Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Aspire education group
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د . محمد عبد الشفيع عيسى
[ د . محمد عبد الشفيع عيسى ]

·السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار - محمد عبد الشفيع عيسى
·حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
·الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
·مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
·توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
·هوامش حول النهضة العربية المغدورة - محمد عبد الشفيع عيسى
·التطبيع مع إسرائيل من منظور أخلاقى - محمد عبد الشفيع عيسى
·السياسة الخارجية المصرية: آلية الخروج من النَفَق - محمد عبد الشفيع عيسى
·بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى

تم استعراض
50353076
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
الأخبار   السفير النهار
صوت الأمة المصري اليوم الشروق التحرير اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد 
الغد الدستور الأردنية الرأي

الشروق

المقالات الأخيرة

· من قتل جمال عبد الناصر؟ - بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 215 قراءة ]
· سقط " الزعيم " فى جونة ساويروس - بقلم : محمود كامل الكومى[ تعليقات - 62 قراءة ]
· الفخ الذي نصبه عمرو موسى بـ«يمينه» - عبد العزيز السعدني[ تعليقات - 19 قراءة ]
· تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية - محمد السعيد ادريس[ تعليقات - 10 قراءة ]
· خدعة المناهج الدراسية...زياد هواش[ تعليقات - 47 قراءة ]
· الأسلام منبع الأرهاب ؟؟ بقلم محمد فخري جلبي[ تعليقات - 11 قراءة ]
· الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف[ تعليقات - 21 قراءة ]
· نتنياهو( السفاح) فى الجمعية العامة للأمم المتحدة - محمود كامل الكومي[ تعليقات - 110 قراءة ]
· فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة! - صبحي غندور[ تعليقات - 14 قراءة ]
· أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي[ تعليقات - 22 قراءة ]
· جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني[ تعليقات - 34 قراءة ]
· ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية - صبحي غندور[ تعليقات - 19 قراءة ]
· خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور[ تعليقات - 18 قراءة ]
· وديعة حماس - عبدالله السناوي[ تعليقات - 20 قراءة ]
· واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور[ تعليقات - 18 قراءة ]
· هل حان وقت هدم المسجد الاقصى ؟ ! - سعد السامرائي [ تعليقات - 23 قراءة ]
· نــــــــاصر وعـــــــامر بقلم : عمرو صابح[ تعليقات - 35 قراءة ]
· الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور[ تعليقات - 19 قراءة ]
· مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ - محمد فخري جلبي[ تعليقات - 14 قراءة ]
· جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن[ تعليقات - 20 قراءة ]
· ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية[ تعليقات - 21 قراءة ]
· اقطاعية حزب البعث...زياد هواش[ تعليقات - 29 قراءة ]
· سوريا ملكية حزبية دستورية...زياد هواش[ تعليقات - 27 قراءة ]
· متاهة الاستفتاءات الفوضوية...زياد هواش[ تعليقات - 34 قراءة ]
· من أوكار العمالة الى أروقة السياسة ، نودع قضية فلسطين !! - محمد فخري جلبي [ تعليقات - 23 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

من قتل جمال عبد الناصر؟ - بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 3-1-1439 هـ (215 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

شبهات حول وفاة عبد النــــاصر

 

 

بقلم : عمرو صابح

 

 

" كُل المصائب تبدأ كبيرة ثُم تصغُر تدريجياً إلا مُصيبة فقد عبد الناصر فسوف تكبر آثارها يوماً بعد يوم ".

 

هكذا وصف القائد الفلسطينى الشهيد صلاح خلف ( أبو إياد ) مصيبتنا كعرب برحيل جمال عبد الناصر

 

47 سنة مضت على ذلك اليوم الأسود فى التاريخ العربى يوم 28 سبتمبر 1970 ، والذى يصادف أيضا ذكرى يوم أخر حالك السواد من أيام التاريخ العربى وهو يوم 28 سبتمبر 1961 ، عندما نجحت حفنة من الضباط الخونة والمأجورين المدعومين بخطط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، وبالأموال السعودية، وبتأمر إسرائيل والأنظمة العربية العميلة فى فصم عرى الجمهورية العربية المتحدة ، وتحطيم أول وأخر وحدة اندماجية عربية فى التاريخ الحديث.

 

      بمقاييس الزمن عاش عبد الناصر حياة قصيرة فقد رحل عن 52 عاما و 8 أشهر و 13 يوما، ظهر فيها على مسرح التاريخ لمدة 18 عاما ، مثلت فصلا استثنائيا فى التاريخ العربى كله.

.
"


(أقرأ المزيد ... | 57438 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)

سقط " الزعيم " فى جونة ساويروس - بقلم : محمود كامل الكومى
أرسلت بواسطة admin في 3-1-1439 هـ (62 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

سقط " الزعيم " فى جونة ساويروس
------------------------------------------
بقلم : محمود كامل الكومى

"مهرجان الجونة السينمائي" في دورته الأولى والتي بدأت الجمعة 22 سبتمبر وتستمر حتى 29 من الشهر الجاري.

أسف مهرجان "نجيب ساويرس" أحد رجال الأعمال فى مصر وعائلته من جرفت شركات القطاع العام وأشتروها بأبخس الأثمان ,أخيه(ناصف) الذى اشترى شركة المراجل البخارية بثمن بخس وباع معداتها لأسرائيل لانها كانت تحضر البخار الذى كان يحتاجه مفاعل انشاص النووى الذى بناه عبد الناصر .

 


"


(أقرأ المزيد ... | 2919 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الفخ الذي نصبه عمرو موسى بـ«يمينه» - عبد العزيز السعدني
أرسلت بواسطة admin في 2-1-1439 هـ (19 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية

الفخ الذي نصبه عمرو موسى بـ«يمينه»



عبد العزيز السعدني

تناقضات بين الزيف و«الأنا».. الدبلوماسي المخضرم صوّر مبارك ملاكًا بريئًا.. وجعل نفسه السائق الرئيسي لمصر
«موسى» لم يلُم مبارك إلا بعد مؤتمر شرم الشيخ 2000 «بداية الصدام»
اعترف أن مبارك فقد «سيفه» في العقد الثالث من حكمه.. وقال في 2010: «إن رشح نفسه سأصوت له» 
 
فخ؛ لو اجتمع كل الساسة المصريين والعرب وغيرهم على نصبه له، لن يقدروا كما فعل هو- عمرو موسى- بـ«يمينه»!
دبلوماسي محنك.. رجل قادر على حياكة جميع الخطوط بألوانها المختلفة ومقاديرها، يعرف مقدار كل كلمة وموعد خروجها ومدى صداها، يعرف ما له وما عليه.. لا ينطق جزافًا، بل لا يستخدم حركة يديه- أيضًا- جزافًا.. لم يكن يعلم الدبلوماسي المخضرم أنه من سينصب- بيمينه- الفخ بمقاس مُعين لا يليق إلا عليه.. فخ انتظره أكثر من 6 سنوات.. نصبه بـ«عنجهية» دخان سيجاره المتصاعد من فم «طاووس» يأبي الخشوع.
 




(أقرأ المزيد ... | 17010 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية - محمد السعيد ادريس
أرسلت بواسطة admin في 2-1-1439 هـ (10 قراءة)
الموضوع د. محمد السعيد ادريس

بكل المعاني يمكن القول إن ما نجحت مصر في تحقيقه من توافق بين حركة «حماس» والسلطة الفلسطينية كان مفاجأة سارة، لكونه يحمل مؤشرات فرصة مؤاتية لاستئناف جهود المصالحة الوطنية، والانخراط مجدداً في ترميم المشروع الوطني الفلسطيني الذي نالت منه كثيراً الصراعات والانقسامات بين فتح و«حماس»، على وجه الخصوص، لكن رغم ذلك، يجب الوعي بأن هناك عقبات كثيرة قد تفشل هذه الجهود، سواء كانت من جانب الفلسطينيين أنفسهم، أو من جانب القوى الإقليمية والدولية التي قد ترى في هذه المصالحة الفلسطينية ما يؤثر سلبياً في مصالحها.
أهم ما في هذا التوافق أنه جاء في وقت بلغ فيه تراجع الاهتمام العربي والإقليمي والدولي بالقضية الفلسطينية ذروته، في ضوء استحواذ تطورات الأزمة السورية والصراعات الدائرة حول تقاسم نفوذ كل الأطراف في سوريا، وإدراك الكثيرين أن هذا الذي يحدث في سوريا الآن هو الذي سيحدد معالم خرائط التحالفات والصراعات الجديدة في الشرق الأوسط. في ظل هذه الظروف باتت»إسرائيل» غير معنية بشأن أية جهود لتجديد مفاوضات السلام، مع السلطة الفلسطينية، وأكثر ميلاً لتعميق مشروع التحالف مع أطراف عربية باتت حريصة على هذا التحالف من دون شروط مسبقة تتعلق بالقضية الفلسطينية.
كانت محصلة هذا كله غياب أولوية القضية الفلسطينية، ولعل هذا ما ضاعف من أهمية ما تحقق في القاهرة من نجاحات أسفرت عن إعلان وفد حركة «حماس» الذي زار القاهرة بياناً تضمن مطالب كانت لها أهمية كبيرة بالنسبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصياً، وللسلطة الفلسطينية، وحركة «فتح»، أولها: التزام حركة «حماس» بحل اللجنة الإدارية، أو «الحكومة المؤقتة» التي كانت «حماس» شكلتها في مارس/آذار 2017 لتعويض غياب «حكومة الوفاق» عن القطاع. وثانيها دعوة حركة «حماس» حكومة الوفاق لتسلم مهامها فوراً في قطاع غزة. وثالثها، الانخراط في تنفيذ اتفاق القاهرة عام 2011 الخاص بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، وملحقاته، حيث أكدت حركة «حماس» استعدادها لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة «فتح» حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة، وملحقاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه الفصائل الفلسطينية الموقعة على هذا الاتفاق.
وأدركت حركة «حماس» أيضاً أن الواقع الإقليمي الجديد، وبالذات مواقف القوى الثلاث الداعمة: قطر وتركيا و»جماعة الإخوان»، أضحت عبئا ثقيلاً عليها، خصوصاً في ظل الأزمة المثارة الآن بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها، السعودية والإمارات والبحرين ومصر. وفي الوقت ذاته أدركت السلطة الفلسطينية أن الإدارة الأمريكية ليست معنية بالقدر الكافي بالشأن الفلسطيني، وأن هناك قضايا أخرى باتت لها الأولوية بالنسبة لهذه الإدارة، الأمر الذي دفع السلطة في اتجاهين: التقارب مع مصر والتفاهم مع حركة «حماس»، وهذا كله خلق الفرصة المواتية للمصالحة الوطنية، ولإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، لكن هذا لا يعني أن فرص المصالحة مبرأة من التحديات.
هناك تحديات فلسطينية - فلسطينية، أبرزها ما يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وما يتعلق بالانتخابات في ظل تمسك السلطة بأن تجرى الانتخابات التشريعية فقط، في حين تطالب حركة «حماس» بإجراء متزامن للانتخابات التشريعية مع الرئاسية مع انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في انتخابات هذا المجلس.
ويأتي الخلاف بين حركتي «حماس» و«فتح» حول إدارة الملف الأمني في قطاع غزة ليهدد فرص نجاح تفاهمات القاهرة، حيث تصر حركة «حماس» على إدارة الأمن في قطاع غزة لحين تسوية الملف الأمني نهائياً، كما تصر «حماس» على ممارسة العمل المقاوم وتترك للسلطة إدارة المسائل الإدارية.
حركة «حماس» تخشى على دورها المقاوم في حال قيام السلطة بالمهام الأمنية في القطاع في ظل علاقة «التنسيق الأمني» بين السلطة وقوات الاحتلال في الضفة، وفي ظل عداء أبو مازن ل«خيار المقاومة»، ولعل هذا ما دفع «الإسرائيليين» للدخول على الخط لتبديد التوافق الوليد بين حركتي «فتح» و «حماس» بوساطة مصرية، والترويج لمقولة إن حركة «حماس» تريد أن تكون «حزب الله قطاع غزة»، بأن تكون هي قوة المقاومة، على أن تخفف من الأعباء الإدارية وتوكل بها إلى السلطة الفلسطينية، ما يعني أن أبو مازن سيكون أشبه ب«مقاول ثانوي» في حين أن السلطة العليا ستبقى بيد «حركة حماس».
بقاء هذه المسائل الخلافية، وبقاء التشكيك في النوايا لا يعنى أن العقبات فلسطينية فقط. هناك أيضاً ضغوط الأطراف الإقليمية. فإلى جانب الرفض «الإسرائيلي» المطلق لأي تقارب بين السلطة وحركة «فتح»، فإن إيران وتركيا و»الإخوان،» تبقى أطرافاً رافضة لعودة التفاهمات بين «حماس» ومصر من ناحية، وبين «حماس» والسلطة من ناحية أخرى، الأمر الذي يؤكد أن التفاهمات ستبقى معرضة للنيل منها، وهذه مسؤولية أطرافها: مصر و«حماس» والسلطة الفلسطينية.



(تعليقات? | التقييم: 0)

خدعة المناهج الدراسية...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 2-1-1439 هـ (47 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

خدعة المناهج الدراسية...

ما حقيقة هذا العبث وهذا الضجيج في إشكالية مناهج دراسية سورية جديدة وغير متجانسة...!

 

ثارت ثائرة البعثيين (القادة الفعليين والحصريين لسوريا المتجانسة) على أخطاء في مناهج الدراسة للعام الحالي اعتبروها مساسا بالأمن القومي وتجاوزا لخطوطه الحمراء، وتحولت القضية الى وطنية_أمنية بامتياز داخل بيئة السلطة وجمهورها المتعطش للديمقراطية والوطنية والتعايش الخلاق وتجاوز المأساة العابرة والمستمرة...

 

البعثيون أنفسهم في الوزارات والإدارات في العاصمة الخضراء، هم من وضع هذه المناهج الحديثة ثم دققوها حزبيا ولغويا وأمنيا وسياسيا، والتي تصلح أكثر لتعليم جيل يرتبط بمواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها ارض المعركة المستقبلية الحقيقية مع "الإرهاب" والمؤامرة الكونية...

 

وبالتالي هم أنفسهم من ارتكب هذه الأخطاء القاتلة...!

 

وهو نقاش داخل حزب البعث القائد الأبدي للدولة والمجتمع، وليس قضية وطنية ترتبط ببقايا الشعب او القبائل السورية في الوطن والمغتربات القسرية والارادية، لأنهم القادة والرواد وأصحاب القرار وحماة المستقبل السوري والفلسطيني والعربي والإقليمي والإنساني...

 

هل هناك اختراق في صفوف الحزب على مستوى الوزارات من قبل إرهابيين، او هي عودة الإرهاب الى ثوب التقية والانغماس في الحزب وتخريب السلطة من الداخل، او هناك تيار فوضوي حزبي يريد ويستطيع تغيير الموازين لإعادة انتاج حزب مستقبلي إقليمي خلاق...!

 

يرجى الانتباه الى انكم تمثلون السلطة والنظام وسوريا المتجانسة والمنتصرة وفقط، وليس كل سوريا القديمة وكل شعبها في الوطن والشتات.

22/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

...

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الأسلام منبع الأرهاب ؟؟ بقلم محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 2-1-1439 هـ (11 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
الأسلام منبع الأرهاب ؟؟
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

تحولت الكذبة الكبرى إلى حقيقة !! فقد تمكنت القوى المعادية للأسلام عبر هجمة هستيرية منظمة من شن حملات أعلانية دعائية وتضليلية لاتعتمد على معطيات صحيحة من أجل ترجمة أحقادها الدفينة  إلى سلوك عملي على الأرض ؟؟ 
جرعات متواترة من الأنحطاط الأخلاقي !!
كما لاتنفك نشرات الأخبار ومقالات الصحف في العالم الغربي عن التأثير في نفسية المتابع مستخدمة أقذر الطرق والأكاذيب من أجل كي الوعي الجماعي الغربي ليتكون في نهاية المطاف مجتمع موحد كاره لأتباع الديانة الأسلامية !! وقد حققت الجهود الرامية للوصول إلى تلك المحطة أهدافها وقرعت أجراس النصر ؟؟ 
ولتبسيط الأمر ، فلو أنتاب قطة ما في أحدى الشوارع الأوروبية حالة أكتئاب عارض ، لضجت وسائل الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب وهيئات حقوق الحيوان ولأستنفر مجلس الأمن أعضائه توازيا مع الخبر المفزع ولتوصل الجميع إلى أتهام المسلمين بدفع القطة البريئة إلى حافة الأنهيار العصبي . 
وضمن ذات السياق ، مخطىء من يعتقد بأن الدول الغربية ( الديمقراطية ) تقف على مسافة واحدة من جميع المكونات الدينية والأجتماعية ولاتمنح طرف أفضلية على طرف أخر  .
وما يزيد ميزان المرارات ثقلا هو السؤال التالي ، هل يتمتع المواطنون العرب ( المسلمون ) بأبسط حقوقهم السياسية او الأجتماعية أو الأقتصادية ضمن حدود دولهم ؟؟ سؤال يجب التوقف عنده مطولا .
!"


(أقرأ المزيد ... | 8561 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الصورة الجماهيرية للزعيم جمال عبد الناصر – بقلم : سامي شرف
أرسلت بواسطة admin في 1-1-1439 هـ (21 قراءة)
الموضوع سامي شرف





(أقرأ المزيد ... | 37255 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نتنياهو( السفاح) فى الجمعية العامة للأمم المتحدة - محمود كامل الكومي
أرسلت بواسطة admin في 1-1-1439 هـ (110 قراءة)
الموضوع محمد حسنين هيكل
زائر كتب "

نتنياهو( السفاح) فى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أن طوى حكام العرب - ستقاومه الشعوب 
---------------------------------------------------
بقلم: محمود كامل الكومى
فى عنجهية ,وأستكبار , وأستكراد(الإستكراد لفظة مؤذية جداً للأكراد، وهم يسمعون الناس يتبرأون منهم لكي يثبتوا أنهم ليسوا حمقى! ... وهكذا بمرور الزمن تبدل المفهوم الكُردي من مديح إلى معنى قبيح- والأستكراد هذه المره موجه لحكام العرب فى قبحه) ولِعب ُبمشاعر البشرية جمعاء , وقف نتنياهو على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها ال 72 , وفى هذه المرة فى جعبته , خلفية السنين وحاضر عربى من حكامه المطبعين وسافرى الوجه القبيح , فبدى يتفرس المستقبل الصهيونى , ونُصبِ عينيه خريطة أسرائيل الكبرى التى مازالت تخفى واجهة الكنيست الصهيونى ( من النيل الى الفرات ) وبدى شرر عينيه عنصرية الصهيونية , ودولتها الدينية وتلمودية القدس عاصمتها ,وبعد أن نفض عن الهيكل المزعوم تراب أنقاض الأقصى الميمون ,فى مخيلته صار جنون الهوس , وأنبرى يرتل آيات التلمود بعد أن لقنها له الحاخم الأكبر لبنى صهيون .

نتنياهو : لقد لاحظتم تغيير عميق فى وضع أسرائيل فى جميع أنحاء العالم -مئات الرؤساء ورؤساء الوزارات ووزارت الخارجية زاروا اسرائيل ,و بعد 70 عاماً أضحى العالم يعانق أسرائيل وأسرائيل تعانق العالم – لقد زرت 6 قارات فى العالم فتحت أفريقيا جناحيها لأسرائيل وزيارتى لأمريكا اللاتنية , لأول مره يزورها رئيس وزراء اسرائيلى بدت هى الأهم  , وأنا الآن أستعد لزيارة قارة أنتاركاتيكا ,لأنى أعلم أن طائر البطريق متحمس لأقامة علاقات مع أسرائيل .

"


(أقرأ المزيد ... | 11193 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة! - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 1-1-1439 هـ (14 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة!

صبحي غندور*

 

كانت الأمم المتحدة – وما تزال- أشبه بشركة مساهمة لها جمعيتها العمومية التي تلتقي سنوياً، لكن قراراتها الفاعلة تكون في "مجلس الإدارة"، وبيد رئيسه العملي. ويخطئ من ينظر للأمم المتحدة بغير هذه النظرة، أو يتوقّع منها القيام بدورٍ فاعلٍ آخر.

فلم تكن صدفةً أنْ يكون تأسيس هيئة الأمم المتحدة قد جرى في العام 1945 على الساحل الغربي الأميركي في مدينة سان فرانسيسكو، ولم تكن صدفةً أيضاً أنْ يكون مقرّها في الساحل الشرقي الأميركي بمدينة نيويورك. وطبعاً ليس هو سخاءً أميركياً أن تكون ربع ميزانية الأمم المتحدة تتحصّل من الميزانية الأميركية. فواشنطن هي منذ تأسيس الأمم المتحدة تحتلّ عمليّاً منصب "رئيس مجلس إدارة هذه الشركة المساهمة الدوليّة". وما من دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن استخدمت حقّ النقض كما استخدمته الولايات المتحدة.

"


(أقرأ المزيد ... | 7138 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 1-1-1439 هـ (22 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

أشباح كامب ديفيد


فى هذا الخريف تتحدد الخطوط العريضة لموازين القوى وخرائط النفوذ وحدود الصفقات الكبرى الممكنة على مسارح أكثر أقاليم العالم اشتعالا بالنيران.
لكل لاعب دولى وإقليمى حساباته الخاصة، التى ترتبط بمصالحه الاستراتيجية، لكن كل شىء سوف يخضع فى النهاية لتفاهمات القوة.
أسوأ ما قد يحدث عند لحظة تقرير مصائر الإقليم لعقود طويلة مقبلة أن نخطئ فى قواعد الحساب وأصول الأبجدية فلا نعرف أين مواطن الأقدام، أو إلى أين تنزلق؟
وأفدح الأخطاء تجاهل الدور الإسرائيلى فى توظيف أزمات الإقليم لمقتضى أمنه ومصالحه وتمدده لاعبا جوهريا فى أية خرائط نفوذ بترتيبات «ما بعد داعش» ـ كأننا نعطيها أسبابا جديدة للقوة بالمجان.
هكذا نظر قبل أربعة عقود إلى اتفاقية «كامب ديفيد» وآثارها الاستراتيجية فى خروج أكبر دولة عربية من الصراع العربى الإسرائيلى بحل منفرد وجزئى همش أدوارها فى محيطها على نحو لم تتمكن حتى الآن من استعادتها، كما فرض قيودا على السيادة والتسليح فى شمال سيناء ما زالت تدفع أثمانها فى الحرب مع الإرهاب.
عندما عقدت تلك الاتفاقية وصفتها صحيفة «الجيروزليم بوست» بأنها أهم حدث إسرائيلى منذ تأسيس الدولة عام (١٩٤٨) ـ الذى كان هو التاريخ نفسه الذى يشير إلى نكبة القضية الفلسطينية والعالم العربى بأسره.
بأى تقدير سياسى، مهما اتسعت حدة زوايا النظر، لم يسبق لأحد فى مصر أو العالم، أن وصف «كامب ديفيد» بأنها اتفاقية «رائعة» ـ على ما قال الرئيس «عبدالفتاح السيسى» فى إطلالته الرابع على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة



(أقرأ المزيد ... | 6435 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني
أرسلت بواسطة admin في 28-12-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

 د. محمد السعدني

 

لكأنه أمام المذبح يقدم بهتانه لا قربانه، حاول الاندماج في الصلاة فلم تطاوعه نفسه، تلفت داخله فما وجد إلا صدي أيام باهتة، كان يعلم أن قربانه زائف وصلاته ليست في محراب الرب، إن هي إلا زلفي للسلطان، وسيان عنده أكان سلطان المال أوالشهرة أوالسلطة، المهم أن يكون في الصورة طالما فشل أن يكون ممن يؤمون الناس في الهيكل. ويحك ياعمرو، فأنت هذه المرة لم تقدم قربانك، إن هو إلا بهتانك، ويالها من نهاية درامية لمشوار آثرت ألا تكمله إلا متعثراً جاثياً، لا منتصباً كما حسبناك رجلاً صلباً في جبهة الإنقاذ ولجنتي كتابة الدستور والدفاع عنه.





(أقرأ المزيد ... | 4118 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية

صبحي غندور*

 

 

هناك الآن حالة انتظار تسود المنطقة العربية لما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيّرات سياسية وتطوّرات عسكرية، خاصّةً في معارك المواجهة المفتوحة حالياً مع "دويلة داعش" في كلٍّ من العراق وسوريا، لكن حتماً القوى الدولية والإقليمية الفاعلة ليست جالسةً مكتوفة الأيدي ومكتفيةً بحال الانتظار، فهي تعمل من دون شك على تهيئة نفسها لنتائج هذه المتغيّرات، بل هي تحاول الآن استثمارها أو حرفها أو محاصرتها أو التحرّك المضاد لبعض مساراتها.. وهي كلّها مسائل قائمة مرتبطة بمكان هذه المتغيّرات وظروفها.

فالانتفاضات الشعبية العربية التي حصلت قبل أكثر من ست سنوات رآها البعض كظواهر مشرقة واعدة بغدٍ أفضل، لكن النور الساطع لهذه الانتفاضات سرعان ما بهت بسبب التدخّل الإقليمي والدولي، في ظلّ أجواء طائفية ومذهبية كانت أصلاً تنخر الجسم العربي وتهدّد وحدة أوطانه، وتُسهّل السيطرة الخارجية عليه.

فالأمّة العربية كانت تعيش قبل الانتفاضات الشعبية كابوس خطر التقسيم على أسس إثنية وطائفية ومذهبية، وذلك حصل منذ الاحتلال الأميركي للعراق ثمّ بعده تقسيم السودان إلى جنوب وشمال. وكانت الأمّة تخشى على نفسها من نفسها أكثر ممّا يجب أن تخشاه من المحتلّين لبعض أرضها أو الساعين إلى السيطرة الكاملة على ثرواتها ومقدّراتها.





(أقرأ المزيد ... | 8074 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (18 قراءة)
الموضوع صبحي غندور

خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية

صبحي غندور*

 

لأنَّ واشنطن تحرص على أولويات أجندتها، تجنبّت في الأعوام الماضية الردّ التصعيدي على مواقف كوريا الشمالية، لا بل هي شجّعت أطرافاً دولية أخرى في السابق، كالصين وروسيا، للتوسّط من أجل تجميد الأزمة المفتوحة مع بيونغ يانغ بشأن تجاربها النووية والبالستية، أو بالاعتماد فقط على مجلس الأمن والعقوبات الاقتصادية.

فإدارة بوش الابن وضعت في مطلع العام 2002 عنواناً لحروبها العسكرية والسياسية في العالم هو "دول محور الشر"، كردٍّ على الهجمات الإرهابية التي تعرّضت لها أميركا في سبتمبر 2001. لكن لم يكن للعراق ولا لإيران ولا لكوريا الشمالية (أطراف محور الشر الذي حدّده بوش) أي مسؤولية عن هجمات سبتمبر، ولم تكن هناك علاقة أصلاً لأيٍّ منها مع "جماعات القاعدة".




(أقرأ المزيد ... | 7107 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

وديعة حماس - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

وديعة حماس


شىء ما جوهرى ينبئ بإمكانية تجاوز الانقسام، الذى استنزف القضية الفلسطينية لأكثر من عشر سنوات ــ كأنه نزيف داخلى حاد.

أسباب التفاؤل ماثلة فيما أودعته «حماس» لدى السلطات المصرية من «وديعة» تلتزم حل «اللجنة الإدارية»، التى تدير قطاع غزة، لتتصرف فيها بالطريقة التى تراها، إذا ما وافقت السلطة الفلسطينية على المضى قدما فى مصالحة شاملة وفق خطوات متفق عليها.

الالتزام يعنى ـ بالضبط ـ تمكين حكومة «الوفاق الوطنى»، المجمدة بقوة الأمر الواقع، من ممارسة السلطة الفعلية على «غزة» و«رام الله» قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات رئاسية ونيابية.

وأسباب التحفظ ضاغطة بإرث التناقضات والصراعات والريب المتبادلة بين طرفى الانقسام «فتح» و«حماس».

يستلفت الانتباه أن «حماس» أكثر اندفاعا لفكرة إنهاء الانقسام والمصالحة الفلسطينية و«فتح» أميل إلى التحفظ وإبداء الشكوك فى حقيقة ذلك الاندفاع.

لكل طرف أسبابه فيما يذهب إليه من رهانات، أو يبديه من شكوك.




(أقرأ المزيد ... | 7112 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (18 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا

صبحي غندور*

 

لقد استفادت واشنطن من تداعيات الأزمة السورية، في بداية سنواتها الأولى، لجهة إضعاف دولةٍ تتحالف مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة، إيران، وتُشكّل ثقلاً مهمّاً، سياسياً وعسكرياً، لروسيا في المشرق العربي، وفيها قاعدة عسكرية روسية هي الوحيدة لموسكو في البحر المتوسط، وتدعم قوًى لبنانية وفلسطينية تقاوم الاحتلال الإسرائيلي، حيث بتغيير النظام في سوريا وإنهاكها بحربٍ أهلية يحصل أيضاً إضعافٌ لقوى المقاومة ضدّ إسرائيل.


"


(أقرأ المزيد ... | 6522 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

هل حان وقت هدم المسجد الاقصى ؟ ! - سعد السامرائي
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

 

هل حان وقت هدم المسجد الاقصى ؟ !

سعد السامرائي

دائما ما احاول استباق الامور ووضع النقاط فوق الحروف التي لا تظهر لكثير من المحللين الكبار ممن يمتهنون هذه المهنة ويحصلون مقابلها على مبالغ باهضة ورغم ما قاله لي والدي رحمة الله عليه من ان النصيحة المجانية لا يؤخذ بها الا انني لا ازال مستمرا على تقديمها فجائزتي تكمن حين ارى ما طرحته لاول مرة قد التزمه الكبار لاحقا واصبح شغلهم الشاغل !

اليوم انا أرى صورة مشوشة تتلاطم مع اجزاء اخرى بمكان ثان قد لا تكون لها علاقة بها لكني ارهما كما لو ان احداهما عرضتا امام مراة وما ساقوله سيكون تقييما من الاخرين له واستدراكه.

احد الاخوة واعتقد انه اكاديمي ارسل لي ايميل يعترض باسلوب لطيف تسميتي بمقالي الاخير للايرانيين بانهم مجوس ( مع انني دائما اطلق عليهم هذه التسمية التي يعترض عليها الكثيرايضا لكني استمر بتسميتهم بذلك عن قناعة وليس عنادا لان لي نظرتي الخاصة ) هم محقين في شيء واحد ان كلمة مجوس لا تنطبق على كل الايرانيين وانا لا اعنيهم بذلك ايضا بل ان من اعنيهم بهذه التسمية هم الفرس الذين يتحكمون بحكومة الملالي والذين هم امتداد للفرس المجوس الاولين ! .


"


(أقرأ المزيد ... | 4816 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

نــــــــاصر وعـــــــامر بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (35 قراءة)
الموضوع عمرو صابح
زائر كتب "

نــــــــاصر وعـــــــامر

 

بقلم : عمرو صابح

 

كلما حلت الذكرى الكئيبة لهزيمة 5 يونيو 1967 ، يخرج علينا فلاسفة تكريس الهزيمة لينعقوا كالغربان فى وجوهنا عن مسئولية جمال عبد الناصر عما جرى فى المعركة ،ويتباكون على المشير عبد الحكيم عامر الذى قام الرئيس عبد الناصر بتلبيسه مسئولية الهزيمة ، وجعله كبش فداء لأخطائه ، ولم يكتف عبد الناصر بذلك بل أمر بقتل صديق عمره ،ورفيق كفاحه عبد الحكيم عامر لكى يدفن معه فى قبره أسرار الهزيمة إلى الأبد.

تبدو تلك الأسطوانة المشروخة مكررة علينا سنويا منذ تمت الردة على الثورة فى سبعينيات القرن الماضى.

فى السنوات الأخيرة ،خرج علينا البعض بإدعاءات جديدة عن وجود مذكرات للمشيرعبد الحكيم عامر كتبها بخط يده تحتوى على تقييمه لمعركة 1967 ، وأرائه فى الرئيس عبد الناصر، ومخاوفه من أن يتم اغتياله لطمس حقيقة ما جرى أثناء الحرب ، والطريف فى الأمر إننا لم نر أو نقرأ ورقة واحدة بخط يد المشير الراحل تثبت صحة هذه الإدعاءات ، بل كل ما رأيناه كان مجموعة أوراق مطبوعة من الإنترنت منقولة عن مجلة لايف الأمريكية.

أثناء مراجعتى لكتاب (جمال عبد الناصر .. أخر العرب) للكاتب الفلسطينى الأمريكى / سعيد أبو الريش ،والصادر عن "مركز دراسات الوحدة العربية" ، كتب سعيد أبو الريش فى صفحة (361) من الكتاب:

" قام السعوديون ،على وجه الخصوص، بنشر مذكرات زائفة تعزى إلى عامر، تحمل عبد الناصر الذنب عن حالة عدم تهيئة الجيش المصرى، وتشرح الإستراتيجية التى أنتجت النكسة.

هذه المذكرات الكاذبة هى من تلفيق المخابرات السعودية، مع أرجحية مساعدة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فى إعدادها.

لقد سلم المذكرات إلى والدى الذى كان مراسل مجلة تايم نواف بن عبد العزيز الذى أصبح فيما بعد مساعدا لأخيه الملك فيصل الذى تظاهر بتفضيله صديقا قديما يعمل فى الصحافة.

لقد قرر والدى ومعه زمرة من القراء ، أن وثيقة المذكرات صادقة لا غبار عليها.

لكن مجلة لايف بعد نشرها مقتطفات ثلاثة منها، اكتشفت أنها غير صحيحة،وهو ما أثار دهشة محررى لايف وأبى على السواء.

فقد أبلغهم اللواء راضى عبد الله ، رئيس المخابرات الأردنية، أنه شارك فى إعدادها ،وقد جاءت هذه المذكرات، بجانب جملة من النشاطات الأخرى، مثل دعم الإخوان المسلمين بالمال، لتقنع عبد الناصر أن ينحى قمة الخرطوم جانبا، ويقتنع أن السعوديين مازالوا مصممين على الإطاحة به، فإن لم يكن فتقزيمه على الأقل.

وهكذا أصبح مؤتمر الخرطوم مجرد لعبة تآمرية قصد منها استرضاء الجماهير العربية لا أكثر".

.
"


(أقرأ المزيد ... | 21769 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (19 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط

صبحي غندور*

 

عسى أن يحمل حجّاج بيت الله الحرام هذا العام، في رحلة عودتهم سالمين بإذن الله، كثيراً من معاني الحج إلى أهلهم وقومهم. ففي تلك المعاني وحدها شفاء المجتمعات.. لا ببركة "ماء زمزم" فحسب!!

إنّ هناك معانٍ نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من مناسبة الحج، وما في هذا التجمّع السنوي البشري الضخم من مغزًى، يتجاوز طبيعته كركن عبادة متوجّب على من استطاع من المسلمين إليه سبيلا. ففي الحجّ يلتقي، من بقاع الأرض قاطبةً، ملايينٌ من البشر. ويتساوى على أرض مكّة وفي مناسك الحج: الغنيّ والفقير، الأبيض والأسود والأسمر، الرجال والنساء، والحاكم والمحكوم. وفي الحجّ أيضاً تظهر وحدة الجنس البشري ووحدة الدين الإسلامي، فلا تمييز في الحجّ ومناسكه بين عربيٍّ وأعجميّ، ولا بين مسلمٍ من هذا المذهب أو ذاك.

كذلك يرتبط الحج بوحدة الرسالات السماوية وبتكريس الإيمان بالله تعالى وبكلّ رسله وكتبه، فالأضحية في الحج والمزار المقصود فيه وكثير من مناسكه تتّصل بالنبيّ إبراهيم، أبي الأنبياء، بمن فيهم موسى وعيسى وخاتم الأنبياء محمّد، صلوات الله عليهم أجمعين.

"


(أقرأ المزيد ... | 6157 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (14 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ 

وقعت دول العالم في الفترة الماضية رهينة التهور الكوري الشمالي والغوغاء الهستيرية التي أدرجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن فعاليات مهرجان خداع السياسة الأمريكية المتواصل العرض ، ومهما قادنا العداء لواشنطن جراء سياستها الأزدواجية تجاه قضايانا المشتعلة فيجب بنا الأعتراف بأن الرئيس الحالي لبلاد العم سام أصبح لايخيف أحد وذلك على عكس الرؤساء السابقين !! 

وبينما تفقد واشنطن دورها الريادي على المسرح العالمي يتنامى دور موسكو بالضرورة ، متجاوزة التباطؤ الأمريكي من خلال أندفاعات روسية محسوبة وسريعة تؤدي الى تبوء الروس مقعد القيادة في ظل توجس اللاعب الأمريكي من تبعات الأصطدام مع اللاعب الروسي ، مما يعيد الى الأذهان ألام الحروب العالمية ومنغصات الحرب الباردة الطويلة الأمد وهذا مايسعى الأمريكان الى عدم الخوض في مستنقعات تلك الحقبة المرعبة . 
مع الأشارة هنا الى وجود هذه الرغبة لدى ساسة واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما أيضا وليست وليدة اللحظة تحت رعاية ترامب المشكوك بأمر ولائه الى موسكو حتى اللحظة الراهنة ( فالتحقيقات مازالت تحبو ببطىء نحو الدائرة الضيقة لترامب ) ..
"


(أقرأ المزيد ... | 7764 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (20 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر
محمد زريق كتب "

"ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة"؛ كلمات قالها قائد عربي أصيل لم يعرف التاريخ العربي مثيلاً له. استطاع عبد الناصر بقوة شخصيته وبأفكاره العروبية أن يوحد الأمة العربية عندما نادى بالحرية والإشتراكية والوحدة.

لم يكن عبد الناصر ذلك الشخص المنظّر، إنما كان صادقاً مع نفسه وكان قوله مقروناً بالفعل. فكانت القضية الفلسطينية هي حجر الأساس الذي بنى عليه كل تطلعاته وآماله، فلا وجود لوحدة عربية ولاستقرار عربي بوجود كيان اسمه إسرائيل. إسرائيل التي قسمت المنطقة العربية إلى شطرين، والتي أبعدت الشام وبغداد عن القاهرة، وهذا ما لم يستطع عبد الناصر استيعابه والقبول به.

عبد الناصر الذي حكم مصر بشكل فعلي من العام 1956 إلى العام 1970، لم يكن رئيساً لمصر فقط، فقد استطاع أن يكون قائداً عروبياً موحّداً للأمة العربية، مدافعاً عن قضاياها وهمومها وشجونها. هو الذي وقف إلى جانب الثورة الجزائرية والثورة اليمنية والثورة العراقية، وقد سجّل التاريخ العربي حدثاً مشرقاً عندما تمّ إعلان الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 والمتمثلة بالوحدة بين مصر وسوريا.

لم يكن عبد الناصر رمزاً قومياً فحسب بل كان عقلاً اقتصادياً راجحاً عندما أمم البنوك والشركات والمصانع وقام بإنشاء العديد من المشاريع الاقتصادية والصناعية التي وفرت الكثير من فرص العمل، وكانت الخطوة الأهم بناء السد العالي والذي كان له المردود الاقتصادي والاجتماعي الكبير على مصر.

ولدت روح الثورة والغضب مع جمال عبد الناصر عندما كان شاباً. كان عبد الناصر من أبرز المشاركين في الثورات الطلابية التي حصلت في مصر، خصوصاً بعد صدور تصريح سمويل هور (وزير خارجية بريطانيا) عام 1935 معلناً رفض بريطانيا لعودة الحياة الدستورية في مصر. وفي أيام الثانوية احتج عبد الناصر على وعد بلفور، وعند انهائه دراسته قرر الالتحاق بالجيش وأصبح ضابطاً. خلال فترة خدمته في الصعيد رأى الفقر والبؤس عن قرب وتعرف على محمد أنور السادات. وفي العام 1942 رقي عبد الناصر إلى رتبة نقيب، وفي العام 1943 عين مدرساً بالكلية الحربية، وهناك رأى عبد الناصر الانحطاط والتراخي في المؤسسة العسكرية. في العام 1945 تمَّ تأسيس حركة الضباط الأحرار التي عملت على حمل هموم المصريين والأمة العربية والعمل على دعم الفضية الفلسطينية. عبد الناصر الذي ساند الفلسطينيين خلال حربهم ضد إسرائيل وجرح مرتين، أعاد تنشيط عمل الضباط الأحرار وألفت لجنة تنفيذية بقيادته والتي أصبحت مجلس الثورة لاحقاً عام 1954 وبعد أن عمَّت حال الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم أرجاء البلاد، تمَّ تعيين جمال عبد الناصر رئيساً لمجلس قيادة الثورة ورئيس لمجلس الوزراء. وفي 24 حزيران 1956 انتخب جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية المصرية بالاستفتاء الشعبي.

شهدت فترة حكم عبد الناصر الكثير من النقاط المشرقة وبعض الإخفاقات، أبرزها حرب 1967 أو النكسة بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا والأردن من جهة أخرى، حيث دُمِرت القوة العسكرية العربية بشكل شبه كامل، وأخليت مناطق قناة السويس في مصر والقنيطرة في سوريا وهجّر آلاف الفلسطينيين من الضفة وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

بعد انتهاء الحرب أعلن عبد النصر تنحيه عن رئاسة مصر معلناً تحمله المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، ولكن وبسبب المطالبة الشعبية لبقائه عاد عن قرار تنحيه. وفي 28 أيلول 1970 أعلن رسمياً خبر وفاة جمال عبد الناصر وجرت له جنازة في الأول من تشرين الأول والتي تعد أضخم جنازة حدثت على الاطلاق.

رحل جمال عبد الناصر وترك الساحة العربية فارغة، خلفه الرئيس محمد أنور السادات الذي أبرم معاهدة التطبيع الشهيرة مع إسرائيل، وأصبح الفكر الناصري مجرد رمز لوجود قضية فلسطينية وقومية عربية، وحال العرب يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فبدل أن نكون أمة عربية موحدة إننا نسير على طريق التقسيم والعزلة ودفن الحضارة واتلقومية العربية.

ولكن ولمجرد وجود رمز عبد الناصر وفكر ناصري حي، هو بحد ذاته مصدر للأمل بمستقبل يمكن أن يكون مشرقاً.


"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (21 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

ثوابت إسرائيلية تحصد متغيّرات عربية

صبحي غندور*

 

 

هناك الآن حالة انتظار تسود المنطقة العربية لما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيّرات سياسية وتطوّرات عسكرية، خاصّةً في معارك المواجهة المفتوحة حالياً مع "دويلة داعش" في كلٍّ من العراق وسوريا، لكن حتماً القوى الدولية والإقليمية الفاعلة ليست جالسةً مكتوفة الأيدي ومكتفيةً بحال الانتظار، فهي تعمل من دون شك على تهيئة نفسها لنتائج هذه المتغيّرات، بل هي تحاول الآن استثمارها أو حرفها أو محاصرتها أو التحرّك المضاد لبعض مساراتها.. وهي كلّها مسائل قائمة مرتبطة بمكان هذه المتغيّرات وظروفها.

فالانتفاضات الشعبية العربية التي حصلت قبل أكثر من ست سنوات رآها البعض كظواهر مشرقة واعدة بغدٍ أفضل، لكن النور الساطع لهذه الانتفاضات سرعان ما بهت بسبب التدخّل الإقليمي والدولي، في ظلّ أجواء طائفية ومذهبية كانت أصلاً تنخر الجسم العربي وتهدّد وحدة أوطانه، وتُسهّل السيطرة الخارجية عليه.

"


(أقرأ المزيد ... | 7038 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

اقطاعية حزب البعث...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (29 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

اقطاعية حزب البعث...

مملكة الفساد والمفسدين، اسطورة القومية العبثية، خرافة العدالة الاجتماعية، لعنة الوطن.

 

امتدت اقطاعية حزب البعث السوري على كامل مساحة الجمهورية العربية السورية السابقة، وتحت شعار تطبيق النظام الاشتراكي او ما صار يسمى لاحقا بالعدالة الاجتماعية، قام البعثيون بتدمير اركان الدولة البرجوازية_الوطنية وتقويض أسس الاقتصاد الزراعي_الاقطاعي وتدمير العلاقات الاجتماعية_الاقتصادية في الأرياف والمدن وحتى في البادية السورية.

 

على أنقاض نظام اجتماعي_سياسي انتهى زمنه ولم تنتهي قيمه ودولته، بنى البعثيون الحاقدون كأفراد والمرضى نفسيا كجماعات، اقطاعية أمنية مركزية، شكلت الأجهزة الأمنية العنيفة مرجعيتها القانونية التي أعادت اصدار مجموعة متناقضة من القوانين والمراسيم وصولا الى سندات التمليك وحتى الى الهويات الوطنية، وفق ابجدية شديدة التطرف والعدائية والتسلط غير المبرر، وبنت مجتمع الخوف والانتقام، ووزعت الامتيازات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على قاعدة الولاء والخدمات ثم المعلومة الأمنية المأجورة، وصولا الى مستويات غير مسبوقة إنسانيا من عمليات البيع والشراء لبقايا وطن.

 

على ضفاف بحيرات المؤسسة الأمنية المناطقية العميقة، قامت الاقطاعيات الحزبية الصغيرة والمتكاملة، لتكرس المناطقية والطائفية والمذهبية والتعصب والانغلاق اسس جديدة للمجتمع التشاركي الحضاري السوري القديم، ولتضمن مصالح الاقطاعيين_الراسماليين الجدد القادمين من المراكز الحدودية او اقبية التحقيق أو من المكاتب الجانبية للوزارات والإدارات والمؤسسات التي أصبحت بدورها اقطاعيات أو التزامات بمحاصصة أمنية.

 

المهم في الوضع القائم والمكشوف والمُعلن والمكرر، وغير القابل حتى للتعديل الا بقرار خارجي، أن شعارات القضاء على النظام الاقطاعي_البرجوازي واتهامه بالعمالة والماسونية والخيانة والتبعية للغرب وامريكا واسرائيل والتي استمر البعثيون بترديدها بحقد والتلطي خلفها للقيام بأكبر عملية نهب لخمسة الاف سنة من التاريخ ومن المستقبل في اقل من خمسين سنة، تلك الشعارات لا يزال يرددها الجيل الثالث من البعثيين بحقد أكبر ووحشية أشد، وهم يعيشون كإقطاعيين وبرجوازيين وتابعين وخونة وفاسدين ولدرجة لا توصف...!

 

ليس دفاعا عن النظام الاقطاعي الذي انتهى زمنه بقوة حركة التاريخ وحتمية قوانينه، ولكن دفاعا عن وطنيته في زمن المافيات وقوميته في زمن العملاء وانسانيته في زمن الوحوش وقوانينه في زمن الغابة.

 

وليس حقدا على البعثيين بل موقفا شخصيا للقول لأجيالهم الثلاث المتألقة على مسرح الفوضى الخلاقة أنتم لا تخيفون أحدا، أنتم مفضوحون ومكشوفون وعراة واغبياء، كنا نخاف منكم على الوطن والان لم يعد لدينا ما نخاف عليه ولم يعد لديكم ما نخاف منه، أنتم تتساقطون كأوراق الخريف فوق ارصفة شوارع الفقر والقهر والموت.

15/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../350 

"


(أقرأ المزيد ... | 3 تعليقات | التقييم: 0)

سوريا ملكية حزبية دستورية...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (27 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

سوريا ملكية حزبية دستورية...

يشكل حزب البعث السوري فيها الطبقة المالكة والحاكمة بقوة الشرعية التوريثية المُعلنة.

 

لا منطق علمي في التراجع الى الوراء واقتراح العودة الى النظام الملكي في الجمهورية العربية السورية السابقة، ولكن ما جرى على الأرض خلال النصف قرن الماضي وما انتهت اليه تجربة سبعين عاما من التجربة الجمهورية يجبرك على إعادة النظر حتى في الحقائق التاريخية والمستقبلية...

 

الإصرار على البقاء في السلطة في النظام الجمهوري العربي الرسمي او الأمريكي، أوصل تلك الجمهوريات البائسة الى الهاوية وحولها الى بيئة خصبة عالية المردود والجدوى الاقتصادية لمشروع او لمشاريع الفوضى الخلاقة ولقرن قادم، هذه الحقيقة الفاقعة تقول بلا تردد أن الجمهورية تكتسب شرعيتها من وحدة شعب ذو رؤية مشتركة للماضي والمستقبل وأن الملكية الدستورية تحتاج الى تجمع القبائل والعشائر التي تمتص شرعيتها من الماضي المقدس...

 

النظام الأمني الجمهوري الرسمي العربي العنيد، لم يفشل ولكن الشعوب العربية الافتراضية فشلت في مغادرة ثوب وعقلية واخلاق القبيلة، واصرت على العنصريات والتفوق والاحقاد والانتقام والتمايز والتعالي، بعضها المزور تاريخه على بعضها المزيف تراثه...

 

وحتى نخرج من هذا التكاذب الجماعي الشعبي والرسمي إذا صح التعبير، لا بد لنا من صناعة قناع جديد لوجوه متعددة، تسمح للجميع بالوصول الى الحد الأدنى من المنطق والوضوح والتعامل الإنساني الصادق مع الوقائع والقوى والادبيات على الأرض وبين ساكنيها...

 

في سوريا يمكن ان يتحول بسهولة ومرونة حزب البعث الى حزب ملكي مغلق او قبيلة ملكية متمايزة، وهو التعبير الادق والارقى فعلا، عندها وفقط عندها يتحول كل شيء الى شرعي وقانوني ومنطقي ومريح للجميع، تصبح السلطة ويصبح النظام وتصبح الامتيازات "دستورية" ومن لم يعجبه فليبقى في الخارج او يلتحق بالخارج هكذا وبكل بساطة وسلاسة...

 

من الشجاعة بمكان أن يتم الاعتراف الجماعي بالحقائق الفاقعة، لكم السلطة والشرعية والأرض والرعايا، ولنا الحق في العيش في مملكة بلا أي رغبة او نية في ممارسة السلطة او السياسة او لعنة الانتخاب وخدعة الديمقراطية ومأساة الحرية وغيرها من الخزعبلات...

 

الخيار الآخر إذا وكما هو متوقع، أي الاستمرار في لعبة الكذب والتكاذب الجمهوري، ان يتحول حزب البعث الى دين جديد، وهي هنا الطامة الكبرى، فأن تُقبل يد الملك شيء وان تقبل ايادي عشرات الاف الاتقياء والأنقياء وأصحاب الكرامات والرؤى والاحلام وتفسير الاحلام، في كل زاوية ومفترق ومنحنى من البلاد، شيء مختلف تماما وكثيرا.

16/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../350 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

متاهة الاستفتاءات الفوضوية...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (34 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

متاهة الاستفتاءات الفوضوية...

في شرق الشياطين، جغرافيا حضارية تخسر استقلالها وذاكرتها وتاريخها وحتى ارثها الإنساني، لأن شعوبها لا تستحقها.

 

الإشكالية في شرق الشياطين اليوم وغدا، ليست في كيفية الحفاظ على كيانات رسمها باعتراف الجميع الاستعمار الأوروبي وكرسها الاستعمار الأمريكي ويحافظ على الاستعمار الروسي_الاقليمي، لا أساس تاريخي او عرقي او اقتصادي او مستقبلي او حتى ديني لها، بل مصالح ورؤية شركات نفط وغاز ومعادن ومصارف وغيرها من مخالب وانياب الأولغارشية العالمية.

 

ولذلك هي لا تصلح لان تكون اوطان او دول او جمهوريات، بل اقطاعيات ومعتقلات وسجون ومزارع ومحميات طبيعية وحدائق حيوانات ومراعي، تشكل القبائل والعشائر فيها جاليات متغربة تمتهن الخدمة والحراسة لمصالح الخارج وفقط الخارج ولا تريد ولا تستطيع ان ترى مصالحها او مستقبلها او تعترف حتى بمأساة حاضرها ولعنة ماضيها القريب والبعيد...!

 

مشهد خروج القبائل والعشائر الجمهورية العربية على حكامها تحت شعار اسقاط النظام، بدلا من شعار اسقاط الخوف مثلا، انتهى الى سقوط الأقنعة عن مجتمعات متوحشة في غابات بدائية وعن وجوه الجميع لتظهر بلا مواربة ارث الحقد وهوية الانتقام وتراث التكفير وثقافة القتل وذاكرة الشيطان نفسه...

 

ماذا لو خرجت تلك الجماعات لتقول انها لا تحتاج لإسقاط النظام لتتحرر ولا تحتاج للحرية لتعيش وأنها لا تحتاج للديمقراطية لتحكم نفسها بل هي جماهير واعية بعقلانية وصامته بحكمة وصابرة على حكم اللصوص والكلاب لأنهم أوهام وخرافات الغرب والاقليم وليسوا أكثر من سراب طبيعي في صحراء أبدية...

 

عندما يقودك رجل دين لإسقاط نظام جمهوري شمولي انت تنحدر ومن الطبيعي ان تصل الى الفوضى والدمار والهلاك، لقد هزمت نفسك بنفسك فلا تبرر ولا تكابر وتراجع عن اضغاث احلامك وزيف آمالك وبؤس امنياتك...

 

وحتى عندما تخرج لطلب استفتاء تحت شعارات الحرية والديمقراطية والاستقلال والسيادة والهوية التاريخية، برعاية الإقليم والغرب وامريكا واسرائيل، انت تتنازل عن كل شيء قبل ان تصل الى أي شيء...

 

الخروج من هيمنة البعيد دخول في هيمنة القريب، معادلة سهلة وممتنعة، والديكتاتورية واحدة والقبلية واحدة والعائلية واحدة والقداسة واحدة والاهداف القومية المشروعة والطبيعية لن تكون أكثر من خدعة راقية لشرعية باطلة...

 

النظام الاقطاعي_الديني الإقليمي يحمي بعضه بعضا، والاشقياء يدفعون الثمن فقرا ودما وبكاء وكبرياء.

 

لا معنى لوحدة الجغرافيا إذا لم يؤمن بها الشعب الواحد الذي يعيش فوقها ويرى فيها "الأفراد" شراكة حقيقة وأمان نقي ومستقبل واعد وانسان واعي وخلاق.

17/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../350



"


(تعليقات? | التقييم: 0)

من أوكار العمالة الى أروقة السياسة ، نودع قضية فلسطين !! - محمد فخري جلبي
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
محمد فخري جلبي كتب "
من أوكار العمالة الى أروقة السياسة ، نودع قضية فلسطين !!
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

لم يعد يرقى اليه الشك بأن تورم دمل (تعامل الدول العربية مع أسرائيل ) السري قد أوشك أن ينفقىء ويدخل بوابة العلن !! ويكاد لا يمر يوم إلا و تتبجح فيه الصحف الأسرائيلية بتناقل أخبار ذاك التعاون ومشاعر السرور تملىء أفئدتهم .
بل أن تقاذف الصحف والمنابر الرسمية الأسرائيلية كرة  الأدعاءات بحق تعاون دول عربية بعينها مع الكيان الصهيوني لم يعد يصيب أركان تلك الدول بالخجل والخزي مما يجب أن يدفعها لأنكار تلك الأتهامات الباطلة ، بل على العكس تلتزم الصمت تجاهها حيث لايمكنها حجب الشمس بقطعة قماش صغيرة ، مما يشي عن حالة رضا من قبل تلك الدول العربية تجاه تلك الحقائق !!


"


(أقرأ المزيد ... | 6816 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الانسان هو المفقود...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 27-12-1438 هـ (41 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

الانسان هو المفقود...

في شرق الشياطين، ضاع في وديان الطوائف، غرق في مستنقعات المذاهب، تاه في صحاري الحقد، ومات على أبواب جحيم الانتقام.

 

من اللافت للانتباه فعلا، كيف يمكن لإنسان هذا الشرق أن يتحول بلا كثير عناء الى مقدس أو ولي أو صاحب كرامات ورؤيا أو طاهر عالم جليل تزوره ملائكة بل انبياء السماء، او الى رجل سائل او نوراني لطيف، سرعان ما يراه الناس مشرقا مع وجه القمر البدر في السماء...!

 

ومن الغريب ان يؤمن الشرق كله بصدق الاحلام ويغرق في تفسيرها، فلا أسهل من أن تدعي حلما شريفا لتصير مؤمنا شريفا ولو كنت قاتلا او ستصير او لو كنت مهربا او فاسدا او مرتشيا او تاجر سلاح ومخدرات، بل وأحيانا قوادا حقيقا وكامل الأوصاف، بل والأشد غرابة في شرق اضطهاد الانثى واستعبادها، أن شياطينه الصغار يسمحون لها وهي الضّآلة الناقصة عندهم، ان ترى حلما فيه ذكر له كرامة ومعجزة ليصدقوها ويغفروا لها...!

 

ولكن المُنفّر والمُحبط في شرق الماكرين في زمن الاتصالات والتواصل الخلاق، قدرة الشياطين المجانين على القول بربوبية حاقد او الوهية حاكم، ورفعهِ فوق الناس، وهو بينهم وأضعفهم واسخفهم وأقلهم إنسانية، ليعبدوه وينكرون كثيفه ويعلنون لطيفه ويقولون فيه قولا كبيرا...!

 

الجهل لا يبرر والخوف لا يفسر هذا الالحاد المنظم والواعي والمؤسساتي، عبادة الحاكم، وسهولة انتشارها واستحالة محاربتها او مجادلة شياطينها ولو بالحسنى، وحدها لعنة السلطة قادرة على تفسير هذه الظواهر المتوحشة والبدع السوداء والاتباع المسعورين يريدون السلطة دنيا ومتعة وفجور والحاد واجرام ونذالة، على حساب الأرض والسماء والانسان والماء والوطن والكرامة والمستقبل والكبرياء.

 

كلّ شيء إلهي في شرق الرذيلة، الحكام والسلطات والأنظمة والمؤسسات والأحزاب والتنظيمات والجماعات والوزارات والمال والثروات القومية والاعتقالات والاعدامات والحروب الاهلية وحتى السجون الهية والمعتقلات والمخيمات، وكل شيء مقدس أيضا، الفساد والخيانة والنهب والقتل والذبح والسبي والاغتصاب والكذب والعمالة والتبعية والغدر...

 

من المتأخر أن نكتشف ونعترف أن الأحزاب السياسية العنصرية او الشمولية وتحديدا العلمانية والمدنية منها، في شرق المرتزقة والمخادعين، بُنيت وتشكلت لتكون ديانات وطوائف ومذاهب موازية، معروضة للبيع والرهن والايجار، دوليا وإقليميا ومحليا وحتى مناطقيا، عمقها الحقيقي ميليشيات إرهابية ودورها السياسي هيمنة اجتماعية لكهنة متوحشين وشيطان أكبر بصفات الرحمن واسمائه.

 

لماذا يتاجر المشرقي بكل شيء، يتاجر أولا بإنسانيته واخلاقه وفطرته وحتى بعقله وروحه، من غير الشيطان يشتري هذه البضاعة...!

18/9/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../350

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

أوضاع سياسية هشة - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 23-12-1438 هـ (33 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

أوضاع سياسية هشة


الأجواء العامة لا تنبئ عن انتخابات رئاسية تنافسية تتوافر فيها ضمانات الجدية والنزاهة، كأن كل شىء عاد إلى المربع الأول.

فكرة التنافس تكاد أن تكون ألغيت من القاموس، فكل مرشح محتمل موضوع تشهير مسبق، وكل تحرك سياسى يبحث فيمن هو قادر على منافسة الرئيس الحالى مؤامرة على الدولة.
تلك لغة تناقض ما سعت إليه مصر فى ثورتين، جرى اختطافهما على التوالى، كما تناقض القيم الإنسانية الحديثة، فالديمقراطية ليست مؤامرة والتنوع السياسى ليس وصفا مشينا والتغيير بالوسائل الديمقراطية ليس مستهجنا.
فى غياب المقومات الضرورية للتنافس يصعب أن يأخذ أحد فى العالم الأمر على محمل الجد، والبلد نفسه يوضع أمام معضلة مستحكمة لا سبيل للخروج منها.
إذا ما أجريت الانتخابات بلا قواعد تضمن جديتها ونزاهتها وحيدة أجهزة الدولة يستحيل تماما أن تقترن بنتائجها أية شرعية تجدد الدماء فى شرايين الحكم.
بنص الدستور «نظام الحكم يقوم على التعددية السياسية والحزبية وتداول السلطة».
المعنى أن مصادرة التنوع السياسى الطبيعى فى المجتمع جريمة دستورية متكاملة الأركان.
وإذا ما أجريت الانتخابات بلا منافسين جديين فإنها تتحول إلى استفتاء مقنع يعود بالبلد إلى ما قبل ثورة «يناير».
فى مثل هذه الحالة يصعب توقع أى إقبال على صناديق الاقتراع، كالتى شهدتها مصر فى جميع الانتخابات والاستفتاءات التى تلت الثورة.
بقدر جدية التنافس يدخل المواطنون العاديون حلبة المشاركة السياسية كأطراف مباشرة فى تحمل المسئولية.



(أقرأ المزيد ... | 12179 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب - طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-12-1438 هـ (37 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

مأساة العراق تتوالى فصولا: الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب


لم يقدر للعراق أن يعيش «حالة طبيعية»، على امتداد تاريخه الطويل الذى يتباهى أهله بأن التاريخ الإنسانى قد بدأ به ومعه وفيه، إلا خلال فترات قصيرة، أما باقى زمانه فقد كان «كربلائيا»، تغطيه الدماء، وتتناوب عليه «العهود» عبر بحار من دماء أبنائه..
يكفى أن نستذكر عهد صدام حسين الذى امتد بين 1968 و2003، وما حفل به من حروب ومغامرات عسكرية، فضلا عن التصفيات فى الداخل التى شملت بعض أبرز قيادات حزب البعث (الحاكم، نظريا)، من دون أن ننسى الحروب ضد الخارج (الحرب على إيران التى استمرت لسبع سنوات طويلة، ثم حرب اجتياح الكويت التى انتهت بتدمير العراق، فضلا عن الحروب المتقطعة ضد أكراد العراق مسقطة مسلسل الاتفاقات التى عقدت ثم نقضت كما تشهد مذبحة حلبجة..).
ولقد انتهى عهد صدام حسين بكارثة وطنية وقومية نتجت عن الاحتلال الأمريكى للعراق الذى دمر معالم حضارته، وأسقط دولته، ونهب متاحفه ومكتباته ذات العراقة التاريخية وحل جيشه وتعامل مع شعبه كطوائف ومذاهب وأعراق، زارعا أسباب الفتنة التى سوف تدمر وحدة شعبه وأساس دولته، وتشيع الفوضى فى «أرض السواد» التى كانت الأغنى فصارت – بأهلها – الأفقر والأشد بؤسا والأعظم تخلفا..
الأخطر أن الاحتلال الأمريكى قد تعامل مع العراقيين كطوائف ومذاهب وشيع وعناصر مختلفة (عرب سنة وشيعة، كرد وصابئة وأزيديين ومسيحيين – أشوريين وكلدانا... إلخ). 
***




(أقرأ المزيد ... | 5692 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قراءة فى مذكرات محمد نجيب. بقلم : عمرو صابح
أرسلت بواسطة admin في 22-12-1438 هـ (116 قراءة)
الموضوع عمرو صابح

نــاصر ونجيب والإخوان المسلمون . قراءة فى مذكرات محمد نجيب. بقلم : عمرو صابح

 

 

اللواء محمد نجيب هو أول رئيس لمصر يتم تعيينه من قبل مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952 عقب إلغاء النظام الملكى ، وإعلان الجمهورية فى 18 يونيو 1953 ، واللواء محمد نجيب هو الرجل الذى تصدر قيادة الثورة منذ يومها الأول ، وصدرت قرارات الثورة منذ 23 يوليو 1952 حتى نهاية أزمة مارس 1954 بإسمه ، ولكن رغم هذا الدور الذى لعبه محمد نجيب فى الثورة ، إلا انه إنهال على الثورة والضباط الأحرار بأقذع الاتهامات وأحط الشتائم ، كما تبرأ من الثورة وكل سياساتها ، وهاجم جمال عبد الناصر بضراوة ونعته بأقذر الصفات ، خاصة فى كتابه ” كنت رئيساً لمصر” الصادر فى عام 1984.

منذ صدور كتاب ” كنت رئيساً لمصر ” ، تحول الكتاب للمرجع الرئيسى لكل خصوم ثورة 23 يوليو من الليبراليين و الإخوان و ثكالى وأرامل الملك فاروق ، فالكتاب يضم بين دفتيه نقد بالغ الحدة وشديد العصبية ضد ثورة 23 يوليو من رجل تزعمها فى بدايتها ، وكان واجهة لحكم الضباط.

المدهش ان كتاب ” كنت رئيساً لمصر ” ، ليس أول كتاب يحتوى على مذكرات الرئيس محمد نجيب ، بل هو الكتاب الذى يحتوى على النسخة الثالثة من مذكرات الرئيس محمد نجيب .





(أقرأ المزيد ... | 15973 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)

ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟! - محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 22-12-1438 هـ (38 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب

ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟!

Jul 05, 2014

محمد عبد الحكم دياب

 

 




عندما حلت ثمانينات وتسعينات القرن الماضي وجدت السياسة المصرية أسيرة لفكر انعزالي متمكن، ومرتعا لتخلف مريع، وملاذا لفساد مقيم. في ذلك الوقت ظهر «الحزب الديمقراطي العربي الناصري» بجهود من وصفهم السادات بـ«مراكز القوى». وكان «اجتثاث» التيارات والقوى القومية العربية والناصرية وجماعات شقيقة وصديقة؛ تتحلق حول أفكار وكتابات عبد الله الريماوي، وعصمت سيف الدولة، ونديم البيطار، وياسين الحافظ، وخير الدين حسيب؛ كان ذلك قد وصل مداه.
ورأس الراحل ضياء الدين داوود الحزب الجديد في 1992، ولما لم يتمكن حمدين صباحي من منصب الأمين العام اتخذ لنفسه مسارا مغايرا، إلى أن تمكن من تأسيس «حزب الكرامة العربية» في 1996، ووصف الباحث الشاب عمرو صابح برنامج «حزب الكرامة» بأنه خروج على الناصرية واستبدالها بـ»الوطنية الجامعة»!!
والانسلاخ عن الناصرية سابق على ظهور «حزب الكرامة»؛ كما يقول القيادي بـ»حزب الوفاق القومي» صفوت حاتم في ذكرى 15 أيار/مايو الماضي: «بعدما حصل الناصريون على حكم قضائي بقيام الحزب العربي الديمقراطي الناصري تولى قيادة الحزب صفوة من خيرة رفاق الرئيس عبد الناصر.. كان على رأسهم الفريق محمد فوزي.. باني الجيش المصري الحديث.. وعلي صبري.. شعراوي جمعة.. سامي شرف.. محمد عروق.. عبد الهادي ناصف.. وغيرهم».




(أقرأ المزيد ... | 6522 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Tuesday, September 12
· عبدالناصر السياسة والحكم - مصطفى الفقي
· الأوراق الخاصة للزعيم جمال عبدالناصر
· حمدين صباحى بين المسير والمصير بقلم : محمد فاروق فهيم
· لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟! - زياد شليوط
· دير الزور _ برلين جديدة...زياد هواش
Monday, September 11
· اقليه الروهنجيا المسلمة ببورما(ميانمار) وجذور الاضطهاد الديني د. صبرى خليل
· أحزاب فاشلة وفاسدة...زياد هواش
· خلاصة القول . بقلم محمد فخري جلبي
· النجم الساطع .. غيومه تحوم ! بقلم : محمود كامل الكومى
· من قتل ناجى العلى؟ - عبدالله السناوي
Friday, September 08
· جمال عبدالناصر والإسلام والمسيحية - سامي شرف
· عودة الدولة التنموية (1ـ 2) - سامي شرف
· معنى الوصول إلى خط النهاية - محمد السعيد ادريس
Thursday, September 07
· خطوط حمراء في أزمة كوريا الشمالية - صبحي غندور
· تفاضل لا أفضليه....... : .د. صبرى خليل
· العالم الأسلامي يعاني من أزدواجية المجتمع الغربي ( المثالي ) !! - محمد فخري جلبي
Wednesday, September 06
· كيم جونج أون وأسلافه - عبدالله السناوي
Tuesday, September 05
· حوار مع جمال نكروما
· جـمال عبد الناصـر.. ملهــــــــم «الغلابة» وحبيب «الفلاحين - السيدالشوري
Monday, September 04
· الملف الكردي : رؤية لهذا الملف وطرق التعاطي معه - د.مخلص الصيادي
· عملية إفناء العراق - عبد الحليم قنديل
· رياح الشمال الكورية ..هل تعيد التوازن الدولى وتردع اِسرائيل ؟ :محمود كامل الكومى
Sunday, September 03
· محاولة لتجاوز الأحزان - احمد الجمال
· لغز الملاك الخائن ! - عبدالله السناوي
· مؤامرة على الشعر الجاهلي...زياد هواش
· خيبات الأمل برعاية واشنطن . . بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
· ما حقيقة طلب محمد نجيب ضم مصر إلى السعودية؟! - محمد عبد الحكم دياب
Thursday, August 31
· الحجّ ليس عبادة وأداء مناسك فقط - صبحي غندور
Wednesday, August 30
· مصر وأمريكا: أين الأزمة؟ - عبدالله السناوي
Tuesday, August 29
· هل ينتبه العرب فيحمون مصيرهم؟! - طلال سلمان
· وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد - زياد شليوط
· محاولة لتجاوز الأحزان - احمد الجمال
· كوريا الشمالية ( سياسة التعويم ) !! - محمد فخري جلبي
Monday, August 28
· كلام فى الدستور - عبدالله السناوي
Friday, August 25
· النظام والفوضى... زياد هواش
· لماذا يواظب الفأر العربي على دخول الفخ الغربي ؟؟ - محمد فخري جلبي
· الصارم البتار فى قضية إهداء عبد الناصر للأثار - عمرو صابح
Thursday, August 24
· كلفة الانكشاف الدستورى - عبدالله السناوي
· بعد الفوضى الخلّاقة.. شرق أوسطي جديد! - صبحي غندور
· إنسان الشرق المفقود...زياد هواش
Wednesday, August 23
· عن «الحروب» التى تشطب العرب ..... طلال سلمان
· القول الفصل فى قضية عبد الناصر والإخوان - محمد سلماوي
· سامى شرف يتذكر كيف أدار الرئيس جمال عبدالناصر الصراع العربى الإسرائيلى بعد نكسة
Tuesday, August 22
· الأسد وريث الأنظمة العالمية الشرعي !! بقلم الكاتب محمد فخري جلبي
Monday, August 21
· بوابة محفوظ عبدالرحمن - عبدالله السناوي
· دفاعا عن الدستور - عبدالحليم قنديل
· اليهود والفرس...زياد هواش
· تركيا ومخالب روسيا...زياد هواش
Sunday, August 20
· حرق الأقصى المبارك...ذكرى جريمة لا تسقط بالتقادم!! - محمود كعوش
Saturday, August 19
· نقاط في إعادة تقويم جمال عبد الناصر - زياد هواش

مقالات قديمة


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية