Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
48440608
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: طلال سلمان

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 30-7-1438 هـ (7 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فلسطين على أبواب البيت الأبيض.. القادة العرب يطلبون لأنفسهم.. على حسابها!


طلال سلمان


.. ويواصل الشعب الفلسطينى الأعزل إلا من حقه التاريخى فى أرضه مقاومته بما تيسر له من أسباب المقاومة: الإضراب والتظاهر وهجمات الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى بالسكاكين والحجارة.
بالمقابل، يستعد رئيس السلطة الفلسطينية لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وهو يكاد يطير فرحا فالصورة فى البيت الأبيض «إنجاز» تاريخى يعوض تضاؤل الأمل بالتحرير والسيادة وقيام الدولة الوطنية على كامل الأرض الفلسطينية..



(أقرأ المزيد ... | 6874 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-7-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

مصر تتصدر العرب فى الحرب على الفتنة.. المصنعة!


هى الفتنة: أخطر أسلحة الدمار الشامل، ضد الأمة العربية، طائفة طائفة، عرقا عرقا، بلدا بلدا، من المحيط إلى الخليج وبالعكس.

والفتنة أخطر أشكال الحروب الأهلية وأشدها تدميرا: إنها تدمر الأخوة ووحدة المصير، تغتال الأوطان، تقتل الدين وتنشر الفرقة وتسمم المناخ العام.

ولقد وجدت الفتنة من يشعل نارها بداية فى العراق، مع اجتياح القوات الأمريكية له، فى مثل هذه الأيام من العام 2003، حين قرر الاحتلال ــ وبقصد مقصود ــ أن يسلم الطاغية صدام حسيين إلى الشيعة، الذين كانوا قد عانوا من ظلمه وتجبره واتخذهم معبرا فى الذهاب إلى إيران ثم فى العودة منها، وبعد ذلك فى العبور إلى الكويت وعودته فى ظلال الهزيمة وانسحاق الجيش فيها.




(أقرأ المزيد ... | 7190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 24-6-1438 هـ (57 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن«قمة» التنازلات الجديدة فى عمان


اختلفت وظيفة القمة العربية اختلافا جذريا مع غياب مبتدع فكرة انعقادها الدورى سنويا، الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، والقادر على جمعها استثنائيا كلما دعت الحاجة.

وبعدما كانت إحدى مهمات القمة توحيد الصف العربى، ولو «بخطى أضعفهم»، صارت المهمة الوحيدة للقمة العربية تنظيم التنازل العربى، منهجيا، التحاقا بمسيرة الرئيس المصرى أنور السادات، بمعزل عن قراءة دروسها والاتعاظ بنتائجها الدموية المشهودة.

هكذا تحولت القمة من رافعة للعمل العربى المشترك وحاجز أمام التنازلات إلى مؤسسة تنظيم التنازل والتفريط، بذريعة العجز عن مقاومة العدو الذى لا يُقهر، اسرائيل، المعزز بالتأييد الدولى المفتوح تحت الراية الأمريكية.

ومع أن بعض أصوات الاعتراض ظلت ترتفع، أحيانا، فتحد من التنازل أو تؤخره، إلا أن مسيرة التنازلات تواصلت حتى بلغت وهدة خطيرة، عبر القمة العربية فى بيروت (فى العام 2002) والتى تُوجت بالمبادرة العربية التى قدمتها السعودية ووافقت عليها القمة مقدمة مجموعة من التنازلات الإضافية حتى كادت دولة العدو الاسرائيلى تصبح «دولة شقيقة».

بعد ذلك سيشن الأمريكيون الحرب على العراق، بذريعة التخلص من صدام حسين، (العام 2003)، موجهين تهديدا مباشرا إلى سوريا بلسان وزير الخارجية الأسمر كولن باول، فيفهم «أهل القمة» الرسالة، ويسرعون خطاهم فى التنازل عن حقوق الأمة، بعنوان فلسطين.

.. ولسوف تنفجر أو تفجر الحرب فى سوريا وعليها، قبل خمس سنوات، فيضعف موقفها المعترض، خصوصا وقد شارك كثير من الدول العربية فيها.. ثم إن هذه الدول ما لبثت أن جعلت الجامعة العربية «تتجرأ» على إحدى الدول المؤسسة لها، سوريا، فتتخذ قرارا همايونيا «بطرد» الدولة السورية وإعطاء مقعدها فى الجامعة لمجاميع من المعارضات السورية، المقاتلة بتمويل وتسليح وتدريب توفره دول عربية أخطرها إمارة من غاز.


***

خلال السنوات الماضية حصلت تطورات خطيرة فى المنطقة ولّدت تنازلات إضافية، لاسيما وقد حوصر «مشروع» السلطة الفلسطينية وتم تقزيمه حتى أصبح أسيرا قيد الاعتقال فى سجن التفوق الإسرائيلى على العرب مجتمعين.. وصار «التحرير» حديث خرافة، وتقزم المطلب بالحرص على استمرار «السلطة» على قيد الحياة.

ها نحن عشية القمة العربية الجديدة التى ستلتئم ناقصة النصاب، مرة أخرى فى عمان، وقد سبقتها التطورات التالية:

أولا: أن رئيسا أمريكيا جديدا قد دخل البيت الأبيض، خلفا لباراك أوباما من موقع الخصومة بشهادة حملة التشهير التى شنها ويواصل تغذيتها دونالد ترامب، يوميا، ليؤكد الافتراق بينه وبين سلفه الأسمر نصف المسلم.

ثانيا: أن الحرب فى سوريا وعليها لا تزال مستمرة، ولا تزال عضويتها فى الجامعة العربية معلقة، وإن تم سحب مقعدها من أشتات المعارضات التى تلفعت أخيرا بالعباءة السعودية، لتغطى هزائمها فى الميدان، بعد دخول روسيا طرفا مقاتلا إلى جانب النظام إضافة إلى إيران ومعها «حزب الله» فى لبنان.

ثالثا: أن الرئيس الأمريكى الجديد قد حدد ــ مبدئيا ــ خط سيره فى التعامل مع القضايا العربية، وفلسطين منها فى الطليعة.. وهكذا فقد بادر، فى لفتة ذات دلالة إلى تخصيص الملك سلمان بن عبدالعزيز بالاتصال الهاتفى الأول...

رابعا: حرص الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى أن يكون بين أوائل المتصلين لتهنئة ترامب، والتأكيد على العلاقة المميزة التى تربط بين القاهرة وواشنطن، مذكرا بأنه تلقى التدريب والتأهيل لدى القوات المسلحة الأمريكية.

خامسا: على الرغم من ازدحام جدول أعمال الرئيس الأمريكى بالمواعيد، فقد وجد وقتا قصيرا للقاء الملك عبدالله الهاشمى، خارج المكتب البيضاوى، مع وعد بأن يستقبله ــ رسميا ــ بعد القمة، ربما ليستمع منه إلى تقرير حول مجرياتها..

سادسا: أقدم ترامب على ما لم يجرؤ عليه غيره من الرؤساء الأمريكيين، فى ما عدا كلينتون، إذ دعا رئيس السلطة الفلسطينية إلى لقائه فى البيت الأبيض، مع اختلاف المناسبة.

سابعا: خرق الرئيس الأمريكى البروتوكول للتدليل على حفاوة استثنائية بزيارة ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، إذ استقبله رسميا فى البيت الأبيض، ثم عقد معه ووفده جلسة محادثات رسمية (ومصورة) جلسا فيها متواجهين من حول طاولة رئاسية، بكل الدلالات التى تحملها هذه الصورة والتى ــ لا بد ــ يفهمها سائر الأمراء المتصارعين بصمت، على خلافة الملك سلمان، ولا سيما منهم ولى العهد الأمير محمد بن نايف..

ثامنا: بسحر ساحر سقطت «الخلاقات» التى عكرت صفو العلاقات بين القيادة المصرية و«السلطة الفلسطينية»، وقصد محمود عباس إلى القاهرة بدعوة من الرئيس السيسى..» لتنسيق المواقف فى القمة العربية».

تاسعا: تم تحديد موعدين للقاء الرئيس الأمريكى مع مسئولين عرب، بعد القمة مباشرة، الأول للرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى والثانى لرئيس الحكومة العراقية الدكتور حيدر العبادى.

***

من قمم توحيد الصف، منعا لانهيارات أو انحرافات أو سقطات تؤذى «القضية المقدسة» أو تذهب بالإجماع من حولها، ولو فى البيانات وصور «القادة المخلدين» يتلفعون بعباءاتهم المقصبة ويتساندون فى اللقطات التاريخية، سيكون إنجاز بيان التنازلات الجديدة، فى قمة عمان مكرسا لتعزيز موقف رئيس السلطة الفلسطينية التى لا سلطة لها، محمود عباس، فى لقائه المقرر مع الرئيس الأمريكى المحاصر، عاطفيا وموضوعيا، بالصهاينة وليس فقط باليهود..
من تلك القمم التى حاولت الحد من خسائر القضية المقدسة، إلى قمة عمان، التى تُغيَّب عنها سوريا، مرة أخرى، سنشهد فصلا جديدا لعله سيكون الأخطر من فصول التنازل عن «الثوابت» و«البديهيات» التى تجعل من فلسطين«قضية مقدسة».
سيكون العنوان «إحياء المبادرة العربية»، ولكن واقع العرب مختلف جدا اليوم، فى 2017، عما كان عليه الحال قبل خمسة عشر عاما، فى بيروت فى مثل هذه الأيام من العام 2002.
إن خمس عشرة سنة من التنازلات، و«حروب الإخوة» التى دمرت وتدمر بعض أخطر عواصم التاريخ فى دنيا العرب، من بغداد إلى دمشق، ومن طرابلس إلى صنعاء التى عجز الغزاة عن دخولها على مر التاريخ..
إن خمس عشرة سنة من التنازلات و«حروب الإخوة» ستصيب بأضرار فادحة العرب جميعا بعنوان قضيتهم المقدسة، فلسطين..
خصوصا أن اسرائيل التى تعيش حالة غير مسبوقة من غرور القوة، فلا تكتفى بالإغارة على الداخل السورى (قرب تدمر) بل هى تعلن أن محاولة صد طائراتها الحربية الذاهبة إلى تدمير أسباب القوة فى سوريا ستجعلها توسع نطاق هجماتها لتشمل سوريا جميعا.
.. ولعل القيادة الإسرائيلية تفترض أن هذا التهديد قد يُنعش ما تبقى من «المعارضات السورية»، كما أنه قد يسرع من خطوات التطبيع بين«من تبقى من العرب» والعدو الإسرائيلى.
.. خصوصا أن الاتصالات (السرية؟!) بين العدو الإسرائيلى وبعض دول الجزيرة والخليج العربى، تتوالى وتظهر إلى العلن، فلا يجتهد أبطالها فى نفى حصولها بل إنهم يبررونها ويهاجمون «المزايدين» الذين يعترضون عليها فيتهمونهم بأنهم يعيشون خارج العصر.
حماك الله يا فلسطين من القمم العربية وأهلها.

 




(تعليقات? | التقييم: 0)

الحرب فى سوريا وعليها.. هل ينجح مؤتمر جنيف؟ - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 4-6-1438 هـ (59 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

وأخيرا أمكن انعقاد مؤتمر جنيف للمسألة السورية ليجمع وفد الحكومة فى دمشق مع وفود المعارضات المختلفة ــ المؤتلفة، الآتى بعضها من الرياض وبعض آخر من الدوحة وبعض ثالث من القاهرة وبعض رابع من موسكو وبعض خامس من دمشق، وبعض سادس من أنقرة.. الرعاية الرسمية للأمم المتحدة، والرعاية الفعلية للحيوية الروسية والنشاط الاستثنائى لخارجيتها والمتابعة المباشرة للرئيس بوتين، الذى نجح فى رفع « الفيتو» الأمريكى أساسا عن محاولة الوصول إلى تسوية للحرب المفتوحة على سوريا وفيها منذ خمس سنوات أو أكثر.




(أقرأ المزيد ... | 8884 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-5-1438 هـ (68 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
رئيس لبنان يجول فى عواصم لا تدعو غيره.. وترامب يبدأ عهده «بمنح» فلسطين لنتنياهو


من الطريف أن رئيس الجمهورية اللبنانية هو الوحيد من بين المسئولين العرب القادر والمؤهل والمقبولة زيارته لمختلف العواصم العربية.. وهكذا فقد استقبلته، خلال الأسابيع الماضية، أربع عواصم عربية هى الرياض والدوحة ثم القاهرة وعمان.


لم يعد قادة الأنظمة العربية «أحرارا» فى حركتهم، تماما مثل رعاياهم. هناك عواصم، محرمة زيارتها، بغض النظر عن البعد أو القرب.. أما رئيس لبنان الجديد فهو خارج قائمة الممنوعين من الدخول!

صار لكل دولة عربية تقريبا سور من الحديد لا يفتح إلا أمام المرضى عنهم من الملوك والرؤساء وصولا إلى الوزراء. أما المواطنون، أو الرعايا، فخارج البحث!

ارتفعت أسوار من الجفاء، بل العداء، بين العواصم العربية حتى تلك التى كانت الأقرب إلى بعضها البعض، يدفع ثمنها أهل البلاد قبل قياداتها، فى الاقتصاد كما فى السياسة، فى الأمن الوطنى كما فى مواجهة العدو الإسرائيلى.





(أقرأ المزيد ... | 8531 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 18-5-1438 هـ (86 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

فى غياب العرب.. وفلسطينهم عالم جديد ينشأ مع تفاهم ترامب ــ بوتين


وصل دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية من خارج التوقع، والكل يحتاج إلى وقت طويل حتى يستوعب هذا «الانقلاب» الذى يقدم دليلا إضافيا على أننا أمام عالم مختلف تماما عن إرث الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما فى الإدارة كما فى السياسة، لا سيما الدولية منها.

ولأن «النظام العربى» هو الأكثر هشاشة وعجزا عن الإنجاز، فلقد بادر الرئيس الأمريكى الجديد إلى طمأنة بعض «أقطابه»، إما عبر الهاتف (السعودية ومصر) وإما بالتكريم عبر الاستقبال المبكر فى البيت الأبيض (ملك الأردن..).

بل إن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تتأخر فى إظهار اهتمامها بالدولة العربية التى نسيها أهلها العرب، اليمن، فلم يتذكرها منهم إلا الطامع فى الهيمنة عليها، أى النظام السعودى فشن عليها حرب التدمير والقتل منذ سنتين إلا قليلا، وهو ماضٍ فيها حتى الآن، وقد استدرج معه بعض دول الخليج العربى، وتحديدا الإمارات العربية المتحدة التى كان رئيسها المؤسس المرحوم الشيخ زايد بن نهيان يتباهى بأصله اليمنى..




(أقرأ المزيد ... | 7876 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 27-4-1438 هـ (101 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
الأنظمة العربية تغتال الوطن وأهله


أرضنا مشاع، سماؤنا مشاع، وبحارنا مشاع.. يمكن لأى «قادر» أن يأخذها، وإسرائيل أولا وأساسا، وإن كانت عمليا، تهيمن على معظم قرارها.

من شاطئ البحر الأحمر فى شبه الجزيرة العربية إلى تونس، مرورا بليبيا ومصر (وفلسطين كلها).. وصولا إلى سوريا فالعراق، ثمّ إمارات الخليج العربى من دون أن نستثنى السعودية وسلطنة عُمان، وانتهاء باليمن السعيد شمالا وجنوبا وبين بين.

ليس بين«المحيط الهادر والخليج الثائر»، كما كان الهتاف بين منتصف الخمسينيات وأوائل السبعينيات، بلد عربى واحد يمكن اعتباره حرا، مستقلا، سيدا، يعيش بموارده ومصادر الخير فى أرضه، يمارس حقه فى كل قرار يتصل بمصالحه الوطنية وتحقيق إرادة شعبه.. فالكل مرتهن قراره للخارج، مباشرة بالاحتــــلال أو القواعد العســكرية والاحتيــاج إلـى المــساعدات (مالية، مباشرة، أو عبر المؤسســـات الدولية الخاضعة للقرار الأمـريكى خصوصا والغربى عامة).


(أقرأ المزيد ... | 7162 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-4-1438 هـ (92 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
عن سقوط الصحافة العربية بعنوان لبنان


على امتداد الأسبوعين الأخيرين، تبارت وسائل الإعلام العربية (والأجنبية إلى حد ما) فى «رثــاء» جـــريدة «الســفير» اللبنانية.. والبــعض أضــاف إلــى «السفير» جريدة «النهار» العريقة والتى تعيش بدورها أزمة حادة تتهددها فى وجودها، ولأسباب مالية بالدرجة الأولى.

وفى أخبار القاهرة أن الصحف المصرية عموما تعيش ظروفا صعبة فى ظل تعاظم نفقات الإصدار وتناقص المبيعات والإعلانات معا.. ويمكن أن يضاف إلى هذا وذاك تأثير المواقع الإلكترونية كوسائط للإعلام والتواصل الاجتماعى، بما يهدد استمرارية الصحف (كورق..).

***





(أقرأ المزيد ... | 7124 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«السفير» ١٣٥٥٢: تغيب.. ولا تنطفئ! - طلال ىسلمان
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1438 هـ (92 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

قبل 43 سنة، ومع صدور العدد العشرين من «السفير»، أمكن لأسرة التحرير أن تتنفس الصّعداء مطمئنةً إلى النجاح الممتاز للمغامرة... وكتب طلال سلمان، في ١٤/٤/١٩٧٤ هذه الافتتاحية في تحية القراء الذين استقبلوا «السفير» كما لم تُستقبل أي جريدة من قبل، لعلّها تكون أطيب تحية وداع:

هل تسمحون ببعض الكلام الحميم، عن «السفير» وعن قراء «السفير»؟
بعد عشرين يوماً من الصدور يحق لنا أن نلتقط أنفاسنا لنقول ببساطة وباختصار وبصدق: شكراً.
ذلك أن نجاح «السفير» قد مكّن في نفوسنا الإيمان بالقيم والمفاهيم التي دفعتنا لإصدارها، وأثبت بالدليل الملموس أن زمان صحافة الإثارة الرخيصة و «الصرعات» وسياسة «اللاموقف» على وشك الانطواء، بعدما لعبت تلك الصحافة دوراً مدمراً في إفساد الذوق العام كما في ضرب ثقة الإنسان العربي بنفسه وبتاريخه، ناهيك عن حاضره ومستقبله.




(أقرأ المزيد ... | 5372 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هيكل الصحافة العربية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 13-4-1438 هـ (106 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

من شاطئ الإسكندرية الفيروزي المبهر بصفاته وجماله، يبسط محمد حسنين هيكل أفكاره. يصول «الأستاذ» في المدى «المتوسطي» بضفافه الثلاث الأوروبية والآسيوية والأفريقية، قبل ان تعبر نظراته صوب اميركا وصناع قراراتها.. وإيران وحائكي سجاد نفوذها من قزوين إلى باب المندب مروراً بدجلة والفرات والشام النازفة.
وبرغم المشهد السوداوي المحيط بالعرب من محيطهم الى خليجهم، يستشرف هيكل اننا أمام وضع عصي على الاستمرار، ولذلك، فإن أفق التغيير حتمي ولا بد للمنطقة ان تستقر بعد عقد ونيف من الزمن. كل الانظمة التي لا يمكن ان توائم متطلبات العصر وشعوبها، لن يكون مصيرها سوى الزوال، من دون استثناء. أما إسرائيل، فهي ليست قدراً. نعم، يقول هيكل إنه عندما تقوم قيامة العالم العربي الجديد، وعندما يقتدي العرب بالنماذج الحية والقوية والمقتدرة من حولهم، يبدأ العد العكسي لنهاية أسطورة اسرائيل التي تهيمن على المنطقة.



(أقرأ المزيد ... | 3658 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حكومة «جديدة» في قصر الفراغ.. طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 20-3-1438 هـ (130 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
حكومة «جديدة» في قصر الفراغ..








الحلول وتدفع باتجاه تأليف الحكومة


في عصر الهزيمة العربية الشاملة، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وثقافياً، يصبح «تحرير حلب» من سيطرة العصابات التكفيرية المسلحة، أمثال «داعش» و «جبهة النصرة» وغيرهما من مستولدات «القاعدة» إنجازاً تاريخياً!..
بالمقابل يصبح إنجاز أول حكومة جديدة في «العهد الجديد» شكلاً العتيق مضموناً، حدثاً تاريخياً باهراً يستوجب الاحتفال وإقامة حلقات الدبكة وحفلات الزجل وإطلاق النار في الهواء، وإن أصاب الرصاص الطائش بعض العابرين المثقلين بهموم حياتهم بحيث لا يعنيهم مثل هذا الحدث الخطير الذي سيحوّل المجهول معلوماً والنكرات إلى «أصحاب المعالي»..
اكتمل نصاب «الدولة» التي يمنع نظامها الفريد قيامها فعلاً، وإن ظلت طبقتها السياسية حريصة على استكمال الشكل، كلما أمكن، ولو بقليل أو كثير من التأخير، وبتمديد واحد أو ثان وربما ثالث في مؤسسة التشريع... فأن يحكم الفراغ فيفاقم الفساد الذي يشارك فيه الجميع من دون الخشية من حساب أو عقاب، أفضل من تحديد المسؤوليات وإدانة المرتكبين الذين يشكلون مجلس إدارة الفساد في وطن الأرز.


(أقرأ المزيد ... | 5205 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو... - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (194 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

أن تعيش في عصر فيديل كاسترو...





نشأ جيلنا على سيرة فيديل كاسترو ومسيرته الفريدة في صدر شبابنا وتكامل وعينا بحقنا، كشعوب مستضعفة بالحياة.
كنا نسافر من جمال عبد الناصر في القاهرة، إلى فيديل كاسترو في هافانا بكوبا، مروراً بنكروما في غانا، وسيكوتوري في غينيا، وصولاً إلى جواهر لال نهرو في الهند، وجوزيب بروز تيتو «مخترع» يوغسلافيا.
كانت دنيانا غزل أحلام، والغد الأفضل على أطراف أصابعنا: نكاد نرى بالعين المجردة عالماً جديداً يولد للإنسان المطرود من جنة «الغرب» والمقهور بهويته وسمرته وشوقه لحياة أفضل.
وفي القمة التاريخية التي شهدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خريف عام 1960، وبعد عام واحد من النجاح المؤزر للثورة الشعبية في كوبا بقيادة الثنائي الخارق فيديل كاسترو وتشي غيفارا، شهد العالم سلسلة من المفاجآت: خروتشوف يخلع حذاءه ويضرب به على الطاولة أمامه، فيما يتلاقى أقطاب العالم المقهورون، نهرو وعبد الناصر وسوكارنو وتيتو وسيكوتوري، لفرض جدول أعمال مختلف..
أما كاسترو فقد ترك قاعة الكلام وقصد الزنوج في حي «هارلم» يغذي فيهم الأمل بتحررهم، مستفزاً شرطة القمع فيه.. ليؤكد إيمانه بحق الإنسان، كل إنسان، في التحرر، بغض النظر عن دينه وعرقه وجنسيته. ومشى معهم وهم يرقصون حوله بقلوبهم، واثقين بأن عالماً جديداً يطل على الدنيا حاملاً معه الحلم بمستقبل أفضل.




(أقرأ المزيد ... | 5050 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غرق العرب بدمائهم فضاع منهم حاضرهم وتاهوا عن مستقبلهم! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 1-3-1438 هـ (172 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

غرق العرب بدمائهم فضاع منهم حاضرهم وتاهوا عن مستقبلهم!


العالم يتقدم على مدار الساعة. بل إن الساعة لم تعد وحدة قياس، بعدما اعتمدت الدقيقة، بل حتى الثانية أساساً للحساب مع التقدم العلمي الباهر الذي أنجزه الإنسان فصنع به هذا العالم المذهل في سرعة تطوره وابتكاراته التي تعيد تشكيل حياتنا.
أما العرب، كدول وكشعوب، فيتراجعون على مدار الساعة، مع استثناءات تشمل مجاميع من المبدعين، علماً في مختلف المجالات، وفناً في مجال الموسيقى والغناء والرسم والنحت، بل وفي مجال الابتكار والاختراع والتجديد. لكنها تبقى حالات فردية، والمبادر إلى استثمارها في الغالب هو الأجنبي الذي «يشتري» مواهبنا الشابة بجنسيته غالباً، التي يرون فيها امتيازاً ذهبياً، أو بالذهب مباشرة، مستغلاً عدم اهتمام حكوماتهم بهم، بل تجاهلها لهم و «اغتيالهم» بالبيروقراطية والإهمال.
كان هذا قبل تفجر أقطار عربية عديدة بالانتفاضات التي واجهتها الأنظمة الديكتاتورية بالقمع، فتحولت - أو كادت - إلى مشاريع حروب أهلية. هكذا تم إغراق «الثورة» أو «الانتفاضات» أو حتى تظاهرات الاحتجاج بدماء المنتفضين والمحتجين الذين لم يحمل أي منهم سلاحاً، ولا هم اعتدوا مجتمعين على قوات الجيش أو حتى على الشرطة، فضلاً عن «البوليس السري».. وبعضهم ما زال على الأرجح في السجون حتى اليوم.




(أقرأ المزيد ... | 7304 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دونالد ترامب كعنوان للديموقراطية الأميركية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1438 هـ (137 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

تساؤلات ساذجة عن انتخاب «الرئيس المذهّب»: دونالد ترامب كعنوان للديموقراطية الأميركية!



لا شك في أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية هي الحدث العالمي الأكثر طرافة وإثارة، والحافل دائماً بالمفاجآت التي غالباً ما تكون صاعقة. وليست الانتخابات الأخيرة التي حملت «الشخصية الكريهة» إلى سدة الرئاسة في أقوى وأغنى دولة في العالم استثناء في نتائجها التي جاءت من خارج التوقع، ولكنها شكلت صدمة عنيفة للرأي العام، داخل الولايات المتحدة الأميركية أساساً، ثمّ في سائر أنحاء العالم، وإن كان الجميع قد اضطر للتسليم بهذه النتيجة احتراماً للديموقراطية بنسختها الأميركية التي لا شبيه لها في أي مكان، علماً أنها تعتمد قواعد وُضعت قبل قرنين ونيّف، حين كانت «الدولة الأغنى في الكون» تختبئ في قلب عزلتها، منطوية على ثرواتها الخرافية في أراضيها الممتدة باتساع قارة عظمى، موفرة الملجأ والفرصة للعقول والكفاءات وأبطال المغامرات ممن ضاقت بهم بلادهم واستقــــبلتهم «الأرض البكر» متيحة لهم فرص العمل والقفز إلى الثروة بمختـــلف الوسائل، لا فرق بين أن تكون مشروعة أو مخالفة، ولكنها محميّة بقوة السلاح.. أو المال.



(أقرأ المزيد ... | 6728 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن «العهد الجديد» في واشنطن.. وفي بيروت! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 15-2-1438 هـ (159 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


عن «العهد الجديد» في واشنطن.. وفي بيروت!



إنه زمن دونالد ترامب... وعلى الجميع أن يستعدوا للأصعب.
إنه زمن الرأسمالية المتوحشة، و «الرئيس الجديد» الذي اقتحم البيت الأبيض بقوة ذهبه مع حفيده اليهودي من إبنته إيفانكا.
من هنا، فإن على الطبقة السياسية أن «تتواضع» قليلاً في مطالبها المتعارضة التي تهدف إلى ابتلاع الدولة أو ما تبقى منها، عبر صراعات تقاسم النفوذ والتركيز على الوزارات الأكثر دسامة و «المجالس» التي تدر الخير... في ظلمة التجهيل.
... وعلى الحكومة العتيدة أن تتواءم مع «العهد الكوني الجديد» الذي هبط على العالم من خارج التوقع، والذي قد تكون له سياسة مختلفة جداً عن حكم الحزب الديموقراطي الذي استقر في البيت الأبيض أكثر من المتوقع.



(أقرأ المزيد ... | 4573 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

رسالة إلى «فخامة الرئيس» .. بعيداً عن تظاهرة الماضي! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 7-2-1438 هـ (161 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

بعد التبريك للعماد ميشال عون بتسنمه أخيراً، منصب رئيس الدولة، وبعد صبر جميل في منفى قاس، ونضال طويل في وطن مثخن بجراح الفراغ والتفريغ، لا بد من التمني عليه أن يبدأ «عهده» بنسيان الماضي بكل الصراعات والصدامات التي انخرط فيها، أو فرضت عليه خلال ربع قرن أو يزيد... وكان المسؤول الأول الرئيس الذي ترك لبنان للفراغ باحتمالاته المدمرة!
لقد تجاوز اللبنانيون الماضي، واجتهدوا في نسيان التجارب المريرة التي حفل بها فأنهكتهم كشعب، وكادت تذهب بدولتهم... وأسقطوا من حسابهم أخطاء القادة وخطاياهم... من دون أن ينسوا ما أصابهم فهو يدمر دولتهم ووحدتهم الوطنية ويحرمهم من أجيالهم الجديدة الذين «هجوا» إلى أي بلاد مؤهلة لأن تستفيد من كفاءاتهم وعرق الجباه مقابل الأمن والاطمئنان إلى مستقبلهم.. مع حفظ كراماتهم.
وعلى هذا الأساس استقبلوا جلسة المجلس النيابي الذي عاد إلى الحياة بسحر ساحر، وانتخاب رئيس جديد للبلاد، بحماسة منقطعة النظير، لأنها تعيد إليهم الشعور المفتقد بأنهم «مواطنون في دولة»، وليسوا مجرد قطعان كرعايا لزعامات الطوائف.
كذلك فهم استقبلوا انتخاب العماد ميشال عون رئيساً بالتهليل، متمنين أن يكونوا ـ أخيراً ـ قد عرفوا الطريق للخروج، نهائياً، من مناخات الحرب الأهلية، وأن يكون هذا الانتخاب نقطة البداية لعودتهم جميعاً ـ وهو في المقدمة ـ إلى الدولة وإلى الشرعية... والخروج نهائياً من الحرب الأهلية، سواء بين الطوائف أو داخل كل طائفة، والتي أخذت بعض قيادييهم إلى العدو الإسرائيلي وبعضهم الآخر إلى الشقيق العربي (السوري) حتى كانت النهاية في الطائف في رعاية مشتركة من سوريا والسعودية تحت المظلة الأميركية.
وفي التمني أن يكون نموذج «الرئيس» في نهجه المجدد أقرب إلى اللواء فؤاد شهاب باعتباره المهندس الأول لبناء الدولة والذي قضت عليه وعلى الطبقة السياسية ذاتها!
ويعرف فخامة الرئيس ـ العماد انه «لم ينتصر» بشخصه على أحد، بل ان انتخابه بهذا الزخم إنما يعبر عن الرغبة الشعبية العارمة بضرورة إنهاء «الفراغ» الذي دفع اللبنانيون، وما زالوا يدفعون، كلفته الباهظة من حقهم في حياة كريمة يبنونها بكفاءاتهم وجهودهم وعرق الجباه... حتى والدولة غائبة أو مغيبة! هذا في حين كان غياب الدولة مصدر نفع وانتفاع للطبقة السياسية المسؤولة عن إطالة أمد الفراغ الذي تسبب بانتشار الفوضى في مختلف مجالات الحياة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتربوياً، في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وفوضى السلاح وانتشار الرشوة في معظم دوائر السلطة.
بل لعل اللبنانيين، الذين لاحظوا ان دولتهم سائرة إلى التفكك، قد ضغطوا على القوى السياسية ونوابها بضرورة حسم مسألة الرئاسة، تمهيداً لتجديد دورة الحياة في الدولة ومختلف مجالات العمل العام... ومن ضمنها، بل على رأسها إقرار مشروع جديد للانتخابات النيابية ينهي الحكم بإعدام الحياة السياسية عبر استرهانها بالقيد الطائفي الذي يلغي السياسة ويمكّن الأكثر غلوا ومزايدة في طائفيته من الفوز، كأسرع وسيلة للوصول على حساب الإرادة الشعبية أو الديموقراطية.
بالمقابل، فإن اللبنانيين، إذ يستقبلون ويتقبلون الرئيس سعد الحريري رئيساً لحكومتهم العتيدة ـ مرة أخرى ـ يتمنون أن يكون قد استفاد من فترة البعد، أو الإبعاد، عن الموقع الثالث في حرم السلطة، للقيام بمراجعة نقدية لتجربته (في ضوء تجربة والده الشهيد رفيق الحريري، أساساً)، بمعزل عن نزعة الكيدية والرغبة في الانتقام التي ستسيء إلى صورته الجديدة... خصوصاً إذا ما انتبه إلى انه كان الركن الثالث (وربما الرابع) في التسوية التي أمنت قيام العهد الجديد، حتى مع الأخذ بالاعتبار ان صوته كان الصوت المرجح، بالتأكيد... وانه قد انضم مضطراً إلى «حليف مخاصم» كان قائماً منذ عشر سنوات، وان هذا «الخصم» المفترض «ـ حزب الله ـ» استمر حليفاً «للجنرال» طيلة الأيام الصعبة، وحتى لحظة انتخابه. ولا يغير في واقع الأمر انه كان ـ فعلا ـ الصوت المرجح (حارماً حليف الحريري السابق في 14 آذار، «القوات اللبنانية» من ادعاء هذا الشرف...).
أما الخاتمة ففي التمني ان تكون التظاهرة الشعبية التي قصدت القصر الجمهوري، أمس، مستذكرة الماضي الذي نريد جميعاً أن ننساه، التظاهرة الأخيرة في هذا السياق.



(تعليقات? | التقييم: 0)

السلطان أردوغان يريد «استعادة» الموصل وشمال سوريا - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 7-2-1438 هـ (176 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
مصادرة المستقبل بترسبات الماضي:
السلطان أردوغان يريد «استعادة» الموصل وشمال سوريا




بين الأسئلة المقلقة التي تطرحها التداعيات السياسية لبعض أركان النظام العربي، كما درجت العادة على تسمية «الوضع القائم» أو الذي كان قائماً منذ السبعينيات وحتى انفجار بعض الدول بأنظمتها، ما يتصل بالمستقبل، الذي تغطيه الآن المخاوف منه وعليه.
من تلك الأسئلة التي تحرم أهل هذه الأرض من النوم والتفكير المنطقي الهادئ:
هل تبقى سوريا التي تثقل الحرب فيها وعليها كاهلها، كدولة، وتناثر شعبها أشتاتاً بين مناطقها في الداخل التي يتوزعها النظام ومجاميع المعارضات، وبينها المنظمات الأكثر دموية في تطرفها الذي تغطيه بالشعار الإسلامي، التي «توظفها» بعض الدول العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، فضلاً عن بعض دول الجوار، وتركيا تحديداً لمصلحتها؟ هل تبقى سوريا هذه المنهكة، والتي طلب نظامها النجدة من روسيا بوتين، دولة موحدة، أم تذهب وحدتها، كدولة، الشهيد الأعظم للحرب فيها وعليها؟ هل يتهددها خطر التقسيم على قاعدة طائفية ـ مذهبية (سنة، علويين..) أم تبقى دولة واحدة عبر تسوية قد تعدل في نظامها السياسي من دون أن تمس كيانها الوطني؟




(أقرأ المزيد ... | 6910 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن حروب الطائفية والمذهبية على العروبة - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 24-1-1438 هـ (161 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
من سوريا إلى العراق وبالعكس: عن حروب الطائفية والمذهبية على العروبة




فجأة، ومن خارج التوقع، تهاوت الأنظمة العربية التى كانت تقول بالعلمانية، مبرِّئة ذاتها من التعصب الدينى أو الطائفى.. ولعلها قد بالغت فى ادعاءاتها تلك لنفى شبهة احتكار السلطة فيها لمجموعات تجتهد فى تغطية الانتماء لمذهب محدد بالهوية الحزبية العلمانية (البعث فى سوريا والعراق والحزب الاشتراكى فى اليمن الجنوبى فى ظل انفصاله عن الشمال..).
بالمقابل، كانت تركيا، التى تعتمد العلمانية فى نظامها السياسى بعد دهور الخلافة الإسلامية، تنتقل ــ تدريجيا ــ وفى ظل الحزب الحاكم، الآن، بقيادة رجب طيب أردوغان، القيادى البارز فى تنظيم الإخوان المسلمين، إلى تصدر العودة إلى تحجيب النساء، بمن فيهن ــ بل على رأسهن ــ «حريم» رئيس الدولة وكبار المسئولين.. هذا قبل الحديث عن التحالفات السياسية التى نسجها النظام التركى إقليميا وأبرزها فى هذا السياق مع أخطر أعداء العرب والمسلمين عموما: الكيان الإسرائيلى.. أما عسكريا فقد انتظم فى الحلف الأطلسى، وإن لم تقبله أوروبا فى اتحادها برغم كل التنازلات التى قدّمها.




(أقرأ المزيد ... | 8114 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تركيا أردوغان وسلوكها الإمبراطوري - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 17-1-1438 هـ (210 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


تركيا أردوغان وسلوكها الإمبراطوري: إحياء الصراع المذهبي لتغطية المطامع











تشهد العلاقات العربية ـ التركية في الأعوام الأخيرة توتراً تزيد من حدّته النبرة الإمبراطورية في كلام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
في البدء تدهورت العلاقات بين مصر وتركيا نتيجة الموقف الفاضح في انحيازه إلى حكم «الإخوان المسلمين» خلال الفترة القصيرة التي تمكنوا فيها من الوصول إلى السلطة في مصر، في العام 2012. وهي ما زالت حتى اليوم متوترة، وما زالت أنقرة تستضيف عدداً من قيادات تنظيم «الإخوان» وتجاهر بدعمهم، برغم ما أظهره الشعب المصري من رفض لحكم «الجماعة» الذي ثبت افتقاره إلى القبول الشعبي، وما تزال العلاقات بين القاهرة وأنقرة مجمدة عند أسوأ الحدود.



(أقرأ المزيد ... | 7612 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

شطب المستقبل العربى عبر تدمير عواصم العمران والتاريخ - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 10-1-1438 هـ (170 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
شطب المستقبل العربى عبر تدمير عواصم العمران والتاريخ


يكاد المشرق العربى يتحول إلى بركة عظيمة من دماء أبنائه، بلا أفق «يبشر» بنهاية قريبة لهذا الضياع المتمادى الذى ينذر بمخاطر جدية تهدد الكيانات السياسية القائمة فيه، فضلا عن «وحدة الشعب» التى كانت الأمل والطريق إلى الغد الأفضل للأمة الواحدة الموحدة، المعافاة والقوية والقادرة على احتلال مكانتها تحت الشمس.

من اللاذقية وطرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى الحديدة والمخا على البحر الأحمر، تلتهم الحروب التى تفتقد المبررات الكافية لتفسير تفجّرها وتمدد نيرانها ملتهمة أو ــ بالحد الأدنى ــ مهدّدة وحدة «الشعب العربى» قبل الكيانات السياسية وبعدها، بالتهاوى والانفراط فى غمار حروب بلا أهداف تستحق كل هذه التضحيات. إن الخسائر الفاحشة تتجاوز أى تقدير وتكاد تذهب بالأوطان وشعوبها التى كانت إلى ما قبل عهد قريب «شقيقة» يجمعها حلم التوحد طلبا للقوة، أقله لمواجهة العدو الإسرائيلى الذى احتل فلسطين ثم تضخم خطره فبات يهدد الوطن العربى جميعا، مشرقا ومغربا.




(أقرأ المزيد ... | 7754 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التيه العربى: اغتيال الغد بخطايا اليوم - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1437 هـ (195 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
التيه العربى: اغتيال الغد بخطايا اليوم - طلال سلمان
التيه العربى: اغتيال الغد بخطايا اليوم


انفرط عقد «العرب» وتهاوت الشعارات القومية التى كانت تثير الحماسة وتدفع الجماهير إلى الشارع ملوحة بأعلام الوحدة والحرية والاشتراكية... وســادت «الإقليمية» و«الكيانية» وما تفرع منهما وصولا إلى الطائفية بل المذهبية.. ونتج عن هذا الفقر الإيديولوجى ارتفاع الدعوات الانفصالية التى كادت تبلغ حد الحرب بين المسلمين أنفسهم الذين تجدد انقسامهم سنة وشيعة، وبالاستطراد علويين ودروزا وإسماعيليين، بحيث سقط الرابط القومى المفترض بينهم، مما وسع المجــال أمام «الأجنبى» الذى جاءته الجوائز بأكثر ممــا يرغب ومن حــيث لا يحتــسب، فــــغدا «المرجعية» فى شئون هذه البلاد التى طمح أهلها، ذات يوم إلى دور تنويرى بالثورة لإعادة صناعة التاريخ فى هذه المنطقة استثنائية الغنى بموارد الثروة وبالطاقة البشرية المؤهلة لدخول العصر.




(أقرأ المزيد ... | 7350 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن النجدة الروسية لسوريا في السياسة والحرب. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 13-12-1437 هـ (205 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


  • ...وبعد سنة دموية خامسة لعلها الأطول والأثقل وطأة في تاريخ الحرب في سوريا وعليها، تمكنت موسكو ـ بوتين، وبعد تقديم نجدة مؤثرة لجيش النظام السوري (وحلفائه)، من إقناع واشنطن ـ أوباما بضرورة عقد «هدنة» تشمل مناطق الاشتباك المفتوح في مختلف أنحاء سوريا... كمدخل إجباري إلى مشروع تسوية سياسية في هذه الدولة التي تنزف أهلها الذين كانوا دائماً أهلها، وهي التي كانت الأمنع استقراراً في هذه المنطقة المضطربة إلى حد الضياع عن هويتها وتاريخها ومستقبلها.
    من البديهي أن ينهمر القلق شلالاً من الأسئلة حول «المتغيرات» التي جعلت التوافق على الهدنة ممكنا، بعد ان كان متعذراً من قبل، مما أسقط خمس عشرة «هدنة» سابقة لم يقدّر لأي منها أن تستمر إلا ساعات معدودة، وفي هذه «الجبهة» أو تلك، وليس على امتداد البلاد التي تكاد تغرق في دماء من تبقى من أهلها فيها، بعد ان نزح منها حوالي الثلث من عائلاتها رجالاً ونساءً وأطفالاً وأجنّة كتب عليهم أن يولدوا في الغربة، أو في بحر الطريق إليها.. إذا لم يغرقوا فيه.
    ولقد تطلبت هذه «الهدنة» جهوداً مضنية وعبر لقاءات متوالية بين الوزيرين اللذين باتا «صديقين» لكثرة ما التقيا فتناقشا وتجادلا واختلفا واتفقا وافترقا مختلفين ولكن على موعد للقاء جديد، وواجها ضغوطاً متبادلة من «إخوة» و «أصدقاء» سابقين، وكذلك من زمن يتسرّب من بين أصابعهما فيغرق في لجّة جديدة من دماء السوريين...



(أقرأ المزيد ... | 4587 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المستقبل العربي: «قضية دولية» لا تعني أهله! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 7-12-1437 هـ (200 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


عاد المستقبل العربي «قضية دولية» يقرّر فيها الآخرون في غياب أهلها الذين يجدون أنفسهم، وهـم فـي حالتهم الراهنــة من الضعـف والتمزق والضـياع٬ أعـجز من أن يرفضوا، فيستسلمون «للإدارة الدولية» وكأنها القدر.
من هنا فإن قضية فلسطين، وهي جوهر الصراع العربي ضد الاستعمار الأجنبي، سرعان ما أسقطت هويتها، وتم تزوير حقيقتها لطمس هوية «العدو الإسرائيلي»، وأطلق على الصراع تسمية «أزمة الشرق الأوسط».
حذف بالقصد اسم «فلسطين» وشطبت هويتها العربية، وطمست هوية «العدو الإسرائيلي» فإذا هي «أزمة»، مجرد أزمة، وإذا المنطقة مساحة جغرافية، مجرد مساحة جغرافية لا اسم لها ولا هوية إلا من خلال موقعها بالنسبة لغيرها.
كأن هذا «الشرق الأوسط» بلا أهل لهم هويتهم المؤكدة عبر التاريخ، أرض مشاع يعطيه وجوده في هذه المنطقة الجغرافية، إلى الشرق من المتوسط تسميته المستولدة من البحر وموقعهم منه.
شُطب التاريخ بالجغرافيا، وصارت الشعوب في شرقي المتوسط أقواماً، أو جماعات، أو قبائل لا اسم لها ولا هوية جامعة، لم يكن لها عبر الزمان ما يميّزها عن غيرها ويؤكد ارتباطها بأرضها التي قسمها الأجنبي دولاً شتى، وليس لها مستقبل مشترك إن لم يكن واحداً موحداً كما تفرض حقائق التاريخ والجغرافيا.



(أقرأ المزيد ... | 7333 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قبل اللقاء الثلاثي في موسكو وبعده: مشاريع تقسيم العرب سياسياً.. بالمذهبية!
أرسلت بواسطة admin في 7-12-1437 هـ (185 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
قبل اللقاء الثلاثي في موسكو وبعده: مشاريع تقسيم العرب سياسياً.. بالمذهبية!



طلال سلمان




يتبدى المشرق العربي، هذه اللحظة، جهاتٍ ومزقاً، تصطرع فوق أرضه طوائف وأعراق وأحزاب ومنظمات دينية جاءت من دول مختلفة، أو أنها تستبطن دولاً ذات أهداف متناقضة، لكنها تتقاطع بمصالحها عند أغراض مشتركة، أبرزها وأخطرها: إعادة صياغة أقطاره ـ بدولها أو من دونها ـ وفق هويات قديمة يجري تجديدها بالنار، أو هويات مبتدعة يحاول أصحابها أن يكونوا في صلب القرار حول مستقبل هذه البلاد.
البداية في سوريا التي يقسّمها «المحللون» و «الخبراء الاستراتيجيون» الذين تكاثروا كالفطر في ظل الأزمة الدموية المفتوحة إلى قسمين أساسيين وبعض التفرعات أو المناطق التي عليها انتظار البت بهويتها ومصيرها:

القسم الأول يضم ما درجوا على تسميته «سوريا المفيدة»، التي تضم المناطق الباقية تحت سيطرة النظام، والتي تشمل العاصمة دمشق وبعض أريافها امتداداً إلى حمص وصولاً إلى مدن الساحل: اللاذقية وطرطوس وبانياس الخ..

القسم الثاني يضم المناطق التي تشهد اشتباكات تقارب حافة الحرب، منذ أربع سنوات، وهي تمتد من غوطة دمشق صعوداً في اتجاه ريف حمص وبعض المدينة، وصولاً إلى ريف حلب، مروراً بمعرّة النعمان.

القسم الثالث يضم محافظات باتت خارج سيطرة النظام كلياً أو بمعظمها، ومنها الرقة أساساً، ثمّ دير الزور والقامشلي..


(أقرأ المزيد ... | 6722 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن مئوية التيه العربي بين ماضي الاستقلال ومستقبل التفكك نتفاً! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 23-11-1437 هـ (243 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن مئوية التيه العربي بين ماضي الاستقلال ومستقبل التفكك نتفاً!




قرن واحد يكفي لتذويب الأحلام وتبخرها نتيجة الاصطدام بقسوة الواقع الذي أمده الزمن بمبررات الاستمرار والرسوخ. هكذا يعيش من تبقى من العرب مؤمناً بهويته حالة تمزق بين واقعه الصلب، مدمر أحلامه، وبين طموحاته التاريخية إلى بناء غده الأفضل بما يتسق مع فصول المجد من ماضيه الذي يكتسب أكثر فأكثر ملامح الحلم أو التمني في مواجهة الوقائع الصلبة للحاضر الذي يتمنى أن يرفضه٬ فيعجزه افتقاده إلى عوامل القوة اللازمة لتحويل الأحلام إلى واقع معاش.
المسافة هائلة الاتساع بين تاريخ تصنعه بحضورك وقدرتك على الفعل، وتاريخ يُصنع لك في غيابك وفي ظل عجزك عن الفعل. لقد استولدت معظم الكيانات السياسية، في المشرق العربي أساساً، وهي تحمل في قرار إنشائها من خارج إرادة أهلها، أو حتى من دون استشارتهم حولها٬ أسباب عجزها عن الاكتمال بالوحدة. صار الانفصال واقعاً ثقيلاً وعاد الطموح إلى الوحدة حلماً بعيد المنال يسترهنه الأجنبي (وصاحب المصلحة المحلي) لحماية واقع الانفصال.
كان لكل كيان سياسي أنشئ بعد سقوط السلطنة العثمانية ثم هزيمتها واندثارها في الحرب العالمية الأولى، تبريرات وجوده من خارج مصالح الأمة. فمرة هي الطائفية، ومرة ثانية هو النفط، ومرة ثالثة هي الجهوية والقبلية، ودائماً هي توفير الضمانات المطلوبة لزرع الكيان الإسرائيلي في قلب المنطقة، فاصلاً بين «العربين» في المشرق والمغرب.
كان المشروع الإسرائيلي هو الجامع المشترك بين مصالح الشرق والغرب، وعلى حساب أهل الأرض، العرب كلهم بعنوان فلسطين، والعالم كله بعنوان إسرائيل.




(أقرأ المزيد ... | 7727 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن العرب المغيبين عن بلادهم ومستقبلهم - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 14-11-1437 هـ (247 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

- لكل من أرضنا نصيب والحكم للطوائف!


بات الحديث عن اندثار «العرب» هو السائد، وكأنما الهوية الجامعة بين أشتاتهم الموزعة على عشرين دولة (قابلة للزيادة..) كانت مجرد أسطورة أو اختراع غربى (بريطانى على الأرجح) تمهيدا لإخراجهم كمسلمين، بغالبيتهم، من السلطنة العثمانية وشعارها الإسلامى الجامع.


وفى حين تمسكت مصر بإعلان الهوية العربية فى اسم دولتها «جمهورية مصر العربية»، رسميا على الأقل، فإن دولة مثل اليمن قد أُسقطت كلمة «العربية» عن اسمها الرسمى، وكذلك العراق، وليبيا، أما سوريا ففى حين يتمسك النظام بهذه الهوية (الجمهورية العربية السورية) فإن المعارضة المقاتلة ضده بالسلاح قد أسقطت «العروبة» عمدا عن هوية مشروعها للسلطة. بالمقابل فإن دولة مثل «الإمارات العربية المتحدة» لم يكن أمامها خيار، إذ من دون العروبة كان يمكن لكل مشيخة أن تتخذ لها هوية شيخها والسلام.



(أقرأ المزيد ... | 7020 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في السياسة كما في الاقتصاد والعسكر: الوطن العربي تحت الوصاية - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 8-11-1437 هـ (268 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


يخضع «الوطن العربي الكبير» بمختلف أقطاره، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، لوصاية دولية متعددة الهوية تشمل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الروسي وإسرائيل، مع حصص محددة ومحدودة لكل من ألمانيا الاتحادية وبريطانيا وفرنسا الخ..
ليست القواعد العسكرية هي الشكل الوحيد للسيطرة الأجنبية على هذا البلد العربي أو ذاك، علماً بأن هذه القواعد موجودة بشكل أو بآخر وهي تمثل نوعاً من الوصاية، بل هناك، أولاً وأساساً، الاقتصاد الذي يتقدم على العسكر في هذا المجال. أوليس الدولار هو «السيد» في أربع رياح الأرض العربية؟
يمكن أن نجد أسباباً تخفيفية كمثل القول إن الدولار يسيطر على اقتصاديات الكون، ومن الطبيعي أن تكون له السيطرة على بلاد محدودة الدخل (أو مضيعة الدخل) مثل البلاد العربية، لا فرق هنا بين الدول الغنية بمواردها التي جاءتها كهبة قدرية (النفط والغاز) والدول الفقيرة التي ضنت عليها الطبيعة بمثل هذه الموارد.



(أقرأ المزيد ... | 7162 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن السلطان أردوغان.. ومقاربة لتجارب «السلاطين العرب» مع الانقلاب!
أرسلت بواسطة admin في 8-11-1437 هـ (225 قراءة)
الموضوع طلال سلمان


عن السلطان أردوغان.. ومقاربة لتجارب «السلاطين العرب» مع الانقلاب!

طلال سلمان


مع نجاح الانقلاب على مشروع الانقلاب فى تركيا، يكتسب الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ملامح أتاتوركية، وهو «المدنى» نشأة، «الإخوانى» تربية سياسية، والمسكون بطلب السلطة والمزيد من السلطة حتى ليبدو تجسيدا للديكتاتور، بما يتجاوز السلاطين فى عز سيطرتهم على البلاد والعباد من أقصى المشرق إلى قلب الغرب الأوروبى.

لقد حقق نجاحا مؤزرا أكد معه ـ مجددا ـ سيطرته على هذه الدولة المهمة موقعا وقدرات، والتى أعاد بناءها تقريبا، وفق خطة مدروسة مكنته من شطب خصومه الكثر بل واستئصال بعض حلفائه التاريخيين حتى خلا له الجو فجمع بين يديه السلطة جميعا، وبات المصدر الوحيد للقرار. هو الآمر الناهى بلا شريك وربما بلا حليف إلا اضطرارا ومؤقتا.




(أقرأ المزيد ... | 7613 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نحو كيانات لبنانية في الوطن العربي؟! - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 25-10-1437 هـ (250 قراءة)
الموضوع طلال سلمان
ليس القلق طارئاً على «الكيان اللبناني» بتركيبته الطائفية التي استولدت قيصريا، مع نهاية الحرب العالمية، فتم تحويل «المتصرفية» إلى «جمهورية» أوسع مساحة (بعد ضم الاقضية الأربعة ـ بيروت والجنوب ومعظم البقاع ومعظم الشمال) مع حفظ حق المسيحيين بموقع القرار، كضمانة دولية تحفظ لهم امتياز الصدارة.
بل يمكن القول ان هذا «الكيان» قد عاش في قلب القلق، لفرادة وضعه الاستثنائي كجمهورية دستورها طائفي ومراكز القرار فيها تخضع لهندسة طائفية، ودائماً بذريعة وضعه الطائفي الخاص.
وبرغم ان حقائق الديموغرافيا قد فرضت نفسها على الصيغة الأولية التي ابتدعت للنظام السياسي لهذا الكيان الذي أقيم بضمانات دولية قوية، الا أن هيكلية الحكم حفظت للمسيحيين إضافة إلى موقع الرئاسة الأولى ما يمكن اعتباره حق الفيتو لكل ما يمكن ان يمس ما يرونه «حقوقاً» ثابتة بوصفها «ضمانات» في دولة هي الوحيدة ـ بين الدول العربية ـ التي يشكل فيها المسيحيون ـ وبالقيادة المارونية ـ نسبة وازنة...
ولقد راعى الشركاء المسلمون قلق إخوانهم المسيحيين فأسقطوا «الاعداد» من الحساب، متباهين بأنهم أكدوا ايمانهم بالأخوة الوطنية، معززة بالدعم العربي المفتوح على رعاية هذه «الحقوق» بوصفها توكيدا لوحدتهم الوطنية.
أي ان ذلك كله لم يكن تنازلاً بل فعل اخوة وتسليما بوحدة الشعب في هذه الدولة ذات الوضع الخاص.
وليست مصادفة ان لبنان كان بين الدول المؤسسة لجامعة الدول العربية، وان رئيس وفده (الذي حمل التحفظات والملاحظات على ميثاق هذه الجامعة) كان مسيحيا مارونيا هو الراحل حميد فرنجية (وزير الخارجية آنذاك..).
في هذه اللحظة تلوح في الأفق مشاريع «لبنانات» أخرى في المنطقة.
لقد بات علنياً الحديث عن حقوق الطوائف في مختلف الدول العربية، ودول المشرق أساساً، بل ان الحديث يتركز الآن على «الحقوق» كشرط مسبق لإعادة «تركيب الدولة الجديدة» في أي من اقطار المشرق العربي، بينما يتخذ هذا الشرط لبوساً آخر في المغرب العربي ـ حيث تسود أكثرية من مذهب واحد ـ إذ يعتمد على اختلاف العناصر (في ليبيا، مثلا، البربر والزنوج ذوو الأصل الافريقي، فضلاً عن الطوارق)... وفي الجزائر العرب والبربر او الامازيغ، وهذا يمكن ان يمتد إلى المملكة المغربية)..
أما في اليمن فيتركز الحديث عن الاختلاف في المذاهب بين المواطنين وجميعهم مسلمون (زيود وشوافع فضلا عن الأقلية الإسماعيلية)...
الملفت ان تأثير الطائفية على الدولة يتناول الجمهوريات العربية، في اللغط الدائر الآن، أساساً وعلى وجه التحديد، بينما يغفل الحديث عن الممالك، كأنما الملكية تعطي رعاياها الضمانات التي يفتقدها رعايا الجمهوريات.. فخارج البحث دول مثل الأردن والسعودية وامارات الخليج وصولا إلى سلطنة عمان، برغم ان التركيبة السكانية في هذه الدول تتضمن اتباعا لمذاهب عدة، ولو كأقليات الا في السلطنة حيث يسود المذهب الاباظي..
هل يعطي النظام الملكي لرعاياه ضمانات ثابتة وغير قابلة للنقض في حين ان النظام الجمهوري هو مصدر الخطر على الرعايا مختلفي المذاهب وان كانوا في اتم الإخلاص للدولة ونظامها يرون فيه ابسط شروط كرامتهم وضامن حقوقهم التي هي حقوقهم وليست منّة او تفضلاً عليهم او هبة ملكية، ومصدرها الحقيقي انتسابهم للأرض.. فضلا عن انهم شرط قيام الدولة!
أم ان الأنظمة الجمهورية حكمت بقادة اعتبروا أنفسهم اباطرة وتسببوا في تشويه بل مسخ الجمهورية بحيث صاروا ملوكا ولا مُلك وصيروا «شعبهم» مجرد قطيع من الرعايا بلا حقوق في دولهم التي تحولت إلى «ملك خالص» لقائدها المفدى الذي اوجدها من عدم ورعى وجودها حتى إذا ما رحل رحلت معه وبقي رعاياها في تيه الضياع؟!
ووقائع الميادين التي تطفح بدماء الرعايا، والتي باتت «قضايا دولية ساخنة» تستوجب تدخلا قد يبتدع لهذه المنطقة صيغا أخرى لدولها، بوجودها وليس بأنظمتها فحسب!!






(تعليقات? | التقييم: 0)

قمة لا تستحق حتى الرثاء.. - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 23-10-1437 هـ (213 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

..وأخيراً، تم الإعلان رسمياً عن سقوط «القمة العربية» كمؤسسة جامعة للقادة المختلفين في سياساتهم على الحد الأدنى، في مواجهة المخاطر التي تتهدد الامة العربية جميعاً في وجودها..
ولقد تأخر اعلان الوفاة حتى وجد القادة العظام المدفن اللائق بقمتهم ـ بتاريخها الحافل ـ: على الحد الفاصل بين الصحراء الافريقية البلا حدود، والمحيط الأطلسي الذي ينتهي عنده العالم القديم ليبدأ، من تلك النقطة بالذات، العالم الجديد الذي لا يجد فيه «العرب» مكاناً يتسع لمستقبلهم بعدما عجزوا عن حماية حاضرهم كأمة تستحق أن تكون على خريطة الغد.



(أقرأ المزيد ... | 4019 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية