Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد سيف الدولة
[ محمد سيف الدولة ]

·لا للتخوين ... لا للتمويل - محمد سيف الدولة
·عروبة فلسطين - محمد سيف الددولة
·من خاف سلم ! ............... محمد سيف الدولة
· لماذا أعادوهم بعد أن أخرجوهم ؟ - محمد سيف الدولة
· نكتة بائسة - محمد سيف الدولة
· من فضلكم ، إلاَّ الأمريكان !! - بقلم : محمد سيف الدولة
·بإمكانهم فك حصارهم ولكن .. محمد سيف الدولة
·حق الزيارة - محمد سيف الدولة
· هكذا يتغير العالم ........... محمد سيف الدولة

تم استعراض
51768659
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: فريدة الشوباشي

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

إرهابى أم مجاهد؟ - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 3-9-1438 هـ (104 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

إرهابى أم مجاهد؟


كانت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة الرياض بمنزلة وثيقة تاريخية فى ظل ظروف اهتزت فيهAا المعايير ،بل انقلبت رأسا على عقب طبقا لاختلاف الرؤى بين كل الأطراف.. فالولايات المتحدة الأمريكية آخر من يستطيع فى رأيي، توزيع شهادات الجهاد أو إدانات الإرهاب ولدى دليل عشته بتفاصيله المفزعة فى ثمانينيات القرن الماضي.




(أقرأ المزيد ... | 4553 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الازدراء الأمريكى للعرب - فريده الشوباسي
أرسلت بواسطة admin في 21-7-1438 هـ (93 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

الازدراء الأمريكى للعرب





بعد موجة التفاؤل النسبى التى سادت بطى صفحة الرئيس الأمريكى باراك أوباما وانتخاب دونالد ترامب، جاء سيد البيت الأبيض الجديد بما هو استكمال للازدراء الأمريكى للحقوق العربية، بل بما هو أشد وأنكى من كل ماسبق، حيث بدأت إدارة ترامب بلقاء بينه وبين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، أسفر عن تعهد واشنطن بنقل سفارتها فى اسرائيل، من تل أبيب الى القدس المحتلة !!!!، وكذلك تشجيع نتنياهو على تهويد ما تبقى من فلسطين، بالتوسع فى المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة، على جثث الفلسطينيين وجثث قرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.. يقول قادة الدولة الصهيونية، ان «هيكل سليمان» موجود فى القدس الشرقية، ولم تجد اسرائيل منذ انشأتها بريطانيا فى قلب الوطن العربى، حجرا واحدا يدل على وجود هذا الهيكل.. والمثير للدهشة ان ترامب قرر الاعتراف بالقدس العربية المحتلة عاصمة للدولة اليهودية، تفعل فيها ما تشاء، ونعرف جميعا ويعرف ترامب،ان اسرائيل تبيت النية لهدم المسجد الأقصى وربما كنيسة القيامة، أى اولى القبلتين وثالث الحرمين واحد أعلى الرموز الاسلامية، وكنيسة القيامة احد أعلى رموز المسيحية، ومن ثم فقد رقت مشاعر ترامب وانتفضت «نخوته!» بفتح الطريق للوهم اليهودى وازدراء حقوق العرب، مسلمين ومسيحيين، الماثلة امام أعين العالم أجمع، علما بان تعداد يهود العالم يقدر بنحو خمسة عشر مليون نسمة، ليسوا جميعا مؤمنين بالعقيدة الصهيونية، بينما يتراوح عدد العرب، مسلمين ومسيحيين، بنحو ثلاثمائة وخمسين مليون انسان.. صحيح اننا، نحن، اكبر من يزدرى الانسان فى وطننا العربى، ويكفى إلقاء نظرة على خريطة العالم ، لنقف على مدى الخراب السائد فى دولنا، وتشويه الاسلام، دين الأغلبية بما لم تنجح فى تشويهه اعتى الدول عداء لهذا الدين الحنيف، ولكننا نعرف، وفقا لتصريحات مسئولين كبار، أن تفتيت الوطن العربى الى دويلات عرقية وطائفية، مشروع امريكى كما صرح وزير الخارجية الأسبق هنرى كيسنجر، وأن التنظيمات والحركات «الاسلامية» اختراع بريطانى، انتقلت، بعد أفول الإمبراطورية، الى حضن وريثتها، الولايات المتحدة، لتنفيذ بنود االفوضى الخلاقة لصاحبتها كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية فى عهد بوش الابن.. ولنا ان نتساءل عن مدى شرعية الولايات المتحدة بالتدخل فى شئون الدول العربية ومنح اسرائيل، صكا على بياض، لامتهان حقوقنا وسيادتنا على أراضينا، بازدراء الشرعية الدولية ايضا، ثم مخاطبتنا بعد ذلك، وكأنها حامية حقوق الانسان فى العالم!!! ولا شك ان وزر ما تردت إليه أحوالنا، يقع فى المقام الأول على عاتقنا نحن، وليس ابلغ من تفتيت ما لم تبتلعه اسرائيل من أرض فلسطين، الى دولتين، او بالأحرى، دويلتين، الضفة الغربية وغزة، وهو ما فاق أشد احلام اسرائيل جنونا.. وأتصور، أو فى الحقيقة، أتمنى، ان يطلع كل القادة العرب الذين سيلتقون ترامب، على مدى خطورة قراره بنقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، وأنه لو تم ذلك، لفقد القادة العرب شرعيتهم فى أعين مواطنيهم، خاصة لو تعامل الحكام العرب مع رئيس أمريكى يكن كل هذا التجاهل، حتى لا نقول الاحتقار، للشعب العربى وحقوقه.. ان المشهد الراهن، والدموى، فى بعض الدول العربية، وسط عجز عربى كامل، قد يغرى بعض القوى بالاستهتار الشديد بحقوقنا ومقدساتنا، بوهم ان الحكام العرب وبمساندة امريكية، قادرون على لجم الأفواه، وغض الطرف عن انتهاكات اسرائيل، غير ان هذا الحساب يفتقر الى عبرة التاريخ وخبراته، وأقرب الأمثلة على ما اعتقده، هو الرهان على قبول الشعب المصرى فكرة التعامل مع إسرائيل بعد زيارة الرئيس الأسبق أنور السادات للقدس المحتلة، حيث قاطع الشعب كافة السلع الاسرائيلية وكافة اوجه التعامل معها.. اى بوضوح، سوف يفرض الشعب العربى إرادته بمقاطعة الولايات المتحدة وكل ما تنتجه، وكذلك سينزع الشرعية عن اى حاكم يتعامل مع واشنطن اذا ما أقدمت على جريمة نقل سفارتها الى القدس المحتلة، نعم ،أقول جريمة لأنها كذلك فعلا،وليرجع ترامب وادارته الى القرارات الدولية ،وكفانا ما فعلته بنا بريطانيا، وما تفعله بنا وريثتها.. وسوف يوقنون، ان الشعب هو القائد والشعب هو المعلم..





(تعليقات? | التقييم: 0)

شم نسيم الوحدة الوطنية - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 20-7-1438 هـ (86 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

شم نسيم الوحدة الوطنية




أدمت تنظيمات الإسلام السياسى قلوب المصريين بتفجيريها الوحشيين لكنيستى مارى جرجس فى طنطا والمرقسية فى الاسكندرية، اللذين أسفرا عن سقوط عشرات القتلى والجرحي، اثناء صلاتهم، يوم الأحد قبل الأخير..وانتظر الإرهابيون «جنى ثمار» الجريمتين، أى تحقيق الفرقة بين ابناء الوطن الواحد والذى تسعى القوى المعادية مصر الى تحقيقه، منذ أواخر القرن التاسع عشر.. كان شعار بريطانيا، إبان احتلالها لمصر، هو «فرق تسد».. وحيث إننا عنصر واحد، وكما أقرت هي، بأنه لا احد يستطيع ان يفرق بين المسلم والمسيحي، إلا عندما يدخل هذا الجامع ليصلى ويدخل ذاك الكنيسة لأداء صلاته، بدأ استخدام جماعة الإخوان المسلمين فى تنفيذ المخطط. ولكن ثورة يوليو قيدته وساعد على ذلك خاصة، الشروع فى تحقيق العدالة الاجتماعية التى كانت حلم المصريين،الذين عانوا البؤس..




(تعليقات? | التقييم: 0)

استهتار أميركي - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 9-7-1438 هـ (114 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

استهتار أميركي

فريدة الشوباشي*

بعد موجة التفاؤل النسبي التي سادت بطي صفحة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وانتخاب دونالد ترامب، جاء سيد البيت الأبيض الجديد، بما هو استكمال للازدراء الأميركي للحقوق العربية، بل بما هو أشد وأنكى من كل ما سبق.

بدأت إدارة ترامب بلقاء بين الرئيس وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أسفر عن تعهد واشنطن بنقل سفارتها في إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وكذلك تشجيع نتنياهو على تهويد ما تبقى من فلسطين، بالتوسع في المستوطنات القائمة، وبناء مستوطنات جديدة، على جثث الفلسطينيين وجثث قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

يقول قادة الدولة الصهيونية، إن «هيكل سليمان» موجود في القدس الشرقية، ولم تجد إسرائيل منذ أنشأتها بريطانيا في قلب الوطن العربي، حجراً واحداً يدل على وجود هذا الهيكل.





(أقرأ المزيد ... | 6841 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين - فريده الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 24-5-1438 هـ (187 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين


عادت المشكلة الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث، بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، الذي بدا فخوراً برؤية ترامب لحل أعقد قضية في التاريخ، وكيف لا والرئيس الأميركي الجديد يطالب الفلسطينيين والإسرائيليين بتقديم تنازلات، لتحقيق السلام، وهو ما يوجب سؤاله: أي تنازلات يمكن أن يقدمها الفلسطينيون يا سيد ترامب؟.. لقد داهمهم ملايين اليهود من جميع أنحاء العالم، وبدعم بريطاني في البداية.

ثم تم تسليم الراية لأميركا منذ منتصف القرن الماضي، وقاموا بتشريدهم، بدعوى «أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض؟» في أحقر أكذوبة، أعطى بها من لا يملك وعداً لمن لا يستحق، وكأن ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجروا من أرضهم وطردوا من منازلهم، كانوا يسكنون كوكباً بعيداً عن كوكبنا....





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«الفتاوى» المضللة - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1438 هـ (244 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي
«الفتاوى» المضللة






يمكن القول إن حيرة المواطن المصري البسيط الذي تتجاذبه الفتاوى «الدينية» من جهة والتشريعات القانونية المنظمة للحياة من أخرى، تزداد مساحة في كل يوم وهو ما يسبب ارتباكاً يصل أحياناً إلى حد الضياع، فعلى سبيل المثال، ينص القانون على أن سن زواج الفتاة هي الثامنة عشرة من العمر، ويعد مخالفاً للقانون ومعرضاً لعقوبة من يعقد زواجاً لم تبلغ فيه الزوجة الثامنة عشرة، وفي ذات الوقت تزدحم شاشات التلفزيون بمن يزعمون بأنهم «علماء» رغم أنه لا يعرف أحد مدى انتمائهم للأزهر الشريف، يصدرون فتاوى بأن الزواج مباح من سن يعد من سنيّ الطفولة «إذا كانت تطيق»!!.. ولا شك أن المواطن الذي يسمع مثل هذه الفتاوى، قد تلقى هوى في نفسه أو على أقل تقدير، قد يرى القانون، جائراً بل وربما مخالفاً للدين!!.. كذلك في موضوع الرشوة التي يجرمها القانون لتداعياتها المؤذية، جاء من «يبررها»، بدعوى أنها نوع من إكرام المؤدي للخدمة وعرفان بجميل صنعه وكأن متلقيها ليس موظفاً بالدولة، وأن تلك هي مهمته التي يتقاضى أجراً مقابلها.


(أقرأ المزيد ... | 3566 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يوليو ستبقى حلمنا وهدفهم - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 11-12-1437 هـ (453 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي


أظن أن أجيالا عديدة من المصريين، وحتى من العرب وفى العالم، يتساءلون عن سر استمرار ثورة يوليو ،رغم مرور 64 عاما على اندلاعها و مرور نحو 46 عاما على رحيل قائدها ومفجرها جمال عبد الناصر. فنحن نصطدم يوميا تقريبا، ومنذ منتصف السبعينيات، بهجوم شرس على ثورة انقلب عليها نظام الحكم وغير مسارها وترك الحبل على الغارب لأعدائها فى الداخل والخارج بوتيرة محمومة لا تهدأ، بل تستعر حدتها ،وكأن عبد الناصر مازال يحكم ،وكأن الدولة ما زالت تسير على دربه..ومن حق بعضنا أن يتساءل إذن عن السر فى استمرار الهجوم والتشويه طوال العقود الماضية بوتيرة متصاعدة، رغم تولى أكثر من رئيس دفة أمور الوطن. وقد طبق كل منهم رؤيته التى تناقضت جذريا مع مبادئ يوليو وعلى رأسها ،العدالة الاجتماعية. فلماذا إذن لم تهن عزيمة هؤلاء على تحمل مشقة الهجوم على يوليو، التى احتفلت الملايين فى مصر والوطن العربى بذكراها منذ أيام؟




(أقرأ المزيد ... | 4333 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

ندفع ببراءتنا..أمام من؟ - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 23-9-1437 هـ (450 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي


ندفع ببراءتنا..أمام من؟







من الصعوبة بمكان أن يحتفظ مصرى بأقل قدر، ولو ضئيلا، من افتراض حسن النية حيال مواقف بعض الدول الغربية تجاهنا،عموما، وبشكل خاص بعد ثورة يونيو..وإلا فكيف يخرج ما بين خمسة وثلاثين مليونا وأربعين مليون مواطن يعلنون رفضهم لاستمرار محمد مرسى فى حكم مصر، ثم تطلق هذه الدول على واحدة من أعظم ثورات التاريخ، وصف «الانقلاب»،؟ علما بأن أقمارها الصناعية وكاميراتها المنتشرة فى الميادين، صورت حشود الملايين، الذين كانوا جميعا من المدنيين، أى أن الجيش لم يفعل سوى تلبية ندائهم وحماية ثورتهم، وتلك علاقة أزلية بين الشعب المصرى وجيشه، وهى فى ظنى التى يثق الشعب بأنها محفورة فى كل شبر من ارض المحروسة. وتأسيسا على كذبة «الانقلاب» المفضوحة، والتى تشبه كذبة تمكين اليهود من اغتصاب فلسطين، بخدعة خبيثة، ألبسوها ثوب الإنسانية ، بمقولة شعب بلا أرض، لأرض بلا شعب!!» ،دأبت هذه الدول على محاولات تشويه نظام الحكم المصري، الذى تصفه بأنه «عسكرى!»، بجميع الأدوات والأساليب والوسائل..والتى تصب جميعها فى إيجاد حالة من الفوضى والارتباك فى مصر. وذلك بالعمل على إسباغ حماية على جميع العناصر المخربة والإرهابية، بدعوى لا تقوم على أى أساس، ولا مثيل لها فى التجارب الإنسانية، باعتبار، من يقتلون أفراد الجيش والشرطة والقضاة والتحريض على تخريب المنشآت المملوكة للشعب، فصائل معارضة!!.. ووصف التصدى لهؤلاء الإرهابيين بالقمع، حتى بعد أن شاهدنا وشاهد معنا العالم أجمع، كيف تصدت فرنسا وبلجيكا وقبلهما الولايات المتحدة الأمريكية، لمن يخترقون قانون البلاد..وكأنهم يريدون منا، وباختصار شديد، أن نترك الحبل على الغارب لدعاة القتل وتقويض الدولة وتفكيكها، وان ندعهم ينفذون ، فى آمان، مخطط تمزيق مصر!!... 



(أقرأ المزيد ... | 4275 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يوليو .. الحلم والوجع - فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 11-10-1436 هـ (538 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي
27 يوليو 2015
فريدة الشوباشى

 


قد يندهش بعض ابناء الجيل الحالى من الاهتمام الذى حظيت به ثورة 23 يوليو 52، بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لتضارب «الشهادات والتقييمات» بل وتناقضها الواضح احيانا، وذلك من طبائع الأمور، فالاقطاعى الذى استردت الدولة ما سطا عليه من اراض لإعادتها الى اصحاب الحق، يرى فى يوليو «عصابة» رئيسها جمال عبد الناصر، الذى تعدى على «ملكيته.؟، بينما الفلاح المعدم، الذى ذاق طعم الحياة لاول مرة على يدى هذه الثورة، فهو يعتبرها هدية السماء وتتويجا لصبره ونضاله وتعويضا عن سنوات السخرة والاستعباد والاذلال، وكلها آفات عانت منها الأغلبية الكاسحة من المصريين، وهو ما يؤكد او يفسر التأييد شبه الكامل للضباط الاحرار، الذين لم يكن أى منهم معروفا قبل ايام قليلة من اندلاع الثورة...
ورغم اننى عاصرت يوليو الأم، وشاء الله ان يمتد بى العمر، حتى اشهد يوليو 2013، فإننى اشارك الكثيرين فى دهشتهم ازاء ما تسطره أقلام نالت احتراما ومصداقية، ولكن خفى عليها، أو أخفت هى عمدا عن نفسها وعن المتابعين لها، واحدا من أخطر وأهم فصول يوليو، ألا وهو هزيمة يونيو 67، فلا تكاد تجد اثرا لدور القوى الكبرى المعادية لأمانى الشعوب عامة، ولحلم الشعب المصرى والعربى بشكل خاص.. فمثلا، نادرا ما اشار كاتب او شاهد او مسئول سابق الى هذا الدور من قريب او من بعيد، بل ان احد شيوخ الحقبة الساداتية «سجد لله شكرا على هزيمة مصر وهو ما يعنى بالضرورة انه سجد لله شكرا على نصر اسرائيل..وما يحيرنى بقوة ان يسوق البعض فى مجال حديثه عن الهزيمة، انها نتيجة سياسات عبد الناصر «الديكتاتورية» دون كلمة واحدة عن دور الولايات المتحدة الأمريكية، التى قررت إجهاض المشروع الناصرى وبخاصة منه، حلم الوحدة العربية التى تتوافر كل مقومات تحقيقها بتوافر عناصرها الاساسية : وحدة الارض ووحدة اللغة ووحدة الثقافة..
واذا كان ما اعتقده به اى مبالغة، او خيال «ناصرية» توقف بها الزمن، فتعالوا الى يوليو الحالية التى قلبت بعد ثورة الثلاثين من يونيو،مائدة «الشرق الأوسط الكبير» الذى دعت واشنطن اليه ،اسرائيل وتركيا وبعض الاطراف العربية، لالتهام هذا الوطن العربى الذى تحمى خيمته الكبيرة وتظل كل من يعيش تحتها..ماذا فعلنا وماذا فعل السيسى، من «أخطاء» عبد الناصر لتتآمر علينا امريكا وتأتى بجماعة الإخوان لتفتيت مصر، بحيث لا تقوم للعرب قائمة، قبل، ربما عدة قرون.. والأهم، ان امريكا المعتدية المعادية لتقدمنا، هى المحرك الرئيسى، تسليحا وتدريبا وتآمرا، لكل التنظيمات الارهابية، التى تتخذها ذريعة لتدمير اوطاننا وابقائنا مكبلين بأغلال التخلف والجهل.. هل يحتاج الدور الامريكى فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وما كانت تضمره لمصر من شر مستطير، الى دليل؟.. وهل سينبرى السادة الذين يحملون عبد الناصر كل اوزار هزيمة يونيو، دون حرف واحد عمن شنوا الهجوم، لتحميلنا ذنب معاداة واشنطن لنا ولومنا على كوننا لم نخضع صاغرين لإرادة سيد البيت الابيض ومندوبيه الذين قال احدهم دون ادنى حياء بعد ثورة يناير، «لن نسمح بظهور ناصر آخر».. ولماذا لم يأت أحد هؤلاء على ذكر الموقف الرائع والفريد لشعب مصر، عندما مزق أجندة الأعداء مساء التاسع من يونيو، أول خطوة فى طريق العبور والتى تتشابه فى الجوهر مع موقفه فى الثلاثين من يونيو..
 لا يوجد بلد لم يتعرض لعدوان وهزيمة عسكرية، لكن العبرة بالنتيجة، هل استسلم لإملاءات المعتدى، ام انه نهض وقاوم ولقن العدو درسا اكيدا؟ أتمنى قراءة أمينة وموضوعية لثورة غيرت وجه مصر وألهمت كل ثورات العالم...



(أقرأ المزيد ... | 14 تعليقات | التقييم: 1)

عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي
أرسلت بواسطة admin في 9-9-1428 هـ (3423 قراءة)
الموضوع فريدة الشوباشي



(أقرأ المزيد ... | 3296 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 2)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية