Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 59
الأعضاء: 0
المجموع: 59

Who is Online
يوجد حاليا, 59 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فوزي الأسمر
[ فوزي الأسمر ]

·حصل كيري على ضوء عربي أخضر - د. فوزي الأسمر
·واشنطن والإسلام السياسي - د. فوزي الأسمر
·فشل الاخوان انتصار لمصر - فوزي الأسمر
·الديمقراطية كما ترسمها امريكا لفلسطين - د. فوزي الأسمر
·إخفاقات كيري المتكررة د.فوزي الاسمر
·السيطرة على الحكم هي الهدف دائما - د. فوزي الأسمر
·ليست الأملاك وطنا - د. فوزي الأسمر
·هل تراجعت السياسة الأمريكية الشرق أوسطية ؟ - د. فوزي الأسمر
·الديمقراطية التركبة والواقع - د. فوزي الأسمر

تم استعراض
51379645
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: زياد شليوط

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا
أرسلت بواسطة admin في 20-2-1439 هـ (33 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا

زياد شليوط

عندما عزمت على كتابة هذا المقال وقد جاءتني فكرة عنوانه قبل أن أخطه، تسارعت الأحداث في مطلع الأسبوع الحالي وطغى خبر استقالة أو إقالة - على الأرجح - سعد الحريري من رئاسة حكومة لبنان، لم أعمد الى تغيير خطتي خاصة وأن أهل لبنان وهم أدرى بشعابهم ومسالكهم، احتاروا في تحليل هذه الخطوة ولم يملكوا المعلومات حولها، وان كان هناك شبه اجماع علني وصامت، على أن الحريري أجبر على اعلان الاستقالة من قبل السلطات السعودية، خاصة وأنها تمت على عجل في الرياض وليس في بيروت، لذا لن ألج هذا الموضوع نظرا لغموضه رغم أهميته.


"


(أقرأ المزيد ... | 4489 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 1)

يصبحهم بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 7-2-1439 هـ (34 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

’يصبحهم‘ بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات

زياد شليوط

عامل فلسطيني بسيط يكد ويعمل في مستوطنة اسرائيلية لإعالة عائلته، التي لا يختلف حالها عن باقي العئلات الفلسطينية الواقعة تحت "جنة" الاحتلال.. هذا العامل أحب أن يصبّح على أصدقائه ومعارفه من خلال صفحة التواصل الاجتماعي، فجاءته الصفعة المدوية من مخابرات وشرطة الاحتلال. في لحظة ظنها لحظة صفاء، التقط صورة لذاته وهو يقف الى جانب تراكتور الجرف، الذي يعمل عليه في المستوطنة الاسرائيلية التي تشاد كغيرها من المستوطنات على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وربما تكون أرضه أو أرض عائلته وأقاربه، ومن شدة سذاجته ظن العامل الفلسطيني أنه سيثير غيرة وحسد زملائه الذين سيعجبون من وقوفه الى جانب التراكتور وليس الى جانب حديقة ورود وزهور، حيث سيقول لهم ها أنا أقود تراكتور كبيرا وأنتم مازلتم تركضون وراء الحمير، ويضحك بلغة الفيسبوك "ههههههههه" التي تدعو للغثيان أكثر مما تثير الضحك.. ومن شدة سذاجته أيضا أنه أطلق تحية الصباح المستحدثة والتي تحمل الغنج والدلع والدلال، والتي يتبادلها عادة العشاق والأحباء وهي: " يصبحهم".. ونام عاملنا البسيط وهو يحلم بردود فعل أصدقائه ومعارفه، ويفكر بكم اللايكات الذي سيحصل عليه والكومنتات التي ستغزو صفحته، وماذا سيقول لأصدقائه المشاكسين وكيف سيزيد من حسدهم، وهو يغالي في وصف التراكتور مستعينا بالمعلقات في وصف سفينة الصحراء..) 

"


(أقرأ المزيد ... | 3645 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الموضوع: الاحتفال بمئوية القائد الخالد جمال عبد الناصر - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 7-1-1439 هـ (51 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

الموضوع: الاحتفال بمئوية القائد الخالد جمال عبد الناصر

زياد شليوط

أتوجه بهذا الكتاب المفتوح الى رئيس وأعضاء لجنة المتابعة العليا، رئيس وأعضاء اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، رؤساء وأعضاء اتحادات الكتاب والمنتديات الثقافية، رؤساء وأعضاء سكرتارية الأحزاب والحركات السياسية، رؤساء وأعضاء الجمعيات والهيئات المجتمعية، والى كل من يهمه الأمر.

وأبدأ كتابي بتوجيه تحية عربية وبعد.. في اليوم الذي تحل فيه الذكرى السنوية الـ 47 لرحيل أكبر زعيم عربي في العصر الحديث، جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين أيلول، نتطلع الى الخامس عشر من شهر كانون الثاني 2018 حيث تحل الذكرى المئوية الأولى لميلاد القائد القومي العربي الكبير، هذا القائد التي خرجت الشعوب العربية كافة وقوى التقدم والتحرر في العالم تبكيه، واعترف خصومه وأعداؤه بخصاله المميزة.

ومن نافل الكلام أن أعرف وأعدد وأنوه الى هذا القائد العروبي الكبير، الذي عرفناه وعايشنا عصره وما زلنا نحمل له مكانة رفيعة في قلوبنا وضمائرنا وذاكرتنا الجماعية، وأثبتت الأيام والسنوات أنه أخلص وأصدق قائد عربي وأكثرهم تواضعا وتفانيا واستقامة ووطنية، وكان أكثرهم نصيرا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. محبة شعبنا له لا تحتاج الى تأكيد أو اثبات، وما برح الكثيرون من أبناء شعبنا شهودا على ذلك، فيروون أن الشوارع في بلداتنا العربية كانت تخلو من المارة عندما يلقي عبد الناصر خطابا، حيث يتحلق الجميع حول جهاز المذياع المتوفر ليستمعوا لخطابه كبارا وصغارا. وما زلنا نذكر تلك المسيرات العفوية ومراسم الجنائز التي انطلقت في كل مدينة وقرية وتجمع سكاني، بعد انتشار خبر وفاة القائد والرئيس والأب جمال عبد الناصر، في مشهد لم يسجل التاريخ مثيله تعبيرا عن المحبة والاخلاص لقائد أفنى حياته يدافع عن قضايا أمته ويحمل همومها وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني، فخرج الجميع يبكون من اعتبروه أبا لهم ونصيرا وحاميا وأملا. ولم يبق شاعر عربي وبالأخص فلسطيني ولم يكتب قصيدة رثاء لعبد الناصر، ومعظم كتابنا تحدثوا عن المرحلة الناصرية في قصصهم ورواياتهم وتأثيرها على تاريخنا وشعوبنا. أما سيرته ومسيرته وتاريخه لا يمكن لأي كتاب أن يضمها بين دفتيه.

ان محبة عبد الناصر راسخة في قلوبنا ولا شك، وذكره حي في وجداننا بكل تأكيد، ومكانته بين أبناء شعبنا بقيت ثابتة رغم حملات التشكيك والحقد. من أجل ذلك كله من حق هذا الرجل القدوة والنموذج أن نقوم بتكريم ذكراه، خاصة وأننا ما زلنا مقصرين تجاهه. وكي لا تبقى علاقتنا بعبد الناصر عاطفية فحسب، يجدر بنا أن نراجع تلك التجربة بشكل عقلاني ونستفيد من دروسها ونرسخ نهجها لتشكل طريق حياة لنا.

من هنا أتقدم باقتراح أن تقوم هيئتكم الموقرة بالاحتفال بذكرى مئوية عبد الناصر خلال شهر كانون الثاني القادم بالشكل الذي ترتئيه، وأن تختار الموضوع والجوانب التي تراها مناسبة، حيث لا يمكن لأي هيئة ويعجز أي احتفال عن شمول كل تراث هذا القائد العظيم. وحبذا لو بادرت لجنة المتابعة العليا بصفتها السقف الأعلى لكل هيئاتنا السياسية والمجتمعية الى تنظيم فعالية قطرية بهذه المناسبة، وفاء منا لقائد نذر نفسه لقضايا أمته ولنصرة شعبنا الفلسطيني وأسلم الروح وهو يجاهد ويعمل على ايقاف نزيف الاقتتال العربي في الأردن وحقن الدماء الفلسطينية.

فلا يعقل أن تمر هذه المناسبة دون التفات اليها، لا يعقل أن نواصل تجاهل عظمائنا، بينما شعوب العالم تكرم قادتها التاريخيين ممن هم أقل شأنا وقيمة من عبد الناصر، حق لنا أن نفتخر بشخصية كهذه كان العالم كله يحترمه وعندما يحل أي عربي في أي بلد من بلدان العالم ينادون عليه "ناصر". اسم عبد الناصر ملأ الدنيا وأشغل الرأي العام العالمي بأسره، رفع من شأن العرب وزرع الكرامة فيهم، فهل نواصل التهاون الذي وصلنا اليه من بعده، وهو الذي دعانا الى أن نواصل المسيرة دون توقف، مؤمنا بدور الجماهير وقدرتها على احداث التغيير المنشود.

وهنا أضع الاقتراح بين أيديكم وفي ضميركم الحيّ، وثقتي كبيرة بأن تقدموا على ذلك دون تردد.



( شفاعمرو/ الجليل)



"


(تعليقات? | التقييم: 0)

لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟! - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 21-12-1438 هـ (62 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟!

زياد شليوط

ربما لأنهم أحبوه كثيرا.. ربما لأنهم ظلموه كثيرا.. ربما لأنهم شعروا باليتم بعد وفاته المفاجئة.. ربما لأنهم اختلفوا معه بحدة واتفقوا معه برضى وقناعة.. ربما لكل ذلك بكى قادة الشعب الفلسطيني على اختلاف فصائلهم ومواقعهم عبد الناصر، كالأبناء الذين تركهم والدهم فجأة أيتاما ورحل الى العالم الآخر، وهو يبذل جهده في حمايتهم من نهش الذئاب في أجسادهم الطرية، صافحا لهم ظلمهم وتنكرهم له وتهجمهم الظالم عليه، في أعقاب موافقته التكتيكية على مبادرة روجرز صيف 1970 ( وزير خارجية الولايات المتحدة حينها) وذلك كي يتمكن من بناء جدار الصواريخ الممانع للطائرات الاسرائيلية، ومواصلة اعداد الجيش المصري لتحرير الأرض العربية المحتلة. وما تمكنوا من فهمه ومجاراته في التكتيك، ورغم ذلك اعتبر معارضة الجانب الفلسطيني لمبادرة روجرز شرعية، وأبدى تفهمها له حيث أبلغ أحد معاونيه حرفيا " أنا لا أعترض على المقاومة الفلسطينية أن تهاجم المبادأة لأن ذلك حقها."(1) لكن هجوم الاعلام الفلسطيني طال عبد الناصر شخصيا وليس المبادرة فقط مما دعاه لاغلاق محطة فلسطين من القاهرة، لكنه ورغم كل الاساءات الشخصية أعاد فتحها بعد الهجوم عليهم في الأردن، وترك فترة النقاهة الشخصية ليقوم بواجبه بانقاذ الشعب الفلسطيني من حمام الدم.


"


(أقرأ المزيد ... | 6098 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 8-12-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد

 زياد شليوط

وأخيرا وبعد سنوات طويلة من القلق والحزن والتراجع، يحق لنا ألا نردد بيت الشعر الذي اعتدنا عليه مع مقدم كل عيد: " عيد بأيّة حال عدت يا عيد"؟ حيث يعود علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام ليس "بما مضى" بل "لأمر فيه تجديد". وهذا التجديد والجديد يتمثل في تحقيق الانتصارات الميدانية الأخيرة لقوات الجيش العربي السوري ومعه حليفته المقاومة الاسلامية اللبنانية على الأراضي السورية، والجيش اللبناني على أراضيه، الى جانب انتصارات الجيش العراقي في دحر وهزيمة عصابات داعش الارهابية- التكفيرية- الظلامية، التي عاثت لسنوات قتلا وتدميرا وبطشا وتنكيلا، واليوم تهيم على وجهها في صحراء الشام والعراق والجبال اللبنانية طالبة السلامة والرأفة، وملقية السلاح أمام من كانت تقتل منهم وتهزأ بهم وتتوعدهم بالموت والويل. ها هي علبة الكرتون الداعشية تتمزق وتتشرذم، وها هي دمية داعش الاصطناعية يتخلى عنها صانعوها بعدما ملّوا منها واستهلكوها ولم تعد تأتي لهم بالفوائد المرجوة، فرموها لقمة سائغة لخصومهم، كما اعتاد الاستعمار على التخلي عن أعوانه وعملائه بسهولة عندما ينتهي دورهم القذر في العمالة.


"


(أقرأ المزيد ... | 5855 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

65 عاما على ثورة 23 يوليو
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1438 هـ (68 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

65 عاما على ثورة 23 يوليو

 الافراج عن تاريخ عبد الناصر في زيارة جديدة من فضائية "الميادين"

زياد شليوط

لا زالت ذاكرتنا حيّة على أنه بعد شهور قليلة على وفاة الزعيم العربي، رائد القومية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين ورئيس الجمهورية العربية المتحدة، جمال عبد الناصر في 28 أيلول 1970 أتمّ السادات انقلابه على تراث ونهج عبد الناصر، وقام باعتقال وسجن رموز النظام الناصري وعدد من اليساريين، ومنع تداول اسم عبد الناصر في وسائل الاعلام، وجرت محاولة بائسة لشطب اسمه من تاريخ مصر والعرب. من جهة أخرى شنت كوادر "الاخوان المسلمين" حملات شنيعة وحاقدة على عبد الناصر بعدما أتاح لهم السادات ذلك، فاستغلوا الظروف الجديدة لتصفية حساباتهم مع عبد الناصر وهو في قبره. لكننا نذكر جيدا أيضا أنه لا حملات الاخوان الحاقدة ولا مخططات السادات البائسة، استطاعت نزع محبة عبد الناصر من قلوب ملايين العرب، أو محو اسمه من الذاكرة المصرية والعربية، وجاء الرد الأخير والواضح في ثورة 25 يناير 2011 على حكم مبارك، حين رفعت في ميدان التحرير وأماكن أخرى صور عبد الناصر من قبل شبان ولدوا بعد وفاته، وكان لهذا الأمر دلالته العميقة.

"


(أقرأ المزيد ... | 5816 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

65 عاما على ثورة 23 يوليو - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 28-10-1438 هـ (64 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

65 عاما على ثورة 23 يوليو

 الافراج عن تاريخ عبد الناصر في زيارة جديدة من فضائية "الميادين"

زياد شليوط

لا زالت ذاكرتنا حيّة على أنه بعد شهور قليلة على وفاة الزعيم العربي، رائد القومية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين ورئيس الجمهورية العربية المتحدة، جمال عبد الناصر في 28 أيلول 1970 أتمّ السادات انقلابه على تراث ونهج عبد الناصر، وقام باعتقال وسجن رموز النظام الناصري وعدد من اليساريين، ومنع تداول اسم عبد الناصر في وسائل الاعلام، وجرت محاولة بائسة لشطب اسمه من تاريخ مصر والعرب. من جهة أخرى شنت كوادر "الاخوان المسلمين" حملات شنيعة وحاقدة على عبد الناصر بعدما أتاح لهم السادات ذلك، فاستغلوا الظروف الجديدة لتصفية حساباتهم مع عبد الناصر وهو في قبره. لكننا نذكر جيدا أيضا أنه لا حملات الاخوان الحاقدة ولا مخططات السادات البائسة، استطاعت نزع محبة عبد الناصر من قلوب ملايين العرب، أو محو اسمه من الذاكرة المصرية والعربية، وجاء الرد الأخير والواضح في ثورة 25 يناير 2011 على حكم مبارك، حين رفعت في ميدان التحرير وأماكن أخرى صور عبد الناصر من قبل شبان ولدوا بعد وفاته، وكان لهذا الأمر دلالته العميقة.


"


(أقرأ المزيد ... | 5924 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الزحف الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب
أرسلت بواسطة admin في 17-10-1438 هـ (84 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

"الزحف" الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب

زياد شليوط

منذ بداية الأزمة السورية وانعطافتها السريعة نحو العسكرة وانحرافها نحو تفتيت الدولة السورية وضرب الجيش العربي السوري، واسقاط النظام الوطني والشرعي بقيادة بشار الأسد تحت ذريعة ممجوجة وباهتة وهي الاصلاح والديمقراطية، وعدد منا يؤكد على عمق المؤامرة والمخطط الجهنمي المبيت لسوريا، بدعم وتمويل وتشجيع دول خليجية وغربية وانخراط اسرائيل في ذلك المخطط، بينما كان بعض كارهي نظام الأسد ومنهم – للأسف- عدد من القوميين في الداخل والخارج، يتهكم على ما نذهب اليه بأن اسرائيل ترغب ببقاء نظام الأسد، والدليل عندهم أنه لم يطلق رصاصة نحو هضبة الجولان طوال فترة حكمه.

"


(أقرأ المزيد ... | 4110 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)

الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 30-9-1438 هـ (112 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير واعادة بناء للنهج القومي

زياد شليوط                    

شكلت هزيمة السادس من حزيران 1967، صدمة كبيرة على كل الصعد ولكل الفئات، ومع أنها كانت هزيمة عسكرية واضحة الا أنها لم تكسر عزيمة الشعوب العربية، التي خرجت تطالب الرئيس جمال عبد الناصر بالبقاء ومواصلة المشوار حتى النصر، بعدما أعلن عن تحمله المسؤولية كاملة عن الهزيمة وقدم استقالته. وفي أعقاب تلك الهزيمة المرة عبّر معظم المثقفين والمبدعين العرب عن خيبة أملهم بل وصل البعض الى درجة اليأس، واتفق معظمهم على أن الناصرية أو القومية انتهت مع الضربة العسكرية القاسية التي وجهتها اسرائيل وأمريكا الى العرب آنذاك والتي عرفت باسم "النكسة"، فهل حقا كان ذلك؟ فهل حقا ماتت القومية العربية مع النكسة، أم أنها اتخذت بعدا جديدا؟


"


(أقرأ المزيد ... | 9490 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير
أرسلت بواسطة admin في 20-9-1438 هـ (86 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير واعادة بناء للنهج القومي

زياد شليوط                    

شكلت هزيمة السادس من حزيران 1967، صدمة كبيرة على كل الصعد ولكل الفئات، ومع أنها كانت هزيمة عسكرية واضحة الا أنها لم تكسر عزيمة الشعوب العربية، التي خرجت تطالب الرئيس جمال عبد الناصر بالبقاء ومواصلة المشوار حتى النصر، بعدما أعلن عن تحمله المسؤولية كاملة عن الهزيمة وقدم استقالته. وفي أعقاب تلك الهزيمة المرة عبّر معظم المثقفين والمبدعين العرب عن خيبة أملهم بل وصل البعض الى درجة اليأس، واتفق معظمهم على أن الناصرية أو القومية انتهت مع الضربة العسكرية القاسية التي وجهتها اسرائيل وأمريكا الى العرب آنذاك والتي عرفت باسم "النكسة"، فهل حقا كان ذلك؟ فهل حقا ماتت القومية العربية مع النكسة، أم أنها اتخذت بعدا جديدا؟


"


(أقرأ المزيد ... | 9484 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مجزرة المنيا تستهدف زرع الخوف في أوساط المسيحيين المصريين - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 6-9-1438 هـ (75 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

مجزرة المنيا تستهدف زرع الخوف في أوساط المسيحيين المصريين ودفعهم للرحيل

زياد شليوط

 

سارع معظم المعلقين والمراقبين الى الربط بين المجزرة الدنيئة التي وقعت في المنيا، يوم الجمعة الماضي (26/5) وحصدت أرواح 28 شهيدا وأوقعت عشرات المصابين في صفوف المواطنين المسيحيين المصريين، وبين خطاب السيسي في مؤتمر الرياض في اليوم السابق، ونسي أولئك الاشارة الى زيارة قداسة البابا فرنسيس الى مصر الشهر الماضي. 

إن أسلوب تنفيذ المجزرة البشعة التي لم يخجل ولن يخجل تنظيم "داعش" الارهابي التكفيري عن تبنيها، يشير بوضوح حتى لمن ليست له خبرة في المجال العسكري أنه لا يعقل أن يكون هناك رابط مباشر بين خطاب السيسي والعملية الارهابية لأسباب عدة، منها أن الاعداد والتخطيط للعملية وتجهيز المعدات والكادر المشارك يحتاج الى أيام، ولا يعقل أن كل تلك التحضيرات احتاجت الى ساعات فقط. ولو كان المقصود احراج السياسي والرد على خطابه لكان أسهل على التنظيم ضرب مركز للشرطة، أو قتل عدد من الجنود مباغتة في سيناء كما يحصل عادة.

لقد شكلت زيارة البابا فرنسيس تحديا للمنظمات الارهابية، التي أزعجها أن يقوم بهذه الزيارة التي جاءت بعد تفجير الكنائس في الاسكندرية وطنطا في نهاية العام المنصرم، خاصة وأنه أعلن أنه جاء ليعزي المحزونين ويشد من أزرهم. وعقد قداسته عدة لقاءات هامة مع رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر الشريف، وجه من خلالها رسائل للمجتمع المصري وسجلت نجاحا أقلق تنظيمات التكفيريين الارهابية التي يرجح أنها رأت في زيارة قداسته تحديا لها، فأرادت اليوم أن ترسل له ردها الارهابي على زيارته السلامية. ومن هنا نفهم حرص "داعش" على اختيار هدف مسيحي متحرك، تمثل في مجموعة مؤمنين كانت تقوم بزيارة دينية ومتجهة نحو دير الأنبا صموئيل، حيث " استوقف الإرهابيون الأتوبيس على بعد 4 كيلومترات من المدق المؤدى إلى الدير، وسألوا الركاب: هل أنتم مسيحيون؟ أجاب الركاب: نعم. فأنزلوا الرجال وقتلوهم بنيران أسلحتهم، بعد نهب ما يحملونه من هواتف وأموال وما ترتديه النسوة من مشغولات ذهبية"، وفق روية الأنبا أغاثون، أسقف مطرانية مغاغة والعدوة وكما أكدتها روايات الناجين من الجزرة، الذين أضافوا أن القتلة طلبوا منهم اعلان الشهادتين ولما رفضوا ذلك قاموا بقتلهم بدم بارد.

هذه المجزرة جاءت لتؤكد أحد أهداف التنظيم الارهابي، الذي أعلن عنه بعد اعتدائه على عائلات مسيحية في شمال سيناء قبل شهرين تقريبا، ويتمثل في ترحيل المسيحيين الأقباط عن وطنهم مصر، وهذا ما حدا بأحد المواطنين بالرد على الكاهن في الكنيسة أثناء الصلاة على ضحايا المجزرة الأخيرة، عن سبب قتل الضحايا بقوله "لأنهم مسيحيون يا أبونا"، بينما قال الكاهن أن قتلهم جاء لأنهم مصريون. وأرى أن ما سبق وكتبه غبطة البطريرك ميشيل صباح في هذه المسألة يضعها في مكانها الصحيح، حيث توصل الى أن المسيحي العربي اليوم مستهدف مرتين، مرة كونه مواطنا مثل غيره من المواطنين ومرة كونه مسيحيا. فالمجزرة الأخيرة تشكل تصعيدا واضحا نحو الهدف الذي رسمه التنظيم الارهابي بترحيل المسيحيين، من خلال ضرب أهداف مسيحية صرف بحيث يضمن أن الضحايا هم من المواطنين المسيحيين الخلص، وما يؤكد ذلك توجيه السؤال للضحايا قبل قتلهم عن هويتهم الدينية. واذا كان قد سقط في عمليات تفجير الكنائس سابقا مواطنون مسلمون، وخاصة ممن يتواجدون في محيط الكنائس من عمال وحراس وآخرين، فهنا لا وجود لمن هو غير مسيحي. بل أن التهديد بتنفيذ مثل هذه المجزرة كشف عنه الموقع الالكتروني لليوم السابع من يوم 16 أيار الجاري: "أحد العناصر الإخوانية يهدّد الأقباط بالقتل بعد حادث المنيا". وفي تفصيل الخبر تهديد فعلي من مسؤول إخواني هارب من مصر، يدعى أحمد المغير، بأن دماء الأقباط ستجري كالأنهار بعد حادث المنيا.

الى جانب ذلك أو بعد ذلك يحل العامل الثاني، وهو توجيه ضربة الى الوحدة الوطنية المصرية واحراج السلطة الحاكمة مرة أخرى، واظهار عجزها عن محاربة التنظيمات المتشددة وتقصيرها في حماية مواطنيها وخاصة المسيحيين، واحراجها أمام العالم بعد استقبال قداسة البابا ومشاركة مصر في الحملة العالمية لمحاربة الارهاب. لهذا جاء الرد المصري الفوري هذه المرة والذي تمثل في توجيه ضربة جوية لـ "مناطق تمركز وتدريب العناصر الارهابية المسؤولة عن الاعتداء" داخل ليبيا، كما جاء في بيان وزارة الدفاع المصرية، واستمرت الغارات الجوية لأيام بعد المجزرة، لكننا لا نعرف حقيقة الخسائر الفعلية التي أدت اليها في صفوف الارهابيين الذين ادعوا أنها كانت خسائر مادية فقط.

ولم يقتصر الأمر على الرد العسكري بل أصدر وزير الداخلية قرارا بنقل مدير أمن المنيا من منصبه وتعيين اللواء ممدوح عبد المنصف، حكمدار الإسماعيلية مديراً لأمن المنيا والذي يعد صاحب تاريخ أمني حافل، حيث شغل منصب نائب مدير أمن المنيا، وساهم فى ضبط تجار السلاح بالمنطقة وقضى على الخصومات الثأرية بين العائلات المتناحرة.

إن ما أجمع عليه المراقبون بأن مصر تقف أمام مفترق طرق، يحتم على حكومتها ورئاستها باتخاذ خطوات عملية وحاسمة في محاربة الارهاب داخل مصر نفسها، وعدم الاكتفاء بحركات استعراضية واجراءات وظيفية، بالوصول الى أوكار المحرضين والمفتين التكفيريين، والعمل على تغيير المنهاج الدراسي بحيث يتصدى لأي محاولة للمس بالآخر وصيانة الوحدة الوطنية فعلا وتأكيد أصالة الأقباط في مصر. ومحاربة الارهاب لا تكون بالتعاون مع النظام السعودي راعي جماعة الاخوان المسلمين المتطرفة والتي تخرج من تحت عباءاتها الحركات والتنظيمات الارهابية، وبالمقابل معاداة قطر فقط بصفتها الممول الكبير للتنظيمات الارهابية، لأن قطر والسعودية تبقيان وجهان لذات العملة في المحصلة النهائية.


(شفاعمرو/ الجليل)




 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

شهداء المنية الأقباط ينتصرون على قاتليهم - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 2-9-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

شهداء المنية الأقباط ينتصرون على قاتليهم

زياد شليوط

في قلب الصحراء، في منطقة معزولة عن العالم، خرج الشيطان بمكره وخداعه ولؤمه قبل أكثر من ألفي عام، عارضا على السيد المسيح، له المجد، أن يمنحه العالم على أن يستسلم له ويخسر نفسه، فنهره السيد وأبعده عنه رافضا امتلاك العالم وخسارة نفسه وايمانه.

في قلب الصحراء، في منطقة معزولة عن العالم، في أرض لا يسكنها سوى الرهبان المتعبدون في أديرتهم، على طريق لا يحضر اليها الا الزوار والناس البسطاء وطالبو الصلاة والتبرك.. وبعد ألفي عام خرج الشيطان ثانية ليجرب أتباع السيد المسيح، محاولا اخضاعهم لرغباته وارادته، لكنهم صدوه بأنفة وكبرياء وفضلوا خسارة الحياة بكرامة على أن يخسروا أنفسهم وايمانهم.

بالعصي والسيوف والأسلحة جاءوا قبل ألفي عام ليلقوا القبض على السيد المسيح، له المجد. حاكموه زورا، جلدوه، عذبوه، شتموه، طعنوه، صلبوه تحت نظر ورعاية الحرس والجند الرومانيين وما انتصروا عليه، بل غلبهم وقهرهم بقيامته بمشيئة الله، وحقق مقولته "ثِقُوا إنِّي قَدْ غَلَبْتُ العَالَمَ" (يوحنا 16: 33). بالأسلحة والعتاد والرصاص والسيارات المدرعة بعد ألفي عام، خرجوا على أتباع السيد المسيح، له المجد. زرعوا الرصاص في صدورهم، أسالوا الدماء من أجسادهم، قتلوا الأطفال والنساء الأبرياء تحت نظر وصمت قوات الأمن والسلطات الحاكمة. وما انتصروا عليهم بل هزموهم وأرعبوهم، حيث لاذوا فرارا فزعين  كاللصوص والمجرمين المنبوذين، وثبت الضحايا على مقولة معلمهم وسيدهم "لَا تَخَافُوا اَّلذِينَ يَقتُلُونَ الجَسَد" (متى 10: 288).

خرج اليهم قبل ألفي عام وحيدا، مسالما، أعزل، قويا، واثقا، جبارا. وقف أمامهم برباطة جأش متسلحا بالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة النافذة، خافوا منه فخطفوه على عجل قبل أن يثور عليهم الشعب. وقفوا أمامهم بعد ألفي عام معزولين عزلا، وحيدين مسالمين، أقوياء بايمانهم، ثابتين بعقيدتهم، جبارين بصلواتهم. خافوا منهم فأجهزوا عليهم بسرعة وحقد قبل أن تطالهم أيدي الغاضبين العادلة.

بالحقد والكراهية، بالغاء الآخر، بالقلوب السوداء، بالصدور الموغلة بالبغضاء، بالعداء للانسانية.. خرج صغار الدواعش من جحورهم المظلمة، جائعين للدم والموت، تحت ستار الصمت والرضى والتبرير من حولهم. بالأسلحة الأوتوماتيكية والسيارات العسكرية، بالعتاد والذخيرة،  خرجوا ليواجهوا نساء وأطفالا ورجالا عزلا مسالمين، بدعم مادي سخي وبرعاية معنوية واسعة وتشجيع دائم وتستر تام.

هم حثالة ما تبقى من بشر، حقارة من بقايا لصوص وقطاع طرق، مخلوقات مشوهة من مصاصي دماء، حفنة من عصابات مجرمين وقتلة. لن تهربوا من دماء ضحاياكم ولن تفلتوا من عدالة السماء، وستلاحقكم أسماء شهداء "دير الأنبا صموئيل" حتى تنال حقها منكم: الرضيعة موريسكا، الطفل هانى، عايد، إسحاق، ، كيرلس، ناصف، مينا، رضا، عواطف، هبة، سامح، مهدى، كرم، عيد، صموئيل، عياد.

للشهداء الممجدين الرحمة.

(شفاعمرو/ الجليل)

 

 

 

 

 

 

 

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 30-8-1438 هـ (93 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج

زياد شليوط

بعدما أطلق عبد الناصر في منتصف القرن الماضي مقولته الشهيرة "ارفع رأسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستعباد"، دخل العرب في عصر جديد اتسم بالكرامة والعزة  ورفعوا رؤوسهم عاليا، افتخارا بقائد جاء وخلصهم من عهود العبودية والذل والخنوع للاقطاعيين ومن خلفهم الاستعماريين، وارتفع اسم العرب عاليا في أنحاء المعمورة وكان العربي يفخر بانتمائه أينما توجه وحل، خاصة أنه كان يستقبل باحترام والمضيف يقرن العربي بناصر، الذي رمز للتحرر والاستقلال والكرامة.

لكن عهد الاستعباد عاد، عندما بدأ العرب بالتنازل عن درب العزة والكرامة ودخلوا في درب الذل والتبعية مجددا، وتوج هذا العهد مطلع الأسبوع الحالي حين شاهدنا زعماء معظم الدول العربية والاسلامية يحجون الى الرياض، مطأطئي الرؤوس، خنوعين، مذلولين ليستقبلوا الرئيس الأمريكي ترامب بناء على أوامره، بعدما أشبعهم إهانات وعبارات إذلال وتهكم، وليقدموا له الولاء والخضوع وكأنهم يستقبلون فاتحا جديدا ومنقذا عظيما جاء يخلصهم من خيباتهم المتواصلة والمتلاحقة، وفي الواقع كانوا أشبه بالنعاج التي تقف أو تتحرك لدى اشارة من راعيها.

وقامت الرياض باعداد استقبال قلّ مثيله لترامب وصفه أحد الصحافيين الاسرائيليين بأنه " يذكر بطقوس استوحيت من أساطير ألف ليلة وليلة"، كي يحظى الملك سليمان من سيده ترامب بتتويجه زعيما على العالم العربي، وكأنه بقي شيء يسمى العالم العربي، بعدما عملت السعودية وأشقائها على تدمير هذا العالم وتخريبه وتفتيته وقد نجحت بذلك بفضل أموالها وغبائها وتسليم أمورها للولايات المتحدة. ويذكرنا مشهد الزعماء العرب يصطفون كالمعروضات في دكان للأنتيكا يديره ترامب، بما قاله الشاعر العربي نزار قباني " رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...

ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!."

قبل أن يحضر ترامب الى المنطقة أعلن بوقاحته الصريحة أن دول الخليج بدون أمريكا ما كان لها وجود، وأن عليها أن تدفع الثمن وأن تسد الديون، ولم ينبس أحد من ملوك وأمراء الخليج ببنت شفة، بل حضروا الى الرياض وطأطأوا رؤوسهم قائلين: أمرك سيدنا! عشية مجيئه الى الرياض عرف ترامب من أين تؤكل كتف السعودية، التي جلّ ما يشغلها أن تتحول الى زعيمة للعرب والمسلمين بدعم سيد العالم الجديد، وأن تبيد عدوها الأول واللدود ايران (يؤسفني ان ظن أحدهم اسرائيل!)، ولما منحها ترامب تلك الامتيازات سكتت عن ضم حماس الى قائمة المنظمات الارهابية وتنكرت لها، سكتت عن الاهانات التي وجهها ترامب للعرب والمسلمين، وحولت مبلغا بقيمة 110 مليارات لقاء أسلحة تواجه بها ايران، يضاف اليه 270 مليار دولار لاتفاقات مختلفة.. فهل هناك من يمكنه اجراء حساب كم تبلغ تكلفة بناء اليمن وانقاذ أطفاله وأهله من الأمراض وويلات الحرب والعدوان، أو كم تحتاج السعودية الى تحويل بلادها الى دولة صناعية وتطور علمي يرقى بشعبها.. وما على المتنبي، شاعر العرب الأول، سوى أن يتململ في قبره وهو يردد " يا أمة ضحكت من جهلها الأمم".

لا، لم نعد في عهد عبد الناصر ليقول للسفير الأمريكي الذي جاءه متوعدا مهددا، عد الى بلادك لأن من يرفع صوته علينا نقطع لسانه! ولم يعد هناك عبد الناصر القائد القومي العربي الذي يتصدى لمؤامرات الغرب الاستعماري ويقف في وجه أكبر دولة في العالم ويكشف مؤامراتها على الوطن العربي ويفضح حكام السعودية وتورطها في تلك المؤامرات، وهذا ما عاد وكشف عنه الشريط المصور لمقطع من خطاب لعبد الناصر، الذي انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي ودلّ على أن السعودية ما زالت تلعب ذات الدور المنوط بها  " ان أمريكا حاولت أن تستخدم السعودية ضد القوى الثورية عام 1957 وذلك باعتراف الرئيس الأمريكي أيزنهاور في مذكراته التي كتبها بعد ولايته"، فالتاريخ يعيد نفسه اليوم على شكل مهزلة.

ولم نعد في عهد كان يقف فيه الشعب العربي من المحيط الهادر الى الخليج الثائر خلف قائده عبد الناصر ويهب هبة رجل واحد تلبية لنداءاته، كما جرى أثناء العدوان الثلاثي وعدوان الخامس من حزيران وكل المعارك التي خاضها عبد الناصر في وجه الاستعمار وأعوانه.

من المؤسف أن مقولة عبد الناصر المشهورة تحولت الى عكسها وباتت " طأطىء رأسك يا أخي.. فقد عاد عهد الاستعباد"، هذا هو حال العرب اليوم في فترة الظلام والتخلف والانقسام والتخلي عن النهج القومي.

(شفاعمرو- الجليل)

 

 

"


(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق | التقييم: 0)

جمال وكمال توأم القومية والاشتراكية العربية - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 22-8-1438 هـ (116 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نحو مئوية عبد الناصر

جمال وكمال توأم القومية والاشتراكية العربية

                                                

زياد شليوط

اتخذ المجلس البلدي في شفاعمرو ( منطقة الجليل) في جلسته الأخيرة - الأسبوع الماضي - قرارا، باقامة نصب تذكاري للشهيد المعلم كمال جنبلاط، لكن هذا القرار رغم أهميته وحيويته يبقى ناقصا، طالما يتم تغييب توأم المعلم كمال جنبلاط قوميا ووطنيا وعروبيا وانسانيا القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر. وما يشهد على ذلك أن كمال جنبلاط خاطب عبد الناصر في احدى زياراته له في القاهرة بكل تواضع " أنا ناصري وجئت لأشرب من بئر الناصرية، من النبع رأسا"، فرد عليه عبد الناصر بتلقائية " بل أنا جنبلاطي اشتراكي وأنت السباق في هذا المجال".


"


(أقرأ المزيد ... | 4856 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسائل البابا فرنسيس من خلال زيارته التاريخية لمصر - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 9-8-1438 هـ (102 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

رسائل البابا فرنسيس من خلال زيارته التاريخية لمصر

زياد شليوط

لعل العبارة التي لخصت بها الفنانة الكبيرة يسرا، زيارة قداسة البابا فرنسيس الى مصر تختصر كل التعليقات: "البابا تحدى العالم والارهاب وخفافيش الظلام بهذه الزيارة التي لن ينساها المصريون". نعم فقداسة البابا فعلا تحدى الارهاب وانتصر عليه عملا بقول معلمه الأول وسيده يسوع المسيح، له المجد، الذي قال " ولكن اطمئنوا تماما فاني قد غلبت العالم" (يو 16:33).  وهكذا جاء البابا الى مصر ولم يؤجل زيارته المخططة بعد انفجارات الكنائس في الاسكندرية وطنطا من ديسمير الماضي، حيث توقع الكثيرون أن يخضع البابا للارهاب ويقوم بالغاء زيارته لمصر أو تأجيلها في أفضل الأحوال، لكن قداسته خيب آمال من توقع ذلك وأعلن قبل الزيارة " أتمنى أن تكون هذه الزيارة بمثابة عناق تعزية وتشجيع لجميع مسيحيي الشرق الأوسط؛ ورسالة ‏صداقة وتقدير لجميع سكان مصر والمنطقة؛ ورسالة أخوة ومصالحة بين جميع أبناء إبراهيم، ‏وبصفة خاصة، مع العالم الإسلامي الذي تحتل مصر فيه مكانة رفيعة".


"


(أقرأ المزيد ... | 5991 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسالة الى ضحايا التفجيرات الارهابية في كنائس مصر
أرسلت بواسطة admin في 17-7-1438 هـ (74 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

رسالة الى ضحايا التفجيرات الارهابية في كنائس مصر

زياد شليوط

طوبى لكم اذا فجروكم وقتلوكم من أجل ابن الانسان وأنتم مسالمين.. طوبى لكم اذ اخترتم كي تفتدوا اخوانكم وتبعدوا عنهم شر الارهابيين.. طوبى لكم اذ انتقلتم من الخيمة الأرضية المؤقتة، وارتقيتم الى الاقامة الدائمة في نعيم أبيكم السماوي..

منذ ان حل المعلم بيننا منذ ما يربو على الألفي عام، أعلمنا وحذرنا ونبهنا إلى أن السير خلفه متعب ومكلف.. وأن اتباع طريقه محفوف بالمخاطر والتحديات.. وأن على كل من يتبعه عليه أن يحمل صليبه كل يوم ويمشي.. وأن من أهلك نفسه من أجله انما يخلّصها.. وقبلنا التحدي وحملنا الصليب طواعية وليس فرضا، وسرنا خلف المعلم اقتناعا وليس اكراها.. فهل نتذمر ونشكو أم نتقبل ونسمو؟ هل نلعن ونكره ونحقد أم نصلي ونحب ونغفر؟

أنتم يا ضحايا كنيسة مارجرجس بطنطا وكاتدرائية مارمرقس في الإسكندرية، ومعكم من سبقكم من ضحايا التفجيرات الارهابية، لقوى الظلام والجهل المنقادة لأفكار جهنمية وتمويلات خليجية ومخططات غربية.. أنتم وحدكم دفعتم ثمن درب الحرية، أنتم وقود حرب على الارهاب.. وهمية.

لا تسألوا عن تهريب عناصر العصابات من دولة الى دولة، عن اجتيازهم الحدود بسهولة وانتقالهم من مدينة لأخرى، لا تسألوا عمن يمولهم ويمدهم بالسلاح والزاد والعتاد، لا تسألوا عمن يوفر لهم الرواتب والاجازات ويضمن لهم عيشا فيه الكثير من الملذات، ووعودا بالجنة وأنهار العسل وعديدا من الحوريات.. لا تسألوا ليس من حقكم أن تسألوا، عليكم فقط أن تدفعوا ضريبة كل تلك الترتيبات، وعلى جثثكم تنفذ أبشع المخططات.

اعذرونا أننا خذلناكم كمسيحيين.. لأن أول ما نفكر به عند كل محنة هو الرحيل والهجرة، التخلي عن أوطاننا ولغتنا وتقاليدنا وتراثنا وتاريخنا. لأن أول ما نقوله كفى تعبنا، وأول ما نكفر به صليبنا.. وأول ما نتفوه به يناقض تعاليم معلمنا ورسالة السماء لنا.. فما أكثر المسيحيين بيننا وما أقل المسيحية.. سامحونا لأننا غدرنا بكم بعدما أهملناكم وتركناكم تواجهون الارهاب لوحدكم.. اغفروا لنا لأننا تخلينا عنكم وتركناكم في صحراء مصر تائهين.

سامحونا اذ ظننا أنكم وحدكم استشهدتم، ونسينا أن اخوة مسلمين لكم شاركوكم ضريبة الدم، سواء في مصر أو سوريا أو العراق واليمن وغيرها. سامحونا اذ لم نستوعب أن ضحايا الصور الاعلامية في خان شيخون غابوا ولم نر جثثهم كجثثكم، ولم نسمع ونشاهد جنازاتهم مثل جنازاتكم، وأنهم كانوا ذريعة لتقوية الارهابيين ومدهم بالترخيص المعنوي والأخلاقي لقصف أرواحكم في يوم العيد.. نعم اغفروا لنا زلتنا أننا خدعنا مثل كل العالم وانشغلنا بأشباح من ضحايا خان شيخون.. ولم ننتبه أنكم تسقطون في بحيرات من الدم، وغيركم نتوهم أنه يموت في عناقيد الغاز.. اغفروا لنا خطيئتنا التي أعمت أبصارنا عنكم في طنطا والاسكندرية، حين سلب عقولنا الكاوبوي الأمريكي الأشقر بفيلم هوليوودي مرعب محكم الاخراج في خان شيخون السورية.

اعذرونا أيها الأحبة أننا تغافلنا وتجاهلنا من هو المستفيد من عمليات التفجير الارهابية.. تبارينا في جلد الذات ولعن أنفسنا وتحقير ذواتنا.. نعم لدينا العفن الكثير ومنا الأخطاء والزلات وكل النواقص لدينا.. لكن الشيطان الذي يعبث بنا ويتلاعب بمصائرنا ليس منا.. الشيطان دخل الينا من نواقصنا وعيوبنا وأخطائنا، والبعض منا فتح له الأبواب والطرقات.. وكما جاء الشيطان يجرب في الماضي معلمنا وانهزم، يأتي اليوم الينا حاملا أحابيله ومخططاته وبها ينتصر علينا.. يأتي حاملا الملايين من اليورو والدولار، وبها يشتري النفوس الفقيرة والبائسة في وضح النهار.. وما دخل الارهاب بلادنا من عقولنا وقلوبنا، وانما تسرب كالسم من جيوبنا.. والسر في ضعفنا وتراجعنا الى حضن من صلبنا وشردنا وبعثر شملنا، وتخلينا عن الجهاد والتطويبات وتهنا في فتاوى التكفير والاستسلام ومديح "صباؤوت صهيون"..

سامحونا أننا أسأنا اليكم واغفروا لنا خطيئتنا تجاهكم.

(شفاعمرو/ الجليل)

    

 

 

 

 

"


(أقرأ المزيد ... | 3894 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أربعون عاما من الحضور الطاغي للعندليب الأسمر - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 8-7-1438 هـ (83 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

أربعون عاما من الحضور الطاغي للعندليب الأسمر

زياد شليوط

 

قبل أربعين عاما وبعدما أنهينا الاحتفال بالذكرى الأولى ليوم الأرض الخالد، جاءنا خبر رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث كنا نتسقط أخبار رحلته العلاجية الى بريطانيا، وكنا قد سمعنا المكالمة الهاتفية الأخيرة من لندن مع اذاعة "الشرق الأوسط" القاهرية، وهو يطمئننا ويطمئن جمهوره بأنه سيعود قريبا الى مصر، ليحيي حفل شم النسيم ويقدم أغنيته الجديدة. لذا جاء خبر وفاته صادما، خاصة وأن أبناء جيلنا نشأوا على صوت عبد الحليم، وطالما حلقوا في أحلامهم ورؤاهم وهم يستمعون الى أغانيه العاطفية، وآمنوا بأن شمس القومية لن تغيب عن الأرض العربية. وأصابتنا حالة من الذهول والحزن الشديد، حيث هوى ملك الأحاسيس والمشاعر العاطفية في الأغنية العربية، الفنان المميز الذي عبر عن مشاعر جيل بأكمله، وهناك من اعتبره ظاهرة عابرة أو لن تصل لمستوى عمالقة الفن في ذاك العصر، لكن مرور أربعين عاما على رحيله في 30 آذار منعام 1977، وهو ما زال يتربع على عرش الأغنية العربية العاطفية والوطنية خاصة، ويملأ الدنيا بأغانيه التي لا تنافس سواء عبر الاذاعات والشاشات أو من خلال مبيعات الشرائط والأقراص الألكترونية. ومع أنه عاش 48 عاما فقط، الا أنه لم يلد من يملأ الفراغ الذي تركه، رغم كثرة الأصوات وازدحام المغنين في وسائل الاعلام، لكن أحدا لم يقترب الى منزلة عبد الحليم، وهذا هو سره الكبير.  


"


(أقرأ المزيد ... | 3581 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 2-7-1438 هـ (77 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة

زياد شليوط

 

تحل غدا الخميس الذكرى الـ41 ليوم الأرض الخالد، لكن الذكرى جاءت هذا العام في ظل تصاعد نسبة جرائم القتل ومحاولات القتل بشكل مخيف ومرعب، وتابعنا منذ بداية الأسبوع أخبارا مقلقة عن محاولات قتل احداها طعنا بالسكين لناشطة نسوية في بيتها وعلى مرأى من شقيقها، توفت بعد يومين. محاولات قتل في أم الفحم بالعيارات النارية، طالت إحداها (الثلاثاء الماضي) الدكتور زياد محاميد، الطبيب والكاتب والشاعر والناشط السياسي المعروف، ولو عن طريق الخطأ، واطلاق نار آخر بل عدة حالات اطلاق نار شهدتها وتشهدها جسر الزرقاء، وحادث آخر في النقب أصيب فيه شاب ويوم السبت الأخير قتل شابان في الناصرة. مسلسل لا ينتهي من اطلاق النار وأعمال القتل.. الى جانب ما يردنا من أخبار عن ضحايا لحوادث طرق وهو من الفجائع الذي وقع في رومانيا (فجر الثلاثاء الماضي أيضا.. يا له من ثلاثاء أسود) قتل فيه طالبان عربيان وأصيب آخرون أحدهم اصابته خطيرة ممن يدرسون في رومانيا، أضف اليها حوادث الطرق شبه اليومية في بلادنا وجل ضحاياها من أبناء شعبنا.. وهم آخر يلاحقنا تلك الهجمة الشرسة لمرض السرطان الذي يقصف أعمار أناس أحباء الى قلوبنا وخاصة بأعمار الورد والنضوج، تخسرهم عائلاتهم برمشة عين دون أن يتمكن أحد من انجاز أي خطوة تساعد على انقاذ الروح، فالأطباء يقفون عاجزون أمام هذا المرض الخبيث فما بالك بالناس العاديين..


"


(أقرأ المزيد ... | 2991 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية -زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (111 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نحو مئوية عبد الناصر      

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية

زياد شليوط

لم يتسن لي قراءة كتاب زوجة القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر، السيدة تحية عبد الناصر "ذكريات معه"* كاملا، قبل أن أعثر عليه في مكتبة  "دار الشروق" في عمان الشهر الماضي، بعدما كنت على اطلاع على فصول منه، عبر موقع "الفكر القومي العربي".

جاء على الغلاف الأخير في كلمة للناشر أن " تحية عبد الناصر حاولت كتابة مذكراتها مرتين، الأولى في حياته، والثانية بعد رحيله، لكنها لم تقو على المواصلة فمزقت ما خطت يدها، حتى كانت المحاولة الثالثة في الذكرى الثالثة لرحيل الرئيس كما كانت تسميه، فكتبت بخط يدها". وتعترف السيدة تحية انها بدأت بكتابة سيرتها مع عبد الناصر في ايام الوحدة عام 1959 ولم يمانع عبد الناصر بذلك، لكنها عادت ومزقت الأوراق وايضا لم يعترض عبد الناصر وترك لها حرية الخيار. وبعد عامين على رحيله أعادت الكرة ثانية ومرة أخرى تراجعت، لكنها صممت في الذكرى الثالثة ونفذت الأمر خاصة وأنها تذكرت أن زوجها شجعها على ذلك، وقالت " اني أرى هذه التحية لجمال عبد الناصر..وكل ما ألاقيه من تقدير فهو له".

امرأة بسيطة تتحدث بلغة بسيطة عن رجل عظيم ببساطته

وكان لا بد وأن أندفع بقراءة السيرة التي خطتها السيدة تحية بيدها عن زوجها وقائد الأمة العربية لعقدين من الزمن، وجاءت لغة الكتاب سلسة، بسيطة، وكأنك تستمع للسيدة تحية تحدثك عن زوجها منذ أن تعرفت عليه وتقدمه لخطبتها وزواجهما وفيما بعد انجاب الأولاد، تحدثت عنه كمحب وزوج وأب وجد، وتحدثت عن مرافقتها له وملازمته له في السراء والضراء كزوجة وأم وامرأة تقف الى جانب زوجها دون اعتراض أو مناقشة، حتى عندما أخفى عنها المعلومات المهمة وخاصة في فترة الاعداد لثورة 23 يوليو، حيث كانت ترى وتسمع وتستلم رسائل الضباط، بل كانت تخفي المنشورات والسلاح في غرفة نومهما دون أن تسأل أو تعترض، لم تعرف عن أمر الثورة شيئا حيث نجح عبد الناصر باخفاء المعلومات عنها وتمويه الحقائق، حيث كانت تصدقه عندما يخبرها أنه يلتقي بزملائه لاعداد امتحان الكلية العسكرية وتصليح أوراق الطلاب، وحتى عندما ساورتها المخاوف والشكوك لم تفاتحه بالموضوع، بل بقيت متكتمة وداعمة لزوجها في كل خطواته.

ومنذ السنوات الأولى للتحضير للثورة كانت تتم اللقاءات معظمها في بيت عبد الناصر وعلى حساب راحته وأسرته، حيث كانت تتم بسرية تامة وفي مواعيد متواترة، وتقول السيدة تحية عن ذلك " كان يدخل حجرة النوم ليستريح بعد الغداء لكنه قلما كان يبقى في السرير أكثر من دقائق أو ربع ساعة أو نصف ساعة على الأكثر.. ويخبط الباب ويدخل زائر الصالون فيقوم ويقابل الضيف، وبعد انصرافه يرجع الحجرة ثم يحضر ضيف آخر وهكذا. وأحيانا يخرج بعد تناوله الغداء مباشرة ثم يرجع البيت، ويحضر ضيف ثم يخرج مرة ثانية إما مع الضيف وإما بمفرده بعد انصراف الضيف". (ص 20)

حركة متزايدة في البيت والزوجة آخر من يعلم بالثورة

وتنقل لنا السيدة تحية أجواء الأسابيع القليلة قبل الثورة، التي مرت عليها في بيتها ومتابعة عبد الناصر لكل التفاصيل الى جانب التزاماته نحو واجباته البيتية وخاصة تجاه أبنائه ورعايتهم، ومرافقة زوجته الى دار السينما التي كانا يترددان اليها كثيرا، " وكان لا ينسى أبدا أعياد ميلاد أطفاله رغم انشغاله الزائد وإهدائه لهم اللعب" (ص 54)

لكن الحركة تزداد في البيت، وتحية لا تدري أن موعد الثورة يقترب، لكنها تصف لنا ما يمر عليها في تلك الأيام، وعما يمر على بيتها فتقول:  "الزوار..ازدادت الحركة في البيت كثيرا جدا.. ومنهم من يحضر قبل وصول جمال مباشرة يعني وقت خروجه من الشغل، وينتظرونه حتى يحضر.. ويتكلم معهم وينصرفون". (ص 53)

أما أصعب اللحظات كانت ليلة الثورة وجمال يودع ابناءه وهو يلاطفهم ويلاعبهم ويقبلهم وكأنه لن يراهم ثانية. لكن الثورة نجحت وكانت فرحة تحية كبيرة، لكنها لم تر جمال ولم يعد الى البيت الا بعد أيام على نجاح الثورة، وبعدها لم تعد تراه بانتظام ولم يحضر الى البيت الا قليلا حيث كان يقوم بمعظم الأعباء والمسؤوليات. وانتقلت العائلة الى المنزل الجديد في منشية البكري يوم 20/10/1952 وبقيت فيه حتى وفاة عبد الناصر.

وللأسف لحق منزل عبد الناصر الاهمال على مدار سنوات طويلة بعد رحيل زوجته تحية، وتقاعست الدولة في فترة مبارك عن تلبية المطلب العام بتحويل المنزل الى متحف، بعدما تنازلت عنه أسرة عبد الناصر للدولة، وأخيرا تم تحقيق هذا المطلب الشعبي وتم افتتاح متحف عبد الناصر في ذلك البيت، في ذكرى رحيله الأخيرة نهاية ايلول العام الماضي.

تحية كانت ضد الوحدة.. لماذا؟

وتتابع تحية كتابة مذكراتها كزوجة وليس كسيدة اولى او زوجة رئيس، وتقول ان اول مرة سافرت فيها الى الخارج برفقة "الريس" كانت عام 1958 الى يوغسلافيا وهي من الزيارات الخارجية القليلة.

ومن المفارقات الصريحة في الكتاب ما كتبته السيدة تحية عن الوحدة بين مصر وسوريا، فهي لم تكن راضية عن الوحدة كزوجة وأم لأن هذه الوحدة والتي كانت مطلب الشعوب العربية، أخذت منها الزوج والأب عبد الناصر، فنقرأ ما تقوله بمنتهى الصراحة والعفوية يوم تلقى عبد النماصر خبر الانفصال وهي الى جانبه، فتقول: " وكنت محتارة بين أن أكون زعلانة متأثرة لزعله أو أكون لست زعلانة. اذ لم تكن الوحدة بالنسبة لي شيئا أستريح له". ( ص 105) لأن عبد الناصر أصيب بمرض السكري خلال الوحدة  وكان يغيب لوقت طويل عن البيت. وتذكر تحية ان عبد الناصر كان يعرف رأيها حين قاله لعبد الحكيم عامر ذات يوم " انها كانت انفصالية ولم تكن تعجبها الوحدة". ( ص 106)

بصفحات قليلة تحكي لنا تحية عن جمال الأب المحب لكن الصارم، عن الزوج الوفي لكن الصعيدي، عن الابن والأخ المخلص لكن العادل، عن الصديق الصادق لكن الحازم. تحكي لنا عن مرضه والتعب والجهد فوق العادة، وعن رحلات علاجه الى الاتحاد السوفييتي. وتصل الى نهاية المشوار القصير، الى اليوم الأخير في حياة الزعيم، الى توافد المسؤولين والوزراء الى البيت والنحيب والبكاء على خسارة أب كبير للجميع، لكن تحية تبقى الزوجة والحبيبة التي تريد لقاء خاصا بها وبه لم يتحقق في الحياة وطلبته بعد وفاته. " قلت لقد عشت ثمانية عشر عامًا لم تهزني رئاسة الجمهورية ولا زوجة رئيس الجمهورية وسوف لا أطلب منكم أي شيء أبدًا.. أريد أن يجهز لي مكان بجوار الرئيس لأكون بجانبه.. وكل ما أرجوه أن أرقد بجواره". (ص 136) وفعلا وبعد وفاتها رقدت أخيرا السيدة تحية الى جانب زوجها رقدة أبدية بسلام.

(شفاعمرو/ الجليل)

·       تحية جمال عبد الناصر – ذكريات معه، دار الشروق، القاهرة، الطبعة الثانية 2012

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ستة أعوام والفشل الحتمي للمخطط الجهنمي على سوريا - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (126 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

ستة أعوام والفشل الحتمي للمخطط الجهنمي على سوريا

زياد شليوط

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام حتى نعي أن مخططا جهنميا رسم من أجل تدمير سوريا الدولة وتقسيم سوريا الوطن وتشتيت سوريا الشعب وتفتيت سوريا الجيش الوطني.. ستة أعوام مرت على "المؤامرة" التي يرفض البعض التفوه بها ويستهزىء بمن يرددها، لكننا سنعبر عن تعبير "المؤامرة" لنؤكد ما لا يحتاج الى تأكيد أو اثبات، أن مخططا أمريكيا قادته الادارة الأمريكية السابقة وعبرت عنه كونداليزا رايس عن "الفوضى الخلاقة" فتحولت الى فوضى هدامة تجري في الوطن العربي وفي مركزه سوريا المستهدفة أكثر من غيرها، ووقع في خيوط "المخطط" للأسف ليس أعداء وكارهي النظام السوري فحسب، بل من يفترض فيهم أن يكونوا من حلفائه وقد كانوا كذلك إلى سنوات خلت، ومن يفترض فيهم أن يقفوا في الصف الأول للدفاع عن آخر نظام عربي قومي يحمل رسالة الانفتاح الاجتماعي والتعدد الديني والحرية الشخصية.

لم نكن نحتاج الى ستة أعوام لنعرف ونتأكد أن سوريا عصية على الانهيار والتفتت لأن سوريا كانت على حق، ولأن جيشها الوطني وشعبها الحر ونظامها التقدمي وقفوا صفا واحدا ومتماسكا أمام المؤامرات عليها وفوتت الفرصة على العناصر الغريبة والدخيلة في احداث شرخ جدي في صفوفها. صمدت بفضل وقوف محور المقاومة الى جانبها دعما قويا، ومساندة القوة العظمى الروسية لها في محنتها، وتكالب قوى الشر العالمية عليها.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام ليأتي بعدها الصحفي والاعلامي القدير سامي كليب بكتابه الهام " الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج"،  ليكشف لنا من خلاله وبالوثائق عمق المخططات التي استهدفت سوريا، كيف تحولت المواقف من سوريا من أقرب المقربين لها من العرب والغرب، كيف استلت خناجر الغدر لتنفيذ انقلاب على سوريا من بعض أبنائها من ضعاف النفوس وأصحاب الأطماع والطموحات الشخصية، من دور الجيران التآمري وخاصة تركيا التي فتحت حدودها أمام قوافل المأجورين والشذاذ والأفاقين، الذين جيء بهم لخوض الحرب الاجرامية الدنيئة على أرض سوريا.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لنكتشف حقيقة ما يسمى بالمعارضة السورية، وأنها ليست أكثر من طابور خامس ذات أجندات سياسية وعسكرية خدمة للغرب والاستعمار وأموال الخليج البائسة. وهذا ما كشفته سريعا زيارات رموز ساقطة من تلك المعارضة لاسرائيل، ودعوتهم لها باسقاط نظام الأسد وضرب حزب الله ودعم المعارضة. معارضة كاذبة ركبت موجة احتجاج صغيرة بأوامر خارجية وأغرقت سوريا بالدم والقتل والتشريد والتدمير، واليوم تتقاعس عن المشاركة في مؤتمرات التفاوض السلمي لاخراج سوريا من محنتها، مما يثبت أنها معلرضة مأجورة تعمل لأجندات خارجية وليس لمصلحة سوريا وشعبها كما تردد في أكاذيبها.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لندرك مدى انغماس اسرائيل وتفاعلها مع مخطط ضرب سوريا واسقاط نهجها الوطني المقاوم، بداية من فتح الحدود أمام جرحى الحركات الارهابية الظلامية وتقديم العلاج المجاني لهم في مشافيها، حتى ضجت ادارات المشافي بهذه الخدمة "الانسانية" التي باتت تهدد مستقبل تلك المشافي. مرورا بشن الغارة تلو الغارة في العمق السوري، كلما اشتد الخناق على عصابات الارهاب والقتل والتدمير في سوريا، حتى الاعلان جهارة عن هذا التدخل بعد طول انكار ونفي، وكشف المستور ولم تعد اسرائيل تقدر على الانكار، وسقطت أكاذيب ادعت أن اسرائيل معنية ببقاء نظام الأسد، وظهر أن اسرائيل تخشى نظام الأسد وتتمنى وصول قوى الى الحكم لا تأبه للجولان وتهتم بأمورها الداخلية فقط.

لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لنعي أن سوريا قلب العروبة النابض كما قال المعلم والقائد العربي الخالد جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدة التي جمعت مصر وسوريا في وحدة حقيقية يتيمة في تاريخ العرب، هذا الرئيس الذي طعنته قوى سوريا بالانفصال ورفض الاعتداء عليها، الرئيس الذي حمل لنا البوصلة والتي تعمى عنها أبصار بعض القوى القومية اليوم، ويبدو أنها بحاجة لأن نذكرها دائما بما قاله عبد الناصر علهم يزيلوا الغشاوة عن أبصارهم ويعودوا لطريق الصواب. لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لندرك عمق وصدق كلام المعلم والقائد ناصر العروبة " إننى أطلب إلى جميع القوى الشعبية المتمسكة بالجمهورية العربية المتحدة وبالوحدة العربية، أن تدرك الآن أن الوحدة الوطنية داخل الوطن السوري تحتل المكانة الأولى، إن قوة سوريا قوة للأمة العربية، وعزة سوريا عزة للمستقبل العربي، والوحدة الوطنية فى سوريا دعامة للوحدة العربية وتمهيد حقيقي لأسبابها".

نعم لم نكن بحاجة الى ستة أعوام لندرك كل ذلك، لكن ربما من ظلم سوريا وشعبها وجيشها ونظامها كان بحاجة اليها، فهل أدرك واستدرك؟!

(شفاعمرو/ الجليل)

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية
أرسلت بواسطة admin في 22-6-1438 هـ (84 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نحو مئوية عبد الناصر

جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية

زياد شليوط

لم يتسن لي قراءة كتاب زوجة القائد العربي الخالد جمال عبد الناصر، السيدة تحية عبد الناصر "ذكريات معه"* كاملا، قبل أن أعثر عليه في مكتبة  "دار الشروق" في عمان الشهر الماضي، بعدما كنت على اطلاع على فصول منه، عبر موقع "الفكر القومي العربي".


"


(أقرأ المزيد ... | 6630 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مجتمع كله أحزاب من أين نأتي بالشعب؟! - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 11-6-1438 هـ (122 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

مجتمع كله أحزاب من أين نأتي بالشعب؟!

زياد شليوط

عندما وقع نظري على ما جاء في بيان لحركة تعمل جاهدة على أن تولد قريبا، داخل مناطق الـ48 الفلسطينية، واتخذت لها اسما براقا جذابا لامعا " حركة كرامة ومساواة"، وقد أعلنت أنها " ستزف لجماهيرنا بزوغ فجر جديد يوم السابع عشر من آذار من خلال مؤتمرها التأسيسي الأول"، تذكرت ولا أدري لماذا، ففي زمن العبثية والتلاعب بالكلمات والشعارات، يحق لي أن أتذكر ما أريد من مشاهد تختزنها ذاكرتي، تذكرت مدرس التاريخ في المرحلة الابتدائية، الذي كان يدخل الى الصف بقامته القصيرة وهو يتأبط عصاه الملمعة والتي تضمن له أن يجلس الطلاب هادئين، ويأخذ يسرد لنا أحداث التاريخ بقالب قصصي ممتع، يجعل الطلاب ينسون العصا ويستمعون الى القصة التاريخية بشغف، والبعض يأخذه خياله لأن يتصور الأحداث تسير أمامه وكأنها شريط سينمائي، وأكثر قصة ما زالت راسخة في ذاكرتي، قصة مقتل الحاكم الروماني يوليوس قيصر، الذي تعرض لمؤامرة من المقربين منه وأعز أصدقائه، وتم قتله على أيديهم طعنا. وحدثنا المعلم بأن قيصر صادفه عراف المدينة قبل أيام من مقتله، ووجه له التحذير " احذر منتصف آذار" وهو اليوم الذي قتل فيه قيصر، لكن قيصر وكحاكم مطلق اعتبر النداء هذيانا واستخف به ولم يلتفت له، وحاولت زوجته أن تمنعه في ذلك اليوم الخروج الى الاجتماع مع أركان دولته، لكنه لم يأبه للتحذيرات ونداء العراف - الذي كان يعيده لنا المعلم مرارا بصوت معبر- " احذر منتصف آذار".

حضر ذلك المشهد من أيام الدراسة عندما قرأت عبارة " بزوغ فجر جديد يوم السابع عشر من آذار"، من بيان حركة جديدة ستنضم الى ركب الحركات والأحزاب السياسية في مجتمعنا العربي وما أكثرها عددا وأقل عملها فعلا، وكدت أقفز من مقعدي وأنا أهلل وأصفق لأننا أخيرا سنحقق مطالبنا وننهي سياسة التمييز الحكومي ونحصل على حقوقنا كاملة.. لا ، لست أهذي فها هي التي تسمي نفسها " حركة كرامة ومساواة"، تقول ذلك في بياناتها، نعم بدأت عملها ببيانات من "قاع الدست"، وتقول لك أنها سئمت الشعارات والمزايدات!!

تستهل الحركة الوليدة بيانها بالتوجه الى " جماهيرنا العربية في الجليل والمثلث والساحل والنقب" أي أنها سوبر قومية ولا تعترف بوجود اسرائيل.. "الى المقهورين من ضحايا العنصرية والاستبداد" ولم تحدد لنا في أي الأماكن ويبدو أنها تطمح لأن تكون حركة أممية.. " الى الشعوب والحكومات المحبة للعدل والسلام"، تطلعاتها دولية ولا تقتصر على المحلية.. واذا لم تقتنع فاقرأ " الى المجتمع الدولي بأسره"، ما شاء الله، عظمة على عظمة "يا حركة"، ومن كبّر ضربته ما أصاب، هكذا قال حكماؤنا والمجربون منا.

تستعرض لنا الحركة بعبارات ثورية، وضع بلداتنا وقرانا في المناطق الجغرافية المختلفة، مخصصة فقرة من بيانها المكثف لكل منطقة جغرافية، وبهذا تعلن أنها تنظر بمساواة تامة لأهالي الجليل والمثلث والنقب والساحل، وتطلعنا على ما لا يجهله أي انسان منا، من سياسة تمييز تلاحق أبناء شعبنا من قبل السلطات الاسرائيلية في تلك المناطق.. هللوا وصفقوا فقد عرفنا الداء، وما هو الدواء يا حركة؟

" نقول لجماهيرنا العريضة"، نعم اننا جماهير عريضة وتم نشر عرضنا طولا وعرضا.. وبعد انتبهوا الى المطلوب منكم " آن الأوان للالتفات الى حالنا جميعا والنظر الى مستقبل بلادنا وأبنائنا" ما هذا الكشف العظيم، بعد سبعين عاما جاء من يؤنبنا على أننا لم نلتفت الى حالنا ولم نهتم لمستقبل أبنائنا، أي آباء عاقين نحن، وأي "جماهير عريضة" نائمة وغافلة كنا، شكرا لهذه الصحوة المتأخرة، لكنها أفضل من أن نبقى في نومنا، وأبشروا فها هو الخلاص يأتينا، اذا ما استجبنا "لنداء الضمير والوطن" وسلمنا أمرنا وقدمنا ولاءنا لـ "الطلائع النضالية".. هذه الطلائع التي ستهبط علينا من الجو، أو ربما ستخرج من أدراج معاهد الأبحاث والدراسات، أو من مقاعد بالية في الكنيست، أم أنها ستأتي ممتطية جرافات الهدم والقوانين العنصرية؟!

وبعد تلك المقدمات والديباجات يأتي بيان الحركة الى أهدافها، فقرأت وتمحصت ونجّمت علني أعثر على جديد، ويبدو أن فهم المقروء بات محدودا عندي ولا أجد أكثر مناسبا من الاستعانة بالجمهور علّه يحذف هدفين ويصل للهدف النهائي من بين هذه الأهداف: انهاء التمييز العنصري، رفع الظلم الاجتماعي والاقتصادي والاستبداد السياسي، وقف جميع اشكال هدم البيوت ومصادرة الأراضي، تحقيق تنمية بشرية واقتصادية متوازنة ومحاربة الفقر، اصلاح دستوري جذري، اعتماد المواطنة أساسا للحقوق.. بربكم، بضميركم، دلوني على الجديد في هذه الأهداف، وهل من حزب أو حركة عندنا لا ترفع تلك الأهداف وتنادي بها؟ هل يمكنكم معرفة الهدف الحقيقي للحركة بعد حذف جميع الأهداف؟

وبعد لا شك أن من حق جماعة "كرامة ومساواة" أن تنضم لركب الأحزاب وقد سبقها قبل عام " حزب الوفاء والاصلاح"، وهناك أحزاب تنتظر دورها لاعلان ولادتها، وهي تأتي ليس لتلغي من سبقها انما لتأخذ دورها في القيادة، وما في حدا أحسن من حدا. وأخشى أنها تضمر غير ما تعلن في بياناتها، على غرار ما أعلنه بروتوس، أقرب أصدقاء قيصر والذي شارك في قتله، حين خرج الى الشعب قائلا:  "لقد قتلت قيصر ليس لقلَة حبي له، بل لأني أحب روما أكثر"! أو أنها تعكس حالة بائسة تصور حالنا، سمعناها في صرخة غوار الساخرة في مسرحية "غربة"، متوجها للمدرس الباحث عن الديمقراطية "ضيعة كلها زعماء من أين أحضر لك شعبا"؟!

(شفاعمرو/ الجليل)

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

بيبي يطيّر كلام.. في عيد الحب
أرسلت بواسطة admin في 19-5-1438 هـ (144 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

 

زياد شليوط

حلّ عيد الحب هذا العام واسرائيل تعيش حالة حب لم تشهد لها مثيلا، سواء داخليا أو خارجيا على صعيد العلاقات الدولية، خاصة بعد انتخاب الرئيس الأشقر السمين ترامب في الولايات المتحدة، بعد ثماني سنوات من رئاسة الرئيس الأسود الهزيل أوباما، والحب أنواع وأشكال وفيه ألوان منوعة ومزركشة، كي تسعد قلب امبراطور اسرائيل الجبار الأبدي ابن نتنياهو المعظم، حفظه الله وسدد خطاه.


"


(أقرأ المزيد ... | 3582 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نعم نصدقك أنك حاقد ومنسجم مع المخططات الصهيونية
أرسلت بواسطة admin في 17-5-1438 هـ (154 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

نعم نصدقك أنك حاقد ومنسجم مع المخططات الصهيونية

زياد شليوط

خرج علينا صباح هذا اليوم الاثنين (13/2)، المدعو عبد عزب بمقال بائس تعيس نشر في صحيفة "هآرتس" باللغة العبرية، يناقش فيه فكرة ليست جديدة تقضي بنقل السكان العرب من اسرائيل الى المناطق الفلسطينية واستبدالهم بالمستوطنين العنصريين في أراضي الضفة المحتلة.)

"


(أقرأ المزيد ... | 3926 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

د. جريس سعد خوري ومشواري معه - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1438 هـ (164 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

د. جريس سعد خوري ومشواري معه

( في الذكرى السنوية الأولى لرحيله)

زياد شليوط

أثناء التحضير للاحتفال باليوبيل الفضي لتأسيس مركز "اللقاء" عام 2007، طلب مني الدكتور جريس سعد خوري – مدير المركز- يومها أن أكتب كلمة للكتاب الخاص بهذه المناسبة، عدت من خلالها الى بداية تعرفي الى المركز والذي جاء من خلال معرفتي بالدكتور جريس نفسه. واليوم وبعدما أنهى صديقنا وحبيبنا الدكتور جريس شوط حياته على الأرض قبل عام بالضبط، لا أخاله يطلب مني ما طلبه في مزحته "الثقيلة" قبل شهور قليلة على وفاته، خاصة وأنها قد تحققت بمزيد الأسى والحزن، يوم توجه اليّ في جلسة جمعتنا في شفاعمرو لتبادل الرأي في نشاطات المركز، كما كان يفعل كثيرا، وكنت يومها أحرر صحيفة محلية فلما ناولته اياها، بادرني قائلا "عندما أموت غدا ..اكتب عني". ويومها اعترضت زوجته ورفيقة عمره أم بشارة بعفوية على هذه الملاحظة، لكن تلك العبارة تعود وتلح على ذاكرتي في هذه الأيام ونحن نستذكر السنة الأولى لرحيل فقيدنا الغالي.


"


(أقرأ المزيد ... | 4671 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اما أن تكون ناصريا أو لا تكون - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 17-4-1438 هـ (199 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

99 عاما على ميلاد القائد جمال عبد الناصر

اما أن تكون ناصريا أو لا تكون

زياد شليوط

معلمنا وقائدنا جمال عبد الناصر،

99 عاما مر على ميلادك في الخامس عشر من عام 1918، ونقول لك ببساطة أنه كلما أطلت في الغياب كلما اشتقنا لك أكثر، وكلما أبعدتك عنا السنوات كلما اقتربنا منك أكثر.

كيف لا وأنت الذي أيقظت في قلوبنا المشاعر القومية وأذكيت الروح الوطنية وأوقدت شعلة النضال على طول وعرض الوطن العربي، وزرعت في ضمائرنا فكرة الوحدة العربية، وحولت قضية فلسطين من قضية لاجئين مشردين الى قضية شعب ووطن، وجعلت الانسان العربي يرفع رأسه في كل مكان من العالم لأنه من "بلاد ناصر"، لقد جئت ونصرت العرب مع أنهم خذلوك، نعم حملناك كل همومنا وجعلنا عقولنا كسلانة، لأن هناك من يفكر عنا ومن يعمل من أجلنا.


"


(أقرأ المزيد ... | 5352 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فليحيا ذكر الحجار - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 15-4-1438 هـ (158 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

فليحيا ذكر الحجار

زياد شليوط

"فليحيا ذكر الحجار.. يللي عمّر هذي الدار" ما زال الصبي يذكر تلك الأهزوجة التي تختتم صف السحجة من باب الدير الى فناء كنيسة القديسين بطرس وبولس في شفاعمرو لؤلؤة الجليل، وهناك في شوط الختام، يزداد الحماس اشتعالا في أكف وأصوات الشباب والرجال، فتلتهب الأكف وتنطلق الحناجر بقوة " فليحيا ذكر الحجار.. فليحيا ذكر الحجار".. وتعتمل الأسئلة في ذهن الصبي. من يا ترى يكون الحجار؟ ولماذا هذا الهتاف الحار باسمه؟ ولماذا يحيون ذكره بهذه القوة والافتخار؟ يعود الى البيت باحثا عن اجابات شافية، ويسأل هنا وهناك لكن المعلومات شحيحة. كان مطرانا متميزا، هو الذي شيّد الكنيسة، بنى المدرسة، مات بحادث سير مروع وهو شاب. هذا جلّ ما التقطه عن المطران الحجار. وبعدما غابت السحجة من أفراحنا، كاد اسم الحجار يغيب مع تغير عوامل الزمان.


"


(أقرأ المزيد ... | 4227 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وفي الناس المسرّة.. - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 29-3-1438 هـ (194 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

وفي الناس المسرّة..

زياد شليوط

أيام قليلة تفصلنا عن نهاية العام 2016 الذي شهد تخبطات كبيرة، لكنه لم يقو على قمع النشيد الملائكي أمام مغارة الطفل المولود في بيت لحم، النبي الفلسطيني عيسى المسيح، له المجد، "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة". كما لم يتغلب على ارادة البشر عندما عادت اليهم المسرة بحلول السلام – ولو مجزوءا- الى بلادهم ومناطقهم، في حلب بعد تحريرها من الجماعات الارهابية المسلحة، وكذلك قرى الموصل في العراق، في أن يحتفلوا بالميلاد المجيد وينشدوا مع الملائكة ذلك النشيد الخالد والمعبر في كلماته القليلة والبسيطة

"


(أقرأ المزيد ... | 4377 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الوجود العربي المسيحي في اسرائيل محدود الضمان - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 22-3-1438 هـ (161 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

الوجود العربي المسيحي في اسرائيل محدود الضمان

( ليس ردا على ادعاءات القرا فقط)

زياد شليوط

 

نقلت احدى الصحف المحلية تصريحا للنائب الليكودي الدرزي في الكنيست الاسرائيلي، أيوب القرا بعد جريمة التفجير داخل الكنيسة البطرسية في القاهرة، يقول فيه: "التفجير الذي كان اليوم في الكاتدرائية القبطية في مصر يعطي ضوء (هكذا وردت في المصدر) أخضر لتجنيد المسيحيين لجيش الدفاع. وله معنى واحد بأنه فقط في اسرائيل الوجود والمستقبل المسيحي في الشرق الأوسط مضمون كسائر الأقليات في اسرائيل".


"


(أقرأ المزيد ... | 8360 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من تفجيرات كنيسة القديسين الى الكنيسة البطرسية والخطوة القادم - زياد شليوط
أرسلت بواسطة admin في 15-3-1438 هـ (178 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

من تفجيرات كنيسة القديسين الى الكنيسة البطرسية والخطوة القادمة

زياد شليوط

أنشأت صحيفة "رأي اليوم" الألكترونية، التي يرأس تحريرها الأستاذ عبد الباري عطوان، افتتاحية يوم الأحد الماضي (11/12) في أعقاب التفجير الارهابي الدنيء والخسيس، الذي وقع في الكنيسة البطرسية في قلب العاصمة المصرية القاهرة، وأوقع 28 قتيلا وأكثر من 50 جريحا معظمهم من الأطفال والنساء، الذين كانوا داخل الكنيسة يؤدون صلاة الأحد.

واعتبرت الافتتاحية أن هذه الجريمة الجديدة بحق معلم ديني مسيحي وبجمهور المسيحيين، يأتي ضمن مخطط ترحيل المسيحيين العرب في الشرق كما يجري في سوريا والعراق، وأن هذا يبدأ بعمليات ارهابية تدفع بالمسيحيين للهجرة، وقد تحقق جزء من هذا المخطط فعلا، وهو ما زال يضرب وينفذ ... حتى يصل لهدفه.

 وفي تحليل أولي حاولت الصحيفة تلمس كيفية نجاح المجرمين في الوصول الى داخل الكنيسة دون اطلاق الأحكام المسبقة، وجاء فيها " لا نتردد في القول بان ادخال قنبلة وزنها 12 كيلوغراما من الديناميت الى قلب الكنيسة التي تحظى بحماية امنية استثنائية، خاصة مع اقتراب أعياد الميلاد المجيدة، لا يمكن ان يتم الا في حالتين: الإهمال المطلق من قبل الحراس، او تواطؤ جهة أمنية عليا، لها امتداداتها داخل فريق الحراسة، وسهلت دخول هذه المتفجرات".

وهذا دفعني الى كتابة تعقيب سريع وقصير على تلك الملاحظة، قلت فيه " تواطؤ جهة أمنية عليا، لها امتداداتها داخل فريق الحراسة، وسهلت دخول هذه المتفجرات. أظن هذا هو الأصوب، خاصة وأنه سبق أن قام أحد الحراس الأمنيين بتسهيل ادخال متفجرات الى طائرة روسية في شرم الشيخ قبل أشهر.. كم من داعشي متغلغل في صفوف قوات الأمن المصرية على أذرعها المختلفة"؟!

من كنيسة القديسين الى الكنيسة البطرسية: هدف واحد

يعيدنا التفجير الأخير في الكنيسة البطرسية في القاهرة، ست سنوات الى الوراء حين تم تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية، وفي الفترة ذاتها عشية الاحتفال بالأعياد المجيدة. حينها ثبت ان أحد أعوان الرئيس المخلوع مبارك، كان متورطا في حادث تفجير الكنيسة وذلك للضغط على بابا الأقباط المرحوم شنودة، ولزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد حتى ينقذ ما يمكن انقاذه من بقايا سلطة مبارك.

اليوم يتغير اللاعب لكن الأداة تبقى الأداة ذاتها، والهدف متشابه لأن الأزمة متشابهة، فعندما كان حكم مبارك في أزمة افتعل التفجير داخل الكنيسة، واليوم بعدما دخلت "داعش" وأخواتها من الحركات الارهابية التكفيرية في أزمة بعد الهزائم المتتالية في العراق وسوريا، لجأت الى تفجير الكنيسة في القاهرة، وقد اعترفت داعش بمسؤليتها عن التفجير، الذي تم بالتنسيق مع "جماعة الاخوان المسلمين الارهابية"، كما أكد اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق الذي أضاف "وكُلِّف تنظيم داعش بتنبى الحادث للحفاظ على ماء وجه الجماعة فى الغرب"، كما ورد في موقع "اليوم السابع" المصري.

نعم، مخطط تفريغ الشرق من أهله المسيحيين لم يتوقف وحقق بعض الانجازات. رأينا ذلك في العراق ونراه اليوم في سوريا، وهناك مخطط معد لفلسطين وآخر للبنان، أما في مصر فالمخطط يجري تنفيذه منذ سنوات وعهود طويلة تعود الى أيام السادات فمبارك. تختلف المسميات هنا وهناك، أو في هذه الفترة أو تلك، لكن الأدوات هي ذاتها والأسياد هم ذاتهم. تفجيرات للأماكن المقدسة، قتل، حرق، نهب، تشريد وغيرها من الأساليب الشيطانية، وبعضها يتم تحت غطاء تسميات دينية وهتافات دينية، حين يعتبرون المسيحيين من أهل التكفير، وليس من أصحاب الكتاب.

هيبة الدولة الغائبة ومطلب تعديل القوانين

كالعادة جاء رد الكنيسة حكيما ومترويا، رغم قساوة ووحشية الجريمة وحجم الخسارة معنويا وماديا، حيث أكد القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية أن كنيسته لن يهزها الإرهاب، مضيفًا "نحن نفتخر إننا كنيسة الشهداء وهذا هو سر قوتنا".

والحكمة تتجلى في قوله " التفجير ليس المستهدف به الأقباط فقط، بل كل مصري علي أرض الوطن هو هدف للإرهاب لأن التطرف لا دين له".

وهذا هو موقف كل الكنائس في مصر وكل أقطار العرب حيث يتواجد المسيحيون، دائما رأوا أن الوطن هو المستهدف وليس كنيسة أو ديرا، وأن الشعب برمته مقصود وليس المسيحيين لوحدهم والمطلوب تفتيت الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي. موقف الكنيسة نابع من تعاليم الانجيل والسيد المسيح، له المجد. وهذا الموقف الثابت يجب ألا يجعل الدولة أو السلطة تنام بعد كل تفجير. على الدولة فرض هيبتها وتحقيق المواطنة الكاملة وفي مصر بالذات، وأمام ما يظهره الأقباط من ولاء للدولة المصرية، على الدولة – ممثلة في الرئاسة- أن تبادر الى تعديل بعض القوانين والأحكام الدستورية، بحيث تزيل أي غبن يقع على الأقباط وتحولهم الى مواطنين متساوين مع اخوتهم المسلمين، وبذلك تساهم الدولة في تقوية البناء الداخلي للوطن من خلال المواطنين المتساوين وتعمل على حماية ذلك البناء أمام الأخطار التي تهدده.

(شفاعمرو- الجليل)

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية