Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

فائز البرازي
[ فائز البرازي ]

·العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي
·التنمية البشرية المستدامة - فائز البرازي
·المقاومة : قصور في التنظير وإحراف في الممارسة - فائز البرازي
·اليمن إعلان وصاية ........................ فائز البرازي
·د. يحيى الجمل ضد يحيي الجمل
·الوفد ، ود. الجمل بين القانون والسياسة .............. فائز البرازي
·حوار في : الذكرى أم المشروع - فائز البرازي
·من الأمة الفاعلة .. إلى الكيانات العاجزة - فائز البرازي
·المؤتمر الناصري العام

تم استعراض
48420508
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: د. محمد السعيد ادريس

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (12 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
عندما يطالب وزير “إسرائيلي” كبير بإعدام الأسرى الفلسطينيين، رداً على إعلانهم الإضراب المفتوح الذي صادف «يوم الأسير الفلسطيني» (17-04-2017)، فإن هذا الموقف بما يعكسه من «جنون في الوعي» يفضح أحد أهم أركان «نظرية الأمن الإسرائيلية»،
التي تعتبر في واقع الأمر ليس مجرد نظرية أمنية، بل هي «نظرية الوجود الصهيوني» ذاته على أرض فلسطين. كل ما فعله الأسرى الفلسطينيون أن ما يقرب من 1500 أسير من كافة القوى الوطنية الفلسطينية، يقودهم الأسير القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي، المحكوم بالسجن مدى الحياة خمس مرات، أنهم قرروا مقاومة الاحتلال والانتهاكات التي ترتكب بحقهم وبحق وطنهم بالإضراب عن الطعام، وأن الاسم الذي اختاروه لهذا الإضراب على نحو ما ذكر مروان البرغوثي هو «إضراب الحرية والكرامة».




(أقرأ المزيد ... | 4928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انسحاب أمريكى من قيادة العالم - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-7-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
انسحاب أمريكى من قيادة العالم







من أهم المؤشرات الدالة على حدوث تحول Shifting كبير فى السياسة الخارجية الأمريكية وبالذات المقومات الأساسية لهذه السياسة، هو ذلك الحديث الذى ورد على لسان جون بايدن نائب الرئيس الأمريكى السابق فى كلمته الوداعية أمام «منتدى دافوس» الاقتصادى إذا قارناها بما ورد على لسان الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب فى حفل تنصيبه يوم الجمعة (20/1/2017) بخصوص هذه المقومات. ففى آخر كلمة له قبل ترك منصبه دافع جون بايدن بقوة «عن النظام الليبرالى العالمي»، ووصف روسيا بأنها تهديد لهذا النظام، وقال إنه «يجب أن تعمل واشنطن مع أوروبا على مواجهة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين».




(أقرأ المزيد ... | 6096 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خلفيات مريبة للتوجس الإسرائيلى - د‏.‏ محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 8-7-1438 هـ (46 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

خلفيات مريبة للتوجس الإسرائيلى






يعيش الإسرائيليون هذه الأيام حالة غير مسبوقة من التوجس خشية أن تأتى من واشنطن «رياح خماسينية» تعكر صفو «نسيم الربيع» الذين يعيشونه مع الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب. سبب هذا التوجس هو الاهتمام المفرط والجديد، إن لم يكن الغريب، الذى يسيطر الآن على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بخصوص تسوية القضية الفلسطينية، وهو التوجس الذى ظهرت معالمه فور تلقى الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبومازن) اتصالاً هاتفياً من الرئيس ترامب، ومحادثته فى شئون المفاوضات والتسوية، ووعده بأن يلقاه قريباً فى واشنطن، لكن الأمور أخذت جديتها عقب الإعلان عن لقاءات قمة ثلاثة متتالية ومتقاربة للرئيس الأمريكى مع ثلاثة من الزعماء المفوضين من القمة العربية بالتباحث فى شأن التسوية الفلسطينية مع ترامب، القمة الأولى مصرية- أمريكية من المفترض أنها عقدت أمس الإثنين (3/4/2017) والثانية أردنية- أمريكية ستعقد غداً الأربعاء (5/4/2017) بين العاهل الأردنى الملك عبد الله بن الحسين والرئيس الأمريكي، أما القمة الثالثة فستعقد يوم 15 أبريل الحالى بين الرئيس الأمريكى والرئيس الفلسطينى محمود عباس. هذا التوجس الإسرائيلى كان قد عبر عنه كثير من كبار المسئولين بسبب عبارة وردت فى مجمل تصريحات دعم أمريكية غير مسبوقة لإسرائيل لدونالد ترامب. لم تتجاوز هذه العبارة الحديث عن «صفقة شاملة لتسوية الصراع فى الشرق الأوسط»، فالمشروع الإسرائيلى الخاص بمستقبل ما يسمى«عملية التسوية» استبعد نهائياً من مفرداته أى حديث عن حقوق فلسطينية، مثل دولة فلسطينية، أو انسحابات إسرائيلية من الضفة الغربية، هم يتحدثون عن سلام شامل مع العرب، يمكنه أن يؤدى مستقبلاً من خلال الدخول فى مصالح مشتركة عربية إسرائيلية إلى تفاهمات تخص الفلسطينيين أقصاها بالطبع إمكانية القبول بـ «حكم ذاتي» لـ «أقلية فلسطينية» داخل دولة إسرائيل حسب آخر اجتهادات لرئيس الحكومة الإسرائيلية عند زيارته لأستراليا أخيرا.




(أقرأ المزيد ... | 6586 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صراعات النفوذ بين جنيف السورية وجنيف العراقية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 12-6-1438 هـ (49 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
د.محمد السعيد إدريس

تكشف متابعة الترتيبات التي يجري الإعداد لها، سواء بخصوص إنهاء الأزمة السورية، وعلى الأخص عقب انتهاء معارك حلب، وكذلك ما يخص العراق ومستقبله السياسي بعد اكتمال تحرير الموصل، أن هذه الترتيبات وما سوف تسفر عنها من نتائج، سوف تكون من أهم القواعد المؤسسة للنظام الجديد لإقليم الشرق الأوسط، وأنماط التحالفات والصراعات التي سوف تحكم تفاعلات هذا النظام.
اللافت في هذا الخصوص أنه في الوقت الذي كانت تجري فيه اتصالات عقد اجتماع جنيف الخاص بسوريا تحت إشراف الأمم المتحدة، وبدور قوي ومحوري لروسيا، بالتنسيق مع كل من تركيا وإيران. كانت هناك اجتماعات أخرى قد أنهت أعمالها في جنيف أيضاً، تخص مستقبل العراق، وبالتحديد دور ومكانة «سُنة العراق» في ترتيبات عراق ما بعد «داعش». والمفارقة اللافتة هنا مزدوجة، ففي الوقت الذي كانت فيه روسيا هي الطرف الفاعل والمحرك لمحادثات جنيف السورية، حيث كان للوفد الروسي عالي المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية غينادي غايتلوف التأثير القوي في نجاح تلك المحادثات، كانت الولايات المتحدة في الوقت نفسه تقريباً هي من تشرف على محادثات أخرى في جنيف بدأت أعمالها يوم الأربعاء (18/2/2017) بالتنسيق مع «المعهد الأوروبي للسلام»، لبحث «مستقبل السُنة ما بعد الانتهاء من تنظيم «داعش»»، وبحث سبل تمويل وإعمار المدن التي دمرتها حرب الإرهاب، والترتيبات اللازمة لإنشاء قوات أمنية محلية مدعومة للحفاظ على الأمن والسلام، ومناقشة إنشاء الأقاليم الإدارية للمحافظات السُنية، كأهداف معلنة لهذه الاجتماعات. وكان الجنرال ديفيد بترايوس الذي كان قائداً للقوات الأمريكية في العراق، ثم عمل مديراً للمخابرات المركزية الأمريكية، هو من يقود الوفد الأمريكي في هذه الاجتماعات. هذا يعني أن هناك تقاسم نفوذ وأدوار روسي- أمريكي أخذ يفرض نفسه تدريجياً على سوريا والعراق.
وإذا كانت إيران وتركيا تعدان ركيزتين أساسيتين للمحادثات السورية إلى جانب روسيا الشريك الأقوى، فإن «إسرائيل» الغائبة شكلياً عن محادثات سوريا كانت الأحرص على أن تكون الأقوى تأثيراً في المستقبل السوري، من خلال علاقاتها مع روسيا، والجديد هو ارتكازها على دعم أمريكي غير مسبوق أعطاها الضوء الأخضر للتحرك إقليمياً على قاعدة استهداف إيران كمصدر أساسي للتهديد، على نحو ما ظهر جلياً في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن.
محادثات جنيف السورية قد تستأنف في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، على أن تسبقها محادثات في أستانة، وتم الاتفاق على أن جدول الأعمال سوف يتضمن (4 سلات) تتساوى في الأهمية هي: الإرهاب، والحكم، والدستور، والانتخابات، لكن هناك بنود أخرى من خارج الدائرة تسعى ««إسرائيل»» لفرضها ضمن مخرجات هذه المحادثات، أو كأمر واقع تخطط من أجل تنفيذه ضمن استراتيجية جديدة يمكن تسميتها ب«استراتيجية المقايضات»، حيث تطرح مقايضة الإشراف على إعادة إعمار سوريا بفرض سيادتها كاملة على هضبة الجولان، كما تطرح مقايضة أخرى مع روسيا تتضمن مقايضة تمكين روسيا من بسط نفوذها على سوريا بموافقة أمريكية، مقابل موافقة روسيا على تفكيك تحالفها مع إيران، وفق خطة صاغها وزير البناء والإسكان «الإسرائيلي» يؤاف غالنت، عرضها على المجلس الوزاري المصغر قبيل سفر نتنياهو إلى واشنطن، لتكون على رأس جدول أعمال لقائه مع الرئيس دونالد ترامب حملت اسم «خطة سياسية استراتيجية» لتحقيق المصالح «الإسرائيلية» في سوريا، تهدف إلى صد التهديد الإيراني الذي قد ينشأ على الحدود الشمالية ل«إسرائيل»، ومنع أي وجود سياسي، أو عسكري، أو أمني لإيران، أو «لحزب الله» على الأراضي السورية، والإصرار على منع تمكين إيران و«حزب الله» من فتح جبهة معادية ل«إسرائيل» في هضبة الجولان مشابهة للجوب اللبناني.
إيران أيضاً التي كانت بعيدة عن محادثات جنيف العراقية لكنها كانت الغائب الحاضر، تماماً كما هو حال «إسرائيل» بالنسبة لمحادثات جنيف السورية، وكان حضورها يشكل ورقة اعتراض قوية (فيتو) على ما تدبره واشنطن من ترتيبات تستهدف احتواء النفوذ الإيراني في العراق من ناحية، كما تتضمن تخطيطاً لعودة أمريكية جديدة إلى العراق انسجاماً مع طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كانت أعمال اجتماعات جنيف العراقية أشبه ما تكون باجتماعات عقدتها واشنطن في العاصمة البريطانية لندن عام 2002، وهي الاجتماعات التي أسست لإطاحة نظام الرئيس صدام حسين عام 2003، حيث نجحت واشنطن في تجميع معارضي نظام صدام الذين كانوا في أغلبهم قادة ورموز أحزاب «شيعية» وكردية، إضافة إلى ممثلين للحزب الإسلامي العراقي، ومن خلال هذه الاجتماعات تم تشكيل الطبقة السياسية الحاكمة الجديدة في العراق، واستطاعت تمكين هؤلاء من حكم العراق من خلال أدوار أداها حكام العراق الأمريكيون، ومن خلال دستور بريمر، لكن صدمة واشنطن أنها فوجئت بأن هذه الطبقة الحاكمة كانت أكثر ولاءً لإيران.
اجتماعات جنيف الجديدة يبدو أنها تستهدف تشكيل طبقة سياسية حاكمة جديدة بديلة في العراق، أكثر ولاء لواشنطن تعتمد على رموز سُنية، وأخرى شيعية، مع حرص على زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق التي يجري تدعيمها عدداً وعتاداً تحت ستار المشاركة في حرب تحرير الموصل من تنظيم «داعش». فإلى أي مدى سيكون النجاح حليفاً هذه المرة لواشنطن، وإلى أي مدى سيكون في مقدور الولايات المتحدة احتواء النفوذ الإيراني من العراق؟ وهل يكفي الرهان على سُنة العراق كي تؤمن الولايات المتحدة لنفسها عودة مأمونة جديدة إلى العراق؟
أسئلة مهمة تتصدى لها إيران عبر أدوات متعددة من أشكال القوة العسكرية، والاقتصادية، والمذهبية، ومن خلال استعدادات القوى السياسية الموالية وزعامات تدين بوجودها لطهران تركز الآن على خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة على قناعة تؤكد أن من يفوز بهذه الانتخابات هو من سيحكم العراق.





(تعليقات? | التقييم: 0)

العراق و«النأي بالنفس» بين واشنطن وطهران - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 5-6-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

التأكيدات التي وردت على لسان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في زيارته الأولى للعراق (20/2/2017) التي نفى فيها أية نوايا أمريكية للاستيلاء على نفط العراق، وقدم للعراقيين طمأنة صريحة بهذا الخصوص، لم تكن كافية للطمأنة لأن هذه التأكيدات جاءت رداً على مقاربة واحدة من مقاربتين مهمتين وردتا على لسان رئيسه دونالد ترامب بخصوص العراق، الأولى تلك التي نفاها ماتيس والتي تتعلق بنفط العراق، وحديث ترامب على الثلاثة تريليونات التي أنفقتها الولايات المتحدة في حربها في العراق (الغزو والاحتلال الأمريكي وإسقاط الدولة وتدمير كل قدراتها الاستراتيجية). لكن المقاربة الثانية التي لم يتحدث عنها ماتيس هي تلك التي تتعلق بالموقف الأمريكي الجديد الرافض للنفوذ الإيراني في العراق. فقد حذر ترامب، في معرض رده على التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، من تزايد النفوذ الإيراني في العراق، وقال إن «التوسع الإيراني في العراق كان جلياً للعيان منذ وقت طويل»، وأضاف عبر موقع «تويتر» أن «إيران تبتلع المزيد من العراق»، وأعاد الحديث عن الأموال الهائلة التي أنفقتها الولايات المتحدة في العراق من دون أن تجني ثمارها، عندما نبه إلى أن «إيران تمد نفوذها إلى البلد الذي كانت الولايات المتحدة قد أنفقت عليه 3 تريليونات دولار»، وطالب بإلقاء نظرة جديدة على السياسة الخارجية، ما يعني المطالبة بمراجعة السياسة الأمريكية نحو العراق، ونحو إيران معاً.
طبعاً، لم يرد في خاطر هذا الرئيس أن بلاده هي من احتلت العراق من دون أي مسوغ قانوني، وأنها هي من هندست السياسة والحكم الطائفي في العراق، وهي من جلبت الطبقة السياسية الموالية لإيران كي تحكم العراق، وكي تجتث عروبة، ووحدة العراق، ومكانة العراق المركزية في النظام العربي، والتصدي للكيان الصهيوني. لم يرد هذا كله في خاطر ترامب، لكن معادلة «التكلفة/العائد» التي تحكم قراراته وسياساته هي التي تدفعه الآن للبحث عن كيفية العودة إلى إعادة تعظيم المكاسب الأمريكية في العراق. والجديد بهذا الشأن أن يحدث ذلك على العكس من السياسة السابقة، أي المواجهة مع إيران في العراق، وليس التحالف، أو على الأقل التنسيق معها، وهنا يجدر التساؤل: هل الولايات المتحدة تنوي العودة إلى العراق؟ وهل هذه العودة تعني، بالضرورة، الصدام مع إيران؟ وإذا كانت تنوي العودة إلى العراق والصدام مع إيران فمع من سوف تتحالف، هل مع قوى داخلية عراقية فقط؟ أم ستكون في حاجة إلى تحالف، أو تنسيق، وتعاون مع أطراف عربية وإقليمية من بينها «إسرائيل»؟ وكيف سيكون الحال مع روسيا حليف إيران في سوريا، بمعنى كيف ستؤثر السياسة الأمريكية الجديدة في العراق: «سياسة توسيع النفوذ الأمريكي والمواجهة مع إيران»، في معادلة تفاعلات تسوية الأزمة السورية، والدور الإيراني المستقبلي في سوريا؟ وكيف سيسير خط التفاعل التبادلي بين تسويات العراق ما بعد تحرير الموصل، وتسويات سوريا ما بعد حلب؟
على المستوى العراقي، مازالت التساؤلات الخاصة بالتسوية السياسية تزداد ضغوطها مع ارتباك الجميع بخصوص الإجابة الغامضة حول مستقبل العراق بعد تحرير الموصل الذي بات أقرب ما يكون من أي وقت مضى، مع اكتمال السيطرة على مطار الموصل، وهروب قيادات «داعش»، واستسلام أعداد كبيرة من المنتسبين لهذا التنظيم. ووسط هذه الارتباكات كانت هناك ميول لاتباع سياسة «النأي بالنفس» عن أي مواجهة أمريكية- إيرانية محتملة في العراق، خوفاً على العراق من مثل هذه المواجهة من ناحية، وحرصاً من جانب قوى سياسية عراقية فاعلة على اتباع سياسة «التوفيق بين الحليفين» الأمريكي- والإيراني، خصوصاً في ظل قناعة مضمونها أن السياسة الأمريكية الخارجية عموماً، وخاصة نحو الشرق الأوسط والعراق، في قلبه، مازالت غامضة وملتبسة، وتصعب المراهنة عليها.
فالرئيس العراقي فؤاد معصوم كان حريصاً على تأكيد أهمية علاقات بلاده مع إيران، وشدد على أنها لا تستهدف العلاقات مع أي بلد آخر، وقال في مقابلة مع وكالة «تسنيم للأنباء» الإيرانية (12/2/2017) إن علاقات الجانبين هدفها «تلبية مصالح الشعبين العراقي والإيراني»، ودافع عن دور الجنرال قاسم سليماني رئيس «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق. أما رئيس الحكومة حيدر العبادي فكان أكثر حرصاً على اتباع «سياسة النأي بالنفس» عن أي صدام أمريكي- إيراني، ونزع فتيل أي مواجهة محتملة بين البلدين على أرض العراق. لذلك كان حريصاً على عدم الإفصاح عن كامل مضمون محادثته الهاتفية مع الرئيس ترامب (9/2/2017) إلا بعد أن كشف البيت الأبيض عنها، لذلك اضطر بعد يومين أن يفصح أحد أسرار تلك المكالمة، وبالتحديد أن الزعيمين بحثا خلال المكالمة الهاتفية «الخطر الذي تشكله إيران على المنطقة برمتها». وعندما قرر الرد كان حريصاً على أن يرد باقتضاب، وقال إن العراق «حريص على مصالحه الوطنية ومصالح شعبه، ولا يريد أن يكون طرفاً في صراع إقليمي أو دولي، يؤدي إلى كوارث في المنطقة والعراق».
ردود تكشف أن قادة العراق ليسوا مع مواجهة أمريكية- إيرانية، وأن كل شيء مؤجل إلى ما بعد تحرير الموصل والبحث في شأن معادلة الحكم الجديدة في العراق والانتخابات القادمة.






(تعليقات? | التقييم: 0)

يريدونها فى عين العاصفة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1438 هـ (57 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

يريدونها فى عين العاصفة




ما يحدث الآن من قتل وإرهاب ضد المسيحيين فى مدينة العريش يعد مؤشراً خطيراً يؤكد أن مصر دخلت فى قلب دائرة الإرهاب. فى السنوات الثلاث الماضية، رغم هول كل ما حدث من جرائم إرهابية فى سيناء وفى عمق الوادي، كانت مصر على الهامش، لأن دولاً أخرى كانت على رأس أجندة المشروع السياسى الضخم الذى يتخذ الإرهاب راية وعنواناً، خاصة العراق وسوريا وليبيا، واليمن، أى «دول الطوق بالنسبة لمصر». لم تغب مصر لحظة عن العقول المدبرة لهذا المشروع، كانت هذه الدول مستهدفة فى ذاتها ولأنها الطريق إلى عمق «القلب العربي» أى مصر. والآن، وبالجرائم التى ترتكب فى العريش ضد المسيحيين لإجبارهم على النزوح خارج المدينة كخطوة أولي، فإن المشروع الحقيقى للإرهاب يكون قد وصل إلى ذروته فى مصر، وأضحت مصر هى المستهدفة لسببين أساسيين: السبب الأول، أن هذا المشروع الإرهابى ـ بعد أن نال ما نال من قدرات وتماسك تلك الدول التى كان يضرب فيها بعنف ـ فى طريقه إلى الانحسار. فتنظيم ما يسمى بـ «الدولة الإسلامية» (داعش) يحتضر الآن فى الموصل بالعراق، التى كان هذا التنظيم قد فرضها عاصمة لدولة خلافته، كما أن مصيره فى سوريا بات إلى زوال أيضاً، وكذلك وصل إلى مراحله الأخيرة فى ليبيا، ولم تبق إلا مصر. وإذا كان قادة التنظيم وأهم كوادره هم الآن فى مرحلة هروب إلى الخارج، فالخطير فى الأمر أن تكون مصر هى قبلتهم الجديدة، وأن تكون معركتهم الأهم فى مصر.



(أقرأ المزيد ... | 5545 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أمريكا وإيران.. جس نبض - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 13-5-1438 هـ (67 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
د. محمد السعيد إدريس

الواضح حتى الآن، أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تعيش هي الأخرى مرحلة «جس نبض» مع إيران، تماماً كما هي الحال الإيرانية، لكن اللافت في الأمر أنه إذا كانت إيران التي أكدت، وعلى لسان وزير دفاعها حسين دهقان (1/2/2017) قيامها بإجراء اختبار صاروخي مؤخراً، قد استهدفت، إلى جانب جس نبض الرئيس ترامب وإدارته، جس نبض الحلفاء الاستراتيجيين أيضاً، وعلى الأخص روسيا والصين، فإن ردود الفعل الأمريكية المتعجلة والمتشددة التي عنَّفت هذا الإجراء قد استهدفت هي الأخرى جس نبض الروس بصفة أساسية، إلى جانب جس النبض الإيراني بالطبع. هذا يعني أن كل طرف يريد أن يكون دقيقاً في حساباته، ولعل هذا ما يفسر أسباب التهدئة، والتراجعات التي أخذت تفرض نفسها تدريجياً على مواقف الطرفين، الإيراني والأمريكي، لكن هذه التهدئة مؤقتة وستكون الأزمة بين واشنطن وطهران المرشحة للتصعيد لتتسيد أجواء تفاعلات الشرق الأوسط على حساب التسوية التي تشرف عليها روسيا للأزمة السورية، محكومة بالأدوار التي سيقوم بها طرفان أساسيان وفاعلان فيها، هما روسيا و«إسرائيل».





(أقرأ المزيد ... | 4905 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تسوية عراقية بتوافق تركي - إيراني - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 16-4-1438 هـ (86 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

أكدت أحداث وتطورات الأشهر الثلاثة الماضية مدى الترابط بين صراعات العراق وسوريا، وهي الآن تعود لتؤكد أيضاً مدى الترابط بين المستقبل السوري والمستقبل العراقي، وأن الانفراج أو التأزيم في أحدهما ينعكس مباشرة على الآخر. أكبر دليل على ذلك التحولات الدرامية التي حدثت، والتي تحدث في الموقف التركي إزاء سوريا والعراق.


(أقرأ المزيد ... | 4891 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رهان نتنياهو في «التغيير التاريخي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-4-1438 هـ (111 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
أيام قليلة باتت تفصل الكيان الصهيوني وطموحاته التوسعية على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أرضه المحتلة، وبين تحويل هذه الطموحات إلى واقع مع تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه الرئاسية رسمياً يوم 20 من يناير/ كانون الثاني الجاري، رغم الصدمة القوية التي أحدثها إصدار مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي رقم 2334 يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الفائت، والذي يدعو إلى وقف الاستيطان، لكن الحكومة «الإسرائيلية» تعوّل على الرئيس الأمريكي المنتخب وإدارته ليس فقط لإجهاض هذا القرار واحتوائه، بل ولفرض تغيير تاريخي في مسار إدارة القضية الفلسطينية.



(أقرأ المزيد ... | 4819 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأمن الخليجى والخيارات الاضطرارية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 7-4-1438 هـ (109 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

الأمن الخليجى والخيارات الاضطرارية







فرض الهاجس الأمنى نفسه على دول مجلس التعاون الخليجى مبكراً وحتى قبل نحو عشر سنوات من تأسيس هذا المجلس عام 1981، الذى كان هذا الأمن هو الدافع الرئيسى لتأسيسه. فمنذ تنفيذ بريطانيا لقرارها بالانسحاب الرسمى من الخليج فى ديسمبر عام 1971، وهو الانسحاب الذى اقترن وتزامن بظهور كيانات خليجية جديدة، كانت من أهم معالم هذا الانسحاب ومن أبرز نتائجه، كان «الأمن» هو الشاغل الأهم للجميع. فقد ترتب على هذا الانسحاب إعلان إمارتين استقلالهما (البحرين وقطر) وإمارات أخرى انخرطت فى صيغة اتحادية وشكلت دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخرى فضلت أن تبقى خارج أية صيغة اتحادية (سلطنة عمان).




(أقرأ المزيد ... | 5930 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأزمة السورية وضوابط التفكير فى الحل - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 5-4-1438 هـ (82 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
الأزمة السورية وضوابط التفكير فى الحل


حفزت النجاحات التى أمكن تحقيقها حتى الآن فى معارك تحرير مدينة الموصل، معظم القوى الفاعلة فى الصراعات المحتدمة فى سوريا والعراق، إلى التوجه نحو التفكير فى مرحلة «ما بعد تحرير الموصل». لكن هذا التفاؤل أخذ يتحسب لأمرين؛ أولها، ضرورة عدم ترك الموصل للفراغ بعد تحريرها، ومن ثم لابد من وضع خطط مدروسة لإدارة هذه المدينة ومعها كل محافظة نينوي، وثانيها، كيف يمكن توظيف النجاح الذى تحقق فى الموصل والعراق عموماً لنجاح مماثل فى الحرب ضد «داعش» فى سوريا، والطموح إلى إنجاح تسوية سياسية للأزمة السورية تحقق الاستقرار وتحفظ لسوريا وحدة أراضيها، وتضع نهاية للعنف والدمار الذى يجتاح البلاد.




(أقرأ المزيد ... | 5920 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من الموصل إلى حلب.. تجديد مشروع التقسيم - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1438 هـ (178 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
تفتح معركة تحرير مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى العراقية من الاحتلال الداعشي الأبواب على مصراعيها للبحث ليس فقط في مستقبل الموصل بعد تحريرها في ظل التعقيد الشديد الذي أحاط بترتيبات معركة التحرير
والأطراف التي ستشارك فيها بل أيضاً للبحث في مستقبل العراق ومعها أيضاً مستقبل سوريا بسبب التداخل الشديد بين ما يحدث من صراع في العراق وامتداداته القوية في سوريا، وبالذات مسألتان أساسيتان؛ أولاهما، فرص خروج تنظيم «داعش» الإرهابي من عاصمته في الموصل إلى سوريا وبالتحديد إلى مدينة الرقة أهم مراكزه في الشمال السوري، حيث توجد معلومات تؤكد أن أعداداً كبيرة من ميليشيات «داعش» هربت بمعداتها إلى الداخل السوري تحت أعين الأمريكيين، وهذا بدوره يفرض سؤالاً مهماً حول ما يخطط له الأمريكيون بالنسبة للصراع في سوريا، وهذا يأخذنا إلى المسألة الثانية وتتعلق بمآلات الأزمة الخاصة بمدينة حلب السورية ذات الأهمية القصوى.




تفجرت معركة تحرير الموصل وسط صخب وضجيج كشف مدى عمق الصراع المحتدم بين أطراف عديدة داخلية وأخرى إقليمية تركية وإيرانية بالأساس، صراع له علاقة مباشرة بخرائط النفوذ وخرائط المصالح التي ستفرض نفسها بعد انتهاء معركة تحرير الموصل التي بدأت فجر الاثنين (2016/10/17) والتي قد تمتد لأسابيع وربما أكثر. لم تبرز ضمن تلك الصراعات شبهة صراع دولي في العراق الأمر الذي يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الدولية صاحبة النفوذ والتأثير الأوحد في العراق. هي التي هندست خرائطه السياسية وقواعد حكمه بعد غزوها له واحتلاله عام 2003، ولم تخرج منه إلا بعد ترتيب كل الأوضاع التي تبقيها وحدها متفردة تحكم عن طريق من اختارتهم حكاماً للعراق وفق معادلة أمريكية بحتة قائمة على المحاصصة السياسية التي قسمت العراق فعلياً إلى شيعة لهم الغلبة والسيطرة وأكراد شركاء أقوياء بحكم ما استطاعوا فرضه من حكم شبه مستقل لأنفسهم في كردستان العراق بدعم أمريكي- بريطاني منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، وسُنة ضعفاء تقرر إخضاعهم لتحالف شيعي كردي ترعاه أمريكا فعلياً وتديره إيران الشريك للأمريكيين من الباطن في حكم العراق في ظل غياب عربي كامل.



العنوان الذي حرص الأتراك على إبرازه مبرراً لإصرارهم على المشاركة في حرب تحرير الموصل هو الحيلولة دون وقوع «حرب طائفية» إذا ما شاركت ميليشيات الحشد الشعبي «الشيعية» الموالية لإيران في هذه الحرب، والدفاع عن السُنة على نحو ما أكد الرئيس التركي حرصه على «عدم السماح بأي سيادة طائفية على الموصل» وقوله إن «الموصل لأهل الموصل، وتلعفر “مدينة عراقية قرب الموصل يقطنها التركمان العراقيون” لأهل تلعفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق»، ومؤكداً أنه «يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها أهاليها فقط من السُنة العرب ومن السُنة التركمان ومن السُنة الأكراد، ويجب ألا يدخل الحشد الشعبي للموصل». وأمام الإصرار العراقي على رفض المشاركة التركية اضطر أردوغان أن يكشف عن نواياه الحقيقية أو بعضها، فأبرز ورقة «الحق التاريخي»، وتجديد الحديث عن تمسكه بوثيقة ما يسمى «الميثاق الوطني» التي ترسم حدود تركيا وتضم ولاية الموصل ضمن الأراضي التركية والتي تشمل مدينة الموصل وأربيل والسليمانية وكركوك، إضافة إلى الشمال السوري.



اللافت هنا أن الإدارة الأمريكية التي دعمت الموقف العراقي الرافض لأي مشاركة تركية في معركة تحرير الموصل عادت وبشخص وزير الدفاع الأمريكي نفسه آشتون كارتر وعقب النجاحات الملموسة التي حققتها القوات المشاركة في تحرير الموصل ليجدد دعوة العراق للقبول بمشاركة تركية في هذه المعركة. وساطة آشتون كارتر رفضها حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية، لكن المهم هو لماذا غيرت الإدارة الأمريكية من موقفها الداعم لموقف الحكومة العراقية، هل هو خوف من غلبة قد يحققها «الحشد الشعبي» (الشيعي) المشارك في معركة تحرير الموصل باعتبار أن ذلك سيكون رصيد نفوذ لإيران، أم أن الأمر له علاقة بالأزمة السورية وترتيبات النفوذ التركي في سوريا، بحيث يسمح لتركيا بنفوذ في العراق يوازن النفوذ الإيراني في سوريا.



مقولة «الأرض لمن يحررها» التي سبق أن وردت على لسان قادة البيشمركة الكردية في العراق بإصرارهم أيضاً على أن يكونوا طرفاً فاعلاً في معركة تحرير الموصل يبدو أنها هي التي ستحكم مواقف كل الأطراف: إيران عبر كل من «الحشد الشعبي» والحكومة العراقية، والولايات المتحدة عبر التحالف الدولي، والأكراد عبر البيشمركة، وتركيا، جزئياً عبر ما أخذ يُعرف ﺑ«قوات حرس نينوى» ويقودها أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق وهي القوات التي كان يطلق عليها «الحشد الوطني» أو «الحشد السُني» لتمييزها عن «الحشد الشعبي» الشيعي الموالي لإيران.



ليس في مقدور أحد أن يتوقع المآل النهائي لمعركة تحرير الموصل، وبالذات إجابة السؤال الذي طرحه مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق عندما زار بغداد قبل أسابيع من إطلاق معركة تحرير الموصل وهو: كيف ستدار المدينة بعد تحريرها. برزاني اقترح على حيدر العبادي مشروعاً يقضي بتقسيم محافظة نينوى إلى ثلاث محافظات جديدة، وإجراء استفتاء يقرر فيه سكان هذه المحافظات الانضمام إلى إقليم كردستان أم لا. هناك مقترح آخر تدعمه تركيا لتقسيم محافظة نينوى إلى ثماني محافظات من بينها «سهل نينوى» الذي كان نواب أمريكيون قد تقدموا بمشروع لتحويله إلى محافظة تحت عنوان «حماية الأقليات» هذا المشروع كان بمنزلة ضوء أخضر أمريكي لبعث المؤتمر الآشوري العام والحركة الديمقراطية الآشورية، والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والمطالبة بمنح المسيحيين حكماً ذاتياً في منطقة سهل نينوى. ضوء أخضر أمريكي لإطلاق مشروع التقسيم في العراق، إذا حدث سيكون حتماً عنواناً لمشروع مماثل في سوريا، أحد أهم مؤشراته، السماح بهروب «داعش» من الموصل إلى «الرقة» في سوريا، لفرض معادلة توازن قوى جديدة تتوازي مع الجهود الأمريكية الأوروبية لمنع نظام الأسد مدعوماً من روسيا وإيران من الفوز في معركة تحرير حلب التي تتحصن فيها جبهة النصرة التي بدأت تستقطب معظم الفصائل الجهادية هي وجبهة أحرار الشام، الأمر الذي من شأنه أن يفرض واقعاً عسكرياً جديداً يمكن أن يؤسس لمشروع سياسي جديد لحل الأزمة السورية عنوانه «التقسيم هو الحل».



(تعليقات? | التقييم: 0)

لهيب سوريا يصل الىى العمق الإسرائيلي - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1438 هـ (138 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
واقع استراتيجي جديد أخذ يفرض نفسه بسبب ما يمكن تسميته ب «التمركز العسكري الروسي المفتوح في سوريا» برفع كثافة الوجود العسكري الروسي في سوريا على ضوء التطورات العسكرية المتلاحقة خاصة في جبهة حلب. أول من أصابتهم تداعيات هذا التطور كان الكيان الصهيوني، الذي وجد نفسه، وربما للمرة الأولى، معرضاً لدفع بعض فواتير الأزمة السورية.
فلفترة طويلة من عمر تلك الأزمة اعتقد «الإسرائيليون» أنهم يمكن أن يكونوا بمنأى عن كل التداعيات السلبية للصراع الدائر في سوريا، بل إنهم زادوا على ذلك بالثقة الزائدة أنهم، دون غيرهم، من سيحصدون كل ثمار سوريا، لكن مع كثافة التدخل الإيراني المسنود من حزب الله، ثم بدخول روسيا، بدأت معالم الصورة تتغير بالنسبة ل«لإسرائيليين» وبالذات بعد ردود الفعل الروسية المتشددة إزاء تورط تركيا في إسقاط إحدى طائرات السوخوي الروسية على الحدود التركية - السورية، وأدركت «إسرائيل» أنها لم تعد، كما كانت في السابق، تستطيع أن تصول وتجول بأمان في الأجواء السورية دون قدرة على التحدي، أن تضرب ما تراه عمليات نقل أسلحة متطورة من سوريا إلى «حزب الله»، وأن تقصف ما تراه مصدر خطر سوري على الأمن «الإسرائيلي»، فالوجود العسكري الروسي في الأجواء السورية بات عائقاً أمام الطيران «الإسرائيلي» وفرض الاحتكاك غير المتعمد بين الطائرات «الإسرائيلية» والروسية أضحى محتملاً، إن لم يكن مؤكداً، لذلك عمل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة «الإسرائيلية» على تنسيق العلاقات والمواقف مع روسيا في سوريا عبر أربع زيارات قام بها لموسكو.


(أقرأ المزيد ... | 4893 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هموم إيران المتفاقمة في العراق - د. محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 23-1-1438 هـ (160 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
يوماً بعد يوم تزداد الأوضاع تعقيداً في العراق بالنسبة لإيران. فما كانت تعتقده طهران ساحة للنفوذ الإيراني المطلق بالعراق أخذ يواجه تحديات كبيرة، فالأوضاع باتت تتغير كثيراً في ظل عنف الصراعات الداخلية ليس فقط بين المكون الكردي، خاصة حكومة وحزب مسعود البرزاني مع الحكومة المركزية في بغداد،
وهو الصراع الذي وصل إلى ذروته في ظل حكومة نوري المالكي، ولم يتغير كثيراً مع مجيء حكومة حيدر العبادي، أو بين المكون السُني مع المكون الشيعي وحكومة بغداد المركزية. كما أن الأوضاع تتغير أيضاً في ظل ما يمكن أن نسميه ﺑ«فائض الصراع» في سوريا. فقد وصل الصراع هناك بين كافة القوى المتصارعة الداخلية والإقليمية والدولية إلى ما فوق الذروة، وأخذ يفيض على الجوار السوري خاصة في العراق، فضلاً عن امتداداته في لبنان.



(أقرأ المزيد ... | 5174 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نصف المشوار لبناء مجتمع الحرية والعدالة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-11-1437 هـ (379 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
نصف المشوار لبناء مجتمع الحرية والعدالة - محمد السعيد ادريس
يبدو أن المصريين مصرون على جعل يوم التاسع من سبتمبر/ أيلول يوماً خالداً في حياتهم . ففي مثل هذا اليوم من عام 1952 قام مجلس قيادة ثورة 23 يوليو/ تموز بتسليم عقود تمليك الأراضي الزراعية للمعدمين من فقراء الفلاحين تنفيذاً لقانون الإصلاح الزراعي الذي أصدرته حكومة الثورة بعد أقل من شهرين على تفجر الثورة، في إعلان واضح وصريح لمضمون ومحتوى المشروع السياسي الاقتصادي الاجتماعي للثورة والتزامها جعل الثروة الوطنية ملكاً لكل المواطنين، وإنهاء احتكارها من القلة المسيطرة التي احتكرت الثروة والسلطة على مدى سنوات طويلة وهمّشت الأغلبية الكاسحة للشعب المصري من أي علاقة بالثروة وبالسلطة .



(أقرأ المزيد ... | 4833 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

جريمة رفح والشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 8-11-1437 هـ (329 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
جريمة رفح والشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل
بقلم: د. محمد السعيد إدريس

الشئ المهم الذي لم يستطع الإسرائيليون نسيانه أو تجاهله منذ حرب عام1948 التي انتهت بقرار صدر عن الأمم المتحدة يقر بقيام دولة اسمها إسرائيل علي الجزء الأكبر من أرض فلسطين التي كانت تخضع للانتداب البريطاني منذ نهاية الحرب العالمية الأولي
هو أن وجود هذه الدولة الإسرائيلية سيبقي استثنائيا ومؤقتا لأنه وجود غير شرعي وغير طبيعي اقتلع شعبا من أرضه وفرض نفسه مكانه بقوة السلاح وبقوة الدعم الدولي.
كان هناك سبب آخر لا يقل أهمية هو الرفض الفلسطيني والعربي الاعتراف بالدولة الإسرائيلية, ولكي يتخلص الإسرائيليون من هذه المخاطر فقد اتبعوا إستراتيجيتين متكاملتين; الأولي, تركز علي امتلاك كل عناصر القوة والتفوق العسكري المطلق علي كل الدول العربية. أما الثانية فتركز علي حتمية الحصول علي الاعتراف الفلسطيني والعربي بشرعية الوجود الإسرائيلي عبر وسائل الترهيب والترغيب, والاعتماد في ذلك بدرجة كبيرة علي الحلفاء الغربيين وعلي الأخص الصديق الأمريكي.
من يقرأ مسار تطور الصراع العربي الصهيوني منذ عام1948 حتي الآن سيجده تعبيرا دقيقا عن التزام إسرائيلي مطلق بهاتين الاستراتيجيتين اللتين تنافستا لتحقيق نتائج مبهرة كل في مجالها. وكانت مصر هي الساحة الأهم في تنفيذ شديد الدقة لكل من هاتين الاستراتيجيتين, ابتداء من عدوان عام1956 وما تلاه من عدوان يونيو1967 وغيره من هذه الاعتداءات. ما أراد الإسرائيليون تأكيده من هذه الاعتداءات. هو فرض الاستسلام علي العرب وإجبارهم علي الاعتراف بالدولة الإسرائيلية والدخول في شراكة استراتيجية معها.


(أقرأ المزيد ... | 5553 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

الإنقلاب التركي المضاد - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 18-10-1437 هـ (262 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
فشل الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن يبدو أن أردوغان قرر أن يقود بنفسه انقلاباً على الانقلاب، أو انقلاباً في الاتجاه المعاكس لكل ما كان يريده، أو يأمله الانقلابيون، وكان في السابق يجد صعوبة، أو على الأقل، حرجاً في تنفيذه. فحملات الاعتقالات الواسعة في صفوف العسكريين، والقضاء، ومدعى العموم، وكبار المسؤولين الحكوميين، والمعلمين، ما كان يمكن لها أن تتم بهذه السهولة التي تجري بها لو أن الانقلاب لم يحدث، وما كان يمكن أن يطالب أردوغان الولايات المتحدة بتسليم غريمه فتح الله غولن وأتباعه المقيمين في الولايات المتحدة، ومطالبة الدول الأوروبية بالطلب نفسه، لو لم يكن الانقلاب قد حدث.
ردود الفعل الأوروبية على تلك الحملة الموسعة من الاعتقالات، وبالذات لمنتسبي مؤسستي الجيش والقضاء، تلمح إلى أن قوائم الاعتقالات جرى إعدادها قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة، ما يعني أن أردوغان كان يفكر بجدية في تنفيذ انقلاب على النظام السياسي التركي، يتخلص فيه من كل معارضيه، ويؤسس لما يعتقده كثيرون ب«دولة دينية» تتوافق مع المشروع السياسي لحزب «العدالة والتنمية»، وكذلك فإن نجاح المشروع يستلزم أيضاً التخلص من أهم مناوئي المشروع من تيار «الإسلام السياسي» المنافس في تركيا، وبالتحديد قادة وأعضاء «حركة الخدمة» التي يتزعمها فتح الله غولن، ويديرها من منفاه الاختياري في الولايات المتحدة.


(أقرأ المزيد ... | 4835 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خيارات «إسرائيل» الجديدة بعد اتفاق إيران النووي - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-10-1437 هـ (265 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
خيارات «إسرائيل» الجديدة بعد اتفاق إيران النووي - محمد السعيد ادريس
من بين كل القوى الإقليمية والدولية تجد «إسرائيل» نفسها في موقف لا تحسد عليه بعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني طويل المدى، فقد تداعت كل الدعايات والتهديدات «الإسرائيلية» حول الخيار العسكري واستقلالية الإرادة الوطنية «الإسرائيلية» بعيداً عن الإملاءات والشروط الأمريكية، وهي الآن تحاول مراجعة كل حساباتها سواء في علاقاتها الإقليمية أو الدولية وبخاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
فعلى مدى الأعوام الخمسة الماضية بالتحديد نجحت «إسرائيل» في فرض استراتيجية أولوية الملف النووي الإيراني كمصدر للتهديد على ملف السلام الفلسطيني، ونجحت في أن تفشل خيار «حل الدولتين» وأن تتمادى في مخطط التهويد والاستيطان لتفريغ هذا الحل من مضمونه ولفرض خيارها البديل الذي يتبناه بنيامين نتنياهو منذ عدة أشهر أي خيار «دولة واحدة لشعب واحد».
الآن إلى أين ستهرب «إسرائيل» في التعامل الجاد مع الملف الفلسطيني، ربما يكون الهروب إلى الإرهاب التكفيري وخاصة تنظيم «داعش» الذي بات على حافة الحدود الجنوبية للكيان الصهيوني في شبه جزيرة سيناء وفي قطاع غزة.



(أقرأ المزيد ... | 7010 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الدور المصرى بين الهيبة والمصالح وشهادة التاريخ - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 24-9-1437 هـ (307 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


الدور المصرى بين الهيبة والمصالح وشهادة التاريخ








لا يستطيع أحد أن ينكر العلاقة الارتباطية بين الهيبة والمصالح، فالهيبة بالنسبة للدولة تعنى مزيجاً فريداً من المكانة والقوة. والمكانة بدون القوة تبقى معنوية ومحدودة التأثير خاصة فى الصراعات بين الدول. والقوة بدون المكانة هى طيش انفعالى محكوم عليه بالزوال، لذلك فإن الربط بين الهيبة والقوة هو الذى يحفظ المكانة التى تحمى المصالح، وهذا كله يتوقف على مدى رشادة الأدوار التى تقوم بها الدولة دعماً للمكانة وتحقيقاً للهيبة وحفظاً للمصالح. ونحن فى مصر الآن أحوج ما نكون للوعى بهذه العلاقة. وهذا يستلزم خلق توافق وطنى حول حتمية هذه المنظومة من الأدوار عن وعى وعن اقتناع، وعى يأخذ فى اعتباره مدى فداحة المخاطر التى تتهدد مصالح مصر وأمنها القومي، واقتناع بدروس التاريخ التى أكدت دائماً ومازالت تؤكد أن مصر صاحبة الأدوار المشهودة كانت هى مصر القوة والمكانة والهيبة، وأن مصر المنكفئة على ذاتها المنعزلة عن جوارها كانت هى مصر الضعيفة المهددة والمسيّرة دائماً من الخارج، العاجزة عن امتلاك استقلالية قرارها الوطني، ولعل فى تجربة علاقات مصر بأفريقيا ما يؤكد هذه العلاقة الارتباطية بين الدور وبين الهيبة من ناحية وبين الهيبة وبين المصالح من ناحية أخري.



(أقرأ المزيد ... | 6137 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تحديات تفعيل الدور الإقليمى لمصر - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 24-9-1437 هـ (300 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


تحديات تفعيل الدور الإقليمى لمصر





إذا اتفقنا على أن الدور المصرى، وعلى الأخص فى المجالين العربى والإقليمي، قد أصبح ضرورة ترقى إلى مستوى الحتمية، لأسباب كثيرة أفضنا فى الحديث عنها، فإن هذا الدور لا يمكن أن ينشأ من فراغ، ولكنه محكوم بضوابط ومحددات ومبادئ ويجب أن تكون له أيضاً أهدافه. فهذا الدور يجب أن يكون محكوماً ومنطلقاً من دافعين أساسيين: دافع المصالح الوطنية المصرية ودافع الحرص على الدفاع عن الأمن الوطنى المصرى إلى جانب الدفاع عن المصالح القومية العربية وعن الأمن القومى العربى ثقة بالترابط الشديد بين ما هو مصالح وأمن وطنى مصرى وما هو مصالح وأمن قومى عربي. كما أن هذا الدور يجب أيضاً أن يكون محكوماً بالقدرات والموارد المصرية، وبأجندة أولويات توزيع هذه القدرات والموارد، وفوق ذلك يجب أن يكون واعياً بخصوصيات التطورات التى تحدث فى وطننا العربى وعلى مستوى كل من البيئة الإقليمية والبيئة الدولية وما تفرضه من تحديات.



(أقرأ المزيد ... | 6194 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 12-9-1437 هـ (301 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية


الأمل بالسلام الذي خرج من العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي (3/6/2016) بعد ختام اللقاء الذي ضم 29 وزيراً للخارجية كان متواضعاً، ومن هنا جاء الشعور الفلسطيني بالقلق من المسارات المحتملة التي يمكن أن تأخذها المبادرة الفرنسية، ولعل هذا ما دفع وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي لاتهام من وصفهم ب «لاعبين كبار» من دون أن يسميهم، عقب صدور البيان الختامي لهذا اللقاء ب «تخفيض مستوى التوقعات»، ومن ثم الخروج باستنتاج مهم مفاده «يبدو أننا نحن (الفلسطينيين) ندفع ثمن حضور اللاعبين الكبار، بحيث عملوا على تخفيض منسوب البيان، وما تضمنه، بحيث غاب عنه الكثير من النقاط الأساسية التي كنا نفترض أن تكون موجودة».V.dpuf




(أقرأ المزيد ... | 4428 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

استحقاقات معارك تحرير الفلوجة والرقة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1437 هـ (260 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

لم تكن العلاقة بين ما هو سياسي وما هو عسكري في العراق وأيضاً في سوريا وثيقة الصلة كما هي اليوم. المشهدان العراقي والسوري صارخان وكاشفان إلى أبعد حد من منظور كيف يوظف ما هو عسكري لصالح ما هو سياسي.
وإذا كانت معركة تحرير مدينة الفلوجة البطلة وضواحيها هي الشغل الشاغل الآن لأسباب كثيرة أبرزها أنها محطة ما قبل تحرير الموصل من احتلال التنظيم الإرهابي الداعشي، فتحرير الفلوجة سيمثل سقوطاً محتوماً ل«داعش» في الموصل، ويؤشر بوضوح إلى أن عصر «داعش» في طريقه إلى الاختفاء في العراق بعد أن أدى دوره كاملاً، وربما تكون النتيجة هي نفسها في سوريا على ضوء تزامن عمليات تحرير الفلوجة والموصل في العراق مع عمليات تحرير الرقة في سوريا التي هي كلها أهم معاقل «داعش» في «العراق والشام».




(أقرأ المزيد ... | 4035 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فيدرالية تمرد المجتمع على الدولة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 5-7-1437 هـ (292 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
فيدرالية تمرد المجتمع على الدولة

لم يعد يكفى إعلان موقف رافض لدعوة «الفيدرالية» فى سوريا كى تختفى هذه الدعوة، أو تتراجع ولو تكتيكياً، على الأقل لسبب أساسى هو أن هذه الدعوة ليست استجابة فقط لمؤامرة خارجية تحرض عليها ضمن مخطط إعادة تقسيم الدول العربية، على الرغم من أن هذه المؤامرة موجودة، بل مؤكدة، كما أن هذه الدعوة ليست مجرد موقف رافض لاستمرار الانخراط فى الدولة المركزية السورية من جانب جماعة عرقية أو دينية أو طائفية بعينها، برغم أن هذا الموقف موجود بالفعل فى هذه الدعوة إلى «الفيدرالية» أى إنهاء الحكم المركزى واستبداله بنظام اتحادى يعطى للمقاطعات أو المحافظات حقوقاً دستورية استقلالية وحكومات خاصة مع الاحتفاظ بحكومة اتحادية على نحو الفيدرالية التى أعلن عنها عقب اجتماع نظمه حزب «الاتحاد الديمقراطي» الكردي، بمشاركة «حركة المجتمع الديمقراطي» و»مجلس سوريا الديمقراطية» وحضور ممثلين لعشائر وشخصيات عربية وآشورية وسريانية.أعلن عن هذه الفيدرالية بعد يومين من الاجتماعات المتواصلة (16- 17 مارس 2016) بمدينة الرميلان فى محافظة الحسكة، وجاء فى هذا الإعلان العزم على تأسيس نظام فيدرالى ديمقراطى لـ «روج آفا شمال سوريا» أى «غرب كردستان وشمال سوريا»، وانتخبت رئاسة مشتركة لمجلس تأسيسي، ولجنة تنظيمية تتألف من 31 عضواً، وكلفت هذه اللجنة التنظيمية بإعداد «عقد اجتماعي» ورؤية قانونية- سياسية شاملة لهذا النظام فى مدة لا تتجاوز ستة أشهر. وكان سيهانوك دييو مستشار الرئاسة المشتركة فى «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردى السورى قد أوضح أن المناطق المعنية بهذه الفيدرالية تشمل المقاطعات الكردية الثلاث وهي: عين العرب (كوباني) فى ريف حلب الشمالى وعفرين فى ريف حلب الغربي، والجزيرة (الحسكة)، بالإضافة إلى المناطق التى سيطرت عليها مؤخراً قوات «سوريا الديمقراطية» فى محافظتى الحسكة وحلب، ما يعنى أن هذه الفيدرالية تشكل كياناً بعمق يتراوح بين 50 و 100 كيلومتر، وبطول أكثر من 6000 كيلومتر، تبدأ من عفرين غرباً حتى المالكية فى أقصى الشرق.




(أقرأ المزيد ... | 6609 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

صراعات ما بعد الانتخابات في إيران - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 29-6-1437 هـ (305 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
 يبدو أن النتائج الأولية المعلنة للانتخابات الإيرانية التي أجريت يوم 26 شباط/ فبراير‏ الماضي (انتخابات مجلس الشورى "البرلمان" ومجلس خبراء القيادة) قد حفزت تيار الإصلاحيين العائد بقوة إلى البرلمان ومجلس خبراء القيادة متحالفا مع تيار المعتدلين (تيار رفسنجاني- حسن روحاني) على التعجيل بإعلان تمرده على السياسات العامة في الدولة لدرجة الاقتراب من "مناطحة" توجهات المرشد الأعلى نفسه؛ فلم تمض سوى ساعات قليلة على فوزهم المثير في تلك الانتخابات حتى سارعوا إلى شن هجوم كاسح على المحافظين، لدرجة أنهم وصفوا نتيجة الانتخابات التي أنهت سيطرة المحافظين على البرلمان وأبعدت الكثير من رموزهم بأنها "تنظيف البرلمان".




(أقرأ المزيد ... | 4608 حرفا زيادة | 10 تعليقات | التقييم: 0)

داسيلفا بين دراما الحكم والانتقام - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 23-6-1437 هـ (249 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
ثلاثة أسباب اجتمعت لتعجل من انتقام الأحزاب اليمينية من الزعيم البرازيلي التاريخي «لويس إيناسيو لولا داسيلفا» الشهير باسم «لولا داسيلفا» صاحب الكاريزما الطاغية ليس فقط عند الشعب البرازيلي ولكن عند مجمل شعوب أمريكا اللاتينية، والتي جعلت الرئيس الأمريكي باراك أوباما يقول عنه «لولا.. هو السياسي الأكثر شعبية على وجه الأرض».
الفجوة شاسعة بل ومريرة بين هذا التوصيف وما تعرض له الرجل من إهانة متعمدة ومدبرة وصلت إلى درجة مداهمة الشرطة الاتحادية منزله قرب مدينة ساو باولو، واقتادته لاستجوابه في مقرها بمطار «كونغونهاس» في ساو باولو، وهو الاستجواب الذي امتد لأكثر من أربع ساعات في إطار التحقيق في فضيحة فساد بشركة النفط الوطنية «بترو براس»، خرج بعده «لولا» ليقول «أعترف بأنني شعرت بأنني سجين هذا الصباح في مقر الشرطة.. إذا كانوا يريدون الاستماع إلى أقوالي ما كان عليهم هو استدعائي، وكنت سأذهب إليهم.. وأنا لا أخشى العدالة».».



(أقرأ المزيد ... | 6000 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الصراع بين «المنتخب» و«المعين» في إيران محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1437 هـ (249 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

الصراع بين «المنتخب» و«المعين» في إيران محمد الشعيد ادريس


دعوة الرئيس الإيراني الأسبق الدكتور محمد خاتمي إلى «تخفيف القيود وانفتاح أكبر في البلاد» تعطي انطباعين في آن واحد؛ أولهما، أن خاتمي، المحظور تداول صوره وأخباره إعلامياً لدعمه لتيار «الثورة الخضراء» وزعمائه منذ الانتخابات الرئاسية عام 2009، يحاول الاستفادة من نجاحات الإصلاحيين في الانتخابات الأخيرة التي أجريت يوم 26 فبراير/ شباط الماضي لمجلس الشورى (البرلمان) ولمجلس خبراء القيادة، لكسر القيود المفروضة على الحريات في البلاد، وربما هذا ما يفسر قوله على حسابه الخاص على موقعه الإلكتروني إن «الأجواء الأمنية والمناخ العام حالياً لا يليقان بشعب إيران. علينا جميعاً أن نعمل حتى لا تتضرر سمعة النظام، وحتى يتاح جو مفتوح لمشاركة الجميع وإزالة القيود». الانطباع الثاني عكسي، وهو أنه بات يستشعر بأن الأجواء تتجه إلى الأفضل وأن معادلة سياسية جديدة قد تفرض نفسها على البلاد.



(أقرأ المزيد ... | 6747 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

مصــر وســوريا بين هيكل وعبــد الناصــر - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 16-5-1437 هـ (316 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
صــر وســوريا بين هيكل وعبــد الناصــر


فى الأسبوع الأول من سبتمبر عام 1957 أجرى راحلنا العظيم الأستاذ محمد حسنين هيكل حواراً صحفياً مع الزعيم جمال عبد الناصر فى وقت كان يشهد ذروة التآمر الغربى الذى تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد الأمة العربية من البوابة السورية عبر أهم أدواتها: إسرائيل وتركيا. دائماً كانت سوريا هى منفذ الاختراق للعمق العربي، أو بالتحديد لـ عمق القرار العربى فمن يسيطر على سوريا سيكون بمقدوره أن يسيطر على مصر وعلى العراق، ومن يسيطر على الدول الثلاث سيكون قد سيطر على القرار العربى بل على مفاتيح كل المستقبل العربي. لذلك فإن عام 1957، أى العام التالى لاندحار العدوان الثلاثى على مصر بعد قرار جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، لتمويل مشروع بناء السد العالى بعد التراجع الأمريكى عن وعود تمويل بناء السد، كان عام تجديد التآمر على القاهرة ولكن عبر البوابة السورية، من هنا جاء اهتمام الأستاذ هيكل بأن يحاور الزعيم جمال عبد الناصر حول سوريا والصراع الدائر على سوريا، وهو يدرك جيداً أن جوهر الحوار سيكون طرح الرؤية الإستراتيجية المصرية للرد على المؤامرات الغربية ضد مصر وضد المشروع العربى كله، ولذلك كانت أسئلته المثارة: ما هى الحقيقة فى سوريا؟ ما الذى تريده السياسة الأمريكية؟ وما أهدافها وما اتجاهاتها؟ وما موقف باقى الدول العربية؟ وما موقف مصر؟



(أقرأ المزيد ... | 6759 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 5)

مصر وتونس وإرهاصات الثورة الاجتماعية - د‏.‏ محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 17-4-1437 هـ (275 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس




حقيقتان لا يمكن لعاقل إنكارهما؛ الحقيقة الأولى تقول إن الثورة فعل طبيعي تراكمي غير قابل للافتعال، له أسبابه ومقدماته وله شروطه، وبالذات أن تكون فعلاً شعبياً، فالثورة في أبسط تعريف لها هي إرادة شعبية تملك مشروعاً ثورياً للتغيير الشامل نحو الأفضل، والانتقال بالمجتمع كله من حالة اليأس إلى حالة الرجاء. أما الحقيقة الثانية فتقول أن الثورة عندما تحدث لا يستطيع أحد أن يقف أمامها ولا تستطيع أي قوة أن تتصدى لها. وبهذا المعنى نستطيع أن نقول أن ما حدث خلال الأيام الماضية في تونس كان إرهاصات لثورة لم تكتمل شروطها بعد، ولكنها ثورة من نوع آخر غير ثورة 2011 التي كانت تهدف إلى إسقاط نظام الاستبداد والفساد وبناء مجتمع الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية. أما إرهاصات الثورة التي تتفاعل في تونس الآن فهي دعوة للعدالة الاجتماعية، التي لم تستطع الثورة الديمقراطية تحقيقها.





(أقرأ المزيد ... | 7183 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

«العيش المشترك» .. شعار فارغ! - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1437 هـ (353 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
على الرغم من غلبة هاجس سؤال: متى تستطيع «إسرائيل» أن تفرغ من إدارة صراعاتها الداخلية حول مستقبل «الدولة اليهودية» كي تركز اهتماماتها على إدارة صراعاتها الإقليمية؟ إلا أن تداعيات ما أخذ يُعرف ب «انتفاضة السكاكين» أعاد مجدداً أولوية التفكير في الشأن الداخلي، وزادت الهموم عندما ظهرت امتدادات ل «انتفاضة السكاكين» إلى ما وراء «الخط الأخضر»، أي «إسرائيل» نفسها وليس القدس الشرقية والضفة الغربية.. وفي ««تل أبيب» بالتحديد، عندما نجح الشاب العربي الذي يحمل الجنسية «الإسرائيلية» نشأت ملحم في تنفيذ عملية جريئة فجرت موجة غضب ««إسرائيلية» عارمة»، وتراجعاً في أوهام النجاح الأمني في احتواء تلك الانتفاضة، لسببين؛ أولهما، أنه عربي من الداخل، والثاني أنه استخدم سلاحاً نارياً وليس السكين كما يفعل زملاؤه وأبناء وطنه من شباب الضفة الغربية والقدس ونجح في قتل ثلاثة «إسرائيليين» وإصابة سبعة آخرين.



(أقرأ المزيد ... | 6886 حرفا زيادة | 7 تعليقات | التقييم: 0)

الدولة اليهودية و«الثورة الإيمانية» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 6-4-1437 هـ (301 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


يعتقد بعض قادة اليسار «الإسرائيلي» المأزوم أمام السطوة المتزايدة لنفوذ تيارات اليمين الأصولية- التوراتية المتطرفة في أوساط الدولة والمجتمع بالكيان الصهيوني، أن الكيان بات معرضاً لدفع أثمان لم تكن متوقعة لدعوة تحويل «إسرائيل» إلى «دولة يهودية». كان بعض هؤلاء يتصورون أن دعوة الدولة اليهودية هي مجرد دعوة ذات أبعاد قومية وسياسية، بمعنى جعل «إسرائيل» دولة استيعاب لكل يهود العالم من ناحية، والتوسع والتهويد في القدس والضفة الغربية ؛ لتصبح أرض فلسطين التاريخية هي أرض الدولة اليهودية، لكن الواقع بات يفرض أبعاداً جديدة أبرزها ما يمكن اعتباره «تديين» الدولة، أي جعلها دولة دينية، واستبعاد كل ما هو مدني أو حتى ديمقراطي، وبمعنى آخر إقامة دولة أخرى بديلة غير دولة «إسرائيل» كما هي معروفة والانحراف بها في مجرى تأسيس الدولة الدينية الأصولية.





(أقرأ المزيد ... | 8261 حرفا زيادة | 6 تعليقات | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية