Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

مطاع صفدي
[ مطاع صفدي ]

·في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
·السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
·الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
·حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
·يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
·الإرهاب الأوروبي يعلن حرب النهاية على العلمانية السياسية - مطاع صفدي
·أوباما: إكتشاف سر القوة المطلقة أو قتلها نهائيا - مطاع صفدي
·أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
·التقسيم أم الحرب… أو هما معا… ما بعد الهدنة الملتبسة؟ - مطاع صفدي

تم استعراض
47794580
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
الفكر القومي العربي: عبد الحليم قنديل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

احترامي للحرامي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 16-6-1438 هـ (53 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

احترامي للحرامي





لم يفاجأ أحد بإعلان براءة مبارك في القضية المعروفة باسم «قتل المتظاهرين»، لكن الرئيس المخلوع يظل مدانا من قبل ومن بعد.
فقد سبق لمحكمة النقض أن أدانته بحكم نهائي بات في قضية سرقة أموال القصور الرئاسية، وحكمت عليه مع نجليه ـ علاء وجمال ـ بالسجن ثلاث سنوات، وتغريم ثلاثتهم 147 مليون جنيه، وهي إدانة سالبة للشرف والاعتبار، وتحصيل حاصل رمزي لما يعرفه المصريون عنه، وعن عهده البليد الراكد، الذي نهبت فيه مصر، كما لم يحدث في تاريخها الألفي، وانتهت قصته بثورة شعبية عارمة، خلعته وحكمت بإعدام نظامه الذي لم يعدم بعد.




(أقرأ المزيد ... | 8565 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن الذي يجري في سيناء - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 8-6-1438 هـ (41 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
لسنا بصدد قضية طائفية، ولا بصدد إرهاب معزول. والغضب مفهوم مما جرى أخيرا، وخروج بعض مئات المسيحيين المصريين من العريش، وانتقالهم إلى ملاذات أكثر أمنا في مدن خط قناة السويس، وبدواعي الخوف من تهديدات الإرهابيين للمسيحيين، وليست هذه أول مرة، ولا هي جديدة في سلوك الإرهاب المتنطع، الذي يعمد عادة إلى كسب مجاني بتهديد الفئات الأضعف، فقد خرجت مئات الأسر المسيحية من مدن الصعيد قبل الثورة، وتحت ضغط الخوف من توحش إرهاب الجماعات زمن المخلوع مبارك، وقبل أن تعود الأحوال إلى سيرة هدوء أفضل.



(أقرأ المزيد ... | 8083 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عملية توريط النظام - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 23-5-1438 هـ (55 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل







حتى لا تختلط الأوراق على أحد، فلسنا من الذين يتعامون عن إنجازات توالت مع حكم الرئيس السيسي، وهي مرئية بوضوح في قناة السويس وما حولها، وفي محطات الطاقة وشبكة الطرق والمدن الجديدة، وقد جرت في وقت قياسي، وبتكلفة هائلة من خارج موازنة الدولة، قد تكون بلغت إلى الآن قرابة التريليوني جنيه مصري، لم ينفق سوى القليل منها في بناء مصانع جديدة، وتمت ـ وتتم ـ المشروعات كلها بإشراف وإدارة هيئات الجيش، وبكفاءتها وأساليبها الانضباطية الحازمة، وهي لغة العمل التي يفضلها الرئيس بحكم تكوينه العسكري، ويفضل معها طريقة أداء ما قد تصح تسميته «حكومة الجيش».


(أقرأ المزيد ... | 8886 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الفريضة الغائبة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 9-5-1438 هـ (76 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

الفريضة الغائبة في مصر




لا نتصور أن أحدا من المصريين انتظر التعديل الوزاري، ويده على قلبه، فقد لا يقدم التعديل حلا، ولا يؤخر غضبا، والغالبية الساحقة من المصريين، لا تنتظر تغييرا جوهريا مع تبدل الوجوه، وحتى لو جرى تغيير الحكومة بكاملها، واستقدام رئيس وزراء جديد، فالمشكلة الكبرى ليست في الوزراء، ولا في الوزارات، بل في السياسات التي لا تصنعها الحكومة، بل يصنعها الرئيس وحده.
ورغم صياغة دساتير جديدة، والتغير السريع نسبيا في أسماء الرؤساء خلال سنوات ما بعد الثورة، فإن القاعدة ظلت كما هي، وظل الرئيس هو الرئيس، وهو الذي يصنع أدواته التنفيذية، ويختارها غالبا حسب تقارير الأجهزة. والحكومة التي نعرفها، يأتي أفرادها عبر ترشيحات وتزكيات الأجهزة، ونادرا ما تكون بينهم كفاءة تلفت النظر، حتى في حدود المعنى البيروقراطي أو التكنوقراطي الضيق، فلا لمسة سياسة لدى أحدهم، وهذا مفهوم بحكم طرق التفضيلات المتبعة، وبلا كفاءة تنفيذية غالبا، اللهم إلا في استثناءات تشذ أحيانا على قاعدة العجز الخلقي العامة، فأغلب الوزراء لا يختلفون في الهوى عن أسلافهم من وزراء المخلوع مبارك، وإن تراجعت ـ ربما انحطت ـ معايير الكفاءة المهنية، وهم أقرب إلى «فرز عاشر» من المخازن القديمة نفسها، وإلى موظفين متواضعي الذكر والقيمة، يجيئون ويذهبون، دون أن يتذكرهم أحد، اللهم إلا عند ضبط أحدهم متلبسا بقضية فساد، وعلى طريقة ما جرى لوزير الزراعة السابق صلاح هلال المسجون مدانا في قضية «رشوة الكرافتات».



(أقرأ المزيد ... | 8259 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

السيسي وترامب - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 2-5-1438 هـ (98 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
السيسي وترامب





هل نحن بصدد دورة علاقات قوية جديدة للقاهرة مع واشنطن؟ تبدو البوادر مغرية بالتصديق، فقد كان الاتصال الهاتفي لدونالد ترامب مع الرئيس السيسي هو الثاني في المنطقة.
وكان الاتصال الأول للرئيس الأمريكي الجديد بعد تنصيبه مع رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودعاه إلى زيارة رسمية لواشنطن، تماما كما دعا الرئيس السيسي من بعده، وهو ما يعكس أولويات ترامب، وما يتصوره من دور لمصر في التعاون مع السياسة الأمريكية، خاصة أن الرئيس السيسي كان من الذين راهنوا على فوز ترامب، والتقاه في نيويورك قبل شهور، وقت أن كان مرشحا للرئاسة الأمريكية، واستمر اللقاء الدافئ لوقت طويل، قياسا إلى لقاء بارد مع المرشحة المنافسة هيلاري كلينتون، وبدا أن «كيمياء توافق» ما تجمع السيسي إلى ترامب، وكلاهما عموما من أشد المعجبين بزعامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.




(أقرأ المزيد ... | 8549 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

التطرف «السني» يخدم إيران - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 25-4-1438 هـ (124 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
تطرف «السني» يخدم إيران




لا جدال في حقيقة كسب إيران لمناطق نفوذ متسعة على حساب العرب، وغلبة أثر طهران على عواصم العراق وسوريا ولبنان واليمن، وامتداد حدود إيران استراتيجيا من شواطئ الخليج إلى سواحل البحرين الأبيض والأحمر.
والمفارقة الظاهرة، أن إيران لم تكسب كل هذا النفوذ بمجهودها الذاتي فقط، بل كسبته أساسا بعمل آخرين، خاصة الذين ينطلقون في العداوة لإيران من منظور ديني طائفي، يدعي الدفاع عن أهل السنة والجماعة، ويكره الشيعة ويكفرهم، ولا مانع عنده من استحلال دمائهم ومساجدهم وحسينياتهم وحياتهم، باعتبارهم كفارا، خرجوا عن الملة، وهو ما يصل إلى ذروته في جماعات التطرف الأعمى المنسوبة للسنة، التي تسمي نفسها بالسلفية الجهادية، وعلى طريقة «القاعدة» و»داعش» وأخواتهما، وهؤلاء يقدمون أفضل خدمة مجانية متصلة لإيران، فهم يسيئون للإسلام السني، وهو الغالب في المنطقة العربية بامتياز، كما في الدنيا كلها، وبمذاهب فقهية تاريخية متفتحة، كالشافعية والمالكية والحنفية، بل يسيئون أيضا لأتباع المذهب الحنبلي، قبل أن تظهر طبعاته السلفية الأحدث، الموغلة في التشدد البدائي وخلع العقل وعبادة النقل، التي كونت تنظيمات الخوارج المعاصرين، وتستحل دماء المخالفين في الدين والمختلفين في المذهب، بل المختلفين في الفهم من السنة أنفسهم، وتقدم نفسها كأنها تحمل راية التدين الحرفي، وتسعى لاستعادة خلافة لم يرد بها نص ديني ملزم، بل كانت مجرد ممارسة دنيوية مرتبطة بظروف زمانها، وهو ما يؤدي سياسيا وحياتيا إلى وضع خطير، يوضع فيه «الشيعة العرب» بالجملة في سلة إيران، ويصبحون وقودا جاهزا لحروبها، وتحت عباءات مفتعلة القداسة، تدعي الثأر لمقتل الإمام الحسين وسبي السيدة زينب.


(أقرأ المزيد ... | 8157 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

غضب المصريين المكتوم غضب المصريين المكتوم -عبدالحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 19-4-1438 هـ (80 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


أكثر ما يفتقده المصريون اليوم هو معنى العدالة، وأكثر ما يكرهونه هو سيادة وتوحش الظلم الاجتماعي بالذات، فالغالبية الساحقة من المصريين صارت تحت خط الفقر المدقع والنسبي، والطبقات الوسطى تنزلق بسرعة مجنونة إلى قاع البؤس، وتكاد لا تسلم سوى «فرقة ناجية» طافية، لا تمثل سوى عشرة بالمئة من الشعب المصري، أعلاها طبقة الواحد بالمئة التي تحتكر نصف إجمالي الثروة العامة بالتمام والكمال.






(أقرأ المزيد ... | 8160 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

السياسة الغائبة في مصر - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 26-3-1438 هـ (116 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
السياسة الغائبة في مصر

عبد الحليم قنديل

Dec 24, 2016


لا يليق بمصر أن تظل على هذا الفصام النكد بين سياسات الخارج واختيارات الداخل، فالسياسة الخارجية والعربية لمصر جرى عليها تطور إيجابي ملحوظ وصارت أكثر استقلالا وندية، بينما اختيارات الداخل في فوضى شاملة، وتولد أزمات تتفاقم كل يوم، بما قد يضعف مقدرة الدولة على مواصلة سياسة خارجية جديدة.


(أقرأ المزيد ... | 9153 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

في نعي العراق - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 7-3-1438 هـ (197 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
.








قبل شهور من غزو أمريكا واحتلالها للعراق، كتبت أن صدام حسين ـ أيا كان الرأي فيه ـ قد يكون آخر رئيس لدولة كان اسمها «العراق»، وقد تحققت النبوءة السوداء، وليتها ما تحققت.
ورغم أن صدام كان ديكتاتوريا دمويا بحسب التقاليد العراقية، فإن مشهد شنقه بدا كأنه شنق للعراق نفسه، فلم يفزع الرجل لقدر الشنق، ولا لخسة الأمريكيين الذين سلموه لخصومه، وصار استقباله الأسطوري الشجاع لحبل المشنقة حدثا يروى على مر الأجيال، ومات وهو يحتضن مصحفه، ولسانه يهتف لفلسطين والعراق، وكأنه كان يدرك أن العراق يذهب كما ذهبت فلسطين، وأنه قد يمضي وقت طويل آخر، وتأتي أجيال مقبلة، قد يكون بوسعها استعادة العراق الذي كنا نعرفه.




(أقرأ المزيد ... | 9115 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لمن السجن اليوم؟ - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1438 هـ (155 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

لمن السجن اليوم؟





لا نريد أن نعتب على القاضي، ولا أن نعلق على الحكم الصادر بحبس نقيب الصحافيين المصريين ووكيل النقابة وسكرتيرها العام، وبتهمة إيواء مطلوبين من العاملين بالمهنة، أخلى سبيلهما القضاء نفسه.
والقضية أوسع من حصرها في حكم قضائي، جرى الطعن والاستئناف فيه، ونأمل في إنصاف الدرجات الأعلى من القضاء، وأنها سوف تصحح ما جرى من تجاوز، لا يرهب أحدا، ولا يهتز له رمش نقيب الصحافيين يحيى قلاش، وهو مناضل نقابي، ولا يقل زميلاه عنه صلابة، وتدعمهم جموع الصحافيين المصريين، ربما باستثناء الذين جبلوا على نفسية العبيد، فليس من صحافي ذي ضمير يتقبل ما جرى، وحتى لو كان حكم الحبس مع الإيقاف بكفالة مالية، فهذه إهانة غير مسبوقة للصحافيين المصريين، لم يحدث مثلها، ولا ما هو قريب منها، في تاريخ الكفاح الطويل لنقابة الصحافيين، التي ظلت دائما حصنا للحريات العامة، ويراد دهسها أمنيا، ودهس كرامة الصحافيين، وحصار القلعة الصامدة، والإجهاز عليها، وهو ما لن يحدث أبدا بإذن الله، فالهزيمة النهائية دائما من نصيب الطغاة في معارك الحرية.



(أقرأ المزيد ... | 8635 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إعلان حرب على الشعب المصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1438 هـ (179 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
إعلان حرب على الشعب المصري

لست ـ والعياذ بالله ـ من الفرحين ولا المهللين لقرارات تعويم الجنيه وإشعال أسعار البنزين والسولار والمازوت وأنابيب البوتاجاز،ولا ممن يصفون ما جرى بالقرارات الجريئة.
فالجرأة في الحق غير الجرأة على الحق، وقد بدت القرارات الصاعقة كجرأة على الحق وجرأة على الشعب، وبدت كإعلان حرب اجتماعية على غالبية المصريين من الفقراء والطبقات الوسطى، أضافت إلى حياتهم اليومية غما فوق الهم والنكد، وجعلت بطولة البقاء على قيد الحياة مستحيلة أكثر فأكثر، فلم يبق في جيوبهم شيء يواجهون به الزيادات الفلكية في الأسعار، ولا بقية من مقدرة على احتمال حرائق الغلاء، فزيادة أسعار البنزين وأخواته، ثم الاعتراف الرسمي بهلاك الجنيه، يدفع بأغلب الناس إلى ما تحت خط الفقر، ولا يبقى لهم حتى حق الصراخ، ولا تكاليف إقامة مآتم الأحزان، بينما بدت الأفراح والليالي الملاح ظاهرة فاقعة على الجانب الآخر، فقد فرح المضاربون الأجانب في البورصة، وحصدوا مكاسب يومية بعشرات المليارات، وفرح من يسمونهم برجال الأعمال، وأقامت تلفزيونات رجال الأعمال أعراسا ليلية صاخبة في المناسبة السعيدة، وامتدحت النظام لأنه عرف أخيرا كيف يقرر لصالحهم، وكيف يصغى وينفذ شروط صندوق النقد الدولي بلا تلكؤ ولا مراجعة، وبلا خوف من غضب المعذبين في البيوت والأسواق والشوارع، ودعوا إلى المزيد من القرارات إياها، وأرسلت إليهم الحكومة إشارات الرضا والطاعة، والاستعداد المتعجل لزيادة أسعار تذاكر المترو والقطارات ووسائل النقل العام، وكأنه لا يكفي ما جرى من مضاعفة أعباء خدمات الكهرباء والمياه وضرائب القيمة المضافة.



(أقرأ المزيد ... | 8718 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ساعة غضب المصريين - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 7-2-1438 هـ (175 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


ساعة غضب المصريين





الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين، والكرة الآن في ملعب الرئيس السيسي، والمطلوب ظاهر بغير شبهة التباس، وكشفت عنه مناقشات مؤتمر الشباب الأخير في شرم الشيخ.
وقد لا يكون من جديد فيه، فقد طالبنا به لعشرات وربما لمئات المرات، ولم يعد يحتمل تأخيرا ولا تسويفا، ولا انتظارا لفحوص لجان تشكلت، وإن كان أمدها الزمني قصيرا معقولا، فالقصة ليست في اللجان، بل في الإرادة السياسية، وقد آن الأوان، إن لم يكن تأخر، والمطلوب ـ ببساطة ـ «تبييض السجون»، وإخلاء سبيل عشرات الآلاف من المحتجزين في غير اتهام بالعنف والإرهاب المباشر.



(أقرأ المزيد ... | 8479 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اذا تحطم الجيش - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 29-1-1438 هـ (162 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
إذا تحطم الجيش




القاعدة العامة ـ في المنطقة العربية على الأقل ـ أنه إذا تحطم الجيش تحطمت الدولة، وربما يكون السبب في غياب وتخلف الشروط الأخرى للمواطنة المستقرة ووحدة الدولة، ومن نوع الافتقار إلى تقدم اقتصادي انتاجي صناعي بالذات، أو غياب المزايا الديمقراطية ومعاني المساواة وتكافؤ الفرص، أو قوة الكيانات الاجتماعية التقليدية الموروثة كالقبائل والطوائف الدينية، أو عشوائية الحدود المرسومة اعتباطيا من قبل الاستعمار كما في الخليج والمشرق العربي بالذات.
  .


(أقرأ المزيد ... | 8094 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

ايتام امريكا - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 17-1-1438 هـ (247 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

المرضي  بالتبعية المزمنة وحدهم، هم الذين ينتظرون نتائج الانتخابات الأمريكية الوشيكة، وقد يفضل بعضهم فوز »المعتوه»‬ ترامب علي أمل أن يساعدهم في مواجهة تيارات بعينها، فيما يأمل آخرون بفوز »‬النصابة» هيلاري كلينتون، وعلي ظن أنها قد تكون سيدة القبضة الحديدية في مواجهة تغول النفوذ الروسي، الذي يعود إلي المنطقة بقوة، وينشر قواعد تأثيره وسلاحه في المشرق العربي بالذات، انطلاقا من دوره الذي صار محوريا وحاسما في تفاعلات الأزمة السورية.





(أقرأ المزيد ... | 5160 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قائد الضربة «النووية» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 16-1-1438 هـ (215 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
قائد الضربة «النووية»




الحقيقة هي الحقيقة، وقد كان حسني مبارك واحدا من جنرالات حرب أكتوبر 1973، كان قائدا للقوات الجوية كما هو معروف، وهو المنصب العسكري الذي ترقى إليه بعد قيادته لكلية الطيران، وجرى تعيينه فيه زمن جمال عبد الناصر.
وشارك مبارك بهذه الصفة في القيادة العامة للقوات المسلحة وقتها، وقاد الضربة الجوية الافتتاحية في الحرب المجيدة، وحين يقال إنه قائد الضربة الجوية، فهذه حقيقة مادية تاريخية صلبة، حتى إن انطوت على مبالغات في دور الضربة الجوية ذاتها في حرب الأسلحة المتكاملة، فلم تكن حرب أكتوبر مجرد ضربة جوية، وكان دور مبارك متواضعا قياسا بأدوار جنرالات عظام من مقام الشاذلي والجمسي، لكن الحقائق بعدها واصلت سيرتها وتدفقها، واتصل دور مبارك في العمل العام، فقد انتقل من السلاح إلى السياسة، وعينه الرئيس السادات في 1975 نائبا، ثم صار رئيسا لمصر بمصادفات الأقدار بعد اغتيال السادات في 6 أكتوبر 1981.
وظل يحكم مصر إلى أن خلعته ثورة الشعب المصري، وهو مدفون إلى الآن في سريره بمستشفى المعادي العسكرى، يعالج على نفقة الشعب المصري، وهو الذي سرق الشعب المصري، وتأكدت لصوصيته بحكم قضائي نهائي بات، وصمه بأنه «حرامي» وبختم النسر، إضافة إلى أن سيرة مبارك مع السلاح انتهت قبل أربعين سنة، وقد كان وقتها منقادا لا قائدا، أي أنه كان تحت قيادة غيره في زمنه العسكري، وكان دوره في الضربة الجوية لإسرائيل فرعا من أصل لم يصنعه، لكنه حين صار رئيسا، وآلت إليه قيادة مصر كلها، تحولت سيرته العسكرية إلى سطر في دفتر التاريخ، وإلى شرف عسكري لوثه مبارك نفسه بجرائمه وسرقاته المدانة قضائيا وشعبيا، ولم يعد في وجدان الناس غير الدور الذي انتقل إليه بعد زمن أكتوبر، وحكم به مصر على مدى ثلاثين سنة متصلة، نزلت فيها مصر من حالق إلى الفالق، وتدحرجت إلى قاع القاع في سباق الأمم، وتحول فيها الرجل من ضرب إسرائيل إلى ضرب مصر، وكان الحصاد على ما نعلم ونعاني إلى الآن، فالرجل الذي وصف بأنه قائد الضربة الجوية لإسرائيل، هو نفسه مبارك ـ المخلوع ـ الذي قاد ضربة الدمار الشامل لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وبما يفوق الدمار الذي يمكن أن تحدثه مئات القنابل النووية، فهو قائد الضربة النووية بعد الجوية، ولمصر هذه المرة لا لإسرائيل.


(أقرأ المزيد ... | 8504 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

مصر: النهوض والنصر المخطوف - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 9-1-1438 هـ (208 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


مصر: النهوض والنصر المخطوف




لم تتحقق أبدا دعوى الرئيس السادات بأن تكون حرب أكتوبر 1973 هي آخر الحروب، فلم تشهد الأمة حروبا كالتي جرت بعد نصر أكتوبر العظيم، ولا تحققت فرص السلام التي وعدوا بها، ولا جرى توفير موارد الحروب لصالح تنمية يعتد بها.
ودخلت المنطقة كلها في نفق مظلم، وفى حروب أهلية كافرة مهلكة، بدأت بانفجار حرب لبنان الأهلية أواسط سبعينيات القرن العشرين، ثم انتقلت الحرائق إلى الصومال وحروب الانفصال في السودان، ومعها وبعدها حروب الخليج، ثم حرب إفناء العراق، وما جرى ويجري في تحطيم اليمن وسوريا وليبيا حتى ساعة تاريخه، وحتى في الأقطار التي لم تشهد حروبا داخلية، فقد توالى فيها دمار من نوع آخر، ويكفي أن حوادث الطرق وحدها في مصر، وصلت إلى المعدل الأعلى في الدنيا كلها قياسا بعدد السكان، تحصد سنويا أرواح 25 ألف شخص بحسب آخر إحصاء، والرقم أكبر بكثير من مجموع شهداء مصر في حربي 1967 و1973 معا، ومع فارق لا يخفى، هو أن شهداء الحروب يبقى ذكرهم حيا في ذاكرة الناس، بينما موتى حوادث الطرق ممن قد لا يلحظهم أحد، فهم في خانة الضحايا بالمجان لا شهداء الأوطان.



(أقرأ المزيد ... | 8422 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أحزان مصرية - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 2-1-1438 هـ (256 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


أحزان مصرية






قد لا يكفى إصدار قانون لمكافحة الهجرة غير الشرعية، ولا تعهد الحكم بمحاسبة المتورطين في عصابات تهريب البشر، فما أكثر القوانين التي تصدر في مصر المتخمة بعشرات الآلاف من التشريعات.
وما أكثر ما سمعناه من تعهدات بالمحاسبة والمطاردة للمجرمين، ومع ذلك تزداد الجرائم ثقلا، ويتضاعف عدد عصابات الإجرام والفساد والبلطجة، وتتكاثر فواجع ومآسى وكوارث تطحن غالبية المصريين، وتكاد تحول المشهد إلى غابة من الجنازات والمآتم، وتضيع زهرة شباب المصريين بلا بواكي لهم ولا عليهم.


(أقرأ المزيد ... | 8218 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

ليست نهاية «الداعشية» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 17-12-1437 هـ (268 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

ليست نهاية «الداعشية»

عبد الحليم قنديل

Sep 19, 2016




ربما لا يكون من شك في أن شوطا من اللعبة قد انتهى، فالذين استخدموا «داعش» أو ما يسمى «تنظيم الدولة الإسلامية»، قرروا إنهاء الوجود الجغرافي لخلافة «داعش» العبثية، فقد اكتملت استعدادات طرد «داعش» من الموصل في العراق، وكادت تنتهى عملية تصفية إمارة «داعش» في سرت الليبية، وأوشكت عملية طرده من «الرقة» السورية ـ عاصمة الخلافة إياها ـ أن تبدأ، وكما دل سير معارك مماثلة سبقت، فإن «داعش» لا يقاتل كثيرا القوات التي تزحف على المدن، ويترك الجمل بما حمل بسرعة لافتة، ويهرب الداعشيون إلى أقرب وكر صحراوي، ولا يجدون من سبيل غير عمليات التفخيخ والتفجير وقتل المدنيين في عمليات «النكاية» والانتقام الأعمى.


(أقرأ المزيد ... | 7853 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

نبأ سوريا - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 10-12-1437 هـ (310 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
نبأ سوريا - عبد الحليم قنديل
نبأ سوريا الأخير




وقعت الواقعة، وقضي الأمر الذي فيه تختلفون، وجرى تقسيم سوريا فعليا إلى مناطق نفوذ عسكري أجنبي، تمهد ربما لتكوين كيان سياسي فيدرالي مريض، قد لا يعيش طويلا.
وتعود الانشطارات والحروب تمزق الممزق فيه، وإلى أن تنتهي كل طائفة إلى أملاكها ودويلتها الهزيلة، وبضمان حماية موثوق من رعاة دوليين وإقليميين، وعلى طريقة ما يخطط له الآن في اتفاقات «كيرى ـ لافروف»، التي تكرر ـ بعد مئة سنة ـ دواعي ومضاعفات اتفاقية «سايكس ـ بيكو».




(أقرأ المزيد ... | 8190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

المؤامرة وأخواتها - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 3-12-1437 هـ (290 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل




هل توجد مؤامرة على مصر؟ نعم بالتأكيد، لكن سياسات واختيارات الداخل تسهل المهمة على المتآمرين.
وقد لا يكون التاريخ كله سلسلة مؤامرات، وهذا صحيح جدا، لكن المؤامرة موجودة في التاريخ، وتعكس صراع المصالح في صورة تدابير وخطط، وبالذات في منطقتنا العربية ذات الأهمية الحيوية الفائقة، وحيث تتكاثر الصراعات الدولية، وحروب اقتسام النفوذ وتضارب خرائط الأطراف، التي قد تختلف على أشياء كثيرة، لكنها تتفق في شيء واحد، هو منع بروز مشروع عربي نهضوي توحيدي الطابع، وعلى طريقة السعى لإنشاء «إسرائيل» منذ زمن حملة نابليون بونابرت، وخطة «سايكس ـ بيكو» لتقسيم المشرق العربي عقب الحرب العالمية الأولى، واتفاقية «سيفر» لتخطيط العدوان الثلاثي على مصر عقب تأميم قناة السويس، وإخراج مصر من جبهة الصراع مع كيان الاغتصاب الإسرائيلي بنصوص ما يسمى معاهدة السلام، وتدمير اقتصاد مصر وإضعاف جيشها بدواعي ومضاعفات وشروط المعونة الأمريكية، وهو ما يجري استطراده الآن، بضغوط الاقتصاد والسلاح، وإخضاع مصر مجددا لشروط وروشتات صندوق النقد والبنك الدوليين، وإغراقها في دوامة ديون ثقيلة، تعصف بما تحقق من استقلالية قرارها الوطني.
ولفظة «مؤامرة» لا تعني تخطيطا سريا بالضرورة، وفي كل الأحوال، فهناك دائما جسم الجبل الغارق في بحر الثلج، لكن رؤوس الحراب تبقى مكشوفة، ودواعي التآمر على مصر مفهومة، فمصر أكبر دولة عربية، و«رنة الإبرة» فيها تساوي زلزالا في أي بلد عربي آخر، وخروجها من نفق الانحطاط الطويل، الذي استمر إلى الآن لأكثر من أربعين سنة، وإفاقتها من الغيبوبة، تقلب موازين المنطقة، التي بدت حلالا بلالا للأطيار من كل جنس، وللقوى الدولية التي تتدافع على مناطق نفوذ عندنا وعند غيرنا، وحتى لبلدان جوار تضخمت أدوارها على جثة الدور المصري في المنطقة العربية، وعلى نحو ما نرى من أدوار لإيران وتركيا، وحتى لإثيوبيا التي تصورت أنها ورثت الدور المصري في أفريقيا، وكل هؤلاء يدافعون باستماتة عن مصالح تحققت، وجرى اكتسابها في غيبة مصر، ولا مانع عندهم، بل من الضروري، وكل على طريقته، من التحالف الثابت أو الموقوت مع خطط ـ مؤامرات وأخواتها ـ الغرب الأمريكي البريطاني بمعية كيان الاغتصاب الإسرائيلي.




(أقرأ المزيد ... | 8037 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

شعبية المشير وشعبية الرئيس - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 27-11-1437 هـ (278 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


شعبية المشير وشعبية الرئيس

السبت 27/أغسطس/2016


ربما لا يكون من جديد كثير فى حوار الرئيس السيسى الأخير مع الصحف الحكومية الثلاث، اللهم إلا فى فقرة لافتة نشرت على لسان سيادته، يصف نفسه فيها بالمقاتل، ويتحدث عن علاقة المقاتل بشعبه، ويقول فيها بنص ما نشر "أنا مقاتل، لكن ظهر المقاتل وسنده هو شعبه، يظل يقاتل طالما الشعب فى ظهره، فإذا تخلى عنه (الشعب) لا يستطيع القتال، المقاتل عنده كبرياء وعزة وشرف وهذه هى ذخيرته، لا يقبل أن يستمر فى القتال إذا ما نزعت منه"، وفى موضع آخر من الحوار المطول، يعود للتشبيه ذاته، وينشر على لسانه أن "المقاتل لا يقاتل وحده، بل وراءه شعب يقاتل".



(أقرأ المزيد ... | 8823 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

دعوة لاستفتاء مصري - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 26-11-1437 هـ (268 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
دعوة لاستفتاء مصري




ربما لا يكون من جديد كثير في حوار الرئيس السيسي الأخير مع الصحف الحكومية الثلاث، اللهم إلا في فقرة لافتة نشرت على لسانه، يصف نفسه فيها بالمقاتل، ويتحدث عن علاقة المقاتل بشعبه، ويقول فيها بنص ما نشر «أنا مقاتل، لكن ظهر المقاتل وسنده هو شعبه، يظل يقاتل طالما الشعب في ظهره، فإذا تخلى عنه (الشعب) لا يستطيع القتال، المقاتل عنده كبرياء وعزة وشرف، وهذه هي ذخيرته، لا يقبل أن يستمر في القتال إذا ما نزعت منه».
وفي موضع آخر من الحوار المطول، يعود للتشبيه ذاته، وينشر على لسانه أن «المقاتل لا يقاتل وحده، بل وراءه شعب يقاتل».


(أقرأ المزيد ... | 7536 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

كفى استخفافا بالمصريين - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 20-11-1437 هـ (260 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

كفى استخفافا بالمصريين



تحتاج مصر الآن إلى تصرف عاقل ورشيد، وإلى حوار وطني شامل، يضم خبراء البلد واتجاهاته كلها، ويضع النقاط فوق الحروف بصراحة ووضوح، قبل أن تقع الفأس في الرأس، ويندفع الوضع كله إلى انفجار اجتماعي لا تحمد عواقبه.
ولا خلاف على خطر الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وعلى ارتفاع فاتورة الديون الداخلية والخارجية إلى حدود مهلكة، وصلت إلى 97٪ من إجمالي الناتج القومي، يقال للناس إنه يراد خفضها إلى 88٪ عبر ثلاث سنوات، بوصفة صندوق النقد الدولي، التي تبنتها حكومة الرئيس السيسي قبل مفاوضات الاتفاق مع الصندوق، ومقابل قرض على شرائح متتابعة، يبلغ إجماليها المفترض 12 مليار دولار، تضاف مع الفوائد كديون جديدة، وتضاف إليها قروض أخرى متوقعة من مؤسسات تمويل دولية، تصل إلى 9 مليارات دولار إضافية، مع ديون السندات الدولارية، فوق استمرار إدمان الاستدانة والاقتراض، ومواصلة سيرة «اقتصاد التسول» من كل من هب ودب، وهو ما قد يقفز برقم الديون الخارجية بالذات، التي أعلن رسميا قبل شهور أنها وصلت إلى حدود 54 مليار دولار، وهو ما يعني ـ ببساطة ـ أن طريقة المعالجة الرئاسية تفاقم كارثة الديون بدعوى الحد منها، وأن ديوننا الخارجية مرشحة للقفز إلى مئة مليار دولار، كفيلة بإغراق الاقتصاد، خاصة إذا أخذنا في الحساب كوارث أخرى يخطط لها.




(أقرأ المزيد ... | 8932 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

السيسي ضد السيسي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 12-11-1437 هـ (279 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
السيسي ضد السيسي - عبد الحليم قنديل
أخشى أن الرئيس السيسي يظلم نفسه، ويظلمنا معه، وتدفع حكومته البلد إلى أزمة خطيرة، وإلى انفجار اجتماعي يعلم الله وحده مداه المدمر.
وليست هذه هي المرة الأولى التي نحذر فيها، فقد فعلنا قبل الأوان بزمان، لكن أحدا لا يسمع، ولا يريد أن يتوقف ويتبين، ولا أن يتجنب مزالق الخطى المتعثرة، بل عدنا من جديد إلى «الفولكلور» البائس، والمتوارث من نظام إلى نظام، ومن حكم إلى حكم، والذي يحدثك عن تفضيل النقد البناء على النقد الهدام، ثم لا يعتبر «النقد البناء» سوى أن تطبل وتزمر وتقبل يد الحكام، مع أن النقد هو النقد، والمعارضة هي المعارضة، وليس من النقد ولا المعارضة، إطلاق سهام طائشة، ولا الكلام «المكايد» بغير علم، ولا الاستناد لغير الحقائق الصلبة، فهذا كله «كلام مصاطب» أو «كلام فيسبوك»، أو «فش غل» قد لا يقدم ولا يؤخر، ولا يندرج في معنى النقد الذي يظل ساطعا، ويمتاز بكونه «هداما» لأبنية الزيف والركاكة السارية، وبناء من طرف آخر، يبني وعيا مستقلا عن زمرة الطبالين وزمرة الملتاثين، وفي مصر الآن ألف سبب وسبب جاهز للنقد والغضب، ودون احتياج لإضافة رتوش ولا افتعال لمساحيق، ولا تصور أنه يمكن المصادرة على النقد والرأي الآخر، وربما حتى على الانتقال من معنى «النقد» إلى معنى «النقض»، مهما أراد المصادرون للصحف والمقالات ومداخلات التلفزيون، ومهما زادت سبل الحجب والمنع، فقد فات الزمن الذي كانت تؤثر فيه المصادرات، وصارت الوسائل العقيمة من قوانين «أهل الكهف» المنقطعة عن جريان الزمن، وحطمت الثورة الهائلة في وسائط الاتصال كل قيد يمكن أن يفرض، وصار الرأي العام وحده هو الحكم، وهو الذي يميز الطيب عن الخبيث، ويفرق بوضوح رائق، بين النقد حتى لو وصل إلى مقام «النقض»، وبين «التشكيك» الذي تخوف منه الرئيس، ونعى عليه في خطابه الأخير، وإلى حد بدا معه أن الرئيس يخلط معنى النقد بمعنى التشكيك، ويضيق صدره حرجا بكل نقد يثار، حتى لو كان مستندا على حقائق مرئية لكل الناس، ولا سبيل للتشكيك فيها، إلا لو كان يريد ضرب الحقائق بالحقائق، خذ عندك ـ مثلا ـ كلام الرئيس عن الطاقة الكهربائية، فقد نوه الرئيس بالنجاح في توفير إمدادات الطاقة، وهذا كلام صحيح وفي محله، لكنه اعتبر كلام الناس عن غلاء فواتير الكهرباء تشكيكا، برغم أنها حقيقة ساخنة، لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، بل زادت الفواتير غلاء على غلاء بقرارات صدرت عقب خطاب الرئيس نفسه، وبقرارات مضافة يخططون لصدورها كل عام مقبل حتى نهاية العقد الجاري. ولم ينكر الرئيس نفسه هذه الحقيقة، والتي اعتبرها ـ للمفارقة ـ تشكيكا، وهذا تناقض مثير للأسى، وكأن الرئيس يريد للناس أن يذكروا فقط نصف الحقيقة، وأن يقولوا ـ فقط ـ أن الكهرباء توافرت، ثم أن يغلقوا أفواههم بعدها، ويضعوا النقطة في وسط السطر، ويحمدوا الله على إنجاز الرئيس، ولا يكملوا السطر عن أثر الإنجاز على حياتهم اليومية، ولا يضيفوا كلمة عن الفواتير التي صارت «نارا» بتعبير الرئيس نفسه، وكأن أحدا غير الرئيس هو الذي أشعل بقراراته حرائق الغلاء، بينما يعرف أبسط الناس أن الرئيس هو المسؤول في البدء والمنتهى، وأن الحكومة تعمل ـ كما تقول ـ بتوجيهات السيد الرئيس (!) .



(أقرأ المزيد ... | 6773 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 2)

الإصلاح» الذى يهلكنا - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 6-11-1437 هـ (295 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


«الإصلاح» الذى يهلكنا








التناقض اللغوي ظاهر في العنوان أعلاه، فالإصلاح شيء مطلوب ومرغوب، ويحيي من موات، وينقذ من هلاك، والمفترض أن نستزيد منه لا أن نستكفي، لكن كل شيء تلوث في مصر، حتى اللغة تحورت وتزيفت، وانخلعت فيها المعاني عن مباني ألفاظها، وصــــار الإصـــلاح ـ الاقتصادي بالذات ـ كلمة سيئة الصيت، ما إن تسمعها حتى تتحسس دماغك، ودعك من تحسس جيــــوبك، فلم يبق فيها شيء قابل للمس غالبا، والإصلاح الذي جربوه فينا سنينا عددا، انتهى إلى خراب مستعجل بالجملة، دمر اقتصاد البلد، وأنهك عافية التنمية، ودفع أغلب المصريين إلى ما تحت خطوط الفقر والبطالة والمرض والعنوسة والبؤس .




(أقرأ المزيد ... | 8171 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

خيبة في خيمة - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 27-10-1437 هـ (309 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل


خيبة في خيمة




ما من جديد، سوى أن قمة «الخيمة» تحولت ـ كما كان متوقعا ـ إلى قمة الخيبة.
لم تقصر موريتانيا بلد المليون شاعر في شيء، واستضافت القمة الحائرة الخائرة بعد اعتذار وجيه من المغرب، ونصبت خيمة بدوية فخمة لاجتماع الرؤساء والملوك والأمراء العرب، ووضعت لها شعار «قمة الأمل» كتميمة حظ بلاغية، لكن الخيام المكيفة لا تخفي قسوة الصحراء من حولها، وبلاغة الكلمات والأمنيات بدت كنوع من واجب الضيافة، فقد جرت الأمور على نحو ما كان منتظرا، حضر من حضر متثاقلا، وغاب من غاب متواريا، وبدت الكلمات مكررة محفوظة كتقاليد العزاء في الجنازات الباردة، وفضوا السيرة سريعا، وعلى عجل، وأصدروا بيانهم الختامي نفسه، الذي أصدروه مرارا من قبل، وإن وضعته وسائل الإعلام العربية هذه المرة كما يستحق في ذيل اهتماماتها وتغطياتها.


(أقرأ المزيد ... | 7417 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نهاية 30 يونيو - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 29-9-1437 هـ (275 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل
نهاية 30 يونيو





ليس بالتمنيات ـ وحدها ـ يكتب تاريخ الأمم، وقد كان 30 يونيو 2013 واحدا من أيام التاريخ الكبرى في مصر، وتدفقت فيه عشرات الملايين من المصريين إلى الشارع، وطويت صفحة حكم الإخوان القصير العمر، فقد كان الأمر انقضى، ولم تبق سوى تفاصيل من نوع ما جرى بعدها في 3 يوليو.
وأيا كانت توصيفاته، فقد كان الطريق قد أغلق على التطور السلمي السلس، ولم يستمع الإخوان إلى أي نصيحة أو تحذير، وأذكر أنني وجهت نداء على الهواء قبل أسابيع طويلة من 30 يونيو، ودعوت الرئيس ـ وقتها ـ محمد مرسي إلى أن يتخذ قراره الأخير، وأن يدعو فورا إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقلت له بوضوح إن الوقت ينفد بسرعة، وقد تكون بيده ـ وقتها ـ فرصة اتخاذ قرار، وقبل أن يصبح هو نفسه موضعا لقرارلا يرد، ولم يلق النداء سوى الرفض المتعنت، وكان ما كان.


(أقرأ المزيد ... | 7639 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

سلطة تائهة على «محطة مصر» - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 22-9-1437 هـ (231 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

سلطة تائهة على «محطة مصر»




ثمة تناقضات مرعبة في أحوال السلطة الحاكمة لمصر الآن، فلا تكاد تلحظ انضباطا في الرؤية، ولا شيئا مفكرا به، ولا سلوكا مقصودا بذاته، اللهم إلا في القضايا المركزية من شواغل الرئاسة، من نوع السياسة الخارجية عربيا وإقليميا ودوليا.
وقضايا الدور المصري في محيطه العربي، وقضية تجديد الجيش وتسليحه وتطوير صناعاته الحربية، وتقليص السطوة التي كانت مستديمة لواشنطن على القرار المصري، وكذا اختراقات لافتة للمحظورات، على طريقة استعادة الروح للمشروع النووي السلمي، وبناء محطات الطاقة النووية في «الضبعة»، وبتعاون وثيق متشعب مع الروس، وهو ما قد يمتد إلى طموحات إحياء الصناعة المصرية، والبدء في دورة تصنيع شامل اعتمادا على هيئات الجيش في المقام الأول.





(أقرأ المزيد ... | 7848 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

نهاية مبادرة السيسي - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 15-9-1437 هـ (243 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

نهاية مبادرة السيسي

عبد الحليم قنديل

      

التلاعب بكلمة السلام كالتلاعب بكلمة الحرب كلاهما لعب بالنار، وقد يؤدي إلى كوارث يعلم الله ـ ويعلم الناس ـ مداها.
والحرب ليست دائما شيئا مكروها، ولا السلام كلمة لطيفة على الدوام، وقد عشنا في مصر زمن الحرب وزمن السلام، ونهضنا صناعيا وحضاريا في زمن الحروب، التي فرضت علينا، ولم تلحق بنا الهزيمة الحضارية الشاملة، إلا في الزمن الذي سموه بالسلام، وجعل حرب أكتوبر 1973نهاية لكل الحروب.







(أقرأ المزيد ... | 7611 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إنجاز هائل وفساد مهول - عبد الحليم قنديل
أرسلت بواسطة admin في 7-9-1437 هـ (277 قراءة)
الموضوع عبد الحليم قنديل

إنجاز هائل وفساد مهول

بالطبع ، تصعب الإطاحة بحوادث سنتين عاصفتين من حكم الرئيس السيسى فى مقال ، لكن المغزى العام للحوادث يظل ظاهرا وقابلا للإيجاز ، فقد جرى إنجاز هائل ، تواقت ـ للأسف ـ مع فساد مهول ، ومع غياب شبه مطلق لمعانى السياسة والحس الاجتماعى .

الإنجازات لا شك فيها ، وقد تمت بمعدلات غير مسبوقة ، وتجرى بها عملية إعادة تشكيل محسوسة للمعمور المصرى ، وتكلفت للآن ـ بحسب حصر السيسى ـ تريليونا و40 مليار جنيه مصرى ، من توسيع وتجديد وتعميق قناة السويس فى سنة واحدة ، وإلى ستة أنفاق عبور إلى سيناء من تحت القناة هى الأحدث من نوعها عالميا ، وإلى شبكة طرق كبرى فى طول البلاد وعرضها ، وفى قلب الصحراء ، وإلى إقامة موانى ومدن جديدة عصرية فى لمحة عين ، وإلى مئات الآلاف تلو مئات الآلاف من وحدات الإسكان الاجتماعى المتطور ، والاقتحام الجسور لمشكلة العشوائيات الخطرة ، وفتح شرايين جديدة عفية لنوعية حياة مختلفة ، ومعالجات جذرية شاملة لشبكات المياه والصرف الصحى ، وإحداث ثورة فى توفير موارد الطاقة الكهربية ، نهضت بها محطات طاقة كبرى بالمعايير الدولية ، وحققت فوائض متزايدة فى إمدادات الكهرباء للمنازل والمصانع ، سلكت طرق توفير الطاقة القديمة والمتجددة ، وزادت إلى استئناف المشروع النووى السلمى فى "الضبعة" ، وفى اختراق تخلفت عنه مصر فى الأربعين سنة الفائتة ، وبصياغة طموحة ، تعتمد على قرض روسى ميسر طويل الأجل ، يصل إلى 25 مليار دولار ، ومع مشروع استصلاح زراعى طموح ، يستهدف إضافة 4 ملايين فدان جديدة إلى أراضى مصر الزراعية ، ويبدأ بواحد ونصف مليون فدان ، ظهرت بواكيرها فى مشروع قمح "الفرافرة" ، ومع اتجاهات أقل إلى الآن لتطوير الصناعة المدنية ، خاصة فى مجال الأسمدة والكيماويات بالفيوم ودمياط و"العين السخنة" ، وتجديد شامل مدروس مخطط فى مصانع الإنتاج الحربى والهيئة العربية للتصنيع ، يقتحم مجالات صناعة حربية جديدة ، ويكون سندا لجيش تطور وتجدد كما لم يحدث من قبل ، جعله القوة العاشرة فى سباق السلاح الدولى ، وأول جيش فى المنطقة لديه حاملات طائرات ، بدأ انضمامها للعمل بتوريد حاملة الطائرات "جمال عبد الناصر" من طراز "ميسترال" الفرنسية الصنع ، ومع قفزات مذهلة فى تنويع مصادر السلاح ، وصناعة الطائرات بدون طيار ، وإضافة أحدث أجيال طائرات "الميج" و"السوخوى" الروسية ، و"صواريخ إنتاى" ، ونظام الدفاع الجوى الصاروخى "إس ـ 300" ، والذى يجعل مصر قلعة عصية على الاختراق من أى قوة منافسة أو معاكسة ، فضلا عن تقدم الجيش ، وحضوره الفعلى بكامل هيئته ، وفى كل سيناء ، وصولا إلى الحدود المصرية ـ الفلسطينية التاريخية ، ودهس كامل مناطق نزع السلاح التى كانت مفروضة بمقتضى الملاحق الأمنية لما يسمى معاهدة السلام المصرية مع كيان الاغتصاب الإسرائيلى .




(أقرأ المزيد ... | 9616 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)


سامي شرف
 سامي شرف


من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف



جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية