Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 52
الأعضاء: 0
المجموع: 52

Who is Online
يوجد حاليا, 52 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مطاع صفدي
[ مطاع صفدي ]

·في اللحظة المعادية للعروبة يرحل المفكر العربي مطاع صفدي
·السوري فاعل فرداني… لكن من دونه ليس هناك ما هو جمعي- مطاع صفدي
·الاصلاح السعودي ورهان الثورة - مطاع صفدي
·حروب مرجعيات بائدة أم أوهام تحرير طائشة؟ - مطاع صفدي
·يقظة حقيقية أم سراب صحراوي جديد؟ - مطاع صفدي
·الإرهاب الأوروبي يعلن حرب النهاية على العلمانية السياسية - مطاع صفدي
·أوباما: إكتشاف سر القوة المطلقة أو قتلها نهائيا - مطاع صفدي
·أي سلام لسوريا مع استدعاء شعوبيات التاريخ إلى كل الجغرافية العربية
·التقسيم أم الحرب… أو هما معا… ما بعد الهدنة الملتبسة؟ - مطاع صفدي

تم استعراض
52839670
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  



 


 
Powered by PHP-Nuke



جمال عبد الناصر   

 


سكاي نيوز رويترز بي بي سي   العربية  
الأخبار الحياةالشرق الأوسطالقدس العربيالعرب
  
صوت الأمة المصري اليوم الشروق التحرير اليوم السابع الدستور     الأسبوع الوطن 

اخبار اليوم الأهرام الأهرام العربي الجمهورية
البيان  الإتحاد 
الغد الدستور الأردنية الرأي

الشروق

المقالات الأخيرة

· المؤرخ د. جمال شقرة لـ«الأهرام العربى»: سمات مشتركة بين السيسى وعبد الناصر[ تعليقات - 1 قراءة ]
· صفحات مضيئة فى تاريخ العسكرية المصرية.. عيد النصر - مسعد الششتاوى[ تعليقات - 1 قراءة ]
· مصادر التكوين الفكري لقائد ثورة 23 يوليو جمال عبد الناصر – د.جمال معوض شقرة[ تعليقات - 2 قراءة ]
· مئوية ميلاد عبد الناصر: قرن الخروج الأمريكي من العزلة – محمد عبد الحكم دياب[ تعليقات - 2 قراءة ]
· حول تسريبات النيويورك تايمز - عبدالله السناوي[ تعليقات - 2 قراءة ]
· قناة السويس: نظرة تاريخية ــ جيوبوليتيكية - محمد عبدالشفيع عيسى[ تعليقات - 2 قراءة ]
· مستقبل ثورة يناير - عبد الله السناوي[ تعليقات - 6 قراءة ]
· إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس - صبحي غندور[ تعليقات - 3 قراءة ]
· القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات...زياد هواش[ تعليقات - 23 قراءة ]
· في الذكرى المئوية لميلاده...ناصر لم يزل حاضراً!! بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 39 قراءة ]
· في الذكرى المئوية لميلاده...ناصر عاش لفلسطين واستشهد من أجلها بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 37 قراءة ]
· ماذا سأقول في مئوية جمال عبد الناصر؟[ تعليقات - 29 قراءة ]
· الذكرى المئوية لميلاد قائد تاريخي بقلم: محمود كعوش[ تعليقات - 44 قراءة ]
· ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد[ تعليقات - 17 قراءة ]
· مهرجان مئوية عبد الناصر الاثنين القادم في الناصرة[ تعليقات - 17 قراءة ]
· مئوية عبدالناصر - طلعت إسماعيل[ تعليقات - 61 قراءة ]
· دار الكتب تحيي مئوية جمال عبد الناصر[ تعليقات - 51 قراءة ]
· عبد الناصر ..المئوية الأولى - مصطفى الفقي[ تعليقات - 43 قراءة ]
· مئوية عبد الناصر - د. أحمد يوسف أحمد[ تعليقات - 35 قراءة ]
· شباب مصر.. وخلاصات تجربة ناصر - صبحي غندور[ تعليقات - 32 قراءة ]
· «100 سنة جمال».. بكائيات «الفاجومي» على قبر جلاده عبدالناصر [ تعليقات - 42 قراءة ]
· بورتريه عبدالناصر علي ورق »البلوك نوت« - علي نار هادية[ تعليقات - 35 قراءة ]
· عبد الناصر أمس- وغداً - نجاح واكيم[ تعليقات - 52 قراءة ]
· كل عام والمعلم حي فينا - حسان السيد[ تعليقات - 32 قراءة ]
· بالصور دار الهلال تصدر عدد تذكاري بمناسبة مئوبة جمال عبد الناصر[ تعليقات - 42 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

المؤرخ د. جمال شقرة لـ«الأهرام العربى»: سمات مشتركة بين السيسى وعبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1439 هـ (1 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

المؤرخ د. جمال شقرة لـ«الأهرام العربى»: سمات مشتركة بين السيسى وعبد الناصر


حوار - حسناء الجريسى
ستكشف الأيام المقبلة عن كثير من الحقائق الإيجابية فى حياته
 
أعلنت دولة روسيا أنها ستحتفى بمئوية ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر، بوضع تمثال له فى موسكو، ذلك الرئيس الذى ما زال حيا فى قبره، وسيظل اسمه وأعماله محفورة فى أذهان وقلوب المصريين والعرب، لذلك كان لا بد للحديث مع المؤرخ الدكتور جمال شقرة، عن الرئيس جمال عبد الناصر الغائب الحاضر، وكيف يتناوله التاريخ الحديث، وكيف سيبقى فى المائة سنة المقبلة؟
 
> بعد مرور قرن من الزمان على مولد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مازال فى وجدان وعقل كثير من شعوب العالم، فما سر بقائه حتى اليوم مؤثرا؟
 
الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ظاهرة تاريخية، سر بقائه حتى اليوم هو انحيازه لمطالب وطموحات الإنسانية، الإنسان بالمعنى العام لهذه الكلمة، فهو عندما رفع شعار حق الشعوب فى أن تتحرر من الاستعمار، لامس هذا الشعار، الذى حوله إلى حقيقة، بتأييده حركات التحرر الوطنى، فى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لامس هذا الشعار وجدان شعوب العالم الثالث كله، ولذلك لا تزال صورته مطبوعة فى أذهان الذين عاصروه، وكانوا يكافحون من أجل الاستقلال، ولاتزال صورته مطبوعة فى عقول الشعوب الإفريقية التى مد لها يد المساعدة لتحقق حلمها فى الحرية والاستقلال من الاستعمار الغربي، وعندما رفع شعار العدالة الاجتماعية، وانحاز إلى الفقراء على وجه الأرض، الذين كانوا يتطلعون للتحرر من عبودية الإقطاع والاحتكار الرأسمالي، وعندما رفع شعار بناء جيل وطنى قوى انحازت إليه كل الدول التى كانت تعانى من الصراعات الداخلية، التى لم تكن تمتلك جيوشا منظمة لتدافع بها عن حدودها ضد الفرق المتناحرة، وضد الأطماع الخارجية، لقد رفع عبد الناصر شعار الدولة المدنية ورفض فكرة دولة الخلافة الدينية، التى رفعتها جماعة الإخوان ولا تزال ترددها الجماعات التى خرجت من رحمها، لقد ضرب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مثالا واضحا لرفضه لهذا الفكرالمتطرف بصراعه مع جماعة الإخوان المسلمين، ولم يمكنهم من إقامة الدولة الفاشية، وقد سادت هذه الفكرة ولامست عقول وقلوب كل الشعوب التى ترفض الفاشية الدينية على وجه الخصوص، كما رفع جمال عبد الناصر شعار التنمية والتحديث للاعتماد على الذات ورفض التبعية وكانت هذه الفكرة حلما لجميع الدول المستعمرة فعندما طبقها جمال عبد الناصر ورفض الخضوع والتبعية للولايات المتحدة الأمريكية، استحق أن يجد له مكانا فى عقول وقلوب كل الكارهين لغطرسة القوى الأمريكية وكل الرافضين لتبعية للولايات المتحدة الأمريكية.
 




(أقرأ المزيد ... | 8988 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

صفحات مضيئة فى تاريخ العسكرية المصرية.. عيد النصر - مسعد الششتاوى
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1439 هـ (1 قراءة)
الموضوع ثورة يوليو

صفحات مضيئة فى تاريخ العسكرية المصرية.. عيد النصر



لواء أ ح م. مسعد الششتاوى

تحقيقاً لأهم منجزات مبادئ ثورة يوليو عام 1952، غادر آخر جندى بريطانى أرض البلاد فى يوم 13يونيو عام 1956وأقفلت الصفحة الأخيرة لتاريخ الاستعمار البريطانى لمصر، وهى الصفحة التى حاولت بريطانيا إعادة فتحها مرة أخرى يوم 29 أكتوبر عام 1956 باستخدام القوة المسلحة بعد أقل من خمسة أشهر على خروج آخر جنودها من مصر وذلك عندما قادت عدواناً ثلاثياً بالتواطؤ مع فرنسا وإسرائيل ضد مصر، إلا أن هذا العدوان الثلاثى قُدر له الانحدار والفشل أمام تلاحم أسطورى بين شعب مصر العظيم وقواته المسلحة وصمود مدينة بورسعيد الباسلة ولتنسحب قواتهم فى الثالث والعشرين من شهر ديسمبر عام 1956.

لقد جاء هذا العدوان الثلاثى على مصر عقب قيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يوم 26 يوليو عام 1956 بإعلان الشركة العالمية لقناة السويس شركة مساهمة مصرية وما سبق ذلك من اشتعال الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسى الذى ظل محتلاً أراضيها لأكثر من 130سنة وتأييد مصر ودعمها الكامل مادياً ومعنوياً لهذه الثورة وللشعب الجزائرى الشقيق، ثم قيام مصر فى سبتمبر عام 1955 بعقد صفقة الأسلحة التشيكية بالاتفاق مع الإتحاد السوفيتى السابق، بينما وجدت إسرائيل بدعوتها للمشاركة فى هذا التحالف فرصة لشن عدوانها تحت مظلة هذا السّخط الأنجلو/ فرنسى على مصر، وبالتالى اتفقت أهداف المؤامرة الثلاثية لإيقاع الهزيمة بجيش مصر وقيادتها والذى بدأت مبرراته تتراكم منذ ثورة يوليو 1952 ثم قيام مصر بتأميم قناة السويس فى يوليو 1956، بينما أرادت فرنسا أن تقضى على الثورة الجزائرية بالعدوان على مصر والتى كانت فى ذلك الوقت تمثّل السّند الأول لهذه الثورة.





(أقرأ المزيد ... | 5536 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مصادر التكوين الفكري لقائد ثورة 23 يوليو جمال عبد الناصر – د.جمال معوض شقرة
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1439 هـ (2 قراءة)
الموضوع جمال عبد الناصر

مصادر التكوين الفكري لقائد ثورة 23 يوليو جمال عبد الناصر – د.جمال معوض شقرة

لا يزال أرشيف منشية البكرى – الذى يحوى الغالبية العظمى من وثائــق جمال عبد الناصر – يحتفــظ بالكثيـــــر من الأوامـر التى أصـدرها عبد الناصر منذ تولى السلطة لمساعديه بترجمة أو بتلخيص مؤلفات ودراسات ومراجع عديدة . ولا تزال الأوراق التى كان يعرضها عليه مديرو مكتبه تحوى الكثير من الرسائل التى وردت إليه ، من علماء ومفكرين؛ تناقشه فى فكرة معينة، أو تشرح له إشكالية نظرية بعينها . ولا تزال خطوطه وملاحظاته التى سجلها على ملخصات أمهات الكتب ، أو على هوامش هذا النوع من الرسائل موجودة كما كتبها (1) .
………
…….بدأ عبد الناصر وهو فى المرحلة الثانوية يثقف نفسه تثقيفاً ذاتياً ، فانكب على دراسة كتب التراث والتاريخ ، وخاصة تلك التى تناولت تاريخ مصر فى القرن التاسع عشر، وتاريخ العرب والإسلام ، وكذا سير الأبطال والعظماء . ولقـد أكـد رفاقـه ومعاصروه ولعه المبكر بدروس التاريخ حيث : ” مال إلى التاريخ أكثر من الأدب ، لدرجة أنه لم تكن تفوته أبداً حصة من حصص التاريخ ، وكان يبدى انتباهاً شديداً لمدرس التاريخ ، ويحدق فيه النظر وذراعه اليسرى متكئة ، وقد اعتمد ذقنه براحة يده ، وغالباً ما كان يطلب شرحاً وافياً، وغالباً ما كان يثير المناقشات مع زملائه حول وقائع التاريخ والسياسة ، كان يترك كل شىء ليحضر درس التاريخ … ” (40) .


(أقرأ المزيد ... | 50383 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مئوية ميلاد عبد الناصر: قرن الخروج الأمريكي من العزلة – محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1439 هـ (2 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

مئوية ميلاد عبد الناصر: قرن الخروج الأمريكي من العزلة – محمد عبد الحكم دياب


Jan 20, 2018


أشرنا في العدد الماضي لتحولات ثلاثة مؤثرة على المئة عام من ميلاد عبد الناصر حتى الآن؛ ومررنا على التحول الأول وهو ظهور المملكة العربية السعودية بمراحلها الأربع، بما لها من تأثير على مشروع عبد الناصر التحرري الاشتراكي الوحدوي، وهذه المرة نتناول التحول الثاني الخاص بالخروج الأمريكي من العزلة، وكانت بدايته خجولة في «مؤتمر الصلح» بباريس مطلع عام 1919؛ اكتملت بالاشتراك في الحرب العالمية الثانية، واستخدام السلاح النووي في تدمير مدينتي هيروشيما ونغازاكي اليابانيتين.

العزلة استقرت في التكوين السياسي والنفسي الأمريكي بوصول المستوطنين الأوروبيين البيض إلى «العالم الجديد» عقب الكشوف الجغرافية، والعزلة سمة الجماعات الوافدة للاستيطان والإحلال محل سكان البلاد الأصليين. وأول من أرساها هو «جورج واشنطن»؛ أول رئيس للولايات المتحدة، فمع انتهاء «حرب التحرير» الأمريكية أواخر القرن الثامن عشر؛ حذر أعضاء الكونغرس من التورط في الحروب الأوروبية، واستمر ذلك الحال لأكثر من قرن ونصف القرن؛ حتى حين طرح الرئيس «وودرو ويلسون» مشروع «عصبة الأمم» بعد الحرب لعظمى قوبل برفض الكونغرس، وتفضيل العزلة على المشاركة في تلك المنظمة المقترحة.





(أقرأ المزيد ... | 7402 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

حول تسريبات النيويورك تايمز - عبدالله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 6-5-1439 هـ (2 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

حول تسريبات النيويورك تايمز


عبد الله السناوي

القصة ملغومة بأسرارها وخلفياتها ورسائلها والأسئلة كلها مشروعة حتى تستبين الحقيقة الكاملة فى تسريبات صحيفة «النيويورك تايمز».
ما الذى جرى.. وكيف.. ولماذا.. ومن يتحمل مسئولية الإساءة الفادحة لمصر فى العالم بأسره؟
إذا صحت نسبة التسريبات إلى ضابط فى أحد الأجهزة الأمنية، وهذا احتمال وارد لكنه مستبعد نسبيا، فإننا أمام كارثة تاريخية لا سابق لها تضرب فى عمق الأمن القومى المصرى والعربى على السواء وتتجاوز كل خط أحمر.
وفق التسريبات المسجلة فإن الضابط المفترض وجه ثلاثة إعلاميين بمماشاة الغضب العام على اعتراف الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب»، مثل الأشقاء العرب الآخرين، دون التورط فى دعم الانتفاضة الفلسطينية، وأنه لا فارق بين القدس ورام الله كعاصمة لفلسطين، بما يعنى الاعتراف ـ ضمنيا ـ بقرار «ترامب» على عكس المواقف الرسمية المعلنة.
وإذا لم تصح نسبة تلك التوجيهات إلى أية جهات أمنية، وهذا احتمال مرجح للغاية، فأين وجه الخلل الذى دعا قطاعات عريضة فى الرأى العام العربى والفلسطينى إلى تصديق أنها حدثت فعلا؟
باليقين فإن منسوب التدخل الأمنى فى العمل الإعلامى وصل إلى حد أفقده مهنيته وموضوعيته وأى قدرة على التأثير.
نزعت السياسة من على الشاشات بقدر ما جففت فى الحياة العامة.




(أقرأ المزيد ... | 6383 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

قناة السويس: نظرة تاريخية ــ جيوبوليتيكية - محمد عبدالشفيع عيسى
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1439 هـ (2 قراءة)
الموضوع د . محمد عبد الشفيع عيسى

قناة السويس: نظرة تاريخية ــ جيوبوليتيكية


منذ تبلورت فكرة إقامة مجرى مائى يصل بين البحرين الأحمر والأبيض، فى ذهن المهندس الفرنسى فرديناند ديلسبس، وعرضها على صديقه الخديوى سعيد، مرورا بافتتاحها الباذخ على يد الخديوى إسماعيل عام 1869، الذى شاركت فيه الإمبراطورة «أوجينى» زوجة نابليون الثالث، انتهى الأمر بأن غدت «القناة» نبتة غربية خالصة.. كفكرة، وشركة مساهمة، ورمز سياسى، وبغلاف قانونى دولى من خلال اتفاقية القسطنطينية عام 1888 التى أقرت وضع القناة باعتبارها ممرا مائيا دوليا، تتكفل مصر بضمان حرية الملاحة فيها وفق ما يسمى فى كتابات القانون الدولى «حق المرور البرىء».

ولقد ترتب على إقامة «الحاجز الطبيعى – المائى» بالقناة أمران مهمان:

أولا: تجزئة المعمور المصرى، وفصل شبه جزيرة سيناء عن البر القارى المصرى الرئيسى، لتشبه سيناء نتوءا جغرافيا خارج مساحة المعمور المصرى، أو «الأرض الأم». وترتب على ذلك الإبقاء على سيناء كمنطقة فراغ ديموغرافى، فى ظل تهميش اقتصادى وتنموى شبه تام، على الرغم من الثروات المعدنية الهائلة، وحرمان وطنها الأم من منطقة فريدة فى معمورها المركب، تمتاز إضافة لأمور أخرى عديدة، بجمال الطبيعة الخلاب، لشعب كبير محروم من جمال الطبيعة تقريبا على امتداد الوادى الجاف والدلتا كثيفة الساكنة.





(أقرأ المزيد ... | 6756 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مستقبل ثورة يناير - عبد الله السناوي
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1439 هـ (6 قراءة)
الموضوع عبدالله السناوي

مستقبل ثورة يناير


بقدر الآمال التى حلقت فى ميدان التحرير قبل سبع سنوات تتبدى الآن حيرة التساؤلات فى المشهد العام.
هل ماتت ثورة «يناير» بالسكتة التاريخية وانقضى أثرها إلى الأبد.. أم أننا مازلنا فى منتصف العرض التاريخى والمستقبل أمامها؟
التعجل بالأحكام الأخيرة قبل أن يأخذ التاريخ وقته وتبلغ التفاعلات مداها خطيئة سياسية متكاملة الأركان.
لم تكن «يناير» أول ثورة تختطف مبكرا، أو تجهض مؤقتا، فقد لقيت الثورة الفرنسية المصير ذاته دون أن تفقد قدرتها على الإلهام حتى حققت أهدافها بعد رحلة معاناة طويلة ومؤلمة.
الكلام المبكر عن انقضاء أثرها فيه إنكار لدروس التجربة المصرية على مدى مائة عام عرفت التراجعات قبل النهوض من جديد.
فى ثورة (١٩١٩) سقط نحو (٨٠٠) شهيد وأصيب (٦٠٠) جريح..



(أقرأ المزيد ... | 6467 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1439 هـ (3 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

إلى دعاة السلبية والإحباط واليأس

صبحي غندور*

 

 

ما تشهده بلاد العرب الآن من أفكار وممارسات سياسية خاطئة باسم الدين والطائفة أو "الهُويّات الإثنية" سيكون هو ذاته، خلال الفترة القادمة، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب في الفكر والممارسة، في الحكم وفي المعارضة. فقيمة الشيء لا تتأتّى إلّا بعد فقدانه، والأمّة العربية هي الآن عطشى لما هو بديل الحالة الراهنة من أفكار وممارسات سيّئة.

هذه ليست مجرّد تمنيّات أو أحلام، بل هي خلاصة تجارب الأمّة العربية نفسها في العقود الماضية، وهي أيضاً محصّلة تجارب شعوب أخرى، كالأوروبيين الذين خاضوا في النصف الأول من القرن الماضي حربين عالمتين دمّرتا أوروبا وسقط نتيجتهما ضحايا بالملايين، وكانت بين شعوب الدول الأوروبية صراعات قومية وإثنية وطائفية أكثر بكثير مما تشهده الآن المجتمعات العربية. رغم ذلك، وحينما توفّرت الظروف والقيادات والرؤى السليمة، طوت أوروبا صفحات الماضي المشين بينها واتّجهت نحو التوحّد والتكامل بين شعوبها، متجاوزةً ما بينها من خلافات في المصالح والسياسات، واختلافات في اللغات والثقافات والأعراق.

"


(أقرأ المزيد ... | 8009 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات...زياد هواش
أرسلت بواسطة admin في 5-5-1439 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "

القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات...

 

حاولت الوصول الى عفرين عبر صديق كردي على مواقع التواصل لقتال الاتراك، فأكد لي أنهم مستعدون للقتال وجاهزون، وشعرت أنه لا يأخذ على محمل الجد التهديدات التركية وأنهم لا يريدون دعما حتى من الافراد العرب، هناك حساسية بين قوميتين تاريخيتين لا مبرر لها في جغرافية تتسع لهما وتليق بهما...

 

لا معنى لتهديدات النظام في سوريا باعتبار كل من يقاتل مع الاكراد "خائن" لأن هذا النظام ليس فقط لا يمتلك قرارا سياديا واضحا ولكنه لم يعد يمتلك هوية قومية عربية أو حتى هوية وطنية متماسكة، ولذلك هو حالة انفعالية او ضبابية أو بالتحديد فوضوية لا ترتقي حتى للحالة السياسية على ضعفها في زمن الحرب...!

 


"


(أقرأ المزيد ... | 6385 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

في الذكرى المئوية لميلاده...ناصر لم يزل حاضراً!! بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1439 هـ (39 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

الذكرى المئوية لميلاد قائد تاريخي

في الذكرى المئوية لميلاده...ناصر لم يزل حاضراً !!

 

إن من الحكمة تبني الناصرية والبناء عليها، بعدما أخفقت جميع التجارب الفكرية والسياسية التي تلت رحيل القائد الكبير.

 

بقلم: محمود كعوش

في الخامس عشر من شهر يناير/كانون الأول من كل عام، يُحيي القوميون العرب، الذين ما زالوا يحتفظون بالجرأة والثبات على المواقف المبدئية والشجاعة والمجاهرة بحبهم واحترامهم ووفائهم للراحل الكبير جمال عبد الناصر وتاريخه المشرف ولثورة 23 يوليو/تموز المجيدة وانبثاق الفكر الناصري، ذكرى رحيله بكثير من الحزن والأسى. ولربما أن الذكرى المئوية لغيابه التي تستحق هذا العام "2018" تشعرنا بحزن وأسى كبيرين يفوقان الأعوام السابقة، لأن الأمة العربية من بعده أحوج ما تكون له ولأمثاله من القادة، بسبب الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها.

وكما هي العادة في كل ذكرى، من المؤمل أن يحيي هؤلاء العرب المناسبة بكثير من الحنين لمرحلة كانت الأهم في تاريخ العرب الحديث. فبرغم مرور 100 عام على ميلاده و66 عاماً على قيام الثورة و48 عاماً على غيابه، لم تزل عقول وقلوب المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج تنبض بالحب والوفاء للقائد التاريخي وثورته المجيدة والفكر الناصري. 

ويدلل على ذلك الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تناولت سيرته كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته ونفوذه الوطن العربي والمحيطين العربي والإقليمي.

كما ويدلل على ذلك تصدر شعارات ثورة 23 يوليو/تموز وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي عادة ما تشهدها الأقطار العربية من وقت لآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لحالة الخنوع الرسمي العربي والاستسلام للإملاءات الأميركية - "الإسرائيلية"، ورفض السياسات الاستعمارية - الاستيطانية التي تستهدف الأمة العربية، والتي بدأت تعبر عن نفسها بشكل مدمر وخطير، بعد تفجر ما سمي زوراً وبهتاناً "الربيع العربي" في عدد من الأقطار العربية مع مطلع عام 2011 واستمراره حتى اللحظة الراهنة.

ترى لِمَّ كل هذا الحب والوفاء لعبد الناصر وثورته المجيدة والناصرية، برغم كل ما تعرضت له الأمة من مؤامرات ودسائس ومحاولات تشويه متعمدة من قبل القوى العربية المضادة في الداخل والقوى الأجنبية الاستعمارية - الاستيطانية في الخارج، وبرغم مضي كل هذا الوقت الطويل على تاريخ ميلاده وميلاد الثورة ورحيله؟

وترى لماذا تسمرت جميع التجارب العربية الفكرية والسياسية عند أقدام أصحابها وانتهت مع غيابهم، في حين بدل أن تنتهي تجربة يوليو/تموز الناصرية مع غياب صاحبها اتسعت رقعة مناصريها وتضاعف الزخم الجماهيري الذي يؤازرها ويشد أزرها ليشمل جميع الأقطار العربية بلا استثناء؟

يوم قامت الثورة العظيمة، أظهر عبد الناصر قدرة وتفوقاً في فن محاكاة عواطف وأحلام الجماهير العربية في الإطار العام والمصرية في الإطار الخاص، وذلك من خلال عرضه للشعارات الرنانة التي رفعتها، تماما مثلما أظهر إتقانا مميزا لفن محاكاة حاجات هذه الجماهير على الصعيدين القومي والوطني، وذلك من خلال عرض الأهداف التي حددتها الثورة. فقد كان عبد الناصر ابن تلك الجماهير والمعبر عن آلامها وآمالها، مثلما كانت الثورة حلماً لطالما راود أفكار تلك الجماهير ودغدغ عواطفها.

فشعارات وأهداف الثورة، التي تراوحت بين القضاء على الاستعمار والاقطاع والاحتكار وهيمنة رأس المال وإرساء العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية ورفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج وإقامة جيش وطني قوي يتولى الدفاع عن مصر والأمة العربية، جاءت بمجملها متناغمة مع أحلام وتطلعات وحاجات المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج، خاصة وأنهم كانوا لا يزالون تحت وطأة الهزيمة العربية الكبرى التي تمثلت بنكبة فلسطين والإفرازات التي نجمت عنها.

بالرغم من بعض سلبيات الثورة، التي من الواجب الاعتراف بها، إلا أنه كان لها الفضل الكبير في التحولات الوطنية والقومية. وإن لم يقيض لها أن تنجز جميع المهام التي أوكلت إليها ولم تستطع تحقيق جميع الشعارات والأهداف التي رفعتها وحددتها وبالأخص في مجال ديمقراطية الفرد والمؤسسات، لاعتبارات كانت خارج إرادتها وإرادة قائدها، كقصر عمريهما وتكالب القوى العربية المضادة والأجنبية الاستعمارية - الاستيطانية عليهما، إلا أنه كان لكليهما الفضل الكبير في التحولات القومية والوطنية التي شهدها الوطن العربي عامة ومصر خاصة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والروحية، خاصة في عقدي الخمسينات والستينات من القرن العشرين الماضي، حيث عرف المد القومي أوج مجده.

ولعل من الإنصاف أن نسجل لثورة يوليو/تموز وقائدها نجاحهما في إعلان الجمهورية وإعادة سلطة الحكم لأصحابها الحقيقيين وتحقيق الجلاء وإرساء دعائم الاستقلال وتطبيق الإصلاح الزراعي وتقوية الجيش وتسليحه وإقامة الصناعة الحربية وتأميم قناة السويس وتحقيق الوحدة بين مصر وسوريا وبناء السد العالي وإدخال مصر معركة التصنيع وتوفير التعليم المجاني وضمان حقوق العمال والضمانات الصحية والنهضة العمرانية. ولاشك أن هذه منجزات كبيرة جدا، إذا ما قيست بالمسافة الزمنية العمرية القصيرة للثورة وقائدها وحجم المؤامرات التي تعرضا لها.

فالتجربة الناصرية الثورية لم تكن قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها يوم اختطف الموت قائدها وهو يؤدي دوره القومي دفاعا عن الشعب الفلسطيني وقضيته وثورته. إلا أنها وبرغم ذلك، إستطاعت أن تفرض ذاتها على الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج من خلال طرحها مشروعا نهضويا قوميا عربيا حقيقيا، لطالما حلمت به وأحست بحاجتها الماسة إليه، ومن خلال حمل قائدها أعباء قضايا الأمة والتعبير عن آمالها وشجونها حتى لحظات حياته الأخيرة.

شكلت ثورة 23 يوليو/تموز نتاج مرحلة تاريخية بالغة التعقيد، عصفت بمتغيرات إقليمية ودولية فرضتها نتائج الحرب الكونية الثانية مثل بروز الولايات المتحدة وروسيا - الاتحاد السوفيتي في حينه - كقوتين عظميين وحدوث نكبة فلسطين والولادة القيصرية لكيان "إسرائيل" العنصري في قلب الوطن العربي.

لذا كان بديهيا أن تتشكل مع تلك المرحلة حالة نهضوية قومية وحدوية تكون بديلاً للواقع العربي القطري المفكك والمشرذم. وكان بديهيا أن تتشكل معها حالة ثورية وطنية تقدمية تكون بديلاً لحالة التخلف والإقطاع والاستبداد والرأسمالية الغربية والشيوعية الشرقية، وذلك من خلال بروز عبد الناصر كأحد الأقطاب العالميين الثلاثة الذين أسهموا في ولادة معسكر الحياد الإيجابي الذي تمثل بمجموعة دول عدم الإنحياز.

فعلى امتداد 48 عاما أعقبت رحيل عبد الناصر، منيت جميع التجارب الفكرية والسياسية العربية بالفشل الذريع، لأنها لم تستطع تشكيل البديل الذي يحظى بثقة الجماهير العربية وتأييدها، بل على العكس من ذلك فقد قادت الأمة من خيبة إلى خيبة، ومن تراجع إلى تراجع، ومن ضعف إلى ضعف.

وقد أُخذ على تلك التجارب منفردة ومجتمعة أنها بدل أن تتناول التجربة الناصرية بوضعيتها الثورية وشخص قائدها بالتقييم المنطقي المجرد وبالنقد الموضوعي البناء على ضوء نجاحاتها وإخفاقاتها والظروف الداخلية والإقليمية والدولية التي أحاطت بها لغرض تصحيحها والبناء عليها، أدارت لها ظهرها واختارت مواجهة الجماهير بمفاهيم جديدة إتسمت بروحية إنقلابية تصادمية وتغيرية عشوائية، الأمر الذي أدى إلى رفض الجماهير لها والعمل على إسقاطها والحفاظ على وفائها للثورة وتجربتها وقائدها.

ترى بعد كل ما ألم بالوطن العربي في ظل التجارب الفكرية والسياسية التي تلت رحيل جمال عبد الناصر في عام 1970، ألم يحن الوقت للاعتراف بحالة التميز التي شكلتها تجربته الناصرية، بحيث يصار إلى تقييمها ونقدها بشكل بناء وموضوعي لأخذ العبر من نجاحاتها والعمل على تصحيح إخفاقاتها ووضعها موضع التطبيق العملي والبناء عليها، لإخراج الأمة مما هي عليه من حالة تفكك ووهن وضعف واستكانة؟ أليس من الحكمة أن يصار إلى ذلك قبل فوات الأوان؟ أظن أن ذلك عين الحكمة.

 

15 كانون الأول/يناير 2017

 

محمود كعوش

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك

 

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

في الذكرى المئوية لميلاده...ناصر عاش لفلسطين واستشهد من أجلها بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1439 هـ (37 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

في الذكرى المئوية لميلاده

عبد الناصر عاش لفلسطين واستشهد من أجلها!!

 

محمود كعوش

ونحن نُحيي الذكرى المئوية لميلاد قائد ثورة 23 يوليو/تموز 1952 المجيدة وصاحب الفكر الناصري المارد العربي جمال عبد الناصر نرى ضرورة التذكير بأنه كان السباق بين الحكام العرب في الدعوة لعقد مؤتمرات القمة العربية من أجل القضية الفلسطينية منذ عام 1964، وأنه مضى في تبنيها حتى رحيله في عام 1970. كما نرى ضرورة التذكير أيضاً بأن علاقته بهذه القضية العادلة التي كانت على الدوام تتصدر أولوياته القومية باعتبارها القضية المركزية لجميع العرب، عادت إلى فترة مبكرة جداً من حياته الدراسية والعسكرية والسياسية.

فبعد صدور قرار تقسيم فلسطين في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 1947 تشكلت لدى جمال عبد الناصر قناعة مفادها "أن ما حدث في مصر وما حدث في فلسطين كان جزءاً من مخطط استعماري استهدف الأمة العربية كلها". وانتقلت تلك القناعة إلى جميع الضباط الأحرار في الجيش المصري، الذين استقر رأيهم منذ الاجتماع الأول لمجلس قيادة الثورة على ضرورة مساندة المقاومة الفلسطينية من خلال الانضمام إلى فرق المتطوعين العرب التي كانت قد بدأت تتشكل في العاصمة السورية دمشق وعواصم ومدن عربية أخرى كثيرة.

ومع انتهاء الانتداب البريطاني لفلسطين وإظهار البريطانيين انحيازاً فاضحاً إلى جانب الصهاينة في عدوانهم السافر والمتواصل ضد الفلسطينيين، رأى عبد الناصر أن لحظة الدفاع عن الحقوق العربية قد حانت، لأن ما حدث في فلسطين شكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً فاضحاً للعدالة الدولية والكرامة الإنسانية. وأتبع ذلك بخطوة عملية تمثلت بطلب الحصول على إجازة من الجيش المصري تمكنه من الانضمام إلى صفوف المتطوعين. لكن شاءت الصدفة أن تأمر الحكومة المصرية الجيش بالتحرك العاجل للمشاركة في حرب الدفاع عن عروبة فلسطين قبل أن يُبت بذلك الطلب. وكان لعبد الناصر ما أراد، فخاض غمار تلك الحرب وتردد اسمه بشكل مدوٍ في معارك أسدود والنقب وعراق المنشية، كما اكتسب شهرة كبيرة في حصار الفالوجة. وتقديراً لبطولاته وتميزه في ساحات الوغى وتقديراً لوطنيته، منحته القيادة وسام النجمة العسكرية.

واستناداً لما جاء في كتاب "فلسفة الثورة" و"الميثاق الوطني" فإن عبد الناصر بعدما اكتشف أمر الأسلحة الفاسدة وعرف الطريقة التي كانت تتم فيها عملية تسيير المعارك وانتبه إلى أن القيادة العليا للجيش المصري كانت تهتم باحتلال أوسع رقعة أرض ممكنة من فلسطين دون النظر إلى قيمتها الاستراتيجية أو إلى أثرها في إضعاف مركز الجيش، وسع من دائرة نشاطاته في تنظيم الضباط الأحرار.

وخلال حصار الفالوجة تولدت لدى عبد الناصر قناعة راسخة بأن الحصار لم يكن يقتصر على تلك البلدة الصغيرة أو فلسطين أو قطر عربي بعينه وإنما كان يشمل الوطن العربي كله، الأمر الذي ولد لديه قناعة موازية مفادها أن "المواجهة الحقيقية للاستعمار والصهيونية والرجعية العربية إنما تبدأ في الحقيقة من داخل الوطن". وعلى ضوء تلك القناعة خلص عبد الناصر وإخوانه من الضباط الأحرار إلى أن "القاهرة حيث الانتهازيون وعملاء الاستعمار يتاجرون بالقضية الفلسطينية ويشترون الأسلحة الفاسدة للجيش المصري هي نقطة البداية وليست فلسطين"، وهو ما يستدعي القول منا دون تردد أو حرج أن "حرب فلسطين 1948 بما ترتب عليها من نتائج وإفرازات وإرهاصات أسهمت إسهاماً كبيراً ومباشراً في قيام ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 المجيدة، إلى جانب عوامل أخرى عديدة خاصة بمصر".

عُرف عبد الناصر بوقوفه الثابت والصلب إلى جانب الثورة الفلسطينية المسلحة التي اعتبرها أنبل ظاهرة عرفها الوطن العربي، كما عُرف بتصديه الحازم لخصومها الداخليين ولأعدائها الخارجيين. وهو من أشرف على توقيع "اتفاقية القاهرة" بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية في نوفمبر/تشرين الثاني 1969 بهدف الحفاظ على الثورة الفلسطينية واستمرار مسيرتها النضالية.

ولم يدخر عبد الناصر جهداً إلا وبذله من أجل وقف أحداث أيلول 1970 المأساوية التي شهدتها المملكة الأردنية ووضع حد لنزف الدم الأخوي الأردني ـالفلسطيني، وتوج ذلك الجهد بعقد قمة عربية استثنائية انتهت إلى توقيع اتفاقية جديدة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الأردنية، سُميت هي الأخرى "اتفاقية القاهرة".

وبعد توقيع تلك الاتفاقية ووداعه القادة العرب اطمأن على الثورة الفلسطينية وخفق قلبه الكبير بحبها لآخر مرة يوم الثامن والعشرين من سبتمبر/ أيلول 1970 . رحم الله جمال عبد الناصر القائد والأب والأخ والرفيق، الذي لم يدخر جهداً إلا وبذله في سبيل القضايا العربية الوطنية والقومية. رحم الله جمال عبد الناصر الذي عاش لفلسطين وقضيتها وشعبها وقضى شهيداً من أجلهم. نفتقدك. كم نفتقدك!!

يبقى عزاءُنا أنه وبرغم مرور مئة عام على تاريخ ميلاده وستة وستين عاماً على انبثاق الفكر الناصري وثمانية وأربعين عاماً على غياب صاحبه وبرغم كل ما تعرضت له الأمة من كوارث ومصائب ونائبات، لم يزل هذا الفكر يفرض نفسه بزخم واندفاع لافتين للنظر بين الجماهير العربية التي ما زالت تحتضنه وتدافع عنه متحدية كل صنوف القمع والقهر التي تتعرض لها من قبل أنظمة الحكم الجائرة والفاسدة في عواصم الوطن العربي من محيطه إلى خليجه. وهذا ما يستدعي تجديد إعادة طرح السؤال التالي للمرة الألف بعد المليون:

ترى ألا يفترض الواجب وتقتضي الحكمة أن نتوقع أن ينبري في يوم من الأيام واحد من بين حكام هذه الأمة، التي كانت خير أمة أُخرجت للناس، يتصف بنخوة "المعتصم" ويعتز بانتمائه العربي ليعترف بحالة التميز التي شكلتها الناصرية بثورتها وفكرها وتجربتها وزعامة قائدها التي تجاوزت البعدين العربي والإقليمي إلى البعد العالمي ويتبناها ويعيد تقييمها ونقدها بشكل بناء وموضوعي لأخذ العبر من إيجابياتها وسلبياتها ووضعها موضع التطبيق العملي والبناء عليها، لإخراج الأمة مما هي عليه من هوان وضعف واستكانة؟ هل يتحقق ذلك في يوم قريب؟ نتمنى هذا!!

رحم الله عبد الناصر الذي عاش لفلسطين وقضى شهيداً من أجلها ومن أجل القضايا القومية.

رحم الله عبد الناصر الذي لم يزل يتربع في قلوب وعقول معظم العرب.

 

الدنمارك - يناير/كانون الثاني 2018

محمود كعوش

kawashmahmoud@yahoo.co.uk

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ماذا سأقول في مئوية جمال عبد الناصر؟
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1439 هـ (29 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر
زائر كتب "


ماذا سأقول في مئوية جمال عبد الناصر؟


بقلم إيهاب الغربي




يعجز المرء على إيجاد  العبارات المناسبة للحديث عن رجل عظيم كجمال عبدالناصر.هذا الرجل الذي أجهز بالضربة القاضية في حرب السويس سنة 1956 على إمبراطوريتين بالتمام والكمال فرنسا وبريطانيا بعد أن تحداهما بتأميم القناة.



إمبراطوريتين حكمتا العالم من القرن 17 إلى أن نجح جمال في إزاحتهما  من الوجود..هذا الرجل الذي قاد سنة 1952 ثورة عظيمة  وهي ثورة الضباط الأحرار ضد حكم أسرة محمد علي وآخر ملوكها فاروق والتي أنهت الإستعمار البريطاني لمصر ، ثورة كانت ملهمة لباقي الشعوب العربية فتلتها ثورة جبهة التحرير الجزائرية ضد  الإستعمار الفرنسي والثورة العراقية ضد المملكة الهاشمية وعميلها نوري السعيد في العراق وثورة اليمن ضد حكم الإمام وصولا إلى ثورة الضباط الأحرار في ليبيا التي قادها معمر القذافي سنة1969.


أما على المستوى العالمي، فقد مثلت ثورة 52 التي قادها جمال عبد الناصر مصدر إلهام لأحرار العالم  فتبعتها الثورة الكوبية التي قادها فيدل كاسترو وتشي غيفارا سنة 1959 ضد حكم باتيستا وقد أكد كل منهما في أكثر من مناسبة  أن عبد الناصر  كان رائدا لحركات التحرر في العالم  وسببا رئيسيا في اندلاع الثورة الكوبية . كما كان لناصر دور في ثورة باتريس لومومبا في الكونغو ضد الاستعمار البلجيكي والتي اندلعت في 1959 وانتهت باستقلال الكونغو سنة 1960.كما دعم  عبد الناصر ثورات أخرى في القارة السمراء وفي كافة أنحاء العالم.



يعتبر جمال عبد الناصر من مؤسسي  حركة  عدم الإنحياز التي تأسست في باندونغ سنة 1955 إلى جانب كوامي نكروما  و جواهرلال نهرو  وأحمد سوكارنو وجوزيف  تيتو  .وقد تصدت حركة عدم الإنحياز إلى طرفي الحرب الباردة الولايات المتحدة والإتحاد  السوفياتي و مثلت خيارا بديلا لدول العالم الثالث لكي تنأى بنفسها عن الصراع  بين الإمبراطوريتين.


هذا هو بإختصار جمال عبد الناصر الرجل الذي لم تنجب الأمة العربية نظيرا له ولن تنجب.




"


(تعليقات? | التقييم: 0)

الذكرى المئوية لميلاد قائد تاريخي بقلم: محمود كعوش
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1439 هـ (44 قراءة)
الموضوع محمود كعوش
زائر كتب "

الذكرى المئوية لميلاد قائد تاريخي

في الذكرى المئوية لميلاده...ناصر لم يزل حاضراً !!

 

إن من الحكمة تبني الناصرية والبناء عليها، بعدما أخفقت جميع التجارب الفكرية والسياسية التي تلت رحيل القائد الكبير.

 

بقلم: محمود كعوش

في الخامس عشر من شهر يناير/كانون الأول من كل عام، يُحيي القوميون العرب، الذين ما زالوا يحتفظون بالجرأة والثبات على المواقف المبدئية والشجاعة والمجاهرة بحبهم واحترامهم ووفائهم للراحل الكبير جمال عبد الناصر وتاريخه المشرف ولثورة 23 يوليو/تموز المجيدة وانبثاق الفكر الناصري، ذكرى رحيله بكثير من الحزن والأسى. ولربما أن الذكرى المئوية لغيابه التي تستحق هذا العام "2018" تشعرنا بحزن وأسى كبيرين يفوقان الأعوام السابقة، لأن الأمة العربية هي اليوم أحوج ما تكون له ولأمثاله من القادة، بسبب الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها.

وكما هي العادة في كل ذكر، من المؤمل أن يحيي هؤلاء العرب المناسبة بكثير من الحنين لمرحلة كانت الأهم في تاريخ العرب الحديث. فبرغم مرور 100 عام على ميلاده و66 عاماً على قيام الثورة و48 عاماً على غيابه، لم تزل عقول وقلوب المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج تنبض بالحب والوفاء للقائد التاريخي وثورته المجيدة والفكر الناصري. 

ويدلل على ذلك الإقبال الجماهيري المتنامي على أدبيات الثورة والفكر الناصري والدراسات التي تناولت سيرته كقائد عربي تجاوز بفكره وزعامته ونفوذه الوطن العربي والمحيطين العربي والإقليمي.

كما ويدلل على ذلك تصدر شعارات ثورة 23 يوليو/تموز وصور قائدها جميع المظاهرات والتجمعات الشعبية التي عادة ما تشهدها الأقطار العربية من وقت لآخر، تعبيرا عن رفض الجماهير لحالة الخنوع الرسمي العربي والاستسلام للإملاءات الأميركية - "الإسرائيلية"، ورفض السياسات الاستعمارية - الاستيطانية التي تستهدف الأمة العربية، والتي بدأت تعبر عن نفسها بشكل مدمر وخطير، بعد تفجر ما سمي زوراً وبهتاناً "الربيع العربي" في عدد من الأقطار العربية مع مطلع عام 2011 واستمراره حتى اللحظة الراهنة.

ترى لِمَّ كل هذا الحب والوفاء لعبد الناصر وثورته المجيدة والناصرية، برغم كل ما تعرضت له الأمة من مؤامرات ودسائس ومحاولات تشويه متعمدة من قبل القوى العربية المضادة في الداخل والقوى الأجنبية الاستعمارية - الاستيطانية في الخارج، وبرغم مضي كل هذا الوقت الطويل على تاريخ ميلاده وميلاد الثورة ورحيله؟

وترى لماذا تسمرت جميع التجارب العربية الفكرية والسياسية عند أقدام أصحابها وانتهت مع غيابهم، في حين بدل أن تنتهي تجربة يوليو/تموز الناصرية مع غياب صاحبها اتسعت رقعة مناصريها وتضاعف الزخم الجماهيري الذي يؤازرها ويشد أزرها ليشمل جميع الأقطار العربية بلا استثناء؟

يوم قامت الثورة العظيمة، أظهر عبد الناصر قدرة وتفوقاً في فن محاكاة عواطف وأحلام الجماهير العربية في الإطار العام والمصرية في الإطار الخاص، وذلك من خلال عرضه للشعارات الرنانة التي رفعتها، تماما مثلما أظهر إتقانا مميزا لفن محاكاة حاجات هذه الجماهير على الصعيدين القومي والوطني، وذلك من خلال عرض الأهداف التي حددتها الثورة. فقد كان عبد الناصر ابن تلك الجماهير والمعبر عن آلامها وآمالها، مثلما كانت الثورة حلماً لطالما راود أفكار تلك الجماهير ودغدغ عواطفها.

فشعارات وأهداف الثورة، التي تراوحت بين القضاء على الاستعمار والاقطاع والاحتكار وهيمنة رأس المال وإرساء العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية ورفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج وإقامة جيش وطني قوي يتولى الدفاع عن مصر والأمة العربية، جاءت بمجملها متناغمة مع أحلام وتطلعات وحاجات المواطنين العرب من المحيط إلى الخليج، خاصة وأنهم كانوا لا يزالون تحت وطأة الهزيمة العربية الكبرى التي تمثلت بنكبة فلسطين والإفرازات التي نجمت عنها.

بالرغم من بعض سلبيات الثورة، التي من الواجب الاعتراف بها، إلا أنه كان لها الفضل الكبير في التحولات الوطنية والقومية. وإن لم يقيض لها أن تنجز جميع المهام التي أوكلت إليها ولم تستطع تحقيق جميع الشعارات والأهداف التي رفعتها وحددتها وبالأخص في مجال ديمقراطية الفرد والمؤسسات، لاعتبارات كانت خارج إرادتها وإرادة قائدها، كقصر عمريهما وتكالب القوى العربية المضادة والأجنبية الاستعمارية - الاستيطانية عليهما، إلا أنه كان لكليهما الفضل الكبير في التحولات القومية والوطنية التي شهدها الوطن العربي عامة ومصر خاصة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والروحية، خاصة في عقدي الخمسينات والستينات من القرن العشرين الماضي، حيث عرف المد القومي أوج مجده.

ولعل من الإنصاف أن نسجل لثورة يوليو/تموز وقائدها نجاحهما في إعلان الجمهورية وإعادة سلطة الحكم لأصحابها الحقيقيين وتحقيق الجلاء وإرساء دعائم الاستقلال وتطبيق الإصلاح الزراعي وتقوية الجيش وتسليحه وإقامة الصناعة الحربية وتأميم قناة السويس وتحقيق الوحدة بين مصر وسوريا وبناء السد العالي وإدخال مصر معركة التصنيع وتوفير التعليم المجاني وضمان حقوق العمال والضمانات الصحية والنهضة العمرانية. ولاشك أن هذه منجزات كبيرة جدا، إذا ما قيست بالمسافة الزمنية العمرية القصيرة للثورة وقائدها وحجم المؤامرات التي تعرضا لها.

فالتجربة الناصرية الثورية لم تكن قد بلغت الثامنة عشرة من عمرها يوم اختطف الموت قائدها وهو يؤدي دوره القومي دفاعا عن الشعب الفلسطيني وقضيته وثورته. إلا أنها وبرغم ذلك، إستطاعت أن تفرض ذاتها على الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج من خلال طرحها مشروعا نهضويا قوميا عربيا حقيقيا، لطالما حلمت به وأحست بحاجتها الماسة إليه، ومن خلال حمل قائدها أعباء قضايا الأمة والتعبير عن آمالها وشجونها حتى لحظات حياته الأخيرة.

شكلت ثورة 23 يوليو/تموز نتاج مرحلة تاريخية بالغة التعقيد، عصفت بمتغيرات إقليمية ودولية فرضتها نتائج الحرب الكونية الثانية مثل بروز الولايات المتحدة وروسيا - الاتحاد السوفيتي في حينه - كقوتين عظميين وحدوث نكبة فلسطين والولادة القيصرية لكيان "إسرائيل" العنصري في قلب الوطن العربي.

لذا كان بديهيا أن تتشكل مع تلك المرحلة حالة نهضوية قومية وحدوية تكون بديلاً للواقع العربي القطري المفكك والمشرذم. وكان بديهيا أن تتشكل معها حالة ثورية وطنية تقدمية تكون بديلاً لحالة التخلف والإقطاع والاستبداد والرأسمالية الغربية والشيوعية الشرقية، وذلك من خلال بروز عبد الناصر كأحد الأقطاب العالميين الثلاثة الذين أسهموا في ولادة معسكر الحياد الإيجابي الذي تمثل بمجموعة دول عدم الإنحياز.

فعلى امتداد 48 عاما أعقبت رحيل عبد الناصر، منيت جميع التجارب الفكرية والسياسية العربية بالفشل الذريع، لأنها لم تستطع تشكيل البديل الذي يحظى بثقة الجماهير العربية وتأييدها، بل على العكس من ذلك فقد قادت الأمة من خيبة إلى خيبة، ومن تراجع إلى تراجع، ومن ضعف إلى ضعف.

وقد أُخذ على تلك التجارب منفردة ومجتمعة أنها بدل أن تتناول التجربة الناصرية بوضعيتها الثورية وشخص قائدها بالتقييم المنطقي المجرد وبالنقد الموضوعي البناء على ضوء نجاحاتها وإخفاقاتها والظروف الداخلية والإقليمية والدولية التي أحاطت بها لغرض تصحيحها والبناء عليها، أدارت لها ظهرها واختارت مواجهة الجماهير بمفاهيم جديدة إتسمت بروحية إنقلابية تصادمية وتغيرية عشوائية، الأمر الذي أدى إلى رفض الجماهير لها والعمل على إسقاطها والحفاظ على وفائها للثورة وتجربتها وقائدها.

ترى بعد كل ما ألم بالوطن العربي في ظل التجارب الفكرية والسياسية التي تلت رحيل جمال عبد الناصر في عام 1970، ألم يحن الوقت للاعتراف بحالة التميز التي شكلتها تجربته الناصرية، بحيث يصار إلى تقييمها ونقدها بشكل بناء وموضوعي لأخذ العبر من نجاحاتها والعمل على تصحيح إخفاقاتها ووضعها موضع التطبيق العملي والبناء عليها، لإخراج الأمة مما هي عليه من حالة تفكك ووهن وضعف واستكانة؟ أليس من الحكمة أن يصار إلى ذلك قبل فوات الأوان؟ أظن أن ذلك عين الحكمة.

 

15 كانون الأول/يناير 2017

 

محمود كعوش

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك

 

 

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1439 هـ (17 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد

زياد شليوط

سواء كان ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918، حيث رزقت أسرة عبد الناصر بصبي اسمته جمال، كما ذكر المؤرخ الروسي اجاريشيف في كتابه " جمال عبد الناصر" ( ص 5). أو في 16 كانون الثاني 1918، حيث رزق عبد الناصر حسين ولده جمال،  بناء على ما أورده الصحفي الفرنسي لاكوتير في كتابه " عبد الناصر" (ص23). يبقى تاريخ ١٥ يناير ١٩١٨ هو التاريخ المعتمد والذي أكدته كريمة عبد الناصر، الدكتورة هدى التي تقول أن والدها ولد في ١٨ شارع قنوات في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية .

قبل أشهر قليلة، سادت حالة من الركود والهدوء القاتل أوحت أن يوم 15 يناير 2018 سيمر كما يمر أي يوم عادي، وجال سؤال في سمائنا ألن ينتبه أحد الى هذا اليوم وما يمثله في تاريخنا وحياتنا، ألن يذكر أحد أن مفجر الثورات العربية على أنظمة الفساد الاجتماعي والرجعية السيmاسية والتخلف الثقافي، في النصف الثاني من القرن العشرين، ولد في هذا اليوم؟ ألن يلتفت أحد الى يوم ميلاد الرئيس والقائد والزعيم الذي ملأ الدنيا وأشغل الناس على مدار عقدين من الزمان في حياته، وبقي بعد مماته الجسدي حتى اليوم؟

واليوم وقد حلّ يوم الخامس عشر من يناير، اذ بنا نحتفل بالمئوية الأولى لميلاد قائدنا وحبيبنا جمال عبد الناصر. ونرى الدنيا تعج بالحركة والأرض تموج بالفعاليات والنشاطات، والناس مشغولة بالمولود بعد مائة عام من جديد وتتناقل خبر ولادته. ها هي القاهرة وسائر مدن وبقاع الأرض المصرية تشهد احتفالات ولقاءات وأمسيات بالمولود عبد الناصر، لم تشهدها من قبل. في منزله الذي عاش فيه ومات فيه حيث متحف عبد الناصر، يشهد فعاليات طوال اليوم، وعند ضريحه الذي استقر فيه ورقد رقدته الأبدية، تأتي الوفود والناس جماعات وأفرادا لتجدد القسم والعهد. وفي دار الأوبرا يستعد الفنانون الجدد من جيل الشباب ممن لم يعاصروا عبد الناصر في حياته، ليستعيدوا أغاني من عاصره من فنانين ومطربين وملحنين وشعراء، تلك الأغاني الخالدة التي ما زالت تصدح في فضائنا وقد ظنوا أن الناس ستهملها وتنساها بعد رحيل الزعيم، لكنها تعود وتتجدد مع تجدد مياه النيل، تعود الينا أغاني أم كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب وفريد الأطرش ونجاة وشادية وفايزة وفادية وغيرهم.

وفي دار الكتب المصرية تقام الندوات والمناظرات حول كتابات عبد الناصر وما كتب فيه وعنه على مدار الأعوام. وتدور النقاشات في دار أخبار الأدب ويتفق المؤرخون المعاصرون وبشكل حازم وواضح، على أن عبد الناصر لم يكن ديكتاتورا كما روج بعض المغرضين والحاقدين والمعادين. وتشهد قصور الثقافة عدد كبير من الفعاليات على مدار العام الحالي في مختلف المحاافظات. أما معرض القاهرة الدولي للكتاب لهذا العام، سيشهد الأمسيات الثقافية والقراءات الشعرية والعروض الفنية، التي تتناول حياة وسيرة وثورة الزعيم على مدار أيامه. وتصدر من جديد عن "كتاب اليوم" الرواية التي كتبها جمال عبد الناصر في مطلع شبابه ولم يكملها وأسماها " في سبيل الحرية"، تلك الحرية التي سعى اليها وحققها.

وتعيدنا الاذاعة المصرية وصوت العرب الى أيام العز والمجد من خلال البرامج والأغاني على مدار يوم ميلاده. والصحف تحتفل بدورها وتشارك بالمناسبة فهذه أعرق الصحف المصرية والتي أشرف على تحريرها صديق ورفيق عبد الناصر، الصحفي العريق محمد حسنين هيكل صحيفة " الأهرام" تصدر ملحقا خاصا، وصحيفة " أخبار الأدب" الأدبية تصدر عددا خاصا تحت عنوان ذات مغزى ورسالة " ناصر انتهى عمره.. واستمر مجده". والمجلة الثقافية العريقة " الهلال" التي أسسها الكاتب اللبناني العربي جورجي زيدان، تحتفي بدورها بميلاد الزعيم باصدار عدد خاص بالمناسبة، ولم تتأخر مجلة " آخر ساعة" عن اصدار عدد خاص يحمل غلافه صورة للزعيم وفي الخلفية الجماهير التي التفت حوله.

وفي فلسطين التي كانت الوقود لثورة 23 يوليو، والتي شكلت هاجس عبد الناصر الأبدي، يلتقي محبو عبد الناصر في مدينة الناصرة التي تجترح حروفها حروف اسم ناصر، لتقدم وقفة وفاء لمن حمل همها وناصرها وقدم حياته فداء لقاء حماية أبنائها من الفناء.

وفي لبنان وتونس والكويت والعراق تتوالى الاحتفالات، حتى اليمن الجريح يجد لحظات ليفرح بميلاد قائد العروبة، الذي ناصر ثورته في الستينات في وجه التخلف والعدوان الخارجي. ولا شك أن عددا من الفضائيات ستساهم في احياء هذه المناسبة، وفي مقدمتها فضائية " الميادين" التي عادت مع أسبوع ميلاده لتبث البرنامج الوثائقي من سبع حلقات حول الزعيم جمال عبد الناصر، والذي سبق وعرضته خلال العام الماضي بعنوان " جمال عبد الناصر ـ زيارة جديدة". ولا تقتصر الاحتفالات على العرب لوحدهم فهذه روسيا العظيمة تحتفل بمئوية الزعيم العربي الكبير، تقديرا منها لدوره وتاريخه وسياسته حيث ربطته علاقة خاصة مع الاتحاد السوفييتي وفي مقدمته جمهورية روسيا الاتحادية، وهو الزعيم الذي تحدى الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة، وتحالف مع المعسكر الاشتراكي وكسر احتكار السلاح، فتقيم روسيا ثلاث احتفالات رئيسية في مدينة بطرسبورج والعاصمة موسكو ومدينة قازان، التي ستنصب فيها تماثيل لعبد الناصر، الأمر الذي لم تقدم عليه العديد من الدول العربية والتي لعبد الناصر فضل عليها.

في عيد عبد الناصر المائة، يولد الأمل من جديد. في المئوية الأولى لميلاده، تعود بشائر ولادة القومية من جديد، بعدما نعاها البعض حقدا وعداء، حيث فشلت البدائل الأخرى. في مئوية جمال عبد الناصر، نستعيد الماضي المجيد، لنرسم خطى نحو مستقبل واعد.

( شفاعمرو/ الجليل)

  

"


(تعليقات? | التقييم: 0)

مهرجان مئوية عبد الناصر الاثنين القادم في الناصرة
أرسلت بواسطة admin في 29-4-1439 هـ (17 قراءة)
الموضوع زياد شليوط
زائر كتب "

لجنة احياء مئوية جمال عبد الناصر في الداخل الفلسطيني، وتكريما للزعيم العربي الخالد جمال عبد الناصر (أبو خالد) في الذكرى المائة لميلاده، والذي تفتقده الأمة العربية في هذه الأيام العصيبة وخاصة لما يمر على القضية الفلسطينية من محاولة تهميشها وطمسها، وللأسف بمباركة عدد من الأنظمة العربية.

نرى من واجبنا الوطني والحضاري أن نحتفي بهذا القائد الخالد وأكثر الغائبين حضورا، الذي كان ومازال مزروعا في قلوبنا وعقولنا ووجداننا وصورته ترتفع في غالبية بيوت أبناء شعبنا الفلسطيني، وذلك في مهرجان جماهيري يقام في قاعة

" سينمانا" في مدينة الناصرة، يوم الاثنين 15/1/2018 ( الذي يوافق تاريخ ميلاد عبد الناصر) في الساعة السادسة والنصف مساء.

يتخلل المهرجان: كلمات وتحيات، ذكريات لمعاصري عبد الناصر، قراءات شعرية، عرض فيلم وثائقي قصير، مقاطع من خطابات عبد الناصر وأغاني الثورة، عرض صور وكتب حول شخصية الخالد أبي خالد.

معا لتكريم عبد الناصر الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته والذي ساند الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

 

"


(أقرأ المزيد ... | 1168 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مئوية عبدالناصر - طلعت إسماعيل
أرسلت بواسطة admin في 24-4-1439 هـ (61 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

مئوية عبدالناصر


فى 15 يناير المقبل تحل الذكرى المئوية لمولد الزعيم جمال عبدالناصر (1918ــ2018)، وهى مناسبة يرى البعض أنها فرصة لاستعادة «المستقبل»، والوقوف على المحطات الأساسية والمعارك الكبرى التى رافقت عصره بما يضع أيدينا على نقاط القوة والضعف ويساعدنا على تخطى حاضرنا الصعب، وربما يتخذ آخرون من المناسبة منصة لمواصلة الهجوم على الرجل الذى يبدو أنه لا يزال يحكم من قبره، رغم مرور 47 عاما على رحيله..




(أقرأ المزيد ... | 3976 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

دار الكتب تحيي مئوية جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (51 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

دار الكتب تحيي مئوية جمال عبد الناصر



دار الكتب تحيي مئوية جمال عبد الناصر



تحتفل الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أحمد الشوكي بمرور مئة عام على ميلاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. تقام الاحتفالية في الثانية عشرة ونصف من ظهر يوم الاثنين 15 يناير 2018 بمقر دار الوثائق القومية بالفسطاط و ذلك بحضور الكتورة هدى عبد الناصر ابنة الزعيم وعدد من أفراد أسرته.

تبدأ الاحتفالية بالكلمات الافتتاحية ثم عرض فيلم تسجيلي عن الزعيم ثم تنعقد ندوة عن حياة عبد الناصر يديرها الدكتور أحمد زكريا الشلق رئيس اللجنة العلمية لمركز تاريخ مصر المعاصر التابع لدار الكتب ويتحدث فيها عبد الحكيم عبد الناصر و الدكتور محمد عبد الوهاب أستاذ تاريخ بجامعة عين شمس و الدكتور أحمد صلاح الملا أستاذ تاريخ بكلية الآداب - جامعة دمياط.

وتشمل الاحتفالية إقامة معرض للوثائق والدوريات والصور الخاصة بحياة جمال عبد الناصر وفترة حكمه ، والأحداث الجسيمة التى مرت بمصر أثناء توليه الرئاسة من العدوان الثلاثى وحرب اليمن وهزيمة 1967. كما يتناول المعرض قراراته ومن أهمها قرار تأميم قناة السويس.

وقد قامت دار الكتب والوثائق بطباعة هذه الصور والوثائق والدوريات فى كتاب من تقديم الدكتور أحمد الشوكي ، بالإضافة إلى إصدار كتاب آخر بعنوان "مصر 1956 .. التأميم.. العدوان.. والانتصار" و يناقش الكتاب موقف القوى الدولية من العدوان الثلاثي، والمقاومة الشعبية فى بورسعيد من تقديم وتحرير الدكتورة لطيفة سالم ومن إعداد علي متولي الباحث بمركز تاريخ مصر المعاصر التابع لدار الكتب.

ومن المقرر أن تقوم الدكتورة هدى عبد الناصر مجموعة من الوثائق الخاصة بفترة حكم ناصر لدار الكتب والوثائق القومية.




(تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الناصر ..المئوية الأولى - مصطفى الفقي
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (43 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

عبد الناصر ..المئوية الأولى



مهما احتدم الجدل حول شخصية عبد الناصر فإنه يبقى أكثر الشخصيات تأثيرًا فى العالم العربى خلال القرن العشرين بل وأزيد على ذلك أن ذلك الزعيم الذى ملأ الدنيا وشغل الناس قد خطف بالكاريزما المتفردة التى امتلكها قلوب الملايين فغفروا له الأخطاء وعاشوا معه حتى اليوم، باعتباره القائد الذى وصل تأثيره إلى قاع القرية وحارات المدينة، ولدى تفسيران لهذه الظاهرة أولهما أن المصرى يعشق الحاكم القدوة ولا يفصل بين الانجاز وصاحبه، وأن رئيسًا للدولة يضطر لاستبدال معاشه من أجل اتمام تزويج ابنته هو نمط لا يغيب عن الذاكرة الشعبية ولا يتوارى اسمه مهما طال الزمن، وثانيهما أن حاكمًا قويًا بصلاحيات شبه مطلقة ينحاز للفقراء ويضع ملف العدالة الاجتماعية فى صدارة اهتماماته الداخلية هو حاكم لا تنساه الشعوب ولا يغيب عن ذاكرة الأمم..




(أقرأ المزيد ... | 5392 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مئوية عبد الناصر - د. أحمد يوسف أحمد
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (35 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

مئوية عبد الناصر

بعد ثلاثة أيام تحل الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر وبالتأكيد نحتاج مائة عام أخرى أو مئات الأعوام كى يمكن للتاريخ أن يُصدر عليه حكما منصفا، فطالما بقى جزء من معاصريه على قيد الحياة لن يكون الحكم عليه كذلك لأنه سوف يكون مشوبا دائما بعناصر ذاتية، لكن مرور التاريخ يجعل البشر أكثر قدرة على الإنصاف، وعندما يأتى ذكر محمد على الآن فإنه يُشار إليه أساساً باعتباره مؤسس مصر الحديثة ولا تُذكر مذبحة القلعة مثلا إلا فى كتب التاريخ كما أن أحدا لا يذكر الآن أنه كان يأمر بلف مخالفى سياسته الزراعية من الفلاحين بخيش مُشَبع بالقطران وإضرام النار فيهم، ومازال الجدل دائرا حول تقييم الثورة الفرنسية حتى الآن، فمرور التاريخ إذن هو الضامن لحكم منصف على عبد الناصر، ومع ذلك فإن هذا لا يعنى أن السعى إلى الموضوعية فى إصدار الأحكام مستحيل.





(أقرأ المزيد ... | 5282 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

شباب مصر.. وخلاصات تجربة ناصر - صبحي غندور
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب "

شباب مصر.. وخلاصات تجربة ناصر

صبحي غندور*

 

تشهد مصر وبعض البلدان العربية جملة أنشطة فكرية وثقافية لمناسبة الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، لكن الغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاصر حقبة ناصر التي امتدّت على مدار عقديْ الخمسينات والستّينات من القرن الماضي. ولعلّ الشريحة الأهم في المجتمع المصري المعنيّة الآن بتجربة ناصر هي هذه الأعداد الكبيرة من الشباب المصريين الذين ولدوا بعض وفاة جمال عبد الناصر في العام 1970. لذلك، فمن المهمّ جداً لشباب مصر اليوم الاستفادة من الخلاصات الفكرية والسياسية التي أفرزتها تجربة ناصر طيلة 18 سنة من حدوثها.

"


(أقرأ المزيد ... | 10472 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

«100 سنة جمال».. بكائيات «الفاجومي» على قبر جلاده عبدالناصر
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (42 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

«100 سنة جمال».. بكائيات «الفاجومي» على قبر جلاده عبدالناصر


أيمن الحكيم

دخل أحمد فؤاد نجم، المعتقل فى كل العهود، وكان سجينا «مزمنًا»، اتفق من حكموا مصر على أن الزنزانة هى المكان المناسب لـ«مشاغب» مثله، فعاش أغلب عمره معتقلًا، أو مُطاردا مطلوبا للاعتقال، وفى زنازين كل الأنظمة تعرض لأنواع شتى من التعذيب والتنكيل والقهر، لكنه لم يصفح إلا عن «عبدالناصر»، وكتب فى جلاده قصيدة عصماء، تعد من أروع ما كتبه الشعراء فى الزعيم «خالد الذكر»، بل تفوق ما نظمه أكثرهم عشقًا فيه.
لماذا غفر «أبوالنجوم» لـ«ناصر»، الذى سجنه وعذبه، وأقسم ألا يغادر زنازينه ما دام فى السلطة، وقال عنه، فى قصيدته «زيارة إلى ضريح عبدالناصر»: «إن كان جرح قلبنا.. كل الجراح طابت ولا يطولوه العدا.. مهما الأمور جابت»؟، لماذا فعلها مع الرئيس الذى كان – رسميًا – السبب فى الهزيمة المروعة وضياع الأرض والحلم؟، ولم يفعلها مع «السادات»، الذى حارب وانتصر واسترد الأرض وغسل عار النكسة؟





(أقرأ المزيد ... | 12355 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

بورتريه عبدالناصر علي ورق »البلوك نوت« - علي نار هادية
أرسلت بواسطة admin في 23-4-1439 هـ (35 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

بورتريه عبدالناصر علي ورق »البلوك نوت«

علي نار هادية





جمال عبدالناصر، مجرد من كل الألقاب.. اسم لا يمكن ولا يجوز أن يمر مرورا عابرا..

ناصر الوطني الحاضر بقوة معنا حتي الآن ونحن نحتفل بذكري ميلاده المئوية.. هو الزعيم الذي طحنته الأيام والتجارب الشائكة التي مرت بها مصر.

كان يعمل في ورشته الفكرية بهدوء القادة الكبار.. والمتابعون لحياة عبدالناصر يدركون تماما ما أعني.. ويقدرون تواضعه الشديد وحرصه علي اكتشاف المبدعين المجهولين ووقوفه إلي جانبهم ورفع الظلم عنهم وميله إلي جانب البسطاء وإحقاق حقهم..

ولا يستطيع أحد منا أن ينسي دراما الفيلم التليفزيوني ناصر 56، الذي قدمه العبقري الراحل الفنان أحمد زكي.. وحكاية النوتة الصغيرة الموضوعة علي مكتب الرئيس عبدالناصر في حجرة صغيرة بمنزله في حي منشية البكري.. والتي تعود أن يدون فيها أفكاره وأحلامه ثم يراجعها بعد شهور ليتأكد من أنه حقق كل ما دونه في هذه النوتة.. فإذا حقق أملا شطبه بالقلم..

وكان يبدو من بعيد أنه يصدر قرارات سريعة مفاجئة.. والواقع أن كلها سبقتها دراسات طويلة.. وكانت مسجلة في البلوك نوت قبل إعلانها بعدة أشهر..

فمثلاً تأميم قناة السويس لم يكن قراراً مفاجئاً.. لقد فكر فيه عبدالناصر في اليوم التالي الذي وقع فيه اتفاقية الجلاء عن القناة..

لقد شعر أن استقلال مصر الكامل لا يتحقق إلا إذا تولت مصر إدارة هذه القناة.. وسجل هذه الفكرة في البلوك نوت وقرأ آلاف الصفحات عن القناة وعن إداراتها ودرس مشكلة المرشدين الأجانب وطريقة مواجهة الموقف بمرشدين مصريين..

سجل الفكرة ولم يسجل موعد تنفيذها.. وترك الموعد للظروف.. وبعد أن انتهت أزمة تأميم القناة، أمسك بالقلم وشطب الفكرة من البلوك نوت وهي تأميم القناة.. وتباعا فقد بات واضحا أن كل قرارات عبدالناصر كانت مدروسة خطوة بخطوة.. وكان لا يستبد برأيه.. وكان حازماً ويؤمن بالحب والتسامح.. ولا يعيش في برج عاجي بل كان يقابل كل يوم عشرات الزوار ويلتقي بالبسطاء..

ومعروف أنه كان رب أسرة نموذجياً ولكن عندما هاجمت الجيوش بلاده ترك بيته وأولاده..

وعاش في مجلس قيادة الثورة ولما وقف زحف العدوان حدثهم لأول مرة بالتليفون ولم يعد إلي بيته إلا بعد انتهاء القتال.. وفي إطار هذه الذكري يحق القول إنه باللغة المحكية سيظل عبدالناصر زعيماً له عشق خاص لإيمانه وتمسكه بالمثل العليا..

فهو إنسان قبل كونه حاكماً ناجحاً سجل بعطائه أحلاماً كثيرة للمصريين.. ومازالت ملامحه المصرية وثقافته العالمية موجودة علي جبين ورق البلوك نوت.




(تعليقات? | التقييم: 0)

عبد الناصر أمس- وغداً - نجاح واكيم
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (52 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

عبد الناصر أمس- وغداً بقلم/نجاح واكيم

 
 
في نقطة تحوّل فاصلة في مسار الحرب العالمية الأولى، عندما بدأت الكفّة تميل لمصلحة «الحلفاء»، ظهرت فكرة الكيانات العربية القائمة اليوم، وكان أوضحها ما رسمته معاهدة «سايكس – بيكو». كان ذلك في عام 1917. هل صدفة أنه في هذا التاريخ عينه، صدر وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؟

 

بعد الحرب العالمية الثانية، شهد المشرق العربي حدثين لافتين: كان الأول استقلال الكيانات العربية التي رسمت جغرافيتها إرادات القوى الاستعمارية ومصالحها وفق خارطة «سايكس – بيكو». وكان الثاني إقامة دولة إسرائيل فوق القسم الأكبر من أرض فلسطين.

 

مرة أخرى يبرز السؤال نفسه: هل صدفة تزامن «استقلال» بلدان المشرق العربي مع إقامة دولة إسرائيل؟

 





(أقرأ المزيد ... | 7259 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

كل عام والمعلم حي فينا - حسان السيد
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (32 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

كل عام والمعلم حي فينا



بقلم : حسان السيد

في رحاب الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الخالد جمال عبد الناصر،ترى القلم ينساب تلقائيا ليكتب عن قرن من الزمن كان حافلا بالأحداث التي غيرت وجه التاريخ،وكان عبد الناصر وما زال أحد أهم شخصيات ذلك الزمان،بل كان بذاته أحد أهم المحطات المفصلية التي تشكلت عبر سنواته.

في هذا القرن تغيرت خريطة الوطن العربي،واجتاحته جحافل الإستعمار التي قطعت أوصاله،ثم سلبته قطعة عزيزة من جسده،وغرست في خاصرته كيانا استعماريا كقاعدة متقدمة لقوى الشر في العالم،تمهيدا للإجهاز على أمة بأكملها،وتحويلها الى جثة هامدة لا تقوى على الدفاع عن ذاتها،ولا الحفاظ على ثرواتها وأجيالها. في خضم هذه الأعاصير العاتية جاء عبد الناصر على رأس ثورة جماهيرية في أهم وأكبر دولة عربية،وفي أدق لحظة وأخطرها،وفي جغرافيا حساسة فرضت بحكم موقعها تاريخيا أحداثا جساما وتحديات كبرى.كان قد مر على الأمة قرونا من التمزق والتشتت والفقر والاحتلال المتعدد الجنسيات،في مشهد مأساوي لم تواجهه أمم أخرى عبر التاريخ،فالبلاد العربية كلها مستباحة،لا تملك قرارها،ولا تستطيع التحرر من القيود التي فرضتها قوى الإستعمار،تحت وطأة نكبة فلسطين،وبانتظار نكبات أخرى على غرارها. جاءت ثورة عبد الناصر كرد على سايكس – بيكو،فنادت بالوحدة العربية،وحملت في ضميرها حلم التخلص من التبعية والتخلف واللحاق بركب الأمم،فقامت بإرساء مبادئ العدالة الإجتماعية ،وباشرت بتحرير الإقتصاد كوسيلة وحيدة للتحرر والإستقلال الحقيقي،وأدخلت إلى المجتمع العربي بعد قرون من الترهل الأمل والحياة بإقامة المصانع وتحفيز العمل والإهتمام بالزراعة وبناء المدارس والجامعات،إيمانا منها بأن ديمقراطية الرغيف تسبق الديمقراطية السياسية لأن (الجاهل والجائع لا يمكنه أن يكون حرا في خياراته) كما قال الزعيم جمال عبد الناصر . لم يكن عبد الناصر إنسانا عاديا في كل مواقفه،فمن يحمل أفكارا ثورية ليس كباقي البشر،لأن تلك الأفكار لا بد لها وأن تصطدم بجبروت الطغاة وتجار الدماء والحروب،فالحق لم يكن يوما سهل المنال،ولا الباطل كان يوما رحيما او متسامحا،ولم يكن عبد الناصر أنانيا حتى يفكر في دائرة ضيقة يستطيع من خلالها تحقيق ذاته دون عناء المواجهة والمخاطر،فقد كان باستطاعته أن يجلس على كرسيه بعد خروجه منتصرا سنة ١٩٥٦ ويتفرغ لبناء مجده الشخصي الذي كان قد بلغ درجة السمو بعد تأميم قنال السويس وخروج الجحافل الأنجلو – فرنسية تجر اذيال الخيبة مع عصابات الكيان الصهيوني،لكن صاحب الدوائر الثلاث،وصاحب المشروع القومي الكبير،تابع الكفاح والتنمية دونما كلل،واستمر رغم هزيمة ١٩٦٧ ،بل كان اندفاعه اقوى واعنف بعد النكسة،ولم يهدأ حتى وافته المنية .
إن أي نظرة مهما كانت سطحية الى التاريخ العربي والعالمي قبل عبد الناصر وبعده ستعطينا صورة واضحة عن الفارق الكبير بين زمانه وبين ما قبله وما تلاه،مما يجعلنا أكثر إيمانا بنهجه ،واكثر تمسكا بخياراته،واكثر يقينا بأننا لن نستطيع الخروج مما نحن فيه إلا إذا عدنا الى مشروعه الحضاري الجامع المبدد للتقسيم المذهبي والطائفي والعرقي،والقائم على بناء مجتمع العدالة والكفاية،مجتمع العلم والثقافة،ومجتمع التوزيع العادل لكل ثروات الأمة على كافة أبنائها دون تمييز ولا تفريق.

مئة عام من الأحداث والحركات الفريدة والإستثنائية التي غيرت مجرى التاريخ،ما كانت لتبعث فينا الأمل باستعادة مكانة هذه الأمة تحت الشمس لولا وجود عبد الناصر،ولولا مروره الندي الذي شرف صفحات التاريخ ورفع هامة هذه الأمة وكرامتها.
سلام عليك أيها الخالد عبر السنين،يوم ولدت،ويوم رحلت،ويوم تبعث حيا.







(تعليقات? | التقييم: 0)

بالصور دار الهلال تصدر عدد تذكاري بمناسبة مئوبة جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (42 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

بالصور دار الهلال تصدر عدد تذكاري بمناسبة مئوبة جمال عبد الناصر






(أقرأ المزيد ... | 5822 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

الاحتفال بمئوية ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (31 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

الاحتفال بمئوية ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر


6874699368767326_n

كتب ــ على محروس

 الأهرام

أعدت وزارة الثقافة بمختلف قطاعتها عن برنامجا للاحتفال بمئوية ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والتي توافق الخامس عشر من يناير المقبل.

البرنامج يتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة، حيث تقيم دار الكتب والوثائق القومية، ندوة بعنوان «مئوية جمال عبد الناصر» يشارك فيها مجموعة من المتخصصين وأساتذة التاريخ الحديث، إلى جانب معرضا لأهم القرارات التي صدرت خلال عهده وتم حفظها بدار الوثائق القومية، والدوريات والجرائد التي تتعلق بأهم الأحداث التي شهدتها مصر والمنطقة العربية ، كما يصدر كتيب يشمل محتويات هذا المعرض. وصرح حلمى النمنم وزير الثقافة، بأنه وجه بتخصيص هذا اليوم لعمل حفلات وندوات ثقافية تصاحبها عروض لأفلام تسجيلية، من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة بكافة الفروع الثقافية للحديث عن الزعيم الخالد، إلى جانب حفل فني
ضخم تنظمه دار الأوبرا المصرية مساء 16 من يناير بالمسرح الكبير ، تقدم خلاله أشهر الأغنيات التي صاحبت عهد الزعيم الراحل. وأعلن وزير الثقافة، أن متحف الزعيم جمال عبد الناصر، التابع لقطاع الفنون
التشكيلية، سوف يفتح أبوابه للجمهور والزائرين مجانا في هذا اليوم، للإستمتاع بمقتنيات الراحل وأهم خطبه التاريخية، وصوره مع زعماء العالم







(تعليقات? | التقييم: 0)

في ذكرى جمال عبد الناصر : د. جلال أمين
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (31 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر

في ذكرى جمال عبد الناصر


د. جلال أمين

في هذا الشهر تحل ذكرى عزيزة على المصريين، هي الذكرى المئوية لميلاد زعيم عظيم، ولد في 15 يناير 1918، ويقترن اسمه بأحداث وإنجازات رائعة لا يقترن مثلها باسم زعيم مصري آخر في العصر الحديث، صحيح أن اسمه اقترن أيضاً ببعض الإخفاقات الكبيرة، ولكنها لم تستطع أن تمحو الذكرى الطيبة لأعماله العظيمة.

كان الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري محقاً إذن عندما وصف جمال عبد الناصر عند وفاته بأنه «عظيم المجد والأخطاء»، وكذلك كان الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم في رثائه لعبد الناصر، إذ قال إنه «عمل حاجات معجزة، وحاجات كتير غابت. وإن كان جرح قلبنا، كل الجراح طابت».





(أقرأ المزيد ... | 6125 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

تغييب السياسة وبناء دولة وعاصمة موازية ليس حلا بقلم :محمد عبد الحكم دياب
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (21 قراءة)
الموضوع محمد عبدالحكم دياب


تغييب السياسة وبناء دولة وعاصمة موازية ليس حلا بقلم :محمد عبد الحكم دياب


Jan 06, 2018

 


بدأ عام 2018؛ عام انتخابات الرئاسة المصرية، المحاطة بالغموض وكأنها سر عسكري، في نفس الوقت بدأت حملة «المشير» الانتخابية قبل كل الحملات؛ بالمخالفة للدستور والقانون، ويوفر لها «المشير» ميزانية مالية ضخمة وإمكانيات بشرية كبيرة، ومع ذلك يتَمَنَّع ولم يفصح عن نواياه الانتخابية حتى هذه اللحظة، وهذه عادة من الزهد المصطنع، والتظاهر بتلبية «رغبة الشعب وضغط الجماهير» ليترشح، ومن خلال هذه العادة يمارس هوايته الرئاسية المفضلة في هَنّدسة مؤيديه ومريديه رئاسيا وأمنيا، وتعتمد حملاته على ذوى الياقات البيضاء والملابس الغالية والمظهر المهندم، وهم الأقرب إلى «النُدُل»؛ جمع نادل أي خادم المأكل والمشرب بالفنادق الفاخرة، ومعروف في اللهجات الدارجة بـ«الجرسون» الذي يلبي وينفذ دون اعتراض أو سؤال، ويحرص «المشير» على إعدادهم وتأهيلهم بنفسه، وتعميق نفسية النادل فيهم؛ وهي نفسية أقرب إلى نفسية أصحاب مبدأ السمع والطاعة لدى بعض جماعات الإسلام السياسي.





(أقرأ المزيد ... | 6494 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

عن إيران و«ثورتها الإسلامية» والحرب الأمريكية ــ (العربية) عليها-طلال سلمان
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (30 قراءة)
الموضوع طلال سلمان

عن إيران و«ثورتها الإسلامية» والحرب الأمريكية ــ (العربية) عليها


فى منتصف مارس 1979، قصدت طهران للقاء قائد الثورة الإسلامية آية الله روح الله الخمينى وأركان العهد الجديد فى إيران، لأكمل حوارا كنت بدأته معه، فى «نوفل لو شاتو»، إحدى ضواحى باريس، فى فرنسا، قبيل عودته مظفرا إلى بلاده التى كانت تنتظره فى الشارع.

بعد الخمينى الذى التقيته فى قم، عدت إلى طهران لأعقد سلسلة من اللقاءات مع أول رئيس للجمهورية الإسلامية فى إيران أبو الحسن بنى صدر وعدد من قيادات الحزب الجمهورى الإسلامى الذى أعلن قيامه مباشرة بعد نجاح الثورة.

كان الدكتور بنى صدر متوترا نوعا ما.. ولقد سألته بداية عن «الجمهورية الإسلامية»، ومن أين تستمد أصولها، وهل ستكون كسائر الجمهوريات أم مختلفة عنها وبماذا تختلف؟ ثم أين موقعها فى الدين الإسلامى الذى تعتمد الجمهورية الجديدة شريعته؟! وهل عندكم نموذج معين لهذه الجمهورية؟ 

ولقد ابتسم بنى صدر ابتسامة ساخرة قبل أن يقول: ولكنكم، أنتم العرب من دمر ذلك النموذج المفتقد الآن، والذى نحاول مع الإمام آية الله الخمينى بناءه على ما كان يقصده أو يريده الرسول الكريم محمد بن عبدالله..

قلت بلهفة تغطى الفضول: وماذا كان ذلك النموذج؟
قال بنى صدر بلهجة أستاذ يعطى درسا لتلامذته: لا بد، أولا، من الافتراض أنك مطلع بالقدر الكافى على سيرة الرسول..

***




(أقرأ المزيد ... | 7076 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)

مشاركة العراق بمئوية عبد الناصر
أرسلت بواسطة admin في 22-4-1439 هـ (45 قراءة)
الموضوع مئوية عبد الناصر
سيقيم المنتدى الثقافي العربي ومجلة المنتدى العربي ندوة حوارية أحتفالا بالذكرى المئوية لميلاد الزعيم القائد جمال عبد الناصر يوم السبت الساعة العاشرة صباحا المصادف 2018/1/20 م ، على قاعة الاميرات في الشارع الخدمي لحي حطين المجاور لمحطة تعبئة اليرموك ،،وستلقي كلمات بالمناسبة كل من :
- احمد الحبوبي / الشخصية القومية المعروفة ..
- سجاد الغازي / شيخ الصحفين العراقيين ..
وتتضمن الندوة المحاور التالية :
1 ـ عبد الناصر ..الأنسان الثائر ،، عبد الناصر والتنظيمات السياسية / الاستاذ ماهر عبد الجبار الشمري ..
2. عبد الناصرالتحول الديمقراطي والاشتراكي / الاستاذحسن عاتي الطائي .
3 . عبد الناصر وفلسطين والقدس / الاستاذ مازن الزيادي ..
4 . عبد الناصر وثورة 14 تموز 1958م ./ الصحفي شامل عبد القادر .
5 . حروب عبد الناصر / المحامي مروان الخفاجي ..
6 .الحركة القومية الناصرية في العراق/ الاستاذ خالد العزاوي .
وسيقام معرض لطوابع الزعيم جمال عبد االناصر والجمهورية العربية المتحدة بالمناسبة وسيقوم الاستاذ عبد الكريم صبري رئيس جمعية الطوابع العراقية بالاشراف على المعرض .وكذلك سيقام معرض للكتب التي تتناول حياة وفكر وانجازات الزعيم الخالد جمال عبدد لناصر ..



(تعليقات? | التقييم: 0)

المقالات القديمة

Tuesday, January 09
· المظلوميات البديلة تهدد إيران د. محمد السعيد إدريس
· جمال عبد الناصر حلم امة بقلم سامى شرف
Monday, January 08
· عبدالناصر.. وانقسام النخبة المصرية - عماد الدين حسين
· تغييب السياسة وبناء دولة وعاصمة موازية ليس حلا بقلم :محمد عبد الحكم دياب
· البحث عن صلاح الموجى - صلاح الموجي
Sunday, January 07
· في الطريق الى حرب اقليمية إسرائيلية...زياد هواش
Friday, January 05
· الخطر إسرائيلي وليس فلسطيني...زياد هواش
Thursday, January 04
· الحاجة لتيار عروبي توحيدي - صبحي غندور
· العام 2018 ينذر بالكواراث ؟؟ - محمد فخري جلبي
· من يحمى المسيحيين المصريين؟ - عبدالله السناوي
Wednesday, January 03
· يوسف القعيد يكتب :عام 2018………… عن مئوية جمال عبد الناصر
· من وحي مئوية عبد الناصر – عمر زين
· عام 2018 .. مئوية عبد الناصر - زياد شليوط
Monday, January 01
· من صنع قناع الموت للرئيس جمال عبد الناصر؟ : عمرو صابح
· فلسطين بين القوميين والإسلاميين - رضوان السيد
· عام مضى بمئوية الوعد المشؤم وعام آت حاملا مئوية ميلاد الزعيم
· زياد هواش - 2018 فوضى إقليمية خلاقة...
Saturday, December 30
· الانتفاضة العالمية وإمكانية ظهور نظام دولي بديل - محمد عبد الحكم دياب
· لجنة احياء مئوية عبد الناصر تنطلق بأعمالها - فلسطين 48
Friday, December 29
· أحتفال العراق بمئوية جمال عبد الناصر
· ناصر بعيون فرنسية……بقلم: جان لاكوتير
· د. مجدي زعبل يناجي جمال عبد الناصر ويكتب : ديباجة المئوية
Thursday, December 28
· عبد الناصر وجماعة الإخوان – بقلم سامى شرف
· أمةٌ مستهدَفة.. الجغرافيا والتاريخ يؤكدان ذلك . - صبحي غندور
· مؤرخون: مثلث حلايب تحت السيادة المصرية ومن يثير القضية فهو عميل
Tuesday, December 26
· بحر الدم في اليمن - أحمد الجمال
· حقائق أكدها التصويت لصالح القدس - د. محمد السعيد إدريس
· يا فلسطين جينــالك.. قرار آخر فى أرشيف التراجعات! - طلال سلمان
· مؤتمر سوتشي للحوار السوري - مخلص الصيادي
Monday, December 25
· زياد شليوط: نحو مئوية عبد الناصر جمال عبد الناصر بعيون رفيقة حياته تحية
· الهتاف للقدس.. والصواريخ تستهدف مصر والأراضي المقدسة - جلال عارف
· مأزق الخطوة التالية - عبد الله السناوي
Sunday, December 24
· للقدس سلام.. - زياد شليوط
· 2018 عام التوحش الإسرائيلي...
Saturday, December 23
· عالم يتمرد وأمريكا وحلفاؤها مرتبكون وغاضبون! - محمد عبد الحكم دياب
Friday, December 22
· مئوية جمال عبدالناصر
· مجلس الدوي في البحرين يحيي ذكرى جمال عبدالناصر
· من «الليبرالية الجديدة» إلى «الليبرالية الرديئة».. وماذا بعد..؟
Thursday, December 21
· 7 سنوات من الفوضى.. لكن البوصلة الآن نحو فلسطين - صبحي غندور
· أسرائيل تعتقل الطفلة الفلسطينية "عهد".. :محمود كامل الكومى
Wednesday, December 20
· برنامج احتفالات مئوية جمال عبد الناصر
· لسنا ضعفاء إلى هذا الحد - عبد الله السناوي
· كتاب الأب رفيق خوري (الآخر... نعمة أم نقمة) - زياد شليوط
· الرهان هو على النازية الأمريكية...زياد هواش
· الأمة العربية النائمة ، ذات رسالة فاشلة ؟؟؟ - محمد فخري جلبي
Monday, December 18
· تشويه الصورة في الاعلام وتلميعها... - زياد هواش
· ماذا خلف كلام أردوغان عن المدينة ومكة...! - زياد هواش
Sunday, December 17
· مقدسيون.. ومطبعون - عبدالله السناوي
Saturday, December 16
· السعودية بين مساري الربيع والفوضى...زياد هواش
· شعوب العالم تشارك بجرم القتل ، وينبغي محاسبتها ؟؟ - محمد فخري جلبي

مقالات قديمة


جمال عبد الناصر 1


جمال عبد الناصر   


جمال عبد الناصر 2
جمال عبد الناصر 2

سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

لا يصح إلا الصحيح

الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة
 


حول أحداث مايو عام 1971
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام 

الملف العراقي


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق

فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل   

سامي شرف
 سامي شرف


المكتبة
المكتبة







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية