Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سامي شرف
[ سامي شرف ]

·جمال عبد الناصر .. حلم أمة بقلم سامى شرف
·الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
·جمال عبدالناصر والإسلام والمسيحية - سامي شرف
·عودة الدولة التنموية (1ـ 2) - سامي شرف
·سامى شرف يتذكر كيف أدار الرئيس جمال عبدالناصر الصراع العربى الإسرائيلى بعد نكسة
·سامي شرف يكتب : توصيف حالة.. ونصيحة واجبة
·سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...
·سامى شرف يكتب «كاريزما».. الزعيم!
·المشروع النهضوى لعبد الناصر بقلم سامى شرف

تم استعراض
51275409
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الفكر القومي العربي: حبيب عيسى

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-4-1438 هـ (224 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر :
جمال عبد الناصر ، وعصمت سيف الدولة
لا "ناصريون" ، ولا "أنصار"
- حبيب عيسى

( 1 )
في كل عام عندما يقترب يوم 15 يناير – كانون الثاني - ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر تذهب بي الذاكرة إلى يوم 30 مارس – آذار – ذكرى غياب عصمت سيف الدولة ، فتفتح الذاكرة ملف الذكريات ، أغوص فيها ، فتأخذني بعيدًا عن البحث في تفسير الرابط بين الميلاد والغياب ، وكنت في مثل هذه اللحظة من كل عام أحسم أمري فأقرر إحياء المناسبة وحيداً ، بعيدًا عن ثرثرة الكثير من "الناصريين" ، وعن نكوص العديد من "الأنصار" ، لكن غالبًا ما كنت في اللحظة الأخيرة من كل مناسبة أخترق العزلة كي ألتمس العون من الجيل العربي الجديد فأخاطبه مستنجدًا به كي يُرمي عن كاهله عباءة جيلنا وفشلنا وهزائمنا وثرثراتنا وصراعاتنا الدنكشوتية ، لعل هذا الجيل الجميل الرائع يعوّض قصورنا ، فيتقدم لإنقاذ الأمة من المحنة التي طالت أكثر مما ينبغي عن طريق نضال ممنهج وجاد يستنهض ما بقي من حياء في جيلنا الهرم فنغادر ثرثرة الصالونات ، وتصنيم الرموز ، وحفظ النصوص ، لنلتحق بهذا الجيل العربي الرائع ، ولو على عكاكيزنا في المواجهة الملحمية لمشكلات الواقع ، وإعادة التواصل مع الحاضنة الاجتماعية التي انفضّت عن احتضان مشروع نهضوي عربي لم تبخل عليه حتى بالأرواح ، انفضت عنه بعد أن بات رموزه في حالة عجز شبه تام عن تقديم حلول ذات مصداقية للخروج من المحنة ، يتبارون في البكاء على الأطلال ، وكيل الشتائم للرجعية والإمبريالية والصهيونية ، وكأن على تلك القوى المعادية لمشروع نهضة الأمة أن تكف عن عدوانها ، وان تفرش الطريق إلى النهوض العربي بالزهور والرياحين...





(أقرأ المزيد ... | 19190 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحرية لا تتجزأ ... الحرية للمجتمع - هي الطريق إلى حرية المرأة ..!!حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 7-4-1438 هـ (217 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
على بساط الثلاثاء
236

يكتبها : حبيب عيسى
الحرية لا تتجزأ ... الحرية للمجتمع ...
هي الطريق إلى حرية المرأة ...!!
( 1 )
يحتفل العالم في الخامس والعشرين من تشرين الثاني كل عام باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة ، وتستمر فعاليات ونشاطات هذا الاحتفال لمدة ستة عشر يومًا تبدأ من ذلك اليوم وحتى العاشر من كانون الأول المصادف لليوم العالمي لحقوق الإنسان .
وإذا كان اختيار هذا اليوم قد تم استنادًا لحدث إجرامي نفذه الطاغية المستبد /رافاييل تروخيلو/ ، والذي كان حاكمًا لدولة الدومنيكان حيث قام بقتل وحشي لثلاثة شقيقات هن /الأخوات ميرابال/ في يوم : 25/تشرين الثاني/1960 اللواتي جاهرن بنداء الحرية في مواجهة الاستبداد والتوحش الذي تمارسه الأجهزة القمعية لذلك الدكتاتور ، واحترامًا لذكرى تلك المناضلات قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ثلاثين عامًا من تلك الحادثة ، في : 17 كانون الأول 1999 تخليد تلك الذكرى باختيار يوم 25 تشرين الثاني من كل عام موعدًا سنويًا لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة تبدأ به النشاطات الدولية بهذا الشأن وتستمر حتى العاشر من كانون الأول .



(أقرأ المزيد ... | 9474 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 26-3-1438 هـ (198 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى (94)


على أية حال وتعبيراً عن حرصي على وضع الحقائق كاملة بين يدي عدالة المحكمة فإنني أطرح بدون سؤال عن انتمائي السياسي فأقول :
25 . أنني كنت في مرحلة الستينات من القرن المنصرم عضواً منظماً في الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية ، وأنني في أواخر عام 1970 عندما قرر الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية الانخراط بجبهة مع البعثين ، وبعض الأحزاب الأخرى ، رأيت أن الشروط التي قبل بها الاتحاد الاشتراكي العربي للدخول في تلك الجبهة ليست مناسبة ، ولا تؤدي إلى جبهة وطنية تقدمية قوية ، فقررت وأعلنت انسحابي من الاتحاد الاشتراكي العربي اعتباراً من ذلك التاريخ ورغم أن الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية عاد وأعلن انسحابه من الجبهة بعد عامين من ذلك التاريخ فإنني لم أعد إلى صفوفه ، وكنت ومازلت من الداعين إلى تأسيس تنظيم قومي عربي على امتداد الساحة العربية إلا أن أفق العمل السياسي في الوطن العربي بات ضيقاً مع اقتراب نهاية السبعينات من القرن الماضي ، وبات شبه معدوم في الثمانينات مع بروز صراعات وفتن لا يليق بالقوميين أن ينزلقوا إلى مزالقها ...



(أقرأ المزيد ... | 5265 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المرحلة الانتقالية : قضايا ومهام ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 20-1-1438 هـ (382 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
229
يكتبها: حبيب عيسى




المرحلة الانتقالية : قضايا ومهام ...!




( 1 )
              بناء على ما تقدم من حديث وبمقتضاه نرى أن الشعب في سورية بإغلبيته الساحقة يتطلع
إلى مرحلة انتقالية ( من ... إلى ...) لكنه يدرك في الوقت ذاته أن قوى دولية وإقليمية تمتلك وتوجه وتدير وتسلح جماعات محلية إضافة لقواتها الضاربة في البر والبحر والأجواء السورية تعمل بكامل قواها وأجهزتها لإجهاض تطلعات الشعب في سورية إلى مرحلة انتقالية تنتقل به إلى دولة المواطنة والعدالة والمساواة والسيادة .
              ونحن سنفترض أن الشعب في سورية سيتمكن في نهاية المطاف من أن يشق طريقه إلى مرحلة انتقالية يرسم هو ملامحها ويؤسس من خلالها استراتيجياً لدولة الحرية والمواطنة والعدالة والتقدم والمساواة ، وهنا نواجه سؤال مشروع : كيف يمكن لهذا الشعب المحاصر من جميع الجهات ، والذي يتعرض لعدوان لا مثيل له في التاريخ ، من شق طريقه إلى مرحلة انتقالية تؤدي به إلى التحرر والحرية واستعادة قيم المواطنة والعدالة والمساواة والنهوض  ...؟ .
              هناك من ينفي هذه الأمكانية على الفور ، ويرى المراهنة على شعب لا حول له ولا قوة قد خرج القرار من يده ، وأن القرار بات بيد قوى الهيمنة الدولية والإقليمية ، وفي هذه الحالة فأن أي حديث عن الشعب وإرادة الشعب هو مجرد حديث طوباوي غير منتج .
              في حال استسلامنا لهذا الرأي الذي يستند على مجريات الأحداث في الواقع الموضوعي للأسف الشديد يكون أي حديث عن مرحلة انتقالية تكون الحامل لتطلعات الشعب في سورية مجرد حديث طوباوي بالفعل لا أثر له ...



(أقرأ المزيد ... | 7221 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

''28'' أيلول ''سبتمبر'' ... ! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 20-12-1436 هـ (662 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
على بساط الثلاثاء

225 يكتبها : حبيب عيسى

"28" أيلول "سبتمبر" ... !

ماذا جرى... ماذا يجري ... في دنيا العرب...؟!

( 1 ) ها أنا ألقي مرساتي أخيراً، بعد سنوات عديدة من الإبحار في بحر مضطرب، تمزقت خلالها أشرعتي ، ولم يعد الترقيع ينفع معها ، كما أن قاربي ذاته بات مخلعّاً يئن ، ويتوسل كي يستريح في ركن بعيد عن تلك الأمواج الشرسة التي قضى عمره كله يصارعها ...

هذا كله يضاف إلى الأصل ، وهو أن البحّار ذاته قد وهنت قواه ، وبات بالكاد قادر على أن يلملم جراحه ... المشكلة محصورة ، إذن ، في العثور على شاطئ آمن بعيد عن التوحش ، وخاصة التوحش البشري...، كي يلقي مرساته عليه ويستريح ، هكذا حلمت بمساحة من الضوء بعد سنوات العتمة ، وبلقاء أناس مختلفين عن الأنماط التي عرفتها حتى الآن ، لكن ماذا أقول ..؟ ، كيف سأقدم نفسي ..؟ ، بل هل مازال أحد يقبل التعامل مع هذا النموذج الفاشل من البشر ...؟ .




(أقرأ المزيد ... | 6878 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

23 تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 22-10-1436 هـ (748 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...!
على بساط الثلاثاء
223 يكتبها : حبيب عيسى
23 تموز "يوليو" 1952 :
من الحصار ... إلى الثورة ...!
( 1 )
تولد الأحلام من رحم المآسي .....،وتنمو الحرية في رحم الزنازين.....، وينفتح الطريق إلى الأفق من عتمة الحصار ...... وتولد الشرارة من عنف الصدمة ...!
هكذا كانت نكبة الأمة للعام 1948 ... حاول ، ويحاول البعض في الداخل العربي ، ومن خارجه أن يحدد النكبة بجغرافية فلسطين العربية ، أو في جزء منها ... بهدف إخفاء حقيقتها كمشكلة قومية ... تشويهاً لمضامينها ، وإغلاقا للطريق أمام الأمة لمواجهتها في جغرافية العرب الواسعة من قبل شعب الأمة العربية كله ... لكن الحقائق التاريخية ، والموضوعية، تفرض نفسها أخيراً حتى على الواهمين.... فبالرغم من كل تلك الصفقات التي أبرمها النظام الإقليمي ، بالسر وبالعلن ، لم ، ولن يتمكن أحد كائناً من كان تغيير حقيقة مشكلة فلسطين كأرض عربية محتلة... ولا من حقيقة أن لتلك المشكلة حل وحيد صحيح هو تحرير تلك الأرض العربية المحتلة ، وأن كل ما جرى من "كامب ديفد" ، إلى "أوسلو" ، إلى "وادي عربة" ، إضافة إلى من سيلحق بهم ابتداء من دعاة "السلام المنفرد" ، وانتهاء بالذين يسوقون "للسلام العادل والشامل"،إذ كيف يمكن أن يكون هناك سلام ، وكيف يمكن أن يكون عادلاً ، أو شاملا.. مع المحتل...؟ على أية حال ، كل ذلك الزبد سيذهب أدراج الرياح، على يد جيل عربي قادم ، قادم حتماً يحمل ممحاة، وقلماً...،لتطهير الصفحة، وتظهيرها ناصعة البياض ، ثم يسيل عليها الحبر، تظهيراً للحقائق الموضوعية...فيغدو الزيف مجرد ذكرى لمحنة...مرّت ، وانقضت...!


(أقرأ المزيد ... | 11002 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 0)

"أدونيـــــــــــــــس" ... مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ... إلى "ا
أرسلت بواسطة admin في 3-10-1436 هـ (524 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء بقلم: حبيب عيسى


يكتبها : حبيب عيسى


"أدونيـــــــــــــــس" ...

مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ...

إلى "التجّني" فـي قـراءة حـاضــرهــا ...!



( 1 )

         لا بد من الإشارة بداية إلى دواعي وأسباب هذا الحديث لإنه يخرج عن السياق العام الذي اعتمدته ، وألزمت نفسي به ، انطلاقاً من مبدأ أساسي بأن لا أدخل في نقاشات ومماحكات مع أحد ، وقد عرضني هذا الالتزام إلى أشكاليات عديدة إذ كان الكثير من الأصدقاء يستغرب كيف لا أدافع عن الأفكار التي أطرحها ...؟ ، وكيف لا أقوم بالرد على النقد الذي قد يصل إلى حد التهجم أحياناً...؟ ، ولو من باب التوضيح ، وكان جوابي دائماً ينطلق من قناعتي الثابتة بأن من يطلق الفكرة لا يصلح للدفاع عنها ، لإنه لو فعل ذلك ينحّط بالفكرة من الفضاء العام إلى النرجسية الشخصية ، وينحرف بالحوار عن الموقف من الفكرة إلى الموقف من الشخص ، وهذا مرض استشرى عربياً في الفترة الراهنة خاصة مع غياب مؤسسات حزبية وثقافية ومتخصصة تصدر مواقف تعبّر عن برنامج جماعة ، ما ، فباتت المواقف شخصية إلى حد بعيد ، مما أدى إلى تورم الشخصانية ، حتى انقطع الحوار حول الفكرة ومدى صلاحيتها وصحتها إيجاباً أو سلباً ، وتحول إلى موقف مرضي من الشخص ، سلباً أو إيجاباً ، إما مقدس بالمطلق ، وإما شيطان بالمطلق ، كما أن التحدي يدفع بالشخص مطلق الفكرة إلى التعصب لفكرته ، حقاً أو باطلاً ، فيندفع إلى التهجم على أشخاص منتقديه ليحرم نفسه من التعمق في النقد الموجه إليه والاستفادة منه في تصويب فكرته ، مع أن الموضوعية تقتضي تقييم الفكرة وفق معايير سليمة بغض النظر عن القائل ، والقضية نسبية على أية حال ، فليس هناك مفكر أو فيلسوف بلغ الكمال الإيجابي ، ليُقبل كله ، مهما اتفقنا معه ، وليس هناك بالمقابل من بلغ الكمال السلبي ، فيُرفض كله  ، مهما اختلفنا معه .



(أقرأ المزيد ... | 22540 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الربيع العربي ... وماذا بعد ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 3-10-1436 هـ (491 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
221 يكتبها : حبيب عيسى

الربيع العربي ... وماذا بعد ...!

( 1 )
قد يكون الحديث عن "الربيع العربي" بعد ما يقارب السنوات الخمس على انطلاقة رياحه من قرطاج يثير الكثير من التساؤولات ، وربما المزيد من الغضب والاستنكار ، فعن أي ربيع عربي نتحدث ...؟ مع هذه المشاهد المرعبة من التوحش والانحطاط الذي لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيلاً ...؟ .
في الإجابة على ذلك أقول بكل إصرار نحن أمام مخاض عسير لربيع عربي يتآمر لإجهاضه أشرار العالم ومافياته لإنهم يعرفون أن العالم مع ربيع عربي لن يكون عالم ما قبله ، وأن هذا الذي يسمونه نظاماً عالمياً ليس إلا مظلة لقوى الشر والعدوان والإجرام والعنصرية والاستغلال بحق شعوب الأرض قاطبة ، وإن كان بنسب مختلفة ، وإن الحلم يراودني بإن الربيع العربي لن تقف رياحه الربيعية عند حدود الوطن العربي ، وإنما ستشمل الإنسانية جمعاء ... وأن طغاة الأرض والفاسدين ومافياتهم لن يكون لهم مكان في هذا العالم .




(أقرأ المزيد ... | 10263 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 3-10-1436 هـ (591 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
220 يكتبها : حبيب عيسى

قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية :
مـــن الســلطنــة ... إلــى (الخــلافــــة)...!
ومن ديكتاتورية (العسكر)... إلى الديمقراطية ...!

( 1 )
لا شك أن أي حدث هام في الجوار الإقليمي ، أو حتى على الصعيد الدولي سيترك أثراً ، إيجاباً أو سلباً ، على الواقع الموضوعي في الوطن العربي ... ذلك أن للجوار الإقليمي ، وللدول صاحبة النفوذ على الصعيد الدولي أجندات متشعبة ، وبالغة الأهمية الاستراتيجية بالنسبة إليها في وطننا العربي ، وبالتالي فهي لا تكتفي بالعلاقات الرسمية مع "دول" النظام الإقليمي في الوطن العربي المتعارف عليها في العلاقات بين الدول ، وإنما تتجاوز في علاقاتها المؤسسات الرسمية لتنسج علاقات مع البنى التحتية في المجتمع العربي على أسس عصبوية دينية وطائفية ومذهبية ومصلحية ومناطقية لخدمة أجنداتها المدمرة مما أدى ، ويؤدي إلى هذا الاختراق الخطير لبنية المجتمع العربي ، فلم يعد الأمر يقتصر على تركيب سلطات تابعة خاضعة مرتهنة للأجندات الخارجية شرقاً وغرباً على العرب ، وإنما امتد هذا الاختراق الخارجي لتخريب خلايا النسيج الاجتماعي العربي وحقنها بجينات خبيثة فتتقوقع في عصبويات متصارعة تجهر بتبعيتها للخارج ، وترفع راياته دون خجل ، وتنخرط في مافيات للفساد والتخريب تتلطى خلف رايات دينية وطائفية ومذهبية ، ومن ثم تتحول إلى عصابات للقتل المأجور بحيث يدمّر المجتمع العربي نفسه بنفسه لصالح الأجندات الخارجية ، فتقوم تلك العصبويات ، سواء كانت في قمة السلطات أو في قاع المجتمع ، بتحقيق ما فشلت الجيوش الاستعمارية التقليدية عن تحقيقه ... ، تتوحش على المجتمع بعنجهية لا حدود لها وتخضع بمهانة لا حدود لها للأجندات الخارجية في الوقت ذاته ، وهذه الحالة من الاستلاب الوطني هي أسوأ حالات الاستلاب والمهانة التي تتعرض لها المجتمعات بالمطلق عبر التاريخ ، بحيث تتحول تلك العصبويات فى المجتمع ، وعلى صعيد السلطات ، إلى ميليشيات تابعة مأجورة تدمّر مجتمعها ووطنها ، بل ، تنتحر ، وتنحر العصبوبات التي تدعي تمثيلها أو أنها هي الحامية لها بعد أن تحولها إلى عصابات متوحشة في مجتمعها وعليه من حيث تدري ، أو لا تدري خدمة لأجندات خارجية .





(أقرأ المزيد ... | 8242 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

"حركة النداء الوطني" ( تحت التـأسـيــــس ) هل ما زال التأسيس ممكناً ... ؟ ! .
أرسلت بواسطة admin في 3-10-1436 هـ (542 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
219 يكتبها : حبيب عيسى

ســـــــــــــــوريـــــــــــة :
"حركة النداء الوطني"
( تحت التـأسـيــــس )
هل ما زال التأسيس ممكناً ... ؟ ! .

( 1 )
قد يعتبر البعض أن هذه الرسالة دعوة لاستئناف تأسيس "حركة النداء الوطني" في الذكرى السنوية الثانية لميلاد الدعوة لتأسيسها بعد مرحلة من الجمود ، أو التجميد ، الذي فرضته ظروف قاهرة ، ذاتية وموضوعية ، لكن الأصدقاء الأعزاء الذين عاصروا تلك الدعوة ، والأصدقاء الأعزاء الذين يتطلعون لبناء سورية المستقبل سيعتبرونها استجابة لدعوة وطنية تنامت مع تنامي الحاجة لبناء حامل وطني يمتلك المقدرة والرؤى الاستراتيجية للمضي باتجاه دولة الحرية والكرامة والعدالة والمساواة ، خاصة وأن الذين اعتقدوا أنه لا حاجة لدكاكين جديدة لإن دكاكينهم تقوم بالواجب لم يتمكنوا بعد تجميد الدعوة لتأسيس "حركة النداء الوطني" من سد الفراغ ... بل أن الحاجة لتاسيس حركة وطنية تمثيلية مختلفة عن السائد تكاد تكون ملحة اكثر من أي وقت مضى ... !!! .




(أقرأ المزيد ... | 7866 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

العروبــة ... والديــن ...! (دعوة إلى مــذهــب عـربــي)- حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 14-6-1436 هـ (568 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
العروبــة ... والديــن ...! (دعوة إلى مــذهــب عـربــي)- حبيب عيسى
على بساط الثلاثاء
217 يكتبها : حبيب عيسى
العروبــة ... والديــن ...!
(دعوة إلى مــذهــب عـربــي)
( 1 )
" الله أعلم حيث يجعل رسالته "
= الأنعام (124) صدق الله العظيم –
أعترف بداية أنني ترددت طويلاً بين موقفين : المقدرة على الصمت ، أو الشجاعة على الكلام في موضوع شائك كلما تهرّبنا من مواجهته يتم تحريفه وتحويله إلى مصدر لصراعات عصبوية جاهلية مدمرة تفتح الأبواب للغزاة والطغاة للسيطرة على مقدراتنا ، وتوجيهه ضدنا لينتصب قي وجوهنا سداً ، وحائطاً مسدوداّ كتيماً ، بيننا ، وبين التطور من جديد ...! .
ذلك أننا في زمن الانحطاط هذا ، لا تكون القيمة هنا لمضمن ما نقول ، وليست لما نختار من أفكار ومواقف ، ولا لما نحن عليه ، ولا لما نقرره ، وإنما ينحصر التقييم بالأرومة البيولوجية التي لا يد لنا فيها ...
ففي زمن الانحطاط هذا ، وقبل أن يُذكر أسمك ، قبل أن تقول ، قبل أن تكتب ، قبل أن تتخذ موقفاً ، ما ، وبغض النظر عن المضمون يثور السؤال : من هذا ؟ ، من أين ؟ ، ماهو دينه ؟ ، ما هي طائفته ؟ ، ما هو مذهبه ؟ ، من أية أثنية هو ؟ ، هل يحمل جينات ذلك القاتل الظالم الذي قتل قبل مئات ، أو حتى آلاف السنين ؟ ، أم يحمل جينات القتيل المظلوم في ذلك الزمان الغابر ؟ ، هل كان أجداد اجداده المفترضين مع داعس أم مع الغبراء ؟ ، مع الفرس أم مع الروم ؟ .
وبالتالي فأن الموقف منك لايتحدد : لما تقول ، أوتكتب ، أوتختار اليوم ، ولا يتعلق بالموقف الذي تتخذه هذه الأيام : مع ، أو ضد ، وإنما أنت أسير موقف مسبق منك لا يد لك فيه ، فالتقييم يتم بناء على الموقف من العصبة التي من المفترض أنك تنتمي إليها بيولوجياً شئت هذا أم أبيت .
وبالتالي فأنت مرفوض في الحالات كلها أياً كان موقفك ، فإن توافق موقفك الحالي مع ماعليه الشائع عن عصبتك المفترضة فأنت كافر مرفوض من العصبويات الأخرى ، وإن خالفت ماهي عليه عصبتك المفترضة ، فأنت مرتد مرفوض من عصبتك لإنك خالفتها ، ومرفوض في الوقت ذاته من العصبويات المناقضة لإنك من وجهة نظرهم : إما منافق مندس عليهم أو مدسوس ، وإما خائف ، باطني ، ناصبي ، انتهازي ... ! .



(أقرأ المزيد ... | 22706 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

30 آذار (مارس) ..الأرض ... ناصر ... عصمت ... وجمال ... ! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 13-6-1436 هـ (527 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

30 آذار (مارس) ..الأرض ... ناصر ... عصمت ... وجمال ... !


( 1 )
هناك أيام في التاريخ العربي تتزاحم فيها الأحداث ، والمناسبات ، من تلك الأيام ، يوم 30 آذار "مارس" على مدى العقود الخمسة المنصرمة ، أولاً : في ذلك اليوم من عام 1968 أعلن جمال عبد الناصر "بيان 30 مارس" يحمل وعداً بتحصين الثورة العربية بالديموقراطية ، بعد أن تكشف له مخاطر النظام الشمولي على مشروع التحرر العربي ، ثانياً : ثم ، وفي مثل هذا اليوم أيضاً من النصف الثاني في عقد ثمانينات القرن الماضي كان الأنطلاق التاريخي لأطفال العرب في فلسطين العربية مسلحين بالحجارة يواجهون مدرعات الصهاينة ، وهم يحملون هوية الأرض العربية ، فاستحق هذا اليوم أن يسمى "يوم الأرض" ، ثالثاً : وفي مثل هذا اليوم من عام 1996 غادرنا عصمت سيف الدولة إلى العالم الآخر حزيناً يحمل أحلامه عن دولة عربية واحدة ، وهو يردد حتى آخر لحظة في حياته ، بما يشبه اليقين ، أنها قادمة لا محالة ، وأن المسألة ، مسألة وقت ، تتعلق بمقدرة القوميين التقدميين العرب على اختصار الزمن لتحقيقها ، رابعاً : وفي مثل هذا اليوم أيضاً من عام 2000 غادرنا جمال الأتاسي حزيناً هو الآخر يحمل ذات الأحلام ، وذات اليقين ... بأن الغد العربي قادم رغم الأحزان ...!


(أقرأ المزيد ... | 11221 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سنوات أربع ... في البحث عن : "من يمثلني" ...؟! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1436 هـ (464 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
216
يكتبها : حبيب عيسى

سنوات أربع ... في البحث عن : "من يمثلني" ...؟!
ومــــــا زال الـبـحـــــــث جــاريــــــاً ... !

( 1 )
لقد توقع البعض أن النظام الإقليمي في الوطن العربي قد سقط معنوياً ، وأنه ينتظر من يسقطه موضوعياً ، وأنه بفعل رياح الربيع العربي ، في طريقه للانهيار التام ، وأن الأنظمة الأقليمية بدأت بالسقوط المتتالي كأحجار الدومينو ، "بن علي" هرب من تونس ، ومبارك ادعى المرض في مصر واستلقى على سريره متنحياً ، والقذافي قتل في ليبيا ، وعلي عبد الله صالح سلم السلطة في اليمن لنائبه وتخفى ، ومظاهرات تمرد بين المحيط والخليج : في موريتانيا ، والمغرب ، والجزائر ، والسودان ، وعُمان ، والبحرين ، وجزيرة العرب ، والعراق ، ولبنان ، والأردن ، وفلسطين ، وبالتالي فإن سورية لن تكون استثناء من هذا المشهد الذي كان واعداً ، لكن ما لم يدركه هؤلاء أن هذا النظام الإقليمي في الوطن العربي ليس يتيماً ، وليس "قصير حربة" إلى هذا الحد ، فهو بالإضافة إلى شبكات الفساد المافوية والسيطرة على مفاصل السلطات والمجتمع والاقتصاد والسياسة ، وبالإضافة إلى تمرس أجهزة القمع في نخر النسيج الاجتماعي والوطني وتحويله إلى عصبويات متناحرة قاهرة ومقهورة في الوقت ذاته ، فأنه – النظام الإقليمي - قبل ذلك ، ومعه ، وبعده هو جزء لا يتجزأ من شبكة مافوية دولية تستخدمه في بسط سيطرة يدها الغاصبة على الوطن العربي ...




(أقرأ المزيد ... | 9498 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ســــوريـــة : من ساحة صراع ... إلى قاطرة انطلاق ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1436 هـ (309 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
215
يكتبها : حبيب عيسى

ســــــــــــــــــــــوريــــــــــــــــــــــــــــــــة :
من ساحة صراع ... إلى قاطرة انطلاق ...!

( 1 )
لقد ترتب على اختيار سورية ساحة معركة لمواجهة الربيع العربي آثار كارثية على المجتمع في هذه "الدولة" ، ذلك أن القوى المعادية للنهوض والربيع العربي لم يكن أمامها خيار آخر إلا استخدام كافة الأسلحة والأدوات لدفن الربيع العربي في سورية مهما كان الثمن ، وتلك القوى المعادية لا شك تمتلك أحدث الأسلحة والوسائل لتحقيق ذلك ، هذا من جهة ، بينما كان رواد الربيع العربي من الجيل العربي الجديد يمتلكون الشجاعة والحماسة والعزيمة والإصرار ، لكنهم كانوا يفتقدون الرؤى الاستراتيجية والخبرة والتخطيط والمعرفة بإلاعيب القوى المعادية وطرقها الخبيثة في المناورة والالتفاف وخلط الأوراق ، أما المناضلون العرب من الجيل الأكبر سناً فقد كان جيلاً منهكاً افتقد خلال رحلة المواجهة المديدة مع أنظمة الاستبداد والقمع الكثير من قدراته الفكرية والتنظيمية والحركية إضافة إلى نجاح أنظمة الاستبداد في تدمير المؤسسات السياسية الحزبية تدميراً كاملاً ، فتحول النضال السياسي لديهم من نضال مؤسساتي إلى نضال شخصاني ، وباتت أسماء الأحزاب والحركات السياسية مجرد واجهة لا تعبر حقيقة عن مؤسسات حزبية سياسية ، وإنما تعبر عن مجموعات شللية صغيرة تتمحور حول هذا الرمز السياسي أو ذاك وبالتالي بات من الطبيعي أن مصطلحات يساري ويميني وقومي وأممي وديني وعلماني وناصري وبعثي وشيوعي لا تعني شيئاً إلا إذا أضفنا عليها أنها من جماعة فلان أو علان ، وهكذا لهذا قلنا منذ سنوات أنه لا توجد في سورية معارضة سياسية مؤسساتية وإنما يوجد أشخاص معارضين يتحلق حول كل منهم بعض المريدين لا أكثر ...




(أقرأ المزيد ... | 7492 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سـوريـة ... قـلـب ينبـض بالعـروبـة ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 22-5-1436 هـ (267 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
214
يكتبها : حبيب عيسى

سـوريـة ... قـلـب ينبـض بالعـروبـة ...!

( 1 )
لعل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هذه الأيام هو : لماذا اجتمعت إرادات جميع قوى العدوان الخارجية والداخلية ، صاحبة المصلحة الحقيقية في وأد "ثورة الربيع العربي" على مواجهة الربيع العربي ومحاولة دفنه في سورية تحديداً ، على الرغم ما بينها من صراعات جوهرية ، حتى لو أدى ذلك إلى دفن سورية وشعبها في الطريق إلى ذلك...؟! .
أعرف أولاً ، أن الإجابات تتعدد وتتناقض على هذا السؤال ، بل لعل البعض يستنكر السؤال من الأساس ، ويرفض مصطلح "ثورة الربيع العربي" أصلاً ، وكأن ويلات الخريف العربي ومآسيه على امتداد النصف قرن الأخير لا تستدعي ربيعاً ؟، ولا تستدعي ثورة ؟ .





(أقرأ المزيد ... | 6462 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى الوحدة المصرية ـ السورية: العرب باتوا أقلية! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 3-5-1436 هـ (277 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

في ذكرى الوحدة المصرية ـ السورية: العرب باتوا أقلية!


(1)
في كل عام، عندما تمر ذكرى ميلاد «الجمهورية العربية المتحدة»، تعود بي الذاكرة إلى الأيام التي كانت زاخرة بالأحلام. نعم، كانت أياماً صعبة، لكن المواجهة كانت مكشوفة بين من كانوا يحملون مشروعاً لتحرير الأمة ورفع اليد عن مقدراتها والنهوض بها على ما بينهم من اختلافات، وما يعتريهم من قصور واختراقات، وبين أعداء الأمة على ما بينهم من اختلافات حول التحاصص في تقاسم الغنائم، وما يمتلكون من عناصر قوة. وبرغم ذلك، فقد كانت المعركة تبدو، خصوصاً في النصف الثاني من خمسينيات القرن المنصرم، كأنها متكافئة. بدا في فترة من الفترات، أن مشروع التحرر والنهوض العربي يتقدم، وأن مشاريع السيطرة الاستعمارية تتقهقر. لقد كان الاندفاع والحماس في أوجه حيث بدأ الحديث عن الخليج الثائر والمحيط الهادر. وبدا، أنه لم يعد أمام الاستعمار إلا أن يحمل عصاه ويرحل، وقد توجت تلك المرحلة بقيام «الجمهورية العربية المتحدة» في 22 شباط 1958، وكان الحلم أن تلك الجمهورية مجرد خطوة على الطريق إلى الوحدة الشاملة بين المحيط والخليج...




(أقرأ المزيد ... | 5103 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دمشق ... في حبها ... والعيد ... ! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1436 هـ (268 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

250x250_uploads,2015,01,11,54b25105c14ed


صـبـــاح الـيـــاسـمـيـــــن … يــادمشــــــــق :

  • دمشق عشقي … وحبي … أريجها الياسميني يُغذّي قلبي وروحي شغفاً وهياماً ,,, حناناً وعزيمة وأحلاماً … صبراً على الشدائد والأنواء … حرية وكرامة واعتزازاً !.
  • دمشق محنتك طالت ، لكنها ستمضي ، ستتجملين بالصبر إلى أن يرحل الأشرار ، وستنثرين ياسمينك على الدروب ، وفي كل الأرجاء …وسيغسل المطر وجهك ليشع نوراً وضياء … !.
  • دمشق ، بالحب أنت الأقوى … أنت الأجمل … الأروع ، والأبقى … سيذهب كل هذا الزبد جفاء … وستمكثين في الأرض … سيسطع وجهك الصبوح على الكون حباً وتسامحاً ومبادئ هداية وتنوير … !.
  • دمشق … ليس أنا من يترك حبيبته ، ويبتعد عندما تتكالب عليها المحن …المحن تضع إنسانية الإنسان على المحك ، والمحنة وحدتني بك يا دمشق فتألق الحب ، والتصقت بك فلا فكاك منك يا دمشق إلا إلى ترابك … لقد تعلمت منك أنه بقدر ما تتوحش المحن على الحبيب بقدر ما يسموا الحب عند المحب ، ويتألق الشغف ، ويتوحد المصير …!.
  • دمشق … أنا من يدرك أنني عابر سبيلك ، وأنك أنت الخالدة على امتداد الزمان ، سأحتضنك ما حييت ، وسأغفوا في حضنك إلى آخر نبضة في قلبي ، ثم أرتمي تراباً في أرضك …!.
  • هكذا أنت يا دمشق تستقبليننا جيلاً بعد جيل ، تحتضنيننا ، أجنة وأطفالاً ، أولاداً وشباباً ، صبايا ورجالاً ، ومن ثم شيوخاً إلى أن تشيعيننا وتصبين ماء ياسمينك على أضرحتنا ، نتعلم منك يا دمشق كيف نعشق … ؟ كيف نحب … ؟ كيف ننجب … ؟ كيف نحمل رسالتك وقيمك النبيلة إلى الإنسانية …؟ ثم كيف يحمل ترابك جيناتنا إلى أجيال لاحقة ….؟ ،
  • نحن أبنائك جميعاً يادمشق على مدى الدهر ، كم تعلمنا منك المساواة والعدالة ، لا تميزين بين أبنائك ، لا تظلمين ولا تقبلين الظلم ، كم مر بك من الطغاة والغزاة والقتلة والمتوحشين ، لكنهم رحلوا جميعاً وأنت الخالدة الباقية ، كم حاولوا دب الفتن بين أبنائك لكنهم فشلوا ، لقد أدركت كم كنت سعيدة ومتألقة عندما هتف أبناؤك منذ سنوات قليلة: واحد واحد واحد الشعب السوري واحد … والشعب السوري ما بينذّل …إنها جيناتك يا دمشق … جينات الحب والتسامح والأنسنة … !
  • أعرف يا دمشق أن المحنة طالت هذه المرة أكثر مما ينبغي ، لكنها ستمضي عاجلاً ام آجلاً … كل ما في الأمر أمنية من أبناء جيلنا الهرم أن يمتد بنا العمر لنراك متألقة زاهية في أبهى حلة بعد أن تكون هذه المحنة قد انقضت ، ورحل كل أولئك الأشرار عن ترابك يا دمشق … فنكحّل أعيننا في آخر العمر برؤية بهائك ، ونرشف قبلة الوداع من شفاه أبهى ياسمينك يا دمشق..



(أقرأ المزيد ... | 8132 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

النظام الأقليمي في الوطن العربي ... وانتهاء الصلاحية ...! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 21-3-1436 هـ (248 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء

211

 

يكتبها : حبيب عيسى

 

 

 

النظام الأقليمي في الوطن العربي ...

وانتهاء الصلاحية ...!

 

 

 

 

 

 

 

( 1 )

          منذ نكبة 1948 بات واضحاً أن النظام الإقليمي في الوطن العربي الذي صمّم أطره الإقليمية ، وأزياء حكامه نظام مافوي دولي بهدف استبدال الاستعمار المباشر المُكلف مادياً ومعنوياً بوكلاء أكثر انتاجية لمصالح أقطاب الامبراطوريات الدولية بات واضحاً أنه لا يمكن المراهنة عليه في أن يكون حاملاً لمشروع نهوض وتحرر الأمة وتحقيق سيادتها على وطنها ، بل ، أكثر من ذلك ، بات واضحاً أنه لا يمكن المراهنة عليه حتى في صيانة النسيج الوطني داخل الأجزاء ، حيث تحول إلى عامل فتك بذلك النسيج الوطني ، وبالتالي لا يمكن المراهنة عليه في تحقيق أي مشروع تقدم وتطور وتنمية لا في الأجزاء ، ولا في الكل العربي .

        على العكس من ذلك ، فقد كان من أول أولويات الأنظمة الإقليمية إثارة العصبويات على كافة الجبهات الطائفية والأثنية ، وتدمير النسيج الوطني ، وبث مفردات الخوف بين المواطنين أنفسهم من جهة ، ثم الرعب من أجهزة السلطات القمعية التي تحولت تدريجياً من أجهزة سلطة محكومة بالدستور والقوانين والفصل بين السلطات ، إلى أجهزة قمعية تتغول على كافة سلطات الدولة ومرافقها العامة .

( 2 )

          ومن حيث النتيجة يؤدي ذلك إلى أن يُحشر المجتمع بمجمله بما في ذلك سلطات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية في حالة حصار شاملة حيث العطالة التامة والاستلاب والعجز عن الفعل ، وبالتالي فأن حالة الاستلاب والخوف والعجز تؤدي إلى أن الخلاص لن يكون إلا بانتظار معجزة ، ما ، قد تأتي من السماء ، أو من قوة غيبية ، أو من مخلص يجود به القدر ، أو من قوة خارجية تتدخل إذا تهددت مصالحها لسبب ، ما ،.

           وبما أن الخلاص لا يمكن أن تحققه إلا إرادة الشعوب الثائرة ، فقد كان لا بد من التمرد الشعبي العام على النظام الإقليمي الذي تعرى تماماً عام 1948 عندما ساهم مساهمة فعالة في تحويل بعض المستعمرات الصهيونية في فلسطين إلى دولة مُعترف فيها دولياً ترتكب المجاذر العنصرية بحق المواطنين العرب وتهجرّهم قسراً من بيوتهم .

( 3 )

           وقد تفاقم هذا التمرد الشعبي العربي مع بداية خمسينات القرن الماضي ، وتم ترجمة ذلك بانتفاضات شعبية عارمة لكن تم إجهاضها ، وامتصاص تلك النقمة الشعبية عبر سلسلة من الانقلابات في أطر النظام الإقليمي في خمسينيات وستينيات القرن المنصرم ، وما بعد ... استلمت زمام المبادرة على أمل مواجهة آثار النكبة ، لكنها استدارت لمواجهة الانتفاضة العربية وقمعها .

         وهكذا فأن تلك الانقلابات "زادت الطين بلة" كما يقول المثل الشعبي ، فعوضاً من أن تتحول تلك الانقلابات إلى حامل لمشروع التحرر والحرية والتقدم والوحدة والاستقلال ، تحولت إلى كوابيس أكثر إحكاماً على صدر الشعب العربي وقامت بترقيع النظام الإقليمي وسد الثغرات التي كانت الانتفاضات الشعبية قد أحدثتها فيه ، فبات أكثر توحشاً وإجراماً وخطراً على مصير الأمة ومستقبلها ، وهذا ما عبر عنه المرحوم عبد الله الريماوي في كتابه القيّم "الأقليمية الجديدة" .

          لكن رغم حملات التأليه والخضوع لحكام النظام الإقليمي في الوطن العربي على امتداد النصف قرن الأخير .

          ورغم وسائل الرعب والأجرام ، فإن الذين يقرأون دروس التاريخ جيداً كانوا يدركون أن هذا النظام الإقليمي في الوطن العربي بقضه وقضيه ، وبالمستعمرات الصهيونية التي تشكل مظلة له ، وبالحماية والوصاية الدولية عليه ، يسير على الطريق المسدود ، وأنه لا بد أن يصطدم بالحائط السد مهما طال الزمن .

 

( 4 )

           وهكذا تزامنت لحظة انطلاقة موجة "الربيع العربي" في أواخر عام 2010 مع لحظة اصطدام النظام الإقليمي بذلك الحائط المسدود ، وما تبقى من ذلك النظام الإقليمي الفاسد يحاول الآن لملمة شظاياه ، ولو كان على كرسي متحرك ، ويستدعي لذلك جميع دهاقنة هذا النظام الدولي المافوي شرقاً وغرباً الذي يجند لذلك دول الجوار العربي المسكونة بأطماع استعمارية تاريخية في الوطن العربي ليتحالف الجميع في شن حرب شاملة لاستعادة تأهيل هذا النظام الإقليمي المأجور ، بل واستثمار ذلك الفساد والإفساد المديد الذي أحدثه خلال العقود المنصرمة ، لتجزئةالأجزاء ، ورسم خريطة أعمق تشويهاً وتخريباً لوطن الأمة وشعبها ، وذلك  لضمان استمرار وضع اليد الغاصبة المافوية الدولية على الوطن العربي ، وقطع الطريق على أية محاولة مستقبلية للنهوض والتحرر والتقدم العربي .

           قد يثور سؤال يقول : أليس من التعسف وضع الأنظمة الإقليمية بمجملها في سلة واحدة ؟ ، أليس هناك تباين بينها ؟ ، نقول : نعم هناك تباين من حيث الشكل ، وأزياء الحكام ، لكن تلك الأنظمة متكاملة من حيث الوظائف والمهام والتبعية والأجرام والقمع ، وهذا ناتج عن الأسس والغائية التي بُني عليها هذا النظام الإقليمي ، فالقاعدة القانونية تقول : "أن ما بني على باطل فهو باطل" ، والنظام الإقليمي في الوطن العربي باطل ، وبني على باطل .

( 5 )

           ذلك أن الفقه القانوني ، والدستوري ينص على أن أركان الدولة المشروعة هي : 1 – الوطن ، 2 – الشعب ، 3 – السلطة ، لكن ليس كل قطعة أرض ، وطن ، وليس كل مجموعة من السكان ، شعب ، وليس كل حكم ، سلطة دولة ، حيث الشرعية والمشروعية هنا تعتمد على معايير صارمة ، ليس هنا مجال تفصيلها ، أقلها تطابق حدود الوطن مع حدود الأمة التي تكونت تاريخياً لا اعتداء على الغير ولا انتقاص من حقوق الأمة ، فتكون سيادة الشعب بذلك تامة على كامل تراب وطنه ، وثالثاً ، أن تكون السلطة شرعية بمعنى أن تكون تمثيلية للمواطنين ، كل المواطنين، وللوطن ، كل الوطن ، بحيث يؤدي افتقاد مشروعية أي ركن من أركان الدولة (الوطن ، الشعب ، السلطة) إلى افتقاد مشروعية الدولة ، وعند ذلك ، نكون في مثل هذه الحالة بمواجهة "دولة فعلية" أو "دولة واقعية" كما اصطلح على ذلك الفقة القانوني ، وإذا انتقلنا لتطبيق تلك المعايير القانونية على "الدول" التي تم ترسيم حدودها تقسيماً وتشويهاً للوطن العربي ، وللشعب العربي ، نجد أن "الدول الإقليمية" في الوطن العربي تفتقد الأركان الثلاثة مجتمعة للدولة المشروعة ، حيث حدود تلك "الدول" تم رسمها بموجب اتفاقيات ومعاهدات بين قوى مستعمرة في غياب تام لأية إرادة وطنية ، بل بالتضاد معها ، وبالتالي نكون بمواجهة "دول واقعية" بالمعنى القانوني .

            وهكذا فأن نظرة فاخصة على خريطة الوطن العربي تُظهر أن حدود تلك "الدول الإقليمية" لم تراع حتى الأقاليم العربية الطبيعية فقد تم رسمها لتخدم مصالح المستعمرين من جهة ، ولاختلاق أوضاع تؤدي إلى تمايز وصراعات داخل تلك "الدول" ، وعلى حدودها تتيح التدخل والاختراق الخارجي لمواجهة أي تمرد يحاول الخروج عن السيطرة ، والمس بمصالح دول الهيمنة الدولية .

فأين موقع "دولة سورية" من ذلك كله ...؟

حبيب عيسى

Email: habeb.issa@gmail.com


(أقرأ المزيد ... | 18971 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سوريا.. الموقع والتاريخ! - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 15-3-1436 هـ (270 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

ـ1ـ
يكاد الحديث عن مخططات أجنبية لإعادة رسم خريطة الوطن العربي أو ما يسمى بـ «الشرق الأوسط الجديد» يطغى على ما عداه. ولهذا الحديث ما يبرره في الواقع الموضوعي، حيث غالبية القوى التي تتحرك على السطح في الوطن العربي تطرح علانية سعيها لإقامة كنتونات دينية وطائفية وعرقية ومذهبية، بينما مشروع التحرر والنهوض القومي التقدمي العربي يكاد يكون غائباً. حتى ما كانوا يسمونه المشروع الوطني ضمن أطر «دول سايكس بيكو» طغت عليه هذه الأيام دعوات «الكنتكة». ونحن هنا لا نريد التقليل من خطورة تلك المخططات على الوجود القومي للأمة العربية، لكن لا بد من التنبيه إلى ما يلي: أولاً، ان تلك المخططات ليست وليدة اليوم، وان القوى المعادية لهذه الأمة تعمل عليها منذ أكثر من قرن، وما «الكيبوتزات الصهيونية» في فلسطين إلا نموذج حاولوا، ويحاولون تعميمه بين المحيط والخليج. ثانياً، ان الهدف من هذا الضخ الإعلامي حول الموضوع هو الوصول إلى حالة من الاستلاب والتسليم بأن المخططات الأجنبية لا يمكن مقاومتها، وبالتالي لا بد من الرضوخ لها. ثالثاً، نشر حالة الخوف بين المواطنين العرب، بحيث يجدون أنفسهم دائما في حالة من اليأس والعجز، وان عليهم دائماً توقع الأسوأ. رابعاً، تأكيد حالة الشعور بالعجز عن مقاومة تلك المخططات، وبالتالي الانخراط فيها عوضا عن مقاومتها. خامساً، اجهاض أي محاولة لولادة مشروع تحرر وحرية ومواطنة وعدالة ووحدة وديموقراطية في الوطن العربي، وتحديد الخيارات، بحيث تكون جميع الخنادق حتى المتناقضة، تخدم مخططاتهم. وبالتالي، أينما تخندق العربي يكتشف في نهاية المطاف انه في المكان والموقف الخطأ، الذي يخدم أعداء مشروع تحرره وحريته الحضاري.



(أقرأ المزيد ... | 8017 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من خريف العرب.. إلى الربيع العربي؟ - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 6-3-1436 هـ (322 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى


(1)

لا بد من الاعتراف ابتداء أن هناك محنة بالغة القسوة يمر بها المجتمع العربي هذه الأيام، ناجمة عن عواصف متنوعة المصادر والغايات، تدفع بالكثيرين من المواطنين العرب للترحم على أيام الخوف والاستكانة والاستلاب التي استنقع فيها المجتمع العربي خلال العقود الأربعة المنصرمة. لكن لا بد من الاعتراف أيضاً أن تلك الاستكانة هي التي أنتجت وتنتج تلك العواصف، واستمرارها كان الخيار الأسوأ على الإطلاق، وأن الطريق من الخريف إلى الربيع يمر حتماً بتلك المرحلة العاصفة، وبالتالي يجب إعمال الفكر والتدبير في كيفية اجتياز تلك المرحلة إلى الربيع وأزاهيره، وليس كيفية العودة إلى مرحلة الخريف!




(أقرأ المزيد ... | 6293 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

سوريا المقتطعة والمقتطع منها - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (221 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

 

 

 

على بساط الثلاثاء

209

 

يكتبها : حبيب عيسى

           

 

 

 

 

 

دولـــــة ســـــوريــــــة : ( 1 من 2 )

 

المُقتطعة ... والمُقتطع منها ... والساعين لتقطيعها ...!

 

 

 

 

 

 

( 1 )

            يكاد الحديث عن المخططات الأجنبية لإعادة رسم خريطة الوطن العربي أو ما يسمونه "الشرق الأوسط الجديد" يطغى على ما عداه ، ولهذا الحديث ما يبرره في الواقع الموضوعي حيث غالبية القوى التي تتحرك على السطح في الوطن العربي تطرح علانية سعيها لإقامة كونتونات دينية وطائفية وعرقية ومذهبية بينما مشروع التحرر والنهوض القومي يكاد يكون غائباً ، حتى ماكانوا يسمونه المشروع الوطني ضمن أطر "دول سايكس بيكو" طغت عليه هذه الأيام دعوات الكنتكة ، ونحن هنا لا نريد التقليل من خطورة تلك المخططات على الوجود القومي للأمة العربية ، لكن لا بد من التنبيه إلى ما يلي : (1) أن تلك المخططات ليست وليدة اليوم ، وأن القوى المعادية لهذه الأمة تعمل عليها منذ أكثر من قرن ، وما "الكيبوتزات الصهيونية" في فلسطين إلا نموذجاً حاولوا ويحاولون تعميمه بين المحيط والخليج ، (2) أن الهدف من هذا الضخ الإعلامي حول هذا الموضوع هو الوصول إلى حالة من الاستلاب والتسليم بإن المخططات الأجنبية لا يمكن مقاومتها ، وبالتالي لا بد من الرضوخ لها (3) الهدف نشر حالة الخوف والرعب بين المواطنين العرب بحيث يجدون أنفسهم في حالة من اليأس وعليهم دائماً توقع الأسوأ (4) تأكيد حالة الشعور بالعجز عن مقاومة تلك المخططات ، وبالتالي الانخراط فيها عوضاً عن مقاومتها (5) العمل على إجهاض أية محاولة لولادة مشروع تحرر وحرية ومواطنة  وعدالة ووحدة وديمقراطية في الوطن العربي وتحديد الخيارات بحيث تكون جميع الخنادق حتى المتناقضة تخدم مخططاتهم ، وبالتالي أينما تخندق العربي يكتشف في نهاية المطاف أنه في المكان ، والموقف الخطأ .

( 2 )

           يترتب على ذلك حالة من العبث الإنساني لا مثيل لها في التاريخ حيث تجد الكتلة الكبيرة من المواطنين ، تتجاوز التسعين بالمائة على الأقل ، نفسها في حالة عجز وترقب وخوف وأفق مسدود محاصرة من الجهات كافة ، والعشرة بالمائة على الأكثر تعبث بالوطن وبمقدراته وترتهن لأجندات خارجية ترتكب أشنع الجرائم والتخريب ، وتجد نفسها من حيث النتيجة أيضاً أمام طريق مسدود من الأمام ومسدود من الخلف أيضاً لإنها ارتكبت من الجرائم ما لا يمكن الصفح عنه ، وبالتالي ليس أمامها إلا الهروب إلى الأمام بارتكاب المزيد من الجرائم الإضافية  .

           في مثل هذا الواقع المر لا بد من وقفة موضوعية مع الذات من الكتلة الوطنية الكبيرة لتنتقل من حالة الاستلاب لإرادات ترفضها إلى حالة تتمكن فيها من مواجهة كل هذا الذي ترفضه .

          وإذا كان الكثيرين يعتقدون أن ما سيتحقق في النهاية هو ما يريدونه لنا لا ما نريده لأنفسنا ، فأنني أراهن على الموقف النقيض من ذلك ، وأستند في ذلك على عدة معطيات هامة أهمها أن الردة عن التكوين التاريخي للأمم سواء بافتعال فتن داخلية ، أو بعدوان خارجي ، أو بهما معاً ، هو فعل معاكس للتطور الإنساني قد يعيقه فترة من الزمن لكن سينهزم في النهاية ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فأن انحسار مشروع النهوض والتحرر والتقدم في الوطن العربي كان له أسبابه الذاتية والموضوعية الداخلية والخارجية ، وأنه لا بد أن يستفيد من التجارب المرة ، ويولد من جديد ، وعند ذلك سيكون لكل حادث حديث ، أما العامل الثالث فيتعلق بالواقع الموضوعي ، وبتجارب قرن من المعاناة ، لقد جربوا إلغاء الهوية العربية مع بداية القرن ، فكان التتريك في المشرق ، والفرنسة في المغرب ، وفشلوا هنا وهناك ، ثم حاولوا إقامة الكونتونات الطائفية والعنصرية ، وفشلوا باستثناء "الكونتون الصهيوني" في فلسطين وهو إلى زوال ، ثم أقاموا النظام الإقليمي الاستبدادي ، وهو أمام الحائط المسدود الآن ، وهكذا يحاولون العودة إلى دفاترهم القديمة قد ينجحون إلى حين لكن النتيجة سيقررها جيل عربي يولد الآن ، بالضبط الآن ، في حقل الألغام هذا ، وعندما يكتشف خارطة حقل اللغام هذا سيعرف كيف يخرج منه ويفجّره بمن زرعه ويزرعه .

( 3 )

         الآن دعونا نبحث فيما يسعون إليه مباشرة من الأرض ومن الجو ومن البحر لتقسيم سورية طائفياً وعنصرياً ومذهبياً ومناطقياً ، فهل هذا ممكن التحقيق ؟

         نحن نقول ، ونراهن رغم المحن والمرارة أن الشعب في سورية سيعرف كيف يواجه هذه المخططات كما واجهها في السابق ، في النصف الأول من القرن العشرين المنصرم ، بل أكثر من ذلك ، فإن هذا الشعب لم ولن يقف عند حدود "سايكس – بيكو" بل سيتجاوزها إلى ماهو أبعد ، وإذا كان هذا الشعب العظيم قد زحف بعد نكبة فلسطين عام 1948 فأقام الجمهورية العربية المتحدة مع مصر ، فإن حدود جمهوريته العربية المتحدة القادمة ستكون بين المحيط والخليج لا انتقاص من حدود وطن الأمة ، ولا عدوان على أحد .

          إن مسيرة التاريخ الإنساني إلى الأمام دائماً ، قد تعيقه عقبات لكنه سيتجاوزها ، والتاريخ العربي ليس استثناء ، حيث تشير الروايات التاريخية إلى حضارات متعاقبة استقرت في هذه البلاد ، وإلى العديد من  الأمارات ، والقبائل ، والعشائر ، وأفخادها ، التي كانت تنزاح تغريباً ، وتشريقاً في الأرض العربية ، استقراراً وترحالاً ، ولم تعرف عبر تاريخها حدوداً ثابتة تقسيمية ثابتة بينها إلى أن قرر الاستعمار الحديث تقسيم الوطن العربي بين المحيط والخليج ، وبما يخص "دولة سورية" قررت بريطانيا وفرنسا مع بداية القرن العشرين المنصرم استكمال عمليات الاستعمار والتقسيم التي كانت قد أًنجزت في المغرب العربي ووادي النيل فتم التحاصص فيما بينهما لاقتسام بلاد الشام والعراق استكمالاً لاحتلال كامل الوطن العربي بين المحيط والخليج ، ولم يكتفيا بالاحتلال والاستعمار والانتداب والوصاية والحماية ، وإنما تم تكليف سايكس الإنكليزي ، وبيكو الفرنسي برسم الحدود ليس بين دول وطنية ، وإنما بين قوتين استعماريتين ، ثم انفرد كل من الأنكليز والفرنسيين بتقسيم نصيبه لتسهيل السيطرة عليه في ما كان يعرف ببلاد الشام ، وما يعنينا هنا "دولة سورية" الحالية التي قرر حدودها المندوبون الساميون الفرنسيون المتعاقبون بعد ذلك محاولين في العقدين الثالث والرابع من القرن العشرين تقسيمها إلى دول : دمشق ، والسويداء ، ولبنان ، واللاذقية ، والأسكندرونة ، وحلب ، ودير الزور ، لكن الثورات المتلاحقة أفشلت ذلك جزئياً حيث تم اقتطاع الاسكندرونة وضمها للدولة التركية ، كما تم "توسعة" متصرفية جبل لبنان وأعلانها دولة مستقلة ، وهكذا قامت دولة الجمهورية السورية على ما تبقى من الحصة الاستعمارية للفرنسيين بمساحة 185 ألف كيلو متر مربع ، وباتت عضواً في هيئة الأمم المتحدة اعتباراً من 17/4/1946 ثم في 22/2/1958 تمت الوحدة بين الجمهورية السورية والجمهورية المصرية في دولة واحدة تحمل أسم "الجمهورية العربية المتحدة" ، لكن وفي 28/9/1961 تم فصل الأقليم الشمالي "سورية" وعادت سورية دولة تحمل أسم "الجمهورية العربية السورية" ثم ، وبعد عدوان 5/6/1967 تم احتلال الجولان من قبل المستعمرات الصهيونية في فلسطين ومازال في غالبيته محتلاً حتى الآن .

( 4 )

          أما التكوين البشري للشعب في "دولة الجمهورية العربية السورية" فالروايات التاريخية تتواتر عن قبائل وشعوب استقرت واختصت بهذه الأرض ، حيث شيدّت حاضرات مدنية مثل الآراميين والسومريين والكنعانيين والسريان والآشوريين ، ومن تلك القبائل من حافظ على الترحال ، مدراً ، ووبراً ، وبداوة ، ومنها من انزاح باتجاه الجبال والوديان والبوادي لتستقر وتلتحق بالحاضرات التي سبقتها إلى الاستقرار كسكان الجبال من القبائل العربية والقبائل الكردية حيث انزاحت أفواج كبيرة منهم للاندماج بالحاضرات المدنية يضاف إلى ذلك هجرات من جماعات تعرضت للاضطهاد في أوطانها الأصلية ، فلجأت إلى سورية طلباً للأمان مثل الشراكسة والأرمن والبوسنيين وجميع هؤلاء باتوا جزءاً من النسيج الاجتماعي والوطني في سورية إضافة إلى جماعات رافقت قوات غازية من مغول وتتار وأتراك وفرس وأوروبيين ، غادر الغزاة ، لكن تلك الجماعات استقرت  في سورية وباتت جزءاً من نسيجها الوطني .

( 5 )

             من تلك الأرومات على تنوعها ، وتعدد مصادرها ، ومن أرومات أخرى فرعية يصعب حصرها ، تكوّن هذا الشعب في سورية الذي هو الركن الأول ، والأساسي في تكوين هذه الدولة "الجمهورية" التي رسم حدودها "سايكس وبيكو" ومانفذه المندوبون الساميون الفرنسيون من اقتطاعات حتى الجلاء عام 1946 فكيف يمكن بعد كل هذا التاريخ من التفاعل والاندماج والتلاحم تقسيمه ؟ .

( يتبع 2 من 2 )

حبيب عيسى

Email:habeb.issa@gmail.com


(أقرأ المزيد ... | 22209 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

لتعديل هيئة الأمم الإمبراطورية - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 21-2-1436 هـ (274 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

لتعديل هيئة الأمم الإمبراطورية


(1)
لعل المبدأ التأسيسي للدولة الحديثة التي قامت على أنقاض الدولة الامبراطورية، والدولة الدينية، والكيانات القبلية والبدوية والدوقيات، هو بالإضافة إلى مبدأ السيادة الوطنية للشعب على وطن محدد جغرافياً، يكمن في مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وصياغة هذا المبدأ عبر دستور وقوانين وأنظمة تشكل بمجملها نظاماً عاماً للمجتمع والسلطات والحدود التي لا يحق لأحد تخطيها أياً كانت صفته ومكانته.
ونحن هنا إذا كنا نتحدث عن المبدأ التأسيسي للدولة الحديثة المتعلق بالمساواة أمام القانون والعدالة وإحقاق الحقوق الأساسية للإنسان، فإن هذا المبدأ كان في الغالب نظرياً، وقد تم تطبيقه نسبياً، بدرجات أكثر أو أقل، من دولة إلى أخرى في الدول التي تسمى الآن متقدمة ديموقراطياً، بينما تم انتهاكه بفظاعة ووحشية ومن دون رحمة في ما يسمى دول العالم الثالث عن طريق أنظمة استبدادية حالت دون قيام سلطة مشروعة.
لقد تسللت إلى الدولة الحديثة الكثير من المفاهيم الامبراطورية عند البعض، والتي تشرّع للمساواة داخل الحدود، لكنها، وفي الوقت ذاته، تشرّع العدوان على الشعوب الأخرى خارج حدودها، كالاستعمار والاحتلال والوصاية والتدخل المباشر في شؤون الآخرين، وترسل شركاتها لنهب ثروات الشعوب، وتدعم قيام الأنظمة الاستبدادية خارج حدودها، أو تعمل على نشر المفاهيم القبلية والعنصرية والدينية المتطرفة خارج حدودها.





(أقرأ المزيد ... | 7998 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أنصـار الطـليعــة العـربيــة ..... 5/5 حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (238 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
206
يكتبها : حبيب عيسى
" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 5 من 5 ) :
من ... إلى شباب الميادين العربية ...
"الطليعة العربية" ... أنتم ، ومنكم ، وبكم ... ؟!

( صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" كتاب يحمل عنوان : "الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي" تأليف عدد من الباحثين بإشراف الأخ والصديق العزيز الأستاد محمد جمال باروت يتضمن ما يمكن اعتباره توثيق مرجعي للمحاولات التي بدأت مع بداية القرن المنصرم لمأسسة النضال القومي العربي في منتديات وجمعيات وحركات وأحزاب وعندما فاتحني الأستاذ باروت بالفكرة اعتبرتها خطوة هامة لتقييم تلك المرحلة وما رافقها من نجاحات وإخفاقات ، فلم أتردد بالموافقة على المساهمة بتقديم بحث عن "أنصار الطليعة العربية" أرجو أن أكون قد وفقت في الإضاءة على هذه التجربة التي منحتها ما مضى من العمر ، وسأمنح ما تبقى منه لمحاولة الانتقال إلى غائيتها ببناء "الطليعة العربية" ،إن هذا البحث يحتمل الكثير من الإضافات والتفاصيل والتوثيق ، وبالتالي فأنا لا أتحدث عن تجربة ولدت وانتهت ، وإنما عن تجربة حية تنبض روحها وتنتفض لمواجهة هذا الخراب والتخريب الذي أحدثه هذا النظام الإقليمي الفاسد التابع المخرّب بين المحيط والخليج ، لهذا أرى أن جميع القوميين العرب التقدميين ، أو من تبقى منهم ممسكاً بالبوصلة المنهجية مدعويين لافتراش "بساط الثلاثاء" على مدى الحلقات الخمس للإضافة والتعديل واقتراح الحلول للمشكلات التي أعاقت الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى "الطليعة العربية" والأهم : كيف يمكن استئناف المسيرة باتجاه هذا الهدف النبيل .)
( ما يعنيني بالدرجة الأولى هو وضع هذه التجربة ، وهذا المشروع بين أيادي الجيل العربي الجديد ، وبتصرفه ، فهو المعني بصياغة مستقبل هذه الأمة ووضع الأسس وإبداع الأساليب لتجاوز مرحلة الخرائب وحقول الألغام التي زرعتها أنظمة الفساد والقمع والتبعية والعصبويات المدمرة للنسيج الاجتماعي والتي غيبتّ أجيالاً عربية - على مدى العقود السابقة - عن الفعل قمعاً واستلاباً وخوفاً فتم إجهاض مشروع النهوض والحرية والتقدم في هذه الأمة ... إنها دعوة للفعل في الحاضر باتجاه المستقبل ... !)
دمشق : 21/10 /2014
حبيب عيسى



(أقرأ المزيد ... | 25049 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 4 من 5 ) - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (268 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
205
يكتبها : حبيب عيسى
" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 4 من 5 ) :
مــــن التــأسيـــس الـواعـــد ...
إلى الفشل في اجتياز المرحلة الإعدادية ...!

( صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" كتاب يحمل عنوان : "الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي" تأليف عدد من الباحثين بإشراف الأخ والصديق العزيز الأستاد محمد جمال باروت يتضمن ما يمكن اعتباره توثيق مرجعي للمحاولات التي بدأت مع بداية القرن المنصرم لمأسسة النضال القومي العربي في منتديات وجمعيات وحركات وأحزاب وعندما فاتحني الأستاذ باروت بالفكرة اعتبرتها خطوة هامة لتقييم تلك المرحلة وما رافقها من نجاحات وإخفاقات ، فلم أتردد بالموافقة على المساهمة بتقديم بحث عن "أنصار الطليعة العربية" أرجو أن أكون قد وفقت في الإضاءة على هذه التجربة التي منحتها ما مضى من العمر ، وسأمنح ما تبقى منه لمحاولة الانتقال إلى غائيتها ببناء "الطليعة العربية" ،إن هذا البحث يحتمل الكثير من الإضافات والتفاصيل والتوثيق ، وبالتالي فأنا لا أتحدث عن تجربة ولدت وانتهت ، وإنما عن تجربة حية تنبض روحها وتنتفض لمواجهة هذا الخراب والتخريب الذي أحدثه هذا النظام الإقليمي الفاسد التابع المخرّب بين المحيط والخليج ، لهذا أرى أن جميع القوميين العرب التقدميين ، أو من تبقى منهم ممسكاً بالبوصلة المنهجية مدعويين لافتراش "بساط الثلاثاء" على مدى الحلقات الخمس للإضافة والتعديل واقتراح الحلول للمشكلات التي أعاقت الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى "الطليعة العربية" والأهم : كيف يمكن استئناف المسيرة باتجاه هذا الهدف النبيل .)
( ما يعنيني بالدرجة الأولى هو وضع هذه التجربة ، وهذا المشروع بين أيادي الجيل العربي الجديد ، وبتصرفه ، فهو المعني بصياغة مستقبل هذه الأمة ووضع الأسس وإبداع الأساليب لتجاوز مرحلة الخرائب وحقول الألغام التي زرعتها أنظمة الفساد والقمع والتبعية والعصبويات المدمرة للنسيج الاجتماعي والتي غيبتّ أجيالاً عربية - على مدى العقود السابقة - عن الفعل قمعاً واستلاباً وخوفاً فتم إجهاض مشروع النهوض والحرية والتقدم في هذه الأمة ... إنها دعوة للفعل في الحاضر باتجاه المستقبل ... !)
دمشق : 21/10 /2014
حبيب عيسى



(أقرأ المزيد ... | 17913 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 3 من 5 ) بيان طارق - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (285 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
204
يكتبها : حبيب عيسى

" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 3 من 5 ) :
" بيان طارق " ...!

( صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" كتاب يحمل عنوان : "الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي" تأليف عدد من الباحثين بإشراف الأخ والصديق العزيز الأستاد محمد جمال باروت يتضمن ما يمكن اعتباره توثيق مرجعي للمحاولات التي بدأت مع بداية القرن المنصرم لمأسسة النضال القومي العربي في منتديات وجمعيات وحركات وأحزاب وعندما فاتحني الأستاذ باروت بالفكرة اعتبرتها خطوة هامة لتقييم تلك المرحلة وما رافقها من نجاحات وإخفاقات ، فلم أتردد بالموافقة على المساهمة بتقديم بحث عن "أنصار الطليعة العربية" أرجو أن أكون قد وفقت في الإضاءة على هذه التجربة التي منحتها ما مضى من العمر ، وسأمنح ما تبقى منه لمحاولة الانتقال إلى غائيتها ببناء "الطليعة العربية" ،إن هذا البحث يحتمل الكثير من الإضافات والتفاصيل والتوثيق ، وبالتالي فأنا لا أتحدث عن تجربة ولدت وانتهت ، وإنما عن تجربة حية تنبض روحها وتنتفض لمواجهة هذا الخراب والتخريب الذي أحدثه هذا النظام الإقليمي الفاسد التابع المخرّب بين المحيط والخليج ، لهذا أرى أن جميع القوميين العرب التقدميين ، أو من تبقى منهم ممسكاً بالبوصلة المنهجية مدعويين لافتراش "بساط الثلاثاء" على مدى الحلقات الخمس للإضافة والتعديل واقتراح الحلول للمشكلات التي أعاقت الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى "الطليعة العربية" والأهم : كيف يمكن استئناف المسيرة باتجاه هذا الهدف النبيل .)
( ما يعنيني بالدرجة الأولى هو وضع هذه التجربة ، وهذا المشروع بين أيادي الجيل العربي الجديد ، وبتصرفه ، فهو المعني بصياغة مستقبل هذه الأمة ووضع الأسس وإبداع الأساليب لتجاوز مرحلة الخرائب وحقول الألغام التي زرعتها أنظمة الفساد والقمع والتبعية والعصبويات المدمرة للنسيج الاجتماعي والتي غيبتّ أجيالاً عربية - على مدى العقود السابقة - عن الفعل قمعاً واستلاباً وخوفاً فتم إجهاض مشروع النهوض والحرية والتقدم في هذه الأمة ... إنها دعوة للفعل في الحاضر باتجاه المستقبل ... !)
دمشق : 21/10 /2014
حبيب عيسى



(أقرأ المزيد ... | 33928 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 2 من 5 ) المدخل الى بيان طارق - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (277 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى


"عىل بساط الثلاثاء   203
يكتبها : حبيب عيسى

" أنصـار الطـليعــة العـربيــة " ... ( 2 من 5 ) :
المدخل إلى " بيان طارق " ...!

( صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" كتاب يحمل عنوان : "الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي" تأليف عدد من الباحثين بإشراف الأخ والصديق العزيز الأستاد محمد جمال باروت يتضمن ما يمكن اعتباره توثيق مرجعي للمحاولات التي بدأت مع بداية القرن المنصرم لمأسسة النضال القومي العربي في منتديات وجمعيات وحركات وأحزاب وعندما فاتحني الأستاذ باروت بالفكرة اعتبرتها خطوة هامة لتقييم تلك المرحلة وما رافقها من نجاحات وإخفاقات ، فلم أتردد بالموافقة على المساهمة بتقديم بحث عن "أنصار الطليعة العربية" أرجو أن أكون قد وفقت في الإضاءة على هذه التجربة التي منحتها ما مضى من العمر ، وسأمنح ما تبقى منه لمحاولة الانتقال إلى غائيتها ببناء "الطليعة العربية" ،إن هذا البحث يحتمل الكثير من الإضافات والتفاصيل والتوثيق ، وبالتالي فأنا لا أتحدث عن تجربة ولدت وانتهت ، وإنما عن تجربة حية تنبض روحها وتنتفض لمواجهة هذا الخراب والتخريب الذي أحدثه هذا النظام الإقليمي الفاسد التابع المخرّب بين المحيط والخليج ، لهذا أرى أن جميع القوميين العرب التقدميين ، أو من تبقى منهم ممسكاً بالبوصلة المنهجية مدعويين لافتراش "بساط الثلاثاء" على مدى الحلقات الخمس للإضافة والتعديل واقتراح الحلول للمشكلات التي أعاقت الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى "الطليعة العربية" والأهم : كيف يمكن استئناف المسيرة باتجاه هذا الهدف النبيل .)
( ما يعنيني بالدرجة الأولى هو وضع هذه التجربة ، وهذا المشروع بين أيادي الجيل العربي الجديد ، وبتصرفه ، فهو المعني بصياغة مستقبل هذه الأمة ووضع الأسس وإبداع الأساليب لتجاوز مرحلة الخرائب وحقول الألغام التي زرعتها أنظمة الفساد والقمع والتبعية والعصبويات المدمرة للنسيج الاجتماعي والتي غيبتّ أجيالاً عربية - على مدى العقود السابقة - عن الفعل قمعاً واستلاباً وخوفاً فتم إجهاض مشروع النهوض والحرية والتقدم في هذه الأمة ... إنها دعوة للفعل في الحاضر باتجاه المستقبل ... !)
دمشق : 21/10 /2014
حبيب عيسى




(أقرأ المزيد ... | 31314 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

'' أنصار الطليعة العربية '' : ( 1 من 5 ) - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (249 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
202
يكتبها : حبيب عيسى
" أنصار الطليعة العربية " : ( 1 من 5 )
الـمـيــلاد ... وتـعـثـّـر النمــو ...!

( صدر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" كتاب يحمل عنوان : "الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي" تأليف عدد من الباحثين بإشراف الأخ والصديق العزيز الأستاد محمد جمال باروت يتضمن ما يمكن اعتباره توثيق مرجعي للمحاولات التي بدأت مع بداية القرن المنصرم لمأسسة النضال القومي العربي في منتديات وجمعيات وحركات وأحزاب وعندما فاتحني الأستاذ باروت بالفكرة اعتبرتها خطوة هامة لتقييم تلك المرحلة وما رافقها من نجاحات وإحفاقات ولم أتردد بالموافقة على المساهمة بتقديم بحث عن "أنصار الطليعة العربية" أرجو أن أكون قد وفقت في الإضاءة على هذه التجربة التي منحتها ما مضى من العمر ، وسأمنح ما تبقى منه لمحاولة الانتقال إلى غائيتها ببناء "الطليعة العربية" ،أن هذا البحث يحتمل الكثير من الإضافات والتفاصيل والتوثيق ، وبالتالي فأنا لا أتحدث عن تجربة ولدت وانتهت ، وإنما عن تجربة حية تنبض روحها وتنتفض لمواجهة هذا الخراب والتخريب الذي أحدثه هذا النظام الإقليمي الفاسد التابع المخرّب بين المحيط والخليج ، لهذا أرى أن جميع القوميين العرب التقدميين ، أو من تبقى منهم ممسكاً بالبوصلة المنهجية مدعويين لافتراش "بساط الثلاثاء" على مدى الحلقات الخمس القادمة للإضافة والتعديل واقتراح الحلول للمشكلات التي أعاقت الانتقال من المرحلة الإعدادية إلى "الطليعة العربية" والأهم : كيف يمكن استئناف المسيرة باتجاه هذا الهدف النبيل .)
( ما يعنيني بالدرجة الأولى هو وضع هذه التجربة ، وهذا المشروع بين أيادي الجيل العربي الجديد ، وبتصرفه ، فهو المعني بصياغة مستقبل هذه الأمة ووضع الأسس وإبداع الأساليب لتجاوز مرحلة الخرائب وحقول الألغام التي زرعتها أنظمة الفساد والقمع والتبعية والعصبويات المدمرة للنسيج الاجتماعي والتي غيبتّ أجيالاً عربية - على مدى العقود السابقة - عن الفعل قمعاً واستلاباً وخوفاً فتم إجهاض مشروع النهوض والحرية والتقدم في هذه الأمة ... إنها دعوة للفعل في الحاضر باتجاه المستقبل ... !)
دمشق : 21/10 /2014
حبيب عيسىـ



(أقرأ المزيد ... | 24951 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من النظام الدولي الأمبراطوري الى نظام المساواة بين الدول - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 18-2-1436 هـ (234 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

على بساط الثلاثاء
207 يكتبها : حبيب عيسى

من النظام الدولي الامبراطوري ...
إلى نظام المساواة بين الدول ...!

( 1 )
لعل المبدأ التأسيسي للدولة الحديثة التي قامت على أنقاض الدولة الامبراطورية ، والدولة الدينية ، والكيانات القبلية والبدوية والدوقيات ، هو بالإضافة إلى مبدأ السيادة الوطنية للشعب على وطن محدد لا تتعدى حدوده جغرافياً ، ولا تنتقص منها تاريخياً ، يكمن في مبدأ المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وصياغة هذا المبدأ عبر دستور وقوانين وأنظمة تشكل بمجملها نظاماً عاماً للمجتمع والسلطات والحدود التي لا يحق لأحد تخطيها أياً كانت صفته ومكانته .
ونحن هنا إذا كنا نتحدث عن المبدأ التأسيسي للدولة الحديثة المتعلق بالمساواة أمام القانون والعدالة وإحقاق الحقوق الأساسية للإنسان ، فإن هذا المبدأ كان في الغالب نظرياً ، وقد تم تطبيقه نسبياً ، بدرجات أكثر أو أقل ، من دولة إلى أخرى في الدول التي تسمى الآن متقدمة ديموقراطياً ، بينما تم انتهاكه بفظاعة ووحشية ودون رحمة في ما يسمى دول العالم الثالث عن طريق أنظمة استبدادية حالت دون قيام سلطة مشروعة ديموقراطياً وبالتالي أدت إلى تغيّيب وجود سلطة قضائية عادلة ، أو سعت إلى انهيار الموجود منها فانهارت معها أركان الدولة مما أدى ويؤدي إلى أن تكون المراحل الانتقالية إلى السلطة المشروعة محفوفة بالمخاطر والصراعات والفوضى والتي قد تطول أو تقصر ، وقد تكون مؤلمة ومأساوية في أغلب الأحيان للتأسيس للدولة وأركانها على أسس العدالة والمساواة والحرية الإنسانية .
لقد تسللت إلى الدولة الحديثة الكثير من المفاهيم الامبراطورية عند البعض ، والتي تشرّع للمساواة داخل الحدود ، لكنها ، وفي الوقت ذاته ، تشرّع العدوان على الشعوب الأخرى خارج حدودها ، كتشريع الاستعمار والاحتلال والوصاية والتدخل المباشر في شؤون الدول الأخرى ، وترسل شركاتها واحتكاراتها لنهب ثروات الشعوب والاعتداء على حقوق الأنسان ، ودعم قيام الأنظمة الاستبدادية خارج حدودها ، أو تعمل تلك الدول المتقدمة ديموقراطياً على نشر المفاهيم القبلية والعنصرية والدينية المتطرفة خارج حدودها فتشرّع الصراعات الدينية والعرقية داخل الدول الأخرى امتيازاً للبعض أو تهميشاً للبعض الآخر تحت ادعاء ( دعم حقوق الأقليات ) فتهدد النسيج الاجتماعي وتمهّد لانهيار تلك الدول من الداخل إذا كانت مصالحها تتطلب ذلك .



(أقرأ المزيد ... | 12342 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

من خريف العرب ... إلى الربيع العربي ...؟ - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 17-2-1436 هـ (231 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى
  5. Dezember 17:59
‫على بساط الثلاثاء
208
يكتبها : حبيب عيسى

مــن يواجــه عـواصـــف الانـتـقـــــال ...:
من خريف العرب ... إلى الربيع العربي ...؟!

( 1 )
لا بد من الاعتراف ابتداء أن هناك محنة بالغة القسوة يمر بها المجتمع العربي هذه الأيام ناجمة عن عواصف وأعاصير متنوعة المصادر والغايات تدفع بالكثيرين من المواطنين العرب للترحم على أيام السكون والخنوع والخوف والاستكانة والاستلاب التي استنقع فيها المجتمع العربي خلال العقود الأربعة المنصرمة ، لكن لا بد من الاعتراف أيضاً ان تلك الاستكانة هي التي أنتجت وتنتج تلك العواصف والأعاصير ، واستمرارها كان هو الخيار الأسوأ على الإطلاق ، وأن الطريق من الخريف إلى الربيع يمر حتماً بتلك المرحلة العاصفة ، وبالتالي يجب إعمال الفكر والتدبير في كيف نجتاز تلك المرحلة إلى الربيع وأزاهيره ، وليس كيف نعود إلى مرحلة الخريف ، دعونا نبحث كيف تورق الأشجار وتزهر وتتبرعم وتثمر ، وليس كيف تلقي أوراقها وتستكين وتتعرى ...! .
لقد قلت منذ اللحظة الأولى لانطلاقة الصرخة الأولى في مثل هذه الأيام منذ أربعة سنوات من قرطاج : أن هذا الربيع إما أن يكون عربياً ، وإما لن يكون ربيعاً على الأطلاق ، وبالتالي إما أن ينتصر بين المحيط والخليج ، وإما أن يُهزم بين المحيط والخليج .
وللأسف الشديد ، فإن أعداء هذه الأمة في الخارج الذين يلقون بثقل أياديهم الغاصبة على مصير هذه الأمة عبر أنظمة الفساد والاستبداد والتبعية المطلقة للخارج ، الصهيونية منها والمتصهينة ، كانوا يتفهمون هذه المعادلة جيداً ، وبدأوا بمواجهة رياح الربيع العربي على أساسها ، وبالتالي أدركوا منذ اللحظة الأولى أن معركتهم ليست في تونس أو مصر أو ... وحسب ، وإنما ساحة المعركة واحدة بين المحيط والخليج ، إما أن يكسبوها ، ولو بالتخلي عن بعض خدمهم من الحكام ، وإما عليهم أن يبحثوا عن أماكن للجوء لهم جميعاً ، أو يتركونهم لمصيرهم تحت أقدام الجماهير العربية ...
نقول للأسف الشديد ، لإنه بينما أعداء هذه الأمة أدركوا هذه المعادلة ، وتصرفوا على أساسها ، فإن من يفترض بهم أنهم حملة مشاعل النهوض والتحرر والربيع العربي تصرفوا على النقيض من ذلك رغم أنهم كانوا قد ختموا المنهج والنظرية وحفظوا عن ظهر قلب ، بأن المشكلات في الوطن العربي مشكلات قومية ، وأنها لا تحل إلا قومياً .



(أقرأ المزيد ... | 12807 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الانحراف عن «الربيع العربي» - حبيب عيسى
أرسلت بواسطة admin في 29-1-1436 هـ (246 قراءة)
الموضوع حبيب عيسى

(1)
لعل شباب الميادين العربية أدركوا الآن مخاطر غياب التنظيم القومي الحامل لمشروعهم المؤدي بهم إلى «الربيع العربي» المنشود. ولعلهم يبحثون الآن عن الطريق إلى تنظيم صفوفهم للعودة إلى الميادين العربية مرة أخرى، واستعادة الدور الريادي الذي سُرق منهم. ولعلهم يدركون الآن أن الحديث الجاد عن «التنظيم القومي» لا يمكن تأجيله، وأنهم يدفعون الآن أثماناً باهظة لغياب أداة الثورة عن ميادينهم. صحيح أنهم كسروا حاجز الصمت، كما أهم حلقات القيود التي كبلت واستلبت الإرادة العربية على مدى العقود الأربعة الأخيرة، وهي حلقة الخوف من أجهزة القمع، ومن ثم تمردوا على طغاة تألهوا وتوهموا أنهم امتلكوا البلاد والعباد، يورثونها لعيالهم من بعدهم. لكن الطريق إلى «الربيع العربي» ما زالت طويلة، و»التنظيم القومي» هو أداة تمكنهم من بلوغ محطته ..




(أقرأ المزيد ... | 7364 حرفا زيادة | 4 تعليقات | التقييم: 0)


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية