Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

طلال سلمان
[ طلال سلمان ]

·عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان
·عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها.. - طلال سلمان
·عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز - طلا ل سلمان
·عن «الملك الجديد» فى السعودية - طلال سلمان
·قمم السعودية: ابتزاز أمريكى.. وأقل من حلف جديد! - طلال سلمان
·عن جولة ترامب وموقع فلسطين فيها - طلال سلمان
·محمود عباس فى البيت الأبيض.. من دون فلسطين - طلال سلمان
·فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. - طلال سلمان
·مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان

تم استعراض
49593228
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: د. محمد السعيد ادريس

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

د‏.‏محمد السعيد إدريس يكتب... خياران إسرائيليان للخروج من المأزق !!
أرسلت بواسطة admin في 28-10-1438 هـ (28 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

د‏.‏محمد السعيد إدريس يكتب... خياران إسرائيليان للخروج من المأزق !!


د‏.‏محمد السعيد إدريس

يتابع الإسرائيليون باهتمام بالغ مآلات الأزمات والحروب المتفجرة على خريطة وطننا العربي، باعتبارها أزمات تصب فى مصلحتهم، ما يعنى أن ما يشغل إسرائيل الآن هو إدارة هذه المصالح. هى تتابع باهتمام شديد إلى أين ستنتهى الأزمات فى العراق وليبيا وسوريا، والجديد هو الأزمة الخليجية، ولا تغفل لحظة عن الأزمة المكبوتة بين مصر وإثيوبيا وهم حريصون على فعل كل شئ لمنع حدوث أى تطور فى إدارة هذه الأزمات ينحرف بها فى اتجاه يهدد المصالح الإسرائيلية، ومن هنا جاءت حالة الهلع الحالية داخل أروقة صنع القرار الاستراتيجى فى إسرائيل من التطورات المستجدة بالنسبة للأزمة السورية خشية أن تؤثر هذه التطورات على الهدفين الإسرائيليين المحوريين فى الأزمة السورية وهما أولاً الحصول على اعتراف دولى بالسيادة الإسرائيلية المطلقة على هضبة الجولان المحتلة وضمها نهائياً إلى إسرائيل. وثانيا منع إيران من خلق أى وجود عسكرى أو نفوذ سياسى دائم لها فى سوريا، أو على الأقل منع إيران والميليشيات والتنظيمات «الشيعية» الحليفة التى تقاتل معها فى سوريا من الاقتراب من جنوب سوريا خشية أن يؤدى ذلك إلى تمكين إيران وحزب الله «اللبناني» من تأسيس جبهة مواجهة جديدة على الحدود الشمالية الإسرائيلية مع سوريا فى الجولان. تدرك إسرائيل أنها، وحدها، ستكون عاجزة عن تحقيق أى من هذين الهدفين. من هنا جاء التوجه الإسرائيلى نحو روسيا باعتبارها القوة الدولية الكبرى القادرة على التأثير أكثر من غيرها فى مجريات الأزمة السورية ولكن دون الإخلال بأسس وقواعد التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الأول التاريخى والاستراتيجي، لذلك كان قرار المجلس الوزارى الأمنى الإسرائيلى المصغر (الكابينيت) بتحميل رئيس حكومته بنيامين نتنياهو طلباً إلى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بألا تتضمن أى تسوية حول سوريا فى المستقبل وجود أى نفوذ لإيران. وأعد هذا المجلس خطة حملها نتنياهو معه فى لقائه مع ترامب (5/2/2017) هدفها «صد التهديد الإيرانى الذى قد ينشأ على الحدود الشمالية لإسرائيل فى حال حظيت إيران بنفوذ فى سوريا». وللسبب نفسه كان لقاء نتنياهو مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين (9/3/2017) وهى الزيارة الأولى التى يقوم بها نتنياهو إلى موسكو هذا العام سبقتها أربع زيارات فى العام الماضي. كانت الزيارات الأربع السابقة تستهدف التنسيق مع روسيا سواء بخصوص الحصول على ضوء أخضر روسى لضرب أهداف فى سوريا تتعلق أساساً بعمليات نقل أسلحة متقدمة إلى «حزب الله» من شأنها أن تكسر التوازن الذى يعمل لمصلحة إسرائيل، والتنسيق مع روسيا لمنع حدوث أى احتكاك غير مقصود بين الطيران الإسرائيلى والطيران الروسى فى الأجواء السورية، وغالباً ما كانت تنتهى تلك الزيارات بقدر لا بأس به من التوافق مع القيادة الروسية، لكن الزيارة الأخيرة كانت تتعلق بـ «خطوط حمراء إسرائيلية» تستهدف احتواء الدور المستقبلى لإيران فى سوريا، ومنع إيران و«حزب الله» من الوصول إلى الحدود مع إسرائيل فى الجولان، إضافة إلى تلميح إسرائيلى برفض أى تسوية لسوريا تبقى بشار الأسد، باعتبار أن بقاء الأسد «ليس فى المصلحة الأمنية الإسرائيلية» ولكونه يعنى أيضاً أن «إيران وحزب الله سيبقيان فى سوريا».




(أقرأ المزيد ... | 6378 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مشروع استعادة العراق - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 13-10-1438 هـ (27 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


بين لحظة وأخرى، سيكون العالم كله، وليس العرب وحدهم ومعهم دول الجوار الإقليمي، أمام إعلان الخبر الذي ظلوا ينتظرونه طويلاً وهو إعلان الانتصار العراقي النهائي على تنظيم «داعش» الإرهابي، وتطهير كافة أحياء مدينة الموصل من عناصر هذا التنظيم. للانتصار معانٍ كثيرة، لعل أبرزها أن الدولة العراقية استعادت عافيتها، وأن الجيش العراقي وقوات الأمن التي انتصرت في تلك الحرب الأليمة ضد هذا الإرهاب ستكون من أهم أعمدة بناء الدولة العراقية، لكن ما هو أهم هو أن هناك إرادة سياسية تبلورت داخل العراق، وبالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية وبالتحديد الولايات المتحدة وإيران، لوضع نهاية لهذا الإرهاب. لكن السؤال المهم الذي يفرض نفسه بهذا الخصوص هو: هل هذه الإرادة يمكن أن تتواصل لإعادة إعمار العراق سياسياً وأمنياً واقتصادياً، بدرجة تسمح أن يعود العراق دولة ومجتمعاً متماسكاً وموحداً ومتمتعاً بالاستقرار والسلام؟




(أقرأ المزيد ... | 4428 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 29-9-1438 هـ (41 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي»

الصراع الإقليمي المحتدم الآن، والمتجه صوب الخليج بسبب الأزمة القطرية، يمثل فرصة سانحة لم يكن أحد يتوقعها داخل الكيان الصهيوني، كي يلتف بنيامين نتنياهو على مشروع الرئيس الأمريكي للسلام الذي مازال غائماً، ومنعدم الملامح، ورغم ذلك يخشاه نتنياهو، لسبب أساسي هو أن نتنياهو «يكره التحولات، لكنه يخشى السلام أكثر من أي شيء آخر، والبرهان على ذلك واضح. فخلال السنوات الثماني من ولايته الثانية لم يعلن أي شيء من أجل الاتفاق. جميع التصريحات والخطوات التي قام بها كانت مجرد مناورات تهدف إلى تخليصه من الضغط الداخلي والخارجي، إلى أن يمر الغضب». هذه هي شهادة «جيمس شيلو» في صحيفة «هآرتس».
ورغم ذلك يحاول نتنياهو أن يناور، فهو قد أدمن المناورة والمخادعة. فهو يخادع، وحريص على أن يخادع بأن «إسرائيل» ليست طرفاً في أسباب تهديد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ويروج لمقولة أن الاضطراب وانعدام الأمن له أسبابه في عمق أزمات دول المنطقة التي توصف عادة بأنها «دول فاشلة»، وأنها «غير منسجمة التكوين الاجتماعي»، ومفعمة بأسباب الاضطراب العرقي، والطائفي، وله أسبابه الإقليمية وأبرزها الأطماع والتهديدات الإيرانية، والإرهاب العابر للدول.




(أقرأ المزيد ... | 5022 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نقطة تحول في العلاقات الأطلسية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 14-9-1438 هـ (47 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
نقطة تحول في العلاقات الأطلسية


سؤال، كيف تنظر الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاتحاد الأوروبي ومستقبله، وبالذات إلى حرص بعض القادة الأوروبيين على امتلاك ما يسمى ب «هوية أمنية مستقلة» عن الولايات المتحدة؟، أي (خارج إطار حلف «شمال الأطلسي»)، ليس جديداً بالنسبة للأمريكيين، فقد شهدت سنوات الصعود الأمريكي إلى قمة النظام العالمي عقب سقوط الاتحاد السوفييتي في أوائل عقد التسعينات جنوحاً أمريكياً لدى تيار المحافظين الجدد الأمريكيين لفرض أمريكا قوة إمبراطورية، ونشروا وثيقة تضمنت بعض التوصيات بهذا الخصوص كان من أهم بنودها منع الاتحاد الأوروبي من امتلاك قدرات عسكرية مستقلة وهوية أمنية مستقلة عن الولايات المتحدة، والحيلولة دون صعود الاتحاد الأوروبي أو اليابان كقوى اقتصادية قادرة على منافسة الولايات المتحدة، ومنع روسيا من الصعود مرة ثانية بعد كبوتها والحيلولة دون تمكينها من العودة مجدداً للمنافسة على الزعامة العالمية.

هذه التخوفات الأمريكية من الصعود الأوروبي أو الاستقلالية الأوروبية كان دافعها وجود إدراك أمريكي في ذلك الوقت مفاده أنه بعد انتهاء الخطر السوفييتي، وتفكك حلف وارسو فإن أوروبا قد تجد نفسها غير معنية بالبقاء تحت الهيمنة العسكرية الأمريكية التي تحولت أيضاً إلى هيمنة سياسية؛ لذلك كانت تلك الوثيقة تعد خطوة استباقية لمنع أوروبا من اتخاذ خطوات استقلالية عن السيطرة الأمريكية والإبقاء على حلف الناتو قوياً وخياراً أحادياً دون بديل آخر ينافسه بالنسبة للشركاء الأوروبيين.

الآن الأوضاع تتبدل فالإدارة الأمريكية الجديدة هي التي تتشكك في مكانة حلف الناتو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الذي صرح في حملته الانتخابية، بأن الحلف أصبح من الماضي أو أنه لم يعد جديراً بالمستقبل، وتحدث عن ضرورة بحث أمريكا عن مصالحها بعيداً عن الهموم الأوروبية، الأمر الذي أثار حفيظة الدول الأوروبية الكبرى خاصة ألمانيا وفرنسا، في حين أن بريطانيا قد اختارت الابتعاد عن الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي كان مثار ترحيب الرئيس الأمريكي.
في جولة الرئيس ترامب الأخيرة تحولت الهواجس إلى حقائق، ووجد الأوروبيون أنفسهم أمام الواقع وصدماته، إثر تصريحات مثيرة أدلى بها الرئيس الأمريكي في اجتماعه مع قادة حلف شمال الأطلسي في بروكسل وفي اجتماعه مع قادة الدول الصناعية في جزيرة صقلية الإيطالية.
فخلال مشاركته في قمة الدول الصناعية السبع بمدينة تارومينا في جزيرة صقلية الإيطالية (2017/5/26) جدد ترامب انتقاده لشركاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، لفشلهم في رفع موازناتهم المخصصة للإنفاق العسكري، كما تردد في إبداء الدعم لاتفاق الدفاع المشترك بين الدول الكبرى، الذي جرى تفعيله مرة واحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، كما أنه انسحب من اتفاقية باريس لخفض الانبعاث الحراري، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة لدى الحلفاء الأوروبيين خاصة لدى ألمانيا وفرنسا.
تصريحات المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل على مواقف ترامب جاءت بمثابة «نقطة تحول» في مسار العلاقات الأوروبية - الأمريكية، خاصة بعد أن أكدت التزام أوروبا «تقرير مصيرها» وعن «نهاية فرض الاعتماد على الحلفاء».
هذا الموقف الألماني كانت له أصداؤه الأوروبية، خاصة دعوة المستشارة ميركل إلى أن تصبح أوروبا « لاعباً نشطاً على الساحة الدولية» على نحو ما جاء على لسان رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيليوني بقوله: «نحن بالتأكيد نشاطر فكرة أن يكون مستقبل أوروبا بين أيدينا؛ لأن التحديات العالمية تفرض ذلك».
هذا التحول الأوروبي سيقود إلى تطورات مهمة في إدارة النظام العالمي، وربما يدعم الدعوة الروسية المدعومة من الصين إلى «التعددية القطبية» أي تأسيس نظام عالمي متعدد الأقطاب، ما يعني تقليص الدور الأمريكي في السياسة العالمية.
د. محمد السعيد إدريس
msiidries@gmail.com - See more at: http://www.alkhaleej.ae/studiesandopinions/page/0affe6be-85e6-41d2-9fa1-4d11e94f05b6#sthash.5JW33bK0.dpuf



(تعليقات? | التقييم: 0)

الكذب والسياسـة: الإخـــــــــــوان نموذجـــــــا - د. محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 12-9-1438 هـ (140 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

الكذب والسياسـة: الإخـــــــــــوان نموذجـــــــا
د. محمد السعيد إدريس

استأذن القارئ الكريم أن يسمح لي بأن أقدم له هذه الشهادة التي اعتبرها «شهادة لله وللوطن»، شهادة تخص مصداقية جماعة الإخوان والتزامها الديني والأخلاقي

والذي شجعني للإفصاح عن هذه الشهادة أمران: أولهما، كل هذا الكذب والتضليل الذي يمارسه الإخوان قولاً وسلوكاً في حربهم من أجل إسقاط الحكم في مصر (تركيع الدولة) وتعذيب وتأديب الشعب. أما الدافع الثاني فهو أنني حصلت علي تأكيدين لما عندي من شهادة، من مصدرين موثوقين: الدكتور عبد الجيل مصطفي والأستاذ ثروت الخرباوى.
الشهادة التي أعنيها جاءت علي لسان المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط الذي جمعتني به علاقة احترام وتقدير متبادل ترسخ طيلة سنوات عملنا معا في حركة «كفاية» قبل أن نفترق مع وصول الإخوان إلي الحكم. فمن خلال هذه العلاقة واللقاءات المكثفة طيلة ثمانية أشهر سبقت إعلان الحركة وما تلاها من عمل ونشاط مكثف امتد لسنوات حتي تفجرت ثورة 25 يناير استطيع أن أقول إن المهندس أبوالعلا بات علي تماس واقتراب مع الفكر القومي والفكر التقدمي من خلال عملنا المشترك في «كفاية» وكان التعبير البليغ عن هذا الاقتراب الفكري تلك المقالة المهمة التي نشرها في صحيفة «العربي» (الناصرية) وحملت عنواناً مثيراً حرص علي أن يشرح معناه في مقدمة مقالته هو: «بيننا وبينكم الجنائز». ما قصده المهندس أبو العلا بهذا العنوان الغريب والمثير هو مقولة: مؤكدة وردت علي لسان الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في منازلته الفكرية مع خصومه، عندما أراد أن يحسم أمر هذا الخلاف بالاستشهاد بمقولة أن «جنازة المرء شاهد له أو شاهد عليه».




(أقرأ المزيد ... | 6094 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خيارات روحاني الصعبة بعد الانتخابات - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 1-9-1438 هـ (84 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


فرضت الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي أجريت يوم الجمعة الماضي (19-5-2017) العشرات من الأسئلة المهمة على المواطن الإيراني، لكن ظل سؤال محوري يشغل الملايين من الإيرانيين متقدماً على كل ما عداه من أسئلة هو سؤال: أي إيران نريد؟
ربما لا يكون هذا السؤال المهم جديداً، أو أنه يطرح للمرة الأولى، نظراً لأن النظام الإيراني، والصراع عليه، وحوله، ظل هاجساً يشغل الإيرانيين على مدى العقود الأربعة التي مضت من عمر الجمهورية الإسلامية، لكن السؤال هذه المرة كان له وقع خاص، بسبب الاستقطاب الحاد الذي شهدته البلاد في ظل هذه الانتخابات، وبسبب الانحياز العلني الواضح والصريح من جانب المرشد على خامنئي، لأحد طرفي هذا الاستقطاب، ما يعني أن التصويت لمرشح الطرف الآخر من هذا الاستقطاب سيكون بمثابة تصويت واضح وصريح أيضاً للمرشد نفسه، وهنا التحدي الحقيقي الذي كان يواجه الإيرانيين طوال الأيام التي سبقت الانتخابات، هل يمكن التصويت ضد المرشد؟ وما هي التداعيات التي يمكن أن تحدث نتيجة لذلك؟
المفاجأة أن الإيرانيين فعلوها، وانحازوا للمرشح الآخر، وجددوا للرئيس حسن روحاني وأسقطوا إبراهيم رئيسي مرشح المرشد والأصوليين المحافظين والحرس الثوري. ليس هذا فقط، بل إنهم أسقطوا الرجل الذي كان يتردد أنه ربما يكون المرشح لخلافة المرشد في منصب ولاية الفقيه، وأن فوزه بمنصب رئاسة الجمهورية سيجعله الأقرب إلى مقام الزعامة. هذا يعني أن الإيرانيين صوتوا ضد إرادة المرشد مرتين وبتصويت واحد: صوتوا ضد إبراهيم رئيسي مرشحاً لرئاسة الجمهورية، وصوتوا ضده مرشحاً محتملاً لولاية الفقيه، ووضعوا نهاية لفرصة لم تبدأ بعد، حيث بات مستحيلاً إعادة طرح اسم رئيسي مرشحاً محتملاً لمنصب الولي الفقيه.
من هنا بالتحديد يزداد الموقف تعقيداً أمام الرئيس روحاني الذي اختاره الشعب للمرة الثانية رئيساً، وبأغلبية تفوق الاختيار السابق، ما يعني أن الشعب أعطاه ثقة أعلى بشخصه وبرنامجه على الرغم من كل ما تعرض له من انتقادات، وصلت إلى مستوى الإهانات من المرشد شخصياً، ومن القوى المتطرفة الداعمة للمرشد، سواء كان آيات الله الكبار في كل من مجلس خبراء القيادة، أو مجلس صيانة الدستور، أو من منتسبي ما يسمى ب«حزب الله» الإيراني التابعين للحرس الثوري الذين هتفوا ضده وأجبروه على الخروج من «حسينية المرشد» وطردوه من المراسم التي كان قد أقامها مكتب خامنئي.
فكيف ستكون اختيارات روحاني: هل ينحاز إلى الشعب ويعلي من شأن إرادته التي تجسدها دعوة الزعماء الكبار للتيار الإصلاحي الذي ساند روحاني، خاصة دعوة «الحاكمية للشعب» التي كان الرئيس الأسبق محمد خاتمي من أبرز دعاتها، وهنا سيكون قد اختار الصدام مع المرشد وتيار الأصوليين المحافظين والحرس الثوري، أم أنه سيختار التوفيق بين إرادة الشعب ومطالب تيار الإصلاحيين، وبين المرشد وتيار الأصوليين المحافظين، الذين يتمسكون بأن «الحاكمية للمرشد» وأن الخروج على إرادة المرشد خروج على إرادة الله، ما يعني أن إرادة المرشد هي الإرادة الأعلى من إرادة الشعب؟
قد يكون الاختيار صعباً، فقبول الرئيس روحاني بالخيار الثاني سيجعله يكرر مواقفه المترددة إزاء قضايا الإصلاح السياسي والتنمية السياسية التي أكدتها نتائج الانتخابات على المستوى الداخلي، والمزيد من الانفتاح والاعتدال في إدارة ملفات سياسة إيران الخارجية، التي بسببها كاد أن يسقط في الانتخابات، لولا أن الإصلاحيين جددوا رهانهم عليهم رغم عجزه على مدى السنوات الأربع الماضية عن الوفاء بوعوده لهم، خاصة وعوده بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على زعمائهم، خاصة مير حسين موسوي، ومهدي كروبي منذ عام 2011، كما أن هذا الموقف الوسطي لن يشفع له عند المرشد الذي وقف ضد التجديد له. أما إذا أخذ بالخيار الأول فإنه سيضع نفسه وجهاً لوجه أمام المرشد وأمام المحافظين والأصوليين والحرس الثوري، وسيزيد من تفاقم حالة الاستقطاب، وهذا سيحول، دون تمكينه من اتخاذ خطوات جادة في طريق تنفيذ وعوده الانتخابية على المستويين الداخلي والخارجي التي يستحيل أن ينجح فيها في ظل تفاقم الانقسام الوطني الداخلي والانشغال بالصراعات بين القوى السياسية.

الأرجح أن حسن روحاني، سيكون مهتماً بالتركيز على مجموعة من الملفات ذات الأولوية عند الإصلاحيين ولكن من دون استفزاز المرشد والمحافظين الأصوليين والحرس الثوري، في ظل إدراكه أن فوزه يعكس رغبة الطبقات الاجتماعية المختلفة في دعم الاعتدال والإصلاحات والانفتاح على الخارج، والحريات العامة، والشخصية، ورفض الصدام مع العالم والانعزال عنه، وفي ظل وعيه بأن فوزه جاء بفضل الدعم القوي والعلني من جانب الإصلاحيين وزعمائهم.
كما أنه من المرجح أن يعطي أولوية أيضاً لملف المصالحة الوطنية الداخلية التي كان بدأها قبل الانتخابات نائبه اسحق جهانجيري في لقاء مميز له مع المرشد الذي ألمح إلى موافقات مهمة بهذا الخصوص. البدء بهذا الملف يمكن أن يؤدي إلى استعادة التوحد الداخلي على رؤية الاعتدال، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية الجديدة بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض ونتائج هذه الزيارة.

د. محمد السعيد إدريس
msiidries@gmail.com




(تعليقات? | التقييم: 0)

معركة حسم الخيارات في إيران - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 23-8-1438 هـ (82 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

منذ اللحظات الأولى التي أعلن فيها عن موافقة إبراهيم رئيسي الذي يحمل صفة «سادن الروضة الرضوية»، أي المسؤول الأول عن وقف الإمام علي الرضا في مدينة مشهد، على الاستقالة من منصبه المرموق والترشح لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية، كان واضحاً أن معركة هذه الانتخابات ستدور بشكل رئيسي بين الرئيس حسن روحاني، ممثلاً لجبهة ائتلاف المعتدلين، مع التيار الإصلاحي، وبين إبراهيم رئيسي مرشح التيار الأصولي المحافظ المدعوم من المرشد الأعلى السيد علي خامنئي والحرس الثوري، ممثلاً ل«الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإسلامية» التي تحمل اختصاراً اسم «جمنا» (جبهة مردمي بنروهاي انقلابي إسلامي).




(أقرأ المزيد ... | 4637 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تحديات مكرون الصعبة بعد انتصاره - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 16-8-1438 هـ (114 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

تنفس كثير من الفرنسيين الصعداء بعد أن أعلن عن فوز مرشح «الوسط - المستقل» إيمانويل ماكرون مساء الأحد الماضي (14/5/2017) برئاسة فرنسا على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان زعيمة حزب «الجبهة الوطنية»، لكن هذا الفوز رغم أهميته الكبيرة بالنسبة لفرنسا وبالنسبة لأوروبا ومستقبل الاتحاد الأوروبي، لكنه في الواقع فوز مفعم بالثغرات من منظور مدى قدرته على استعادة فرنسا لنفسها وإرساء قواعد حكم جديدة مستقرة خلافاً لتلك القواعد التي ثار عليها الشعب الفرنسي في جولة الانتخابات الرئاسية الأولى التي أجريت يوم الأحد (30-4-2017)، وأسقط فيها عمداً كل رموزها من قادة مؤسسة الحكم سواء كانوا من اليمين الديجولي أو من اليسار الاشتراكي.




(أقرأ المزيد ... | 4557 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عناق الأفكار والأدوار بين الأزهر والفاتيكان - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1438 هـ (105 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


ربما تكون زيارة بابا الفاتيكان «قداسة البابا فرنسيس» لمصر قد تأخرت كثيراً، لكن المعنى الكبير الذي استخلصه الكثيرون من هذه الزيارة الرسمية أنها جاءت في موعدها، وبالذات بالنسبة للزعامات الثلاث التي وجهت الدعوة لقداسته: الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وجه دعوة رسمية «للحبر الأكبر» لزيارة مصر، كما وجه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر دعوة للبابا للمشاركة في أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، الذي نظمه الأزهر الشريف بالقاهرة يومي الخميس والجمعة (27 و 28 إبريل/ نيسان 2017)، فكان حضور البابا وترؤسه مع فضيلة الإمام الأكبر لهذه الجلسة الختامية حدثاً فريداً، بل وتاريخياً لقمة إسلامية - مسيحية غير مسبوقة في مصر، وإلى جانب هاتين الدعوتين، جاءت زيارة البابا فرنسيس لمصر تلبية أيضاً لدعوة من قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الأقباط الأرثوذكس، حيث عقدت قمة أخرى مسيحية غير مسبوقة بين بابا الكاثوليك وبابا الأرثوذكس، تم التوقيع خلالها على وثيقة لإنهاء الخلاف بين الكنيستين حول ما يُعرف ب «إعادة سر المعمودية»، ما يعني الاعتراف المتبادل بصحة معمودية كل كنيسة، وعدم الحاجة إلى إعادة التعميد عند تغيير الكنيسة، الأمر الذي يعدّ إنجازاً مهماً ينهي أحد أسباب الخلاف التاريخي بين الكنيستين. واختتمت هذه القمة بإصدار بيان مشترك، أكدا فيه «أواصر الأخوة والصداقة»، واعتبرا أن «اللقاء في مصر علامة على صلابة علاقتنا التي تنمو سنة بعد سنة من التقارب والإيمان».



(أقرأ المزيد ... | 4919 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 28-7-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
عندما يطالب وزير “إسرائيلي” كبير بإعدام الأسرى الفلسطينيين، رداً على إعلانهم الإضراب المفتوح الذي صادف «يوم الأسير الفلسطيني» (17-04-2017)، فإن هذا الموقف بما يعكسه من «جنون في الوعي» يفضح أحد أهم أركان «نظرية الأمن الإسرائيلية»،
التي تعتبر في واقع الأمر ليس مجرد نظرية أمنية، بل هي «نظرية الوجود الصهيوني» ذاته على أرض فلسطين. كل ما فعله الأسرى الفلسطينيون أن ما يقرب من 1500 أسير من كافة القوى الوطنية الفلسطينية، يقودهم الأسير القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي، المحكوم بالسجن مدى الحياة خمس مرات، أنهم قرروا مقاومة الاحتلال والانتهاكات التي ترتكب بحقهم وبحق وطنهم بالإضراب عن الطعام، وأن الاسم الذي اختاروه لهذا الإضراب على نحو ما ذكر مروان البرغوثي هو «إضراب الحرية والكرامة».




(أقرأ المزيد ... | 4928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

انسحاب أمريكى من قيادة العالم - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-7-1438 هـ (68 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
انسحاب أمريكى من قيادة العالم







من أهم المؤشرات الدالة على حدوث تحول Shifting كبير فى السياسة الخارجية الأمريكية وبالذات المقومات الأساسية لهذه السياسة، هو ذلك الحديث الذى ورد على لسان جون بايدن نائب الرئيس الأمريكى السابق فى كلمته الوداعية أمام «منتدى دافوس» الاقتصادى إذا قارناها بما ورد على لسان الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب فى حفل تنصيبه يوم الجمعة (20/1/2017) بخصوص هذه المقومات. ففى آخر كلمة له قبل ترك منصبه دافع جون بايدن بقوة «عن النظام الليبرالى العالمي»، ووصف روسيا بأنها تهديد لهذا النظام، وقال إنه «يجب أن تعمل واشنطن مع أوروبا على مواجهة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين».




(أقرأ المزيد ... | 6096 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خلفيات مريبة للتوجس الإسرائيلى - د‏.‏ محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 8-7-1438 هـ (83 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

خلفيات مريبة للتوجس الإسرائيلى






يعيش الإسرائيليون هذه الأيام حالة غير مسبوقة من التوجس خشية أن تأتى من واشنطن «رياح خماسينية» تعكر صفو «نسيم الربيع» الذين يعيشونه مع الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب. سبب هذا التوجس هو الاهتمام المفرط والجديد، إن لم يكن الغريب، الذى يسيطر الآن على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بخصوص تسوية القضية الفلسطينية، وهو التوجس الذى ظهرت معالمه فور تلقى الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبومازن) اتصالاً هاتفياً من الرئيس ترامب، ومحادثته فى شئون المفاوضات والتسوية، ووعده بأن يلقاه قريباً فى واشنطن، لكن الأمور أخذت جديتها عقب الإعلان عن لقاءات قمة ثلاثة متتالية ومتقاربة للرئيس الأمريكى مع ثلاثة من الزعماء المفوضين من القمة العربية بالتباحث فى شأن التسوية الفلسطينية مع ترامب، القمة الأولى مصرية- أمريكية من المفترض أنها عقدت أمس الإثنين (3/4/2017) والثانية أردنية- أمريكية ستعقد غداً الأربعاء (5/4/2017) بين العاهل الأردنى الملك عبد الله بن الحسين والرئيس الأمريكي، أما القمة الثالثة فستعقد يوم 15 أبريل الحالى بين الرئيس الأمريكى والرئيس الفلسطينى محمود عباس. هذا التوجس الإسرائيلى كان قد عبر عنه كثير من كبار المسئولين بسبب عبارة وردت فى مجمل تصريحات دعم أمريكية غير مسبوقة لإسرائيل لدونالد ترامب. لم تتجاوز هذه العبارة الحديث عن «صفقة شاملة لتسوية الصراع فى الشرق الأوسط»، فالمشروع الإسرائيلى الخاص بمستقبل ما يسمى«عملية التسوية» استبعد نهائياً من مفرداته أى حديث عن حقوق فلسطينية، مثل دولة فلسطينية، أو انسحابات إسرائيلية من الضفة الغربية، هم يتحدثون عن سلام شامل مع العرب، يمكنه أن يؤدى مستقبلاً من خلال الدخول فى مصالح مشتركة عربية إسرائيلية إلى تفاهمات تخص الفلسطينيين أقصاها بالطبع إمكانية القبول بـ «حكم ذاتي» لـ «أقلية فلسطينية» داخل دولة إسرائيل حسب آخر اجتهادات لرئيس الحكومة الإسرائيلية عند زيارته لأستراليا أخيرا.




(أقرأ المزيد ... | 6586 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صراعات النفوذ بين جنيف السورية وجنيف العراقية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 12-6-1438 هـ (83 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
د.محمد السعيد إدريس

تكشف متابعة الترتيبات التي يجري الإعداد لها، سواء بخصوص إنهاء الأزمة السورية، وعلى الأخص عقب انتهاء معارك حلب، وكذلك ما يخص العراق ومستقبله السياسي بعد اكتمال تحرير الموصل، أن هذه الترتيبات وما سوف تسفر عنها من نتائج، سوف تكون من أهم القواعد المؤسسة للنظام الجديد لإقليم الشرق الأوسط، وأنماط التحالفات والصراعات التي سوف تحكم تفاعلات هذا النظام.
اللافت في هذا الخصوص أنه في الوقت الذي كانت تجري فيه اتصالات عقد اجتماع جنيف الخاص بسوريا تحت إشراف الأمم المتحدة، وبدور قوي ومحوري لروسيا، بالتنسيق مع كل من تركيا وإيران. كانت هناك اجتماعات أخرى قد أنهت أعمالها في جنيف أيضاً، تخص مستقبل العراق، وبالتحديد دور ومكانة «سُنة العراق» في ترتيبات عراق ما بعد «داعش». والمفارقة اللافتة هنا مزدوجة، ففي الوقت الذي كانت فيه روسيا هي الطرف الفاعل والمحرك لمحادثات جنيف السورية، حيث كان للوفد الروسي عالي المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية غينادي غايتلوف التأثير القوي في نجاح تلك المحادثات، كانت الولايات المتحدة في الوقت نفسه تقريباً هي من تشرف على محادثات أخرى في جنيف بدأت أعمالها يوم الأربعاء (18/2/2017) بالتنسيق مع «المعهد الأوروبي للسلام»، لبحث «مستقبل السُنة ما بعد الانتهاء من تنظيم «داعش»»، وبحث سبل تمويل وإعمار المدن التي دمرتها حرب الإرهاب، والترتيبات اللازمة لإنشاء قوات أمنية محلية مدعومة للحفاظ على الأمن والسلام، ومناقشة إنشاء الأقاليم الإدارية للمحافظات السُنية، كأهداف معلنة لهذه الاجتماعات. وكان الجنرال ديفيد بترايوس الذي كان قائداً للقوات الأمريكية في العراق، ثم عمل مديراً للمخابرات المركزية الأمريكية، هو من يقود الوفد الأمريكي في هذه الاجتماعات. هذا يعني أن هناك تقاسم نفوذ وأدوار روسي- أمريكي أخذ يفرض نفسه تدريجياً على سوريا والعراق.
وإذا كانت إيران وتركيا تعدان ركيزتين أساسيتين للمحادثات السورية إلى جانب روسيا الشريك الأقوى، فإن «إسرائيل» الغائبة شكلياً عن محادثات سوريا كانت الأحرص على أن تكون الأقوى تأثيراً في المستقبل السوري، من خلال علاقاتها مع روسيا، والجديد هو ارتكازها على دعم أمريكي غير مسبوق أعطاها الضوء الأخضر للتحرك إقليمياً على قاعدة استهداف إيران كمصدر أساسي للتهديد، على نحو ما ظهر جلياً في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن.
محادثات جنيف السورية قد تستأنف في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، على أن تسبقها محادثات في أستانة، وتم الاتفاق على أن جدول الأعمال سوف يتضمن (4 سلات) تتساوى في الأهمية هي: الإرهاب، والحكم، والدستور، والانتخابات، لكن هناك بنود أخرى من خارج الدائرة تسعى ««إسرائيل»» لفرضها ضمن مخرجات هذه المحادثات، أو كأمر واقع تخطط من أجل تنفيذه ضمن استراتيجية جديدة يمكن تسميتها ب«استراتيجية المقايضات»، حيث تطرح مقايضة الإشراف على إعادة إعمار سوريا بفرض سيادتها كاملة على هضبة الجولان، كما تطرح مقايضة أخرى مع روسيا تتضمن مقايضة تمكين روسيا من بسط نفوذها على سوريا بموافقة أمريكية، مقابل موافقة روسيا على تفكيك تحالفها مع إيران، وفق خطة صاغها وزير البناء والإسكان «الإسرائيلي» يؤاف غالنت، عرضها على المجلس الوزاري المصغر قبيل سفر نتنياهو إلى واشنطن، لتكون على رأس جدول أعمال لقائه مع الرئيس دونالد ترامب حملت اسم «خطة سياسية استراتيجية» لتحقيق المصالح «الإسرائيلية» في سوريا، تهدف إلى صد التهديد الإيراني الذي قد ينشأ على الحدود الشمالية ل«إسرائيل»، ومنع أي وجود سياسي، أو عسكري، أو أمني لإيران، أو «لحزب الله» على الأراضي السورية، والإصرار على منع تمكين إيران و«حزب الله» من فتح جبهة معادية ل«إسرائيل» في هضبة الجولان مشابهة للجوب اللبناني.
إيران أيضاً التي كانت بعيدة عن محادثات جنيف العراقية لكنها كانت الغائب الحاضر، تماماً كما هو حال «إسرائيل» بالنسبة لمحادثات جنيف السورية، وكان حضورها يشكل ورقة اعتراض قوية (فيتو) على ما تدبره واشنطن من ترتيبات تستهدف احتواء النفوذ الإيراني في العراق من ناحية، كما تتضمن تخطيطاً لعودة أمريكية جديدة إلى العراق انسجاماً مع طموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كانت أعمال اجتماعات جنيف العراقية أشبه ما تكون باجتماعات عقدتها واشنطن في العاصمة البريطانية لندن عام 2002، وهي الاجتماعات التي أسست لإطاحة نظام الرئيس صدام حسين عام 2003، حيث نجحت واشنطن في تجميع معارضي نظام صدام الذين كانوا في أغلبهم قادة ورموز أحزاب «شيعية» وكردية، إضافة إلى ممثلين للحزب الإسلامي العراقي، ومن خلال هذه الاجتماعات تم تشكيل الطبقة السياسية الحاكمة الجديدة في العراق، واستطاعت تمكين هؤلاء من حكم العراق من خلال أدوار أداها حكام العراق الأمريكيون، ومن خلال دستور بريمر، لكن صدمة واشنطن أنها فوجئت بأن هذه الطبقة الحاكمة كانت أكثر ولاءً لإيران.
اجتماعات جنيف الجديدة يبدو أنها تستهدف تشكيل طبقة سياسية حاكمة جديدة بديلة في العراق، أكثر ولاء لواشنطن تعتمد على رموز سُنية، وأخرى شيعية، مع حرص على زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق التي يجري تدعيمها عدداً وعتاداً تحت ستار المشاركة في حرب تحرير الموصل من تنظيم «داعش». فإلى أي مدى سيكون النجاح حليفاً هذه المرة لواشنطن، وإلى أي مدى سيكون في مقدور الولايات المتحدة احتواء النفوذ الإيراني من العراق؟ وهل يكفي الرهان على سُنة العراق كي تؤمن الولايات المتحدة لنفسها عودة مأمونة جديدة إلى العراق؟
أسئلة مهمة تتصدى لها إيران عبر أدوات متعددة من أشكال القوة العسكرية، والاقتصادية، والمذهبية، ومن خلال استعدادات القوى السياسية الموالية وزعامات تدين بوجودها لطهران تركز الآن على خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة على قناعة تؤكد أن من يفوز بهذه الانتخابات هو من سيحكم العراق.





(تعليقات? | التقييم: 0)

العراق و«النأي بالنفس» بين واشنطن وطهران - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 5-6-1438 هـ (102 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

التأكيدات التي وردت على لسان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، في زيارته الأولى للعراق (20/2/2017) التي نفى فيها أية نوايا أمريكية للاستيلاء على نفط العراق، وقدم للعراقيين طمأنة صريحة بهذا الخصوص، لم تكن كافية للطمأنة لأن هذه التأكيدات جاءت رداً على مقاربة واحدة من مقاربتين مهمتين وردتا على لسان رئيسه دونالد ترامب بخصوص العراق، الأولى تلك التي نفاها ماتيس والتي تتعلق بنفط العراق، وحديث ترامب على الثلاثة تريليونات التي أنفقتها الولايات المتحدة في حربها في العراق (الغزو والاحتلال الأمريكي وإسقاط الدولة وتدمير كل قدراتها الاستراتيجية). لكن المقاربة الثانية التي لم يتحدث عنها ماتيس هي تلك التي تتعلق بالموقف الأمريكي الجديد الرافض للنفوذ الإيراني في العراق. فقد حذر ترامب، في معرض رده على التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، من تزايد النفوذ الإيراني في العراق، وقال إن «التوسع الإيراني في العراق كان جلياً للعيان منذ وقت طويل»، وأضاف عبر موقع «تويتر» أن «إيران تبتلع المزيد من العراق»، وأعاد الحديث عن الأموال الهائلة التي أنفقتها الولايات المتحدة في العراق من دون أن تجني ثمارها، عندما نبه إلى أن «إيران تمد نفوذها إلى البلد الذي كانت الولايات المتحدة قد أنفقت عليه 3 تريليونات دولار»، وطالب بإلقاء نظرة جديدة على السياسة الخارجية، ما يعني المطالبة بمراجعة السياسة الأمريكية نحو العراق، ونحو إيران معاً.
طبعاً، لم يرد في خاطر هذا الرئيس أن بلاده هي من احتلت العراق من دون أي مسوغ قانوني، وأنها هي من هندست السياسة والحكم الطائفي في العراق، وهي من جلبت الطبقة السياسية الموالية لإيران كي تحكم العراق، وكي تجتث عروبة، ووحدة العراق، ومكانة العراق المركزية في النظام العربي، والتصدي للكيان الصهيوني. لم يرد هذا كله في خاطر ترامب، لكن معادلة «التكلفة/العائد» التي تحكم قراراته وسياساته هي التي تدفعه الآن للبحث عن كيفية العودة إلى إعادة تعظيم المكاسب الأمريكية في العراق. والجديد بهذا الشأن أن يحدث ذلك على العكس من السياسة السابقة، أي المواجهة مع إيران في العراق، وليس التحالف، أو على الأقل التنسيق معها، وهنا يجدر التساؤل: هل الولايات المتحدة تنوي العودة إلى العراق؟ وهل هذه العودة تعني، بالضرورة، الصدام مع إيران؟ وإذا كانت تنوي العودة إلى العراق والصدام مع إيران فمع من سوف تتحالف، هل مع قوى داخلية عراقية فقط؟ أم ستكون في حاجة إلى تحالف، أو تنسيق، وتعاون مع أطراف عربية وإقليمية من بينها «إسرائيل»؟ وكيف سيكون الحال مع روسيا حليف إيران في سوريا، بمعنى كيف ستؤثر السياسة الأمريكية الجديدة في العراق: «سياسة توسيع النفوذ الأمريكي والمواجهة مع إيران»، في معادلة تفاعلات تسوية الأزمة السورية، والدور الإيراني المستقبلي في سوريا؟ وكيف سيسير خط التفاعل التبادلي بين تسويات العراق ما بعد تحرير الموصل، وتسويات سوريا ما بعد حلب؟
على المستوى العراقي، مازالت التساؤلات الخاصة بالتسوية السياسية تزداد ضغوطها مع ارتباك الجميع بخصوص الإجابة الغامضة حول مستقبل العراق بعد تحرير الموصل الذي بات أقرب ما يكون من أي وقت مضى، مع اكتمال السيطرة على مطار الموصل، وهروب قيادات «داعش»، واستسلام أعداد كبيرة من المنتسبين لهذا التنظيم. ووسط هذه الارتباكات كانت هناك ميول لاتباع سياسة «النأي بالنفس» عن أي مواجهة أمريكية- إيرانية محتملة في العراق، خوفاً على العراق من مثل هذه المواجهة من ناحية، وحرصاً من جانب قوى سياسية عراقية فاعلة على اتباع سياسة «التوفيق بين الحليفين» الأمريكي- والإيراني، خصوصاً في ظل قناعة مضمونها أن السياسة الأمريكية الخارجية عموماً، وخاصة نحو الشرق الأوسط والعراق، في قلبه، مازالت غامضة وملتبسة، وتصعب المراهنة عليها.
فالرئيس العراقي فؤاد معصوم كان حريصاً على تأكيد أهمية علاقات بلاده مع إيران، وشدد على أنها لا تستهدف العلاقات مع أي بلد آخر، وقال في مقابلة مع وكالة «تسنيم للأنباء» الإيرانية (12/2/2017) إن علاقات الجانبين هدفها «تلبية مصالح الشعبين العراقي والإيراني»، ودافع عن دور الجنرال قاسم سليماني رئيس «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق. أما رئيس الحكومة حيدر العبادي فكان أكثر حرصاً على اتباع «سياسة النأي بالنفس» عن أي صدام أمريكي- إيراني، ونزع فتيل أي مواجهة محتملة بين البلدين على أرض العراق. لذلك كان حريصاً على عدم الإفصاح عن كامل مضمون محادثته الهاتفية مع الرئيس ترامب (9/2/2017) إلا بعد أن كشف البيت الأبيض عنها، لذلك اضطر بعد يومين أن يفصح أحد أسرار تلك المكالمة، وبالتحديد أن الزعيمين بحثا خلال المكالمة الهاتفية «الخطر الذي تشكله إيران على المنطقة برمتها». وعندما قرر الرد كان حريصاً على أن يرد باقتضاب، وقال إن العراق «حريص على مصالحه الوطنية ومصالح شعبه، ولا يريد أن يكون طرفاً في صراع إقليمي أو دولي، يؤدي إلى كوارث في المنطقة والعراق».
ردود تكشف أن قادة العراق ليسوا مع مواجهة أمريكية- إيرانية، وأن كل شيء مؤجل إلى ما بعد تحرير الموصل والبحث في شأن معادلة الحكم الجديدة في العراق والانتخابات القادمة.






(تعليقات? | التقييم: 0)

يريدونها فى عين العاصفة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 3-6-1438 هـ (101 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

يريدونها فى عين العاصفة




ما يحدث الآن من قتل وإرهاب ضد المسيحيين فى مدينة العريش يعد مؤشراً خطيراً يؤكد أن مصر دخلت فى قلب دائرة الإرهاب. فى السنوات الثلاث الماضية، رغم هول كل ما حدث من جرائم إرهابية فى سيناء وفى عمق الوادي، كانت مصر على الهامش، لأن دولاً أخرى كانت على رأس أجندة المشروع السياسى الضخم الذى يتخذ الإرهاب راية وعنواناً، خاصة العراق وسوريا وليبيا، واليمن، أى «دول الطوق بالنسبة لمصر». لم تغب مصر لحظة عن العقول المدبرة لهذا المشروع، كانت هذه الدول مستهدفة فى ذاتها ولأنها الطريق إلى عمق «القلب العربي» أى مصر. والآن، وبالجرائم التى ترتكب فى العريش ضد المسيحيين لإجبارهم على النزوح خارج المدينة كخطوة أولي، فإن المشروع الحقيقى للإرهاب يكون قد وصل إلى ذروته فى مصر، وأضحت مصر هى المستهدفة لسببين أساسيين: السبب الأول، أن هذا المشروع الإرهابى ـ بعد أن نال ما نال من قدرات وتماسك تلك الدول التى كان يضرب فيها بعنف ـ فى طريقه إلى الانحسار. فتنظيم ما يسمى بـ «الدولة الإسلامية» (داعش) يحتضر الآن فى الموصل بالعراق، التى كان هذا التنظيم قد فرضها عاصمة لدولة خلافته، كما أن مصيره فى سوريا بات إلى زوال أيضاً، وكذلك وصل إلى مراحله الأخيرة فى ليبيا، ولم تبق إلا مصر. وإذا كان قادة التنظيم وأهم كوادره هم الآن فى مرحلة هروب إلى الخارج، فالخطير فى الأمر أن تكون مصر هى قبلتهم الجديدة، وأن تكون معركتهم الأهم فى مصر.



(أقرأ المزيد ... | 5545 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أمريكا وإيران.. جس نبض - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 13-5-1438 هـ (103 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
د. محمد السعيد إدريس

الواضح حتى الآن، أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تعيش هي الأخرى مرحلة «جس نبض» مع إيران، تماماً كما هي الحال الإيرانية، لكن اللافت في الأمر أنه إذا كانت إيران التي أكدت، وعلى لسان وزير دفاعها حسين دهقان (1/2/2017) قيامها بإجراء اختبار صاروخي مؤخراً، قد استهدفت، إلى جانب جس نبض الرئيس ترامب وإدارته، جس نبض الحلفاء الاستراتيجيين أيضاً، وعلى الأخص روسيا والصين، فإن ردود الفعل الأمريكية المتعجلة والمتشددة التي عنَّفت هذا الإجراء قد استهدفت هي الأخرى جس نبض الروس بصفة أساسية، إلى جانب جس النبض الإيراني بالطبع. هذا يعني أن كل طرف يريد أن يكون دقيقاً في حساباته، ولعل هذا ما يفسر أسباب التهدئة، والتراجعات التي أخذت تفرض نفسها تدريجياً على مواقف الطرفين، الإيراني والأمريكي، لكن هذه التهدئة مؤقتة وستكون الأزمة بين واشنطن وطهران المرشحة للتصعيد لتتسيد أجواء تفاعلات الشرق الأوسط على حساب التسوية التي تشرف عليها روسيا للأزمة السورية، محكومة بالأدوار التي سيقوم بها طرفان أساسيان وفاعلان فيها، هما روسيا و«إسرائيل».





(أقرأ المزيد ... | 4905 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تسوية عراقية بتوافق تركي - إيراني - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 16-4-1438 هـ (111 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

أكدت أحداث وتطورات الأشهر الثلاثة الماضية مدى الترابط بين صراعات العراق وسوريا، وهي الآن تعود لتؤكد أيضاً مدى الترابط بين المستقبل السوري والمستقبل العراقي، وأن الانفراج أو التأزيم في أحدهما ينعكس مباشرة على الآخر. أكبر دليل على ذلك التحولات الدرامية التي حدثت، والتي تحدث في الموقف التركي إزاء سوريا والعراق.


(أقرأ المزيد ... | 4891 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رهان نتنياهو في «التغيير التاريخي» - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-4-1438 هـ (146 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
أيام قليلة باتت تفصل الكيان الصهيوني وطموحاته التوسعية على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أرضه المحتلة، وبين تحويل هذه الطموحات إلى واقع مع تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه الرئاسية رسمياً يوم 20 من يناير/ كانون الثاني الجاري، رغم الصدمة القوية التي أحدثها إصدار مجلس الأمن الدولي لقراره التاريخي رقم 2334 يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الفائت، والذي يدعو إلى وقف الاستيطان، لكن الحكومة «الإسرائيلية» تعوّل على الرئيس الأمريكي المنتخب وإدارته ليس فقط لإجهاض هذا القرار واحتوائه، بل ولفرض تغيير تاريخي في مسار إدارة القضية الفلسطينية.



(أقرأ المزيد ... | 4819 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأمن الخليجى والخيارات الاضطرارية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 7-4-1438 هـ (129 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

الأمن الخليجى والخيارات الاضطرارية







فرض الهاجس الأمنى نفسه على دول مجلس التعاون الخليجى مبكراً وحتى قبل نحو عشر سنوات من تأسيس هذا المجلس عام 1981، الذى كان هذا الأمن هو الدافع الرئيسى لتأسيسه. فمنذ تنفيذ بريطانيا لقرارها بالانسحاب الرسمى من الخليج فى ديسمبر عام 1971، وهو الانسحاب الذى اقترن وتزامن بظهور كيانات خليجية جديدة، كانت من أهم معالم هذا الانسحاب ومن أبرز نتائجه، كان «الأمن» هو الشاغل الأهم للجميع. فقد ترتب على هذا الانسحاب إعلان إمارتين استقلالهما (البحرين وقطر) وإمارات أخرى انخرطت فى صيغة اتحادية وشكلت دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخرى فضلت أن تبقى خارج أية صيغة اتحادية (سلطنة عمان).




(أقرأ المزيد ... | 5930 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأزمة السورية وضوابط التفكير فى الحل - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 5-4-1438 هـ (100 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
الأزمة السورية وضوابط التفكير فى الحل


حفزت النجاحات التى أمكن تحقيقها حتى الآن فى معارك تحرير مدينة الموصل، معظم القوى الفاعلة فى الصراعات المحتدمة فى سوريا والعراق، إلى التوجه نحو التفكير فى مرحلة «ما بعد تحرير الموصل». لكن هذا التفاؤل أخذ يتحسب لأمرين؛ أولها، ضرورة عدم ترك الموصل للفراغ بعد تحريرها، ومن ثم لابد من وضع خطط مدروسة لإدارة هذه المدينة ومعها كل محافظة نينوي، وثانيها، كيف يمكن توظيف النجاح الذى تحقق فى الموصل والعراق عموماً لنجاح مماثل فى الحرب ضد «داعش» فى سوريا، والطموح إلى إنجاح تسوية سياسية للأزمة السورية تحقق الاستقرار وتحفظ لسوريا وحدة أراضيها، وتضع نهاية للعنف والدمار الذى يجتاح البلاد.




(أقرأ المزيد ... | 5920 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من الموصل إلى حلب.. تجديد مشروع التقسيم - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1438 هـ (216 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
تفتح معركة تحرير مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى العراقية من الاحتلال الداعشي الأبواب على مصراعيها للبحث ليس فقط في مستقبل الموصل بعد تحريرها في ظل التعقيد الشديد الذي أحاط بترتيبات معركة التحرير
والأطراف التي ستشارك فيها بل أيضاً للبحث في مستقبل العراق ومعها أيضاً مستقبل سوريا بسبب التداخل الشديد بين ما يحدث من صراع في العراق وامتداداته القوية في سوريا، وبالذات مسألتان أساسيتان؛ أولاهما، فرص خروج تنظيم «داعش» الإرهابي من عاصمته في الموصل إلى سوريا وبالتحديد إلى مدينة الرقة أهم مراكزه في الشمال السوري، حيث توجد معلومات تؤكد أن أعداداً كبيرة من ميليشيات «داعش» هربت بمعداتها إلى الداخل السوري تحت أعين الأمريكيين، وهذا بدوره يفرض سؤالاً مهماً حول ما يخطط له الأمريكيون بالنسبة للصراع في سوريا، وهذا يأخذنا إلى المسألة الثانية وتتعلق بمآلات الأزمة الخاصة بمدينة حلب السورية ذات الأهمية القصوى.




تفجرت معركة تحرير الموصل وسط صخب وضجيج كشف مدى عمق الصراع المحتدم بين أطراف عديدة داخلية وأخرى إقليمية تركية وإيرانية بالأساس، صراع له علاقة مباشرة بخرائط النفوذ وخرائط المصالح التي ستفرض نفسها بعد انتهاء معركة تحرير الموصل التي بدأت فجر الاثنين (2016/10/17) والتي قد تمتد لأسابيع وربما أكثر. لم تبرز ضمن تلك الصراعات شبهة صراع دولي في العراق الأمر الذي يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الدولية صاحبة النفوذ والتأثير الأوحد في العراق. هي التي هندست خرائطه السياسية وقواعد حكمه بعد غزوها له واحتلاله عام 2003، ولم تخرج منه إلا بعد ترتيب كل الأوضاع التي تبقيها وحدها متفردة تحكم عن طريق من اختارتهم حكاماً للعراق وفق معادلة أمريكية بحتة قائمة على المحاصصة السياسية التي قسمت العراق فعلياً إلى شيعة لهم الغلبة والسيطرة وأكراد شركاء أقوياء بحكم ما استطاعوا فرضه من حكم شبه مستقل لأنفسهم في كردستان العراق بدعم أمريكي- بريطاني منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، وسُنة ضعفاء تقرر إخضاعهم لتحالف شيعي كردي ترعاه أمريكا فعلياً وتديره إيران الشريك للأمريكيين من الباطن في حكم العراق في ظل غياب عربي كامل.



العنوان الذي حرص الأتراك على إبرازه مبرراً لإصرارهم على المشاركة في حرب تحرير الموصل هو الحيلولة دون وقوع «حرب طائفية» إذا ما شاركت ميليشيات الحشد الشعبي «الشيعية» الموالية لإيران في هذه الحرب، والدفاع عن السُنة على نحو ما أكد الرئيس التركي حرصه على «عدم السماح بأي سيادة طائفية على الموصل» وقوله إن «الموصل لأهل الموصل، وتلعفر “مدينة عراقية قرب الموصل يقطنها التركمان العراقيون” لأهل تلعفر، ولا يحق لأحد أن يأتي ويدخل هذه المناطق»، ومؤكداً أنه «يجب أن يبقى في الموصل بعد تحريرها أهاليها فقط من السُنة العرب ومن السُنة التركمان ومن السُنة الأكراد، ويجب ألا يدخل الحشد الشعبي للموصل». وأمام الإصرار العراقي على رفض المشاركة التركية اضطر أردوغان أن يكشف عن نواياه الحقيقية أو بعضها، فأبرز ورقة «الحق التاريخي»، وتجديد الحديث عن تمسكه بوثيقة ما يسمى «الميثاق الوطني» التي ترسم حدود تركيا وتضم ولاية الموصل ضمن الأراضي التركية والتي تشمل مدينة الموصل وأربيل والسليمانية وكركوك، إضافة إلى الشمال السوري.



اللافت هنا أن الإدارة الأمريكية التي دعمت الموقف العراقي الرافض لأي مشاركة تركية في معركة تحرير الموصل عادت وبشخص وزير الدفاع الأمريكي نفسه آشتون كارتر وعقب النجاحات الملموسة التي حققتها القوات المشاركة في تحرير الموصل ليجدد دعوة العراق للقبول بمشاركة تركية في هذه المعركة. وساطة آشتون كارتر رفضها حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية، لكن المهم هو لماذا غيرت الإدارة الأمريكية من موقفها الداعم لموقف الحكومة العراقية، هل هو خوف من غلبة قد يحققها «الحشد الشعبي» (الشيعي) المشارك في معركة تحرير الموصل باعتبار أن ذلك سيكون رصيد نفوذ لإيران، أم أن الأمر له علاقة بالأزمة السورية وترتيبات النفوذ التركي في سوريا، بحيث يسمح لتركيا بنفوذ في العراق يوازن النفوذ الإيراني في سوريا.



مقولة «الأرض لمن يحررها» التي سبق أن وردت على لسان قادة البيشمركة الكردية في العراق بإصرارهم أيضاً على أن يكونوا طرفاً فاعلاً في معركة تحرير الموصل يبدو أنها هي التي ستحكم مواقف كل الأطراف: إيران عبر كل من «الحشد الشعبي» والحكومة العراقية، والولايات المتحدة عبر التحالف الدولي، والأكراد عبر البيشمركة، وتركيا، جزئياً عبر ما أخذ يُعرف ﺑ«قوات حرس نينوى» ويقودها أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق وهي القوات التي كان يطلق عليها «الحشد الوطني» أو «الحشد السُني» لتمييزها عن «الحشد الشعبي» الشيعي الموالي لإيران.



ليس في مقدور أحد أن يتوقع المآل النهائي لمعركة تحرير الموصل، وبالذات إجابة السؤال الذي طرحه مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان العراق عندما زار بغداد قبل أسابيع من إطلاق معركة تحرير الموصل وهو: كيف ستدار المدينة بعد تحريرها. برزاني اقترح على حيدر العبادي مشروعاً يقضي بتقسيم محافظة نينوى إلى ثلاث محافظات جديدة، وإجراء استفتاء يقرر فيه سكان هذه المحافظات الانضمام إلى إقليم كردستان أم لا. هناك مقترح آخر تدعمه تركيا لتقسيم محافظة نينوى إلى ثماني محافظات من بينها «سهل نينوى» الذي كان نواب أمريكيون قد تقدموا بمشروع لتحويله إلى محافظة تحت عنوان «حماية الأقليات» هذا المشروع كان بمنزلة ضوء أخضر أمريكي لبعث المؤتمر الآشوري العام والحركة الديمقراطية الآشورية، والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري والمطالبة بمنح المسيحيين حكماً ذاتياً في منطقة سهل نينوى. ضوء أخضر أمريكي لإطلاق مشروع التقسيم في العراق، إذا حدث سيكون حتماً عنواناً لمشروع مماثل في سوريا، أحد أهم مؤشراته، السماح بهروب «داعش» من الموصل إلى «الرقة» في سوريا، لفرض معادلة توازن قوى جديدة تتوازي مع الجهود الأمريكية الأوروبية لمنع نظام الأسد مدعوماً من روسيا وإيران من الفوز في معركة تحرير حلب التي تتحصن فيها جبهة النصرة التي بدأت تستقطب معظم الفصائل الجهادية هي وجبهة أحرار الشام، الأمر الذي من شأنه أن يفرض واقعاً عسكرياً جديداً يمكن أن يؤسس لمشروع سياسي جديد لحل الأزمة السورية عنوانه «التقسيم هو الحل».



(تعليقات? | التقييم: 0)

لهيب سوريا يصل الىى العمق الإسرائيلي - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 26-1-1438 هـ (168 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
واقع استراتيجي جديد أخذ يفرض نفسه بسبب ما يمكن تسميته ب «التمركز العسكري الروسي المفتوح في سوريا» برفع كثافة الوجود العسكري الروسي في سوريا على ضوء التطورات العسكرية المتلاحقة خاصة في جبهة حلب. أول من أصابتهم تداعيات هذا التطور كان الكيان الصهيوني، الذي وجد نفسه، وربما للمرة الأولى، معرضاً لدفع بعض فواتير الأزمة السورية.
فلفترة طويلة من عمر تلك الأزمة اعتقد «الإسرائيليون» أنهم يمكن أن يكونوا بمنأى عن كل التداعيات السلبية للصراع الدائر في سوريا، بل إنهم زادوا على ذلك بالثقة الزائدة أنهم، دون غيرهم، من سيحصدون كل ثمار سوريا، لكن مع كثافة التدخل الإيراني المسنود من حزب الله، ثم بدخول روسيا، بدأت معالم الصورة تتغير بالنسبة ل«لإسرائيليين» وبالذات بعد ردود الفعل الروسية المتشددة إزاء تورط تركيا في إسقاط إحدى طائرات السوخوي الروسية على الحدود التركية - السورية، وأدركت «إسرائيل» أنها لم تعد، كما كانت في السابق، تستطيع أن تصول وتجول بأمان في الأجواء السورية دون قدرة على التحدي، أن تضرب ما تراه عمليات نقل أسلحة متطورة من سوريا إلى «حزب الله»، وأن تقصف ما تراه مصدر خطر سوري على الأمن «الإسرائيلي»، فالوجود العسكري الروسي في الأجواء السورية بات عائقاً أمام الطيران «الإسرائيلي» وفرض الاحتكاك غير المتعمد بين الطائرات «الإسرائيلية» والروسية أضحى محتملاً، إن لم يكن مؤكداً، لذلك عمل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة «الإسرائيلية» على تنسيق العلاقات والمواقف مع روسيا في سوريا عبر أربع زيارات قام بها لموسكو.


(أقرأ المزيد ... | 4893 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

هموم إيران المتفاقمة في العراق - د. محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 23-1-1438 هـ (192 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
يوماً بعد يوم تزداد الأوضاع تعقيداً في العراق بالنسبة لإيران. فما كانت تعتقده طهران ساحة للنفوذ الإيراني المطلق بالعراق أخذ يواجه تحديات كبيرة، فالأوضاع باتت تتغير كثيراً في ظل عنف الصراعات الداخلية ليس فقط بين المكون الكردي، خاصة حكومة وحزب مسعود البرزاني مع الحكومة المركزية في بغداد،
وهو الصراع الذي وصل إلى ذروته في ظل حكومة نوري المالكي، ولم يتغير كثيراً مع مجيء حكومة حيدر العبادي، أو بين المكون السُني مع المكون الشيعي وحكومة بغداد المركزية. كما أن الأوضاع تتغير أيضاً في ظل ما يمكن أن نسميه ﺑ«فائض الصراع» في سوريا. فقد وصل الصراع هناك بين كافة القوى المتصارعة الداخلية والإقليمية والدولية إلى ما فوق الذروة، وأخذ يفيض على الجوار السوري خاصة في العراق، فضلاً عن امتداداته في لبنان.



(أقرأ المزيد ... | 5174 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نصف المشوار لبناء مجتمع الحرية والعدالة - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-11-1437 هـ (404 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
نصف المشوار لبناء مجتمع الحرية والعدالة - محمد السعيد ادريس
يبدو أن المصريين مصرون على جعل يوم التاسع من سبتمبر/ أيلول يوماً خالداً في حياتهم . ففي مثل هذا اليوم من عام 1952 قام مجلس قيادة ثورة 23 يوليو/ تموز بتسليم عقود تمليك الأراضي الزراعية للمعدمين من فقراء الفلاحين تنفيذاً لقانون الإصلاح الزراعي الذي أصدرته حكومة الثورة بعد أقل من شهرين على تفجر الثورة، في إعلان واضح وصريح لمضمون ومحتوى المشروع السياسي الاقتصادي الاجتماعي للثورة والتزامها جعل الثروة الوطنية ملكاً لكل المواطنين، وإنهاء احتكارها من القلة المسيطرة التي احتكرت الثروة والسلطة على مدى سنوات طويلة وهمّشت الأغلبية الكاسحة للشعب المصري من أي علاقة بالثروة وبالسلطة .



(أقرأ المزيد ... | 4833 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

جريمة رفح والشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 8-11-1437 هـ (353 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
جريمة رفح والشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل
بقلم: د. محمد السعيد إدريس

الشئ المهم الذي لم يستطع الإسرائيليون نسيانه أو تجاهله منذ حرب عام1948 التي انتهت بقرار صدر عن الأمم المتحدة يقر بقيام دولة اسمها إسرائيل علي الجزء الأكبر من أرض فلسطين التي كانت تخضع للانتداب البريطاني منذ نهاية الحرب العالمية الأولي
هو أن وجود هذه الدولة الإسرائيلية سيبقي استثنائيا ومؤقتا لأنه وجود غير شرعي وغير طبيعي اقتلع شعبا من أرضه وفرض نفسه مكانه بقوة السلاح وبقوة الدعم الدولي.
كان هناك سبب آخر لا يقل أهمية هو الرفض الفلسطيني والعربي الاعتراف بالدولة الإسرائيلية, ولكي يتخلص الإسرائيليون من هذه المخاطر فقد اتبعوا إستراتيجيتين متكاملتين; الأولي, تركز علي امتلاك كل عناصر القوة والتفوق العسكري المطلق علي كل الدول العربية. أما الثانية فتركز علي حتمية الحصول علي الاعتراف الفلسطيني والعربي بشرعية الوجود الإسرائيلي عبر وسائل الترهيب والترغيب, والاعتماد في ذلك بدرجة كبيرة علي الحلفاء الغربيين وعلي الأخص الصديق الأمريكي.
من يقرأ مسار تطور الصراع العربي الصهيوني منذ عام1948 حتي الآن سيجده تعبيرا دقيقا عن التزام إسرائيلي مطلق بهاتين الاستراتيجيتين اللتين تنافستا لتحقيق نتائج مبهرة كل في مجالها. وكانت مصر هي الساحة الأهم في تنفيذ شديد الدقة لكل من هاتين الاستراتيجيتين, ابتداء من عدوان عام1956 وما تلاه من عدوان يونيو1967 وغيره من هذه الاعتداءات. ما أراد الإسرائيليون تأكيده من هذه الاعتداءات. هو فرض الاستسلام علي العرب وإجبارهم علي الاعتراف بالدولة الإسرائيلية والدخول في شراكة استراتيجية معها.


(أقرأ المزيد ... | 5553 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

الإنقلاب التركي المضاد - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 18-10-1437 هـ (284 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
فشل الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن يبدو أن أردوغان قرر أن يقود بنفسه انقلاباً على الانقلاب، أو انقلاباً في الاتجاه المعاكس لكل ما كان يريده، أو يأمله الانقلابيون، وكان في السابق يجد صعوبة، أو على الأقل، حرجاً في تنفيذه. فحملات الاعتقالات الواسعة في صفوف العسكريين، والقضاء، ومدعى العموم، وكبار المسؤولين الحكوميين، والمعلمين، ما كان يمكن لها أن تتم بهذه السهولة التي تجري بها لو أن الانقلاب لم يحدث، وما كان يمكن أن يطالب أردوغان الولايات المتحدة بتسليم غريمه فتح الله غولن وأتباعه المقيمين في الولايات المتحدة، ومطالبة الدول الأوروبية بالطلب نفسه، لو لم يكن الانقلاب قد حدث.
ردود الفعل الأوروبية على تلك الحملة الموسعة من الاعتقالات، وبالذات لمنتسبي مؤسستي الجيش والقضاء، تلمح إلى أن قوائم الاعتقالات جرى إعدادها قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة، ما يعني أن أردوغان كان يفكر بجدية في تنفيذ انقلاب على النظام السياسي التركي، يتخلص فيه من كل معارضيه، ويؤسس لما يعتقده كثيرون ب«دولة دينية» تتوافق مع المشروع السياسي لحزب «العدالة والتنمية»، وكذلك فإن نجاح المشروع يستلزم أيضاً التخلص من أهم مناوئي المشروع من تيار «الإسلام السياسي» المنافس في تركيا، وبالتحديد قادة وأعضاء «حركة الخدمة» التي يتزعمها فتح الله غولن، ويديرها من منفاه الاختياري في الولايات المتحدة.


(أقرأ المزيد ... | 4835 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خيارات «إسرائيل» الجديدة بعد اتفاق إيران النووي - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 8-10-1437 هـ (285 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس
خيارات «إسرائيل» الجديدة بعد اتفاق إيران النووي - محمد السعيد ادريس
من بين كل القوى الإقليمية والدولية تجد «إسرائيل» نفسها في موقف لا تحسد عليه بعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني طويل المدى، فقد تداعت كل الدعايات والتهديدات «الإسرائيلية» حول الخيار العسكري واستقلالية الإرادة الوطنية «الإسرائيلية» بعيداً عن الإملاءات والشروط الأمريكية، وهي الآن تحاول مراجعة كل حساباتها سواء في علاقاتها الإقليمية أو الدولية وبخاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
فعلى مدى الأعوام الخمسة الماضية بالتحديد نجحت «إسرائيل» في فرض استراتيجية أولوية الملف النووي الإيراني كمصدر للتهديد على ملف السلام الفلسطيني، ونجحت في أن تفشل خيار «حل الدولتين» وأن تتمادى في مخطط التهويد والاستيطان لتفريغ هذا الحل من مضمونه ولفرض خيارها البديل الذي يتبناه بنيامين نتنياهو منذ عدة أشهر أي خيار «دولة واحدة لشعب واحد».
الآن إلى أين ستهرب «إسرائيل» في التعامل الجاد مع الملف الفلسطيني، ربما يكون الهروب إلى الإرهاب التكفيري وخاصة تنظيم «داعش» الذي بات على حافة الحدود الجنوبية للكيان الصهيوني في شبه جزيرة سيناء وفي قطاع غزة.



(أقرأ المزيد ... | 7010 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الدور المصرى بين الهيبة والمصالح وشهادة التاريخ - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 24-9-1437 هـ (349 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


الدور المصرى بين الهيبة والمصالح وشهادة التاريخ








لا يستطيع أحد أن ينكر العلاقة الارتباطية بين الهيبة والمصالح، فالهيبة بالنسبة للدولة تعنى مزيجاً فريداً من المكانة والقوة. والمكانة بدون القوة تبقى معنوية ومحدودة التأثير خاصة فى الصراعات بين الدول. والقوة بدون المكانة هى طيش انفعالى محكوم عليه بالزوال، لذلك فإن الربط بين الهيبة والقوة هو الذى يحفظ المكانة التى تحمى المصالح، وهذا كله يتوقف على مدى رشادة الأدوار التى تقوم بها الدولة دعماً للمكانة وتحقيقاً للهيبة وحفظاً للمصالح. ونحن فى مصر الآن أحوج ما نكون للوعى بهذه العلاقة. وهذا يستلزم خلق توافق وطنى حول حتمية هذه المنظومة من الأدوار عن وعى وعن اقتناع، وعى يأخذ فى اعتباره مدى فداحة المخاطر التى تتهدد مصالح مصر وأمنها القومي، واقتناع بدروس التاريخ التى أكدت دائماً ومازالت تؤكد أن مصر صاحبة الأدوار المشهودة كانت هى مصر القوة والمكانة والهيبة، وأن مصر المنكفئة على ذاتها المنعزلة عن جوارها كانت هى مصر الضعيفة المهددة والمسيّرة دائماً من الخارج، العاجزة عن امتلاك استقلالية قرارها الوطني، ولعل فى تجربة علاقات مصر بأفريقيا ما يؤكد هذه العلاقة الارتباطية بين الدور وبين الهيبة من ناحية وبين الهيبة وبين المصالح من ناحية أخري.



(أقرأ المزيد ... | 6137 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تحديات تفعيل الدور الإقليمى لمصر - محمد السعيد إدريس
أرسلت بواسطة admin في 24-9-1437 هـ (340 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


تحديات تفعيل الدور الإقليمى لمصر





إذا اتفقنا على أن الدور المصرى، وعلى الأخص فى المجالين العربى والإقليمي، قد أصبح ضرورة ترقى إلى مستوى الحتمية، لأسباب كثيرة أفضنا فى الحديث عنها، فإن هذا الدور لا يمكن أن ينشأ من فراغ، ولكنه محكوم بضوابط ومحددات ومبادئ ويجب أن تكون له أيضاً أهدافه. فهذا الدور يجب أن يكون محكوماً ومنطلقاً من دافعين أساسيين: دافع المصالح الوطنية المصرية ودافع الحرص على الدفاع عن الأمن الوطنى المصرى إلى جانب الدفاع عن المصالح القومية العربية وعن الأمن القومى العربى ثقة بالترابط الشديد بين ما هو مصالح وأمن وطنى مصرى وما هو مصالح وأمن قومى عربي. كما أن هذا الدور يجب أيضاً أن يكون محكوماً بالقدرات والموارد المصرية، وبأجندة أولويات توزيع هذه القدرات والموارد، وفوق ذلك يجب أن يكون واعياً بخصوصيات التطورات التى تحدث فى وطننا العربى وعلى مستوى كل من البيئة الإقليمية والبيئة الدولية وما تفرضه من تحديات.



(أقرأ المزيد ... | 6194 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 12-9-1437 هـ (337 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس


الرهانات «الإسرائيلية» لإسقاط المبادرة الفرنسية


الأمل بالسلام الذي خرج من العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي (3/6/2016) بعد ختام اللقاء الذي ضم 29 وزيراً للخارجية كان متواضعاً، ومن هنا جاء الشعور الفلسطيني بالقلق من المسارات المحتملة التي يمكن أن تأخذها المبادرة الفرنسية، ولعل هذا ما دفع وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي لاتهام من وصفهم ب «لاعبين كبار» من دون أن يسميهم، عقب صدور البيان الختامي لهذا اللقاء ب «تخفيض مستوى التوقعات»، ومن ثم الخروج باستنتاج مهم مفاده «يبدو أننا نحن (الفلسطينيين) ندفع ثمن حضور اللاعبين الكبار، بحيث عملوا على تخفيض منسوب البيان، وما تضمنه، بحيث غاب عنه الكثير من النقاط الأساسية التي كنا نفترض أن تكون موجودة».V.dpuf




(أقرأ المزيد ... | 4428 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

سامي شرف
 سامي شرف


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية