما يساعد على ضرب وحدة العرب.

ولم يكن ممكناً أن يمر دور الدوحة في أحداث الربيع العربي، دون رصد للجريمة التي يرتكبونها، حين يضعون إمكانات هذا القطر العربي في خدمة أعداء العروبة، ولتنفيذ مخططاتهم في تدمير أقطار عربية وتسليم مقدراتها لعصابات «التأسلم السياسي» بقيادة «الإخوان» وهو المخطط الذي انتهى بوقوع العراق وسوريا وليبيا واليمن في مستنقع الحروب الأهلية والطائفية، بينما نجت مصر بمعجزة عربية حين أسقطت حكم الإخوان رغم كل ما حصل عليه من دعم من حكام قطر وإخوانهم في دول عربية وإقليمية يخضعون جميعاً لمن وضع مخطط إعادة تقسيم المنطقة ومن جندهم لخدمة هذا المخطط.

الآن.. يقف المسؤولون في الدوحة أمام لحظة الحقيقة، لا يدركون أن اللعب أصبح على المكشوف، وأن الرعاة الرسميين للإرهاب، لا يجدون حرجاً في التخلي عن العملاء، وفي كشف أسرار عمالتهم، ولا يفهمون أن الدرس واحد منذ نوري السعيد في الخمسينيات وحتى الآن، وهو أنك عزيز على من يرعونك حتى تفقد مهمتك، وأنك - على الجانب الآخر - ستظل طرفاً في الصراع، حتى يدرك المتصارعون حقيقتك، ويفهمون أنك بلا قيمة، لأنك حين أعلنت - منذ البداية - أنك تتخلى عن عروبتك، فقد تخليت عن أي تأثير في العرب.

أولهم وأهمهم كانوا - ومازالوا - هم شعب قطر الشقيق - الذي يدرك مثلنا جميعاً، أن اعتبار العروبة وهماً كان الطريق لتدمير دول عربية ولتدمير دول قام حكام قطر بتمويل الجماعات التي أنهت الدولة فيها ولتمويل عصابات إخوانية وما زالت تهدد أمن دول عربية من الخليج العربي إلى المحيط، مروراً بالدولة الأهم التي لا ينسوا هزيمتهم فيها وهي مصر التي صبرت على حكام الدوحة طويلاً، وصبرت على عملائها في ليبيا والسودان بأكثر من قدرة أي دولة على الاحتمال.

الآن.. وبعد أن تزامنت مواقف الدوحة الأخيرة، مع هجمات العصابات الإرهابية الإخوانية التي قتلت الأطفال وحاولت مرة أخرى إثارة الفتنة الطائفية في مصر.. لم يعد هناك خيار أمام الدوحة.. فالقادمون بإرهابهم المنحط من ليبيا لا ينفصلون عن القادمين بدعمهم الإعلامي والمالي من قطر.

أول رد فعل لمصر كان ضرب قواعد الإرهاب داخل ليبيا. بغض النظر عن التعليقات التافهة على الجزيرة وأخواتها، فإن عليهم جميعاً أن يدركوا جيداً أن الدرس قد انتهى، وأن العملاء قد يصرخون كثيراً حين ينتهي دورهم.. لكن ذلك لا يمنع أن الدور قد انتهى، وأن البقاء لله وللإسلام بلا وصاية وللعروبة التي هددونا يوماً بأنها «خرافة»!

 






(تعليقات? | التقييم: 0)

طريق قطر المسدود - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 14-9-1438 هـ (55 قراءة)
الموضوع جلال عارف


جلال عارف

لا أعتقد أن أحداً من كبار المسؤولين أو من المتابعين لشؤون المنطقة عن قرب ومعرفة، قد فاجأته التصريحات المنسوبة لأمير دولة قطر الشقيقة.. لا من حيث المحتوى، ولا من حيث التوقيت.

من حيث المحتوى، فإن ما نسب لأمير دولة قطر من تصريحات، هو ترجمة دقيقة للسياسات التي تطبقها حكومة قطر، التي كلفت الأمة العربية كلها أثماناً فادحة، دفعتها، ولا تزال تسدد فواتيرها حتى الآن.

ولا صحة للقول بأن هذه السياسات كانت تبحث عن دور أكبر لدولة قطر في شؤون المنطقة، فلا أحد يكره أن يكون لدولة عربية دورها في شؤون المنطقة، وإنما المشكلة الحقيقية، هي أن يكون مجرد أداة للآخرين، لكي يحققوا على الأرض العربية مخططاتهم التي تعادي كل ما هو عربي.

التصريحات المنسوبة لأمير قطر، هي ترجمة حقيقية لعشرين سنة من السياسات التي تم تنفيذها.

تشير التصريحات المنسوبة لأمير قطر، إلى تحالف ثلاثي، يضم، رغم كل التباينات الظاهرية في المواقف، كلاً من إيران وإسرائيل وجماعة الإخوان، ومن يلحق بها من جماعات الإرهاب التي تتاجر بالدين وتبيع الأوطان بلا ثمن.

هكذا كان الأمر طوال عشرين عاماً، كانت حصيلتها ما نراه في الواقع المرير الذي تعانيه الأمة، والتحديات الهائلة التي تواجهها، فقط عليك أن تتذكر أن الحرس الثوري الإيراني لم يقترب من إسرائيل يوماً، بل عاث في الأرض العربية فساداً وإفساداً، وأن الإخوان ومن خرج من عباءتهم من جماعات الإرهاب، ظلوا على مدى عشرات السنين يعدوننا بأنهم (شهداء بالملايين.. على القدس رايحين) ثم.. لم نرهم إلا متآمرين على الأمة العربية أساساً، ولم نرَ رصاصاتهم تنطلق نحو القدس، بل في عواصم تتعرض للدمار، أو في سيناء على حدود العدو الصهيوني، يرتكبون أبشع الجرائم ضد جنود مصر الذين قدموا، على مدى السنين، أعظم التضحيات دفاعاً عن العروبة والإسلام.

ولنتذكر، أنه قبل أحداث سبتمبر، كان علينا أن نرى في «الجزيرة» محاولة «تلميع» بن لادن والقاعدة، ثم كان علينا مع الهجوم الأميركي على أفغانستان، أن نرى الأمر على أنه مواجهة في «حرب صليبية»، كما وصفها الرئيس الأميركي بوش الابن، وأن نرى التعبير عن ذلك على شاشات «الجزيرة»، وهي تصور الأمر على أنه مواجهة بين التحضر الأميركي، ممثلاً في «بوش»، وبين همجية المسلمين ممثلة في «بن لادن»!

ولنتذكر، كيف تم التمهيد الإعلامي في «الجزيرة» لغزو العراق وتدميرها، انطلاقاً من قاعدة «العديد»، وبالتعاون الكامل بين واشنطن وطهران، وبالتأييد والمباركة من إسرائيل، وكيف تم إجهاض كل وسائل تفادي الكارثة، بما فيها الاقتراح الذي قدمه حكيم العرب الشيخ زايد، رحمه الله، للقمة العربية المنعقدة يومها، لترحيل صدام وعائلته بعد تخليه عن الحكم، وهو الاقتراح الذي تم حجبه عن القمة، وكان كفيلاً بإنقاذ الموقف.

ولنتذكر، كيف تم التمهيد لوضع مخططات «الفوضى الخلاقة» على أرض الواقع العربي، والدور الذي تحيطه كل الشبهات في تلميع القذافي ثم بشار على «الجزيرة» والإعلام القطري، تمهيداً لكي يسير الأمر في كل من ليبيا وسوريا على غرار العراق، على طريق الكارثة، مع انهيار الدولة وإغراقها في الحروب الأهلية؟!

كيف كان احتضان «الإخوان» وتوابعهم من جماعات الإرهاب التي خرجت من عباءتهم، انطلاقاً من القاعدة وحتى الداوعش، وفي نفس الوقت، احتضان جماعات الإرهاب الخارجة من معطف الحرس الثوري الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لتكون الحروب الطائفية هي الوسيلة الأخرى لتدمير الدول العربية، إذا لم تنجح الوسيلة الأولى، وهي اختراق الدول وإسقاطها تحت حكم هذه التيارات، كما حدث بعد الربيع العربي، الذي استولت عليه هذه الجماعات.

وكان من الممكن أن تمتد آثار الكارثة بعد ذلك، إلى ما لا يمكن حسابه، لولا انتفاضة مصر في 30 يونيو، وإسقاط حكم الإخوان، الذين ما زالوا رغم تآمرهم الذي لم ينقطع على دول الخليج العربي وقتالهم ضد الدولة في مصر، هم من يحكمون «الجزيرة»، وتلتقي عندهم مصالح إيران وإسرائيل معاً، ليجد الجميع التعبير الكامل عنهم في الدوحة، التي يعلن أميرها اعتزازه بهؤلاء، ثم يطلب من الأشقاء في الخليج العربي والدول العربية، أن تقر بعبقرية هذا الطريق، ويطلب من أميركا أن تستمر في حمايته.

ثم يبقى السؤال: لماذا الآن؟

والإجابة لا تحتاج إلا لنظرة واحدة إلى ما أصبح واضحاً من إفلاس هذا المخطط الذي كانت سياسة الدوحة إحدى أدواته، سواء بالدعم المالي أو الإعلامي، أو بتوفير الملاذات الآمنة للإرهابيين.

في قمة الرياض، كان مطلوباً من إيران أن تمتنع عن التدخل في شؤون المنطقة العربية، وكان مطلوباً من إسرائيل أن تدرك أن حقوق الفلسطينيين هي طريق السلام، وكان على أميركا أن تستمع جيداً لفكرة أن الإرهاب واحد، وأن الإخوان هم أصل هذا الإرهاب ومنبعه، وهو ما عبرت عنه كل من مصر والإمارات بكل وضوح.

ولم يكن أمام الدوحة إلا أن تعلن ما هو معروف عن تبنيها لتحالف الشر، وعن محاولتها الجديدة لخلط الأوراق، لكن المشكلة الآن، أن اللعبة مكشوفة، والطريق مسدود.. فهل يعقلون؟!






(تعليقات? | التقييم: 0)

الأزهر بين التجديد والتكفير - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 7-9-1438 هـ (69 قراءة)
الموضوع جلال عارف
جلال عارف

كان رائعاً هذا العناق المؤثر بين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وبين بابا الفاتيكان فرانسيس الثاني، أثناء زيارته التاريخية للقاهرة، ولو كنا - كعرب ومسلمين - نملك الأدوات الإعلامية لتقديم أنفسنا للعالم، لكانت هذه اللحظة عنواناً ثابتاً لأسابيع وشهور في حملة لتصحيح الصورة التي تترك الإسلام في العالم العربي أسيراً بين الدواعش والإخوان.

الإخوان أساس لكل حركات التطرف ولكل دعوات الكراهية، ولكل عصابات الإرهاب التي بدأوها بالجهاز السري الذي بدأ عصر الاغتيالات والأحزمة الناسفة باسم الدين الحنيف في مصر قبل أكثر من سبعين عاماً، وما زال له مكان في صميم عمليات الإرهاب باسم الجماعة نفسها، أو بواسطة الجماعات التي تفرعت منها وانتهت إليها، من القاعدة إلى النصرة، إلى الدواعش وأخواتها.





(أقرأ المزيد ... | 7136 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

طريق قطر المسدود - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 7-9-1438 هـ (76 قراءة)
الموضوع جلال عارف

لا أعتقد أن أحداً من كبار المسؤولين أو من المتابعين لشؤون المنطقة عن قرب ومعرفة، قد فاجأته التصريحات المنسوبة لأمير دولة قطر الشقيقة.. لا من حيث المحتوى، ولا من حيث التوقيت.

من حيث المحتوى، فإن ما نسب لأمير دولة قطر من تصريحات، هو ترجمة دقيقة للسياسات التي تطبقها حكومة قطر، التي كلفت الأمة العربية كلها أثماناً فادحة، دفعتها، ولا تزال تسدد فواتيرها حتى الآن.

ولا صحة للقول بأن هذه السياسات كانت تبحث عن دور أكبر لدولة قطر في شؤون المنطقة، فلا أحد يكره أن يكون لدولة عربية دورها في شؤون المنطقة، وإنما المشكلة الحقيقية، هي أن يكون مجرد أداة للآخرين، لكي يحققوا على الأرض العربية مخططاتهم التي تعادي كل ما هو عربي.

التصريحات المنسوبة لأمير قطر، هي ترجمة حقيقية لعشرين سنة من السياسات التي تم تنفيذها.





(أقرأ المزيد ... | 6914 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأرض المنهوبة.. والدولة العائدة - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (124 قراءة)
الموضوع جلال عارف


جلال عارف

الأرض المنهوبة.. والدولة العائدة

هذه المرة تبدو الدولة جادة إلي أقصي درجة في حربها ضد »مافيا»‬ نهب أراضي الدولة. الاجتماع الهام الذي رأسه المهندس محلب وضم عدداً من الوزراء وكبار المسئولين في الأجهزة المعنية أعطي أكثر من رسالة تؤكد علي ضرورة انهاء مرحلة استباحة أراضي الدولة وحقوق الشعب من جانب لصوص الأراضي بمعاونة الفساد المتغلغل في هذا القطاع منذ عشرات السنين.
وجود وزيري الدفاع والداخلية وكبار مساعديهم في هذا الاجتماع هو ترجمة لما قاله الرئيس في حواره الأخير بأن استرداد الأرض قضية أمن قومي، وبأن من يرفع السلاح في وجه الشرطة أو الجيش »‬عند تطبيق القانون» عليه أن يتحمل نتيجة أفعاله!!




(أقرأ المزيد ... | 2695 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ترامب .. ودروس المائة يوم - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 5-8-1438 هـ (103 قراءة)
الموضوع جلال عارف

يصر الرئيس الأمريكي »ترمب»‬ علي أن المائة يوم الأولي من إدارته كانت بكل بساطة الأكثر نجاحاً في تاريخ أمريكا.. وتصر المعارضة ومعها معظم وسائل الإعلام علي أن هذه الفترة كانت »‬الأسوأ» منذ أن بدأ تقليد جعل المائة يوم الأولي في فترة حكم أي رئيس جديد للولايات المتحدة فترة اختبار ينجز فيها الكثير معتمدا علي قوة الدفع التي حققها بنجاحه في الانتخابات!!
تعثر »‬ترمب» في تنفيذ أبرز وعوده مثل إلغاء قانون أوباما للضمان الصحي، وبناء الأسوار العازلة وطرد المهاجرين، ويواجه مقاومة لمشروعه الجديد بتخفيض الضرائب -كما يواجه عجزا في استكمال أركان إدارته حيث لم يعين إلا حوالي خمسين من القيادات البارزة وبقي مطلوبا منه تعيين خمسمائة قيادة أخري.




(أقرأ المزيد ... | 2257 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بابا روما في القاهرة.. معاً ضد إرهاب بلا دين !! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (111 قراءة)
الموضوع جلال عارف

بابا روما في القاهرة.. معاً ضد إرهاب بلا دين !!

في الصميم

 

يحل قداسة البابا فرانسيس بابا روما، ضيفاً عزيزاً علي مصر التي وصفها صادقاً بأنها أم الدنيا التي كانت قبل ألفي عام ملاذاً وملجأ للعائلة المقدسة هرباً من الاضطهاد.
كان الرجل شجاعاً وهو يرفض تأجيل زيارته ويصر علي القيام بها في موعدها، ليقول إن أرض الأنبياء هي دار للأمان وليؤكد ان كل المؤمنين بالحق والسلام والمحبة لابد أن يتوحدوا في مواجهة ما أسماه »العنف الأعمي»‬ وليعطي رسالة إيجابية بالمشاركة في مؤتمر الأزهر الشريف من أجل السلام واللقاء بفضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، والبابا تواضروس الثاني وليؤكد علي الموقف الذي أعلنه الفاتيكان بأن الإرهاب ليس له دين وأن الحوار بين القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية ضروري لمواجهة العنف والكراهية والإرهاب.





(أقرأ المزيد ... | 3169 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عيد الانتصار للحياة..!! في الصميم - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع جلال عارف

عيد الانتصار للحياة..!!

في الصميم


شم النسيم هو احتفال المصريين -منذ آلاف السنين- بانتصار الحياة. تتفتح الأزهار، وتورق الأشجار، وتبدأ الأرض موسم العطاء. إنها الحياة تتجدد، فلنحتفي بالحياة.. هكذا بدأ الفراعنة عيد شم  النسيم، واستمر المصريون -علي مر العصور- يقتدون بهم، ويعلنون في هذا العيد محبتهم للحياة، ويجددون الشكر لله علي عطائه الذي لاينفد وعلي نعمه التي يمنحها للإنسان الذي استخلفه في الأرض.
كنت طفلاً في مدينة تعودت أن يكون احتفالها بشم النسيم هو الأروع وأن تكون بهجتها في هذا اليوم مذهلة. تكتسي الشوارع والبيوت والبحر والقناة بلون الفرح، ويتحول البشر جميعا في »بورسعيد« إلي كائنات تنثر عطر المحبة وعشق الحياة في الكون كله.
وفجأة جاء العدوان الثلاثي. وقفت المدينة- ووراءها مصر كلها -تسجل أروع صفحات البطولة حتي انهزم العدوان. انسحبت قوات الاحتلال  وانتصرت مصر، وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ العالم.
بعد بضعة شهور جاء شم النسيم كانت المدينة التي فقدت آلاف الشهداء مازالت تضمد جراحها. لكنها قررت أن تحتفل كما تعودت، وأن يكون احتفالها بالنصر تحية لأرواح  الشهداء، واعتزازا بالقناة التي استعادتها مصر، وبالسد العالي الذي سيتم بناؤه، وبحياة جديدة تليق بتضحيات الشهداء.
علي أنغام السمسية وهي تنشد الأغاني الوطنية، ومع حرق الدمي التي تمثل زعماء العدوان الذي انهزم علي أرض بورسعيد.. تعلمنا الدرس الأول في أن نقهر دعاة الموت بأن ننتصر للحياة.. وبأن نهزم من يريد نشر الدماء  بأن نبني ونعلو بالبناء. وبأن نسد الطريق أمام الباطل بأن يزداد إيماننا-يوما بعد يوم- بأن الحق لابد أن ينتصر.. مهما كانت التضحيات ومهما تحملنا من آلام.
>>>
..ومازال الباطل يحاول أن يسمم حياتنا ومازال الشهداء يسقطون دفاعا عن أجمل الأوطان.. ومازلنا قادرين علي تحمل التضحيات.. ومازلنا مؤمنين بأن  انتصارنا علي الجهالة والارهاب ضرورة حياة لمصر. ومازلنا- رغم الألم- قادرين علي أن نحتفي بالحياة التي نحميها من خفافيش الظلام.
كل عام ومصر بخير.. وكل شم نسيم ونحن قادرون علي الانتصار للحياة ولمصر البهية.
مصر الجميلة.. خليك فاكر!!

ع




(تعليقات? | التقييم: 0)

قبل القرار الأميركي! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 6-7-1438 هـ (101 قراءة)
الموضوع جلال عارف

قبل القرار الأميركي!

جلال عارف

الحضور الكبير للزعماء العرب لأعمال القمة العربية يشير إلى أن الإحساس بخطورة الأوضاع في المنطقة أصبح يشمل الجميع، وأن القلق من تطورات المستقبل لم يعد يستثني أحداً. وأن التغريد خارج السرب العربي قد أثبت فشلاً ذريعاً.

إن إدراك الجميع أن التدخلات الخارجية قد أصبحت خطراً يوازي خطر قوى الإرهاب التي كان إطلاقها طريقاً لهذه التدخلات، لم يجد طريقه فقط ليكون بنداً في إعلان القمة يحذر من الخطر ويطالب بوقوفه.. لكنه كان أيضاً باعثاً للبحث عن طريق «عربي» جديد.

ورغم غياب رؤية عربية واضحة للتصدي للخطر ووقف المأساة التي تمر بها الأقطار العربية إلا أن ما حدث من لقاءات للتوافق خاصة في الجانب المصري والسعودي يفتح الباب أمام إمكانية العمل لامتلاك هذه الرؤية رغم أي اختلافات على التفاصيل!

إن عودة القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد، حتى لو جاءت في مجال «رد الفعل» هو أمر جيد، خاصة بعد أن جاء الموقف العربي في القمة مؤكداً للمبادرة العربية التي عرضت - قبل خمسة عشر عاماً- كل السلام مقابل كل الأرض، مع رفض المطالب الأميركية بتعديلها أو تقديم المزيد من التنازلات الأجنبية لإسرائيل.

يرتبط بما سبق الاجتماع الأهم الذي شهدته القمة بين الرئيس المصري والعاهل الأردني والرئيس الفلسطيني، بحضور الأمين العام للجامعة، وذلك لتنسيق المواقف قبل زيارات الزعماء الثلاثة «كل على حدة» للعاصمة الأميركية للقاء الرئيس ترامب وأركان الإدارة الأميركية، وهي الزيارات التي بدأها بالفعل الرئيس المصري الذي يلتقي غداً ترامب.

التنسيق مهم بين الزعماء الثلاثة، والصوت العربي - بالنسبة للقضية الفلسطينية - ينبغي أن يكون واضحاً ومحدداً وأن يحمل رسالة واحدة تحمي الحقوق الفلسطينية!






(أقرأ المزيد ... | 6856 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قمة عمان.. وأمة في خطر! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 2-7-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع جلال عارف
قمة عمان.. وأمة في خطر!




بعد أيام تنعقد القمة العربية الثامنة والعشرون في الأردن. القمة تنعقد في أصعب الظروف، والفارق بعيد بين المشهد اليوم وبين المشهد حين بدأت القمم العربية الدولية بعد ما يقرب من عقدين من نشأة الجامعة، وكان ذلك عام 1964 حين دعا عبد الناصر لقمة القاهرة التي تلتها في نفس العام قمة أخرى بالإسكندرية، كان الوضع مختلفاً، ورغم وجود خلافات عربية أساسية.
فقد حضر الجميع، وكان الحديث جادا والقضية الفلسطينية تفرض نفسها، والعمل المشترك يتجاوز الخلافات، وتأسيس قيادة عسكرية عربية مشتركة بدأت أولى خطواته لمواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تحققت بالفعل بعد ذلك في عام 1967، التي شهدت الحرب التي كان من دوافعها الأساسية قطع الطريق على أي إمكانية لإتمام العمل العربي المشترك.
ورغم الضربة القاصمة في 67 فقد استطاع العمل العربي المشترك الصمود في وجه الهزيمة «قمة الخرطوم» كما استطاع بعد ذلك تكوين التحالف العربي الذي حقق نصر أكتوبر العظيم والمكون من دول المواجهة بقيادة مصر وسوريا، ودول المساندة بقيادة دول الخليج والجزائر.


(أقرأ المزيد ... | 4819 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تجديد العروبة.. ونداء الأزهر - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 2-7-1438 هـ (108 قراءة)
الموضوع جلال عارف
لسنوات طويلة.. كان «العداء للعروبة» هو العنوان الذي جمع العديد من القوى الدولية والإقليمية، لتشن كل أنواع الحروب العسكرية والثقافية والاجتماعية والدينية ضد الدول العربية.
تحت هذا العنوان عملت قوى الاستعمار القديم والحديث على زرع الخلافات وفرض التجزئة واستنزاف قوى العالم العربي ونهب خيراته.
وتحت هذا العنوان عملت القوى الإقليمية غير العربية على مد نفوذها على الأرض العربية، فرأينا الكيان الصهيوني يتمدد، وحكام طهران يحاولون تصوير ثورتهم والتسلل عبر ميليشيات تدين لهم بالولاء داخل الدول العربية، ورأينا من يتصور في تركيا أنه قادر على إحياء الخلافة العثمانية ليسيطر بها من جديد على الشعوب العربية.
وتحت هذا العنوان تم استخدام الدين بغير حق لضرب الوحدة الوطنية داخل كل دولة عربية بإذكاء الصراع المفتعل بين المسلمين والمسيحيين في أقطار عديدة، وبمحاولة جر المنطقة إلى صراع مدمر بين السنة والشيعة وإغراق المنطقة في بحر العنف والتطرف الذي غرقت فيه دول عربية عريقة.
في ظل هذا الواقع الصعب، كانت القاهرة على موعد مهم قبل أيام، مع المؤتمر العربي والدولي الذي دعا إليه الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، وشاركت فيه قامات ثقافية مدنية، مع قيادات دينية إسلامية ومسيحية من الوطن العربي والعالم، والذي انعقد تحت عنوان «الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل».


(أقرأ المزيد ... | 4472 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

استهداف أقباط مصر.. لماذا الآن؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 8-6-1438 هـ (105 قراءة)
الموضوع جلال عارف

جلال عارف

بعد ثورة 30 يونيو التي أنهت العام الأسود الذي حكمت فيه جماعة «الإخوان» مصر، قام الإخوان- في إطار انتقامها من شعب مصر- بحرق حوالي 70 كنيسة، وكان رد البابا تواضروس- رأس الكنيسة المصرية- هو التأكيد أن وطناً بلا كنائس أفضل عند أقباط مصر من كنائس بلا وطن.

الآن يسير الدواعش على خطى الإخوان، يتوهمون أنهم قادرون على تحقيق ما عجز عنه كل أعداء مصر على مر التاريخ.

بعد تفجير الكنيسة البطرسية في نهاية العام الماضي أثناء الصلاة، يعلنون أنهم سيواصلون استهداف أقباط مصر، يختارون مدينة العريش في شمال سيناء ليرتكبوا بعض جرائمهم المنحطة، ترحل بعض الأسر القبطية، التي لا يزيد عددها في المدينة على مائتي أسرة، إلى غرب القناة، حيث يتم تدبير إقامة مؤقتة لهم في مدينة الإسماعيلية، حتى يتم تطهير «العريش» من حثالة الدواعش المختبئين هناك من الضربات الساحقة التي يوجهها لهم جيش مصر وقوات الشرطة.

في عام حكمهم الأسود.. فتح «الإخوان» أبواب سيناء أمام جماعات الإرهاب، وأصدروا قرارات العفو عن المسجونين منهم، وتركوا شحنات الأسلحة تتدفق لهذه الجماعات، ومعها شحنات الأموال اللازمة، كان الهدف هو تحويل سيناء إلى قاعدة لجماعات الإرهاب، وكان ظن «الإخوان» أن حكمهم سيطول لخمسمائة عام كما قال خيرت الشاطر للرئيس السيسي في لقاء شهير قبل 30 يونيو!

وكانوا يدركون أن جيش مصر سيظل عقبة رئيسية أمام تحقيق أوهامهم، وأنه سيظل جيشاً وطنياً لا ينحاز إلا لإرادة الأمة، وعندما استقبلوا مسؤولي المخابرات الإيرانية بالقاهرة كانت نصيحتهم أن يكون لهم «حرسهم الثوري» الخاص، وكان ما يجري يومها في سيناء جزءاً من هذا المخطط!.

وقد سقط الإخوان بعد ذلك، وتم إنقاذ مصر مما كان يخطط لها، لكن كان على مصر أن تخوض حرباً صعبة ضد إرهاب الإخوان والدواعش. وتحملت مصر عبء مواقف دولية لم تكن تدرك أن خطر الإرهاب لن يترك أحداً، وعبء انحياز أميركي ظل يراهن لفترة على الإخوان ويمنع عن مصر السلاح ويترك ليبيا في قبضة الميليشيات لتنفتح على مصر جبهة أخرى أخطر وأكثر تسليحاً!.

واليوم تختلف الصورة.. استقرت الأوضاع تماماً في كل أنحاء مصر، و لم تعد هناك إلا هذه البؤر التي ما زالت تقاوم في شمال ووسط سيناء، والتي تعرضت- في الفترة الأخيرة- لضربات ساحقة في مراكز اختبائها في جبل الحلال بدروبه الوعرة، وأصبح ملجؤها الأخير هو التخفي وسط الأهالي في منطقة العريش، وأصبح سلاحها الأخير هو استهداف المدنيين حيث قتلوا- قبل ذلك- بعض الكبار من رجال القبائل لوقوفهم في وجه جرائمهم.

كما ذبحوا رجلاً صوفياً شهيداً جاوز الثمانين من العمر، ثم التفتوا مؤخراً إلى المواطنين الأقباط وهم من الوافدين من المحافظات الأخرى للعمل في العريش، ليرتكبوا عدداً من الجرائم البشعة متصورين أن بإمكانهم إثارة فتنة طائفية لم تنجح محاولات إثاراتها على مر السنين، ومستهدفين إثارة الذعر لتصدير صورة خاطئة توحي بأن الأوضاع الأمنية خارج السيطرة، وأن سيناء في قبضة الإرهاب!.

ويبقى السؤال: لماذا الآن؟! ولماذا وهم أول من يعلم أن إثارة الفتنة الطائفية في مصر هي رهان خاسر على الدوام؟!

العوامل كثيرة.. ومنها أن ما يحدث من استهداف «ولو محدود» لأقباط مصر سوف يجتذب الأضواء الإعلامية في وقت يتعرض فيه الدواعش لانكسارات مهمة في العراق وسوريا، ويريدون أن يقولوا إنهم موجودون وقادرون- في جبهات عديدة- على ضرب المناطق الرخوة وإلحاق الأذى بمن يقف ضدهم.

ومنها اقتراب موعد الزيارة المرتقبة للرئيس السيسي لأميركا، حيث سيكون ملف الإرهاب حاضراً بقوة في المباحثات، وحيث يخشى الإخوان من تنفيذ وعد الرئيس الأميركي ترامب بإدراج الجماعة كمنظمة إرهابية.

ومنها أيضا النجاحات التي تحققت في ضرب جماعات الإرهاب والإخوان الداعشي في ليبيا، ومحاولة إبقاء التواجد الإرهابي على الحدود الغربية والشرقية في وقت واحد لاستنزاف الجهد، وتوسيع جبهة العمليات.

ثم يبقى الأهم، وهو ما يتعلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية.. حيث ترافق حديث الرئيس الأميركي ترامب أثناء زيارة نتنياهو لأميركا، والذي تراجع فيه عن الالتزام الأميركي بحل الدولتين، مع تحركات إسرائيلية مريبة..

بدءاً من الكشف عن اجتماع العقبة في العام الماضي، إلى الزعم الذي تم تكذيبه بعد ذلك بأن مصر وافقت على أن تتنازل عن جزء من سيناء لينضم إلى قطاع غزة في إطار حل مقترح.. وهو أمر كانت واشنطن وتل أبيب تأملان في تحقيقه على يد الإخوان أيام حكمهم، لكنه في حكم المستحيل بالنسبة لشعب يعتز بكل شبر من أرضه، ولجيشه روى رمال سيناء بدمائه على مر السنين، وسقط منه آلاف الشهداء «مسلمين ومسيحيين» دفاعاً عن أرض الوطن.

فهل يراد تصوير مصر على أنها لا توفر الحماية الكاملة لمواطنيها الأقباط؟ وهل يراد استغلال صورة زائفة عن وضع مضطرب في سيناء لوضع الملف الخاص بها على مائدة التفاوض؟ أم أن الأمر فقط هو محاولة للانتقام من تمسك مصر بسيادتها الكاملة على كل شبر من أرضها، كما هو محاولة للإضرار بالمساعي الناجحة لعودة السياحة التي تعول عليها مصر كثيراً لإنعاش الاقتصاد؟.

علامات استفهام كثيرة.. والإجابة المؤكدة لكل ذلك هي أن الوحدة الوطنية في مصر أقوى من كل تآمر. وأن الإرهاب الإخواني الداعشي ليس له من مصير إلا الهزيمة الكاملة، وأن سيناء التي توضأت بدماء الشهداء ستتطهر من دنس الإرهاب، وأن من يتوهم أن مصر يمكن أن تتخلى عن متر واحد من أرضها هو باحث عن المستحيل!.




(تعليقات? | التقييم: 0)

جلال عارف - ليست عزبة لأحد..!!
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (149 قراءة)
الموضوع جلال عارف
لو كنت في مكان الدكتور علي عبدالعال، لبحثت فوراً عن هذا المحتال الذي استطاع ان يخدع رئيس مجلس النواب، ويوهمه أنه المتحكم في شئون الصحافة المصرية والمتصرف في أوضاعها.. في وقت يؤكد فيه رئيس الدولة بكل وضوح ان مصر دولة مؤسسات وليست »عزبة»‬ لأحد!!
ولو كنت في مكان الدكتور عبدالعال لأعدت قراءة مواد الدستور التي تؤكد علي حرية الصحافة واستقلالها، وقوانين الصحافة التي تنظم العلاقة بينها وبين باقي مؤسسات الدولة بما يضمن الحق الكامل للشعب في صحافة حرة مستقلة، وبرلمان يؤدي دوره.. بعيداً عن خلط الأوراق وتجاوز القانون والدستور!!
ولو كنت مكان الدكتور عبدالعال لأدركت ان سلطة مجلس النواب بالنسبة للصحافة تقتصر علي اصدار التشريعات الخاصة بالصحافة والاعلام الموجودة في أدراج المجلس، ثم.. علي ما منحته هذه القوانين (التي أعدتها الجماعة الصحفية والإعلامية في الاساس) لمجلس النواب من حق ترشيح بعض الاسماء لمجالس ادارات الهيئات الثلاث التي تتولي شئون الصحافة والإعلام.. أما اختيار قيادات المؤسسات الصحفية القومية ورؤساء تحريرها فلا شأن للدكتور عبدالعال ولا لمجلس النواب الموقر به من قريب أو بعيد!!
وأما الحديث عن الدعم الذي تلقته المؤسسات الصحفية القومية من الدولة بمنطق »‬إحنا اللي بنصرف عليها» فهو أمر كنت أتصور أن الدكتور عبدالعال أكثر وعيا من أن يقع فيه، فلا هو »‬الدولة» التي قدمت الدعم لأنها تدرك مسئوليتها عن الاعلام العام. ولا هو ملم بما تم من جهود للتعامل مع أوضاع موروثة وظروف استثنائية مرت بها هذه المؤسسات.. ولو فعل لأدرك ان ما تلقته هذه المؤسسات من دعم خلال السنوات الماضية (وهو لا يزيد علي ميزانية مجلس النواب الموقر في عام واحد!!) لم يذهب هدرا.. بل أثمر إصلاحا واستقرارا ونموا حقيقيا كان يمكن ان يتضاعف لولا آثار تعويم الجنيه وارتفاع أسعار مستلزمات الانتاج بصورة هائلة.
كان انحيازنا وسيظل علي الدوام لحرية الصحافة واستقلالها، وكان رهاننا ـ وسيظل ـ علي برلمان يحمي هذه الحرية ويصون هذا الاستقلال، ويؤكد في كل يوم احترام الدستور والالتزام بما أعلنه رئيس الجمهورية من أن مصر دولة مؤسسات وليست »‬عزبة» لأحد!! وسنظل علي موقفنا حتي يتحقق ما ننحاز إليه وما نراهن عليه، لان مصر تستحق ذلك وأكثر!!



(تعليقات? | التقييم: 0)

وماذا بعد نسف حل الدولتين؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1438 هـ (133 قراءة)
الموضوع جلال عارف
وماذا بعد نسف حل الدولتين؟!







على غير العادة انعقد المؤتمر الصحافي للرئيس الأميركي، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني نتانياهو، في البيت الأبيض الأميركي، قبل إجراء المباحثات بينهما وليس بعدها!
وربما كان ذلك للتدليل على أن التفاهم كامل بين الرجلين منذ البداية، وأن المباحثات بينهما ستكون ترجمة لهذا التفاهم وتعميقاً لهذه العلاقة، خاصة أن الرئيس الأميركي قد أعلن تغييرات أساسية في الموقف الأميركي الثابت منذ سنوات من قضايا أساسية بالنسبة للقضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي.
حيث أعلن أن الاستيطان لا يعرقل عملية السلام وإن طلب من إسرائيل عدم التوسع فيه، كما أعلن عدم الالتزام بحل الدولتين، بل بما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين في مفاوضات مباشرة ومع تنازلات متبادلة، بالإضافة طبعاً إلى الإعلان عن الوعد بنقل السفارة الأميركية إلى القدس..
وهو الأمر الذي يستعجله نتانياهو نفسه.. إدراكاً بآثاره السلبية الكبيرة، وسعياً للمزيد من الابتزاز لأميركا وتقاضي ثمن تأجيل نقل السفارة بمضاعفة المساعدات، والسكوت على الاستيطان.
وفي المؤتمر الصحافي كان لافتاً أن الرئيس الأميركي، رغم المواقف السابقة، بدا متفائلاً بإتمام ما يجب أن يسميه بالصفقة الناجحة التي تحقق السلام، ملمحاً إلى أن ذلك يمكن أن يتم على نطاق أوسع وبغطاء إقليمي.
الوضع الطبيعي المفترض هو أن يكون الرئيس الأميركي في مرحلة دراسة، تمهيداً لإقرار سياسات واضحة في القضايا الدولية، خاصة أنه كان بعيداً عن الاهتمام بها وبالسياسة عموماً قبل الانتخابات.
بالإضافة إلى أنه جاء من خارج المؤسسة الحزبية، وخاض الانتخابات بلا برنامج محدد مكتفياً بالشعارات العامة، واستثمار الانقسامات الداخلية والنزعات العرقية وحشد التيارات اليمينية وراء لافتة «أميركا أولاً»، دون طرح سياسات أو برامج محددة.
عدم وجود سياسات واضحة أو رؤية مسبقة للتعامل مع القضايا الخارجية، مع اضطراب الأوضاع داخل الإدارة الجديدة التي لم يتم استكمال طواقمها بعد، ترك العالم كله في حالة ترقب بدءاً من الجيران في المكسيك وكندا، إلى الحلفاء في أوروبا التي أعلن ترامب، أنه لا يفضلها متحدة، إلى الصين، التي تنتظر حرباً تجارية على الأقل، ثم إلى العالم الإسلامي الذي يدفع ثمن الخلط المتعمد بين الإرهاب وبين عامة المسلمين الذين يعرفون جيداً أن دينهم هو رسالة المحبة والسلام بين كل الشعوب.
لكن المفاجئ هنا أن الرئيس لم يترك فرصة للدراسة والفهم لأعقد قضايا المنطقة، وأن إسرائيل وأنصارها في أميركا لم يتركوا أيضاً له هذه الفرصة، فكان قرار تعيين صهره اليهودي المتعصب في ولائه لإسرائيل مبعوثاً لتحقيق السلام وتسوية النزاع العربي – الإسرائيلي، ثم كان الموقف من المستوطنات مع الوعد بنقل السفارة.
وصولاً إلى التخلي عن الالتزام بحل الدولتين الذي كان – وما زال – إنقاذاً لإسرائيل وتحقيقاً لأمنها واستقرارها، قبل أن يكون في صالح الفلسطينيين الذين ارتضوا – بهذا الحل – أن يكون لهم 22% فقط من أرض فلسطين مقابل أن يتحقق السلام، وأن يكون لهم وطن ينهي سنوات التشرد واللجوء.
البديل عن حل الدولتين، هو حل الدولة الواحدة الديمقراطية التي تعطي لكل المواطنين على أرض فلسطين حقوقهم الكاملة، فهل هذا هو الحل الذي ستطرحه الإدارة الأميركية، وهي تبارك الدعاوى الزائفة والمسمومة من نتانياهو بضرورة اعتراف الفلسطينيين - والعرب بالطبع - بيهودية الدولة، وهل يدرك «ترامب» ومبعوثه «العائلي» أن هذا هو الطريق لإشعال المنطقة ولضياع مصالح أميركا ومستقبل إسرائيل قبل أي شيء آخر؟!
ما يمكن أن يجمع العرب وأميركا الآن - بعد كل الأخطاء التي ارتكبتها الإدارات الأميركية السابقة، أمران أساسيان هما، الحرب الشاملة على داعش وأخواتها من المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها «الإخوان» ثم التصدي للمد الإيراني الذي يهدد استقرار المنطقة ويشعل حروب الطوائف، ويعادي العروبة ويتحالف مع كل من يعاديها أو يسيئ إليها أو لصحيح الإسلام.
والأسئلة هنا كثيرة.. فهل تفجير الموقف في فلسطين بهذه الطريقة يمكن أن يخدم هذه الأهداف، أم أنه سيقود المنطقة إلى المزيد من التطرف؟
وهل يمكن أن تقف أميركا مع إسرائيل في مواجهة العالم كله الذي يرفض هذا الاحتلال الصهيوني الاستيطاني – ويؤكد دعمه للدولة الفلسطينية - ويدعم المطالبة بمحاكمة زعماء إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب؟!
وهل ستؤيد أميركا يهودية الدولة كما يطلب نتانياهو لكي يطرد مليوناً ونصف المليون عربي من موطنهم، لأن ابنة ترامب اعتنقت اليهودية وأصبح زوجها المساهم في بناء المستوطنات هو مندوب أميركاني لتحقيق السلام في المنطقة وتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي؟!
وبعيداً عن حالة الفوضى التي تسود الإدارة الأميركية الآن، وإلى أن تستقر الأوضاع في البيت الأبيض، على الفلسطينيين أن يتحملوا مسؤوليتهم في تحقيق وحدتهم.
،وعلى العرب أن يواصلوا السعي لتوضيح الحقائق أمام الإدارة الأميركية الجديدة، ولتعميق العلاقات مع باقي دول العالم (وفي المقدمة أوروبا وروسيا والصين) وكلها ترفض النهج الأميركي – الإسرائيلي - وتنحاز لحل الدولتين لمنع انفجار الموقف في منطقة لا تحتمل المزيد من اشتعال النيران.


    




(تعليقات? | التقييم: 0)

ما الذي تريده طهران وحلفاؤها؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1438 هـ (148 قراءة)
الموضوع جلال عارف





يتساوى ما يفعله الدواعش والإخوان من ناحية، مع ما يفعله النظام في طهران، والجماعات المرتبطة به من ناحية أخرى، من حيث المحاولات المستميتة لزرع الفتنة الطائفية، وإغراق الدول العربية في جحيم الفوضى والحروب الأهلية.
لا فرق بين الطرفين، الإخوان والدواعش يدعون أنهم، وحدهم، المسلمون وتحت وهم استعادة الخلافة يضربون فكرة الدولة الوطنية، ويعلنون العداء للعروبة، ولعلنا ما زلنا نذكر شتيمة مرشد الإخوان السابق لوطنه مصر،، ولعلنا نذكر أيضاً اعتراف قادتهم بأنهم صلوا ركعتين شكراً لله حين انهزمت مصر في حرب 1967، والقاعدة ثم داعش سلكا النهج نفسه.
على الجانب الآخر، وجدنا حكام طهران يتمادون في العداء لدول الخليج العربي، ويتحالفون مع الشيطان الأكبر الأميركي، كما كانوا يزعمون لتدمير العراق، وينشئون المليشيات العسكرية ويمدونها بالسلاح لكي تكون ذراعاً لهم في الدول العربية، ويتباهون بأنهم يسيطرون على أربع عواصم عربية والتبعية تأتي.
الأخطر هو تجنيد كل إمكاناتهم لزرع الفتنة ومحاولة فرض نظامهم كونه مرجعية دينية للمواطنين الشيعة في العالم، وعلى الأخص في العالم العربي، الذي عاش على مدى قرون، وقبل أن يبتلى بنظام الملالي ومهاويس الدواعش، الإخوان، وهو لا يعرف إلا الولاء للوطن والانتماء للعروبة ولصحيح الإسلام، بعيداً عن الصراعات المذهبية وحروب الطوائف.
أتذكر حين سقط حكم الشاه في إيران وجاء الخميني، وأعلن مناصرته القضية الفلسطينية، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
انتظرنا يومها أن يتم إنهاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، ليكون ذلك عنواناً لبدء صفحة جديدة من التعاون المشترك، فإذا بنا أمام موقف أكثر تصلباً، وأمام إعلان عن تصدير الثورة الإيرانية إلى العالم الإسلامي، لينتهي الأمر بعد كل هذه السنوات إلى هذا الموقف، الذي تسهم فيه طهران في تدمير دول عربية.
وتعتبر مد نفوذها في الوطن العربي أمراً طبيعياً، وتنشئ المليشيات، وتحشد الأسلحة لنشر الفوضى وإثارة الحروب الأهلية، وتلتقي مع الدواعش والإخوان في محاولاتهم زرع الدمار، وتقسيم الأوطان، وتهديد استقرار الدول العربية.
ثم لنجد في النهاية (الدواعش والإخوان من ناحية، وطهران وجماعاتها ومليشياتها من ناحية أخرى) يلتقيان على النهج نفسه، الذي يريد حرباً لا تنتهي بين سنة، وشيعة يريد ملالي طهران أن يفرضوا وصايتهم عليهم، ولنجد الطرفين يلتقيان أيضاً في خدمة ما تحلم به إسرائيل من تدمير لأوطان عربية، وتقسيم لأبنائها وزرع للفتنة الطائفية بينهم، على يد من زعموا أنها الشيطان.
الرئيس الإيراني روحاني زار الكويت وسلطنة عمان أخيراً، وقال كلاماً طيباً عن الأخوة والتعاون، إلخ، لكن المشكلة أننا تعودنا على توزيع الأدوار، والذي يسمح للرئيس روحاني بأن يقول ذلك، ثم نسمع من غيره من المسؤولين ما يناقض ذلك، ثم الأدهى هو ما نراه على الأرض.
حيث تتواصل الأعمال العدائية وتدعيم المليشيات التابعة لطهران، ومحاولات زرع الفرقة بين أبناء دول عربية لم تعرف منذ نشأتها إلا التوافق والمواطنة الحقيقية، التي لا تفرق بين سنة وشيعة، والتي لا تعرف ولاء خارج أوطانها، ولا انتماء إلا للدول التي تعيش فيها ولمظلة العروبة، التي تجمع ولا تفرق، والتي لا تعرف التعصب أو الكراهية التي تنشرها مليشيات التطرف وجماعات الإرهاب، التي تدّعي زوراً وبهتاناً الانتماء لدين الله الحنيف.
لا يطلب العرب من إيران إلا أن تتفرغ لمشاكلها وأن تركز جهدها لتنمية نفسها، وإسعاد مواطنيها، وأن تترك أوهام التوسع ومد النفوذ، وإشعال الحروب المذهبية والطائفية التي لن تكون نهايتها إلا أن تكتوي هي نفسها بالنيران التي تشعلها.
لا يريد العرب من حكام طهران إلا أن يتوقفوا عن دعم جماعات الإرهاب، وعن ضرب استقرار المنطقة، وأن ينهوا احتلالهم للجزر الإماراتية أو يقبلوا التحكيم الدولي بشأنها، وأن يفهموا أن سياساتهم الخاطئة قد وضعتهم مع كل جماعات الإرهاب، التي يزعمون محاربتها ومع الكيان الصهيوني، الذين يتاجرون بمزاعم العداء له في سلة واحدة تحت تصرف الشيطان الأكبر، الذي أعلنوا عندما عقدوا صفقتهم معه، أنهم وصفوه بذلك من باب إطلاق الشعارات، وليس من باب «الجهاد المقدس» كما كانوا يزعمون.
الطريق واضح أمام حكام طهران لكي يتطهروا مما فعلوه، ولكي يفهموا أن مستقبل بلادهم لا يرتبط بشيء قدر ارتباطه بحسن الجوار والتعاون المشترك مع دول الخليج العربي، ومع باقي الدول العربية، وأن هذه العلاقات لن تأتي مطلقاً في ظل التمسك باحتلال أرض عربية.
كما في الجزر الإماراتية، ولا بمد النفوذ وإنشاء المليشيات، وإثارة الفتن المذهبية، وإنما بالعودة للعقل، وبقراءة رشيدة لنتائج سياساتهم على المنطقة، وعليهم تلك السياسة، التي وضعتهم مع الدواعش والإخوان والكيان الصهيوني في صف واحد، حتى وإن اختلفت الرايات، وتبدلت الشعارات.




(تعليقات? | التقييم: 0)

لن يطول الغياب.. - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (101 قراءة)
الموضوع جلال عارف
لن يطول الغياب..

سيعود أهلنا الذين غادروا العريش إلي بيوتهم آمنين. وسيتم استئصال كل عصابات الإرهاب المنحطة من أرض سيناء الطاهرة ومن كل شبر في أرض الوطن.
منذ البداية.. كنا نعرف أن المعركة صعبة، ومع ذلك قررنا أن نخوضها ولو وحدنا لاننا كنا نعرف أن سرطان الإرهاب إذا تركناه، فإنه سيتمدد ويتغول، كان »الإخوان»‬ في عام حكمهم الأسود قد فتحوا الباب لكل عصابات الإرهاب لتعود لمصر وتحاول أن تجعل سيناء قاعدة لهم. وكانوا قد فتحوا السجون ليخرج القتلة وينضموا لفصائل الإرهاب الأسود. وكانوا قد فتحوا الحدود ليتدفق السلاح والمال لتنفيذ المخططات الإجرامية.
وعندما أسقطنا حكم الإخوان، كان علينا أن نواجه تآمرهم، وأن نقاتل عصاباتهم، وأن ننقذ سيناء من قبضة تحالف الإرهاب الإخواني- الداعشي. وأن نتصدي للضغوط التي منعت عنا السلاح، والتي ظلت تعتبر قتل أشرف أبنائنا علي أيدي هذه العصابات مجرد أعمال عنف عدائية وليست إرهابا منحطا يستحق من العالم كله أن يقف ضده.
حاربنا وحدنا وأوقفنا زحف الإرهاب الأسود علي أرضنا رغم كل ما تلقاه من دعم، فقدنا العشرات من جنودنا البواسل ومن المدنيين الذين لم يسلموا من بطش الإرهاب، استشهد شيوخ قبائل رفضوا هذا الوباء. وتم اغتيال أئمة مساجد ورجال قضاء وسياح أجانب. جنون الإرهاب لا يفرق بين البشر. الكل -مسلمين ومسيحيين- مستهدفون من أعداء الله والوطن من جماعات الإرهاب الإخواني- الداعشي!!
يتصورون الآن أنهم قادرون -باستهداف إخوتنا الأقباط- أن يشقوا وحدة وطنية استعصت علي كل أعداء الوطن علي مدي التاريخ. ويتوهمون أنهم يستطيعون تصدير صورة لمصر بلدا للتطهير علي أساس عرقي أو ديني.. خاب مسعاهم. مصر أكبر من ذلك، ووحدة شعبها أكبر من كل المؤامرات.
ويتوهمون أنهم يضعون الدولة في حرج بينما الحرج الحقيقي سيكون من نصيب من منعوا عنا السلاح حين كنا نحارب الإرهاب وحدنا، ومن حاولوا -ومازالوا- اقناع العالم بأن هناك إرهابا معتدلا»!!» كما هو إرهاب »‬الإخوان» المسئول الأول عن كل ما وقع في سيناء وباقي أرض الوطن!!
أما أهلنا في العريش وسيناء فهم في قلب الوطن كله لن يطول غيابهم، ولن يطول انتظارنا لتطهير الوطن من دنس الإرهاب.





(تعليقات? | التقييم: 0)

هل تستغني أميركا عن العالم؟! - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 9-5-1438 هـ (172 قراءة)
الموضوع جلال عارف

هل تستغني أميركا عن العالم؟!

جلال عارف

التطبيق العملي للشعار الذي رفعه دونالد ترامب بأن أميركا أولاً يبدو، حتى الآن، مربكاً للجميع بمن فيهم الأميركيون أنفسهم.

ترامب ينطلق من اعتزاز بالقوة الأميركية، ويقين بأن العالم لا يستطيع، بأي حال من الأحوال، أن يتجاهلها أو يستغني عنها، لكنه، في المقابل، لا يطرح هو ومساعدوه الأساسيون، الوجه الآخر للقضية، وهو: هل تستطيع الولايات المتحدة الأميركية ـ مهما بلغت قوتهاـ أن تستغني عن العالم؟!

خلال أيام فقط من توليه الرئاسة.. سدد الرئيس الأميركي ضربات سياسية واقتصادية في كل اتجاه، بدءاً من الشركاء الأقربين من دول الجوار، وفي مقدمتهم المكسيك التي يريد منها دفع تكاليف بناء الجدار الذي قرر إقامته بطول الحدود بينها وبين أميركا، وتعامل مع رئيسها بطريقة اضطرته لإلغاء زيارته التي كانت مقررة لأميركا!





(أقرأ المزيد ... | 7490 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالناصر المشروع والمستقبل . . - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (196 قراءة)
الموضوع جلال عارف

عبدالناصر المشروع والمستقبل . .
وطن حر مستقل قوي . . يعيش العدل والمساواة والتقدم ،،
-----------------------------------------------------------------
ربما كان أهم إنجاز لجمال عبد الناصر هو إدراكه أن هذا الشعب العظيم قادر على صنع المعجزات حين تتهيأ له الظروف، وتتضح أمامه الرؤية، ويمتلك زمام المبادرة، وحين تكون الأهداف واضحة، والصفوف متحدة، والقيادة قادرة على إنجاز مهامها. . .

لقد رحل عبد الناصر إلى جوار ربه قبل أكثر من أربعين عاما، وتم الانقلاب على المشروع الوطنى والقومى الذى قاده ، وشنوا على ذكراه أبشع الحملات ، ومع ذلك ظل الرجل يسكن فى قلوب الملايين وهى تسعى للخلاص من أنظمة باعت كل شىء لتبقى جاثمة فوق صدور شعوبها. .



(أقرأ المزيد ... | 2611 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وطن قائم على الخير.. وسيبقى - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (181 قراءة)
الموضوع جلال عارف

رحم الله «زايد الخير» الذي قاد – مع إخوانه المؤسسين للاتحاد – مسيرة البناء والتقدم بالدولة، كما قاد أيضاً مسيرة العطاء الإنساني بكل صوره، وبلا حدود أو قيود إلا مصلحة البشر.

في عز الصراعات الدولية والحرب الباردة، ورغم أعباء بناء الدولة ومتطلباته، كانت قوافل الخير والعطاء تخرج من الإمارات إلى حيث تكون الحاجة إليها، وكانت تصل إلى دول تختلف في توجهاتها لكنها جميعاً تقدر أن الإمارات لا تقدم الخير لأغراض سياسية، أو لأطراف تتآمر ضد أوطانها.

وإنما تسعى فقط لكي تكون عوناً لكل من يحتاج للمساعدة بتقديم العلاج أو الغذاء، أو إنشاء المستشفيات والمدارس، إيماناً منها بأن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الناس على تحقيق إنسانيتهم هي التي تحصنهم من إخوان الإرهاب وأفكار الخوارج على الدين والوطن.

تذكرت ذلك، وأنا أتابع وقائع تفجير «قندهار» الإرهابي، الذي راح ضحيته عدد من أبناء الإمارات الأعزاء، وهم يقومون بعملهم الإنساني تجاه الشعب الأفغاني، وينفذون سياسة الإمارات في زرع الخير والعطاء التي يواصلها خلفاء زايد بإيمان عميق بأن طريق الخير هو الذي ينتصر، وأن كل مخططات الشر والإرهاب لا مصير لها إلا الهزيمة المنكرة.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في أفغانستان ليساعدوا شعبها المنكوب على تجاوز المحن التي يقاسي منها منذ سنوات، كانوا هناك ليبنوا المدارس والمستشفيات.. وليس ليزرعوا القنابل، أو يمولوا العصابات الإرهابية أو يستبيحوا دماء الأبرياء في صراعات لا يقرها دين ولا تستهدف إلا تدمير الأوطان لكي يمر المتآمرون على أطلالها ويحققوا أهدافهم في الهيمنة والاستحواذ.

كان الشهداء من أبناء الإمارات في «قندهار» يشرفون على تنفيذ المشروعات الخيرية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لتعويض شعب أفغانستان عن سنوات الحرب والدمار ومآسي القتل والتخريب التي لا يريد لها البعض أن تنتهي.. سواء أكان هؤلاء من المتاجرين بالدين، أم من الداعين لهم لتحقيق مخططاتهم في إبقاء المنطقة كلها في أتون الحروب وجحيم استباحة الدماء وتدمير الأوطان لحساب الآخرين!

كان الشهداء من أبناء الإمارات هناك يمثلون الوجه المضيء بالإنسانية لدولة قامت على الخير، ورفضت الانسياق إلى الفتن المذهبية والطائفية، واعتنقت رسالة المحبة والتسامح التي أمر الدين الحنيف، ولم تسمح لجماعات الإرهاب بأن يكون لها مكان على أرضها، ولم تنخدع بحكاية أن هناك إرهاباً «معتدلاً» التي حاول البعض تسويقها.

ثم اكتشفوا أخيراً ما اكتشفته الإمارات مبكراً من أن الإرهاب ملة واحدة، وأن الحرب عليه لابد أن تكون حرباً شاملة لا تستثني جماعة لأنها أكثر خيانة للوطن وأكثر عمالة للأعداء، وأشد تآمراً على كل ما هو جميل وخير وإنساني في هذه الحياة!

كان الشهداء من أبناء الإمارات، الذين راحوا ضحية العمل الإرهابي الحقير في «قندهار»، يحملون رسالة المحبة والإنسانية في وجه أعداء الظلام، وكانوا يمثلون وطناً بني على الخير والعطاء، ولن يتخلى عن ذلك، ونهض وتقدم وأصبح نموذجاً للحداثة، دون أن يتخلى عن مبادئه السابقة أو يبتعد عن فهمه الأصيل لصحيح الدين، وإيمانه الذي لا يتزعزع بقدسية تراب الوطن، وانفتاحه الكامل على العصر، وعطائه بلا حدود للخير والإنسانية.

الآن يدرك العالم صحة ما ذهبت إليه الإمارات «ومعها مصر» بأن الإرهاب ملة واحدة، وأنه لا تعامل مع أي جماعة إرهابية حتى إن ارتدت قناع «الإصلاح» طريقاً للإرهاب، كما رأينا على مدى تسعين عاماً من عمر «الإخوان»! ها هي أميركا تقر أخيراً بذلك، وتفتح الباب لإدراج الجماعة ضمن الجماعات الإرهابية، وتؤكد أن الدور عليها في الحرب بعد القضاء على داعش.. ولعل «الرعاة!» من الأطراف العربية والإقليمية لإرهاب جماعات مثل «الإخوان» أو «طالبان» أن يفهموا الرسالة!

سوف يدرك العالم حتماً الوجه الآخر لسياسة الإمارات في هذا الشأن.. وهو أن زرع الخير هو الذي يمنع التطرف، وأن مساعدة الشعوب على تجاوز المشكلات التي تعانيها هي صمام الأمان، وأن تقديم العون في مجالات التعليم والصحة والغذاء أفضل من تقديم السلاح لجماعات الإرهاب!

ولعل ما صدر من تصريحات رسمية بعد جريمة «قندهار» الإرهابية من قادة الإمارات جميعاً، من تأكيد لاستمرار مسيرة الخير والعطاء، ومن تأكيد لأن الإرهاب – بكل انحطاطه – لن يمنع الإمارات «شعباً وحكومة» من التمسك بمبادئها الإنسانية، ولن يثنيها – في الوقت نفسه – عن التصدي للإرهاب بكل جماعاته وفصائله، مهما تخفت وراء أقنعة زائفة.. لعل ذلك كله هو الرد على جريمة «قندهار» ومن ارتكبها، ومن دعّمها مع غيرها من الجرائم الإرهابية.. بالمال والسلاح والدعم السياسي والإعلام المنحط!

ولعل ذلك أيضاً هو الرد الذي يريح أرواح الشهداء الأبرار، حين يعلمون أن الرسالة التي وصلت للعالم كله، أن وطنهم العزيز سيمضي على الطريق نفسه الذي بذلوا أرواحهم من أجله، وسيظل عنواناً للخير والعطاء والإنسانية ولو كرهت كل عصابات الشر وجماعات الإرهاب.




(تعليقات? | التقييم: 0)

إبراء الذمة اميركيا- جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 5-4-1438 هـ (129 قراءة)
الموضوع جلال عارف





كان من الطبيعي أن ينظر الكثيرون إلى الموقف الأميركي الذي سمح بتمرير قرار مجلس الأمن ضد الاستيطان الإسرائيلي، على أنه مجرد "إبراء ذمة" من إدارة أوباما بعد ثماني سنوات من الفشل أو الإخفاق في التعامل مع القضية الفلسطينية ومجمل القضايا العربية.
فالقرار يأتي قبل بضعة أسابيع من تسلم السلطة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، ويفتقر إلى أدوات التنفيذ أو إجراءات إجبار إسرائيل على الخضوع له!
لهذا كان لافتاً هذا الهوس الذي أصاب رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو وحكومته مع صدور القرار. كما كان لافتاً تركيزه على الموقف الأميركي الذي امتنع عن التصويت على القرار، بينما لم يمس موقف الدول الغربية الكبرى التي أيدت القرار، وفي مقدمتها فرنسا وبريطانيا، وبالطبع لم يقترب من موقف كل من روسيا والصين.. ربما إدراكاً بأن المتغير الوحيد المهم في الموقف هو ما جاء من واشنطن، أما الباقون فموقفهم ثابت ومعروف من هذه القضية.



(أقرأ المزيد ... | 5135 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من السويس حتى الآن.. العروبة هي الهدف - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 4-4-1438 هـ (152 قراءة)
الموضوع جلال عارف
من السويس حتى الآن.. العروبة هي الهدف







المشهد صادم، ولكنه حقيقي. سوريا الشقيقة يتم تقرير مصيرها، بعيداً عن مشاركة أهلها، وبعيداً عن مشاركة العرب أجمعين. يجتمع الروس مع ممثلي إيران وتركيا السياسيين والعسكريين، ليقرروا مصير سوريا.
تغيب أميركا عن الاجتماع، ولكنها ليست بعيدة، والتوافق بينها وبين المجتمعين يمضي رغم أي خلافات في التفاصيل، وتغيب إسرائيل عن الاجتماع – لأسباب معروفة – ولكنها الطرف الأساسي المستفيد من تدمير سوريا بعد العراق، ومن إغراق مصر ودول أخرى، في مواجهة التهديدات الأمنية المباشرة، وترك باقي العالم العربي يواجه مصيره!


(أقرأ المزيد ... | 4715 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بورسعيد56 يوميات الحرب وذكريات الانتصار ... جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 23-3-1438 هـ (157 قراءة)
الموضوع جلال عارف
بورسعيد56 يوميات الحرب وذكريات الانتصار فى مدينة تعشق الحياة وتصنع التاريخ


بقلم: جلال عارف


«تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية.. “بهذه الكلمات التسع، كان جمال عبدالناصر يضع الحد الفاصل بين عهدين، وكان يكتب فصلاً جديداً في تاريخ مصر والعالم كله عنوانه»التحرر الوطني ونهاية عهد الاستعمار ونهب ثروات الشعوب».

أنت تقرأ الآن هذه الكلمات بفكر هادئ بعد ستين عاماً من الحدث الكبير. لكن مثلي يقرأ هذه الكلمات وكأنها لحم ودم، ويعيشها حتى الآن بين الفرح الجنوني في لحظة التأميم الخالدة، وبين الصمود الذي لا تعرف من أين جاء لأطفال مثلنا (في ذلك الوقت) وهم يواجهون الموت ويسندون جثث الشهداء، ويترقبون يوم النصر حين يجيء ليغسل كل الدموع ويفتح أمام مصر والأمة العربية وشعوب العالم المقهورة كل أبواب الحرية، ويوقد كل شموع الأمل..



(أقرأ المزيد ... | 12849 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رغم التحديات.. مصر لن تنكسر - جلال عارف
أرسلت بواسطة admin في 22-3-1438 هـ (179 قراءة)
الموضوع جلال عارف
قوى الإرهاب بقيادة الإخوان لن تغفر لشعب مصر وجيشها الوطني الإنجاز العظيم بإسقاط حكم الإخوان الفاشي في 30 يونيو، والقوى الإقليمية والدولية الداعمة للإخوان والجماعات المناصرة لها والخارجة من عباءتها..
لن تتسامح مع سقوط مخططاتها ضد باقي الدول العربية الصامدة في وجه المؤامرة التي انتكست مع إنقاذ مصر من براثن حكم العصابة الإخوانية العميلة التي كانت تستعد لبيع أرض الوطن لتكون حاضنة لإرهاب يعصف بكل ما هو عربي.
استهداف مصر لم يتوقف ولن يتوقف، لأنهم يدركون أنها الحصن الباقي أمام تآمرهم، وأنها - بتجاوز أزماتها واستعادة دورها - هي الأساس الذي يمكن الارتكاز إليه لبناء القوة العربية القادرة على إنقاذ الموقف، وما عاشته مصر في الأيام القليلة الماضية كان صعباً.


(أقرأ المزيد ... | 5601 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية