Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رياض الصيداوي
[ رياض الصيداوي ]

·لهذه الأسباب المتعددة فازت حركة النهضة - رياض الصيداوي
·التقدمية: مواضيع ساخنة عن هيكل ومرض الملك عبد الله والوهابية ...
·رياض الصيداوي للمحور: الحركة الوهابية مشروع غربي استعماري
·في العدد الجديد من صحيفة التقدمية... رياض الصيداوي
·حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.. رياض الصيداوي
·طلبت مني‮ ‬الجزيرة انتقاد الجيش الجزائري‮ ‬فرفضت... رياض
·الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية: رياض الصيداوي
·جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا
·المراحل الثلاث لتطور النخب العربية - رياض الصيداوي

تم استعراض
51782391
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: طلال سلمان

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

عن الواقع العربى المهين.. و«حلم» المستقبل الأفضل - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 17-3-1439 هـ (21 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن الواقع العربى المهين.. و«حلم» المستقبل الأفضل


من اليمن إلى ليبيا، مرورا بالعراق وسوريا فلبنان الذى يهتز ولا يسقط، فإلى مصر التى تعانى من إرهاب القتل، فإلى تونس التى تكافح للاستقرار فى قلب ماضيها، يتبدى الوطن العربى عالما من الفوضى التى تتهدد مستقبله بالضياع.
لا أحد يملك تصورا للغد، لا مشروع تغيير جدى، لا قوى سياسية مؤهلة كبديل يُنهى حالة الفوضى الدموية القائمة.
تكاد الفوضى الدموية تدمر الحاضر وتهدد المستقبل.

بات «العربى» على اتساع أرض «الوطن العربى» يهرب من هويته، يتنصل من ذوى قرباه، مستعد لأن يقبل أى هوية يمكنه الحصول عليها بالثمن، ومستعد لأن يركب مخاطر الغرق فى البحر للنجاة بنفسه وبعائلته، مستعد لأن يعمل فى أى مجال يقبله بطعامه ومأواه، ولو بلا ضمان.

هان على الإنسان العربى انتماؤه القومى، هان عليه أهله، هانت عليه قضاياه المقدسة بعنوان فلسطين... صار همه الحصول على جنسية أخرى بالثمن، على وطن بديل بالمهانة والإذلال.

لم تعد أرضُه أرضَه. فقد اعتداده بالانتماء إليها. لم تعد دولتُه دولتَه. بات إحساسه بأنه فاقد الكرامة فيها، مُهان ومُهدد دائما.




(أقرأ المزيد ... | 6841 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن وعد بلفور ودولة يهود العالم ومقاومة شعب فلسطين.. والنجدات العربية
أرسلت بواسطة admin في 19-2-1439 هـ (41 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن وعد بلفور ودولة يهود العالم ومقاومة شعب فلسطين.. والنجدات العربية!

طلال سلمان


نسى العرب فلسطين، فكيف سيتذكرون وعد بلفور؟!
فى خريف ذلك العام، وتحديدا فى الثانى من نوفمبر1917، كان العرب بقيادة الأسرة الهاشمية (الشريف حسين ونسله المبارك، وبالذات الأميرين عبدالله وفيصل) يحاولون استنقاذ ما يمكن إنقاذه من الوعد البريطانى للشريف حسين «أمير الحجاز» ــ بعاصمته مكة المكرمة ــ بتنصيبه ملكا على العرب فى ديارهم جميعا.
كان الشريف حسين قد أطلق نداء الثورة العربية طلبا لتحرير بلاد العرب من ربقة الاحتلال الذى غدا تركيا بعد إسقاط «السلطنة العثمانية» وارثة الخلافة العربية.. والمناداة به وبذريته من الإشراف قيادة للثورة والبلاد. ومعروف أن ذلك النص الفخم الذى يستذكر الماضى التليد كان يتجاوز الحلم إلى الخرافة التى تخدم مشروع الوراثة البريطانية (والفرنسية ولو بحصة محدودة) للسلطنة فى المشرق العربى (ما دون مصر).
ولقد ذهبت وعود الإمبراطورية التى لم تكن تغيب عنها الشمس للشريف حسين مع الريح، وإن تم التعويض على نجليه عبدالله (فى إمارة شرقى الأردن التى سلخت من سوريا) وفيصل فى عرش سوريا فلما رفضت فرنسا هذا التقسيم تم تعويض الأمير الهاشمى بتنصيبه ملكا على عرش العراق.
هكذا ومع انهيار حلم الثورة العربية الكبرى الذى غذّاه البريطانيون ثم اجهضوه قبل نهاية اليوم، بزغت شمس وعد اللورد بلفور، وزير خارجية المملكة التى لا تغيب عنها الشمس، بإقامة الكيان الصهيونى فوق أرض فلسطين العربية.


(أقرأ المزيد ... | 7776 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فى الذكرى المئوية لوعد بلفور: صورة الواقع العربى يومها.. واليوم!
أرسلت بواسطة admin في 12-2-1439 هـ (45 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فى الذكرى المئوية لوعد بلفور: صورة الواقع العربى يومها.. واليوم!


من حق رئيسة الحكومة البريطانية السيدة تيريزا ماى أن تفخر بالذكرى المئوية لوعد بلفور، باعتباره إنجازا تاريخيا للإمبراطورية التى لم تكن تغيب عنها الشمس بمستعمراتها فى أربع رياح الأرض.
لقد أعطى وزير الخارجية البريطانى، آنذاك، اللورد آرثر جيمس بلفور، وعدا لقادة الحركة الصهيونية بأن تمكنهم بلاده العظمى من إقامة «وطنهم القومي» فوق أرض التاريخ فلسطين، وعلى حساب شعبها الذى كان على مر الزمان شعبها، بالأكثرية العربية الساحقة فيه، مسلمين ومسيحيين، والأقلية اليهودية التى لم تتعرض يوما لاضطهاد أو عنصرية أو تمييز بسبب العرق أو الدين.
كان العالم مشغولا بالحرب العالمية الأولى ودول الحلفاء بقيادة بريطانيا ومعها فرنسا وبعض دول أوروبا تقاتل «دول المحور» بقيادة ألمانيا ومعها تركيا التى لم تعد إمبراطورية ولا سلطنة عثمانية، كان الحلفاء يحققون انتصارات ساحقة، خصوصا فى مشرقنا العربى حيث لم تكن ثمة دول، بل ولايات منهكة بالجوع والاستعباد والتجنيد بالقوة فى حرب محكومة النتائج سلفا... خصوصا بعد انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إلى «الحلفاء».. تزامنا مع تزايد الحديث عن ظهور أدلة تبشر بنفط غزير فى شبه الجزيرة العربية امتدادا إلى العراق.
فى سياق آخر، وبالتزامن مع مجريات الحرب، كانت بريطانيا قد شجعت الشريف حسين أمير الحجاز على الخروج على تركيا، وإعلان «الثورة العربية الكبرى» والمناداة بالوحدة العربية واستعادة أمجاد الماضى، ليكون ملك العرب جميعا.





(أقرأ المزيد ... | 6708 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حماس في طهران وفتح في عمان.. ودحلان في القاهرة! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 10-2-1439 هـ (47 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن "السلطتين" والمصالحة في فلسطين المحتلة

حماس في طهران وفتح في عمان.. ودحلان في القاهرة!

 

غاب الوهج عن القضية التي كانت مقدسة فغدت مجرد مسألة سياسية من الدرجة الثانية أو الثالثة، ولم تعد أخبار قيادتها تعني جمهورها العريض.
صار اللقاء بين ما كانته "فتح" كحركة تحرير ثورية و"حماس" كمحاولة لتجديد الثورة من موقع الاخوان المسلمين ــ الذي أنبت فتح في بداياتها ثم غادرته أو حاولت ان تغادره بعدما التفت حولها جماهير المؤمنين بتحرير فلسطين، وبالقوة ــ  صار ذلك اللقاء خبراً، مجرد خبر عن لقاء تنظيمين فلسطينيين مهددين بأن يصيرا من الماضي.
لقد استهلكت المناورات السياسية، والتحالفات العشوائية، التنظيم الأول الذي كان بشارة بتجدد الحركة الثورية الفلسطينية إمتداداً لثورة 1936، وكذلك التنظيم الثاني الذي حاول إعادة الاعتبار الى "جماعة الاخوان المسلمين" بعدما غادرتها فتح لأسباب تتصل بالتطور الطبيعي للحركة التي انبثقت بالأصل من هذه الجماعة ثم جرفتها الاحداث بعيداً عنها دون ان يقطع بعض قيادييها صلة الرحم معها.
وإذا كانت "السلطة التي لا سلطة لها" قد استهلكت فتح كتنظيم ثوري وحولته الى "إدارة محلية" في خدمة المحتل، ولو على أرض فلسطين وليس من خارجها، فان ذلك كان – على الأرجح – بين أهداف العدو الإسرائيلي من السماح لقيادة الثورة وعسكرها  بدخول الأرض المحتلة وتولي السلطة بإشرافها وتحت إداراتها وبرقابة صارمة لسلوكها




(أقرأ المزيد ... | 6862 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن العرب والعروبة فى اللحظة الراهنة. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 27-1-1439 هـ (59 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن العرب والعروبة فى اللحظة الراهنة.. عندما تتحول الهوية الجامعة إلى مصدر للخطر!


يتبدى الوطن العربى، فى هذه اللحظة من تاريخه، أشبه بأرخبيل من الجزر تتنافس فيما بينها على المرتبة الأولى فى البلاد التى تطرد أهلها إلى أى مكان خارجها.. ولو فى أقصى الأرض.

وإذا كان أبناء الدول العربية فى شمالى إفريقيا قد وجدوا الملجأ فى بلاد مستعمرهم القديم، فرنسا، فإن أبناء المشرق العربى يهيمون على وجوههم وهم يقصدون أى مكان يقبلهم، حتى لو تعرضوا للتوقيف قبل نيلهم تأشيرة الدخول إلى جنة الغربة.

وشهيرة هى تظاهرة المليون جزائرى التى استقبلت، ذات يوم مضى، الرئيس الفرنسى جاك شيراك، فى قلب ميادين مدينة الجزائر بهتاف موحد: « فيزا، فيزا، فيزا..»، وكأنها رد مفجع على مذابح المستعمر الفرنسى التى ذهب ضحيتها أكثر من مليون شهيد خلال حرب التحرير.

ولقد بات الاتجار بـ«الفيزا» مصدر رزق لكثيرين فى مختلف أنحاء الوطن العربى..

الموجع أن «الأكفاء» من خريجى الجامعات والمهنيين المميزين يأتون فى طليعة الراغبين فى الهجرة، أما الأسباب فتتجاوز تناقص فرص العمل فى الداخل، وضيق مصادر الحياة، إلى «الرغبة فى التنفس» و«التفكير بحرية» والتخلص من أشباح المطاردات البوليسية والتضييق على حرية الرأى والمعتقد، فضلا عن «البحث عن غد أفضل».

على الضفة الأخرى، ونتيجة التفاقم فى تردى الأوضاع المعيشية وانعدام فرص العمل، والتضييق على الحريات العامة، تعاظمت أعداد الشباب العرب الذين يهربون من بلادهم قاصدين الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«النصرة» وسائر مشتقات «القاعدة». 

وليس بين الأسرار أن أعداد الشبان التوانسة، أساسا، والمغاربة عموما، تحتل مكانا بارزا بين الملتحقين بهذه التنظيمات الإرهابية، فى حين ينتشر الليبيون الذين فقدوا دولتهم فى كل اوروبا بعنوان مالطا ــ إيطاليا.




(أقرأ المزيد ... | 7395 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن أكراد العراق و«دولتهم» المعزولة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 14-1-1439 هـ (60 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن أكراد العراق و«دولتهم» المعزولة: أحوالهم هى الأفضل بين سائر أشقائهم فى المحيط


كلما افترض «المواطن العربى» أن أحوال أمته العريقة، بدولها العديدة، قد بلغت قعر الهاوية، سياسيا واقتصاديا، ثقافيا وعسكريا بدل التقدم بما يليق بتاريخها، انتبه ــ فجأة ــ أن للقعر قعرا ثانيا وثالثا ورابعا... إلخ، وأن عصر النزول لمّا ينتهِ.
أين وكيف يمكن تحديد بداية التدهور؟

تختلف الآراء باختلاف الهوى السياسى أو الغرض أو الأحقاد المختزنة أو الآمال والطموحات المجهضة..

فمن قائل إن البداية كانت فى استيلاء العسكر على الحكم إثر نكبة فلسطين فى عام 1948، وقد بدأت بسلسلة الانقلابات فى سوريا، قبل أن تتفجر ثورة يوليو (1952) فى مصر، ثم ثورة العراق بقيادة عبدالكريم قاسم فى العراق (1958)، ثم الانقلاب الذى أودى بوحدة مصر وسوريا فى عام 1961، ثم بعد ذلك ثورة اليمن (1962) التى أنهت حكم آل حميد الدين، وانتهت بثورة القذافى ورفاقه الضباط فى ليبيا الذين أنهوا حكم الملك السنوسى (1969)، من غير أن ننسى استيلاء حزب البعث بواجهة عسكرية أيضا على السلطة فى العراق (1968).




(أقرأ المزيد ... | 7112 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-12-1438 هـ (71 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

مأساة العراق تتوالى فصولا: الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب


لم يقدر للعراق أن يعيش «حالة طبيعية»، على امتداد تاريخه الطويل الذى يتباهى أهله بأن التاريخ الإنسانى قد بدأ به ومعه وفيه، إلا خلال فترات قصيرة، أما باقى زمانه فقد كان «كربلائيا»، تغطيه الدماء، وتتناوب عليه «العهود» عبر بحار من دماء أبنائه..
يكفى أن نستذكر عهد صدام حسين الذى امتد بين 1968 و2003، وما حفل به من حروب ومغامرات عسكرية، فضلا عن التصفيات فى الداخل التى شملت بعض أبرز قيادات حزب البعث (الحاكم، نظريا)، من دون أن ننسى الحروب ضد الخارج (الحرب على إيران التى استمرت لسبع سنوات طويلة، ثم حرب اجتياح الكويت التى انتهت بتدمير العراق، فضلا عن الحروب المتقطعة ضد أكراد العراق مسقطة مسلسل الاتفاقات التى عقدت ثم نقضت كما تشهد مذبحة حلبجة..).
ولقد انتهى عهد صدام حسين بكارثة وطنية وقومية نتجت عن الاحتلال الأمريكى للعراق الذى دمر معالم حضارته، وأسقط دولته، ونهب متاحفه ومكتباته ذات العراقة التاريخية وحل جيشه وتعامل مع شعبه كطوائف ومذاهب وأعراق، زارعا أسباب الفتنة التى سوف تدمر وحدة شعبه وأساس دولته، وتشيع الفوضى فى «أرض السواد» التى كانت الأغنى فصارت – بأهلها – الأفقر والأشد بؤسا والأعظم تخلفا..
الأخطر أن الاحتلال الأمريكى قد تعامل مع العراقيين كطوائف ومذاهب وشيع وعناصر مختلفة (عرب سنة وشيعة، كرد وصابئة وأزيديين ومسيحيين – أشوريين وكلدانا... إلخ). 
***




(أقرأ المزيد ... | 5692 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 8-12-1438 هـ (72 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن وحدة المعركة بين العراق وسوريا ولبنان.. هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟!


ما بين جرود منطقة عرسال ــ رأس بعلبك ــ القاع، وهى بعض سلسلة الجبال الشرقية حيث تقع الحدود الدولية بين لبنان وسوريا، وتل عفر العراقية امتدادا إلى الحدود مع سوريا، من شرقها، تكاد تختتم الحرب على التنظيم الارهابى «داعش» بعد ثلاث سنوات وشهرين من اجتياحه العراق وصولا إلى الموصل التى اتخذها عاصمة لدولة «خلافته».
جرت مياه كثيرة، خلال هذه الفترة، فى نهر الفرات الذى ــ ينطلق ــ كما «داعش» من تركيا ويخترق شمالى سوريا وشرقها ليلاقى نهر دجلة الآتى من جنوب تركيا أيضا عند «شجرة آدم»، قبيل البصرة، فى جنوب العراق، ليشكلا معا شط العرب قبل المصب فى الخليج العربى.




(أقرأ المزيد ... | 6521 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن «الحروب» التى تشطب العرب ..... طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 2-12-1438 هـ (101 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن «الحروب» التى تشطب العرب وحماية مستقبلهم بالجغرافيا والتاريخ


تفرق العرب أيدى سبأ، بل إنهم يتواجهون الآن فى ميادين الخصومة حتى الحرب:
السعودية ومن معها فى حرب مع الإمارة المن غاز، قطر، وهى أيضا فى خصومة مع سوريا، وبالكاد باشرت انفتاحها على العراق..
العلاقات بين مصر والسودان متوترة، والخلاف على الحدود بين الدولتين اللتين كانتا تحت حكم عرش واحد:« ملك مصر والسودان» ينذر بالتفاقم.
ليبيا قد اندثرت كدولة واقتطعت بعض القوى الدولية مناطق نفوذ فيها، قواها السياسية الوليدة لا تتلاقى ولا تتفق على مستقبل هذه البلاد شاسعة المساحة والغنية بثروتها النفطية.
الجزائر عزلت نفسها تحت قيادة رئيسها الميت ــ الحى عبدالعزيز بوتفليقة الذى ما زال قادرا على عزل رئيس الوزراء واستبداله بآخر كل ثلاثة أشهر، بينما هذه البلاد الغنية تواجه مخاطر تفجر الخلافات بين ورثته من الاقرباء والخصوم.



(أقرأ المزيد ... | 6269 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران... - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 23-11-1438 هـ (70 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن المصالحة العتيدة بين العرب وإيران.. محاولة جدية لاستنقاذ المسلمين جميعا


وأخيرا فتح الباب للمصالحة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية فى إيران، وبوساطة عراقية.
ومع أن أسباب الخلاف الذى شجر بين الدولتين اللتين ترفع الشعار الإسلامى ظلت غامضة إلى حد كبير، لا سيما بعد مأساة الحجاج الذين أودى بهم التدافع وهم يؤدون مناسك الحج فى سبتمبر «أيلول» العام 2015، إلا أن ذلك الخلاف قد اتخذ أبعادا درامية تتجاوز السياسة إلى مخاطر الفتنة بين المسلمين، سنة وشيعة.. وهى لو تفجرت لكانت مأساة كونية جديدة ستلحق أضرارها بكل مسلم فى مشارق الأرض ومغاربها.
ويفترض أن تدعم جهود الوساطة هذه مختلف الدول العربية، خصوصا وأنها تخدم العرب والمسلمين جميعا، فضلا عما فيها من فوائد للطرفين المعنيين: السعودية وإيران.
ذلك أن مشروع الفتنة بين السنة والشيعة قائم منذ الزمن الاستعمارى الطويل، الذى اعتمد سياسة «فرق تسد» على مختلف المستويات، لقسمة الشعب الواحد إلى فرق متنابذة وقوى متخاصمة.. خصوصا وقد نجح فى إعادة نشر الفتنة بين العرب، سواء بتقسيمهم إلى حضر وبدو، أو بضرب وحدتهم الوطنية التى كانت حصن قوتهم فى مواجهته، عن طريق تقريب البعض وخصه بغنائم الحكم، واستبعاد البعض الآخر، ولو كان أكثرية وحرمانه من نعيم السلطة بذريعة أنه أقلية.. حتى لو كان الأكثرية كما فى نموذج العراق.




(أقرأ المزيد ... | 6575 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ليس لفلسطين إلا دمها....... طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 9-11-1438 هـ (89 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

خرج أهل النظام العربى أبكر مما يجب من ميدان فلسطين، فى البدايات كانت «الهدنة» الاضطرارية تفصل بين عدوان إسرائيلى وآخر، ثم كان العدوان الثلاثى فى العام 1956 «حربا إسرائيلية» على مصر بمشاركة بريطانيا (ثأرا منها لإخراجها من مصر) وفرنسا (ثائرا منها لهزيمتها أمام الثورة الجزائرية التى دعمتها مصر جمال عبدالناصر كما الشعب العربى فى كل أرضه)، فى العام 1967 وتحديدا فى الخامس من (يونيو)، شنت قوات العدو الإسرائيلى الحرب على مصر، فى غفلة منها، فاحتلت كامل شبه جزيرة سيناء حتى قناة السويس، وعلى سوريا فى وقت معا فاحتلت هضبة الجولان وهددت دمشق.




(أقرأ المزيد ... | 6483 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-10-1438 هـ (66 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن الحرب بين النفط والغاز: لا مرجعية عربية.. والخلافات تلتهم المستقبل!


انعدم الوسيط بين العرب والعرب، الذين كثيرا ما يختلف قادتهم ملوكا ورؤساء دول وأمراء ومشايخ، وقليلا ما تعرف الأسباب الحقيقية للخلاف، وشروط «الصلح» متى تم، وإن أهملت معرفة المستفيد من الخلاف أو من صفقة الصلح التى غالبا ما تكون مجزية.
وهكذا لم يجد المختلفون من أهل مجلس التعاون الخليجى من يتدخل لرأب الصدع وإصلاح ذات البين فى ما بينهم وسيطا من بين الأشقاء العرب، بل إن حتى التركى قد رُفضت شفاعته لقطر، وعاد الجميع إلى مرجعهم الأول والأخير، والآمر الناهى، وهو الولايات المتحدة الأمريكية بشخص رئيسها المعظم دونالد ترامب.
بغض النظر عن أن كلفة المصالحة ستكون باهظة على أطرافها جميعا، فإن هذا الواقع يجسد الشاهد الجديد على بؤس حالة العرب ويؤكد ــ مجددا ــ أنهم أعجز من أن يحلوا مشكلاتهم «الأخوية»، فكيف بهم إذا ما اضطروا إلى مواجهة عدوهم الوطنى والقومى والمصيرى المتمثل فى شخص إسرائيل.




(أقرأ المزيد ... | 7589 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 19-10-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن المستقبل العربي الضائع في قلب “حرب الخليج” وما بعدها..



فجأة، ومن دون سابق انذار، هبت رياح الخماسين الصحراوية فعصفت بعلاقات الأخوة والصداقة والتضامن والمصالح المشتركة بين أهل الثروة من العرب، فاذا بأهل النفط يواجهون صاحب الغاز.. واذا العرب الفقراء يتوزعون: أكثريتهم عند السعودية ومن معها الإمارات والبحرين أساساً، ومن ثم مصر، والأقلية القليلة تشفق على قطر مع شماتة بغرورها وتنطحها لدور يتجاوز قدراتها.

وبطبيعة الحال وجدت الولايات المتحدة الأميركية نفسها معنية، فالكل حليف وإن في موقع التابع، ومصدر خير، له بعضه ولها الحصة الأعظم منه..





(أقرأ المزيد ... | 7766 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز - طلا ل سلمان
أرسلت بواسطة admin في 11-10-1438 هـ (60 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن العرب المحاصرين بحرب النفط والغاز


فجأة، ومن دون سابق إنذار، وفى أعقاب مؤتمر الرياض الذى جمعت فيه المملكة العربية السعودية أكثر من خمسين دولة إسلامية احتفاء بزيارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب الذى خصها بالزيارة الأولى، تفجرت أزمة عنيفة تنذر بحرب مدمرة بين مملكة الذهب والصمت والإمارة المن غاز قطر.
حتى هذه اللحظة لم يعرف المواطن العربى، بغض النظر عن مواقفه أو عواطفه، الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة التى شارفت حدود الحرب، سياسيا واقتصاديا وإعلاميا بين السعودية ومعها دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، من جهة، وإمارة قطر من جهة ثانية.
فى حين انحاز عدد من الدول العربية إلى السعودية، بينها لثأر قديم، مثل مصر وحرب الإخوان المسلمين عليها التى اتخذت من قطر وقناة «الجزيرة» فيها منصة الهجوم عليها، وبينها «الدول التابعة» مثل يمن عبدالمنصور هادى وجيبوتى والسودان إلخ.





(أقرأ المزيد ... | 6548 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن «الملك الجديد» فى السعودية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 5-10-1438 هـ (90 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن «الملك الجديد» فى السعودية



بقبلات على اليدين والقدمين «انتزع» ولى ولى العهد الاعتراف من ولى العهد، الذى ربت على كتف «بديله» و«خليفته» المفرد فى المنصب السامى، ثم غادر وعلى وجهه طيف ابتسامة سيختلف الخبراء فى «ترجمتها».
وهكذا، وببساطة ملفتة، خرج الأمير محمد بن نايف من موقعه الممتاز بينما «خلفه» محمد بن سلمان يسعى بين يديه مودعا بشىء من الارتباك..
... وتقدمت المملكة خطوة فى قلب الغموض العائلى المقدس، فى اتجاه المستقبل ــ كما جرى التبرير ــ علما بأن ولى العهد «المخلوع» هو من «جيل الشباب»، قياسا.. بتقاليد العائلة المالكة.. وهكذا فإن محمد بن سلمان سيكون قطعا أصغر الملوك متى تسلم العرش، خصوصا إذا ما أقدم والده على التنحى لأسباب صحية.
لكن الهدوء الذى أحاط هذا التغيير كثيف جدا وينشر ضبابا لا يساعد على وضوح الرؤية، مع أن القرار بتوريث الملك سلمان نجله محمد كان شبه معلن، منذ أن قدمه على «أعمامه» المتقدمين فى السن، مثله، والذين كان قد استبعدهم، أصلا، مستبقيا منهم الأمير مقرن بن عبدالعزيز، ثم لم يلبث أن خلعه ليعين ابنه الأمير محمد وليا لولى العهد محمد بن نايف.





(أقرأ المزيد ... | 6424 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قمم السعودية: ابتزاز أمريكى.. وأقل من حلف جديد! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 12-9-1438 هـ (79 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

قمم السعودية: ابتزاز أمريكى.. وأقل من حلف جديد!



افترض أهل الذهب الأسود أن الوقت قد حان ليتقدموا إلى موقع القيادة معززين بادعاء ملكيتهم الحصرية للدين الحنيف وفوائض النفط التى تجعلهم أغنى أهل الأرض ومصدر الإعانات والمساعدات، قروضا أو هبات أو « شرهات»، قبل أن يندفعوا، مؤخرا، إلى الشراكة فى مشاريع مربحة سياسيا ومن ثم ماديا.
افترضوا أن التسفيه الممنهج للدعوة إلى العروبة والقومية والوحدة قد أضعف هذه الأحلام السنية، وأنه بات من السهل القضاء عليها بسيف الدين الحنيف الذى نزلت رسالته فى أرضهم فبات من حقهم أن يدعوا أنهم الوكلاء الحصريون.




(أقرأ المزيد ... | 7408 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن جولة ترامب وموقع فلسطين فيها - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 14-8-1438 هـ (132 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

يكاد شهر أيار (مايو) من هذا العام أن يكون «شهرا فلسطينيا» بامتياز.. من دون أن يطمس ذلك حقيقة أن هذا الشهر ذاته قد شهد إعلان قيام «دولة إسرائيل» على الأرض الفلسطينية وتشريد شعبها العربى قبل تسعة وستين سنة (14 أيار ــ مايو ــ 1948).
فى البداية تم التمهيد لمسلسل من الأحداث عبر القمة العربية الأخيرة فى عمان (أواخر شهر آذار ــ مارس الماضي).. وهى القمة التى نفضت الرماد عن مقررات القمة العربية فى بيروت فى العام 2002، وأبرز ما فيها المبادرة السعودية التى تشكل «اعترافا كاملا بدولة إسرائيل».. مع الرجاء بأن تترك من أرض فلسطين حيزا لإقامة «كيان فلسطينى» مقطع الأوصال، فلا هو متصل بقطاع غزة المتروك للريح، ولا اتصال له بأى حال مع الأرض الفلسطينية التى احتلت فى العام 1948، ثم إن اتصاله بالأردن محدد ومحدود وبالإذن الإسرائيلى دائما.
ثم توالت لقاءات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع القادة العرب الذين خص منهم الملك عبدالله بن حسين الهاشمى بلقاء استثنائى، وكذلك ولى ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان بلقاء مشابه، قبل أن يستقبل الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، وبعده مباشرة اللقاء الثانى مع الملك الأردنى، قبل أن يستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.


(أقرأ المزيد ... | 6783 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

محمود عباس فى البيت الأبيض.. من دون فلسطين - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 7-8-1438 هـ (147 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

محمود عباس فى البيت الأبيض.. من دون فلسطين!

فجأة، ومن دون مقدمات تفسر استذكار الموضوع الفلسطينى فى هذه اللحظة السياسية الفاصلة بين عهدين أميركيين، بكل التطورات اللاحقة، عادت «القضية» إلى الواجهة، مجردة من قدسيتها، وكمسألة سياسية خاضعة للمزايدة والمناقصة، فلسطينيا وعربيا ودوليا.
من دون مقدمات، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركى دونالد ترامب سيستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خلال الأيام القليلة المقبلة.
من دون مقدمات، أعلنت منظمة «حماس» فى غزة عن انفصالها تنظيميا عن الإخوان المسلمين، الذين كانوا فى أساس قيامها وسيطرت على السلطة فى غزة بشعاراتها، وكانت قيادتها تتبع تنظيميا لحركة الإخوان.. وعلاقاتها مع التنظيم عضوية، وباسمه حكمت غزة و«استقلت بها عن «السلطة» فى رام الله».
الطريف أن هذا الإعلان قد صدر من قطر، التى تعتبر حاليا الحاضنة العربية لحركة الإخوان، فى حين تشكل تركيا أردوغان الحاضنة الدولية.
وكان منطقيا أن يتم الربط بين هذه التطورات، وبين مسار العلاقات الحميمة بين الرئيس الأميركى الجديد وحكومة العدو الإسرائيلى بقيادة بنيامين نتنياهو وشركائه فى القيادة الحالية من أهل اليمين المتطرف فى الكيان الإسرائيلى.




(أقرأ المزيد ... | 6071 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (95 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. القادة العرب يطلبون لأنفسهم.. على حسابها!


طلال سلمان


.. ويواصل الشعب الفلسطينى الأعزل إلا من حقه التاريخى فى أرضه مقاومته بما تيسر له من أسباب المقاومة: الإضراب والتظاهر وهجمات الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى بالسكاكين والحجارة.
بالمقابل، يستعد رئيس السلطة الفلسطينية لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وهو يكاد يطير فرحا فالصورة فى البيت الأبيض «إنجاز» تاريخى يعوض تضاؤل الأمل بالتحرير والسيادة وقيام الدولة الوطنية على كامل الأرض الفلسطينية..



(أقرأ المزيد ... | 6874 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (91 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة!


هى الفتنة: أخطر أسلحة الدمار الشامل، ضد الأمة العربية، طائفة طائفة، عرقا عرقا، بلدا بلدا، من المحيط إلى الخليج وبالعكس.

والفتنة أخطر أشكال الحروب الأهلية وأشدها تدميرا: إنها تدمر الأخوة ووحدة المصير، تغتال الأوطان، تقتل الدين وتنشر الفرقة وتسمم المناخ العام.

ولقد وجدت الفتنة من يشعل نارها بداية فى العراق، مع اجتياح القوات الأمريكية له، فى مثل هذه الأيام من العام 2003، حين قرر الاحتلال ــ وبقصد مقصود ــ أن يسلم الطاغية صدام حسيين إلى الشيعة، الذين كانوا قد عانوا من ظلمه وتجبره واتخذهم معبرا فى الذهاب إلى إيران ثم فى العودة منها، وبعد ذلك فى العبور إلى الكويت وعودته فى ظلال الهزيمة وانسحاق الجيش فيها.




(أقرأ المزيد ... | 7190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (119 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان


اختلفت وظيفة القمة العربية اختلافا جذريا مع غياب مبتدع فكرة انعقادها الدورى سنويا، الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والقادر على جمعها استثنائيا كلما دعت الحاجة.

وبعدما كانت إحدى مهمات القمة توحيد الصف العربى، ولو «بخطى أضعفهم»، صارت المهمة الوحيدة للقمة العربية تنظيم التنازل العربى، منهجيا، التحاقا بمسيرة الرئيس المصرى أنور السادات، بمعزل عن قراءة دروسها والاتعاظ بنتائجها الدموية المشهودة.

هكذا تحولت القمة من رافعة للعمل العربى المشترك وحاجز أمام التنازلات إلى مؤسسة تنظيم التنازل والتفريط، بذريعة العجز عن مقاومة العدو الذى لا يُقهر، اسرائيل، المعزز بالتأييد الدولى المفتوح تحت الراية الأمريكية.

ومع أن بعض أصوات الاعتراض ظلت ترتفع، أحيانا، فتحد من التنازل أو تؤخره، إلا أن مسيرة التنازلات تواصلت حتى بلغت وهدة خطيرة، عبر القمة العربية فى بيروت (فى العام 2002) والتى تُوجت بالمبادرة العربية التى قدمتها السعودية ووافقت عليها القمة مقدمة مجموعة من التنازلات الإضافية حتى كادت دولة العدو الاسرائيلى تصبح «دولة شقيقة».

بعد ذلك سيشن الأمريكيون الحرب على العراق، بذريعة التخلص من صدام حسين، (العام 2003)، موجهين تهديدا مباشرا إلى سوريا بلسان وزير الخارجية الأسمر كولن باول، فيفهم «أهل القمة» الرسالة، ويسرعون خطاهم فى التنازل عن حقوق الأمة، بعنوان فلسطين.

.. ولسوف تنفجر أو تفجر الحرب فى سوريا وعليها، قبل خمس سنوات، فيضعف موقفها المعترض، خصوصا وقد شارك كثير من الدول العربية فيها.. ثم إن هذه الدول ما لبثت أن جعلت الجامعة العربية «تتجرأ» على إحدى الدول المؤسسة لها، سوريا، فتتخذ قرارا همايونيا «بطرد» الدولة السورية وإعطاء مقعدها فى الجامعة لمجاميع من المعارضات السورية، المقاتلة بتمويل وتسليح وتدريب توفره دول عربية أخطرها إمارة من غاز.


***

خلال السنوات الماضية حصلت تطورات خطيرة فى المنطقة ولّدت تنازلات إضافية، لاسيما وقد حوصر «مشروع» السلطة الفلسطينية وتم تقزيمه حتى أصبح أسيرا قيد الاعتقال فى سجن التفوق الإسرائيلى على العرب مجتمعين.. وصار «التحرير» حديث خرافة، وتقزم المطلب بالحرص على استمرار «السلطة» على قيد الحياة.

ها نحن عشية القمة العربية الجديدة التى ستلتئم ناقصة النصاب، مرة أخرى فى عمان، وقد سبقتها التطورات التالية:

أولا: أن رئيسا أمريكيا جديدا قد دخل البيت الأبيض، خلفا لباراك أوباما من موقع الخصومة بشهادة حملة التشهير التى شنها ويواصل تغذيتها دونالد ترامب، يوميا، ليؤكد الافتراق بينه وبين سلفه الأسمر نصف المسلم.

ثانيا: أن الحرب فى سوريا وعليها لا تزال مستمرة، ولا تزال عضويتها فى الجامعة العربية معلقة، وإن تم سحب مقعدها من أشتات المعارضات التى تلفعت أخيرا بالعباءة السعودية، لتغطى هزائمها فى الميدان، بعد دخول روسيا طرفا مقاتلا إلى جانب النظام إضافة إلى إيران ومعها «حزب الله» فى لبنان.

ثالثا: أن الرئيس الأمريكى الجديد قد حدد ــ مبدئيا ــ خط سيره فى التعامل مع القضايا العربية، وفلسطين منها فى الطليعة.. وهكذا فقد بادر، فى لفتة ذات دلالة إلى تخصيص الملك سلمان بن عبدالعزيز بالاتصال الهاتفى الأول...

رابعا: حرص الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى أن يكون بين أوائل المتصلين لتهنئة ترامب، والتأكيد على العلاقة المميزة التى تربط بين القاهرة وواشنطن، مذكرا بأنه تلقى التدريب والتأهيل لدى القوات المسلحة الأمريكية.

خامسا: على الرغم من ازدحام جدول أعمال الرئيس الأمريكى بالمواعيد، فقد وجد وقتا قصيرا للقاء الملك عبدالله الهاشمى، خارج المكتب البيضاوى، مع وعد بأن يستقبله ــ رسميا ــ بعد القمة، ربما ليستمع منه إلى تقرير حول مجرياتها..

سادسا: أقدم ترامب على ما لم يجرؤ عليه غيره من الرؤساء الأمريكيين، فى ما عدا كلينتون، إذ دعا رئيس السلطة الفلسطينية إلى لقائه فى البيت الأبيض، مع اختلاف المناسبة.

سابعا: خرق الرئيس الأمريكى البروتوكول للتدليل على حفاوة استثنائية بزيارة ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، إذ استقبله رسميا فى البيت الأبيض، ثم عقد معه ووفده جلسة محادثات رسمية (ومصورة) جلسا فيها متواجهين من حول طاولة رئاسية، بكل الدلالات التى تحملها هذه الصورة والتى ــ لا بد ــ يفهمها سائر الأمراء المتصارعين بصمت، على خلافة الملك سلمان، ولا سيما منهم ولى العهد الأمير محمد بن نايف..

ثامنا: بسحر ساحر سقطت «الخلاقات» التى عكرت صفو العلاقات بين القيادة المصرية و«السلطة الفلسطينية»، وقصد محمود عباس إلى القاهرة بدعوة من الرئيس السيسى..» لتنسيق المواقف فى القمة العربية».

تاسعا: تم تحديد موعدين للقاء الرئيس الأمريكى مع مسئولين عرب، بعد القمة مباشرة، الأول للرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى والثانى لرئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادى.

***

من قمم توحيد الصف، منعا لانهيارات أو انحرافات أو سقطات تؤذى «القضية المقدسة» أو تذهب بالإجماع من حولها، ولو فى البيانات وصور «القادة المخلدين» يتلفعون بعباءاتهم المقصبة ويتساندون فى اللقطات التاريخية، سيكون إنجاز بيان التنازلات الجديدة، فى قمة عمان مكرسا لتعزيز موقف رئيس السلطة الفلسطينية التى لا سلطة لها، محمود عباس، فى لقائه المقرر مع الرئيس الأمريكى المحاصر، عاطفيا وموضوعيا، بالصهاينة وليس فقط باليهود..
من تلك القمم التى حاولت الحد من خسائر القضية المقدسة، إلى قمة عمان، التى تُغيَّب عنها سوريا، مرة أخرى، سنشهد فصلا جديدا لعله سيكون الأخطر من فصول التنازل عن «الثوابت» و«البديهيات» التى تجعل من فلسطين«قضية مقدسة».
سيكون العنوان «إحياء المبادرة العربية»، ولكن واقع العرب مختلف جدا اليوم، فى 2017، عما كان عليه الحال قبل خمسة عشر عاما، فى بيروت فى مثل هذه الأيام من العام 2002.
إن خمس عشرة سنة من التنازلات، و«حروب الإخوة» التى دمرت وتدمر بعض أخطر عواصم التاريخ فى دنيا العرب، من بغداد إلى دمشق، ومن طرابلس إلى صنعاء التى عجز الغزاة عن دخولها على مر التاريخ..
إن خمس عشرة سنة من التنازلات و«حروب الإخوة» ستصيب بأضرار فادحة العرب جميعا بعنوان قضيتهم المقدسة، فلسطين..
خصوصا أن اسرائيل التى تعيش حالة غير مسبوقة من غرور القوة، فلا تكتفى بالإغارة على الداخل السورى (قرب تدمر) بل هى تعلن أن محاولة صد طائراتها الحربية الذاهبة إلى تدمير أسباب القوة فى سوريا ستجعلها توسع نطاق هجماتها لتشمل سوريا جميعا.
.. ولعل القيادة الإسرائيلية تفترض أن هذا التهديد قد يُنعش ما تبقى من «المعارضات السورية»، كما أنه قد يسرع من خطوات التطبيع بين«من تبقى من العرب» والعدو الإسرائيلى.
.. خصوصا أن الاتصالات (السرية؟!) بين العدو الإسرائيلى وبعض دول الجزيرة والخليج العربى، تتوالى وتظهر إلى العلن، فلا يجتهد أبطالها فى نفى حصولها بل إنهم يبررونها ويهاجمون «المزايدين» الذين يعترضون عليها فيتهمونهم بأنهم يعيشون خارج العصر.
حماك الله يا فلسطين من القمم العربية وأهلها.

 




(تعليقات? | التقييم: 0)

الحرب فى سوريا وعليها.. هل ينجح مؤتمر جنيف؟ - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (175 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

وأخيرا أمكن انعقاد مؤتمر جنيف للمسألة السورية ليجمع وفد الحكومة فى دمشق مع وفود المعارضات المختلفة ــ المؤتلفة، الآتى بعضها من الرياض وبعض آخر من الدوحة وبعض ثالث من القاهرة وبعض رابع من موسكو وبعض خامس من دمشق، وبعض سادس من أنقرة.. الرعاية الرسمية للأمم المتحدة، والرعاية الفعلية للحيوية الروسية والنشاط الاستثنائى لخارجيتها والمتابعة المباشرة للرئيس بوتين، الذى نجح فى رفع « الفيتو» الأمريكى أساسا عن محاولة الوصول إلى تسوية للحرب المفتوحة على سوريا وفيها منذ خمس سنوات أو أكثر.




(أقرأ المزيد ... | 8884 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-5-1438 هـ (151 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. وترامب يبدأ عهده «بمنح» فلسطين لنتنياهو


من الطريف أن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الوحيد من بين المسئولين العرب القادر والمؤهل والمقبولة زيارته لمختلف العواصم العربية.. وهكذا فقد استقبلته، خلال الأسابيع الماضية، أربع عواصم عربية هى الرياض والدوحة ثم القاهرة وعمان.


لم يعد قادة الأنظمة العربية «أحرارا» فى حركتهم، تماما مثل رعاياهم. هناك عواصم، محرمة زيارتها، بغض النظر عن البعد أو القرب.. أما رئيس لبنان الجديد فهو خارج قائمة الممنوعين من الدخول!

صار لكل دولة عربية تقريبا سور من الحديد لا يفتح إلا أمام المرضى عنهم من الملوك والرؤساء وصولا إلى الوزراء. أما المواطنون، أو الرعايا، فخارج البحث!

ارتفعت أسوار من الجفاء، بل العداء، بين العواصم العربية حتى تلك التى كانت الأقرب إلى بعضها البعض، يدفع ثمنها أهل البلاد قبل قياداتها، فى الاقتصاد كما فى السياسة، فى الأمن الوطنى كما فى مواجهة العدو الإسرائيلى.





(أقرأ المزيد ... | 8531 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 18-5-1438 هـ (182 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين


وصل دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية من خارج التوقع، والكل يحتاج إلى وقت طويل حتى يستوعب هذا «الانقلاب» الذى يقدم دليلا إضافيا على أننا أمام عالم مختلف تماما عن إرث الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما فى الإدارة كما فى السياسة، لا سيما الدولية منها.

ولأن «النظام العربى» هو الأكثر هشاشة وعجزا عن الإنجاز، فلقد بادر الرئيس الأمريكى الجديد إلى طمأنة بعض «أقطابه»، إما عبر الهاتف (السعودية ومصر) وإما بالتكريم عبر الاستقبال المبكر فى البيت الأبيض (ملك الأردن..).

بل إن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتأخر فى إظهار اهتمامها بالدولة العربية التى نسيها أهلها العرب، اليمن، فلم يتذكرها منهم إلا الطامع فى الهيمنة عليها، أى النظام السعودى فشن عليها حرب التدمير والقتل منذ سنتين إلا قليلا، وهو ماضٍ فيها حتى الآن، وقد استدرج معه بعض دول الخليج العربى، وتحديدا الإمارات العربية المتحدة التى كان رئيسها المؤسس المرحوم الشيخ زايد بن نهيان يتباهى بأصله اليمنى..




(أقرأ المزيد ... | 7876 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 27-4-1438 هـ (199 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله


أرضنا مشاع، سماؤنا مشاع، وبحارنا مشاع.. يمكن لأى «قادر» أن يأخذها، وإسرائيل أولا وأساسا، وإن كانت عمليا، تهيمن على معظم قرارها.

من شاطئ البحر الأحمر فى شبه الجزيرة العربية إلى تونس، مرورا بليبيا ومصر (وفلسطين كلها).. وصولا إلى سوريا فالعراق، ثمّ إمارات الخليج العربى من دون أن نستثنى السعودية وسلطنة عُمان، وانتهاء باليمن السعيد شمالا وجنوبا وبين بين.

ليس بين«المحيط الهادر والخليج الثائر»، كما كان الهتاف بين منتصف الخمسينيات وأوائل السبعينيات، بلد عربى واحد يمكن اعتباره حرا، مستقلا، سيدا، يعيش بموارده ومصادر الخير فى أرضه، يمارس حقه فى كل قرار يتصل بمصالحه الوطنية وتحقيق إرادة شعبه.. فالكل مرتهن قراره للخارج، مباشرة بالاحتــــلال أو القواعد العســكرية والاحتيــاج إلـى المــساعدات (مالية، مباشرة، أو عبر المؤسســـات الدولية الخاضعة للقرار الأمـريكى خصوصا والغربى عامة).


(أقرأ المزيد ... | 7162 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-4-1438 هـ (160 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان


على امتداد الأسبوعين الأخيرين، تبارت وسائل الإعلام العربية (والأجنبية إلى حد ما) فى «رثــاء» جـــريدة «الســفير» اللبنانية.. والبــعض أضــاف إلــى «السفير» جريدة «النهار» العريقة والتى تعيش بدورها أزمة حادة تتهددها فى وجودها، ولأسباب مالية بالدرجة الأولى.

وفى أخبار القاهرة أن الصحف المصرية عموما تعيش ظروفا صعبة فى ظل تعاظم نفقات الإصدار وتناقص المبيعات والإعلانات معا.. ويمكن أن يضاف إلى هذا وذاك تأثير المواقع الإلكترونية كوسائط للإعلام والتواصل الاجتماعى، بما يهدد استمرارية الصحف (كورق..).

***





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«السفير» ١٣٥٥٢: تغيب.. ولا تنطفئ! - طلال ىسلمان
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1438 هـ (156 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

قبل 43 سنة، ومع صدور العدد العشرين من «السفير»، أمكن لأسرة التحرير أن تتنفس الصّعداء مطمئنةً إلى النجاح الممتاز للمغامرة... وكتب طلال سلمان، في ١٤/٤/١٩٧٤ هذه الافتتاحية في تحية القراء الذين استقبلوا «السفير» كما لم تُستقبل أي جريدة من قبل، لعلّها تكون أطيب تحية وداع:

هل تسمحون ببعض الكلام الحميم، عن «السفير» وعن قراء «السفير»؟
بعد عشرين يوماً من الصدور يحق لنا أن نلتقط أنفاسنا لنقول ببساطة وباختصار وبصدق: شكراً.
ذلك أن نجاح «السفير» قد مكّن في نفوسنا الإيمان بالقيم والمفاهيم التي دفعتنا لإصدارها، وأثبت بالدليل الملموس أن زمان صحافة الإثارة الرخيصة و «الصرعات» وسياسة «اللاموقف» على وشك الانطواء، بعدما لعبت تلك الصحافة دوراً مدمراً في إفساد الذوق العام كما في ضرب ثقة الإنسان العربي بنفسه وبتاريخه، ناهيك عن حاضره ومستقبله.




(أقرأ المزيد ... | 5372 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هيكل الصحافة العربية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1438 هـ (178 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

من شاطئ الإسكندرية الفيروزي المبهر بصفاته وجماله، يبسط محمد حسنين هيكل أفكاره. يصول «الأستاذ» في المدى «المتوسطي» بضفافه الثلاث الأوروبية والآسيوية والأفريقية، قبل ان تعبر نظراته صوب اميركا وصناع قراراتها.. وإيران وحائكي سجاد نفوذها من قزوين إلى باب المندب مروراً بدجلة والفرات والشام النازفة.
وبرغم المشهد السوداوي المحيط بالعرب من محيطهم الى خليجهم، يستشرف هيكل اننا أمام وضع عصي على الاستمرار، ولذلك، فإن أفق التغيير حتمي ولا بد للمنطقة ان تستقر بعد عقد ونيف من الزمن. كل الانظمة التي لا يمكن ان توائم متطلبات العصر وشعوبها، لن يكون مصيرها سوى الزوال، من دون استثناء. أما إسرائيل، فهي ليست قدراً. نعم، يقول هيكل إنه عندما تقوم قيامة العالم العربي الجديد، وعندما يقتدي العرب بالنماذج الحية والقوية والمقتدرة من حولهم، يبدأ العد العكسي لنهاية أسطورة اسرائيل التي تهيمن على المنطقة.



(أقرأ المزيد ... | 3658 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حكومة «جديدة» في قصر الفراغ.. طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-3-1438 هـ (205 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
حكومة «جديدة» في قصر الفراغ..








الحلول وتدفع باتجاه تأليف الحكومة


في عصر الهزيمة العربية الشاملة، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وثقافياً، يصبح «تحرير حلب» من سيطرة العصابات التكفيرية المسلحة، أمثال «داعش» و «جبهة النصرة» وغيرهما من مستولدات «القاعدة» إنجازاً تاريخياً!..
بالمقابل يصبح إنجاز أول حكومة جديدة في «العهد الجديد» شكلاً العتيق مضموناً، حدثاً تاريخياً باهراً يستوجب الاحتفال وإقامة حلقات الدبكة وحفلات الزجل وإطلاق النار في الهواء، وإن أصاب الرصاص الطائش بعض العابرين المثقلين بهموم حياتهم بحيث لا يعنيهم مثل هذا الحدث الخطير الذي سيحوّل المجهول معلوماً والنكرات إلى «أصحاب المعالي»..
اكتمل نصاب «الدولة» التي يمنع نظامها الفريد قيامها فعلاً، وإن ظلت طبقتها السياسية حريصة على استكمال الشكل، كلما أمكن، ولو بقليل أو كثير من التأخير، وبتمديد واحد أو ثان وربما ثالث في مؤسسة التشريع... فأن يحكم الفراغ فيفاقم الفساد الذي يشارك فيه الجميع من دون الخشية من حساب أو عقاب، أفضل من تحديد المسؤوليات وإدانة المرتكبين الذين يشكلون مجلس إدارة الفساد في وطن الأرز.


(أقرأ المزيد ... | 5205 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو... - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (292 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو...





نشأ جيلنا على سيرة فيديل كاسترو ومسيرته الفريدة في صدر شبابنا وتكامل وعينا بحقنا، كشعوب مستضعفة بالحياة.
كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال نهرو في الهند، وجوزيب بروز تيتو «مخترع» يوغسلافيا.
كانت دنيانا غزل أحلام، والغد الأفضل على أطراف أصابعنا: نكاد نرى بالعين المجردة عالماً جديداً يولد للإنسان المطرود من جنة «الغرب» والمقهور بهويته وسمرته وشوقه لحياة أفضل.
وفي القمة التاريخية التي شهدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خريف عام 1960، وبعد عام واحد من النجاح المؤزر للثورة الشعبية في كوبا بقيادة الثنائي الخارق فيديل كاسترو وتشي غيفارا، شهد العالم سلسلة من المفاجآت: خروتشوف يخلع حذاءه ويضرب به على الطاولة أمامه، فيما يتلاقى أقطاب العالم المقهورون، نهرو وعبد الناصر وسوكارنو وتيتو وسيكوتوري، لفرض جدول أعمال مختلف..
أما كاسترو فقد ترك قاعة الكلام وقصد الزنوج في حي «هارلم» يغذي فيهم الأمل بتحررهم، مستفزاً شرطة القمع فيه.. ليؤكد إيمانه بحق الإنسان، كل إنسان، في التحرر، بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسيته. ومشى معهم وهم يرقصون حوله بقلوبهم، واثقين بأن عالماً جديداً يطل على الدنيا حاملاً معه الحلم بمستقبل أفضل.




(أقرأ المزيد ... | 5050 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية