Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 71
الأعضاء: 0
المجموع: 71

Who is Online
يوجد حاليا, 71 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أحمد الجمال
[ أحمد الجمال ]

·استفان روستى.. والجماعة - احمد الجمال
· حول المسألة القطرية - احمد الجمال
·أعلنوا القوائم والتفاصيل - أحمد الجمال
·لا مجال لترف الثرثرة - احمد الجمال
·المرة الثانية.. كلام سيغضب جماعتنا - احمد الجمال
·البحث عن يهوذا.. مجددا - احمد الجمال
·مجدداً.. من ابن تيمية إلى حسن البنا.. التدقيق لازم - احمد الجمال
·عبد الناصر.. المعيار.. والمسطرة - احمد الجمال
·سلطان القاسمى.. «عن مصر والثقافة» - احمد الجمال

تم استعراض
49536848
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: عبدالله السناوي

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

أزمة كاشفة على النيل - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-10-1438 هـ (5 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

أزمة كاشفة على النيل


آخر ما تحتاجه مصر أن تغيب قواعد القانون والعدالة وأية حساسية سياسية فى الأداء العام فتنشأ أزمات بلا ضرورة وتتسع فجوات بلا حد.
وقد كانت الصدامات التى جرت فى جزيرة «الوراق» ــ أكبر الجزر النيلية ــ بين الأمن ومواطنيها كاشفة لأوجه خلل جسيمة لا سبيل لإنكارها.
أخطر أوجه الخلل غياب أية قواعد قانونية وإجرائية سليمة ومنضبطة تضمن حق الدولة فى استعادة أية أراض مملوكة لها جرى التعدى عليها دون إخلال بحق سكان الجزيرة، وغالبيتهم الساحقة من الفئات الأكثر فقرا وعوزا، فيما يحوزونه من بيوت ليس لهم ما يأويهم غيرها.
لا جرى تمهيد لقرار الإزالات ولا استبيان لحقائق الموقف وجرى الاحتكام إلى قوة الدولة المجردة باسم الحفاظ على هيبتها.
دون مقدمات وجد أهالى الجزيرة قوات أمن تقتحمها بعد حصارها بالكامل والبلدوزرات تبدأ فى هدم بيوت قيل إنها تعديات على ممتلكات الدولة.
حدث ما حدث من صدامات بالطوب والحجارة مقابل قنابل الدخان، وبدا المشهد كله أقرب إلى حروب شوارع استخدمت فيها أسلحة نارية فسقط قتيل وأصيب العشرات من الأهالى ورجال الشرطة.




(أقرأ المزيد ... | 6666 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نصف عام منذر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-10-1438 هـ (32 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

نصف عام منذر


قبل أن يدلف «يوليو» إلى روزنامة الزمن تبدى الطقس حارقًا بأكثر مما هو طبيعى ومعتاد، كأنه انعكاس لما يجرى فوق مسارح السياسة بأكثر أقاليم العالم اشتعالًا بالنيران، فكل شىء يكاد يخنق التنفس العام انتظارًا لما سوف يحدث فى النصف الثانى من هذا العام، حيث تحسم الخطوط الرئيسية للمصائر والخرائط وموازين القوى الجديدة وحركة المصالح الدولية.
بدايات يوليو شهدت الحسم العسكرى للحرب على «داعش» فى الموصل، ثانى أكبر وأهم مدينة عراقية، وبدأ العد التنازلى لإنهاء أية تمركزات أخرى على الأرض للتنظيم المتطرف، لكنه يصعب التكهن بالصورة التى يستقر عليها العراق.



(أقرأ المزيد ... | 7145 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 19-10-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى


مرة بعد أخرى تطرح الأسئلة الكبرى نفسها دون أن تجد ما تستحقه من إجابات تلهم التماسك الوطنى أمام ضربات الإرهاب المتكررة فى سيناء والداخل المصرى.
أخطر الأسئلة: ما مستقبل «داعش» فى شمال سيناء؟.. وإلى أى حد يفسح المجال لنزعها عن الخريطة المصرية؟
السؤال ليس افتراضيا فهو مطروح بصورة أو أخرى على سيناريوهات المستقبل وبعض الخطط معلنة.
ضرورات التنبه تستدعى الوضوح فى السياسات والمواقف وأن تكون حاسمة وخطوطها الحمراء مشرعة.
هناك أمران متداخلان على نحو مثير كأن أحدهما يمهد للآخر دون أن تكون هناك ــ بالضرورة ــ صلة مباشرة.
‫«‬داعش» يضرب باسم «إمارة سيناء» الملتحقة بتنظيم «الدولة الإسلامية»، الذى بدأ تداعيه فى المشرق العربى.. وإسرائيل قد تجنى النتائج باسم «صفقة القرن»، التى تعنى ــ بالضبط ــ تصفية القضية الفلسطينية.



(أقرأ المزيد ... | 6905 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لا تندم على ما حلمت - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-10-1438 هـ (44 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

لا تندم على ما حلمت


للأحلام الكبرى سطوتها على حركة التاريخ وصراعاته، حيث تستدعى بإلهامها بذل التضحيات دون حد أملا فى مستقبل مختلف.
من أسوأ ما يتعرض له أى بلد أن يفضى انكسار الرهانات الكبرى إلى التشكيك فى شرعية حلم التغيير نفسه وتوالد مشاعر ندم على اللحظة التاريخية التى صنعت ما انكسر.
شىء من ذلك حدث فى التجربة المصرية الحديثة.
وشىء من ذلك يحدث الآن.
فى واحدة من تجليات الشاعر الفلسطينى «محمود درويش» هتف: «لا تعتذر عما فعلت» متأملا فلسفة الوجود فى رحلة البحث عن معنى.
الاعتذار غير الندم.
الأول، فعل إدراك لمواطن الخطأ وسعى لتصويب وتصحيح ورد الأمور إلى نصابها الصحيح.
لم يكن قصد «درويش» نفى فكرة الاعتذار، فهى قيمة إنسانية بذاتها، بقدر تأكيد حق التجربة الإنسانية فى استجلاء معنى وجودها ـ أيا كانت الأخطاء التى هى من طبيعة أية تجربة.
والثانى، فعل تأنيب قد يتحول إلى فعل يأس يمتد إلى خلط أوراق وقلب حقائق ونفى أى سياق وتعلم أى درس.
عندما انكسرت أولى الثورات المصرية الحديثة واحتلت مصر عام (١٨٨٢) جرى التشهير المنهجى بزعيمها «أحمد عرابى» وهجاه أمير الشعراء «أحمد شوقى» عند عودته من المنفى بقصيدة يقول مطلعها:
«صغار فى الذهاب والإياب
أهذا كل شأنك يا عرابى»
وبأثر التشهير بصق شاب وطنى على وجهه صارخا: «يا خائن» عندما رآه يخرج من أحد المساجد قرب نهايات حياته.
قلبت الحقائق كاملة، وحاز الخونة الحقيقيون الأنواط والنياشين والألقاب، غير أنه فى نهاية المطاف رد اعتبار الزعيم الوطنى الكبير، الذى ثار من أجل أن تكون مصر للمصريين.
انتصر حلم «عرابى» وأكد شرعيته التاريخية.
وفى عام (١٩١٩) هبت ثورة شعبية جديدة بزعامة «سعد زغلول» فى عالم ما بعد الحرب العالمية الأولى ونداءات حق تقرير المصير.
بأى نظر جدى فإن حصاد الثورة لا يتسق مع حجم التضحيات التى بذلت، فقد استشهد وجرح فى غمارها ألوف المصريين.
لم يمكن «الوفد» حزب الأغلبية الشعبية من الحكم إلا لسنوات قليلة، كما جرى التلاعب بدستور (١٩٢٣) الإنجاز الرئيسى للثورة.
كان أثرها الحقيقى هو ما وفرته من ثقة فى قدرة المصريين على طلب جلاء قوات الاحتلال البريطانى، وما وفرته من بيئة عامة أنتجت فكرا وأثارت وعيا بقيمتى الاستقلال والنهضة.
قوة المشروعات تتجلى فيما تلهمه من أحلام ورهانات.
هكذا كان الأمر فى ثورة (٢٣) يوليو بزعامة «جمال عبدالناصر» مشروعا للاستقلال الوطنى والوحدة العربية والعدل الاجتماعى تجاوز تأثيره وإلهامه مصر إلى عالمها العربى وقارتها الإفريقية والعالم الثالث كله الذى أصبحت القاهرة عاصمته المركزية بلا منازع.
قوة «يوليو» فى الأحلام الكبرى التى أطلقتها، غير أنها انكسرت عام (١٩٦٧) من ثغرات النظام السياسى قبل أى شىء آخر.
على الرغم من الهزيمة فإنها صمدت وحاربت وأعادت بناء قواتها المسلحة بقوة الوطنية المصرية، وكان إرث يوليو من العوامل الرئيسية فى هذا الصمود أملا فى استعادة الأحلام التى انكسرت وتصحيح الأخطاء التى ارتكبت.
لا أحد يقاتل مستميتا إذا لم تكن لديه آماله فى المستقبل وأحلامه فى وطن جديد.
وعندما ذهبت جوائز النصر فى أكتوبر إلى غير مستحقيها من «القطط السمان» وأفضت الإدارة السياسية لنتائج الحرب إلى أوضاع إستراتيجية تناقض ما حارب من أجله المصريون، فإن أحدا لم يندم على القتال، ولا كان ذلك ممكنا، فهذه جريمة تاريخية مروعة.
الشعوب لا تندم على ثوراتها ومعاركها وأحلامها وتضحياتها وإلا فإنه اليأس من أى تغيير.
هذا ما نحتاجه الآن فى النظر إلى (٣٠) يونيو، التى تعرضت أحداثها الكبرى إلى ما يشبه التشويه من أطراف متناقضة.
هناك من حول أحداثها إلى شرائط دعائية.. وهناك ـ بالمقابل ـ من أفرط فى تشويهها بدواعى الانتقام.
كادت الحقائق أن تغيب وأولها أن الثورة المصرية اختطفت مرتين ـ الأولى، من جماعة الإخوان المسلمين.. والثانية، من الماضى نفسه الذى ثار عليه شعبه.
لا الدعاية تقدر على رواية التاريخ بإقناع.. ولا الانتقام يصلح لأية رواية.
على الرغم من ذلك فإن تجربة الثورة يستحيل حذف أثرها التاريخى ولا نفى شرعيتها ولا إزاحة طلبها فى التحول إلى مجتمع ديمقراطى حر وعادل.
لم تكن «يناير» مؤامرة بقدر ما كانت صراعا مفتوحا على المستقبل توافرت أسبابه فى انسداد القنوات السياسية والاجتماعية وتهميش دور مصر فى عالمها العربى، فضلا عن «مشروع التوريث» وزواج السلطة بالثروة وتفشى الفساد وارتفاع منسوب الدولة الأمنية.
لا يعنى اختطاف «يناير» نفى شرعيتها التاريخية، وإلا فإنه تدليس على التاريخ.
بذات القدر لا يمكن النظر إلى ما جرى فى (٣٠) يونيو من تظاهرات لا مثيل لأحجامها فى التاريخ الحديث خارج سياق الصراع على المستقبل وطبيعة الدولة.
لم تكن «يونيو» انقلابا بقدر ما كانت طلبا جماهيريا لدرء مخاوف الانجراف إلى احتراب أهلى وهيمنة جماعة واحدة على كل مفاصل الدولة لبناء دولة دينية.
أرجو ألا ننسى الحقائق، وإلا فإنه تدليس آخر على التاريخ.
على الرغم من أية إحباطات وانكسارات فى الروح والسياسة والمجتمع ولدى الأجيال الجديدة، فإن التاريخ هو التاريخ.
الشعوب الحية تراجع تجاربها وتعيد قراءة تاريخها حتى تعرف أين كانت الأخطاء القاتلة التى تفسر الانكسارات، غير أن أسوأ مراجعة ممكنة نزع شرف الثورة عن المجتمع المصرى.
لم يكن ممكنا أن تحدث «يونيو» ما لم تكن «يناير» قد وقعت.
وفق النص الدستورى فإنهما ثورة واحدة.
فصل «يونيو» عن جذرها الأم هو بذاته مؤامرة على الثورة ـ إذا صح حديث المؤامرات.
على نفس المنوال فإن الندم على «يونيو» هو خيانة لـ«يناير» ـ إذا صح حديث الخيانات.
هناك فارق جوهرى بين شرعية الثورة وما انتهت إليه حتى هذه اللحظة، فأثر الثورات يمتد لعقود وحذفها من الحركة العامة للمجتمع المستحيل نفسه.
أرجو أن نتذكر أن طلب الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة جوهر (٣٠) يونيو.
الشرعية التاريخية هنا بالضبط، ولا توجد شرعية أخرى.
للانكسار أسباب جوهرية، وذلك يستدعى المراجعة الشاملة داخل سياق الحوادث لا خارجها.
نفى طبيعة الصراع فى «يونيو» مشروع تكرار لأخطاء الماضى بصورة أكثر كارثية.
بكلام آخر شرعية «يونيو» تعرضت لضربتين قاصمتين من اتجاهين متعارضين.
الأولى، بالسياسات التى استدعت الماضى مجددا وشيوع روح انتقامية من «يناير» وتضييق المجال العام أمام حركة المجتمع وتبنى خيارات اجتماعية دفعت بمقتضاها الطبقة المتوسطة والفئات الأكثر عوزا فواتير الإصلاح الاقتصادى دون أى عدل فى توزيع الأعباء.
الأخطر أن هناك من تصور أن كسر الأجيال الجديدة يثبت الدولة بينما هو يضرب فى جذرها وينذر بمجهول لا يعرف أحد متى وكيف يطل علينا بأخطاره.
والثانية، بمشاعر الإحباط، التى وصلت فى بعض الأزمات إلى ما يشبه الكآبة العامة، بدأ يتسلل إلى البيئة المحتقنة شىء من الندم على المشاركة فى «يونيو».
ولذلك أثره بمدى قريب على التفاعلات المكتومة.
أى كلام آخر فهو مستغرق فى أوهامه.
المشكلة أن اليائسين لا يصنعون مستقبلا، فلا تندم على ما حلمت فى طلب الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة.




(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)

تدخل جراحى فى كامب ديفيد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 28-9-1438 هـ (49 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

تدخل جراحى فى كامب ديفيد


إذا ما أنزل العلم المصرى من على جزيرتى «تيران» و«صنافير» فإننا أمام أول وأخطر تعديل استراتيجى فى اتفاقية «كامب ديفيد».
على مدى نحو أربعين سنة من توقيع الاتفاقية لم يعدل نص فى وثيقتها، ولا فى ملاحقها الأمنية والعسكرية، ولا فى «معاهدة السلام» التى صيغت على أساسها.
لم يكن ذلك دليلا على استقرار «السلام» بقدر ما كان تكريسا للقيود التى انطوت عليها ونالت على نحو فادح من السيادة المصرية فى سيناء.
بأثر القيود على مستويات تسليح وأعداد القوات المصرية فى المنطقة «ج» لم تتمكن الدولة من فرض سيطرتها الكاملة فى مواجهة التمركزات الإرهابية.




(أقرأ المزيد ... | 6820 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أزمات الضمير العام - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-9-1438 هـ (68 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
أخطر ما يمكن أن يعترض أى بلد اهتزاز ثقته فى نفسه ومستقبله.

باهتزاز الثقة العامة قد تضيع كل قضية ويتبدد أى معنى.
حسب قوانين الطبيعة والحياة والسياسة فإن لكل فعل رد فعل يساويه فى القوة ويضاده فى الاتجاه.
هكذا تنشأ إرادة المقاومة بعد هزائم الحروب وانكسار الثورات والكوارث السياسية المباغتة.
غير أنه فى الوقت نفسه تتولد مشاعر العجز والكآبة العامة وتضغط الأسئلة الكبرى على الضمير العام:
لماذا فشلنا فى الدفاع عن بلادنا وسلامة أراضيها وكل ما له قيمة ووزن فى اعتبارات الأمن القومى؟
لماذا لم نحفظ للتضحيات قضيتها ومعناها؟
مشاعر الكآبة العامة طبيعية بقدر فداحة الأحداث التى استدعتها كالأجواء التى تعيشها مصر الآن تحت صدمة تسليم جزيرتى «تيران» و«صنافير» رغم الأحكام القضائية الباتة.
غير أن الشعور بالعجز إذا تجاوز حده يتحول إلى قيد على أية فرصة لتصحيح الأوضاع المختلة.




(أقرأ المزيد ... | 7258 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

تيران وصنافير: ماذا بعد؟ - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 20-9-1438 هـ (72 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

تيران وصنافير: ماذا بعد؟


إذا مضت الأزمة إلى آخرها بتسليم جزيرتى «تيران» و«صنافير» إلى السعودية فإننا أمام مرحلة جديدة من التاريخ المصرى الحديث.
هذا النوع من الأزمات لا تلخصه مشاهد ينقضى أثرها بالوقت ولا ينسحب بلا ثمن قاس إلى دفاتر الذكريات.
أخطر ما يتخلف عن الصورة العامة، التى بدا عليها الأداء الرسمى فى إدارة أزمة بمثل هذه الدرجة من الحساسية والخطورة، زعزعة جذور الثقة فى مؤسسات الدولة والذين يتولون مسئولية إدارتها فى لحظة حرب ضارية مع الإرهاب وأوضاع اقتصادية خانقة.




(أقرأ المزيد ... | 6693 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الجماعة والمجهول - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 17-9-1438 هـ (65 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الجماعة والمجهول



التاريخ مادة السياسة وظلال الماضى ممتدة إلى المستقبل.
بقدر صحة الحقائق والمعلومات الأساسية يكتسب أى سجال عن الماضى صحته وقدرته على تصحيح وتصويب الحركة العامة للمجتمع أمام تحدياته المستجدة.
أى سجال يحتاج إلى إطار عام يحكمه، يعرف موضوعه ويلم بوثائقه المؤكدة ويحتكم إلى ما هو ثابت تاريخيا.
عندما يغيب هذا الإطار فإن السجالات تمضى بالانطباع والتاريخ يكتب على الهوى.
وقد كان أخطر ما انطوى عليه المسلسل التلفزيونى «الجماعة ٢» أن بعض وقائع التاريخ زيفت بخفة غير مسبوقة فى مثل هذا النوع من الدراما التاريخية.
القضية ليست أن تكون مع ثورة يوليو أو ضدها فى النظر إلى تاريخ الجماعة، الذى يقارب التسعين سنة، بقدر ما هى احترام حقائق ما جرى فعلا موثقا ودقيقا بغض النظر عن أى مشاعر تجاه يوليو و«جمال عبدالناصر».




(أقرأ المزيد ... | 6275 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الهزيمة التي نخفيها - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 9-9-1438 هـ (42 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
الهزيمة التي نخفيها


بوقع السنين وعددها وما ترمز إليه في الذاكرة العامة فإن مرور خمسين سنة على هزيمة يونيو (١٩٦٧) يدعو للوقوف أمام المرآة ونواجه أنفسنا بالحقيقة. ظلال الهزيمة مازالت ماثلة حتى الآن، كأنها لم تغادر المسرح أبداً. هذه ظاهرة يصعب نفيها.
عبرت مصر قناة السويس بقوة السلاح في أكتوبر (١٩٧٣)، وكان يفترض أن تعبر أي مشاعر لحقت الهزيمة، لكنها تكرست. لماذا حاربنا وضحينا؟ في السؤال شيء من هزيمة الروح.
النتائج ناقضت التضحيات والسياسة خذلت السلاح.
كان الوجه الآخر لتبديد ثمار النصر في أكتوبر هو تكريس الهزيمة في يونيو. بدا الأمر مقصوداً حتى لا تثق مصر بنفسها مرة أخرى حتى وصلنا إلى حافة الخروج من التاريخ. ما هو متوافر حتى الآن شهادات لقادة عسكريين يدافعون فيها عن أنفسهم، أو يتهمون آخرين بالمسؤولية.
حسب المثل الشائع فإن «الهزيمة يتيمة والنصر له ألف أب». تلك الشهادات رغم أهمية بعضها لا تؤسس لرواية مصرية موثقة ومتماسكة ومصدقة.
وثائق يونيو مودعة في خزائنها، والخزائن عليها أقفال ومتاريس.



(أقرأ المزيد ... | 4990 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

منحنيات خطرة: الإرهاب وما حوله - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 6-9-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

منحنيات خطرة: الإرهاب وما حوله


الحرب مع الإرهاب لا تحسم بضربة قاضية وقد تستهلك معاناتها فترات طويلة.
لا يوجد أمن مطلق أو مجتمع بلا ثغرات.
التحدى الحقيقى أمام مصر الآن هو خفض كلفة هذا النوع من الحروب بما يساعد على تحمل أى ضربات مباغتة دون اهتزاز فى تماسك المجتمع والنيل من ثقته فى نفسه.
وهذه مسألة سياسية قبل أن تكون أمنية.
أهم ما يجب الاعتراف به أنه لا توجد أى استراتيجية متماسكة ومقنعة قادرة وكفؤة على حسم الحرب بأقل كلفة ممكنة.
الأمن يتحمل قسطه لكنه ليس وحده وإلا فإنه يحمل فوق طاقته.
فى مصر، كما أى دولة فى العالم، لا أمن بلا سياسة، كما أن الأمن ليس بديلا عن السياسة.




(أقرأ المزيد ... | 6181 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

اليوم التالى للهزيمة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 3-9-1438 هـ (57 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

اليوم التالى للهزيمة


لم يكن هناك سبيل للفكاك من أزمته المستحكمة فى اليوم التالى للهزيمة.
لا نسيان ما جرى ممكن ولا عذاب الضمير محتمل.
انكسر مع من انكسروا واستبدت به مشاعر أنه خان الثورة وخان البلد وخان نفسه.
تنكر لكل معنى حاربت من أجله مصر حتى تحكم بأبنائها على ما طمحت «الثورة العرابية» فى ثمانينيات القرن التاسع عشر.
ككل الثورات المغدورة فإن شيئا من أحلامها يأبى أن يغادر الذاكرة المعذبة.
وقد كان الصاغ «محمود عبدالظاهر»، مأمور واحة سيوة فى أواخر سنوات القرن التاسع عشر، رجلا معذبا بتاريخه، يعرف للثورة قيمتها وإلهامها، لكنه فى لحظة ضعف وخذلان خسر كل شىء.
عندما كتب «بهاء طاهر» تحفته الأدبية «واحة الغروب» عام (2006) لم يخطر بباله أن ثورة جديدة تقترب مواقيتها، وأنها سوف توصم بتهم مماثلة نالت من ثورة «أحمد عرابى».



(أقرأ المزيد ... | 6783 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عند الخطوط الحمراء - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (119 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
الخطوط الحمراء لأى بلد تصوغها اعتبارات أمنه القومى.
عندما تضيع فكل انكشاف محتمل وكل انهيار وارد.
السؤال الأكثر خطورة الآن: هل تتورط مصر فى أى تحالفات عسكرية يجرى الترويج لها على نطاق واسع؟
هناك كلام كثير عن «ناتو عربى» واصطفافات مذهبية فى هذا الحلف.
وهناك كلام كثير آخر عن ترتيبات محتملة لحقائق القوة فى الإقليم والتنازع عليه وفق مقترحات جديدة يحملها الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» إلى قمة الرياض، التى تعقد بعد أيام مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية.
باليقين فإن هناك شىء ما لم تتضح تفاصيله وأسراره يطبخ فى الأروقة الدبلوماسية والاستخباراتية قبل زيارته إلى السعودية وإسرائيل.




(أقرأ المزيد ... | 6122 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الشرعية ليست اختراعا - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 18-8-1438 هـ (112 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الشرعية أقرب إلى تصاميم الجسور التي تمنع انهيارها تحت وطأة الحمولات الزائدة، إذا ما اختلّت اعتبارات الأمان فإن الانهيار مؤكد. هكذا تؤكد خبرة التاريخ المصري الحديث.
بأي قياس لم يكن ممكنًا لتسعين ضابطًا صغيراً إطاحة حكم أسرة «محمد علي» يوم (٢٣) يوليو عام (١٩٥٢)، لولا أنّ الشرعية تآكلت مقوماتها والتغيير ينتظر من يزيح الركام.
النظام تهاوى من داخله، ووجوده بدا عبئاً على الحركة العامة للمجتمع المصري في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ارتفعت نداءات التحرر الوطني وطلب العدل الاجتماعي، من دون أن يكون هناك صدى لذلك في قصور الحكم التي استغرقها التلاعب بالدستور والحكومات.
كان آخر مشهد مهيب في ذلك العصر إلغاء زعيم «الوفد» «مصطفى النحاس» باسم الشعب اتفاقية (١٩٣٦)- التي وقعها بنفسه- في أكتوبر (١٩٥١)، وتدفقت إلى مدن القناة قوافل الفدائيين تضرب معسكرات الاحتلال البريطاني، وتولى تنظيم «الضباط الأحرار» تدريب وتسليح أعداد كبيرة منهم.
لم يكن النظام الملكي بوارد تلبية احتياجات اللحظة التاريخية في طلب الجلاء بقوة المقاومة، ولا مستعداً لتقبل الأفكار الجديدة بنت عصرها وتحدياته، ولا كانت البنية السياسية التقليدية مهيأة لاستيعاب طاقة التغيير.
حقائق الشرعية تعكسها الأوضاع العامة في المجتمع والتفاعلات التي تجرى فيه ومدى القبول العام بالسياسات المتبعة.
الصدام مع الحقائق مهلك، والتنكر للشرعية مكلف.
اكتسبت «يوليو» شرعيتها من عمق إنجازاتها الاجتماعية التي غيرت من التركيبة الطبقية للمجتمع وأنصفت الأغلبية المهمشة، في أوسع حراك اجتماعي شهده المصريون طوال تاريخهم.
وقد أضافت أدوارها في محيطها وعالمها فوائض جديدة لخزان الشرعية، حيث قادت معارك التحرير في العالم العربي وإفريقيا وامتد تأثيرها إلى العالم الثالث بأسره وشاركت بدور قيادي في تأسيس حركة «عدم الانحياز».
بقوة الإنجاز تولدت هيبة التاريخ، وتلك مسألة تدخل في الشرعية.عندما تتقوض الهيبة تتراجع الشرعية، ويبدأ العد التنازلي.
رغم هزيمة (١٩٦٧) الفادحة، التي تفضي بالطبيعة إلى سقوط أي شرعية، تقدم المصريون في مشهد تاريخي يطلبون من القائد المهزوم أن يعيد البناء من جديد لاستعادة الأرض التي احتلت بقوة السلاح.
فوائض الثقة العامة رممت في لحظة صعبة شروخ الشرعية.
تلقى «جمال عبد الناصر» الرسالة، حيث أعاد بناء القوات المسلحة من تحت الصفر، وخاض حرب استنزاف طويلة بعد أيام من الهزيمة، ودعا إلى المجتمع المفتوح.
ترددت في ذلك الوقت عبارات «مراكز القوى» و«دولة المخابرات» و«الدولة داخل الدولة» و«إبعاد الجيش عن الحياة العامة»، وكان ذلك مما ساعد على ترميم الشرعية.
بين شروخ شرعية «يوليو» جرى بعد رحيله الانقضاض على إنجازاتها من داخل النظام نفسه، على يد الرجل الذي خلفه.كانت تلك مفارقة في التاريخ تفسرها التناقضات الداخلية في بنية النظام وشروخ الشرعية التي بدأت تتسع.
أفضت تلك التناقضات إلى أحداث (١٥) مايو (١٩٧١)، في مثل هذه الأيام قبل (٤٦) عاماً بالضبط، حين أطاح «أنور السادات» برجال «عبد الناصر» في السلطة وأودعهم السجون بتهمة التآمر.
ولم يكن «السادات» في وضع قوة أمامهم، فهم يمسكون بمقاليد الأمور بالجيش والداخلية والمخابرات العامة والتنظيم السياسي الوحيد، لكن «الشرعية معه»- كما أخبره الأستاذ «محمد حسنين هيكل».
سوغ «السادات» شرعية الإجراءات التي اتخذها بأن البلد في حالة حرب، ولا يحتمل صراعات داخلية على السلطة، وأن مرحلة جديدة سوف تبدأ بالانتقال من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية. وهكذا وضع في نفس العام دستور (١٩٧١)، غير أنه لم يحترمه أبداً.
أحداث مايو (١٩٧١) لم تؤسس لشرعية جديدة، رغم أنه أطلق عليها «ثورة التصحيح».
بعد حرب أكتوبر (١٩٧٣) تصور «السادات» أنه وجد ضالته لتأسيس شرعية جديدة غير «يوليو»، لكنها لم تصمد أمام حدة الانتقادات التي تعرض لها بسبب سياساته.
شرخت شرعيته في تظاهرات العمال عام (١٩٧٥)، التي أغلقت ميدان التحرير وهتفت ضد الانفتاح الاقتصادي، قبل أن تتسع في انتفاضة الخبز يومي (١٨) و(١٩) يناير (١٩٧٧) التي استدعت نزول الجيش لضبط الشوارع، بعد إلغاء قرارات زيادة أسعار السلع الأساسية.
بعد تلك الانتفاضة، التي كادت تطيحه، هرب إلى الأمام وذهب إلى الكنيست «الإسرائيلي» في نفس العام، ووقع اتفاقية كامب ديفيد في العام التالي.
كان ذلك تعميقاً لشروخ الشرعية، حتى بدا كل شيء معلقاً على مجهول.
بعد «حادث المنصة» دخلت مصر إلى ما يمكن أن نسميه «شرعية الأمر الواقع» بنقل السلطة إلى خلفه «حسني مبارك»، الذي استفاد من تعديل دستوري أدخله قبل شهور من رحيله يمد فترات الرئاسة إلى الأبد.
مضى «مبارك» على نفس الخطى والسياسات، واستبعد «الصدمات الكهربائية» التي كان يتبعها سلفه.
بالجمود الطويل استنزف نظامه أي شرعية منسوبة إليه.
في السنوات العشر الأخيرة توحش الفساد المنهجي في بنية السلطة التي تزاوجت مع رأس المال، ودبت الصراعات الداخلية بين مراكز القوى فيه، واتسعت موجات رفض مشروع توريث الحكم لنجله بين القوى والنخب السياسية، كما داخل المؤسسة العسكرية.
بدا سقوط النظام مسألة وقت لإزاحة الركام.عندما تتصدع الشرعية فلا مستقبل.
لم تكن «يناير» مؤامرة، إذا كانت مؤامرة، فإن أي ثورة أخرى بالتاريخ المصري ينالها الوصف نفسه.
الثورات ليست مؤامرات، فهي ردات فعل تاريخية لأزمات الشرعية، واستجابات من المجتمع لاحتياجاته وروح عصره وأسباب غضبه.
«‬يناير» هي جذر الشرعية في هذا البلد، والدستور الإنجاز الوحيد الممسوك منذ عواصف التغيير التي أطاحت «مبارك».‬ الشرعية ليست كلمات تطلق في المناسبات أو عند الأزمات.
أفرط الرئيس الأسبق «محمد مرسي» في استخدامها، لكن الكلمات لم تمنع انهيار حكمه تحت وطأة الغضب العام على «أخونة الدولة» والتنكر للوسائل الديمقراطية التي صعد بمقتضاها.
قواعد الشرعية ليست اختراعاً وعندما تتعطل فإن الإجراس تدق في المكان.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/cbf50fb5-96b0-4b6c-aaf3-8c6712456d92#sthash.GCEHuOgh.dpuf



(تعليقات? | التقييم: 0)

قرب الانتخابات الرئاسية - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 15-8-1438 هـ (100 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الأسئلة بدأت تطرح نفسها بإلحاح على الفضاء السياسى المصرى عن الانتخابات الرئاسية، التى تقترب مواعيدها، وصورتها المتوقعة ومتنافسيها المحتملين.
فيما هو طبيعى أن ينظر أى مجتمع إلى أهم استحقاقاته الانتخابية بشىء من التساؤل عما قد يحدث فيه، أو يحدثه من تغيرات فى بنية القرار السياسى والتوجهات العامة.
وفيما هو غير طبيعى ألا تكون هناك أى إجابة عن شىء من التماسك والوضوح والإقناع، فالغيوم تتكاثر فى المكان حتى بدا البحث عن مرشح جدى ينافس الرئيس الحالى معضلة.
لماذا؟ وكيف وصلنا إلى هذه النقطة؟
إنه الخلل الفادح فى البيئة العامة، التى تغيب عنها قواعد التنافس الطبيعى بين الرجال والبرامج بحرية ونزاهة أمام الرأى العام.
إذا اختلت القواعد فإن أحدا فى العالم لا يمكن أن يأخذ هذه الانتخابات على محمل الجد، وسوف تبدو أمامه نوعا من الاستفتاء المقنع، التى لا تؤسس لشرعية ولا تضمن استقرارا.
فى الأحوال الطبيعية تتنافس القوى والتيارات السياسية على طرح مرشحيها قبل وقت كافٍ من المواعيد المقررة للانتخابات؛ أملا فى كسب ثقة الجمهور العام بما لديها من أفكار ورؤى، وتأخذ الماكينات الانتخابية دورها فى التعبئة والحشد وبناء التحالفات واكتشاف مناطق القوة والضعف.
هذه بديهيات لكنها فى الأحوال غير الطبيعية تستحيل إلى معضلات.
ولا أحد بوسعه أن يتوقع صورة الانتخابات المقبلة، فكل شىء سوف تحكمه حقائق اللحظة الاجتماعية ــ قبل السياسية ــ ومدى تقبل الرأى العام للضغوطات الاقتصادية على مستويات معيشته.
بمعنى آخر، فإن المسافة مازالت طويلة حتى مطلع عام (٢٠١٨) حين تبدأ الإجراءات الدستورية للانتخابات الرئاسية.
بلغة الحقائق فإن المعارضة الاجتماعية أقوى من المعارضة السياسية وأشد أثرا محتملا فى مسار الحوادث.
ما بين الطبيعى فى طلب التنافس الانتخابى وغير الطبيعى فى البيئة العامة تتبدى حقائق الأزمة.
القضية ليست من ينافس الرئيس فى الانتخابات المقبلة بقدر ما أن تكون هناك قواعد حديثة تضمن سلامة الانتخابات ونزاهتها وبيئة عامة تضفى الثقة على العملية بأسرها.
هناك فارق جوهرى بين المجتمع المفتوح والمجتمع المغلق.
الأول: أكثر كفاءة على قراءة أحواله واكتشاف مناطق ضعفه وتصحيح مساره وتجديد نفسه بمد الأمل إلى المستقبل.
والثانى: يفضى إلى كتم التفاعلات وانتقالها من فوق السطح إلى ما تحته، فلا نعرف ما قد يحدث حتى تداهم العواصف المسرح كله واضعة المستقبل بين قوسين كبيرين.
أحد الأسباب الرئيسية للشعور بوطأة الأزمة فى مصر أن المجتمع ينسحب باطّراد من وضع مفتوح باسم ثورة «يناير» إلى وضع مغلق باسم استعادة «الدولة».
بصيغة المجتمع المفتوح أجريت انتخابات نيابية ورئاسية واستفتاءات عامة على قدر من النزاهة على الرغم من خروقات شابتها بعد «يناير».
كان ذلك إنجازا سياسيا هائلا ضخ دماء الثقة العامة فى سلامة الإجراءات الانتخابية وسط المصريين العاديين، فوقفوا بعشرات الملايين فى طوابير الاقتراع كما لم يحدث فى تاريخهم كله.




(أقرأ المزيد ... | 6787 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

زوبعة حول الأزهر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 13-8-1438 هـ (103 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


زوبعة حول الأزهر



بعض الصور تزيح ما علق على الذاكرة العامة من غبار كثيف، لكنها لا تخترع تاريخا ولا تصطنع قيمة.
وقد كان مثيرا للالتفات أن يعيد المصريون اكتشاف وزن الأزهر الاستثنائى من صورة واحدة تناقلتها الفضائيات ووكالات الأنباء والصحف الدولية، حين احتضن بابا الفاتيكان «فرنسيس» شيخ الأزهر «أحمد الطيب» بمودة وشده إلى صدره مقبلا.
كانت الصورة خروجا دراماتيكيا عن العلاقات البروتوكولية المعهودة بين الكنيسة الكاثوليكية والأزهر الشريف.
أمل ما لاح أمام العالم لإمكانية التكاتف الإنسانى فى وجه الإرهاب الضارى بعيدا عن التنابذ بالأديان، غير أن نفس الصورة كان لها وقع آخر فى مصر.
تجلت قيمة الأزهر فى عيون المصريين، كما لو أنهم قد اكتشفوا للتو أنه أهم مؤسسة إسلامية فى العالم لأكثر من ألف عام وإحدى منارات القوة الناعمة التى تعلم وتلهم وسطية الإسلام وسماحته.




(أقرأ المزيد ... | 6526 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أزمة القضاة وما حولها - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 5-8-1438 هـ (85 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

أزمة القضاة وما حولها


لا يوجد سبب واحد مقنع يبرر إصدار قانون ينال من صميم استقلال القضاة دون التفات للاعتراضات الجوهرية التى أبدوها، أو لمستوى الغضب الذى أعربوا عنه، مضى كل شىء بتعجل، كأنه مقصود بذاته.
أقر القانون فى نحو نصف دقيقة بالتصويت وقوفا، وكان ذلك مخالفة صريحة لقواعد حساب الأصوات اللازمة لتمريره.
لم يجر أى نقاش فى بنوده، التى تلغى قاعدة الأقدمية فى رئاسة الهيئات القضائية وتمنح رئيس الجمهورية حق الاختيار بين مرشحين متعددين، وكان ذلك مصادرة لإرادة قطاع يعتد به من النواب.
كما لم يؤخذ رأى قسم التشريع بمجلس الدولة، الذى يخوله الدستور مراجعة مشروعات القوانين قبل إقرارها، بأى اعتبار ولا جرت أى إشارة إلى حيثياته التى دمغته بـ«عدم الدستورية»، وكان ذلك استخفافا صريحا بقضية الشرعية.
ثم بعد ساعات نشر القانون المتعجل فى الجريدة الرسمية، وكان ذلك إغلاقا لأبواب حوار يمنع الصدام بين سلطات الدولة.
الصدام كارثة كاملة إذا ما تأسس على نزعات انتقام وتصفية حسابات.
لكل سلطة صلاحياتها وأدوارها الدستورية التى لا يصح أن تتخطاها.
جوهر الأزمة هو استقلال القضاء.




(أقرأ المزيد ... | 5832 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

من يحسم الرئاسة الفرنسية: «إيمانويل ماكرون» أم «مارين لوبن»؟


وفق استطلاعات الرأى العام فإن فرص الأول شبه مؤكدة وحظوظ الثانية شبه مستحيلة.

مع ذلك فإن هناك من يحذر من مفاجآت تقلب المعادلات السياسية رأسا على عقب ــ كالتى صاحبت صعود «دونالد ترامب» بخطابه الشعبوى إلى البيت الأبيض، أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى باستفتاء دعا إليه رئيس وزرائها السابق «ديفيد كاميرون» وأطاحه من منصبه.
خشية الانقلابات المفاجئة تعبير صريح عن اضطراب سياسى تعانيه فرنسا بتآكل الثقة العامة فى مؤسساتها الحزبية، التى تداولت السلطة على مدى نحو ستة عقود منذ تأسيس الجمهورية الخامسة.




(أقرأ المزيد ... | 6599 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

العراق على شفا التقسيم - عبالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-7-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


العراق على شفا التقسيم

أكثر الأسئلة إلحاحاً في العراق الآن وقد اقتربت معركة الموصل من الحسم: ماذا بعد «داعش»؟
النذر تتطاير في المكان والمخاوف تأخذ مداها من أن يكون على شفا التقسيم.
هناك مساران متداخلان لتفكيك ثاني أكبر دولة عربية.
الأول يسابق الزمن بقوة السلاح في لحظة اختلال موازين تحت عنوان «انفصال كردستان العراق».
والثاني يترقب دوره بأثر الصراعات المذهبية وغياب أية رؤية تضمن تماسك الدولة المتداعية.
بتعبير الزعيم الشيعي النافذ «عمار الحكيم»: «قيام دولة كردية يدفع البلاد إلى التجزئة، وأن تطالب أطراف أخرى بانفصالات مماثلة».
وقد كانت زيارته إلى العاصمة المصرية دعوة صريحة في الوقت بدل الضائع لإنقاذ العراق من التقسيم الماثل.





(أقرأ المزيد ... | 5797 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا جمال عبد الناصر - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 24-7-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لماذا جمال عبد الناصر





عبدالله السناوي


في ذلك اليوم البعيد من عام 1955، طالت مداولات رئيس الوزراء الصيني شواين لاي، مع رئيس الوزراء البورمي أونو، أكثر مما كان مقرَّراً. الأول ــ أبرز وجوه الثورة الصينية، وكان مشغولاً بالحدث الكبير الذي يوشك أن يبدأ بعد ساعات في باندونغ. والثاني ــ بطل قومي في بلاده التي قادها إلى الاستقلال، وكان معنياً بمستقبل جنوب شرق آسيا، محاولاً أن يساعد الجار الصيني على فكّ الحصار عنه ودمجه في حركات التحرير الصاعدة.
استأذن أونو أن يغادر الاجتماع إلى مطار رانغون لاستقبال الزعيم الشاب القادم من القاهرة. كانت طائرة جمال عبد الناصر في طريقها إلى باندونغ، حيث الاجتماع التأسيسي لحركة عدم الانحياز، التي بدت وقتها انقلاباً استراتيجياً في توازنات القوى الدولية. وكانت بورما إحدى محطات رحلة عمل شملت باكستان والهند، والأخيرة شريك رئيسي مع مصر ويوغوسلافيا في قيادة الحركة الناشئة.





(أقرأ المزيد ... | 10182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صفقة القرن: أى سلام؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 9-7-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
عبارة «صفقة القرن»، التى ترددت أمام الكاميرات أثناء لقاء الرئيسين المصرى والأمريكى فى البيت الأبيض، بدت مبهمة فى صياغتها العامة ومفتوحة على التأويلات.

لم تشر العبارة المبهمة إلى موضوع الصفقة ولا اقتربت من طبيعتها.

على الرغم من ذلك لم يكن صعبا استنتاج أن الصفقة تتصل بالصراع العربى الإسرائيلى وتسوية القضية الفلسطينية، التى وصفت عن حق بـ«قضية القرن».

كما لم يكن صعبا استنتاج أن هناك شيئا ما يجرى خلف ستائر كثيفة، تتعدد أطرافه العربية وإسرائيل حاضرة فيه.

كل شىء بعد ذلك تساؤلاته أكثر من إجاباته.




(أقرأ المزيد ... | 6917 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا ينتظر العرب فى واشنطن؟ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 6-7-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

ماذا ينتظر العرب فى واشنطن؟


ثمة شىء يطبخ فى العاصمة الأمريكية لم تتضح معالمه الأخيرة، ينتظر زيارة ثلاثة من القادة العرب: الرئيس المصرى «عبدالفتاح السيسى»، والعاهل الأردنى «عبدالله الثانى»، ورئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس».
لكل زيارة جدول أعمالها الذى يخص طبيعة العلاقات الثنائية مع الساكن الجديد للبيت الأبيض، لكن ما يجمع بينها ملفان متداخلان على درجة عالية من الحساسية، فلكل موقف اعتبار فى موازين القوى بأكثر أقاليم العالم اشتعالا بالنيران، ولكل حركة حساب فى سيناريوهات المستقبل المنظور.
الملف الأول، الحرب على «داعش» والتنظيمات المتطرفة الأخرى، شاملا الدعوة لحلف عسكرى بقيادة الولايات المتحدة يطلق عليه مجازا «ناتو عربى»، دون أن يكون معلوما كيف.. ولا أين ميدان المواجهة؟
فى ذلك الطرح المنتظر فجوات وتناقضات، فالرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» قد هاجم بضراوة أثناء حملته الانتخابية حلف «ناتو» من حيث جدواه، بالنظر إلى التكاليف المالية، التى تتحملها الولايات المتحدة فى موازنته، قبل أن يخفف من تلويحه بالانسحاب من عضويته تحت ضغط الحقائق.
فالدور الأمريكى القيادى فى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية استند أساسا على قوته العسكرية وما توفره من مظلة حماية للدول الأوروبية التى انخرطت فيما سمى «التحالف الغربى».
أى انسحاب محتمل تراجع فادح للوزن الاستراتيجى للقوة الأمريكية.
تلك مسألة تفوق قدرته، وقدرة أى رئيس آخر، أن يبت فيها دون خطوط حمراء توقفه فى «البنتاجون» والاستخبارات والكونجرس..




(أقرأ المزيد ... | 7219 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الصدام مع القضاة: أوضاع منذرة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 2-7-1438 هـ (61 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

الصدام مع القضاة: أوضاع منذرة


قضية استقلال القضاء لا تخص القضاة وحدهم.

بقدر تأكيد مثل ذلك الاستقلال يعتدل ميزان العدالة فى البلد كله.

وباتساع التغول عليه يختل كل شىء.

لماذا التحرش بالقضاة الآن؟

السؤال يطرح نفسه بإلحاح وغضب فى تجمعاتهم وبياناتهم على خلفية رفض جماعى لقانون «الهيئات القضائية»، الذى صدر بطريقة تثير الشكوك فى أهدافه وما وراءه.

فليس هناك داع ولا تفسير يبرر إصدار قانون يخص شئونهم بتعجل دون اعتبار لما أبدوه بإجماع نادر من اعتراضات إلا أن تكون الصدور ضاقت بأى قدر من استقلال القضاء، كما أى قدر آخر من حرية الصحافة والعمل الأهلى.

وهكذا دخلت مصر أزمة غير مسبوقة بين السلطتين التشريعية والقضائية تنذر بتداعيات وعواقب لا يحتملها بلد منهك.

لم تكن الحكومة من تقدمت بمشروع القانون المثير للاستهجان القضائى، الذى يخول رئيس الجمهورية سلطة حسم اختيار رؤساء الهيئات القضائية بالمخالفة للدستور روحا ونصا وللأعراف الراسخة التى سادت على مدى عقود.

من الجهة الخفية التى أشعلت الأزمة المرشحة للتفاقم؟

بأى منطق؟.. ولأى أهداف؟




(أقرأ المزيد ... | 8350 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كوابيس ما بعد داعش! - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 30-6-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
باقتراب حسم الحرب على «داعش» قد تستبدل الكوابيس المقيمة بكوابيس جديدة، والأوطان المنتهكة بأوطان مقسمة.
تختلف درجة الخطر من دولة عربية إلى أخرى، لكن المصير مشترك فى نهاية المطاف.
لعقود طويلة سادت أدبيات الجامعة العربية تعبيرات العمل العربى المشترك، دون أن تبلور نفسها ــ بأغلب الأحوال ــ فى أى خطط على شىء من الجدية.
إذا ما تقوضت اللعبة كلها ــ كما هو مرجح فى معظم السيناريوهات المتداولة ــ فإن وحدة المصير سوف تؤكد نفسها على أطلال نظام عربى أخفق أمام تحدياته.
على الرغم من فداحة التحديات فإن لا أحدا تقريبا يعول على ذلك النظام، ولا مؤسساته، ولا القمة التى توشك أن تلتئم.
من فرط الإخفاق الطويل تكاد أى آمال أن تقارب الأوهام فى لحظة مواجهة الحقائق الأخيرة، التى تتحرك على الأرض بتحدياتها ونيرانها.
التحدى الرئيسى الأول أمام القمة المرتقبة، الصورة التى قد يستقر عليها المشرق العربى فى العراق وسوريا بعد إزاحة ما تسمى «الدولة الإسلامية».
لم ينشأ التنظيم المتشدد من فراغ، فهو ابن أوضاع وسياسات لحقت احتلال العراق عام (٢٠٠٣)، فككت بنية دولته، وأنهكت مجتمعه فى صراعات مذهبية وعرقية.
كان ذلك مقصودا حتى لا تقوم للعراق قومة مرة أخرى.


(أقرأ المزيد ... | 5578 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ريما والتاريخ - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 25-6-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

ريما والتاريخ


بأى نظر قانونى أو أخلاقى لم تكن استقالة «ريما خلف» من منصبها الأممى على خلفية تقرير أشرفت عليه أدان إسرائيل بـ«الفصل العنصرى» حدثا اعتياديا مما ينسى فى اليوم التالى.
تحرك شىء إنسانى صريح فى أدلته وثابت باستنتاجاته فى تقرير حمل اسم لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، التى تعرف اختصارا بـ«الأسكوا»، يقول إن هناك شعبا بأكمله يتعرض للتنكيل العنصرى حيث الصمت شبه كاملا والتواطؤ شبه معلن والسياق العام ينبئ بتنازلات جديدة تقوض ما تبقى من القضية الفلسطينية.
التقرير استعاد روح القرار الذى أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام (١٩٧٥) باعتبار الصهيونية شكلا من العنصرية مثل «الأبارتهايد» فى جنوب إفريقيا قبل أن يلغى عام (١٩٩١) باسم تهيئة الأجواء للتسوية السياسية.




(أقرأ المزيد ... | 7379 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

شعبويون وانتحاريون -عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

شعبويون وانتحاريون


أوروبا على أعصابها ومصيرها معلق فى الفضاء السياسى.
بأى قدر يمكن لليمين المتطرف المضى فى الانقلاب الاستراتيجى، الذى تولد عن الخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى برسائله ومخاوفه على مستقبل الاتحاد كله وصعود «دونالد ترامب» بخطابه الشعبوى ضد المهاجرين والأقليات إلى الرئاسة الأمريكية.
وإلى أى حد يمكن لذلك اليمين أن يتغلغل فى بنية صناعة القرار ويقلب قواعد اللعبة السياسية، التى استقرت بعد الحرب العالمية الثانية رأسا على عقب؟
وكيف تصبح صورة أوروبا بعد أكثر من قرنين على الثورة الفرنسية وما استقر فى دساتير دولها من قيم إنسانية بغض النظر عن مدى الالتزام بها؟
وجدت تلك الأسئلة إجابة أولية عليها فى الانتخابات الهولندية أنه يمكن وقف تقدم اليمين المتطرف.




(أقرأ المزيد ... | 6429 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

استهداف سيناء: كلام فى الأمن القومى - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
استهداف سيناء: كلام فى الأمن القومى


استهداف سيناء حقيقة لا يمكن إنكارها والحرب مع الإرهاب قد تطول بأكثر من أى توقع.

من وقت لآخر، وأحيانا بصورة متسارعة، تنشأ مواجهات عنيفة وضربات متبادلة مع جماعات الإرهاب دون أن يبدو واضحا متى تحسم الحرب؟

فى مثل هذا النوع من الحروب فإن التفاف الرأى العام حول قواته التى تحارب مسألة لا غنى عنها، أن يعرف ماذا يحدث بالضبط؟.. وما دوره فيها؟.. وأين الثغرات التى يتعين سدها؟.. ثم أن يكون على يقين من الصورة التى سوف تستقر عليها الأوضاع فى سيناء بعد أن تصل الحرب إلى نهايتها، سيناء ليست مجرد ميدان مفتوح مع جماعات إرهاب شأن أى ميدان آخر فى الداخل المصرى. سيناء مسألة أمن قومى إذا سلخت فلا قومة لمصر بعدها.

وضوح الحقائق من مقومات حسم الحرب. لا يصح تجاهل التسريبات الإسرائيلية عن وطن بديل فى شمال سيناء، أو تبادل أراضٍ وفق تسوية تضمن التخلص من صداع غزة، وهضم ما تبقى من أراضى فى الضفة الغربية، وتهويد القدس بالكامل و«تطهير الدولة العبرية» من الفلسطينيين تحت عنوان «الدولة الواحدة».

التسريبات بذاتها مزعجة، فهى من ناحية شبه رسمية لاختبار ردات الفعل المحتملة، ومن ناحية أخرى فالإدارة الأمريكية الجديدة لا تمانع فيها على أقل التقديرات.

إذا لم يكن الكلام صارما والتصرفات على قدر الخطر فإن كل السيناريوهات محتملة بما فيها سلخ أجزاء من سيناء.

بغض النظر عن نظريات المؤامرة وضلوع «أنصار بيت المقدس» فيها فإن النتائج على الأرض تحسمها السياسات المعلنة.

هنا.. خط أحمر نهائى.

هنا.. الحدود الأخيرة للأمن القومى المصرى.

هنا.. الحرب من جديد إذا اقتضى الأمر.

بصياغة أخرى مصر لا تحتمل ولا تتحمل سلخ أى جزء من أراضيها.

بصورة أو أخرى سوف تهرع لحمل السلاح أيا كانت النتائج، فالتخاذل فى هذه الحالة لا يمكن تبريره والصمت عليه.

باليقين فإن أحدا فى مصر لا يطلب الحرب، لكنها قد تفرض عليها إذا ما استهانت إسرائيل بتكامل ترابها الوطنى.

أرجو أن نتذكر أن كل الحروب، التى خاضتها مصر على مدى سبعة عقود، ارتبطت بسيناء.

وقد اكتسبت رمزيتها من حجم الدماء والتضحيات التى بذلت حتى تكون مصرية وحرة.

فى عام (١٩٤٨) عبرت القوات المصرية سيناء إلى فلسطين، حيث قاتلت من أجل أمنها القومى قبل أى شىء آخر ــ بتعبير الضابط الشاب «جمال عبدالناصر» بخط يده أثناء العمليات العسكرية.
أفضت النتائج العسكرية لنكبة فلسطين إلى تغييرات راديكالية فى نظم الحكم ومراجعات جذرية فى الأفكار والتصورات وانقلابات كاملة فى موازين القوى.

وفى عام (١٩٥٦) اقتحمت القوات الإسرائيلية سيناء لإرباك الجيش المصرى حتى يتسنى للقوات البريطانية والفرنسية احتلال منطقة قناة السويس بلا مقاومة يعتد بها.

أفضت النتائج السياسية لحرب السويس إلى بروز الدور المصرى على المسرح الإقليمى قائدا بلا منازع لعالمه العربى وقارته الإفريقية، التى شهدت مطلع الستينيات من القرن الماضى أوسع عملية تحرير فى التاريخ.

وفى عام (١٩٦٧) تعرضت لهزيمة عسكرية فادحة استهدفت بالمقام الأول إجهاض تجربتها التنموية والتحررية من بين ثغرات نظامها السياسى، قبل أن تقف على قدميها من جديد فى سنوات حرب الاستنزاف.

بتضحيات الرجال عبرت أخطر مانع مائى فى التاريخ لتحرير أراضيها المحتلة فى أكتوبر عام (١٩٧٣) .

وبغض النظر عن النتائج السياسية لتلك الحرب فإن جيلا كاملا أبدى استعدادا لبذل كل تضحية ودفع فواتير دم حتى تظل سيناء مصرية وحرة.

تلك حقائق تاريخ لا يصح أن تنسى.

وتلك بديهيات سياسة لا يجوز أن تبهت.

سيناء قضية أمن قومى، لا التهاون ممكن ولا التخاذل محتمل.

كلما طالت الحرب مع جماعات الإرهاب يرتفع منسوب خطر سلخ أجزاء من سيناء.

وبقدر وضوح المواقف يكتسب البلد مناعته وقدرته على صد أية أخطار.

مستقبل سيناء تحدده اعتبارات متداخلة.

ما يجرى فى الإقليم من تطورات أساسية قد تؤسس لخرائط جديدة بعد انتهاء الحرب على «داعش» له دور وحساب.

وما يجرى فى الغرب من تحولات فى التوجهات الرئيسية بعد صعود «دونالد ترامب» له دور وحساب.

لابد أن يكون الصوت عاليا والكلام حاسما فيما يتعلق باستهداف سيناء وإلا فإن العواقب مرعبة.

كما أن مدى تماسك الوضع الداخلى له دور وحساب. تحصين الوضع الداخلى بقواعد دولة القانون، التى تضمن الحريات والأمن بالوقت نفسه، من ضرورات بناء أية استراتيجية متماسكة لدحر الإرهاب.

وتكامل الاستراتيجية يستدعى حضور المجتمع بحرية وعافية فى المشهد بعيدا عن صخب الدعايات.

تحت الخطر فإن المجتمع كله مدعو إلى التماسك، الذى يستدعى بالضرورة احترام القواعد الدستورية فى العدل الاجتماعى، كما فى الحريات العامة.

بقدر الخطر تماسكت، لكنها لم تتوقف عند رسائل ما جرى ولا نظرت فى سياقاته الإقليمية ولا تحسبت لما يمكن أن يحدث بعده.

تجاوز الصدمة لا يمنع تكرار مثل هذه الحوادث التى تستهدف إخلاء شمال سيناء، أو اعتبارها منطقة خطرة على سكانها بغض النظر عن هويتهم الدينية.

وقد كان مثيرا أن الألفاظ غلبت المعانى، فقد كان الحرص بالغا على عدم وصف ما جرى بـ«التهجير».

سواء كان تهجيرا، أو نزوحا، أو مغادرة فإن المعنى واحد والرسالة التى طلبتها الجماعات الإرهابية واحدة.

بالعمق فإن استهداف المسيحيين من استهداف سيناء نفسها. لم يكن استهداف المسيحيين هدفا عشوائيا، فهناك من طلب إخلاء شمال سيناء من مواطنيها المسيحيين لأسباب لم تنجلِ كل حقائقها.
أين الخطر بالضبط؟

هل فى الفكر الذى يحرض على العنف ويرى فى المسيحيين عدوا لا شريكا فى وطن؟

أم هو تمهيد ميدانى لإنشاء ولاية إسلامية تتبع «داعش» فى سيناء؟

أم أن الأمر يتجاوز ذلك كله إلى نزع شمال سيناء عن الجسد المصرى فى إطار مشروع لتبادل الأراضى؟

حيث الخطر بتنويعاته فإن القضية كلها يجب أن توضع فى عهدة الرأى العام حتى يستبين الحقائق قبل أن تداهمه بأخطارها.





(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)

عناد مع التاريح - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 12-6-1438 هـ (129 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي
لا توجد أزمة بلا تاريخ، والتاريخ ماثل فى الذاكرة، لكن دروسه شبه مهدرة.

المشكلة الحقيقية فى مصر أن أحدا لم يراجع ما جرى حتى نعرف ــ بيقين ــ أين كانت الأسباب التى أفضت إلى إطاحة نظام الرئيس «حسنى مبارك» قبل ست سنوات.

هناك من يتصور أن الحكم القضائى ببراءة الرئيس الأسبق من تهمة قتل المتظاهرين فى أحداث ثورة «يناير» صك سياسى بأن الثورة «مؤامرة».

دمغ الثورة بـ«المؤامرة» استخفاف بالأسباب التى أفضت إليها.

وهناك من يتصور أن تصفية الحسابات الأخيرة مع الثورة، وكل ما ينتسب إليها، تأخر وقتها حتى تعود بكامل حضورها الوجوه والسياسات القديمة.

أى تصورات من هذا النوع عناد مع التاريخ وحقائقه وتضحياته، وحتى إحباطاته.

لم تكن التهم التى حُوكم بمقتضاها «مبارك» هى التى أفضت إلى الثورة عليه بعد ثلاثين سنة فى الحكم.




(أقرأ المزيد ... | 9689 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

معارك تخاصم زمنها - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 7-6-1438 هـ (70 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي


بأي حساب، فإن المعارك التي تخاصم حقائق زمنها تستنزف طاقة التحمل العام وتسحب على المفتوح من أي أمل في المستقبل. في أسبوع واحد تحت قبة البرلمان ، تتابعت مشاهد مزعجة لذلك النوع من المعارك، مرة ضد الصحافة بدعوى أنها تجاوزت في نقدها، ومرة ثانية بفصل نائب باتهامات لا تستند على قواعد قانونية صحيحة تبيح مثل هذا الإجراء، ومرة ثالثة باقتراح تعديل دستوري يسمح بمد فترة ولاية الرئيس إلى ست سنوات بدلاً من أربع.
كأي معارك من مثل هذا النوع، فإنها تلقي بظلال كثيفة على فرص التوافق الوطني الضروري، الذي تحتاجه مصر لتجاوز أزماتها الصعبة.
عندما تغيب القواعد تتقوض أية هيبة وشرعية، ولا قواعد ممكنة خارج الدستور والزمن الذي نحياه.
لا يُعقل أن يدخل المجلس النيابي بمنصته وغالب عضويته في حملة ضارية على جريدة «الأهرام» القومية المملوكة للدولة، لمجرد أن بوابتها الإلكترونية تطرقت، في إحدى تغطياتها كما غيرها بشيء من النقد، إلى بعض أعماله.
كما لا يُعقل أن يدخل في الوقت نفسه حملة ضارية أخرى على جريدة «المقال» المستقلة، التي نشرت مادة ساخرة على صفحتها الأولى عن جوائز تخيلية للأوسكار منحت البرلمان جائزة «أفضل فيلم كارتون». في الحالة الأولى، حق الرد مكفول وفق القانون والأعراف المهنية.
أما التشهير بالصحيفة العريقة بعبارات لا تصح ولا تليق فهذا تَفُلّت أساء إلى سمعة البرلمان قبل غيره، كما أنه استدعى بالتضامن غضباً صحفياً واسعاً منذراً بصدام مفتوح بين البرلمان والصحافة.
وفي الحالة الثانية، فإن المادة المنشورة نوع من النقد تعرفه بعض التجارب الصحفية في العالم مثل «لوكانار أونشينيه» الفرنسية الساخرة.
لو أن البرلمان يثق في نفسه لتجاوز ذلك النقد الكاريكاتيري من دون أن يستوقفه، أو يشرع في اتخاذ إجراءات قانونية بحق الصحيفة.
المشكلة هنا بالضبط. عندما تخفق في مهامك وفي اكتساب ثقة الرأي العام، فإنك تبحث عن ذريعة ما تبرر إخفاقك، أو معركة طواحين هواء ضد عدو افتراضي، فكل نقد مشبوه وكل اعتراض مؤامرة.
هناك من يعتقد أن الصحافة «الحائط المائل» في هذا البلد، رغم أنها تكسب معاركها في النهاية. رغم الاعتذار المُعلن ل«الأهرام» والتراجع المحتمل عن مقاضاة «المقال»، فإن التزامن يؤشر إلى ضيق بالغ بحق النقد والاختلاف، وبحرية الصحافة كلها، كما ينبئ بمواجهات متوقعة عند نظر مشروع قانون الصحافة والإعلام الذي ينص على حقوق وحريات واسعة التزاماً بالنصوص الدستورية.
في بلد مثل مصر، ليس هناك جديد في الصدام بين البرلمان والصحافة، فقد دأبت البرلمانات المتعاقبة على تضييق الحريات الصحفية، وتبني عقوبة حبس الصحفيين في جرائم النشر.
الجديد والخطير، هذه المرة، التوغل في شتم الصحافة من دون سقف أو حد، وكما لم يحدث في التاريخ المصري الحديث كله. مثل هذا التوغل يزكي «ثقافة العنف» في بنية المجتمع، فكل شيء يؤخذ عنوة بغض النظر عن الحق، وكل معنى يُستباح بغض النظر عن القانون.
بالتوقيت فإن الحرب مع الإرهاب دخلت طوراً خطراً بنزوح أغلب العائلات القبطية من شمال سيناء إلى الداخل المصري، بعد عمليات تقتيل بشعة قوضت شعورهم بالأمان. ذلك التطور يتطلب تماسكاً مجتمعياً واسعاً لا التحرش بحرية الصحافة.
إذا غيبت تلك الحرية، فالمجتمع كله مكشوف. الحرية مسألة أساسية بذات قدر المهنية والموضوعية في العمل الصحفي والإعلامي.
نحن في زمن السماوات المفتوحة وثورة الاتصالات ودعوات التحول إلى دولة ديمقراطية حديثة، أو أن تكون هناك دولة قانون. ومخاصمة حقائق الزمن نتائجه معروفة.
ليس مهماً أن تتفق أو تختلف مع نائب أو أي شخص عام، بقدر ما هو مهم أن تكون القواعد واضحة ومصدقة.
بغض النظر عن أية ملابسات شابت إجراءات فصل النائب «محمد أنور السادات»، فإنه لا يمكن استبعاد أن يكون قد لقي ذلك المصير عقاباً على مجمل أعماله ومواقفه، أخطرها ما كشفه عن شراء ثلاث سيارات مصفحة لرئيس المجلس ووكيليه ب(18) مليون جنيه، وأوجه أخرى للخلل الفادح في التصرف بالمال العام، بينما البلد يعاني أزمات اقتصادية ودعوات التقشف تملأ الأفق السياسي، من دون أن يكون الأمر ملموساً لا في السلطة التنفيذية ولا التشريعية.
نزعات الانتقام هروب من الأزمة بدلاً من الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وإنكارها بإحالة مسؤوليتها إلى أعداء متخيلين.
لا أحد فوق الحساب، لكن عندما تختل المعايير، وتتحكم الأهواء في التوجهات، فإن التداعيات تهدد ثقة المجتمع في مستقبله.
أسوأ ما قد يحدث من تداعيات شيوع الخوف داخل البرلمان نفسه عن ممارسة الحق الدستوري في مساءلة السلطة التنفيذية، أو الاقتراب من أي ملف على شيء من الأهمية أو الحساسية، بما يشل أي اضطلاع بالحد الأدنى من المسؤوليات الدستورية في العمل البرلماني خشية لقاء ذات المصير.
في مخاصمة البرلمان لزمنه تقدم أحد النواب لتعديل النص الدستوري الذي يحدد مدة الفترة الرئاسية.
لم يرتفع صوت تحت القبة يعترض على مثل هذا الاقتراح حتى سحبه صاحبه بنصيحة من بعض أجهزة الدولة، فالاقتراح يسيء إلى الرئيس، كما صرح بنفسه على إحدى الفضائيات.
هناك قضايا حقيقية، بعضها وجودي، مثل أزمة سد النهضة التي قد تداهم نتائجها هذا العام (2017) مصر بسيناريوهات تعرضها لعطش مائي، وأزمة الحرب مع الإرهاب التي تنال من فرص التعافي الاقتصادي، وعودة السياحة والقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية، وأزمة الغذاء وارتفاع الأسعار، وغياب عدالة توزيع الأعباء للإصلاح الاقتصادي التي تتحملها الطبقة الوسطى، والفئات الأكثر فقراً وحدها.
تلك كلها معارك حقيقية لم يرتفع فيها صوت تحت القبة. وتلك كلها ليست من المعارك التي تخاصم زمنها بعد ثورتين طلبتا دولة حرة وعادلة.









(تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»:«الحلقة الأخيرة»
أرسلت بواسطة admin في 2-6-1438 هـ (140 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»: عقدة هيكل.. أوضاع قرب نهاية نظام «الحلقة الأخيرة»

هيكل مع شاه إيران الرجل الذي نصح السادات بمبارك نائبًا


• هيكل لم يقتنع بأسباب «السادات» فى اختياره مبارك نائبا

• صحيفة «الجيروزاليم بوست» الإسرائيلية نشرت 3 تقارير مطلع 1981 تؤكد أن «مبارك قوى وينازع على السلطة»

• السادات لم ينتبه إلى تقرير للمخابرات الأمريكية يقول إنه عليه ترك الحكم لنائبه

• تبدت فرضية رئيسية أن «مبارك» هو خيار الولايات المتحدة وإسرائيل لخلافة «السادات»

• فى يناير 2010 قال هيكل أمام شاشات الفضائيات: «نحن أمام أوضاع قرب النهاية»

فى وداع صديق قديم بإحدى كاتدرائيات لندن وقف الأستاذ «محمد حسنين هيكل» بجوار الزعيم الجنوب إفريقى «نيلسون مانديلا» فى النصف الثانى من مارس (٢٠٠٥).

تحدث الرجلان فى القداس الجنائزى عن مآثر «أنتونى سيمبسون» أشهر من تولوا رئاسة تحرير «الجارديان».

«كان سيمبسون إحدى العلامات الكبرى فى تاريخ الصحافة البريطانية المعاصرة»، فلا يمكن الدخول إلى عوالمها الحقيقية، أو التعرف على أسرارها ومعاركها، دون الاقتراب من شخصيته وأدواره وأعماله التى كرّست قيمته مثل: «بازار السلاح» و«خفايا البترول» و«من يحكم هنا؟».

وهو يصف ـ من لندن ـ ما جرى فى الكاتدرائية ذلك الصباح توقف عند سؤال: «من يحكم هنا؟» قبل أن يردف: «فى بريطانيا لا فى مصر!».

قلت: «لكن الأحوال هنا تستدعى نفس السؤال.. أين القوة الحقيقية فى تقرير السياسات وما طبيعة الموازنات فى بنية السلطة؟».

بعد رحلة استغرقت أسبوعين خطر له أن يطرح سؤال «سيمبسون» على الواقع المصرى فى أول حوار بيننا وفق ما طرأ من أحداث خلال سفره وما تنبأ به من تحولات.

جلسنا على مقعدين متواجهين على الناحية الأخرى من مكتبه.

قال: «أريد أن أعرف ما جرى فى غيابى كأننى كنت هنا، أين التطورات الأساسية فى حركة الحوادث، ما خلفها وما قد تتطور إليه؟».

بجملة قاطعة قال: «إن ما يحدث تحول نوعى فى الحياة السياسية المصرية وغياب البدائل مقلق، إن أحدا لا يعرف بالدقة كيف تحكم مصر فى المستقبل، أو ما قد تجرى به مقادير وعواصف السياسة فيها؟».

.. هكذا نشرت بالنص الكلام منسوبا إليه فى (٣) إبريل (٢٠٠٥).





(أقرأ المزيد ... | 20200 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. «9 ــ 10»
أرسلت بواسطة admin في 28-5-1438 هـ (217 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حلقات من كتاب عبدالله السناوى: أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز.. التجربة التليفزيونية.. معارك وأسرار «9 ــ 10»


تحمل مسئولية المغامرة التليفزيونية ولم يستطع النوم قبل إذاعة أولى حلقاته على قناة الجزيرة
مال إلى عرض القناة القطرية لأنها كانت الأكثر مشاهدة وتأثيرا فى العالم العربى
كانت له تحفظات على دخول «الجزيرة» خط التطبيع ولكنه قدّر دورها فى الحرب على العراق
شخصية نافذة فى البيت الرئاسى تدخلت لمنع بث حواره مع قناة دريم
رفض 3 بدائل اقترحها أحمد بهجت لإذاعة اللقاء.. وقال: «إما أن يبث كله أو يمنع كله»
محاضرته فى الجامعة الأمريكية عن «توريث الحكم» فى 2002 أذنت باتساع المعارضة الصحفية والسياسية إلى حدود أفضت إلى ثورة يناير
استبد به قلقه على غير عادته، وتفكيره كله دار حول سؤال واحد: «تُرى كيف يستقبل الرأى العام العربى أحاديثه التى تبدأ قناة الجزيرة بثها هذا المساء؟».
هكذا كان عليه حاله صباح الخميس (٨) يوليو (٢٠٠٤).
كانت تلك مغامرة مهنية كاملة، فهو تعوّد أن يكتب وجهة نظره على ورق، أو يدلى بأحاديث تليفزيونية يحاوره فيها مذيع كفء يدرك أدوات مهنته ويتحمل مسئولية ضبط الإيقاع ومستوى الأسئلة التى تدخل فى شواغل الرأى العام.
هذه المرة فهو يتحدث وحده من خلف مكتب، يشغل المشهد كاملا لمدة تقارب الساعة باستثناء صور خاطفة على الشاشة لوثائق يتحدث عنها، أو لشخصيات يتطرق إليها.
كانت الفكرة التى استقر عليها ـ رغم ممانعات استمع إليها ـ أن يمزج فى روايته لـ«سيرة حياة» بين قصص خلفية لم يتسن من قبل أن رواها فى رحلته المهنية والسياسية الطويلة ورؤى جديدة فى أحداث جارية ومراجعات ـ بالوثائق ـ لمحطات فارقة فى التاريخ العربى الحديث تكشف وتنير ما غمض من أسرار.
كان يدرك أن خرق القواعد المستقرة فى الصورة التليفزيونية تحدٍ يصعب تجاوزه بسهولة.
تحمل مسئولية المغامرة التليفزيونية، لكنه لم يستطع أن يغالب قلقه..



(أقرأ المزيد ... | 19075 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

سامي شرف
 سامي شرف


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية