Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحليم قنديل
[ عبد الحليم قنديل ]

·هل كان عبدالناصر علمانيا - عبد الحليم قنديل
·لا سلام ولا كلام - عبد الحليم قنديل
·رصاص إسرائيل في مجزرة «الروضة» - عبد الحليم قنديل
·الحوار هو الحل - عبد الحليم قنديل
· من «حكم الأسد» إلى «حكم الأسود - عبد الحليم قنديل
·كشف حساب «الإصلاح» - عبدالحليم قنديل
· «هنرددها جيل ورا جيل.. بنعاديكِ يا إسرائيل» - عبد الحليم قنديل
·الفساد حليف الإرهاب - عبد الحليم قنديل
· سلاح المقاومة خط أحمر - عبد الحليم قنديل

تم استعراض
52851870
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: صبحي غندور

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1439 هـ (4 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس

صبحي غندور*

 

 

ما تشهده بلاد العرب الآن من أفكار وممارسات سياسية خاطئة باسم الدين والطائفة أو "الهُويّات الإثنية" سيكون هو ذاته، خلال الفترة القادمة، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب في الفكر والممارسة، في الحكم وفي المعارضة. فقيمة الشيء لا تتأتّى إلّا بعد فقدانه، والأمّة العربية هي الآن عطشى لما هو بديل الحالة الراهنة من أفكار وممارسات سيّئة.

هذه ليست مجرّد تمنيّات أو أحلام، بل هي خلاصة تجارب الأمّة العربية نفسها في العقود الماضية، وهي أيضاً محصّلة تجارب شعوب أخرى، كالأوروبيين الذين خاضوا في النصف الأول من القرن الماضي حربين عالمتين دمّرتا أوروبا وسقط نتيجتهما ضحايا بالملايين، وكانت بين شعوب الدول الأوروبية صراعات قومية وإثنية وطائفية أكثر بكثير مما تشهده الآن المجتمعات العربية. رغم ذلك، وحينما توفّرت الظروف والقيادات والرؤى السليمة، طوت أوروبا صفحات الماضي المشين بينها واتّجهت نحو التوحّد والتكامل بين شعوبها، متجاوزةً ما بينها من خلافات في المصالح والسياسات، واختلافات في اللغات والثقافات والأعراق.

"


(أقرأ المزيد ... | 8009 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

شباب مصر.. وخلاصات تجربة ناصر - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

شباب مصر.. وخلاصات تجربة ناصر

صبحي غندور*

 

تشهد مصر وبعض البلدان العربية جملة أنشطة فكرية وثقافية لمناسبة الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، لكن الغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاصر حقبة ناصر التي امتدّت على مدار عقديْ الخمسينات والستّينات من القرن الماضي. ولعلّ الشريحة الأهم في المجتمع المصري المعنيّة الآن بتجربة ناصر هي هذه الأعداد الكبيرة من الشباب المصريين الذين ولدوا بعض وفاة جمال عبد الناصر في العام 1970. لذلك، فمن المهمّ جداً لشباب مصر اليوم الاستفادة من الخلاصات الفكرية والسياسية التي أفرزتها تجربة ناصر طيلة 18 سنة من حدوثها.

"


(أقرأ المزيد ... | 10472 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحاجة لتيار عروبي توحيدي - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 16-4-1439 هـ (42 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

الحاجة لتيار عروبي توحيدي

د. صبحي غندور

رغم ضعف بعض أشكال الحكم بعد مرحلة الخلفاء الراشدين، فإن ذلك لم يغيّر من الدور القيادي للعرب في العالم الإسلامي، ولا من الامتداد العربي (بشراً وثقافةً) إلى أرجاء كثيرة في آسيا وإفريقيا وبعضٍ من أوروبا.

لكن التحديد الجغرافي لمدى الانتشار العربي حصل في مرحلة الحكم العثماني، الذي استمر أربعة قرون انتهت بمحاولة «تتريك» العرب وفرض اللغة التركية على العرب أنفسهم، الذين منهم انطلقت رسالة الإسلام، وعلى أرضهم سائر المقدسات الدينية، وبلغتهم العربية يصلّي مسلمو العالم كلهم، وبمعرفة هذه اللغة وحدها يفقهون كتاب الله عزّ وجل.

جاء منتصف القرن العشرين ليحمل معه متغيّراتٍ كثيرة في المنطقة العربية، وفي العالم كله. فعقد الخمسينات كان بدء انطلاق حركةٍ قومية عربية وسطية «لا شرقية ولا غربية»، ترفض الانتماء إلى أحد قطبيْ الصراع في العالم آنذاك، وترفض الواقع الإقليمي المجزّئ للعرب، كما ترفض الطروحات القومية الأوروبية العنصرية والفاشية.





(أقرأ المزيد ... | 9713 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أمةٌ مستهدَفة.. الجغرافيا والتاريخ يؤكدان ذلك . - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 10-4-1439 هـ (46 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

أمةٌ مستهدَفة.. الجغرافيا والتاريخ يؤكدان ذلك .  -صبحي غندور:


مع بدء عامٍ جديد، تقف المنطقة العربية أمام مفترق طرق وخيارات حاسمة حول قضايا تتفاعل منذ سنوات طويلة، وليس كحصاد للعام الماضي فقط. فما كان قِطَعاً مبعثرة ومتناثرة، من أزمات إقليمية متنوعة، ومن حالات فوضى وحروب أهلية ترافقت مع حالات ظلم واستبداد وفساد على المستوى الداخلي، ومن مفاهيم ومعتقدات فكرية وثقافية فئوية سائدة في المجتمعات، تجمعت كلها الآن وامتزجت مع بعضها البعض في ظل تنافس دولي وإقليمي اشتد مؤخراً من أجل حصاد ما جرى زرعه في السنوات القليلة الماضية.





(أقرأ المزيد ... | 9076 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

7 سنوات من الفوضى.. لكن البوصلة الآن نحو فلسطين - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 3-4-1439 هـ (43 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

7 سنوات من الفوضى.. لكن البوصلة الآن نحو فلسطين

صبحي غندور*

 

تعرّضت أممٌ كثيرة خلال العقود الماضية إلى شيء من الأزمات التي تواجه العرب، كمشكلة الاحتلال الإسرائيلي أو التدخّل الأجنبي في الأوطان العربية، أو كقضايا سوء الحكم والتخلّف الاجتماعي والاقتصادي، أو مسألة التجزئة السياسية بين أوطان الأمّة الواحدة، أو الحروب الأهلية في بعض أرجائها .. لكن من الصعب أن نجد أمّةً معاصرة امتزجت فيها كلّ هذه التحدّيات في آنٍ واحد كما يحدث الآن على امتداد الأرض العربية.

فخليط الأزمات يؤدّي إلى تيه في الأولويات، وإلى تشتّت القوى والجهود والأهداف، وإلى صراع الإرادات المحلية تبعاً لطبيعة الخطر المباشر، الذي قد يكون ثانوياً لطرفٍ من أرجاء الأمّة بينما هو الهمّ الشاغل للطرف الآخر، خاصّةً بعدما تعطّلت البوصلة التي كانت تُرشد العرب، وهي القضية الفلسطينية كرمز للصراع العربي/الصهيوني.s.htm          

"


(أقرأ المزيد ... | 8496 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 25-3-1439 هـ (59 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية

صبحي غندور*

 

ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية على قرار ترامب بشأن القدس، وأيضاً أكثر من الحراك البطولي الشعبي الفلسطيني في القدس وفي الضفّة الغربية وغزّة، فهي تحتاج إلى انتفاضة شعبية فلسطينية شاملة تضع حدّاً لما حصل في ربع القرن الماضي من تحريفٍ لمسار النضال الفلسطيني، ومن تقزيمٍ لهذه القضية التي كانت رمزاً لصراع عربي/صهيوني على مدار قرنٍ من الزمن، فجرى مسخها لتكون مسألة خاضعة للتفاوض بين "سلطة فلسطينية" في الضفّة الغربية وبين "الدولة الإسرائيلية" التي رفضت الاعتراف حتّى بأنّها دولة محتلّة، كما رفضت وترفض إعلان حدودها النهائية.

"


(أقرأ المزيد ... | 7610 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل سيحصل الانفجار الكبير.. وأين سيبدأ؟ - !صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 20-3-1439 هـ (68 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

هل سيحصل الانفجار الكبير.. وأين سيبدأ؟!

صبحي غندور*

4-12-2017

 

بعد أقلّ من شهرين من تسلّم جورج بوش الابن رئاسة الولايات المتحدة في مطلع العام 2001، قام نائبه آنذاك ديك تشيني بجولة في المنطقة العربية من أجل حثّ بعض الحكومات على التعاون مع واشنطن في التمهيد لعملٍ عسكري كبير ضدّ العراق، ولم يجد تشيني حينها التجاوب المرغوب أميركياً. ثمّ حدثت بعد ذلك، في شهر سبتمبر من العام نفسه، الأعمال الإرهابية في نيويورك وواشنطن، والتي أعطت المبرّرات للمحافظين الجدد في إدارة بوش الابن ببدء تنفيذ أجندتهم من خلال احتلال كلٍّ من أفغانستان والعراق، وتغيير مسار أميركا والعالم كلّه والدخول في حقبة تاريخية جديدة، ما زالت تفاعلاتها قائمةً حتّى الآن.

"


(أقرأ المزيد ... | 7780 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الاختلاف بين النّاس.. نِعْمةٌ أمْ نَقْمة؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 13-3-1439 هـ (59 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

الاختلاف بين النّاس.. نِعْمةٌ أمْ نَقْمة؟!

صبحي غندور*

 

ليس النّاس بحاجةٍ إلى تأكيد فوائد الاختلاف في كلّ ما هو قائمٌ على هذه الأرض من بشرٍ وطبيعة ومخلوقات. ويكفي أن يسأل الإنسان نفسه: ماذا لو كان هناك صنفٌ واحدٌ فقط ممّا نأكل أو نشرب أو نرى من طبيعةٍ حولنا؟! ثمّ ماذا لو كان هناك نهارٌ بلا ليل رغم الحاجة القصوى للشمس في حياتنا؟! وكيف سيكون العيش لو كان المطر ينهمر بلا توقّف، أو لو كان الجفاف هو السائد في كلّ الأزمنة والأمكنة؟!.

رغم قناعة عامّة النّاس بما سبق ذكره، ورغم نصوص دينية واضحة عن أهمّية التنوّع والاختلاف فيما خلقه الله، كما قوله تعالى في القرآن الكريم: "وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ" سورة الروم، الآية 22. وكذلك ما ورد في سورة الحجرات، الآية 13: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".. رغم ذلك كلّه، نرى ما يحدث الآن في العالمين الإسلامي والعربي من انتشار لظاهرتيْ التمييز والتعصّب على أسٍ دينية وإثنية، ومن تحويل الاختلاف بالرؤى السياسية إلى خلافاتٍ شخصية بعضها داخل العائلة الواحدة.

"


(أقرأ المزيد ... | 7737 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 10-3-1439 هـ (56 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة!

صبحي غندور*

 

نجد على امتداد الأرض العربية محاولات مختلفة الأوجه، ومتعدّدة المصادر والأساليب، لتشويه معنى الهويّة العربية، ولجعلها حالة متناقضة مع التنوّع الإثني والديني الذي تقوم عليه الأمّة العربية منذ قرونٍ عديدة.

مشكلة "الأقلّيات الإثنية" في عدّة أوطان عربية ترتبط بالفهم الخاطئ للهويتين الوطنية والعربية، حيث يعتقد البعض بأنّ الحلّ لهذه المشكلة يقتضي "حلولاً" انفصالية كالتي حدثت في جنوب السودان وفي شمال العراق، وكالتي يتمّ الآن الحديث عنها لمستقبل عدّة بلدان عربية. وهذا الأمر هو أشبه بمن يعاني من مرضٍ في الرأس فتُجرَى له عملية جراحية لبتر أحد اطرافه!!. إذ أساس مشكلة غياب "حقوق بعض الأقليات" هو انعدام مفهوم المواطنة ورداءة الوضع الدستوري، وليس قضية "الهويّة". ففي الولايات المتحدة نجد اعتزازاً كبيراً لدى عموم الأميركيين بهويتهم الوطنية الأميركية (وهي هُويّة حديثة تاريخياً)، رغم التباين الحاصل في المجتمع الأميركي بين فئاته المتعدّدة القائمة على أصول عرقية وإثنية ودينية وثقافية مختلفة. فمشكلة الأقلّيات موجودة في أميركا لكنّها تُعالج بأطر دستورية وبتطويرٍ للدستور الأميركي، كما حدث أكثر من مرّة في مسائل تخصّ مشاكل الأقلّيات، ولم يكن "الحلّ الأميركي" لمشاكل أميركا بالتخلّي عن الهويّة الأميركية المشتركة ولا أيضاً بقبول النزعات الانفصالية أو تفتيت "الولايات المتّحدة".





(أقرأ المزيد ... | 7247 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1439 هـ (68 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة

صبحي غندور*

 

لعلّ خير دلالة على التراجع الفكري الحاصل على مراحل في المنطقة العربية منذ أربعة عقود، هو تدنّي مستوى الشعارات المطروحة على المستويين الوطني والقومي. فبعدما كانت أهداف العرب في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، هي التحرّر من المستعمر والتوحّد بين الأوطان، أصبح الهمّ الأساس الآن هو الحفاظ على وحدة كل وطن من خطر التشرذم والصراعات. وبعدما كانت الحرّية تعني تحرّراً من الاحتلال والتسلّط الأجنبي، أصبحت الحرّية تقاس الآن بمعايير داخلية وبأشكال من آليات الممارسة الديمقراطية!. كذلك نرى التراجع في مسائل العدل الاجتماعي ومحاربة الأمّية والفقر والبطالة.

"


(أقرأ المزيد ... | 6576 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مسؤولية المهاجرين العرب - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1439 هـ (67 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

مسؤولية المهاجرين العرب

صبحي غندور*

 

مأساة الأمَّة العربية تكبر يوماً بعد يوم، ليس بسبب ما يحدث فيها وعلى أرضها فقط، بل نتيجة ما يخرج منها من كفاءات وأموال وأدمغة، بينما نجد أنَّ التكامل الحاصل بين الولايات الخمسين الأميركية، يجعل صاحب الكفاءة أو رجل الأعمال الأميركي يهاجر من ولايةٍ ما، إذا ما اضطربت اجتماعياً أو أمنياً أو اقتصادياً، إلى ولايةٍ أميركية أخرى.. كذلك الحال الآن بين دول الاتحاد الأوروبي. فهي أمم تحتفظ بأدمغتها وأموالها وبشبابها وخبراتها، فلا تنضب ولا تُهاجر ثرواتها المادية والبشرية!

"


(أقرأ المزيد ... | 8901 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا نجح الصهاينة وفشل العرب؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 14-2-1439 هـ (68 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

لماذا نجح الصهاينة وفشل العرب؟!

صبحي غندور*

 

لا أعلم لماذا كان البعض ينتظر من بريطانيا أن تعتذر عن خطيئتها التاريخية في وعد بلفور المشؤوم الذي حصل قبل مائة عام في 2 نوفمبر 1917، وهي التي ترى الفلسطينيين والعرب الآن منشغلون في صراعات داخلية ولا يستخدمون أي وسائل ضغطٍ على بريطانيا أو غيرها للأعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني أو لإدانة ما قامت به دول استعمارية قبل قرنٍ من الزمن!.

ولعلّ ما يفيدنا كعرب في مراجعة ما حدث منذ قرنٍ من الزمن هو هذا التشابك الذي حصل في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمرٍ بسويسرا عام 1897. 

"


(أقرأ المزيد ... | 13987 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ترامب يقول ما يعجز عن فعله - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 14-2-1439 هـ (66 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ترامب يقول ما يعجز عن فعله

صبحي غندور*

 

أكثر من 9 أشهر مضت حتّى الآن على وجود دونالد ترامب في "البيت الأبيض"، لم يستطع خلالها تنفيذ العديد من وعوده وتعهّداته الانتخابية. وربّما هو ذلك أيضاً حال من سبقه في موقع الرئاسة الأميركية، حيث الفارق كبير بين قيادة الحملة الانتخابية وبين الرئاسة والحكم. لكن ترامب وعد مؤيديه في العام الماضي بما هو أعجز عن تحقيقه، وبما يُعتبر خروجاً عن المصالح العليا للدولة الأميركية، هذه المصالح التي تحدّدها مؤسّسات وقوى فاعلة في الولايات المتحدة، والتي لا ترتبط بأشخاص يتغيّرون في إدارة السلطة التنفيذية.

"


(أقرأ المزيد ... | 6427 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل سيتمّ عزل ترامب قريباً؟! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 7-2-1439 هـ (70 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

هل سيتمّ عزل ترامب قريباً؟!

صبحي غندور*

 

تتزايد التساؤلات داخل الولايات المتّحدة عن مدى إمكان عزل دونالد ترامب عن منصب الرئاسة قبل نهاية فترة حكمه الدستورية. فالأمر لم يعد يتعلّق في شأنٍ داخلي واحد، أو في كيفية إدارة السياسة الخارجية، بل بجملة من القضايا التي جعلت أحد أعضاء الكونغرس يطلب بحث أهلية ترامب ليكون رئيساً.

ولعلّ أهمّ الملاحظات على طريقة حكم الرئيس ترامب كانت من السناتور بوب كوركر، الذي هو من الحزب الجمهوري ويرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، حينما أشار لكيفية إدارة ترامب لشؤون مكتبه بأنّها أشبه ب"عرض في تلفزيون الواقع"، وحينما تحدث أيضاً عن المخاوف من حرب عالمية ثالثة نتيجة سوء التقدير لدى ترامب، حيث قال: "إنّه يثير قلقي"، مؤكّداً أنّ تغريدات الرئيس ترامب أدّت أكثر من مرّة إلى تقويض مفاوضات دبلوماسية. وأضاف أنّ عدداً قليلاً من الوزراء المهمّين يحمون الولايات المتحدة من "الفوضى" وأنّهم قادرون على "ردعه (أي ترامب) عندما يتحمّس وتهدئته ومواصلة العمل معه قبل اتّخاذ قرار".

"


(أقرأ المزيد ... | 8019 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 30-1-1439 هـ (83 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات

صبحي غندور*

 

الحرب الأميركية على أفغانستان في نهاية العام 2001 ثمّ الحرب على العراق في مطلع العام 2003، وما رافق هاتين الحربين من انتشار عسكري أميركي في دول الشرق الأوسط، وإقامة قواعد في بعضها، ثمّ التوسع الأمني والعسكري للولايات المتحدة في عدّة دول أفريقية، ثمّ التدخّل العسكري في ليبيا وسوريا والعراق، تحت ذرائع مختلفة كان أبرزها في السنوات الثلاث الماضية شعار الحرب على الإرهاب.. كلّها كانت أعمالاً عسكرية من أجل خدمة رؤية أو إستراتيجية سياسية لها مضامين أمنية واقتصادية، وما زالت محاولات التوظيف الأميركي لهذه الحروب مستمرّة رغم تغيّر الإدارات في واشنطن.

"


(أقرأ المزيد ... | 7911 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي بقلم: صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (91 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الوطن العربي



العرب منشغلون اليوم في “جنس شياطين” بعض الحكّام بينما تُخلَع أبواب أوطانهم واحداً بعد الآخر، بل إنّ أساسات بعض هذه الأوطان تَهدّم وتَفكّك ليُبنى عليها “مستوطنات إسرائيلية” جديدة بأسماء دينية أو إثنية، كما حدث في جنوب السودان وفي شمال العراق، وما بينهما من “دويلة داعش”!.

الفتن الداخلية العربية، الجارية الآن في أكثر من مكان، هي حلقة متّصلة بسلسلة الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. فلم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ “وعد بلفور” بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم “سايكس- بيكو” والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصْلَ إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحاد أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني.





(أقرأ المزيد ... | 7787 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المشترَك الآن بين الشرق والغرب! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 21-1-1439 هـ (94 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المشترَك الآن بين الشرق والغرب!

صبحي غندور*

 

يشهد المجتمع الأميركي الآن صراعاً مهمّاً حول كيفيّة رؤية مستقبل أميركا وحول الاتّجاه الذي سيسير نحوه هذا المجتمع، وهو الذي قام تاريخه أيضاً على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وفكرة الميليشيات المسلّحة!.

فأميركا تزداد حالياً فيها حالات العنف المسلح ومشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين أو الثقافة، بعدما تجاوزت الولايات المتحدة هذه الحالة منذ معارك الحقوق المدنيّة في عقد الستّينات من القرن الماضي، وهذه الظواهر السلبية  تهدّد أمن ووحدة أي مجتمع وتعطّل أي ممارسة ديمقراطية سليمة فيه.

وهاهو العالم كلّه، وليست فقط الولايات "المنقسمة" الأميركية، يعاني اليوم من تصاعد ظاهرتيْ التطرّف والعنف، ومن أولويّة الأمن في المجتمعات، بينما تُهمّش فيها مسألة "العدالة الاجتماعية" والحاجة للعدل بين النّاس، بغضّ النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم. فلم تعد قضية حقّ كلّ إنسان في الحرية وفي تأمين لقمة العيش وفي توفير العمل والسكن والضمانات الصحّية والاجتماعية هي الشغل الشاغل لهموم المعارك الانتخابية، بل أصبحت أولويات الحكومات في معظم دول العالم تتمحور حول قضايا الأمن والإرهاب ومشاكل المهاجرين، وهم هنا "الآخر" ثقافياً أو دينياً أو عرقياً!!.

"


(أقرأ المزيد ... | 7713 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1439 هـ (82 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر

صبحي غندور*

 

ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيدٌ جديد على أهمّية إعادة قراءة "المشروع الناصري" الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.

لقد توفّي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر من عام 1970 عن عمرٍ لم يتجاوز ال52 عاماً، بعد 16 سنة من رئاسة مصر وقيادة المنطقة بأسرها، ولكنّه كان في سنوات حياته الأخيرة في قمّة بلوغه الفكري والسياسي، خاصّةً في الأعوام التي تلت حرب العام 1967.

إنّ التجربة الناصرية كانت عملياً مجموعة من المراحل المختلفة، ولم تكن تسير في سياقٍ تطوّري واحد. فالمرحلة الأولى من ثورة 23 يوليو عام 1952 امتدّت لعامين جرى فيها التحوّل من النظام الملكي إلى الجمهورية، وجرت فيها محاولات استبيان آفاق النظام السياسي الجديد وطبيعة العلاقة بين مجموعة من "الضبّاط العسكريين" الذين اشتركوا في صنع الانقلاب العسكري، وهو ما تحوّل فيما بعد إلى ثورة شعبية عارمة مؤيّدة للتغيير الذي بدأه "الضبّاط الأحرار"، لكن هؤلاء "الضبّاط" لم يشتركوا في تفاصيل الرؤية الفكرية والسياسية المرجوّة لمصر المستقبل. فقد كانت هناك مبادئ عامّة مصرية محلّية متّفق عليها (المبادئ الستّة) لكن دون توافق في المنظور الإستراتيجي أو العقائدي بين هؤلاء الضبّاط. وانتهت هذه المرحلة عام 1954 بتولّي جمال عبد الناصر القيادة مباشرة بعدما كان اللواء محمد نجيب في واجهة ضبّاط الثورة. ورأى ناصر آنذاك أنّ الأولوية هي لتحرير مصر من الوجود العسكري الأجنبي ومن القواعد البريطانية، فكانت "هيئة التحرير" هي الإطار السياسي الشعبي الأول الذي أطلقته ثورة 23 يوليو، والذي تزامن مع فترة تأميم قناة السويس والتصدّي للعدوان الثلاثي على مصر (إسرائيل/بريطانيا/فرنسا) عام 1956.

"


(أقرأ المزيد ... | 9604 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 15-1-1439 هـ (68 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

المصلحة الإسرائيلية في تقسيم الأوطان العربية

صبحي غندور*

 

العرب منشغلون اليوم في "جنس شياطين" بعض الحكّام بينما تُخلَع أبواب أوطانهم واحداً بعد الآخر، بل إنّ أساسات بعض هذه الأوطان تَهدّم وتَفكّك ليُبنى عليها "مستوطنات إسرائيلية" جديدة بأسماء دينية أو إثنية، كما حدث في جنوب السودان وفي شمال العراق، وما بينهما من "دويلة داعش"!.

الفتن الداخلية العربية، الجارية الآن في أكثر من مكان، هي حلقة متّصلة بسلسلة الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. فلم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ "وعد بلفور" بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم "سايكس- بيكو" والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصْلَ إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحاد أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني.

"


(أقرأ المزيد ... | 9366 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 7-1-1439 هـ (62 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر

صبحي غندور*

 

ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيدٌ جديد على أهمّية إعادة قراءة "المشروع الناصري" الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.

لقد توفّي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر من عام 1970 عن عمرٍ لم يتجاوز ال52 عاماً، بعد 16 سنة من رئاسة مصر وقيادة المنطقة بأسرها، ولكنّه كان في سنوات حياته الأخيرة في قمّة بلوغه الفكري والسياسي، خاصّةً في الأعوام التي تلت حرب العام 1967.

إنّ التجربة الناصرية كانت عملياً مجموعة من المراحل المختلفة، ولم تكن تسير في سياقٍ تطوّري واحد. فالمرحلة الأولى من ثورة 23 يوليو عام 1952 امتدّت لعامين جرى فيها التحوّل من النظام الملكي إلى الجمهورية، وجرت فيها محاولات استبيان آفاق النظام السياسي الجديد وطبيعة العلاقة بين مجموعة من "الضبّاط العسكريين" الذين اشتركوا في صنع الانقلاب العسكري، وهو ما تحوّل فيما بعد إلى ثورة شعبية عارمة مؤيّدة للتغيير الذي بدأه "الضبّاط الأحرار"، لكن هؤلاء "الضبّاط" لم يشتركوا في تفاصيل الرؤية الفكرية والسياسية المرجوّة لمصر المستقبل. فقد كانت هناك مبادئ عامّة مصرية محلّية متّفق عليها (المبادئ الستّة) لكن دون توافق في المنظور الإستراتيجي أو العقائدي بين هؤلاء الضبّاط. وانتهت هذه المرحلة عام 1954 بتولّي جمال عبد الناصر القيادة مباشرة بعدما كان اللواء محمد نجيب في واجهة ضبّاط الثورة. ورأى ناصر آنذاك أنّ الأولوية هي لتحرير مصر من الوجود العسكري الأجنبي ومن القواعد البريطانية، فكانت "هيئة التحرير" هي الإطار السياسي الشعبي الأول الذي أطلقته ثورة 23 يوليو، والذي تزامن مع فترة تأميم قناة السويس والتصدّي للعدوان الثلاثي على مصر (إسرائيل/بريطانيا/فرنسا) عام 1956.

ثمّ انتقلت التجربة الناصرية من معركة التحرّر ضدّ الهيمنة الأجنبية على أرضها إلى دعم ومساندة حركات التحرّر العربية ضدّ بقايا الاستعمار الأوروبي في المنطقة (كثورة عدن ضدّ الإنجليز، وثورة الجزائر ضدّ الفرنسيين). فكانت تلك مرحلة إطلاق الدور العربي لمصر الناصرية إضافةً إلى دورها الكبير في دول العالم الثالث، والذي تجلّى في إعلان مجموعة "دول عدم الانحياز" ومساندة حركات تحرّر وطنية في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

وكان إعلان الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958 تتويجاً لهذه المرحلة القومية التي قادها ناصر في النصف الثاني من عقد الخمسينات، والتي ترافقت أيضاً مع بناء إطار سياسي داخلي أطلِق عليه اسم "الاتّحاد القومي".

وبشكلٍ معاكس للسياق التصاعدي الذي كانت عليه ثورة ناصر في الخمسينات، بدأ عقد الستّينات حاملاً معه مواجهة حادّة مع أطراف إقليمية ودولية وفي ظلّ بناءٍ سياسي داخلي هش، ودور فعّال لما اصطلِح على تسميته ب"مراكز القوى" خاصّةً في المؤسّسة العسكرية والأجهزة الأمنية، والتي كانت هي أهم وسائل التواصل بين القيادة الناصرية والكثير من المواقع الفكرية والسياسية في مصر وفي المنطقة العربية.

أيضاً، بدأت حقبة الستّينات والتوتّر على أشدّه بين قطبي الحرب الباردة، حيث استباحت واشنطن وموسكو كل ساحات بلدان العالم الثالث للصراع الحادّ بينهما. فكانت مصر والأرض العربية أبرز هذه الساحات، كما حدث في حرب العام 1967 وفي الصراع على الأحلاف العسكرية في المنطقة.

ولعلّ انهيار تجربة الوحدة بين مصر وسوريا (28 أيلول/سبتمبر 1961) شكّل أفضل مثال على مخاطر مزيج سلبيات البناء الداخلي مع حجم التحدّيات الخارجية. فلم تكن جريمة الانفصال حصيلة مؤامرات خارجية فقط، إذ كانت هشاشة البناء الذي قامت عليه تجربة الوحدة هي العامل الأهم في حدوث هذا الانفصال.

ستّ سنواتٍ عجاف للتجربة الناصرية (منذ الانفصال عام 1961 إلى هزيمة العام 1967) تخلّلتها صراعات عربية/عربية وحرب اليمن التي استنزفت الجيش المصري، واتّسمت بالتركيز على "الفكر الاشتراكي" الذي تشوّه مضمونه أحياناً بأفكار أخرى، وبعدم الحسم ضدّ "مراكز القوى" داخل جسم القيادة المصرية.

لكن هزيمة العام 1967 كانت أيضاً نقطة تحوّل إيجابية كبيرة في التجربة الناصرية من حيث تطهير الجسم السياسي والعسكري القيادي في مصر، وإعادة البناء السليم للمؤسّسة العسكرية، ووضع أولويات المعركة ضدّ إسرائيل على حساب أي صراعات عربية أخرى، ثمّ بدء حرب استنزاف عسكرية على جبهة قناة السويس مهّدت عملياً لحرب أكتوبر عام 1973.

خلاصات السنوات الستّ العجاف في عقد الستّينات كانت مزيجاً من الدروس الهامّة لمسألتيْ الوحدة العربية والصراع مع إسرائيل. إذ تبيّن أنَّ زخم المشاعر الشعبية لا يكفي وحده لتحقيق الوحدة، وأنَّ هناك حاجةً قصوى للبناء التدريجي السليم قبل تحقيق الاندماج بين بلدين عربيين أو أكثر. وهذا ما حرص عليه عبد الناصر عقب حرب 1967 حينما رفض المناشدة الليبية ثمَّ السودانية للوحدة مع مصر، واكتفى بخطوات تنسيق معهما رافضاً تكرار سلبيات الوحدة الفورية مع سوريا.

أيضاً أدرك عبد الناصر ومعه كل أبناء الأمّة العربية أن التحرّر من الاحتلال يقتضي أقصى درجات الوحدة الوطنية في الداخل، وأعلى درجات التضامن والتنسيق بين الدول العربية.

كذلك، كان من دروس هزيمة 1967 وانفصال عام 1961، أنّ البناء الداخلي السليم وتحقيق المشاركة الشعبية الفعّالة في الحياة السياسية، هما الأساس للحفاظ على أي تجربة تكاملية بين البلاد العربية، وهما أيضاً الأرض الصلبة لقيادة حركة التحرّر من أي احتلال أو هيمنة خارجية.

لكن هذه الدروس الهامّة لم تعش طويلاً بعد وفاة ناصر، وهاهي الأمّة العربية تعاني منذ غياب قيادتها الناصرية التاريخية من انعدام التضامن العربي، ومن الانقسامات والصراعات والحروب الأهلية، ومن هشاشة البناء الداخلي وهيمنة الفساد السياسي والمالي، مما سهّل الهيمنة الخارجية على بعض أوطانها ودفع بالوضع العربي كلّه نحو مزيدٍ من التأزّم والتفتّت والتخلّف والسيطرة الأجنبية.

إنّ التجربة الناصرية أصبحت الآن ملكاً للتاريخ، لها ما لها وعليها ما عليها، لكن قضايا العدل السياسي والاجتماعي، وبناء مجتمع المواطنة السليمة، والتحرّر من الهيمنة الأجنبية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتمسّك بالهويّة العربية، هي أهدافٌ مستمرّة لشعب مصر ولكل شعوب الأمّة العربية مهما تغيّر الزمن والظروف والقيادات، وكيفما اختلفت الوسائل أو تعثّرت..

يعتبر البعض أنّ الكتابة عن ناصر هي مجرّد حنين عاطفي لمرحلةٍ ولّت ولن تعود، بينما يتمّ الآن إغراق الأمَّة في خلافاتٍ ورواياتٍ وأحاديث عمرها أكثر من 14 قرناً، والهدف منها ليس إعادة نهضة الأمَّة العربية، بل تقسيمها إلى دويلات طائفية ومذهبية تتناسب مع الإصرار الإسرائيلي على تحصيل اعتراف فلسطيني وعربي بالهُويّة اليهودية لدولة إسرائيل، بحيث تكون "الدولة اليهودية" نموذجاً لدويلات دينية وإثنية منشودة في المنطقة كلّها!.

نعم يا جمال عبد الناصر، فنحن نعيش الآن نتائج "الزمن الإسرائيلي" الذي جرى اعتماده بعد رحيلك المفاجئ عام 1970، ثمّ بعد الانقلاب الذي حدث على "زمن القومية العربية"، والذي كانت مصر تقوده في عقديْ الخمسينات والستّينات من القرن الماضي. فاليوم يشهد معظم بلاد العرب "حوادث عنف تقسيمية" و"أحاديث طائفية ومذهبية وإثنية" لتفتيت الأوطان نفسها.. لا الهويّة العربية وحدها.

هو "زمنٌ إسرائيلي" نعيشه الآن يا ناصر على مستوى العالم أيضاً. فعصر "كتلة عدم الانحياز لأحد المعسكرين الدوليين"، الذي كانت مصر رائدته، تحّول إلى عصر صراع "الشرق الإسلامي" مع "الغرب المسيحي"، بينما يستمرّ تهميش "الصراع العربي/الصهيوني"، وفي هاتين الحالتين،  المكاسب الإسرائيلية ضخمةٌ جدّاً!.

رحمك الله يا جمال عبد الناصر، فقد كنت تكرّر دائماً: "غزَّة والضفَّة والقدس قبل سيناء.. والجولان قبل سيناء"، وأدركتَ أنَّ قوّة مصر هي في عروبتها، وأنَّ أمن مصر لا ينفصل عن أمن مشرق الأمَّة العربية ومغربها ووادي نيلها الممتد في العمق الإفريقي.

رحمك الله يا جمال عبد الناصر، فأنت رفضت إعطاء أي أفضلية لعائلتك وأبنائك، لا في المدارس والجامعات ولا في الأعمال والحياة العامّة، فكيف بالسياسة والحكم!! وتوفّيت يا ناصر وزوجتك لا تملك المنزل الذي كانت تعيش فيه، فكنت نموذجاً قيادياً عظيماً، بينما ينخر الآن الفساد في معظم مؤسّسات الحكم بالعالم.

اليوم، نجد واقعاً عربياً مغايراً لما كان عليه العرب في أيامك يا ناصر.. فقد سقطت أولويّات المعركة مع إسرائيل وحلّت مكانها "المعاهدات" والمعارك العربية الداخلية. اليوم استبْدِلَت "الهويّة العربية" بالهويّات الطائفية والإثنية ولصالح الحروب والانقسامات الوطنية الداخلية. اليوم تزداد الصراعات العربية البينية بينما ينشط "التطبيع مع إسرائيل"!!.

البعض في المنطقة العربية وجد الحلَّ في العودة إلى "عصر الجاهلية" وصراعاتها القبلية، تحت أسماء وشعارات دينية، وهو يستهزئ بالحديث الآن عن حقبة "23 يوليو" التي ولّت!!. وبعضٌ عربيٌّ آخر رأى "نموذجه" في الحلّ بعودة البلاد العربية إلى مرحلة ما قبل عصرك يا ناصر، أي العقود الأولى من القرن العشرين التي تميّزت بتحكّم وهيمنة الغرب على الشرق! فهكذا هو واقع حال العرب اليوم بعد غيابك يا عبد الناصر، ما يُقارب نصف قرن من الانحدار المتواصل!. نعم المنطقة العربية تغيّرت، والعالم بأسره شهد ويشهد متغيّراتٍ جذرية في عموم المجالات .. لكن ما لم يتغيّر هو طبيعة التحدّيات المستمرّة على العرب منذ مائة سنة، هي عمر التوأمة والتزامن بين وعد بلفور وبين تفتيت المنطقة وتقسيمها لصالح القوى الكبرى!.

نعم، نفتقدك يا ناصر في هذه الليالي العربية الطويلة الظلماء.. لكن الفجر آتٍ ولا بدّ للّيل أن ينجلي.

 

أيلول/سبتمبر 2017

   *مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Sobhi@alhewar.com

 

----------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm






(تعليقات? | التقييم: 5)

فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 1-1-1439 هـ (65 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة!

صبحي غندور*

 

كانت الأمم المتحدة – وما تزال- أشبه بشركة مساهمة لها جمعيتها العمومية التي تلتقي سنوياً، لكن قراراتها الفاعلة تكون في "مجلس الإدارة"، وبيد رئيسه العملي. ويخطئ من ينظر للأمم المتحدة بغير هذه النظرة، أو يتوقّع منها القيام بدورٍ فاعلٍ آخر.

فلم تكن صدفةً أنْ يكون تأسيس هيئة الأمم المتحدة قد جرى في العام 1945 على الساحل الغربي الأميركي في مدينة سان فرانسيسكو، ولم تكن صدفةً أيضاً أنْ يكون مقرّها في الساحل الشرقي الأميركي بمدينة نيويورك. وطبعاً ليس هو سخاءً أميركياً أن تكون ربع ميزانية الأمم المتحدة تتحصّل من الميزانية الأميركية. فواشنطن هي منذ تأسيس الأمم المتحدة تحتلّ عمليّاً منصب "رئيس مجلس إدارة هذه الشركة المساهمة الدوليّة". وما من دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن استخدمت حقّ النقض كما استخدمته الولايات المتحدة.

"


(أقرأ المزيد ... | 7138 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (61 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية

صبحي غندور*

 

 

هناك الآن حالة انتظار تسود المنطقة العربية لما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيّرات سياسية وتطوّرات عسكرية، خاصّةً في معارك المواجهة المفتوحة حالياً مع "دويلة داعش" في كلٍّ من العراق وسوريا، لكن حتماً القوى الدولية والإقليمية الفاعلة ليست جالسةً مكتوفة الأيدي ومكتفيةً بحال الانتظار، فهي تعمل من دون شك على تهيئة نفسها لنتائج هذه المتغيّرات، بل هي تحاول الآن استثمارها أو حرفها أو محاصرتها أو التحرّك المضاد لبعض مساراتها.. وهي كلّها مسائل قائمة مرتبطة بمكان هذه المتغيّرات وظروفها.

فالانتفاضات الشعبية العربية التي حصلت قبل أكثر من ست سنوات رآها البعض كظواهر مشرقة واعدة بغدٍ أفضل، لكن النور الساطع لهذه الانتفاضات سرعان ما بهت بسبب التدخّل الإقليمي والدولي، في ظلّ أجواء طائفية ومذهبية كانت أصلاً تنخر الجسم العربي وتهدّد وحدة أوطانه، وتُسهّل السيطرة الخارجية عليه.

فالأمّة العربية كانت تعيش قبل الانتفاضات الشعبية كابوس خطر التقسيم على أسس إثنية وطائفية ومذهبية، وذلك حصل منذ الاحتلال الأميركي للعراق ثمّ بعده تقسيم السودان إلى جنوب وشمال. وكانت الأمّة تخشى على نفسها من نفسها أكثر ممّا يجب أن تخشاه من المحتلّين لبعض أرضها أو الساعين إلى السيطرة الكاملة على ثرواتها ومقدّراتها.





(أقرأ المزيد ... | 8074 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (62 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية

صبحي غندور*

 

لأنَّ واشنطن تحرص على أولويات أجندتها، تجنبّت في الأعوام الماضية الردّ التصعيدي على مواقف كوريا الشمالية، لا بل هي شجّعت أطرافاً دولية أخرى في السابق، كالصين وروسيا، للتوسّط من أجل تجميد الأزمة المفتوحة مع بيونغ يانغ بشأن تجاربها النووية والبالستية، أو بالاعتماد فقط على مجلس الأمن والعقوبات الاقتصادية.

فإدارة بوش الابن وضعت في مطلع العام 2002 عنواناً لحروبها العسكرية والسياسية في العالم هو "دول محور الشر"، كردٍّ على الهجمات الإرهابية التي تعرّضت لها أميركا في سبتمبر 2001. لكن لم يكن للعراق ولا لإيران ولا لكوريا الشمالية (أطراف محور الشر الذي حدّده بوش) أي مسؤولية عن هجمات سبتمبر، ولم تكن هناك علاقة أصلاً لأيٍّ منها مع "جماعات القاعدة".




(أقرأ المزيد ... | 7107 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا

صبحي غندور*

 

لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولةٍ تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة لموسكو في البحر المتوسط، وتدعم قوًى لبنانية وفلسطينية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، حيث بتغيير النظام في سوريا وإنهاكها بحربٍ أهلية يحصل أيضاً إضعافٌ لقوى المقاومة ضدّ إسرائيل.


"


(أقرأ المزيد ... | 6522 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (57 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط

صبحي غندور*

 

عسى أن يحمل حجّاج بيت الله الحرام هذا العام، في رحلة عودتهم سالمين بإذن الله، كثيراً من معاني الحج إلى أهلهم وقومهم. ففي تلك المعاني وحدها شفاء المجتمعات.. لا ببركة "ماء زمزم" فحسب!!

إنّ هناك معانٍ نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من مناسبة الحج، وما في هذا التجمّع السنوي البشري الضخم من مغزًى، يتجاوز طبيعته كركن عبادة متوجّب على من استطاع من المسلمين إليه سبيلا. ففي الحجّ يلتقي، من بقاع الأرض قاطبةً، ملايينٌ من البشر. ويتساوى على أرض مكّة وفي مناسك الحج: الغنيّ والفقير، الأبيض والأسود والأسمر، الرجال والنساء، والحاكم والمحكوم. وفي الحجّ أيضاً تظهر وحدة الجنس البشري ووحدة الدين الإسلامي، فلا تمييز في الحجّ ومناسكه بين عربيٍّ وأعجميّ، ولا بين مسلمٍ من هذا المذهب أو ذاك.

كذلك يرتبط الحج بوحدة الرسالات السماوية وبتكريس الإيمان بالله تعالى وبكلّ رسله وكتبه، فالأضحية في الحج والمزار المقصود فيه وكثير من مناسكه تتّصل بالنبيّ إبراهيم، أبي الأنبياء، بمن فيهم موسى وعيسى وخاتم الأنبياء محمّد، صلوات الله عليهم أجمعين.

"


(أقرأ المزيد ... | 6157 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (56 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية

صبحي غندور*

 

 

هناك الآن حالة انتظار تسود المنطقة العربية لما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيّرات سياسية وتطوّرات عسكرية، خاصّةً في معارك المواجهة المفتوحة حالياً مع "دويلة داعش" في كلٍّ من العراق وسوريا، لكن حتماً القوى الدولية والإقليمية الفاعلة ليست جالسةً مكتوفة الأيدي ومكتفيةً بحال الانتظار، فهي تعمل من دون شك على تهيئة نفسها لنتائج هذه المتغيّرات، بل هي تحاول الآن استثمارها أو حرفها أو محاصرتها أو التحرّك المضاد لبعض مساراتها.. وهي كلّها مسائل قائمة مرتبطة بمكان هذه المتغيّرات وظروفها.

فالانتفاضات الشعبية العربية التي حصلت قبل أكثر من ست سنوات رآها البعض كظواهر مشرقة واعدة بغدٍ أفضل، لكن النور الساطع لهذه الانتفاضات سرعان ما بهت بسبب التدخّل الإقليمي والدولي، في ظلّ أجواء طائفية ومذهبية كانت أصلاً تنخر الجسم العربي وتهدّد وحدة أوطانه، وتُسهّل السيطرة الخارجية عليه.

"


(أقرأ المزيد ... | 7038 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 16-12-1438 هـ (56 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية

صبحي غندور*

 

لأنَّ واشنطن تحرص على أولويات أجندتها، تجنبّت في الأعوام الماضية الردّ التصعيدي على مواقف كوريا الشمالية، لا بل هي شجّعت أطرافاً دولية أخرى في السابق، كالصين وروسيا، للتوسّط من أجل تجميد الأزمة المفتوحة مع بيونغ يانغ بشأن تجاربها النووية والبالستية، أو بالاعتماد فقط على مجلس الأمن والعقوبات الاقتصادية.

"


(أقرأ المزيد ... | 6197 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 9-12-1438 هـ (63 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط

صبحي غندور*

 

عسى أن يحمل حجّاج بيت الله الحرام هذا العام، في رحلة عودتهم سالمين بإذن الله، كثيراً من معاني الحج إلى أهلهم وقومهم. ففي تلك المعاني وحدها شفاء المجتمعات.. لا ببركة "ماء زمزم" فحسب!!

إنّ هناك معانٍ نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من مناسبة الحج، وما في هذا التجمّع السنوي البشري الضخم من مغزًى، يتجاوز طبيعته كركن عبادة متوجّب على من استطاع من المسلمين إليه سبيلا. ففي الحجّ يلتقي، من بقاع الأرض قاطبةً، ملايينٌ من البشر. ويتساوى على أرض مكّة وفي مناسك الحج: الغنيّ والفقير، الأبيض والأسود والأسمر، الرجال والنساء، والحاكم والمحكوم. وفي الحجّ أيضاً تظهر وحدة الجنس البشري ووحدة الدين الإسلامي، فلا تمييز في الحجّ ومناسكه بين عربيٍّ وأعجميّ، ولا بين مسلمٍ من هذا المذهب أو ذاك.





(أقرأ المزيد ... | 6798 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بعد الفوضى الخلّاقة.. شرق أوسطي جديد! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 3-12-1438 هـ (99 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

بعد الفوضى الخلّاقة.. شرق أوسطي جديد!

صبحي غندور*

 

مارست واشنطن في معظم النصف الأخير من القرن الماضي (أي في فترة الحرب الباردة) سياسة قامت على ثلاثة محاور: محور العدوّ (أي الاتحاد السوفييتي ودول حلف وارسو)، محور الأصدقاء (أوروبا الغربية ودول حليفة أخرى)، ثمّ محور الخصوم (أي الدول غير المصنّفة نهائياً في أحد المعسكرين، كالصين وعدد من دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية).

وحرصت واشنطن في هذه السياسة على "عزل العدوّ" وعلى "تعميق الصداقة مع الصديق" وعلى "تحييد الخصم قدر المستطاع". وعندما انهار "العدوّ" أصبح مطلوبٌ أميركياً تبعية "الصديق" دون اعتراض، وفرز الخصوم بين أعداء جدد أو أتباع جدد!!.

أميركا لم تصنع الحرب العالمية الثانية، لكنّها استفادت من تداعيات الحرب لكي تُضعف المنافسين الأوروبيين الذين تربّعوا على عرش زعامة العالم منذ الثورة الصناعية في أوروبا.

أميركا لم تخطّط للعدوان الثلاثي (البريطاني/الفرنسي/الإسرائيلي) على مصر عام 1956، لكنّها استفادت من ثورة مصر عبد الناصر والمنطقة العربية على البريطانيين والفرنسيين من أجل وراثة دورهم ونفوذهم في منطقة الشرق الأوسط.

"


(أقرأ المزيد ... | 8473 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حقائق عن المجتمع الأميركي - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 25-11-1438 هـ (74 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

حقائق عن المجتمع الأميركي

صبحي غندور*

 

هناك شرخٌ كبير موجودٌ الآن داخل المجتمع الأميركي بين تيّار "الأصولية الأميركية" وتيّار "الحداثة الأميركية"، وأيضاً بين من تتجذّر فيهم العنصرية وبين الرافضين لها. فأميركا التي يعرفها العالم اليوم بأنّها قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضاً أميركا التي تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصاراً بأحرف: WASP والتي تعني "الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت". والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنيّاً به أوّلاً وأخيراً هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الأفريقيين المستحضرين للقارّة الجديدة، إلى حين تحريرهم قانونياً من العبودية على أيدي الرئيس إبراهام لنكولن، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا.

"


(أقرأ المزيد ... | 8534 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية